﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.650
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. الحمد لله كما ينبغي لجلاله بوجهه وعظيم سلطانه الحمد لله الذي له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه المصير. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

2
00:00:19.800 --> 00:00:37.000
كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس انوار السنة المحمدية

3
00:00:37.500 --> 00:00:55.250
ومجالس الاستهداء بالسنة النبوية وهو المجلس السابع عشر من مجالس تعليق على رياض الصالحين. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والعون والمدد ونسأله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما يعلمنا وان يهدينا ويسددنا

4
00:00:55.700 --> 00:01:28.350
لو تتذكرون في بداية اللقاءات قلت هذه المجالس يعني هي للاستشفاء بالسنة ولملامسة آآ حاجات القلب وحاجات الروح وظمأ النفس لتداوى وتشفى بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبهذه المعاني الايمانية وبحقائق العبودية لله سبحانه وتعالى. واليوم عندنا باب هو من صميم هذه

5
00:01:28.350 --> 00:01:49.800
الابواب التي آآ تتصل بمعنى الاستشفاء والهداية اه وهو باب اليقين والتوكل. قال فيه الامام النووي رحمه الله باب في اليقين والتوكل وقد جمع بين امرين فقال اليقين والتوكل بينما في الابواب السابقة

6
00:01:50.000 --> 00:02:06.650
كان يأتي بلفظ واحد صحيح آآ فقط الباب الاول باب الاخلاص واحضار النية وهي متقاربة. لكن اليقين والتوكل كل واحد منها عمل. صح ولا لا اليقين عمل قلبي والتوكل عمى القلب

7
00:02:06.950 --> 00:02:24.850
فما العلاقة بينهما طبعا هناك باب اصلا عنوان شريف جدا. اسمه العلاقة بين اعمال القلوب وهذا باب من ابواب الفقه في الدين آآ ان تكتشف وتفهم وتفقه العلاقة بين هذا العمل القلبي وذاك العمل القلبي الاخر

8
00:02:25.000 --> 00:02:46.500
اليقين والتوكل بينهما علاقة ايهما يعد مقدمة للاخر اليقين مقدمة للتوكل. يعني هل يتصور تحقيق التوكل بلا يقين لا يتصور صح ولا لا طيب اه اذا هنا هذا الباب عن اليقين وعن التوكل. ولما تتأمل في الباب ستجد ان عامة ما فيه عن التوكل

9
00:02:47.250 --> 00:03:11.250
طيب قال آآ النووي رحمه الله قال الله تعالى ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله. وما زادهم الا ايمانا وتسليما وقال تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

10
00:03:11.500 --> 00:03:25.800
فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. وقال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت

11
00:03:25.800 --> 00:03:48.950
وقال تعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وقال تعالى فاذا عزمت فتوكل على الله والايات في الامر بالتوكل كثيرة معلومة وقال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافي وقال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا

12
00:03:49.650 --> 00:04:11.700
وعلى ربهم يتوكلون. والايات في فضل التوكل كثيرة معروفة ما اجمل هذا! وما اجمل الاستفتاح بهذه الايات القرآنية العزيزة عن قضية التوكل وقضية تفويض الامر لله. وقضية الاطمئنان الى الله سبحانه وتعالى اذا وكل

13
00:04:11.850 --> 00:04:30.900
اذا وكل الانسان امره اليه سبحانه وتعالى. وكل اية من هذه الايات فيها ما فيها من الدروس والعبر والعظات غير ان مما ينبغي ان يتفكر فيه ويتأمل فيه هو كيف ان آآ كيف ان

14
00:04:31.000 --> 00:04:54.050
الانسان المؤمن الموقن المتوكل على الله سبحانه وتعالى كيف انه يزداد حسن ظنه بالله سبحانه وتعالى. عند اشتداد الازمات مع ان اشتداد الازمات هو لغيره سبب لايش لسوء الظن بالله

15
00:04:54.850 --> 00:05:11.000
يعني الان حين تحدث الازمات على الانسان فانها فان الناس تجاه الازمات على قسمين منهم من يحسن ظنه بالله بسبب الازمة ومنهم من يسوء ظنه بالله بسبب الازمة. نفس الازمة

16
00:05:11.400 --> 00:05:30.500
واحيانا ليس فقط نفس نوع الازمة. لا احيانا نفس الازمة في نفس المكان في نفس الموقع الجغرافي بالظبط يعني موقعة الاحزاب في نفس المكان الذي كان الناس فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم انقسم الناس الى قسمين

17
00:05:31.200 --> 00:05:48.150
قسم من المنافقين كان حاضرا يوم الاحزاب فقالوا بالنص ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واخرون في نفس الموضع وفي نفس المقام ماذا قالوا

18
00:05:49.400 --> 00:06:09.750
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليم وما زادهم الا ايمانا وتسليما. طيب فائدة اليقين وفائدة التوكل ان الانسان يحتاج الى هذا اليقين والتوكل عند الشدائد

19
00:06:10.150 --> 00:06:23.200
طبعا ليس فقط ولكن عند الشدائد من ثمرات اليقين والتوكل ان حسن الظن بالله عند الشدائد يا جماعة الخير من اعظم ما ينبغي ان يتعبد الانسان لله فيه هو حسن الظن بالله

20
00:06:23.850 --> 00:06:39.400
حسن الظن بالله عبادة عظيمة وحسن الظن بالله قرينة للتوكل هذه العبادة يعني مثل ما قال باب اليقين والتوكل احنا فينا نقول باب حسن الظن بالله والتوكل او باب التوكل وحسن الظن بالله

21
00:06:39.800 --> 00:07:00.750
لانه من اعظم الاسباب التي تدفعك لحسن الظن بالله هو ان تتوكل عليه طيب اه الايات كما قال النووي رحمه الله كثيرة معلومة. نبدأ بالاحاديث قال رحمه الله تعالى اما الاحاديث فالاول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:07:01.000 --> 00:07:21.400
عرضت علي الامم رأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه ولكن انظر الى الافق

23
00:07:21.900 --> 00:07:46.900
فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي انظر الى الافق الاخر فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله صلى الله عليه وسلم. فخاض الناس في اولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب

24
00:07:47.000 --> 00:08:04.050
فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي تخوضون فيه

25
00:08:04.550 --> 00:08:26.950
واخبروه وقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقال فقام عكاشة ابن محصن فقال ادع الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة

26
00:08:27.200 --> 00:08:47.650
متفق عليه قال النووي رحمه الله الرهيط ضم الراء تصغير رهط وهم دون عشرة انفس والافق الناحية والجانب وعكاشة بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفها. والتشديد افصح يعني عكاشة وعكاشة والتشديد اللي هو عكاشة افصح

27
00:08:48.250 --> 00:09:03.400
طيب هذا حديث عظيم وحديث عجيب وحديث فيه فوائد كثيرة وفيه دروس عظيمة وسنقف معه وقفة يعني اه فيها بعض التفصيل هو يعني اكثر حديث سنقف معه اليوم ان شاء الله هو هذا الحديث

28
00:09:03.700 --> 00:09:29.700
هذا الحديث فيه اولا ان يوم القيامة فيه مشاهد يوم ان يوم القيامة فيه مشاهد. ومن المشاهد التي في يوم القيامة مشهد عرظ الامم  هذا على قول ان هذا يعني لان هو اختلف قيل انه رآه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاسراء وقيل بغض النظر لكن هذا من المشاهد

29
00:09:29.700 --> 00:09:47.500
التي تكون يوم القيامة وهذا مشهد يختلف عن المشهد الذي يعرف النبي صلى الله عليه وسلم فيه امته غرا محجلين من اثر الوضوء دائما يا جماعة الخير يوم لانه يوم القيامة يعني يوم طويل جدا

30
00:09:47.550 --> 00:10:04.450
احيانا الذي لا يدرك تعدد المشاهد يوم القيامة يظن ان هناك تناقضا بين بعض القضايا التي وردت فيه آآ لكنها مقامات هناك مقام بعد يعرض فيه عرض عام لا يستبين للنبي صلى الله عليه وسلم من هي امته في البداية

31
00:10:05.250 --> 00:10:21.250
واما مقام القرب برؤية الاعيان والاشخاص فيعرف النبي صلى الله عليه وسلم امته برؤيتهم غرا محجلين من اثر الوضوء. واضح طيب آآ هناك ارتباط كثير ووثيق بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين موسى عليه السلام

32
00:10:21.300 --> 00:10:33.400
وبين هذه الامة وبين امة موسى عليه السلام وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به الى السماء وفرض الله عليه خمسين صلاة نزل فوصل الى موسى عليه السلام

33
00:10:33.450 --> 00:10:53.450
فقال موسى للنبي صلى الله عليه وسلم ان امتك لا تضيق ذلك. فارجع الى ربك فاسأله التخفيف فرجع محمد صلى الله عليه وسلم الى ربه فسأله التخفيف فخفف ثم نزل الى موسى فقال ان امتك لا تطيق ذلك فسله التخفيف. ثم رجع فسأل التخفيف وهكذا حتى وصل الى خمس صلوات

34
00:10:54.150 --> 00:11:08.450
ولما وصل الى خمس صلوات نزل وقال له موسى ايضا ان امتك لا تطيق ذلك قال موسى عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وسلم انا اعلم بالناس منك عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة

35
00:11:09.150 --> 00:11:24.250
فقال النبي صلى الله عليه وسلم استحييت من ربي استحييت من ربي يعني خلاص ما لن اراجعه مرة اخرى في ان يخفف الصلوات اقل من خمس صلوات. قال الله تعالى هي خمس وهي خمسون

36
00:11:25.050 --> 00:11:38.150
هي خمس وهي خمسون يعني هي خمس في العمل والتكليف وهي خمسون في الاجر وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وكرمه. الشاهد دائما نجد الارتباط بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم في القرآن

37
00:11:38.700 --> 00:11:58.750
ويوم القيامة سيكون اتباع موسى الذين يعني امنوا به وصدقوه كثر يعني حين يراهم النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يراهم يظن انهم امته. لكثرتهم ولطمع النبي صلى الله عليه وسلم ان تكون امته

38
00:11:59.300 --> 00:12:15.700
كثيرة يعني يطمع في رحمة الله ان ان يعني يدخل امته او ان تكون امة النبي صلى الله عليه وسلم المستجيبة له كبيرا ظن النبي صلى الله عليه وسلم ان السواد الاول هو هو امته. آآ

39
00:12:15.850 --> 00:12:32.500
ثم قيل له هذا موسى وقومه ثم رفع له سواد اخر وفي رواية سد الافق اه فقيل هذا هذه امتك ثم قيل له ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب

40
00:12:33.600 --> 00:12:52.350
كم عدد هذه الامة طبعا احنا يعني احنا ترى يمكن ما نتخيل مقدار البشرية اكيد ما نقدر نتخيل احنا احنا نجي في مرحلة معينة نقول مثلا عدد البشرية سبعة مليار. احنا نتكلم الان عن الحشر بشكل عام

41
00:12:52.500 --> 00:13:04.600
تمام بس سبعة مليار هم في هذي اللحظة لكن اذا رجعت الى قبل عشرين سنة اذا رجعت الى قبل مئة سنة ترى في مئات الملايين او المليارات اللي هم ما هم موجودين اصلا الان

42
00:13:04.750 --> 00:13:20.350
واذا رجعت الى خمسين سنة قبلها ثم الى خمسين ثم الى خمسين ثم الى خمسين ثم الى خمسين الى ان تصل لزمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم الى ان تصل الى زمن عيسى عليه السلام ثم الى ان تصل الى زمن موسى عليه السلام. ثم الى ان تصل الى زمن ابراهيم عليه السلام ثم الى ان تصل الى زمن نوح

43
00:13:20.350 --> 00:13:36.800
عليه السلام. ثم الى ان تصل الى زمن ادم عليه السلام فانت تتكلم عن اعداد مهولة لا يستطيع ان يحصيها ولا يعلمها الا الله هؤلاء كلهم سيحشرون يوم القيامة كلهم سيحشرون يوم القيامة

44
00:13:37.200 --> 00:13:59.650
في صعيد واحد كلهم صغيرهم كبيرهم ذكرهم وانثاهم وزيادة على ذلك ستحشر معهم الحيوانات والى الوحوش حشرت واذا العشار عطلت واذا الوحوش حشرت  يوم الحشر يوم مهيب يوم مهيب وفيه كما قلت مشاهد كثيرة

45
00:14:00.050 --> 00:14:15.850
فيه شيء يجمع كل الناس بعدين يأتي الناس الذين استجابوا واهل النار يؤمر بهم الى النار يعني مشاهد كثيرة جدا فمن جملة ذلك انه في ظل هذه الاعداد الكبيرة وفي ظل هذه الامة المستجيبة الواسعة

46
00:14:16.500 --> 00:14:30.900
آآ يبرز السبعون الفا سبعون الف من بين الامة المستجيبة. الامة المستجيبة كم هذه من وقت النبي صلى الله عليه وسلم الى الان الله اعلم كم الذين هم من المسلمين

47
00:14:31.250 --> 00:14:41.250
الله اعلم كم من بين هؤلاء سبعون الفا يعني سبعون الفا ترى ولا شيء من ناحية العدد بالنسبة للامة من وقت النبي صلى الله عليه وسلم الى الان ولا شي

48
00:14:42.150 --> 00:15:07.700
هؤلاء السبعون الفا امام الجميع يبرزون  وهذا البروز هو بروز يعني لا شرف اعلى منه. بروز مشرف بروز عجيب امام هذه الامم يخرج السبعون الفا  والعجيب انه جاء في الرواية ايضا في البخاري وفي الصحيح

49
00:15:08.000 --> 00:15:26.200
قال متماسكون متماسكون هؤلاء السبعون الفا اخذ بعضهم بيد بعض قال لا يدخلون الجنة لا يدخل اولهم حتى يدخل اخرهم يعني ماسكين يد بعض ويدخلوا الجنة مع بعض سبعين الف من هؤلاء

50
00:15:26.300 --> 00:15:46.100
سبعون الف حول يعني ايش شيء مشهد عظيم مشهد مهيب. مشهد كبير مشهد مشرف عجيب جدا لما دخل النبي قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخبر قال لاصحابه ثم دخل البيت

51
00:15:47.150 --> 00:16:02.400
وما اخبرهم من هم هؤلاء السبعون الفا ها انت عندك معلومة مسبقة الان سامع الحديث قبل كذا ومع ذلك ممكن تتعجب تقول يا ربي كذا لو احد يفكر فما بالك الصحابة الان يسمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ولاول

52
00:16:02.400 --> 00:16:21.100
اول مرة ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت فمن الطبيعي ماذا يفعلون ها يخوضون ويتناقشون من هم السبعون الفا؟ واخذوا يخمنون فمنهم من قال هم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:16:21.350 --> 00:16:38.600
طبعا الذي يقول ذلك هم ايضا من الصحابة لكن واضح ان هنا من المقصود  صحبة خاصة ايه يعني كأن ربما الذي قال ذلك هم من اسلم متأخرا مثلا عن الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم صحبة طويلة

54
00:16:39.550 --> 00:16:53.400
وهذا وارد في في الاحاديث يعني مثلا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لا تسبوا اصحابي قالها لاناس من اصحابه انه صار موقف بين صحابي اسلم مبكرا. صحابي اسلم متأخرا. فالثاني المتأخر سب الاول

55
00:16:54.050 --> 00:17:12.700
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي وقال في مقام اخر هل انتم تاركوا ها لصاحبي مع انه الذي الشخص الاخر هو من اصحابه لكن الصحبة فيه صحبة خاصة. فهنا اول شيء قالوا لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:17:13.200 --> 00:17:29.450
يعني كأنهم الذين صحبوه صحبة خاصة ولهم معه تاريخ وقال اخرون لعلهم الذين ولدوا في الاسلام فان ولدنا في الجاهلية في رواية شف التفكير يعني لانه هذي كل واحد جالس يفكر من السبعين الف هؤلاء. من السبعون الفا هؤلاء

57
00:17:30.700 --> 00:17:42.650
ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم خرج اليهم قال ما الذي تخوضون فيه؟ فاخبروه طبعا جاء اكثر من رواية والرواية الاصح ليست التي اوردها النووي هنا رحمه الله آآ

58
00:17:43.700 --> 00:18:03.800
هنا حتى نقل في الحاشية انه هنا تنبيه انه يعني انه هذي الرواية اللي هي لا يرقون من مفردات مسلم وليست متفقة وليست من المتفق عليه وآآ آآ طيب ولم يورد لفظ ايش

59
00:18:04.650 --> 00:18:25.150
اللي هو ايش من لم يرد لفظ يكتوون لا ورد يتطيرون لكن لم لم يرد لفظ يكتوون يعني كان الاولى ان ان يأتي باللفظ الاصح اللي هو هم الذين لا يسترقون ولا ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

60
00:18:25.150 --> 00:18:44.550
اما لفظ لا يرقون اختلف العلماء في صحته وان كان قد اخرجه مسلم في رواية فمن العلماء من رأى انه لفظ شاذ لا يصح هذا اللفظ وحده اواه من باب يعني حتى من باب او خلنا نقول الاساس باعتبار المتن

61
00:18:45.050 --> 00:19:05.000
ومن ابرزهم ابن تيمية رحمه الله تعالى فكان يرى ان هذا اللفظ غير صحيح وذلك انه يقول يرقون ليس هناك اشكال في يرقون لان آآ كونهم يرقون غيرهم هذا من باب الاحسان الى الناس ولا يمكن ان يكون الاحسان سببا في التأخير عن منزلة السبعين الفا

62
00:19:05.600 --> 00:19:23.100
طيب آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا يكتمون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. كم صفة؟ اربع صفات لا يسترقون لا يتطيرون لا يكتمون على ربهم يتوكلون

63
00:19:24.000 --> 00:19:42.650
انتم تقولوا اربع صفات صح هو في خلاف هل هذي اربع صفات؟ ولا ثلاث صفات كيف يعني احسنت انه هل هي اربع صفات ام ثلاث صفات هناك من يرى ان ثلاث صفات

64
00:19:42.750 --> 00:19:57.900
وان كلهم انها ان هذه الصفات آآ كلها مجموعة في التوكل فهم يتوكلون طبعا هنا قد تكون صفة واحدة يعني من جهة الى ثلاث صفات ومن جهة ممكن تقول هي صفة واحدة. وهي صفة ايش

65
00:19:58.150 --> 00:20:18.250
توكل ومن امثلة التوكل الذي يفعلونه انهم لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون واضح؟ ومنهم من قال لا هي اربع صفات ويكون التوكل من باب عطف ايش؟ على ايش الخاص عن العام ولا العام عالخاص

66
00:20:19.450 --> 00:20:36.850
من باب عطف العام على الخاص. صح ولا لا لانه الخاص يسترقون يتطيرون يكتمون يعني لا يكتمون لا يسترقون لا يتطيرون هذا خاص. صح خاص يعني ايش؟ يعني صورة جزء من التوكل او صورة من صور التوكل ثم لا ولا يكتمون

67
00:20:37.050 --> 00:20:54.050
سيكون عطف العام على الخاص واضح فقيل انه هذي صفة رابعة لا لا على ربهم يتوكلون. صفة رابعة تكون عطفا للعام على الخاص. واضح يا محمد وقيل لا ليست صفة رابعة بل هي صفة كاشفة لما مضى

68
00:20:54.650 --> 00:21:16.600
مبين لما مضى ومؤكدة لما مضى وبناء على ذلك تكون هي الاصل الصفة هذه. والباقي عبارة عن امثلة طيب آآ ثم اختلف الشراح في المراد بهذه الصفات هل هذه الصفات يجمعها شيء واحد

69
00:21:17.300 --> 00:21:38.100
ام انها صفات متفرقة يعني الان لا يتطيرون واضحة صح ولا لا التطير او الطيرة واضحة وهي التشاؤم بما لم يجعله الله سبحانه وتعالى سببا لضر او نفع وكانت هذه عادة عند العرب وعند الجاهلية

70
00:21:38.350 --> 00:21:55.250
والى الان تراه موجود عند كثير من الناس. خاصة عند كثير من العوام اللي عندهم جهل عندهم تطير باشياء يتشائمون باشياء بعضهم يتشائم بالغراب بعضهم يتشائم بالبومة بعضهم يتشائم شيء طاح سقط

71
00:21:55.450 --> 00:22:10.800
اه بعضهم يتشائم اي شيء اي شيء يراه يقول لك لا خلاص انا ما ابغى اروح اليوم شفت منظر كذا مو من ناحية انه يعني ايش انه يعني مثلا رأى دماء واشلاء تضايق نفسيا لا

72
00:22:11.000 --> 00:22:22.650
من باب انه تشاءم انه هذي قد تكون دلالة على وقوع شيء فما يبغى يروح ما يبغى يسوي آآ طيب واما يكتمون فايضا هي واضحة من حيث المعنى اللي هي ايش

73
00:22:23.550 --> 00:22:42.250
استعمال الكي في العلاج ولا يسترقون ايضا هي واضحة اه عند كثير على قول كثير من الشراح انه الالف والسين والتاء هنا المقصود بها الطلب لانه الالف والسين والتاء ليست دائما المقصود بها الطلب

74
00:22:43.000 --> 00:23:04.450
ليست دائما آآ مقصود بها الطلب لكن احياء كثيرا ما يكون مقصود بها الطلب. احيانا يكون المقصود بها التحقيق تحقيق الامر  مثلا ها استعمل آآ استوفى ها يعني حقق هذا الامر

75
00:23:04.550 --> 00:23:20.350
ليس المقصود انه طلبة ولكن كثيرا ما تكون يراد بها الطلب فيسترقون هل المراد بها الطلب المراد بها انهم يرقون يعني يستعملون الرقية واضح الفكرة ثم ها هنا خلاف. هل

76
00:23:20.500 --> 00:23:36.500
نفي الرقية المذكور هو نفي رقى معينة فيها اشكال ام نفي كل الرقى اذا كان نفي رقى معينة فيه اشكال فيشبه ايش من الجمل يشبه يتطيرون معانا ولا لا يا جماعة

77
00:23:36.900 --> 00:23:50.500
واضح ولا مو واضح اذا كان نفي شي معين من الرقى فيه اشكال يعني فيه اشكال يعني مثلا استغاثة بالشياطين او السحر او الجن او اشياء غير مفهومة او كذا فتكون

78
00:23:50.500 --> 00:24:09.600
تشبه ايش لا يتطيرون. هي من عادات الجاهلية التي يكون فيها شيء من الشرك او نحو ذلك واذا كانت لا يرقون لا يطلبون الرقية او اقصد لا يستعملون الرقية اه ولو لم تكن اه فيها اشكال فتصبح

79
00:24:10.600 --> 00:24:29.550
تصبح قريبا من لا يكتمون صح ولا لا تصبح قريبة ليست مماثلة لكنها قريبة لا يكتمون ولا يسترقون هنا تصبح بمعنى لا يتداوون صح وها هنا خلاف هل المقصود نفي التداوي مطلقا توكلا على الله

80
00:24:29.600 --> 00:24:46.600
ام المقصود نفي صور معينة من التداوي توكلا على الله فمن قال المقصود نفي صور معينة قال ان الاكتواء هنا النهي عنه ورد لاجل انه عذاب من عذاب الله او تعذيب بعذاب الله

81
00:24:47.650 --> 00:25:02.200
تعذيب بعذاب الله وتعليم هذا ورد في الحديث. انه وورد النهي عن الكي والنهي عنه للكراهة وليس للتحريم وهذا واضح والنبي صلى الله عليه وسلم لم يستعمل الكي في نفسه ابدا

82
00:25:02.950 --> 00:25:25.400
لم يستعمل الكي في نفسه وان كان رخص فيه طيب وان كان المقصود اه ان كان المقصود طلب الرقية طلب الرقية فايش يكون الباب لأ بس ايش يعني يصير بابا مستقلا غير يكتمون

83
00:25:25.750 --> 00:25:51.250
وغيري يتطيرون يا جماعة معانا ولا الامور ما هي واضحة ولا واضحة ايش الباب اللي ممكن يكون غير التطير وغير غير الاكتواء ايه لا ايش تمام لا لا غير التوكل يعني شيء معين. صار الاكتواء بابه اما التداوي عموما واما

84
00:25:51.450 --> 00:26:14.650
ايش التداوي بالنار طيب وصارت التطير واضح التطير ما عندنا مشكلة. وصارت يسترقون قلنا اما ان تكون رقية فيها شرك او اشكال فتصبح مثل يتطيرون واما ان تصبح ايش من باب انهم يعملون الرقية يعني يستعملونها لانفسهم فتصبح مثل ايش

85
00:26:15.400 --> 00:26:37.400
يكتوون واما ان يسترقون يعني يطلبون الرقية فتصبح ايش هذي الثالثة اللي قلنا ايش ايوه تصلح باب طلب الناس باب طلب الناس ان يصبح المذموم هو معنى طلب الناس ويكون يسترقون هو مثال عليه

86
00:26:38.100 --> 00:26:55.550
واضح الفكرة ولا مو واضحة يعني اما ان تكونوا يسترقون اي يسألون الرقية فيكون المذموم هو طلب الناس واما ان تكون يسترقون الالف والسين والتاء لا تكن للطلب وانما للفعل والتحقيق فتكون من باب التداوي

87
00:26:56.100 --> 00:27:14.950
فيكون مذموما اما اما التداوي عامة او الرقية تحديدا واما ان تكون الرقى التي فيها شرك فتكون من باب يتطيرون يعني قريبا من من من جملتي وتطيروا من من جنسها

88
00:27:15.700 --> 00:27:32.950
واضح؟ صار عندنا واضح احتمالات. تمام واضحة ولا مو واضحة يا جماعة  طيب تمام واضحة يا عمرو كم في المئة واضحة طيب كويس مدام سبعين تمام. نعمة ما هي ثلاثين ولا عشرين

89
00:27:33.150 --> 00:27:50.450
طيب اما يكتوون قلنا اما ان تكون لمطلق الدواء واما ان تكون لانها بعذاب الله سبحانه وتعالى واما يتطيرون فما فيه اشكال ابدا على كل الجهات طيب ومن ها هنا

90
00:27:50.900 --> 00:28:07.150
اه طبعا شوفوا يا جماعة ترجيح القطعي صعب. قطعي صعب المسألة معروف فيها الخلاف بين الشراح لكن دعوني اذكر اشياء ستعين باذن الله لانه شوفوا انا يعني عندي كذا فيها فكرة معينة اريد ان اقولها

91
00:28:08.650 --> 00:28:33.900
هذه احد امرين اما ان تكون امثلة لمعنى كبير واما ان تكون امر ان تكون امرا فيه حصر واضح والذي يبدو والله اعلم انها ليست للحصر والله اعلم انها ليست للحصر هنا هذا المعنى الذي اريد ان انبه عليه. بمعنى

92
00:28:34.000 --> 00:28:53.300
ان المقصود هو المعنى. يعني يعني الان من يستعمل بعض الادوات لدفع العين عين زرقاء تعلق تعرفوا احيانا كثير من الناس عندهم يعلقوا عين زرقاء ولا مدري ايش يسووا ها ولا يلبس شي معين عشان يدفع الاذى عن نفسه

93
00:28:53.500 --> 00:29:08.500
الان هل هذا منصوص عليه في هذه الثلاثة طب هل هو من معناها من صميم معناها صح ولا لا واضح ابو خالد صار من صميم معناها يعني هل لك ان تقول

94
00:29:08.550 --> 00:29:20.100
لمن يفعل هذا الفعل تقول له الا تريد ان تكون من السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب او هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتمون على ربهم يتوكلون. ممكن يقول لك ايش ؟

95
00:29:21.250 --> 00:29:36.450
ما ما قال هم الذين لا يتعلقون بالاسباب كذا لدفع العين ان تقول له يا اخي مو المقصود ايش ليس المقصود هذه فقط ترى هذه ترى هذا الذي انت فيه هذا في معناها

96
00:29:37.450 --> 00:29:57.200
هذا في معناها بل في معنى الاشد منها. اللي هو يتطيرون ونحوه واضح الفكرة طيب نأتي هنا آآ انسان يبذل وجهه للناس. كل ما نزلت به حاجة يذهب الى الناس

97
00:29:57.650 --> 00:30:15.700
تمام انا عندي مشكلة كذا وعندي مشكلة كذا لو تحل لي اياها. اه طلب شفاعات طلب لنفسه يعني طلب اه اموال طلب كذا بدون ما انه هو يعني هو ما راح للاموات واستغاث لا لا لا هو يروح للناس اللي عندها قدرة على حل المشكلات

98
00:30:18.350 --> 00:30:30.800
هل لك ان تقول له يا اخي لكي تكون من السبعين الفا لا تكون ممن يسأل الناس دائما يسأل الناس حاجاتهم. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسترقون

99
00:30:31.450 --> 00:30:45.150
اي لا يطلبون من الناس مثل هذا العمل هل لك ان تقول له ذلك ام لا؟ اذا قلنا انه المعنى هو سؤال الناس فنعم واضح الفكرة فنعم تقول له ذلك وتقول له هذي ترى داخلة في الحديث

100
00:30:45.700 --> 00:31:03.450
من جهة معناه من جهة دلالة هذه الافعال على ما يماثلها وعلى ما يشابهها. سواء اكان هذا القصد ابتداء او قياسا قياسا على المعنى واضح الفكرة طيب وبناء على ذلك

101
00:31:05.150 --> 00:31:22.750
من يحقق هذه الثلاث؟ ثم يقع في غيرها ويظن انه سيكون من السبعين الفا فهو واهم فهمتم الفكرة لانه ليست القضية ان تتعلق تجتنب هذه الثلاث بعينها ثم يكون توكلك على الله ضعيفا

102
00:31:23.700 --> 00:31:48.150
يعني هي المعنى والسر الاكبر في هذه الجملة في التوكل وفي التوكل فالذي لا يحقق التوكل تحقيقا عظيما وكبيرا وحقيقيا وصادقا مع الله سبحانه وتعالى فانه قد لا يكون من السبعين الفا ولو اجتنب الاكتواء واجتنب الاسترقاء واجتنب التطير

103
00:31:50.150 --> 00:32:11.100
واضح؟ لانه المعنى الاساس هو في تحقيق التوكل على الله سبحانه وتعالى. وهذه الامور الثلاثة كانها امثلة على هذا التوكل واضح والله تعالى اعلم هذا طبعا يعني اه اجتهاد في اه التفقه في الحديث

104
00:32:11.300 --> 00:32:30.350
ايوا طيب باقي السبعين الف هذا السؤال طيب هل هل استمعنا في الحصر ام للتكثير؟ طيب لا هي هي السبعون الفا والله اعلم ليست للتكثير لانه بعض الناس بعض العلماء يعني يقصد في الشرة يرى ان السبعين الفا هذه قد تكون

105
00:32:30.800 --> 00:32:48.300
آآ قد تكون من باب التكثير. انه انه يعني قد يطلق العرب يقول لك احنا الى الان نستعملها سبعين مرة قلت لك كذا مثلا ها وليس القصد سبعين مرة انما القصد ايش؟ قلت لك كثيرا وهذا مستعمل كثيرا يعني. الف مرة اكلمك كذا الى اخره

106
00:32:48.350 --> 00:33:06.350
آآ لا الذي يبدو انه ليس التكثير. وانما العدد ولكن ولكن قد جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات متعددة تدل على ان هؤلاء السبعين الفا ليسوا وحدهم وانما سيكون معهم غيرهم

107
00:33:07.200 --> 00:33:23.150
وان كان السبعون الفا هؤلاء هم الاساس ساقرأ عليكم روايتين من روايات الاحاديث التي جود ابن حجر رحمه الله اسنادها يعني لها طرق ويبدو ان بعضها اسنادها اسناده جيد فعلا. ساذكر لكم ان شاء الله

108
00:33:23.450 --> 00:33:34.850
طيب اولا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سألت ربي فوعدني ان يدخل الجنة من امتي سبعين الفا على صورة القمر ليلة البدر

109
00:33:36.050 --> 00:33:59.200
فاستزدت فزادني مع كل الف سبعين الفا ومع كل واحد مع كل الف من السبعين الف ايش سبعين الفا اخرجه احمد قال ابن حجر عن هذا الحديث اسناده جيد   عند ابن حبان والطبراني

110
00:33:59.500 --> 00:34:18.250
ايضا ابن حجر يقول سند بسند جيد اه عن عتبة ابن عبد رضي الله تعالى عنه وفيه مثل بنحو الاول وفيه ثم يشفع كل الف في سبعين الفا يعني ان السبعين الفا الذين سيدخلون

111
00:34:18.900 --> 00:34:46.100
السبعين الف الاوائل كل الف منهم يشفعون في سبعين الفا واضح قال ثم يحثي ربي ثلاث حثيات بكفيه هذا في الحديث عتبة بن عبد الذي صح جوده ابن حجر طيب وفي الترمذي عن ابي امامة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث عن ابي امامة يبدو لي انه اسناده جيد ايضا. وان كان الترمذي قال حسن غريب ولم يقل

112
00:34:46.100 --> 00:34:58.650
صحيح غريب ولكنه يبدو من اسناده جيد هو من طريق اسماعيل ابن عياش عن محمد بن زياد الالهاني عن ابي امامة وهذا الاسناد جيد اه اسماعيل بن عياش معروف من الشاميين

113
00:34:58.850 --> 00:35:09.650
الامام احمد قال عن اسماعيل بن عياش قال اذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد في حديثه مستقيم هذا اسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد عن ابي امام الالهاني واسناد جيد

114
00:35:10.050 --> 00:35:19.700
ما هو الحديث؟ هذا حديث ابي امامة الذي عند الترمذي قال النبي صلى الله عليه وسلم وعدني ربي ان يدخل الجنة من امتي سبعين الفا لا حساب عليهم ولا عذاب

115
00:35:19.750 --> 00:35:44.750
مع كل الف سبعون الفا وثلاث حثيات من حثياته وثلاث حثيات من حذاتي. كم اللي في الحثيات هذي الله اعلم كم الله اعلم كم كم تصير بالحساب ولا ولا شفت احد الشراح كأنه خمسة مليون تقريبا

116
00:35:44.900 --> 00:36:04.800
عموما فضل الله واسع. هذي الان بدون الحثيات. ثم ثلاث حثيات من حثيات ربي هذي كان فيها الله اعلم ولا شك انه يعني الاصل في السبعين الفا. هم الذين يعني هم الذين سيكونون سببا لغيرهم

117
00:36:05.150 --> 00:36:17.350
خاصة اذا صحت الرواية هذي انهم يشفعون ايش؟ من بعدهم طيب يا جماعة الان احنا ما ذكرنا فوائد الحديث بشكل عام لانه الحديث فيه فوائد كثيرة احنا ذكرنا بس الفائدة الاساسية

118
00:36:17.850 --> 00:36:37.300
ذكرنا في البداية عرظ الامم. ولا الفوائد تراها كثير الفائدة العظمى من هذا الحديث ما هي فضل التوكل فضل التوكل وفضل الاستغناء عن الناس وفضل عدم الافتقار اليهم. والافتقار لله وحده فقط

119
00:36:38.650 --> 00:36:53.350
وقد ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبعض اصحابه ها بايعوني على الا تسألوا الناس شيئا بايعوني شفت بيعة اخذ فيها بيعة النبي صلى الله عليه وسلم

120
00:36:53.750 --> 00:37:14.550
وهذه البيعة اسلوب نبوي للتأكيد على القضايا اسلوب عظيم وجميل للتأكيد على بعض القضايا عشان ما يكون بالعهد والاتفاق علاء تسأل الناس على ان لا تسأل الناس شيئا. قال فرأيتها الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على يسقط سوط احدهم فلا يطلب من احدهم ان

121
00:37:15.400 --> 00:37:35.300
يعطيه اياه على انني انبه هنا ان سؤال الناس شيئا هو هو المذموم هو ما كان فيه ظهور لقظية التذلل والافتقار والاحتياج وما الى ذلك اما السؤال العادي السؤال العادي خاصة من الاعلى للادنى فلا يدخل في ذلك

122
00:37:35.650 --> 00:37:53.050
يعني الاب لما يقول لابنه مثلا جيب لي موية نقول لا لا تسألوا الناس شيئا هذا مذموم هذا لا فهمتوا الفكرة؟ لا ليس هو المقصود ليس هو المقصود لانه هذا ما فيه واستدلوا لانه هذه الجماعة فيها فقه استدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ناوليني الخمرة

123
00:37:53.600 --> 00:38:08.550
استدلوا بمثل هذا اه فهذا لا يدخل فيها. لكن الذي يدخل هو قضية سؤال الناس الافتقار اليهم وما الى ذلك. واضح هذا الحديث كما قلنا عظيم الفوائد كثير. الخير والنفع والهدى

124
00:38:08.700 --> 00:38:25.800
قال له ان شاء الله لعله يعني يأتي موضع اخر نأخذ فيه اكثر من ذلك ان شاء الله. طيب نختم بفائدة وهي فائدة مهمة آآ اولا هنيئا لعكاشة رضي الله تعالى عنه هذه المنزلة التي ضمنها

125
00:38:26.300 --> 00:38:39.150
هنيئا له والحقنا الله به اه لكن الذي اريد ان انبه عليه هو ان عكاشة ابن محصن الذي ضمن انه من السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب

126
00:38:39.950 --> 00:39:00.850
كان حاله حال الصالحين على مر القرون شوف سبحان الله الصالحون دائما يجمعهم منطق واحد في العبودية اذا بشروا الصالحون اذا بشروا يزدادون عملا هذي قاعدة لا يفهمها البطالون احيانا الانسان يفهم بالعكس

127
00:39:01.000 --> 00:39:22.250
انه اذا بشر ايش يسوي يروح ينام صح لأ الصالحون بعكس ذلك. اذا بشروا يزدادون عبادة وشكرا لله سبحانه وتعالى مع انه بعض الاحاديث يأتي اللفظ فيها بمعنى لا عليك الا تعمل بعدها

128
00:39:22.800 --> 00:39:34.400
ويعمل بعدها وليس المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا عليك الا تعمل بعد اسقاط التكاليف بطبيعة الحال هذا معلوم عكاش رضي الله تعالى عنه هو اولا من اهل بدر

129
00:39:34.600 --> 00:39:46.900
واهل بدر قال آآ النبي صلى الله عليه وسلم فيهم وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ثم هو شهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

130
00:39:47.450 --> 00:40:05.250
ثم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من اوائل المجاهدين للمرتدين وذهب مع جيش خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه في حرب طليحة الاسدي المرتد الذي اسلم بعد ذلك وحسن اسلامه

131
00:40:05.550 --> 00:40:26.000
لكن وقتها كان مرتدا عن الدين وذهب وهو هو وثابت ابن اقرم اه رضي الله تعالى عنهما اجمعين آآ ذهب طليعة لجيش خالد وتلقاهما طليحة فقتلهما. ومعه اظن اثنان او ثلاثة او نحو ذلك. المهم

132
00:40:26.150 --> 00:40:38.500
انه قتل عكاشة وقتل ثابت ابن اقرب عكاشة ابن محصن هذا الذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم بانه من السبعين الفا. لما جاء الجهاد في سبيل الله لم يجلس لم يقعد

133
00:40:38.550 --> 00:40:51.900
وانما خرج. ولما جاءت المهمة الخاصة داخل الجهاد لم يتأخر. وانما ذهب ولما جاءت المواجهة لم يهرب وانما واجه وقتل شهيدا رضي الله تعالى عنه فاي شيء اعظم من ذلك

134
00:40:52.550 --> 00:41:06.200
اي شيء اعظم من ذلك؟ هذا حال الصالحين هذا حال الصالحين. نسأل الله ان يجعلنا منهم. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين