قال القرطبي رحمه الله في هذا الحديث تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم قال وقد بالغ في سد الذريعة في قبر النبي صلى الله عليه وسلم. فاعلوا حيطان تربته. يعني الغربة الغرف الحجرة التي كانت عايشة ببيت عائشة فاعلوا حيطان تربته وسدوا المداخل اليها لا يولج اليه في ابواب وجعلوها محدقة بقبره ثم خافوا ان يتخذ موضع قبره قبلة اذا كان مستقبل المصلين فتتصور الصلاة اليه بصورة العبادة اذا كانوا يصلون من خلفه الى جهة القبلة فبنوا جدارين من ركني من من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا على زاوية المثلثة الى جهة الشمال هكذا هم قال من ناحية الشمال حتى لا يتمكن احد من استقبال قبره. حتى لا يكون امامه الجهة فاذا رأوه ان هذه الجهة هكذا ان جاءوا من هنا يصلون الى جهته انحرفوا عن القبلة وان جاؤوا من هنا انحرفوا عن القبلة لذلك واحاطه بثلاثة الجدران كل ذلك لان لا يصل الناس اليه يتمسح به او يتخذوه آآ مكانا للعبادة