﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.850
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فان قيل هذا يعارضه ان هذه المواسم مثلا فعلها قوم من اولي العلم والفضل الصديقين فمن دونهم وفيها فوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه

2
00:00:22.950 --> 00:00:42.450
من طهارة قلبه ورقته وزوال اثار الذنوب عنه واجابة دعائه ونحو ذلك مع ما ينضم الى ذلك من العمومات الدالة على فضل الصلاة والصيام. كقوله تعالى ارأيت الذي ينهى عبدا اذا صلى؟ وقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة نور ونحو ذلك

3
00:00:42.850 --> 00:00:57.050
قلنا لا ريب ان من فعلها متأولا مجتهدا او مقلدا كان له اجر على حسن قصده وعلى عمله. من حيث ما فيه من المشروع وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له

4
00:00:57.150 --> 00:01:10.750
اذا كان في اجتهاده او تقليده من المعذورين وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها انما حصلت لما اشتملت عليه من المشروع في جنسه كالصوم والذكر والقراءة والركوع والسجود وحسن

5
00:01:10.750 --> 00:01:28.450
القصد في عبادة الله وطاعته ودعائه. وما اشتملت عليه من المكروه. انتفى موجبه بعفو الله عنه لاجتهاد صاحبها او تقليده. وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر في بعض البدع المكروهة من الفائدة. لكن هذا القدر لا يمنع كراهتها

6
00:01:28.450 --> 00:01:50.900
والنهي عنها والاعتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعة فيه هذه شبهة يريدونها. نعم. يريدها اصحاب البدع وهي انهم يقولون هذا الشيء الذي تقولون انه بدعة فعله العالم الفلاني. نعم. والعابد الفلاني

7
00:01:51.300 --> 00:02:18.700
ومن لهم فضيلة في الاسلام فعلوا هذا الشيء فنحن نفعله تقليدا لهم فيقال هذا لا تقليد لا يجوز ولو كان المقلد من اصحاب الفضل لان الانسان وان كان من اهل الفضل قد يفعل شيئا باجتهاده

8
00:02:19.150 --> 00:02:41.600
والاجتهاد يخطي ويصيب فالعمدة على الدليل وليست على افعال الناس افعال العلماء وافعال الصلحاء يستدل لها ولا يستدل بها. نعم. نعم. فلا تتخذ دليلا للتشريع وانما العبادات استدلوا لها بالكتاب

9
00:02:41.750 --> 00:03:02.700
والسنة او الاجماع او الاجماع من الامة اما مجرد شخص او اشخاص يعملون هذا الشيء هذا لا يدل اذا لم يكن عندهم دليل عملهم هذا غير مشروع عملهم هذا يكون غير مشروع

10
00:03:03.000 --> 00:03:26.750
لانه بدون دليل هذه ناحية الناحية الثانية قد يقول قائلهم ان فلانا او جماعة من الناس عملوا هذا الشيء وحصلوا على مطلوبهم دعوا عند القبر واجيب. نعم او صلوا عند القبر ودعوا

11
00:03:27.350 --> 00:03:51.250
فاجيب حصلت حاجتهم فيقال وكذلك اصول المقصود والمطلوب لا يدل على المشروعية ولا على الجواز فقد يحصل هذا الشيء فكثير من عباد القبور يحصل لهم مقصودهم يحصل لهم طلباتهم وهذا يحتمل احد امرين اما

12
00:03:52.150 --> 00:04:17.500
ان هذا من باب الاستدراج لهم. نعوذ بالله ان هذا من باب الاستدراج لهم لانهم لما اقدموا على هذا العمل استدرجهم الله فاعطاهم مقصودهم ابتلاء وامتحانا واما كما سبق لان هذا صادف قضاء وقدرا

13
00:04:17.700 --> 00:04:39.400
قدر في هذا الوقت فحصل المقصود ليس لانه فعل هذا عند القبر وانما لانه مقدر له عند الله سبحانه وتعالى حصول هذا هذا المقصود والحجة ليست في في القدر. الحجة انما هي في الشرع

14
00:04:40.100 --> 00:04:58.950
فان كان هناك دليل على هذا العمل من كتاب الله وسنة رسوله فهو مشروع اما مجرد انه حصل له المقصود وناحية ثالثة ذكرها الشيخ فيما سبق وهي ان الشياطين قد تتبدى

15
00:04:59.500 --> 00:05:24.850
لهؤلاء في صور الموتى الذين هم عند قبورهم يقولون لهم قضيت حاجتكم او نحن نسعى في قضاء حاجتكم ويحضرون لهم اشيا غائبة يحضرون لهم اشيا غائبة لان الشياطين تقدر على ما لا يقدر عليه فقد يحظرون لهم طعاما يحظرون لهم نقودا

