﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.400
قضية اثبات وجود الله تعالى ليست من مقاصد الرسالات السماوية ولم تكن قضية مركزية في القرآن الكريم فلم يكن هم الانبياء منصرفا الى اثبات وجود الله سبحانه لقد كان هذا امرا مفروغا منه

2
00:00:21.800 --> 00:00:41.550
ومسلما به لدى اقوامهم انما كان اكبر همهم تنقية الايمان بالله مما شابه من ادران الوثنية ونجاسة الشرك الذي افسد عقول البشر وجعلهم عبيدا لبعض الاشياء التي سخرها الله لهم

3
00:00:41.600 --> 00:01:01.300
وجعلهم سادة عليها تختلط الامور على كثير من الناس وذلك عندما يظنون ان القرآن في استدلالاته كان يركز على وجود الله كما فعل المتكلمون والحق ان هذه المسألة لم تكن مرتكزا اساسيا

4
00:01:01.350 --> 00:01:20.550
في الادلة التي قدمها القرآن المجيد على وحدانية الله والسبب في ذلك ان الايمان بوجود خالق للكون امر معروف بالفطرة كما دلت على ذلك نصوص القرآن والسنة وشهدت به الفطرة الانسانية

5
00:01:20.600 --> 00:01:44.950
وبخاصة في لحظات الشدة وهذه حقيقة قرآنية نجدها في عدد من الايات لما قال المكذبون لرسلهم وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب اجابتهم الرسل ففي الله شك اعط للسموات والارض

6
00:01:45.400 --> 00:02:03.350
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهذا استفهام انكار بمعنى النفي والانكار على من لم يقر بهذا النفي. والمعنى ما في الله شك وانتم تعلمون انه ليس في الله شك

7
00:02:03.750 --> 00:02:27.150
ولكن تجحدون انتفاء الشك جحودا تستحقون ان ينكر عليكم هذا الجحد فدل ذلك على انه ليس في الله شك عند الخلق المخاطبين وهذا يبين انهم مفطورون على الاقرار وقال الامام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

8
00:02:27.700 --> 00:02:44.800
يخبر تعالى عما دار بين الكفار وبين رسلهم من المجادلة وذلك ان اممهم لما واجهوهم بالشك فيما جاءوهم به من عبادة الله وحده لا شريك له قالت الرسل افي الله شك

9
00:02:45.250 --> 00:03:06.500
وهذا يحتمل شيئين احدهما ما في وجوده شك فان الفطر شاهدة بوجوده. ومجبولة قضية اثبات وجود الله تعالى ليست من مقاصد الرسالات السماوية ولم تكن قضية مركزية في القرآن الكريم

10
00:03:07.100 --> 00:03:31.200
فلم يكن هم الانبياء منصرفا الى اثبات وجود الله سبحانه وقد كان هذا امرا مفروغا منه ومسلما به لدى اقوامهم انما كان اكبر همهم تنقية الايمان بالله مما شابه من ادران الوثنية ونجاسة الشرك الذي افسد عقول البشر

11
00:03:31.450 --> 00:03:51.300
وجعلهم عبيدا لبعض الاشياء التي سخرها الله لهم وجعلهم سادة عليها تختلط الامور على كثير من الناس وذلك عندما يظنون ان القرآن في استدلالاته كان يركز على وجود الله كما فعل المتكلمون

12
00:03:51.650 --> 00:04:12.250
الحق ان هذه المسألة لم تكن مرتكزا اساسيا في الادلة التي قدمها القرآن المجيد على وحدانية الله والسبب في ذلك ان الايمان بوجود خالق للكون امر معروف بالفطرة كما دلت على ذلك نصوص القرآن والسنة

13
00:04:12.350 --> 00:04:37.450
وشهدت به الفطرة الانسانية وبخاصة في لحظات الشدة وهذه حقيقة قرآنية نجدها في عدد من الايات لما قال المكذبون لرسلهم وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب اجابتهم الرسل ففي الله شك

14
00:04:37.700 --> 00:04:58.250
اعط للسموات والارض قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهذا استفهام انكار بمعنى النفي والانكار على من لم يقر بهذا النفي. والمعنى ما في الله شك وانتم تعلمون انه ليس في الله شك

15
00:04:58.700 --> 00:05:22.050
ولكن تجحدون انتفاء الشك جحودا تستحقون ان ينكر عليكم هذا الجحد فدل ذلك على انه ليس في الله شك عند الخلق المخاطبين وهذا يبين انهم مفطورون على الاقرار وقال الامام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

16
00:05:22.600 --> 00:05:39.750
يخبر تعالى عما دار بين الكفار وبين رسلهم من المجادلة وذلك ان اممهم لما واجهوهم بالشك فيما جاءوهم به من عبادة الله وحده لا شريك له قالت الرسل افي الله شك

17
00:05:40.150 --> 00:06:01.700
وهذا يحتمل شيئين احدهما في وجوده شك فان الفطر شاهدة بوجوده. ومجبولة على الاقرار به فان الاعتراف به ضروري في الفطر السليمة. ان غالب الامم كانت مقرة بالصانع. ولكن تعبد معه غيره

18
00:06:02.000 --> 00:06:20.250
من الوسائط التي يظنونها تنفعهم او تقربهم من الله زلفى وقال الامام المحقق ابن قيم الجوزي رحمه الله تعالى ثم يسر عليه طرق ما هو محتاج اليه من العلم اتم تيسير

19
00:06:20.350 --> 00:06:43.950
وكلما كانت حاجته اليه من العلم اعظم كان تيسيره اياه عليه اتم فاعطاه معرفة خالقه وبارئه ومبدعه سبحانه والاقرار به ويسر عليه طرق هذه المعرفة فليس في العلوم ما هو اجل منها ولا اظهر عند العقل والفطر

20
00:06:44.200 --> 00:07:01.150
وليس في طرق العلوم التي تنال بها اكثر من طرقها. ولا ادل ولا ابين ولا اوضح فكل ما تراه بعينك او تسمعه باذنك او تعقله بقلبك وكل ما يخطر ببالك

21
00:07:01.300 --> 00:07:29.100
وكل ما نالته حاسة من حواسك فهو دليل على الرب تبارك وتعالى. فطرق العلم بالصانع فطرية ضرورية ليس في العلوم اجل منها وكل ما استدل به على الصانع فالعلم بوجوده عز وجل اظهر من دلالة هذا الدليل. ولهذا قالت الرسل لاممهم افي الله شك

22
00:07:29.100 --> 00:07:50.900
فاطر السماوات والارض فخاطبوهم مخاطبة من لا ينبغي ان يخطر له شك ما في وجود الله سبحانه ونصب من الادلة على وجوده ووحدانيته وصفات كماله الادلة على اختلاف انواعها ولا يطيق حصرها الا الله

23
00:07:51.400 --> 00:07:56.350
ثم ركز ذلك في الفطرة ووضعه في العقل جملة