﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.200
بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمني ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:19.850 --> 00:00:38.000
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في درسنا الاسبوعي من كل اربعاء بعد صلاة المغرب نجلس هذا المجلس المبارك مع كتاب الله سبحانه وتعالى القرآن العظيم

3
00:00:38.100 --> 00:00:55.400
نأخذ ايات من كتاب الله نقرأها نبين معانيها ونتدبرها. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها هذا اليوم هو اليوم العاشر من الشهر السادس من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

4
00:00:56.150 --> 00:01:18.450
يقول المولى سبحانه وتعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. السورة كما ذكرنا هي حديث عن غزوة بدر الكبرى العظمى وهي اول غزوة في الاسلام. اظهر الله فيها الحق وابطل فيها الباطل وسمى هذا اليوم هو يوم الفرقان

5
00:01:19.450 --> 00:01:43.000
يذكر الله سبحانه وتعالى في هذه السورة يعني امورا او اسبابا هي تعد من اسباب النصر يعني الله سبحانه وتعالى يوجه في هذه السورة توجيهات عظيمة  يعني يرشد العباد المسلمين الى ارشادات عظيمة فيها مصالح. فيها مصالح وفيها توجيهات

6
00:01:43.350 --> 00:02:07.050
ويذكر فيها اسباب النصب ما هي اسباب النصر؟ كما ذكرنا هي اسباب حسية مثل قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من  وفيها اسباب معنوية اسباب معنوية مما يقوي عزيمة الانسان المجاهد ويقوي ايمانه كيف يواجه اذا حصن نفسه

7
00:02:07.050 --> 00:02:29.800
في هذه الاسباب الايمانية من هذه الاسباب الدعاء النبي هنا الدعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر كان في عريشه ليلة بدر قد وقف يدعو الله سبحانه وتعالى ويستغيث بربه ان ينصره. ان ينصره سبحانه وتعالى. ويقول

8
00:02:30.150 --> 00:02:49.400
يعني انجز انجز لنا ما وعدتنا يا رب العالمين. انجز لنا ما وعدتنا. وكان يدعو دعاء يعني طويلا قويا حتى سقط رداءه صلى الله عليه وسلم فجاء ابو بكر واخذ رداءه ووضع عليه وقال قد انجز الله لك ما وعدك

9
00:02:49.700 --> 00:03:15.400
يعني ارفق على نفسك والصحابة رضي الله عنهم كلهم قد دعوا ربهم بالنصر. يقول الله سبحانه وتعالى هنا اذ تستغيثون ربكم يعني تظلمون منه الغوث والنصر والنجدة ان يساعدكم وان وان يغيثكم وان ينصركم. قال يقول اذ تستغيثون يعني

10
00:03:15.400 --> 00:03:42.200
اذكر هناك اذكر ذي تلك الحالة حينما كنتم تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اتى بالفاء مباشرة يعني الاجابة جاءت مباشرة. فاستجاب لكم اني اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين. شف الان يعني هم النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته دعوا ربهم بالنصر

11
00:03:42.200 --> 00:04:04.350
فاستجاب الله لهم مباشرة. استجاب الله لهم هل استجاب لهم انه مدهم بالملائكة فقط؟ ولا هناك استجابات كثيرة؟ الان ليست فقط النصر ان الله سبحانه وتعالى مدهم بالف من الملائكة لا ستأتيك اشياء كثيرة. اولا ان الله سبحانه وتعالى مدهم

12
00:04:04.500 --> 00:04:22.850
وزودهم بالف من الملائكة. يعني ملك واحد يكفيه يعني جبريل عليه السلام اخذ قرى لوط سبعة ورفعها الى السماء بريشة من جناحه حتى وصلت عنان السماء ثم قلبها بريشة لا يعجز عن

13
00:04:23.050 --> 00:04:47.850
ثلة من قريش يصلون الى الف شخص ان يرفعهم الى السماء ويطربهم ولكن الله سبحانه وتعالى بحكمته بين لك انه مدهم هذا فضل من الله بالف من الملائكة وقد جاءت الملائكة كما قال بعض الصحابة يقول رأيتهم قد جاءوا على على خيول بهم راكبين وعليهم عمائم عمائم بيض