16
00:05:24.950 --> 00:05:45.800
يظهرون لهم ملابس يسرقونها من هنا او هناك ثم يحضرون اهلهم ويقولون هذا من الميت هذا من الميت يريدون ان يضلوا الناس بذلك فيجب الحذر من هذا الامر الناحية الثالثة في جواب الشيخ نعم

17
00:05:46.250 --> 00:06:20.200
ان ان هؤلاء الذين فعلوا هذا الفعل وهم لهم فضل ولهم مكانة في العلم هؤلاء مجتهدون وعندهم اخلاص لله عز وجل وعندهم قصد حسن فهم جوزوا على نياتهم ومقاصدهم على مقاصدهم وعلى نياتهم ولا يدل هذا على ان هذا العمل مشروع. مشروع ما دام انه ليس عليه دليل من كتاب الله

18
00:06:20.250 --> 00:06:40.200
من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم قال وفيها فوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه من طهارة قلبه ورقته وزوال اثار الذنوب عنه هذه الاحاسيس التي يجدونها نعم. عند ذلك. نعم هذا ليس دليلا كل هذا ليس انه يجد ميول في قلبه او راحة في نفسه

19
00:06:40.600 --> 00:07:00.400
او طهارة في قلبه كل هذا ليس دليلا كما سبق انه قد تحصل له حاجته ولكن هذا اما ان يكون من باب القضاء والقدر او من باب الاستدراج او انه يعني لصفاء نيته و

20
00:07:00.550 --> 00:07:18.200
آآ اجتهاده في في الخير ومحبة الخير الا انه اخطأ في الفعل. نعم ربما يحتاج تحريرا قول المؤلف رحمه الله قال لا ريب ان من فعلها متأولا مجتهدا او مقلدا كان له اجر على حسن قصده

21
00:07:18.250 --> 00:07:35.850
هذا في الحديث اذا اجتهد الحاكم فله اجران واذا اجتهد واخطأ فله فهو فعل هذا باجتهاده وهو من اهل الاجتهاد والنظر لكن لا يظمن له الصواب قد يخطي فيحصل له الاجر

22
00:07:36.250 --> 00:08:00.150
على اجتهاده ولكن عمله هذا خطأ فلا يتابع على خطئه. نعم. لان هذا المعنى ينقله بعضهم عن شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان اهل البدع قد يثابون على اذا صحت نياتهم؟ لا هذا غلط. هكذا كذب على الشيخ ما قال يثابون على بدعهم. هم. وانما قال يثابون على نياتهم ومقاصدهم

23
00:08:01.150 --> 00:08:17.200
على نياتهم ومقاصدهم ويغفر لهم ما كان من الخطأ. اي نعم. ايه السلام عليكم قال رحمه الله لكن هذا القدر لا يمنع كراهتها والنهي عنها والتي ارضى عنها بالمشروع الذي لا بدعة فيه. نعم. كل هذه الامور التي

24
00:08:17.250 --> 00:08:33.050
ذكروها لا تدل على المشروعية ما دام ليس فيه دليل من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم اشار الشيخ رحمه الله الى فائدة عظيمة وهي ان الاكتفاء بالمشروع

25
00:08:33.700 --> 00:08:57.900
الاكتفاء بالمشروع. نعم. يغني عن البدع والمحدثات كان يريد الخير فعليه ان يتحرى العبادات المشروعة. المشروعة من فرائض ونوافل وصدقات وغير ذلك وهي تشبع رغبته هي تشغل ايظا فراغه في في المشروع

26
00:08:58.050 --> 00:09:17.950
لا في البدع والمحدثات وديننا ولله الحمد كامل. الحمد لله. ليس بحاجة الى الاضافات والاحداثات واجتهادات الناس وانما المشروع غنية عن المبتدع. نعم. نعم قال كما ان الذين زادوا الاذان في العيدين هم كذلك

27
00:09:18.300 --> 00:09:32.300
نعم الذين زادوا الاذان في العيدين هذا بدعة هذا بدعة لانها لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لامته الاذان في العيدين لكنهم لما فعلوا هذا عن اجتهاد منهم

28
00:09:32.550 --> 00:09:48.500
وقد يثابون على نيتهم لا على لا على عملهم. نعم بل اليهود والنصارى يجدون في عباداتهم ايضا فوائد وذلك لانه لا بد ان تشتمل عبادتهم على نوع ما مشروع في جنسه

29
00:09:48.800 --> 00:10:03.350
كما ان اقوالهم لابد ان تشتمل على صدق ما مأثور عن الانبياء ثم مع ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عبادتهم او نروي كلماتهم نعم اليهود والنصارى قد يجدون شيئا من الفوائد

