﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اه هذه رسالة من المرسل ميم قاف لام من جيزان. يقول هناك رجل طالب علم يصلي ويصوم ويتصدق لكن مع الاسف قد هجر امه فهل صلاته وصومه وصدقته تنفعه؟ وهو هاجر لامه لا يلتفت اليها وهي مؤمنة

2
00:00:20.150 --> 00:00:42.000
تصلي وتصوم ونحن نعرفها بذلك على كل حال هجره لامه منكر وعقوق عظيم يجب عليه التوبة الى الله من ذلك وعليه ان يرجع الى برها والاحسان اليها والاخذ بخاطرها واستسماحها هذا الواجب عليه

3
00:00:42.650 --> 00:01:05.400
وليس له ان يبقى على الهجر على العقوق بل هذا منكر عظيم وكبيرة عظيمة يجب عليه تركها واستسماح والدته وطلب رضاها والتوبة الى الله من ذلك سبحانه وتعالى. اما صلاته وصومه وعباداته فلا فلا تبطل بل عباداته صحيحة واعماله صحيحة اذا

4
00:01:05.400 --> 00:01:18.100
اداها الوجه الشرعي ولكن يكون ايمانه ضعيفا يكون ايمانه ناقصا بهذه المعصية فان المعاصي عند اهل السنة تنقص الايمان وتظعف الايمان ولكن لا تكفر صاحبها. نعم. انما يدخل عند الخوارج

5
00:01:18.250 --> 00:01:38.550
الذين يكفرون بالذنوب وهم ظلمة فجرة في هذا قد اخطأوا وغلطوا عند اهل السنة والجماعة واما اهل السنة فيقولون لا المعصية تنقص الايمان ولكن لا لا يكون صاحبها كافرا ولا مخلدا في النار بل هو عاصي ومعصيته تنقص ايمانه تضعف ايمانه

6
00:01:38.550 --> 00:01:53.550
آآ تسبب غضب الله عليه وعلى خطر منها من دخول النار ولكن لا يكون كافرا حتى ولو دخل النار لا يخلد فيها هكذا اهل التوحيد عند اهل السنة والجماعة لا يخلدوا في النار اذا دخلوها بمعاصيهم

7
00:01:53.800 --> 00:02:08.950
فالحاصل ان هجر امه معصية وكبيرة له عقوق ولكن لا يكون ذلك من اسباب كفره ولا بطلان عمله الا اذا استحل ذلك ورأى ان عقوق الوالدين حلال هذا يكون كافر نعوذ بالله

8
00:02:08.950 --> 00:02:30.500
من استعملني من استحل عقوبة الوالدين وانه حلال او استحل الربا ورأى انه حلال او استحل الزنا ورأى انه حلال هذا يكون كافر مرتد عن الاسلام الا مثله يجهل كالبعيد عن الاسلام الذي نشأ في بلاد بعيدة عن الاسلام يعلم. فاذا بين له ان هذا مما فرضه الله بر الوالدين مما فرضه الله. وان عقوقهما مما

9
00:02:30.500 --> 00:02:46.545
الله اذا علموا بالجلة ثم اصر يكون كافرا طالب علم يا شيخ اذا كان طالب علم على كلها تكون كبيرة فيها شد نسأل الله جزاكم الله خير وبارك الله لهذا ايها الاخوة المستمعون الكرام نأتي الى ختام هذه الحلقة