14
00:04:47.850 --> 00:05:05.500
رجال فقاتلوا مباشرة قاتلوا حتى يقول احد الصحابة يقول اقابل الكافر والمشرك اقابله حتى اريد ان اقتله فاذا رأسه قد سقط فاذا رأسه قد سقط. يعني ان الملك قطع رأسه

15
00:05:05.550 --> 00:05:25.550
قاتلت الملائكة قال اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين. يعني يتبع بعضهم بعضا. الف متتابعين لا ينقطعون يتبع بعضهم بعضا او مردفين للمسلمين يعني يأتون يعني يحفظون ظهر المسلمين فيقاتلون معهم

16
00:05:25.550 --> 00:05:49.900
يقول الله سبحانه وتعالى وما جعله وما جعله الله اي هذا المد من الملائكة الا بشرى الا بشرى للبشرى للمؤمنين بشارة ولتطمئن به قلوبهم. يعني هي بشارة وطمأنينة وسكينة تطمئن به قلوبهم. وما النصر الا من عند الله. الذي

17
00:05:49.900 --> 00:06:10.700
نصرهم هو الله سبحانه وتعالى. ان الله عزيز ذو قوة وغلبة يغلبهم. وحكيم في تدبيره سبحانه وتعالى. هذا هذا الجواب الاول في الاستغاثة يعني هذي هذا الامر الاول ان الله سبحانه وتعالى مدهم بالف من الملائكة

18
00:06:11.000 --> 00:06:33.950
حتى وعدهم بثلاثة الاف ووعدهم بخمسة الاف يعني في في قال بلى ان تصبروا وتتقوا ان صبرتم واتقيتم ويأتوكم من فورهم هذا جاؤوكم بعدد كبير الله سيزيد الالف الى ثلاثة او وكذلك الى خمسة ولكنه لم يتحقق هذا الامر فزول

19
00:06:33.950 --> 00:06:53.950
بالف من الملائكة. قال سبحانه وتعالى ايضا من من من الامور التي بشرهم بها واغاثهم بها قال اذ يغشيهم النعاس امنة منه. الله غشاهم النعاس. امنة منه. كيف غشاهم النعاس؟ انت تعرف اللي في مواجهة العدو

20
00:06:53.950 --> 00:07:11.450
وفي خوف ورعب من العدو وقتال وساحة معركة اين يأتيه النوم لا يا اخي لا يمكن ان يأتيه النوم وهو في في قلق شديد لكن الله سبحانه وتعالى القى النوم عليهم سكينة وطمأنينة

21
00:07:11.750 --> 00:07:31.750
تناموا وارتاحوا حتى يعني اولا تسكن قلوبهم والامر الثاني ان يكون لهم ذلك نشاطا وقوة في مواجهة العدو بعد بعد هذا النعاس ولم يكن نوما عميقا وانما نعاسا اخذ منهم فترة او او وقتا

22
00:07:31.750 --> 00:07:54.600
ثم عاد نشاطهم اليهم يقول اذ يغشيكم النعاس امنة منه. يعني تأمينا واما وامن لهم وسكينة لهم هذا الامر الثاني يعني الامر الاول انه مدهم بالملائكة. الامر الثاني ان القى النوم عليهم فارتاحوا واطمأنت قلوبهم ثم

23
00:07:54.600 --> 00:08:14.350
عاد اليهم نشاطهم. الامر الثالث قال وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به جاءهم في تلك الليلة في تلك الليلة جاءتهم سحابة فامطرت هم بالعدو في الدنيا القربى للمدينة والكفار

24
00:08:14.350 --> 00:08:38.150
للعدوة القصوى اختيار النبي صلى الله عليه وسلم هذا المكان اختار النبي صلى الله عليه وسلم العدوة الدنيا لان ارضها اقوى فلما جاءها المطر صلبها بقوة اما الكفار كانت ارضهم لينة سهلة. فلما جاء المطر ازادها سهولة فبدأت تنزل اقدامهم فيها