30
00:10:03.650 --> 00:10:21.900
في عبادتهم فمجرد وجود الفائدة العمل لا يدل على مشروعيته هذه قاعدة عظيمة. نعم. انما الدليل على المشروعية كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم او اجماع الامة على ذلك

31
00:10:22.350 --> 00:10:40.550
وما لم يكن فيه دليل من هذه الاصول العظيمة فاننا لا لا نقبله وان كان صاحبه معذورا او مأجورا له فضل او له مكانة او حصل له مقصوده كل هذه امور لا

32
00:10:40.600 --> 00:10:56.150
يسوغ البدع والمحدثات نعم. لان جميع المبتدعات لابد ان تشتمل على شر راجح على ما فيها من الخير نعم البدع قد يكون فيها شيء من الخير لكن الظرر فيها ارجح

33
00:10:56.650 --> 00:11:23.500
ارجح مما فيها من الخير من الخير والشرع انما جاء بتشريع ما فيه مصلحة راجحة على مضرته. نعم. اما ما كانت مضرته راجحة على مصلحته او مساوية فان هذا لا يشرعه الله سبحانه وتعالى لعباده. الحمد لله. ومن ذلك البدع فانها وان قدر

34
00:11:23.650 --> 00:11:44.200
ان فيها نفعا كما سبق ما ذكره الشيخ من من صلاح النفس رقة الغم ورقة ذلك وقضاء حاجات الى غير ذلك فان هذا لا يدل على مشروعية هذا الشيء نعم قال اذ لو كان خيرها اي البدع راجحا

35
00:11:44.400 --> 00:12:01.850
لما اهملتها الشريعة ونحن نستدل بكونها بدعة على ان اثمها اكبر من نفعها وذلك هو الموجب للنهي نعم لو كان في البدع منفعة او مصلحة راجحة لم تهملها. الشريعة. الشريعة فان هذا الدين كامل

36
00:12:02.800 --> 00:12:19.950
فلما لم يشرعها الله دل على ان مفسدتها ارجح من مصلحتها. نعم. نعم. واقول ان اثمها قد يزول عن بعض الاشخاص لمعارض لاجتهاد او غيره كما سبق ان فاعلها وان كان

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.800
فعله هذا بدعة وقد يزول عنه الاثم. الاثم لمعارض اما لصلاحه او لاجتهاده او لتقليده لغيره لكن العمل هذا لا يقال انه مشروع ولا يداوم عليه هو ايضا فلينتهي عنه. نعم. نعم

38
00:12:40.850 --> 00:12:56.000
كما يزول اثم النبيذ والربا المختلف فيهما عن المجتهدين من السلف ثم مع ذلك يجب بيان حالها وان لا يقتدى بمن استحلها ولا يختصر يقصد في طلب العلم المبين لحقيقتها

39
00:12:56.200 --> 00:13:20.550
نعم اه فيه من يرى اباحة النبيذ وهو الشراب الشراب الذي نبذ فيه شيء من الفواكه واشتد لطول مدته فهذا يحرم لانه تحول الى مسكن الى مسكر تحول الى مسكر

40
00:13:20.650 --> 00:13:40.700
من من المجتهدين من يبيح اليسير من النبيل يقول لان حقيقة الخمر انما هي في العنب والنبيذ ماء وظع فيه تمر مثلا او فيه عنب او فيه تمر او فيه شيء يحلى به. يحلى به. فيقول الخمر حرام عصير

41
00:13:40.700 --> 00:13:58.650
العنب حرام يعني اذا اشتد عصير خمر العنب هذا حرام قليله وكثيره. نعم. بينما يقول في النبيذ انما الحرام كثيره. واما قليله فليس بحرام. فليس بحرام. هذا رأي لبعض السلف. السلف

42
00:13:58.900 --> 00:14:14.900
وهو مخطئ على كل حال لقوله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر من اي مادة كان. نعم. كل مسكر خمر وكل خمر حرام. حرام لكن هذا لما كان مجتهدا

43
00:14:15.450 --> 00:14:41.200
واباح اليسير من النبيل وهو مجتهد فانه قد يرتفع عنه الاثم لكن لا يسوغ هذا اننا نبيح النبي. النبي. المشتري. لان فلانا اباحه  وكذلك الربا فيه من الربا مثل المسائل الفرعية التي اختلف هل هي تدخل في الربا

44
00:14:41.500 --> 00:15:02.650
او لا تدخل فاذا اباحها شخص ورأى انها لا تدخل فان عموم عموم الادلة وحرم الربا وعموم الادلة على تحريم الربا بجميع انواعه هذا هو الصواب وهو الاصل لكن كون هذا اجتهد

45
00:15:02.850 --> 00:15:21.300
ورأى ان هذا اليسير لا يدخل في صور الربا قد يرتفع عنه الاثم بسبب اجتهاده. لكن لابد من البيان يقول الشيخ. نعم. لابد من البيان على حسب الادلة حرمة النبيذ قليلة وكثيرة

46
00:15:21.350 --> 00:15:44.150
وحرمة نعم وان لا يقتدى بمن استحلها. وهذا نعم ولا يقتدى لمن استحلها وان كان مستحلها معذورا وقد يكون مأجورا على اجتهاده لكن لا يتخذ هذا تشريعا للناس نعم. وان لا يقصر في طلب العلم المبين لحقيقتها

47
00:15:44.250 --> 00:16:03.250
وكذلك لا نقتصر على ان فلان اباحها ولا نبحث عن الدليل ونبحث عن الراجح والمرجوح لا يبري ذمتنا هذا لابد ان ان نبحث المسائل الشرعية ونبين ما ما يحله الشرع وما يحرمه

48
00:16:03.350 --> 00:16:25.650
ولا نقتصر على اجتهادات المجتهدين والا كنا كالنصارى الذين اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله احلوا لهم الحرام فاستحلوه وحرموا عليهم الحلال فحرموه. نعم. احسن الله اليكم. وهذا الدليل كاف في بيان ان هذه البدع مشتملة على مفاسد

49
00:16:25.650 --> 00:16:41.350
اعتقادية او حالية مناقضة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وان ما فيها من المنفعة مرجوح لا يصلح للمعارضة هذا لو قدر ان فيها منفعة فانها فان منفعتها مرجوحة

50
00:16:41.600 --> 00:17:00.300
مرجوحة باي شيء بالظرر وما كان ظرره ارجح من نفعه فهو حرام. نعم. والصواب اننا لا نقبل قول احد الا بعد معرفة من الكتاب والسنة اما مجرد الرأي مجرد القول فهذا لا يبيح لنا

51
00:17:00.400 --> 00:17:16.200
ان نأخذ قول فلان وعلان. نعم. رد اقوالهم الا باشتراط الدليل ينال من منزلة العلماء واحترامهم. نعم. يقول بعضهم يقول هؤلاء علماء نحترمهم واهل اختصاص نعم نحترمهم ولهم قد يكونوا مأجورين على اجتهادهم وهم مخطئون

52
00:17:16.750 --> 00:17:32.750
اجتهد الحاكم فاصاب فله اجر. اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. فلهم مكانتهم وعلمهم لانهم لم يقصدوا الخطأ وانما هم يبحثون عن الحق. عن الحق. ولكن لم يصيبوه لهم الاجر على اجتهادهم

53
00:17:32.800 --> 00:17:47.750
نحن لكن نحن لا نأخذ خطأهم ونعمل به لمجرد انه قول فلان او قول فلان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم يقال على سبيل التفصيل اذا فعلها قوم ذوو فضل ودين

54
00:17:47.900 --> 00:18:03.850
فقد تركها في زمان هؤلاء معتقدا لكراهتها وانكرها قوم ان لم يكونوا افظل ممن فعلها فليسوا دونهم. اذا احتجنا بالرجال. نعم. وقلنا هذا قول فلان وهذا رأي فلان وهو عالم

55
00:18:04.050 --> 00:18:25.200
نقول نعم. وكذلك له مخالفون له من هو افضل منه مخالف له من السلف والخلف. نعم. فلماذا نأخذ قول فلان ونتركه الاخر هذا لو لو رجعنا الى اقوال الرجال لكن الحمد لله نحن عندنا الكتاب والسنة نزن بهما الاقوال

56
00:18:25.200 --> 00:18:42.750
قال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. فقول الشيخ هذا باب التنزل. نعم. انه اذا كان يحتج بقول فلان وفلان فلماذا لا يحتج بقول مخالفه

57
00:18:42.800 --> 00:18:57.300
وهو قد يكون افضل منه وامكن منه درجة في العلم نعم نعم. قال ولو كانوا دونهم في الفضل فقد تنازع فيها اولو الامر فترد الى الله والرسول وكتاب الله وسنة رسوله مع من كرهها. لا مع من رخص فيها

58
00:18:57.950 --> 00:19:20.350
انما اصحاب الاهواء هم الذين يأخذون ما آآ يروق لهم ويوافق رغباتهم واما واما الذين يريدون السلامة ويريدون الحق فهم لا يأخذون الاقوال على علاتها. نعم. وانما يزنونها بميزان الكتاب والسنة. نعم

59
00:19:20.850 --> 00:19:35.742
ثم عامة المتقدمين الذين هم افضل من المتأخرين مع هؤلاء. يعني مانع مع الذين منعوها نعم هذا اذا رجعنا لاقوال الناس لكن اه ليس الرجوع الى اقوال الناس. الرجوع الى الكتاب والسنة