الله اليكم. ان ينظره بعين الاجلال ويعتقد فيه درجة الكمال. فان ذلك اقرب الى نفعه به كان بعض السلف اذا ذهب الى شيخه تصدق بشيء وقال اللهم استر عيب شيخي عني ولا تذهب قال الشافعي كنت اصفح الورقة بين يدي مالك صفحا رفيقا. هيبة له لان لا يسمع وقعها وقال الربيع والله ما اجترأت ان اشرب الماء والشافعي ينظر الي هيبة له. وحضر بعض اولاده الخليفة المهدي الاداب هذي هل يعني كان المبرر هيبتهم للشيخ لاجل انه فلان او لادبهم هم والا فما نقل ان الامام الشافعي كان يوبخ الربيع او ان مالكا رحمه الله كان يوبخ الشافعي لكن لان الامام الشافعي والربيع صاحب الامام الشافعي كلهم كانوا هكذا ادابهم اخلاقهم هذه ادابهم وهذا شيء معروف تجد ان بعض الطلبة عنده من الادب الرفيع ما يفوق عشرات من زملائه الله عز وجل جبله عليها ثم اذا اكد عليه على هذا الامر كلما فيه والادب ما يلام عليه الانسان ولا يذم به الانسان بل كما قال ابن المبارك نحن الى قليل من الادب احوج منا الى كثير من العلم. نعم