25
00:08:38.150 --> 00:08:58.150
وخيولهم فشوف كيف تخطيط النبي صلى الله عليه وسلم اولا وكيف ترتيب الله سبحانه وتعالى لهذا الامر نزل هذا المطر وفي هذا المطار مصالح عظيمة يعطيه نشاطا حتى ان بعض الصحابة لما اصابه النعاس اصابه ما اصابه الاحتلال

26
00:08:58.150 --> 00:09:18.150
محتاجة الى ان يرفع الجنابة. فجاء المطر فرفع عنهم ذلك. فاعاد لهم نشاطهم لان المطر اذا كان مطرا مباركا طاهرا فانه يعطي قوة ونشاط. قال شوف قال الامر الثالث وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم

27
00:09:18.150 --> 00:09:44.800
ويذهب عنكم رجز الشيطان. يقول هذا ايضا الله سبحانه وتعالى اذهب عنكم. اذهب عنكم في هذا المطر واذهب الله سبحانه عنكم الشيطان اي وساوس الشيطان وتثبيت الشيطان لان الشيطان يثبتهم فيقول كيف تواجهون هذا العليج؟ ما الذي ما الذي يعني يستطيع ان يواجه مثل هذا العدد

28
00:09:44.800 --> 00:10:11.400
كبير من من قوة قريش وعددها وعتادها وانتم ليس معكم لا عدة ولا عدد فمن الصعب مواجهاتهم فيأتي الشيطان يعني يثبتهم فاذهب الله رجس الشيطان وربط على قلوبهم اي اذهب عنهم القلق والرعب ربطوا وانزل السكينة على ابي في قلوبهم وليربط على قلوبكم. اذهب

29
00:10:11.400 --> 00:10:32.750
عنهم رزا الشيطان وربط على قلوبهم وثبت بهذا الماء والمطر ثبت به الاقدام كما كما ذكرنا اصبحت الارض راسخة لهم شوفوا كم فضل في هذه الاستغاثة اولا مدهم بالف من الملائكة

30
00:10:32.800 --> 00:10:59.100
ثم يعني اصابهم النعاس والنوم ثم المطر ثم اذهب عنهم رجس الشيطان ربط على قلوبهم ثبت بهذا المطر الاقدام. كل هذه فضائل لما استغاثوا ربهم ولجأوا اليه وهذا يدل على ان الانسان لا يعتمد على نفسه ولا على قوته. وانما يتكل على رب العالمين. وما النصر الا من عند الله

31
00:11:00.500 --> 00:11:20.500
قال سبحانه وتعالى اذ يوحي ربك الى الملائكة هذا زيادة زيادة انه امدهم واوحى الى الملائكة يعني هو جل جلاله سبحانه امدهم بالالف من الملائكة واوحى الملائكة. ماذا يقولون؟ ماذا يصنعون؟ قال اذ يوحي ربك للملائكة اني معكم

32
00:11:20.500 --> 00:11:41.450
اني معكم معية خاصة معية خاصة بالنصرة والتأييد. اني معكم فثبتوا الذين امنوا. يعني ثبتوهم وقووا عزائمهم ثم قال سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. الله سبحانه القى في قلوب هؤلاء الكفار الذين كان جاءوا

33
00:11:41.450 --> 00:12:04.500
لقتال المؤمنين القى الله في قلوبهم الرعب فاصبحوا في خوف ورعب والمؤمنون اذهب عنهم الخوف وامنهم. شف كيف فضائل الله سبحانه وتعالى قال قال هنا سبحانه وتعالى سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق

34
00:12:04.600 --> 00:12:24.750
يعني هذا دليل على ان على ان الملائكة قاتلت مباشرة القتال فاضربوا فوق الاعناق شف شف كيف فوق الاعناق يعني اقطعوا الرؤوس لان العنق هو الوصلة للرأس على الجسد. فيقول لتكن السيوف فوق الاعناق

35
00:12:24.850 --> 00:12:42.350
واضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان. كل بنان اطراف الاصابع اطراف الايدي. لانه اذا اذا ضربت الايدي سقطت السيوف ما استطاع ان يرفعوا السيف. فاصبح قد انشلت يداه شف كيف يعني

36
00:12:42.650 --> 00:13:02.650
طريقة القتال وهذا التوجيه للمؤمنين. ايضا لان الله علم ووجه هؤلاء الملائكة بطريقة القتال ضرب فوق الاعناق والايدي فاضربوا منهم كل بنان ليستفيد المسلمون من ذلك في قتالهم اه لاعدائهم

37
00:13:03.500 --> 00:13:28.750
لماذا هذا يعني لماذا الله سبحانه وتعالى يعني امر هؤلاء امر الملائكة وانزل هذه واوجه للملائكة بقتالهم ما السبب؟ قال ذلك اي امر الله بقتال الذين كفروا قال سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. ثم قال اظربوهم وقاتلوهم فوق الاعناق. قال لانهم ماذا؟ قال ذلك بانهم

38
00:13:28.750 --> 00:13:49.250
ان شاء الله ورسوله شاق الله يعني حادوه وخالفوه ولم يستجيبوا له وعاندوه. فشاقوا يعني اصبحوا اصل كلمة المشاقة ان يكون الشخص في شق في طريق وهذا في طريق لهذا يشق طريقا وهذا يشق طريق لا لا يمشون مع بطريق واحد

39
00:13:49.300 --> 00:14:09.300
الكفار عاندوا وكفروا ولم يقبلوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يؤمنوا بالقرآن بل كذبوا. كذبوا بالحق لما جاءهم وكذبوا الرسول وعاندوا فدال هذا جزاءهم قال ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله. ومن يشاقق الله ورسوله

40
00:14:09.300 --> 00:14:27.200
اتى لك بجملة عامة ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب. اي شخص على وجه الارض يشاء الله ويعانده ويخالفه ولا يقبل شرعه ويصادم شريعة الله فليعلم ان الله شديد العقاب

41
00:14:27.250 --> 00:14:50.550
ولا يقبل الله منه ان الا يقبل ولا يقبل الله منه سبحانه وتعالى ان يشاقه وان يخالفه. فان الله شديد العقاب. وهذا وعيد شديد  قال ذلكم لذلكم الذي وقع في كفار قريش في غزوة في غزوة بدر من الهزيمة ومن الاسر والقتل قال ذلك

42
00:14:50.550 --> 00:15:10.550
فذوقوه. ذوقوا عذابكم. وهذا جزاؤكم في الدنيا قبل الاخرة. وان للكافرين عذاب النار في الاخرة. يعني هذا الذي اصابكم عذاب دنيوي. خفيف بالنسبة للاخرة. ذوقوا عذابكم في الدنيا. واما الاخرة فهي تنتظركم. وان للكافرين

43
00:15:10.550 --> 00:15:26.500
عذاب النار عذاب النار. يقول الله سبحانه وتعالى في توجيه المؤمنين ايضا في في مواجهة الاعداء هذا توجيه عام بعد الاستغاثة بعد ما استغاثوا ربهم وامدهم وبين لهم الان يوجههم بالتوجيه

44
00:15:26.500 --> 00:15:45.300
التي ذكرناها وهي اسباب النصر. فقال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا هذا اول نداء في السورة. ستأتيك نداءات كثيرة. يا ايها الذين امنوا يذكرهم بالايمان انتم عندكم ايمان. والكفار لا ايمان عندهم. ليس

45
00:15:45.300 --> 00:16:08.600
فاذكروا هذا الايمان تصديقكم بالله وبرسوله. يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تونوا الادمار كيف زحفها لكثرة الجيش كفار كأنهم يزحفون في الارض وهم وان كانوا يسرعون. واصل الزحف الذي يزحف على بطنه كالزواحف

46
00:16:08.600 --> 00:16:30.050
او يزحف على مقعدته. هذا يسمى يزحف. هذا الاصل. لكن انت لما تنظر الجيش من بعيد جيوش التي تحارب كانها تزحف في الارض فيقول اذا لقيتهم يزحفون يمشون في الارض مجتمعين فلا تولوهم الادبار. لا تتركونهم تولوهم ادباركم وترجعون

47
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
جبريل لا اقبل عليه. لا تولوهم الادبار. لان تولية الادبار هذا فيه وعيد شديد. وهو من كبائر الذنوب. قال ومن يولي اي واحد يولهم دبره ومن يولهم يومئذ وقت القتال ووقت زحف الجيوش دبره

48
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
فمن يولي مدبره فان الله سبحانه وتعالى توعده بالوعيد الشديد. الا في حالة او حالتين. اذا كان متحرفا لقتال. يعني عنده عنده يعني عنده يستعمل الحيلة والخديعة في الحرب بحيث انه يفر كأنه منهزما في

49
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ثم يعود يفر يفر ويكر. اذا كان عنده يعني يتحرى في القتال ويحسن طريقة القتال بحيث انه يذهب ويعود فهذا مستثنى لانه ما فر وولى الادبار. اذا الا متحرك للقتال او متحيز الى فئة

50
00:17:30.050 --> 00:17:44.650
انه يفر من هذا المكان من هذه الفئة يذهب الى فئة اخرى. او يخرج من هذه الفئة يذهب الى فئة اخرى. يعني لا يفر من قتاله وانما يغير من مكان فان كان هذا يحترف

51
00:17:44.750 --> 00:18:04.750
او يغير من مكانه هذا لا لا لا حرج فيه لكن الذي يولهم دبره فقد باء بغضب من الله رجع بغضب رجع الى الله بغضب والله قد غضب عليه. ومأواه جهنم وبئس المصير. شف يقاتل في سبيل الله ويتوعده الله

52
00:18:04.750 --> 00:18:21.750
وقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير. قد يأتيك شخص يقول لك يقاتل في سبيل الله. والله يقول له مأواه جهنم. كيف نقول ليست العبرة القتال العبرة بطاعة الله ورسوله

53
00:18:22.250 --> 00:18:39.600
ولذلك سعيد بن المسيب رأى رجلا دخل بعد صلاة العصر وقت العصر في مسجد رسول الله وسعيد بن سعيد جالس يدرس وجاء رجل دخل وجلس وبدأ يصلي بعد العصر يصلي يصلي فلما سلم ناداه

54
00:18:39.900 --> 00:19:01.700
قال كيف تصلي وقت بعد صلاة العصر قال الرجل اتظن ان الله يعذبني بصلاتي بعد العصر؟ قال لا لا يعذبك بصلاتك. يعذبك بمخالفتك رسول الله. انت خالفت العذاب للمخالفة لا هذا الان الذي يجاهد في سبيل الله ثم يولي العدو دبره

55
00:19:02.000 --> 00:19:27.300
هذا خالف هذا خالف وايضا خان اخوانه المسلمين. ولذلك توعده الله بهذا الوعيد الشديد. وقد باءت بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير وبئس المصير. وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لما ذكر السبع الموبقات المهلكات وهي من كبائر الذنوب

56
00:19:27.300 --> 00:19:54.500
قال من قال ومنها؟ قال يعني التولي يوم الزحف التولي يوم الزحف من اكبر الكبائر. يقول سبحانه وتعالى ايضا فلم تقتلوهم. يعني يعني ظن بعض الصحابة لما رجعوا من بعد غزوة بعد غزوة بعد هذه غزوة غزوة بدر رجع بعضهم وظن ان انهم قتلوهم وان وان

57
00:19:54.500 --> 00:20:09.250
انهم انتصروا عليهم فقال الله سبحانه وتعالى لهم ما قتلتموهم انتم انتم بقوتكم ما قتلتموها فلن تقتلوهم. ولكن الله قتلهم. الذي قتلهم هو الله. حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما

58
00:20:09.250 --> 00:20:32.700
قارب الجيش الكفار اليه اخذ حفنة في التراب من الارض ثم رماها على الكفار وقال شاهة الوجوه. فما من كافر الا ودخلت في عينيه وعلى وجهه فقال الله سبحانه وتعالى ما رميت انت لو رميت ما رميت يمكن ترمي واحد او ما ترمي واحد ما رميت اذ رويت ولكن الله رمى

