﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. هذا هو المجلس السادس عشر من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير قبل صلاة العصر السبت الثالث عشر من رمضان عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
قال صلى الله عليه وسلم ونبدأ على بركة الله تعالى في تفسير سورة الشعراء والقراءة مع الشيخ يوسف فليتفضل مشكورا. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان الاشقر رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير. سورة الشعراء لعلك باقع نفسك اي قاتل نفسك ومهلكها الا يكون مؤمنا اي تأسفا وحزنا على عدمهما لقومك بما جئت به فلا تحزن عليهم

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
ان شأن ننزل عليهم من السماء ايتني معجزة ترجعهم الى الايمان. فظلت اعناقهم لها خاضعين اي صيروا منقادين لها بالكره منهم. وما فيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين. كل نجم من القرآن

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
حديث عهدي بمنزله وهو الله تعالى اي بالذكر الذي يأتيهم تكذيبا صريح وفي عهد بمنزله وهو الله يعني الله جل وعلا الذي انزل القرآن تكلم به حديثا. اي وقت انزاله. نعم

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
فكذبوني بالذكر الذي يأتيهم تكذيبا صريحا ولم يكتفوا بمجرد الاعراض فسيأتيهم باء ما كانوا به يستهزئون. والانباء من ما يستحقون من العقوبة ان اجلا وعاجلا جزاء استهزائهم من كل زوج كريم اي من كل صنف نافع لا يقدر على انباته الا رب

7
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
ان في ذلك لآية ان فيما ذكر من الانبات بالارض لدلالة بينة على كمال قدرة الله سبحانه وبديع وان ربك لهو العزيز الرحيم اي الغالب القاهر لهؤلاء بالانتقام منهم مع كونه كثير الرحمة ولذلك لم يعاجلهم بالعقوبة. واذ

8
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
هذا ربك موسى من جانب الطور انئت القوم الظالمين. جمعوا بين الكفر الذي ظلموا به انفسهم وبين المعاصي التي ظلموا بها غيرهم كاستعباد بني اسرائيل وذبح ابنائهم ويضيق صدري ضما لتكذيب النياي ولا ينطلق لساني بتأدية الرسالة وكان في لسان موسى حبسه فارسل الى

9
00:02:55.350 --> 00:03:15.350
ها هنا يصل اليه بالواحد ليكون معي مؤازرا معاونا. ولكم علي ذنب فاخاف ان يقتلوني الذنب هو قتله لقبطه فخاف موسى ايقتلوه به. قال كلا فذهبا بآياتها. وفي ضمن هذا الجواب اجابة موسى الى ما طلبه من ضم اخيه اليه اي كذب انت ومن استدعيته

10
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
لا تخف من ان معكم مستمعون. رد بذلك تقوية قلوبهما وانه متول لحفظهما ونصرهما فرعون فقولا ان رسول رب العالمين الواحد رسول الاثنين رسول والثلاثة كذلك وقيل معناه ان كل واحد منا رسول رب العالمين

11
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
معنا بني اسرائيل هذا يطلقهم من خدمتك وعبوديتك ليخرجوا معي من مصر. قال انا ابن ربك فينا وليدا اي ربينا كان لدينا صغير ولم نقتلك في من قتلنا من الاطفال ولبثت فينا من عمرك سنين اي فمتى كان هذا الذي يدعيه من النبوة وفعلت فعلت

12
00:03:55.350 --> 00:04:25.350
الذي فعل تعدد عليه النعم ثم ذكر له ذنوبه واراد بالفعلة قتل القبط. النعمة حيث اتى رجلا من اصحابي قال فعلتها وموسى اي قال موسى فان تقتل قبطه وان من الجاهلين فنفى عليه السلام عن نفسه الكفر. واخبر انه فعل ذلك على الجهل قبل ان يأتيهم العلم الذي علمه

13
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
الله فضررت منكم لما خفتكم الى مدينة كما في سورة القصص فوهب لي ربي حكما اي نبوة او علما وفهما وجعلني من المرسلين ان يكرمني ان جعلني احد انبيائه المرسلين وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل ايها تلك نعمة

14
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
اتمن علي بان بان ربيتني واذا وانت قد استعبدت من اسرائيل وقتلتهم وهم قومي اي فلو كنت لا تقتل ابناء بني اسرائيل واذا كانت امي مستغنية عن تطفيف اليم فلا تمن علي ما كان بلاؤك سببا له. قال فرعون وما رب العالمين اي شيء

15
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
قال موسى هو رب السماوات والارض وما بينهما فعين لهما اراد بالعالمين وترك جواب ما سأل عنه في العون انه سأل عن جنس رب العالمين امن فاجابه بما يدل على عظيم القدرة الالهية. قال فرعون لمن حوله الا تستمعون معجبا لهم من ضعف المقالة

16
00:05:25.350 --> 00:05:45.350
وهذا من العلم قال ربكم ورب ابائكم الاولين فاوضح لهم ان فرعون مربوب لا رب كما يدعيه اي فكيف تعبدون من هو واحد منكم مخلوق كخلقكم وله اباء قد فلم كابائكم. قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم

17
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
جنون قاصدا بذلك المغالطة وايقاعهم في الحياة مظهرا انه مستخف بما قاله موسى مستهزئ به كأنه يقول لهم انا اسأله عن شيء ويجيبني بغيره المشرق والمغرب وما بينهما ولم يشتغل موسى بدفع ما نسبوا اليه من الجنون بل باسناد حركات السماوات وما فيها وتغيير احوالها واوضاعها تارة بالنور

18
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
من الظلمة الى الله سبحانه ان كنتم تعقلون اي كنت يا فرعون ومن معك من اهل العقول قال لان اله النويري لاجعلنك من المسجونين. رجع العين يسعي من القوة لاكراه موسى على ترك رسالته

19
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
اترك بشيء مبين. هي تجعلني من المسنونين ولو جئتك بشيء يتبين به صدق ويظهر عنده صحة دعواي ان كنت من الصادقين في دعواك فماذا تأمرون؟ ما رأيكم فيه وما منشورتكم في مثله؟ اواهر اظهر لهم الميل الى ما يقولونه

20
00:06:45.350 --> 00:07:05.350
تألفا لهم واستجابا لمودتهم انه قد اشرف ما كان فيه من دعوى الربوبية على الزوال والا فهو اكبر تيها واعظم كبرا من ان يخاطبهم مثل هذه المخاطبة المشعرة بانه فرد من افرادهم مع كونه قبل هذا الوقت يدعي انه اله ويذعنون له بذلك. اي

21
00:07:05.350 --> 00:07:25.350
امرهما وبعث في المدائن حاشرين وهم وهم الشرط الذين يحشرون الناس ان يجمعونهم يأتوك بكل سحار عليم السحار الفائق في معرفة السحر وصنعته. فجمع السحرة لميقات يوم معلوم هو يوم الزينة يوم عيدهم. وقيل للناس هل انتم

22
00:07:25.350 --> 00:07:45.350
مجتمعون. حثهم على الاستماع ليشاهدوا ما يقول من موسى والسحرة ولمن تكون الغلبة. وكان ذلك ثقة بما يفلعون بالظهور وطلب ان يكون باجمع من حتى لا يؤمن بموسى احد منهم خفية خفية فوقع ذلك بموسى الموقع الذي يريده لانه يعلم ان حجة الله هي الغالبة وحجة الكافرين

23
00:07:45.350 --> 00:08:05.350
هي الداهضة فكان ذلك في عناية الله تهيئة فكان ذلك من عناية الله تهيئة لكي تظهر دعوة موسى ويعلم مصر وبنو لعلنا نتبع السهرة نتبعهم في دينهم ان كانوا هم الغالبين. اظهروا كأنهم على الحياد استخفافا بعقول قومهم

24
00:08:05.350 --> 00:08:25.350
فلما جاء السحرة قالوا لفرعون ائن لنا لاجرا اي جزاء تجزي. جزاء تجزينا به من مالنا وجاه ان كنا نحن غالبين فوافقهم في العون على ذلك قال نعم وانكم لمد اذا لمن المقربين. اي نعم لكم ذلك

25
00:08:25.350 --> 00:08:45.350
مع زيادة عليه وهي كونكم من المقربين لدي اغراهم بالمناصب. قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون. اراد ان يقهرهم بالحجة ويظهر لهم ان الذي جاء به ليس هو من الانس الذي ارادوا معارضته فالقوا حباله وعصيهم وقالوا عند الالقاء بعزة فرعون

26
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
فنحن الغالبون اي نغلب بسبب عزته والمراد بالعزة العظمة موسى عصاه فاذا هي تلقف ما يكفيكم يلقف ما صدر منه من التدجيل والدخيل باخراج الشيء عن صورته الحقيقية عن صورته الحقيقية بالظاهر لا في الحقيقة فاما عصاه فقد افنت عصيا

27
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
فالقي السحرة ساجدين الى قيام ما شهدوا ذلك علموا انهم صنع صانع حكيم. ليس من صنيع البشر ولا من تمويه السحرة وسجدوا له واجابوا دعوة موسى وقابلوا وقبلوا نبوته. قالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون. فيه تبكيت

28
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
بانه ليس برب وان الرب في العقيدة هو هذا وانه رب للعالمين اي ومنهم فرعون نفسه. قال فرعون امنتم له قبل ان لكم اي بغير اذن مني ثم قال مغالطا للسحرة الذين امنوا وموهما للناس ان فعل موسى سحر من جنسه ذلك السحر انه لكبيركم الذي

29
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
السحر اراد ان يشكك على الناس بان هذا الذي شاهدتم وان كان قد فاق على ما فعله هؤلاء السحرة فهو فعل كبيرهم وهو استاذهم الذي اخذوا عنه هذه فلا تظن انه فعل لا يقدر عليه الوسم ولا انه من فعل الرب الذي يدعو اليه موسى ليقطعن ايديكم ارجلكم من خلاف الايدي

30
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
اليسرى وعجزه. ونصيبنكم اجمعين التسليم وان يحمل المراد قتله على على الصرير. ما هو خشبة قائمة مثبت على على خشبة ومعترضة ويثبت فيه ويترك حتى يموت. اما فرعون فقد ان صلبهم بجذوع النخل ليكون اشد ايذامهم

31
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
قالوا لا ضير انا الى ربنا منقلبون. اي لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عقاب الدنيا فان ذلك يزول وننقلب بعده الى ربنا فيعطينا من النعيم الدائم ما لا يحد ولا يوصف لنا على عقوبتك لنا وثباتنا على توحيده

32
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
واتي من الكفر. واوحينا الى موسى نسلب عباده الله سبحانه موسى ان يخرج بني اسرائيل من اسرائيل وسماهم عباده لانهم ينوي موسى بما جاء به انكم متبعون. اي يتبعكم فرعون وقوم يردونكم فارسل فرعون في المدائن حاشرين وذلك حين

33
00:11:05.350 --> 00:11:35.350
قال الحاذرون الحاذر والمستعد المتيقظ كأنه امر اتباعه جميعا بالتنبه لحركة بني اسرائيل والعمل على احباط خروجهم فاخرجناهم من جنات وعيوني وكنوز ومقام كريم. يعني فرعون وجنده اخرجهم الله تعالى من ارض مصر وفيها جنات والعيون والكنوز والمقام الكريم

34
00:11:35.350 --> 00:12:05.350
منازل الحسان وقيل مجالس الرؤساء والامراء. فاتبعوهم مشرقين اي فلحقوهم حان كونهم في وقت. في وقت نحو المشرق الى ليذهبوا الى الارض المقدسة طريق صاحبه قال اصحاب موسى انا لمدركون. اي سيلحقنا جمع فرعون ولا طاقة لنا بهم

35
00:12:05.350 --> 00:12:25.350
في وقت فاتبعوهم مشرقين اي فلحقوهم حال كونهم في وقت شيء. ما ادري في جميع النسخ هكذا معروف فلحقوهم حال كونهم في وقت الشروع. يعني هذا معنى فاتبعوهم مشرقين يعني في وقت الشروق. نعم

36
00:12:25.350 --> 00:12:55.350
تراجع قال اصحاب موسى انا لمدركون اي سيلحقنا جمع فرعون ولا طاقة لنا بهم. قال موسى كلا معي ربي ان معي ربي بالنصر والهداية سيهديني ان يدلني على طريق النجاة. فانفلقني فضرب فانفلق حتى بدا حتى بدا

37
00:12:55.350 --> 00:13:25.350
يمكن للناس وقام الماء عن يمينه كالجبل فكان كل فرق الفرق القطعة من البحر كالطود العظيم والطود الجبل واسلفنا ثم الاخرين اي اقربناه من البحر والاخر وانجينا موسى ومن معه واجمعين بمرورهم في البحر بعد ان جعله الله طرقا يمشون فيها ثم اغرقنا الاخرين يعني فرعون وقومه

38
00:13:25.350 --> 00:13:35.350
اغرقهم الله مطباق البحر عليهم بعد ان دخلوا فيه متبعين موسى وقومه ان في ذلك ما تقدم ذكرهم ما وقع بين موسى وفرعون الى هذه الغاية ادل العلامات على قدرة

39
00:13:35.350 --> 00:13:55.350
الله سبحانه وعظيم سلطانه ومن كان اكثرهم مؤمنين. اي ما كان اي ما كان اكثر هؤلاء الذين مع فرعون مؤمنين فان لم يؤمن منهم الا القليل كآسيا مرات فرعون. اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون. كان يعلم انهم يعبدون الاصنام ولكنه حجة. قالوا نعبد

40
00:13:55.350 --> 00:14:15.350
اصناما فنظل لها عاكفين اذ نقيم على عبادها مستبرين كل وقت او ينفعونكم بوجه من وجوه بوجه من وجوه النفع او يضرون ان يضرونكم اذا تركتم عبادتهم فانهم اذا كانت لا تسمع فاذا فانها اذا كانت لا تسمع ولا تنفع ولا تضر فلا وجه لعبادتها. قالوا بل وجدنا اباء

41
00:14:15.350 --> 00:14:35.350
كذلك يفعلون لم يجدوا جوابا الا برجوعهم الى واقروا انها بحال من العجز لا تنفع ولا تضر ولا تسمع ولا تبصر فانهم عدو اليهم اعدائي وانا ايضا قد اتخذت قد اتخذت قد اتخذت عنا وكيلهم طريقا ومنهجا في حياتي يقتنع عبادة من الارض الا رب العالمين اي لكن رب العالمين اي

42
00:14:35.350 --> 00:14:45.350
لكن رب العالمين وليه في الدنيا والاخرة الذي خلقني فهو يهديني ويرسلني الى مصالح الدين والدنيا وقد وصف الخير ربه مما يستحق العبادة لاتبه فان الخلق والهداية والرزق الذي يدل

43
00:14:45.350 --> 00:15:05.350
والذي هو يطعمني ويسقيني ويدافع ودفع ودفع ضر المرض. وجلب نفع الشفاء والاماتة والاحياء الذي يدل على ظهره واذا مرضت فهو يشفيني والذي يميتني ثم يحيين والمغفرة للذنب كلها نعم يجب ان يشترى المنع المنعم بها بجميع انواع العشر التي اعلاها

44
00:15:05.350 --> 00:15:25.350
العبادة واسند المرضى الى نفسه دون غيره من هذه الافعال المذكورة رعاية للادب مع الرب والا فالمرض وغيره من الله سبحانه خطيئة يوم الدين قال مجاهد يعني بخطيته قوله بل فعله كبيرهم هذا وقوله اني سقيم. وقوله ان سارة اخته زاد الحسن وقوله

45
00:15:25.350 --> 00:15:45.350
من كوكب هذا ربي. ربي هب لي حكما. المراد بحكم العلم والفهم النبوة والرسالة والحقني بالصالحين. يعني الحقني بالنبيين من قبل قبلي في الجنة واجعل لي لسان صدق في الاخرين اجعل لي ثناء حسنا في الاخرين الذين يأتون بعدي الى يوم القيامة وقد اعطى الله سبحانه

46
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
ذلك فان كل امة تتمسك به وتعظمه ولا تخزني يوم يبعثون الى تفضحني على رؤوس الاشهاد وعاقبة او لا تعذبني يوم القيامة. واخرج البخاري وغيره من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يلقى ابراهيم واباه يوم القيامة وعلى وجه ازرق غبرة الم يقل لك لا تعصيه فيقول

47
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
وابوه فاليوم لا يعصيك فيقول ابراهيم ربي انك وعدتني الا تخزيني الا تخزيني يوم يبعثون. فيقول الله اني حرمت على الكافرين ثم يقول يا ابراهيم ما تحت رجليك فاذا هو بضيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار والذيق والذكر من الضباع فكأنه حول

48
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
هاجر الى سورة الا من الا من اتى الله بقلب سليم ينفعه سلامة قلبه. والقلب السليم الصحيح وهو قلب المؤمن لان قلب الكافر والمنافق مريضان. وازلفت الجنة للمتقين ان قربت

49
00:16:45.350 --> 00:17:05.350
امنيت لهم ليدخلوها وبرزت الجحيم للغاية جعلت بارزة لهم اظهر الله جنة للمؤمنين قولا يدخلها وظهر النار للكفار قبل ان يدخلها هي شد حزن الكافرين واذكر سرور المؤمنين فكبكبوا فيها هم والغاهون يلقوا في جهنم وهم يعني المعبودين والغاهون يعني العابدين لهم طلبوا جميعا على رؤوسهم وجنود

50
00:17:05.350 --> 00:17:25.350
ابليس يجمعون شياطينهم الذين يبغضون العباد وقيل ذريتهم وقيل كل من يدعو الى عبادة الاصنام قالوا وهم فيها يختصمون يخاصم العبدون يوم القيامة معبوديهم وينضربون عليهم بعدما كانوا يتفانون في حبهم في الدنيا تالله ان كنا لفي ضلال مبين اقسام وانهم كانوا على الضلالات الواضحة اذ

51
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
اويكم برب العالمين فنعبدكم كما نعبده. وما ضلنا الا المجرمون من شياطين الانس وجن الذين بارزوا الله بالعداوة سنكون من المؤمنين المعنى فليت لنا كرة اي رجعة الى الدنيا فنكون من المؤمنين اي نصير من جملتهم اذ قال لهم اخوه نوح اخوه هم الذي ابى

52
00:17:45.350 --> 00:18:05.350
الذي ابوه وابوه مواح اي هو من قبيلتهم لا اخوهم في الدين. الا تتقون الله بترك عبادة الاصنام وتجيبون رسوله الذي ارسلهم اليكم اني لكم رسول رسول من الله امين فيما ابلغكم منه فانهم كانوا قد عرفوا امانتهم وصدقه. فاتقوا الله واطيعوني واطيعوني فيما امركم

53
00:18:05.350 --> 00:18:15.350
عن الله من الايمان وترك الشرك والقيام من فرائض الدين وشرائعه وما اسألكم عليه من اجلني ما اظلم منكم اجرا على تبليغ هذه الرسالة على عظام ما فيها من نفعكم

54
00:18:15.350 --> 00:18:35.350
لذلك منكم ان دليل الا على رب العالمين اي ما ادري الا عليه فمنه ارجوا الثواب جزاء على دعوته لكم لانه هو الذي كلفني بابلاغ الرسالة قالوا انؤمنون بك واتبعت الارض لولا استبدلوهم لقلة اموالهم وجاههم انسابهم وقيل كانوا من اهل السماع وقيل كانوا من اهل الصناعة

55
00:18:35.350 --> 00:19:05.350
الخسيسة لا بالحرف والصنايع والفقر والغنى ان حسابهم الا على ربي لو تشعرون بما حسابهم والتفتيش عن ضمائرهم واعمالهم الا على الله ولو كنتم من اهل والفهم لفهمتم ذلك وآمنتم به. وما انا بطارد المؤمنين هذا جاؤوا بنوح على طائف اضطر لهم. ان انا الا نذير مبين

56
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
ايمانا الا نبي موضح لما امريناه سبحانه اي هم جملة من امرت بهذه فكيف اطردهم؟ قالوا لان لم تدينوه لتكونن من المرجومين. اي ان لم تترك عيب ديننا وسب الهتنا لنرجمنك الحجارة. فافتح

57
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
وبينهم فتح الفتح حكم القاضي بين الخصلين يحكم بيني وبينهم حكما يبين المحب يبين المحط من المبطل ونجني ومن معي من المؤمنين بهذا الدعاء استجاب له فقال ملء السفينة بالناس والدواب والمتاع ثم اغرقنا بعض الباقين

58
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
ثم ورد بعد هدائهم الباغين من قومه اتبنون بكل ذي عناية تعبثون. وقال مجاهد والفج بين او الثنية الصغيرة ومعنى الاية انكم تبنون بكل مكان مرتفع على من تعبثون بنيانه اذ ليس فيه نفع حقيقي غير المباهاة والفخر والاذى فتغلون المارة

59
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
وتتخذون مصانع المصانع وهي الابيات التي يصنعها الناس يتخذوها منازل وقيل هي الحصون مشيدة لعلكم تخرجون كأنكم باقون مخلدون لا يدرككم الموت واذا بطشتم بطشتم الاخذ بالعنف انما انكر عليهم ذلك لانه ظلم واما في الحق فالبقص بالسوق والسيف وغيرهما

60
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
وجنات وعيون اي بساتين ويهابيع اي بساتين اي بساتين وينابيع المياه. اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم على ما انتم فيه بعبادة غير الله تعالى ولم تشكروا ولا تشكروا هذه النعم

61
00:20:45.350 --> 00:21:15.350
اي وعظك وعدمه زمن عندنا بشيء منه ولا نلتفت الى ما تقوله ولا نرجع عن شيء ما نحن عليه قالوا ذلك تعديسا له وتهييسا لان لا على دعوته قد كانت احوالهم مستقيمة وامورهم على حال مرضية وسوف نستمر على ذلك لا نريد تبديله بشيء اخر ويحتمل ان هذا معترض في الكلام قوله تعالى والمعنى

62
00:21:15.350 --> 00:21:35.350
تكبيبه ومثل تكذيب نساء المترفين الذين كذبوا رسلهم قبل عام بقوله تعالى عليه الان فكذبوه فهلكناهم وانهلكهم الله جزاء جزاء على تكذيبهم وكان هداهم بالريح العقيم. كما بين في هذه في غير هذه

63
00:21:35.350 --> 00:22:15.350
كأنهم اعجاج نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية؟ اتتركون فيما ها هنا امنا يتركون فيما ها هنا امين اي يتركون في هذه النعم التي اعطاهم الله الرقص اللين لطيف ويحتمل اي بن ادم عظيم مستلقي في عذوقه لابتلائه ونبضه والضلع ما يطلع من الاكبار من عذوق التمر. وتنحتون من الجبال بيوتا

64
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
لما طالت اعمارهم وتهدد بها او من المدر فارهين حاذقين من تحتها وقيل متجبرين وقيل معجبين ناعمين امنين وقيل المعنى تمحيثونها اشرين باطنين اي فكانوا يبنونها بالفخر والخيلاء وينفقون عليها الاموال الطويلة

65
00:22:35.350 --> 00:22:55.350
منهم ليست في سكناها ويتفننون في ذلك كما يشاهد ذلك في اذانهم الماثلة حتى اليوم. هذه الاية تنحتون من الجبال بيوتا تنفار دل على ان التفره وان ما يقوم به بعض الناس من الخيلا والفخر في البناء ان هذا مذموم شرعا

66
00:22:55.350 --> 00:23:15.350
فكيف اذا كان معه سرف ومعه تبذير؟ فاجتمع ثلاثة امور. الفخر والخيلاء والاسراف نسأل الله السلامة والعافية. نعم. فاتقوا الله واطيعوني اتقوا الله باداء حقه عليكم من توحيده وافراده بالعبادة والايمان برسالته

67
00:23:15.350 --> 00:23:25.350
امركم به ونهاكم عنه ولا تضيعوا امر المسلمين للمشركين الذين يدعونكم الى عبادة غير الله ويؤكدون لي ولدعوة الله ويدعونكم بتكذيب الرسالة وقيل هم الذين عقروا الناقة ثم وصف هؤلاء

68
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون لذلك ذأبهم يفعلون نفسا في الارض بالكيد لصالح لصالح والمؤمنين معه ولا يصدر منه الصلاح البتة انت من المسحرين اي الذين اصيبوا بالسحر كأنهم يقولون لهم ان ساحرا سحرتك حتى غفلة تتخيل امورا من الباطل حقا وحتى اخذت تنكر علينا ما استقامت عليه حياتنا وجرى عليه

69
00:23:45.350 --> 00:24:15.350
والمعلل بالطعام والشراب. فكأنهم قالوا انما انت بشر مثلنا تأكل وتشرب نعم هو المعلل بالطعام والشراب فكأنهم مثلنا تأكل وتشرب ما انت الا بشر مثلنا فرأون كونه بشر مثلهم يكذبه يكذبه بدعوة النبوة. فاتي باية بعلامة نستيقن عند رؤيته انك رسول من رب العالمين ان كانت مما لا يقدر عليه ان كانت

70
00:24:15.350 --> 00:24:25.350
ما لا يقدر عليه البصر ان كنت من الصادقين في قولك ودعواك قال هذه ناقة اخرج الله تعالى لهم بعد طلبهم الاية ناقة من الجبين حية يرونها ويلمسونها بايديهم لتكون حجة على

71
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
نبي صالح على على نبوة نبيه صالح كما طلبوا ولكم شرك يوم معلوم اي لها نصيب من المال ولكم نصيب منه معلوم وليس لكم ان تشربوا في اليوم ما الذي هو مناصبها؟ ولا هي تشرب في اليوم الذي هو نصيبكم ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم

72
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
فاصبحوا نادي من اعاقها لما عرفوا ان العذاب نازل بهم وذلك انه انظرهم ثلاثا فظهرت عليهم العلامة في كل يوم وندموا حيث لا ينفع الندم لان ذلك لا معاينة العذاب القادم وذلك قبل مجيء العذاب نفسه بايام

73
00:25:05.350 --> 00:25:25.350
الايات من الرابعة والستين الى الثامنة والستين. فاخذهم العذاب الذي وعدهم به والعذاب الذي اخذ والعذاب الذي اخذ قوم صالحين بهم اي زلزل اي زلزل زلزالا شديدا ثم جاءتهم الصحيحة

74
00:25:25.350 --> 00:25:28.500
تبارك الله نكمل بعد الصلاة يا شيخ