59
00:20:32.700 --> 00:20:52.700
الذي صوب هو الله. انت نعم رميت لكن ما صوبت. الذي صوبه هو الله. ما قتلتوهم انتم انتم اللي واجهتوهم الذي قتلهم فعلا وجعلهم يتساقطون هو الله سبحانه وتعالى. اما قوتكم لا. ثم قال سبحانه وتعالى وليبلي المؤمنين

60
00:20:52.700 --> 00:21:11.900
منه بلاء حسنا شف البلاء قد يكون بلاء حسن قد يكون بلاء سيء قد يكون البلاء خير وشر نبلوكم بالشر والخير فتنة والله سبحانه وتعالى ابتلاهم بالبلاء الحسن ليشكروا. يعني ابتلاهم بالبلاء الحسن بمعنى انه نصرهم على اعدائهم

61
00:21:12.000 --> 00:21:33.550
اظهر دينه واعلى واعلى كلمته وادخل النصر والسرور على على الصحابة ليشكروا نعمة الله عليهم هذا المقصود ليشكو قال وليبيء المؤمنين وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا يقول هذا النصر بلاء وهذا

62
00:21:33.550 --> 00:21:53.550
ابتلاء لهم هل هل يشكرون؟ او لا؟ هل يشكرون؟ او لا يشكرون؟ قال ان الله سميع عليم. سميع لمن شكره وعرف نعمة الله عليه عليم بحال من يشكر او لا يشكر. قال ذلكم وان الله موهن ومضعف

63
00:21:53.550 --> 00:22:13.650
كيد الكافرين في كل وقت. الله هو الذي يوهن ويضعف. ليست قوة القوة المادية لا. قوة معنوية وهي ارتباط العبد بربه. فقال الله سبحانه وتعالى هنا ان تستفتحوا وقد جاءكم الفتح

64
00:22:14.100 --> 00:22:40.750
يقول لهم يعني الكفار وعلى رأسهم ابو جهل لما جاء في هذه الغزوة قال يدعو ربه يعرف ربه قال اللهم يقول كذا اللهم ان محمدا قطع الارحام وفرق بين بين الناس. اللهم احنه احنه يعني عجل بالعقوبة عليه

65
00:22:40.900 --> 00:23:06.500
وفي جاء ايضا قال اللهم احن اللهم احي الفريقين يعني احي يعني الظالم للفريقين الحين هو يعني عجل عليه بالعقوبة حتى ان اهل مكة الذين خرجوا لبدر خرجوا للقتال قبل خروجهم تعلقوا باستار الكعبة. ودعوا ربهم ان ينصرهم. يعرفون ربهم

66
00:23:06.500 --> 00:23:23.700
لما جاء قال الله سبحانه وتعالى تستفتح في القتال جاءكم الفتح. انتم تطلبون الفتح تطلبون القتال؟ جاءكم. انت تقول احيني الفريق احد الله يحيينا الان يأتيك بالعقوبة. ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح

67
00:23:24.100 --> 00:23:42.800
الفتح بنصر بنصر نبيه وبنصر المؤمنين. وان تنتهوا خير لكم هذا. ان تنتهوا عن كفركم وعنادكم وشرككم وهو خير لكم خير لكم وان تعودوا نعد ان رجعتم رجعنا وان تعودوا نعم

68
00:23:43.400 --> 00:24:03.400
يعني ان ان رجعت من القتال فيرجع الله سبحانه وتعالى مؤيدا نبيه بالقتال وناصرا نبيا. وان تعودوا نعد ولن تغني عنكم فيئتكم شيئا. يقول كثرتكم وجماعاتكم واسلحتكم ما تغني عنكم من الله شيئا. ولو كثرت وان الله مع المؤمنين

69
00:24:03.400 --> 00:24:22.300
الله ناصر عباده المؤمنين وان الله مع المؤمنين معية خاصة معية النصر النصر والتأييد والحفظ هذه هي المعية الحقيقية ان الله معهم وناصرهم. طيب لعل نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم

70
00:24:22.300 --> 00:24:27.409
ما توقفنا عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين