﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس السابع عشر من مجالس القراءة والتعليق على كتابنا الابداع ذوي العرفان كنا قد

2
00:00:18.650 --> 00:00:38.650
على ان نبحث العشرين فنبدأ على بركة الله تعالى. ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم والعمل الصالح. امين. نعم. الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

3
00:00:38.650 --> 00:01:08.650
اما بعد فاللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قلتم حفظكم الله المبحث العشرون وجوه مخاطبات القرآن الكريم. وفيه تمهيد ومسألة التمهيد قال شيخ الاسلام رحمه الله لا ريب ان ذا الصوت الحسن اذا تلى به كتاب الله

4
00:01:08.650 --> 00:01:28.650
فانه يكون حينئذ قد اودع الله ذلك مخاطبات واشارات. وهو ما في كتابه من المخاطبات والاشارات وقال رحمه الله فالمخاطبات كدلالة النصوص والاشارات كدلالة القياس. ولابد ان يكون قد علم ان تلك

5
00:01:28.650 --> 00:01:49.950
والاشارات انما يفهم منا انما يفهم منها المستمع. ويتحرك فيها حركة يحبها الله ورسوله. الله اعلم  فيكون قد علم من غيرها ما ان ما يقتضيه من الشعور والحال مرضي عند ذي الجلال بدلالة الكتاب. وقال ايضا

6
00:01:49.950 --> 00:02:14.200
معلوم ان كثيرا من المقصود بالمخاطبات هي دلالة النصوص بعضها على بعض. تفسير بعضها ببعض توضيح بعضها ببعض تجلية بعضها ببعض. اما الاشارات كدلالة القياس فهذه امور عقلية دل عليه الكتاب والسنة. نعم

7
00:02:15.050 --> 00:02:35.050
وقال ايضا معلوم ان كثيرا من خطاب القرآن بل اكثره متعلق بهذا الباب فان الخطاب العلمي في القرآن اشرف من الخطاب العملي قدرا وصفة. مسألة في بيان بعض وجوه خطابات

8
00:02:35.050 --> 00:02:55.050
قرآن الاول خطاب عام والمراد به العموم. قال رحمه الله في حديث يحشر الناس يحشر الناس فيقول من كان يعبد شيء يحشى يحشر الناس احسن ما يكون. قال رحمه الله في حديث يحشر الناس فيقول من

9
00:02:55.050 --> 00:03:22.550
كان يعبد شيئا فليتبعه فليتبعه. احسن اليك قال رحمه الله اليس قد علم بالضرورة ان هذا خطاب لاهل الموقف من الرجال والنساء لان لفظ الناس يعم الصنفين ولان الحشر مشترك مشترك مشترك مشترك بين الصنفين. وهذا العموم لا يجوز

10
00:03:22.550 --> 00:03:42.550
تخصيصه واللفظ العام لا يجوز ان يحمل على القليل من الصور دون الكثير بلا قرينة متصلة. لان ذلك تلبيس اي ينزه عنه كلام الشارع. هذا الخطاب الاول عام والمراد به العموم. وهو رد

11
00:03:42.550 --> 00:04:04.800
على من زعم بانه ليس في القرآن عمومات كما قال السيوطي وغير نقلا عن بعضهم ان جميع عمومات القرآن مخصوصة هذا الكلام غير صحيح فان في القرآن عمومات كلها باقية على عمومها

12
00:04:05.950 --> 00:04:34.300
مثل قول الله عز وجل يوم القيامة يا ادم اخرج بعث النار. الان بعث النار هذا مفرد مظاف يدل على العموم كل من يكون من اهل النار فانه يبحث ومثل هذا الحديث من كان يعبد شيئا فليتبعه

13
00:04:35.150 --> 00:05:01.500
الان الخطاب لجميع الناس  ومن عمومات القرآن الباقية على عمومها ان الله على كل شيء قدير والله بكل شيء عليم الله خالق كل شيء. من يستطيع ان يقول ان هذا العموم ليس المراد به العموم. هذا كلام غير صحيح

14
00:05:02.050 --> 00:05:32.050
نعم. الثاني خطاب خاص والمراد به الخصوص. قال رحمه الله النفاق الذي في القرآن هو النفاق على الرسول صلى الله عليه وسلم. فخطاب الله ورسوله للناس فخطاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للناس بهذه الاسماء كخطاب الناس بغيرها وهو خطاب مقيد خاص. اذا جاءك

15
00:05:32.050 --> 00:06:02.050
الالف واللام هنا المقصود به المنافقون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا نشهد ان كان رسول. اذا خطاب خاص والمراد به الخصوص. المنافقون المقصود به المنافقون المخصوص نعم. الثالث خطاب عام والمراد به الخصوص. قال رحمه الله قوله تعالى واذا

16
00:06:02.050 --> 00:06:25.450
اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. لفظ عام فاما ان يختص القراءة في الصلاة او في القراءة في الصلاة او يعمهما والثاني باطل قطعا لانه لم يقل احد من المسلمين انه يجب الاستماع خارج الصلاة. ولا يجب في الصلاة. ولان

17
00:06:25.450 --> 00:06:45.450
استماعه ولان استماع المستمع الى قراءة القرآن الذي يأتم به ويجب عليه متابعته اولى من استماعه الى قراءة من يقرأ خارج الصلاة داخلة في الاية اما على سبيل الخصوص واما على سبيل العموم وعلى التقديرين

18
00:06:45.450 --> 00:07:10.050
فالاية دالة على امر المأموم بالانصات بالانصات لقراءة الامام يعني القول بان هناك لفظ عام مراد به الخصوص مثل هذه الاية التي ذكرها الشيخ واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون

19
00:07:10.950 --> 00:07:37.650
هل هو المقصود قرأ القرآن في اي مكان على عموم المكان والزمان؟ او المقصود به انه خطاب عام والمراد به الخصوص مكانا وزمانا وهو الصلاة لا شك ان الصحيح ان هذا هذه الاية نزلت في الصلاة

20
00:07:38.850 --> 00:07:55.700
واما خارج الصلاة فلم يقل احد انه يجب على الانسان ان يسمع انسان في خارج الصلاة اذا سمع انسان يقرأ القرآن اما ان ينصت ويسمع واذا كان لا يريد ان ينصت ولا يسمع

21
00:07:55.700 --> 00:08:21.800
لا يشوش ولا يلغو ولكن يخرج اما في الصلاة فليس لاحد ان يشوش ولا يلغو ولا يخرج. نعم. قال رحم قال الرابع خطاب خاص المراد به العموم. قال رحمه الله ان اللفظ في اللغة قد يصير بحسب العرف الشرعي او غيره اخص

22
00:08:21.800 --> 00:08:48.600
شيخنا قد يصير اخص او اعم مرفوعة تكون اخص يعني هذا خطأ يا شيخ. لا هذا التشكيل خطأ ظبطوه قد يصير بحسب العرف الشرعي وغيره اخص او اعم يعني يصير اللفظ واخص مفعول. احسنت. صلحتها

23
00:08:48.650 --> 00:09:08.650
نعم. قال رحمه الله فالخطاب له صلى الله عليه وسلم وان كان خاصا في اللفظ لغة فهو عام عرفا هو مما نقل بالعرف الشرعي من الخصوص الى العنف. كما ينقل مثل ذلك في في مخاطبات الملوك ونحو ذلك وهو

24
00:09:08.650 --> 00:09:28.650
وكثير وقال في قوله تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله ومن وما اصابك من سيئة فمن نفسك قال رحمه الله خطب الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا لانه سيد ولد ادم. واذا كان هذا حكمه كان هذا حكم

25
00:09:28.650 --> 00:09:48.650
بطريق الاولى والاحرى كما في مثل قوله اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين. وقوله تعالى الا ان اشركت ليحبطن عملك وقوله فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك

26
00:09:48.650 --> 00:10:08.650
ثم هذا الخطاب نوعان. الاول نوع يختص لفظه به. لكن يتناول غيره بطريق الاولى. كقوله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ تبتغي مرضاة ازواجك؟ ثم قال قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم

27
00:10:08.650 --> 00:10:38.650
هذا النوع يسمى الخطاب الذي لفظه خاص ومعناه عام. نعم الثاني ونوع قد يكون خطابه به خطابا لجميع الناس. كما يقول كثير من المفسرين الخطاب له والمراد غيره وليس المعنى انه لم يخاطب بذلك بل هو المقدم. الخطاب له خطاب لجميع الجنس البشري

28
00:10:38.650 --> 00:10:58.650
وان كان هو لا يقع منه ما نهى ما نهي عنه ولا يترك ما امر به بل هذا يقع من غيره كما يقول ولي الامر الامير سافر غدا الى المكان الفلاني. اي انت ومن معك من من العسكر. وكما ينهى اعز

29
00:10:58.650 --> 00:11:28.300
من عنده عن شيء فيكون نهيا لمن دونه وهذا معروف من الخطاب هذا اللفظ يكون خطابه خطابا لجميع الناس وان كان لفظه خاص وهنا دخول الافراد الاخرين في الخصوص بطريق العموم هل هو العموم اللفظي او العموم المعنوي هذا فيه نزاع

30
00:11:28.350 --> 00:11:47.400
اما الاول وهو الطريق الاولى بطريق الاولى لا شك انه داخل بطريق العموم المعنوي نعم الخامس خطاب الجنس قال رحمه الله يعني مثلا لما نقرأ قوله تعالى اقم الصلاة لدلوكي

31
00:11:47.400 --> 00:12:11.500
في الشمس الى غسق الليل اقم هذا الخطاب المفرد ولا للجمع؟ مفرد. مفرد. قطعا مفرد فهو خطاب خاص لكن المراد به جميع المكلفين فكأن المعنى اقم انت ايها المكلف الصلاة. فصار اللفظ

32
00:12:11.500 --> 00:12:38.050
مفردا موجها لكل شخص من اشخاص العموم نعم. الخامس خطاب الجنس قال رحمه الله قوله ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة ان فمن نفسك قيل خطاب له وقيل خطاب للجنس. وبهذا يتبين ان قوله تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك

33
00:12:38.050 --> 00:12:58.050
فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك. يتناولوا غيره حتى قال كثير من المفسرين الخطاب لرسول الله صلى الله عليه المراد به غيره اي هم الذين اريد منهم ان يسألوا عن ما ان يسألوا لما عندهم من الشك. وهو لم يرد منه السؤال

34
00:12:58.050 --> 00:13:26.150
اذا اذ لم يكن عنده الشك اذا معنى هذا يعني ما هو معناه كما يظن بعض من لا يفهم القرآن فسأل الذين كنت في شك انه رح اسأل لأ ان كنت هذا يسمى مثل قولي ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. هل هو اول العابدين؟ لا لانه ليس للرحمن

35
00:13:26.150 --> 00:13:43.100
في ولد. اذا فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب هو ليس في شك. اذا لا يسأل لذلك لم يأتي ولا من حديث ضعيف ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اليهود

36
00:13:44.150 --> 00:14:15.450
ولكن اذا كان هناك انسان ملحد يشك هل النبوات ممكنة او لا يسأل اهل الكتاب نعم السادس خطاب النوع. قال رحمه الله قوله اقرأ وان كان خطابا للنبي الله عليه وسلم اولا فهو خطاب لكل احد. سواء كان قوله اقرأ وربك الاكرم هو خطاب الانسان مطلقا

37
00:14:15.450 --> 00:14:29.750
والنبي صلى الله عليه وسلم اول من سمع هذا الخطاب او من او من النوع او هو خطاب النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا كما قد قيل في نظائر ذلك

38
00:14:30.050 --> 00:14:54.450
الشيخ جملة او من النوع هذا يا شيخ كيف كلمة او من النوع يعني سواء كان قوله اقرأ وربك الاكرم هو خطاب للانسان مطلقا فيكون المعنى اقرأ ايها الانسان وربك الاكبر كما هو قول بعض المفسرين

39
00:14:54.950 --> 00:15:14.650
او خطاب خاص اقرأ انت وربك الاكرم. فاذا قلنا اقرأ ايها الانسان صار خطاب للنوع والنبي صلى الله عليه وسلم اول من سمع هذا الخطاب فيكون هو اول من سمع او من النوع وهذا القول الثاني او هو

40
00:15:14.650 --> 00:15:34.100
طابوا النبي خصوصا كما قد قيل في نظائر ذلك ويكون المعنى عموما. فعندنا الان ثلاثة احتمالات. الاول انه خطاب خاص مراد به الخاص. الثاني انه خطاب النوع. الثالث انه خطاب خاص مراد به العام

41
00:15:34.150 --> 00:15:54.950
نعم قال رحمه الله وقالت المقصود بالنوع طبعا النوع الانساني هنا لان نوع كل شيء بحسبه نعم قال رحمه الله وقال في النصارى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة. الى قوله قل يا اهل الكتاب لا

42
00:15:54.950 --> 00:16:14.950
تغلو في دينكم لا تغلو في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل وهذا خطاب للنصارى كما دل عليه السياق. السابع يعني يا اهل الكتاب لاحظ الان. يا

43
00:16:14.950 --> 00:16:34.950
اهل الكتاب هذا خطاب نوعي ولا لا؟ هم. خطاب نوعي لكن المراد به الخاص. وهو النصارى. فحتى خطاب نوع قد يكون للنوع ومراد به احد افراده. لان اهل الكتاب يدخل فيه اليهود والنصارى. نعم

44
00:16:34.950 --> 00:16:54.950
السابع خطاب المعين. قال رحمه الله والله سبحانه وتعالى خاطب الانبياء عليهم الصلاة والسلام باسمائهم فقال يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة. يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى امم

45
00:16:54.950 --> 00:17:24.100
ان ممن معك يا موسى اني انا ربك. يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. الان هذه المخاطبات كلها معينة بالاسم. ما الفرق بين الخطاب المعين والخطاب الخاص نعم الخاص لا المعين لا يمكن تعميمه هذا واحد. والثاني ان المعين

46
00:17:24.100 --> 00:17:51.300
لا يتعلق بالوصف وانما تعلق بالعلمية فلا يتعدى. واما الخاص فانه متعلق يتعدى اما بطريق الاولى كما مر او العموم المعنوي نعم. الثامن خطاب المدح. قال رحمه الله ليس في قوله وعد الله وعد الله

47
00:17:51.300 --> 00:18:07.600
الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ما يقتضي ان يكونوا كلهم كذلك. قيل نعم ونحن لا ندري هنا لو تكتب بدال قال رحمه الله لو تكتب قال شيخ الاسلام في رده على الحل

48
00:18:08.650 --> 00:18:28.050
على اساس يتبين لنا معنى الكلام. قال شيخ الاسلام في رده على الحل ليس في قوله وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ما يقتضي ان يكونوا كلهم كذلك نعم قيل الان هذا جواب شيخ الاسلام

49
00:18:28.700 --> 00:18:47.900
يعني الحلي يقول ان قوله وعد الله الذين امنوا منكم يقول هذا ليس فيه ما يقتضي ان يكون كلهم كذلك اي وقيل؟ قيل نعم ونحن لا ندعي ان مجرد هذا اللفظ دل على ان جميعهم موصوفون بالايمان والعمل

50
00:18:47.900 --> 00:19:07.900
طالح لكن ولكن مقصودنا ان من لا ينافي شمول هذا الوصف لهم. فلا يقول قائل ان الخطاب دل على ان المدح شملهم وعمهم بقوله محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم

51
00:19:07.900 --> 00:19:27.900
الى اخر الكلام. ولا ريب ان هذا مدح لهم بما ذكر من الصفات. وهو الشدة على الكفار والرحمة بينهم والركوع والسجود يبتغون فضلا من الله ورضوانا والسيما في في وجوههم من اثر السجود. وانهم يبتدأون من ضعف الى كمال القوة والاعتدال

52
00:19:27.900 --> 00:19:47.900
كالزرع والوعد بالمغفرة والاجر العظيم. ليس على مجرد هذه الصفات بل على الايمان والعمل الصالح. فذكر ما به يستحقون الوعيد وان كانوا ما يستحقون الوعد احسن ما عليه. فذكر ما به يستحقون الوعد. وان كانوا كلهم بهذه الصفة

53
00:19:47.900 --> 00:20:07.900
ولولا ذكر ذلك لكان يظن انهم بمجرد ما ذكر يستحقون المغفرة. والاجر العظيم ولم يكن فيه بيان سبب الجزاء خلاف ما اذا ذكر الايمان والعمل الصالح فان الحكم اذا علق باسم مشتق مناسب كان ما منه الاشتقاق سببا سببا

54
00:20:07.900 --> 00:20:24.950
التاسع خطاب الذم قال رحمه الله وكذلك نعلم انه ذم من عارضه وخاصة بالنسبة للخطاب سواء كان عاما او كان خاص سواء كان الجنس او كان لانه اي انواع الخطابة

55
00:20:25.100 --> 00:20:45.600
اي انواع الخطاب لا يخرج اما مدح واما ذهب واما جمع بينهما مدح من وجه وذم من وجه هذا لابد ان نعتقده ان الخطابات في القرآن الكريم سواء كان للعموم او للخصوص او لهما معا فان هذه اما ان تكون مدح واما ذم او

56
00:20:45.600 --> 00:21:09.650
يجمع بينهما من وجه دون وجه. نعم قال رحمه قال رحمه الله التاسع خطاب الذم قال رحمه الله كذلك نعلم انه ذم من عرظه وخالفه جادل بما يناقضه كقوله تعالى ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. وقال تعالى ان الذين يجادلون في

57
00:21:09.650 --> 00:21:28.150
ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ماء ببالغ. وامثال ذلك العاشر خطاب التكريم طاب الذم يقولون ما اشعر بنقص او ترتب عليه وعيد هذا خطاب الذم

58
00:21:28.600 --> 00:21:58.400
ما اشعر بنقص او ترتب عليه وعيد نعم العاشر خطاب التكريم. قال رحمه الله قال تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف غفرت لهون عن المنكر وتؤمنون بالله. قال ابو هريرة كنتم خير الناس للناس. تأتون بهم في الاقياد والسلائس

59
00:21:58.400 --> 00:22:24.050
والسلاسل تدخلونهم الجنة الحادي عشر خطاب التهكم قال رحمه الله وقوله بل فعله كبيرهم هذا وجه المجاز انه سبب انه سبب للتكسير الذي وقع لما فيه من التصوير المنكر او هو تهكم يؤيده

60
00:22:24.050 --> 00:22:44.500
فاسألوهم طبعا خطاب التكريم هو من المدح. وخطاب التهكم هو من الذنب. لكن هذا لفظ اخر. نعم الثاني عشر خطاب الجمع بلفظ الواحد. اه بالنسبة لاية الانبياء بل فعله كبيرهم هذا

61
00:22:44.500 --> 00:23:08.350
بل فعله كبيرهم هذا. نكمل الاية فاسألوهم ان كانوا ينطقون. اذا هم لا ينطقون اذا لم يفعلوا كبيرة هذا معنى الاية على الصحيح نقرا في الحاشية قال الخطابي يتهكم بي. قال الخطابي تهكم بي ان يتعرض لي والتهكم التعرض للشر والاقتحام فيه

62
00:23:08.350 --> 00:23:28.350
قد يجري ايضا مجرى السخرية يقال تهكم فلان بفلان اي تهزأ به. احسنت. الثاني عشر الخطاب الجمع بلفظ الواحد قال رحمه الله في قوله قال رحمه الله في قوله تعالى ومن قتلوا منكم متعمدا

63
00:23:28.350 --> 00:23:48.350
هذا يعم جميع الصيد وجميع القتلات على سبيل الجمع والبدن. كما يعم جميع القاتلين كما عم قوله من قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله. ويوجب ايضا تكرر الجزاء

64
00:23:48.350 --> 00:24:08.350
لشرطه كما في قوله فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه. وكما في قوله اذا قمتم الى الى الصلاة فاغسلوا هذا هو المعهود في خطاب الشرع. وان لم يحملوا وان لم يحمل خطاب الناس على ذلك. وقال

65
00:24:08.350 --> 00:24:28.350
رحمه الله عادة الشارع في خطابه كما يعرف من عادة الملوك اذا خاطبوا اميرا بامر ان نظيره مخاطب بمثل فهذا يعلم بالعادة والعرف المستقر في خطاب المخاطب كما يعلم معاني الفاظ كما يعلم معاني

66
00:24:28.350 --> 00:24:48.350
الالفاظ بالعادة المستقرة لاهل تلك اللغة انهم يريدون ذلك المعنى. واذا كان كذلك فالخطاب بصيغة الجمع قد نوعت عادة القرآن فيها وقال من لغة القوم استعمال الواحد في الجمع كقوله ان الانسان لفي خسر

67
00:24:48.350 --> 00:25:10.200
الثالث عشر خطاب الواحد بلفظ الجمع. قال رحمه الله ولفظ الجمع في الواحد كقوله الذين قال لهم الناس ان الناس اما استعمال لفظ الواحد في الاثنين او الاثنين في الواحد فلا اصل له. لان

68
00:25:10.200 --> 00:25:30.200
هذه الالفاظ عدد وهي نصوص في معناها لا يتجوز بها ولا يجوز ان يقال عندي رجل ويعني رجلين ولا عندي رجلان ويعني به الجنس لان اسم الواحد يدل على الجنس والجنس فيه شياع. وكذلك اسم الجمع فيه

69
00:25:30.200 --> 00:25:53.350
معنى الجنس والجنس يحصل بحصول الواحد. الشجاع يعني بمعنى المشاع. الجنس مشاع او شياع بمعنى واحد نعم الرابعة عشر خطاب الاثنين بلفظ الجمع. قال رحمه الله ولفظ الجمع في الاثنين كقوله صغت قلوبكما

70
00:25:53.350 --> 00:26:18.250
طيب هو ما قال قلبيك وما ها ولا قلباكما. ايش قال قلوب ها قلوب جمع القلب والقلب تثنيته قلبان وفي حال النصب قلبين. فما قال قد صغت قلبيكما ولا قلباكما لانه مرفوع. قال قد صغت قلوب

71
00:26:18.250 --> 00:26:44.650
وعن هذا عدة اجوبة ذكرها بعضهم منها ان اقل الجمع اثنين لكن هذا لا يستقيم لماذا لا يستقيم؟ لان العرب قد وضعت للاثنين لفظا خاصا. فكيف يقال ان الجمع يخاطب به الاثنين

72
00:26:44.650 --> 00:27:07.100
هذا كمن يقول ان المفرد يخاطب به الجمع وهذا لا يشتاق لا يستقي من مخاطبة الجمع بالمفرد ولا مخاطبة المفرد بالجمع ولا مخاطبة التثنية جمع الا لمعنى اما هكذا لمجرد الجواز العقلي غير صحيح

73
00:27:09.100 --> 00:27:48.200
طيب لو قال لنا قائل لماذا جمعت قلوبنا؟ قد صغت قلوبكما. ليش  ليش جمع؟ هما مثنى ما قال قلباكما     يقول اه الشيخ رشيد عبد السلام رحمه الله سبب الجمع لما في القلب من تقلب الاحوال

74
00:27:48.950 --> 00:28:11.550
فهو يجمع فكأن القلب الواحد اكثر من قلب. اليوم معك بكرة ظدك. صح ولا لا؟ نعم لأ الشيخ عبد السلام الرستمي شيخ عبد السلام البرجس انا اخذت منه علم رحمه الله لكن محاظرات فقط

75
00:28:12.400 --> 00:28:31.350
نعم اكثر التفسير اخذته من الشيخ عبد السلام ومن الشيخ آآ غلام الله ومن الشيخ حسين ال الشيخ هو من الشيخ علي ناصر فقيه هؤلاء درست عليهم التفسير عشان تعرفون يعني

76
00:28:31.650 --> 00:28:53.500
تفسير منين اخذناه؟ نعم وفي معجم الشيوخ ذكرت كل شيخ وما اخذت عنه من فن  وهل اطبع وانا حي اذا متت معنا في اكثر من مئة وعشرين شيخ ذكرته نعم

77
00:28:54.800 --> 00:29:18.100
قلتم حفظكم الله الخامسة عشر خطاب الواحد بلفظ الاثنين. هم. قال رحمه الله اوقعوا لاثنين موقع واحد في قوله القيها في جهنم وانما هو خطاب للواحد. قلت قلت له هذا ممنوع

78
00:29:18.800 --> 00:29:39.300
يعني هذا شيخ الاسلام يؤكد كلامنا انه ما يصير يخاطب المفرد بصيغة الاثنين ها؟ فان وقع ذلك فلابد يكون لمعنى شلون هو واحد خاطب بصيغة المثنى؟ واضح؟ قلت له هذا ممنوع ايوة

79
00:29:39.450 --> 00:30:07.050
بل قوله القيا قد قيل تسمية الفاعل تسمية الفعل والمعنى القي القي. مم. وقيل وقد قيل ليس القي ليس القيا مراد به الملقي ملقي وملقي ليس المراد الملقي والملقي فثناهما. القياء القي القي تثنية الكلمة

80
00:30:07.350 --> 00:30:38.450
تثنية الكلمة مثل مثنى تسمية الواحد زائد واحد مثنى فهمتم هذه؟ نعم وقد قيل وهذا جواب اخر وقد قيل انه خطاب للسائق والشهيد وهذا اقرب. لماذا اقرب لان الله ذكر السايق قبله والشهيد بعده ها وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في

81
00:30:38.450 --> 00:31:03.800
ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد فلما يقول بعد ذلك القيا في جهنم اذا السائق والشهيد. نعم. نعم. نعم ومن قال انه خطاب للواحد قال ان الانسان يكون معه اثنان احد مع اليمين والاخر عن شماله. اللي هو الرقيب والعتيد على هذا القول

82
00:31:03.800 --> 00:31:27.550
هذا قول ثالث نعم وقال قال الله تعالى لموسى وهارون قد اجيبت دعوتكما كان احد ما يدعو والاخر يؤمن اذا سنيت الدعوة لماذا؟ لان المؤمن كالداعي لا فرق. الان لو دخل الانسان والامام يوم الجمعة يخطب

83
00:31:27.550 --> 00:31:48.100
يدعو يقول اللهم اعز الاسلام والمسلمين والناس يقولون امين. شيقول؟ يقول الناس يدعون ولا لا؟ طيب مع انهم انما امنوا نعم. شيخنا الحين بداية المسألة قال اوقعوا الاثنين هذا كلام من شيخنا؟ نعم

84
00:31:48.100 --> 00:32:05.150
عليه الشيخ اسلام تيمية. ايه هذا الكلام يرد عليه الشيخ الاسلام. كلام من هو يا شيخ والله الان لا يحضرني لكن موجود نفس هذا الكلام في تفسير البيضاوي وفتح القدير للشوكاني احلنا عليه في الحاشية

85
00:32:05.200 --> 00:32:31.650
انا شيخ الصياغة قال رحمه الله كأنه لابن تيمية. صحيح. هذا يحتاج الى تحرير. احسنت طيب ننبه عليه نشوف هذا قول لمن قال في الرد اه   نعم في صفحة اربع مئة خمسة وخمسين

86
00:32:31.700 --> 00:32:50.500
تحت نقطة خمستاشر قال اوقعوا الاثنين موقع الواحد في قوله القيا في جهنم وانما خطاؤه طاب للوحي قلت له هذا ممنوع. قلت له هذا كلام شيخ الاسلام طيب هذا القول لمن؟ ما اذكر الان

87
00:32:50.700 --> 00:33:14.600
هو قول لاحد من الناس. نعم السادسة عشر خطاب المعين والمراد به الغير. قال رحمه الله ونوع قد يكون خطابه صلى الله عليه وسلم به لجميع الناس كما يقول كثير من المفسرين الخطاب له والمراد غيره

88
00:33:14.650 --> 00:33:34.650
هم السابع عشر خطاب الالتفات قال رحمه الله قال سبحانه كالذين من قبلكم كانوا اشد منهم قوة واكثر اموالا واولادا. فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم

89
00:33:34.650 --> 00:33:54.650
وخضتم كالذي خاضوا. فالخطاب في قوله كانوا اشد منكم وقوله فاستمتعتم ان كان للمنافقين كان من بخطاب التلوين والالتفات وهذا انتقال من الغيبة الى الحضور كما في قوله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين

90
00:33:54.650 --> 00:34:24.300
اياك نعبد واياك نستعين. ثم حصل الانتقال من الخطاب الى الغيبة في قوله اولئك حبطت اعمالهم  نعم. الثامنة عشر خطاب خطاب الالتفات كثير في القرآن. جدا كثير يعني سواء قلنا التفات من المفرد الى التثنية من التثني للجمع الجمع الى كذا خطاب

91
00:34:24.300 --> 00:34:48.000
حضور الى الغيبة الغيبة الى الحضور خطاب الغايب الى الحاضر خطاب اه يعني التهكم انواع كثيرة جدا نعم ما ذكرناه من انواع الخطابات هذا بعض الافراد. تنبيه فقط والا في القرآن الكريم

92
00:34:48.050 --> 00:35:16.750
فيه جميع انواع الخطابات. وهذا اكبر دليل انه من عند الله. لو اجتمع يعني الان فضلا عن امي لا يعرف يقرأ ويكتب. لو اجتمع دكاترة متخصصون لو اجتمع دكاترة متخصصون في علم اللغة العربية ما يستطيعون ان يأتوا بمثل هذا الكلام ولا ربعه ولا عشرة

93
00:35:17.200 --> 00:35:40.050
ولا شيء منه نعم الثامن عشر خطاب التعجيز. قال رحمه الله فنوح يقول ان كان كبر عليك كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت. فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم

94
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
غمة ثم اقضوا الي ولا تنظرون. فدعاهم اذ اذا استعظموا ما يفعله كارهين له. ان يجتمعوا ثم ما يفعل به ما يريدونه من الاهلاك. وقال تعالى فعلى الله توكلت. فلولا ان تحقيقه هذه الكلمة وهو توكله على

95
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
الله يدفع ما تحداهم به ودعاهم اليه تعجيزا لهم تعجيزا تعجيزا لهم من مناجزته لكان الطلب منهم ان يهلكوه وهذا لا يجوز. وهذا طلب وهذا طلب تعجيز لهم. فدل على انه بتوكله

96
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
على الله يعجزهم عما تحداهم به. التاسعة عشر خطاب معدوم. قال رحمه الله خطاب التكليف يطلب به يطلب به من المأمور فعلا او تركا يفعله بقدرة وارادة. وهذا الخطاب قد تنازع فيه

97
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
ناس هل يصح ان يخاطب به المعدوم بشروط وجودة؟ ام لا يصح ان يخاطب به الا بعد وجوده؟ ولا نزاع بينهما انه لا يتعلق به حكم الخطاب الا بعد وجوده. وقال قول السائل ان كان المخاطب موجودا فتحصيل الحاصل محال. يقال له

98
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
هذا اذا كان موجودا في الخارج وجودة الذي هو وجوده ولا ريب ان المعدوم ليس موجودا ولا هو في نفسه ثابت واما ما علم واريد وكان شيئا في العلم والارادة والتقدير فليس وجوده في الخارج محالا. بل جميع المخلوقات لا توجد

99
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
الا بعد وجودها في العلم والارادة. وقول وقول السائل وان كان معدوما فكيف يتصور المعدوم. يقال له اما اذا قصد ان يخاطب المعدوم بالخطاب بخطاب يفهمه ويمتثله فهذا محال اذ من شرطي المخاطب ان يتمكن من الفهم والفعل. والمعدوم لا يتصور ان يفهم ويفعل. ويمتنع خطاب التكليف له حال عدم

100
00:37:50.050 --> 00:38:07.150
بمعنى انه يطلب منه حين عدمه ان يفهم ويفعل. وكذلك ايضا يمتنع ان يخاطب المعدوم في الخارج خطاب تكويني بمعنى ان يعتقد انه شيء ثابت في الخارج وانه يخاطب بان يكون

101
00:38:07.250 --> 00:38:47.200
نعم المبحث الحادي والعشرون الحقيقة والمجاز. وفيه ست مسائل المسألة الاولى الحقيقة في خطاب في اوجه مخاطبات القرآن الكريم الانسان لو يتأمل فقط في الالتفات الموجود للقرآن قوات واه قاس ذلك بثلاثة امور. الاول انه كيف حصل الانتقال من الغيب الى الحضور او العكس

102
00:38:47.350 --> 00:39:11.550
ولم يجد في سمعه نفرة هذا شيء عجيب. هذا شيء عجيب لكن هذا يسمى الدلالة الصوتية الامر الثاني ان الانسان اذا نظر الى مخاطبات القرآن خطابه للحاضر ثم الغائب او الغايب ثم الحاضر. وتأمل الى دقة

103
00:39:11.550 --> 00:39:46.750
المناسبة لوجد فيه معنى عظيما لا يهتدي اليه كثير من العوام بل كثير من طلاب العلم هذا شيء عجيب ترى وعلى الثلاثة الذين خلفوا ها؟ الان خطاب لمعينين وهو خطاب حظر. حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت. وضاقت عليهم انفسهم

104
00:39:46.750 --> 00:40:09.700
وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا انه بهم رؤوف رحيم  الله اكبر ان الله هو التواب الرحيم. شوف الان ان الله هو شوف وجه الخطاب. لما جابه هو ما قال انه التواب الرحيم. لابد

105
00:40:09.700 --> 00:40:40.750
مع نفسك ما وجه الخطاب هنا؟ بظمير الفصل ليفيد حصر الخبر في المبتدأ. فليس تواب رحيم سواه. هذه فائدة التأمل في اوجه مخاطبات القرآن الكريم  نعم. خلينا نقرأ الحقيقة والمجاز. وان كان اه يعني كلامه طويل

106
00:40:41.500 --> 00:41:13.950
صح ولا لا لكن اخذ ما يبشر بالنسبة  من قائل هذه هذا محمد يشوف لنا من الذي قال اظن خصمه في المناظرة مناظرة الواسطية. نعم المبحث الحادي عشر الحقيقة والمجاز وفيه ست مسائل. المسألة الاولى تعريف الحقيقة

107
00:41:13.950 --> 00:41:34.300
عند القائلين به والرد عليه والرد على تعريفاتهم. اه قبل ما تبدأ بهذه بهذا المبحث احب ننبه على امر وهو اني في رسالتي الماجستير في المسائل العقادية المتعلقة بالقرآن الكريم او القرآن الكريم

108
00:41:34.450 --> 00:41:58.300
ومنزلته بين السلف ومخالفيهم كنت مقتنعا بكلام ابن قدامة بان الخلاف لفظي  لكن تبين لي بعد ذلك لا سيما بعد مدارسة هذا المبحث وجمع كلام شيخ الاسلام فيه وقراءة كتاب

109
00:41:59.500 --> 00:42:27.650
مختصر الصواعق المرسلة وذكر ابن القيم للطاغوت بانه مجاز تبين لي بجلاء ان تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز اصطلاحي لا يستقيم لا يستقيم لا لفظا واقعا سواء قلنا من قول او قلنا مرتجل

110
00:42:28.600 --> 00:42:51.750
ولا عقلا ولا شرعا اذا الخلاف ليس بلفظي فانا ارجع عما كتبته في كتابي المسائل العقدية في المجلد الاول وهذا الذي ترونه الان هو الدين الذي ادين الله به والمذهب الذي يعتقده. نعم

111
00:42:53.050 --> 00:43:10.750
وانقلوا هذا عنه اني راجع عنه حيا وميتا. نعم. يعني شيخنا الكتاب هذا بعد الرسالة كانت اي هذا بعد الرسالة بسبع سنوات. ايه هذا متأخر هذا متأخر ناسف. ايه جيد جزاك الله خير صحيح

112
00:43:10.800 --> 00:43:31.550
قلتم حفظكم الله تعريف الحقيقة والمجاز عند القائلين به. وردوا على تعريفاتهم. قال شيخ الاسلام رحمه الله الذين قسموا اللفظ حقيقة ومجازا قالوا الحقيقة هو اللفظ المستعمل فيما وضع له. لا تنسى هذا التعريف

113
00:43:31.550 --> 00:43:53.700
الحقيقة هو اللفظ المستعمل فيما وظع والمجاز والمجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له كلفظ الاسد والحمار. اذا اريد بهما البهيمة او بهما الشجاع والبليد. لا تنسى تعريف الحقيقة والمجاز لان البحث كله على هذا

114
00:43:54.450 --> 00:44:17.000
نعم الحقيقة اللفظ المستعمل لما وضع له المجاز اللفظ المستعمل في غير ما وضع له. نعم يعني انا هذا ايش يسمى لو سميته ارض هذا على قولهم مجاز. على قول اللغة هذا كذب مو مجاز. شلون؟ الكوب اسمه اسمه

115
00:44:17.000 --> 00:44:37.000
اسمه ارض بيلوغابي ولا بي لغة. لا هذا مجاز عند المجازين يجوز. لذلك شيخ الاسلام نبه على هذا ان القول مجاز هدم للغة. افساد للغات. نعم. شيخنا الحين يقول كلفظ الاسد والحمار. هم. ان اذا

116
00:44:37.000 --> 00:45:04.950
بهم البهيمة كلمة اذا اريدت بها معنيين لا اذا اريد بهما البهيمة يقول هذا حقيقي اريد بها الشجاع والبنين هذا تقسيمهم نعم   ما في شك الاقوال المعتزلة الفلاسفة ليس لهم كلام في مسألة الحقيقة والمجاز

117
00:45:04.950 --> 00:45:23.550
لانهم اعقل من المعتزلة في هذا الباب. وهذا ما استقر عليه ما في شك. نعم  وقال المسألة خلافية هو سيأتي معنا الان ان هناك من المنتسبين للسنة من قال بالحقيقة والمجاز بناء على قول ظنه ان

118
00:45:23.550 --> 00:45:43.050
الخلاف لفظي نعم وقال رحمه الله انك انت وطائفك الرازي ومن اتبعه كالحاجب طبعا يخاطب انك انت يخاطب من؟ اه لا مدي ولا مدي  معتزل يا شيخ ها الهامة دي معتزلة في الاعتقاد

119
00:45:43.100 --> 00:46:08.150
شافعي المذهب نعم  قال انك انت وطائفة كالرازي ومن اتبعه كابن الحاجب يقولون المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له قال ثم هؤلاء يقولون تتميز الحقيقة من من المجاز بالاكتفاء باللفظ. فاذا دل اللفظ بمجرده فهو حقيقة

120
00:46:08.150 --> 00:46:28.150
اذا لم يدل الا مع القرينة فهو ما جاء. هذا تعريف اخر الان ها؟ كان المفروض نحط عليه رقم. اه سيأتي سياتي اي وقال وقال من فرق بين الحقيقة والمجاز بان الحقيقة ما يفيد المعنى مجردا عن القرائن. والمجاز ما لا

121
00:46:28.150 --> 00:46:48.150
ذلك المعنى الا مع قرينه. هم. او قال هم. الحقيقة ما يفيده اللفظ المطلق والمجاز ما لا يفيد الا مع التقييد. هم. او قال الحقيقة هي المعنى الذي يسبق الى الذهن عند الاطلاق. والمجاز ما لا يسبق الى الذهن او قال المجاز ما صح نفيه

122
00:46:48.150 --> 00:47:14.450
حقيقة ما لا يصح نفيه. بالنسبة لرقم اثنين وثلاثة الحقيقة ما يفيد المعنى مجردا عن القرار او تكتب بين قوسين ما يفيد المعنى مجردا عن التركيب والمجاز ما لا يفيد ذلك المعنى الا مع قرينه اكتب الا مع التركيب

123
00:47:16.400 --> 00:47:42.700
هذا تعريف اخر. اذا التعريف الثاني انما لم نستفد منه معنا الا بالتركيب الجملي فهذا مجاز ما استفدنا منه معنى بدون التركيب الجملي فهذه حقيقة هذا تعريف اخر. كل واحد منهم يعرف بتعريف هذه التعريفات. رقم واحد واثنين ورقم اثنين وثلاثة ورقم ثلاثة واربعة واربعة وخمسة. هذي

124
00:47:42.700 --> 00:48:07.550
كلها تعريفاتهم. بعضهم هكذا يقول بعضهم هكذا لكنها لا تخرج عن مجموع هذه التعاريف الخمس كل تعريفهم القائلون بالمجاز كلهم لا يخرجون عن هذه الاقوال الخمسة نعم وجوه الرد الوجه الاول فانه يقال ما تعني بالتجريد عن القرائن والاقتران بالقرائن. ان عنا بذلك

125
00:48:07.550 --> 00:48:27.550
في القرائن اللفظية مثل كون الاسم يستعمل يستعمل مقرونا بالاضافة او لام التعريف يستعمل يعني يستعمل كبن كون اللفظ يستعمل مركبا سواء كان التركيب للتعريف او بالاضافة او كان التركيب بالفعل

126
00:48:27.550 --> 00:48:47.550
فاعل والمبتدأ والخبر فهذا كله قرائن لفظية. نعم. ويقيد ويقيد بكونه فاعلا او مفعولا بدءا وخبرا فلا يوجد قطف الكلام المؤلف اسم الا مقيدا. وعلى هذا ما في ما في حقيقة. صار كلها مجازات

127
00:48:47.550 --> 00:49:13.050
لان الكلام المؤلف عندهم على هذا القول كله مجاز لانه مركب فانت لما تقول عندي عندي عندي هذا حقيقة عندي هذا مجاز لان مركب ليالي الاضافة تشوف زيد هذا حقيقة

128
00:49:13.550 --> 00:49:38.400
لكنه لا يدل على معين بعينه اذا هو مجاز. زيد عندي مجاز وين الحقيقة اجر؟ مشكلة هذي   نعم هم لو قالوا كما يقول ابو عبيد آآ معمر ابن المثنى في مجاز القرآن. المقصود بالمجاز ما يجوز في لغة العرب

129
00:49:38.400 --> 00:50:01.000
هذا ما في اشكال هذا ليس من هذا الباب ليس هذه التعريفات منطبق عليه. ابدا. ما يجوز في لغة العرب يجوز فيه التشبيه والحذف والاظافة والكناية ها والاختصار والتطويل هذا ما يجوز في اللغة. نعم. في فرق بين ما يجوز

130
00:50:01.000 --> 00:50:23.450
في اللغة وبين تقسيمهم  قال وكذلك الفعل ان عنى بتقيده انه لابد له من فاعل وقد يقيد بالمفعول به. وظرفي الزمان والمكان والمفعول له والحال فالفعل لا يستعمل قط الا مقيدا. على هذا تكون الافعال كلها بعد مجازات

131
00:50:23.500 --> 00:50:46.650
مشكلة نعم واما الحرف فابلغ فان الحرف اوتي به لمعنى في غيره. على هذه الحروف كلها مجازات قولا واحدا. لانها لا تفيد معنى الا بالتركيب. سبحان الله العظيم. الاسماء مجازات. الف افعال مجازات. الحروف مجازات شنو خلوا

132
00:50:46.650 --> 00:51:06.650
قال رحمه الله ففي الجملة لا يوجد قطف في كلام تام اسم ولا فعل ولا حرف الا مقيدا بقيود تزيل عنه الاطلاق. فان كانت القرينة مما يمنع الاطلاق عن كل قيد فليس في الكلام الذي يتكلم به جميع الناس لفظ مطلق

133
00:51:06.650 --> 00:51:26.650
عند كل عند كل قيد سواء كانت الجملة اسمية او فعلية. ولهذا كان لفظ الكلام والكلمة في لغة العرب بل وفي اللغة غيرهم لا تستعمل الا في المقيد وهو الجملة التامة اسمية كانت او فعلية او ندائية. ان قيل انها قسم ثالث

134
00:51:26.650 --> 00:51:46.650
فاما مجرد الاسم او الفعل او الحرف الذي جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل فهذا لا يسمى في كلام العرب قط كلمة وانما تسمية هذا كلمة اصطلاح نحوي. اصطلاح نحوي متأخر بعد تراه. فما هو موجود عند سيبويه

135
00:51:46.650 --> 00:52:07.450
يعني تسمية الاسم والفعل والحرف كلمة هذا مو موجود عند العرب المتقدمين لان الكلمة عند العرب المتقدمين معناها الكلام التام. كلا انها كلمة هو قائلها. كلمة ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون

136
00:52:08.000 --> 00:52:24.350
قالوا يا محمد قال صلى الله عليه وسلم قولوا كلمة تدين لكم بها العرب والاحجار ما هي الكلمة؟ لا اله اذا ما المقصود به حرف واحد ولا اسم ولا فعل

137
00:52:24.450 --> 00:52:49.500
فالكلمة في كلام العرب الجملة التامة اول من جعل الكلمة اسم كلمة حرف كلمة فعل كلمة هذا عند النحويين المتأخرين وهذا اصطلاح حادث ما لنا اشكال فيه معنا نعم قال رحمه الله وكذلك حيث وجد في الكتاب والسنة. بل وفي كلام العرب نظمه ونثره لفظ كلمة لف

138
00:52:49.500 --> 00:53:09.500
كلمة فانما يراد به المفيد التي تسميها النحات جملة تامة. كقوله تعالى وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لابائهم. كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا. وقوله

139
00:53:09.500 --> 00:53:29.500
تعالى وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا. وقوله تعالى تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم وقوله وجعلها كلمة باقية في عقبه. وقوله والزمهم كلمة التقوى وكانوا احق بها واهلها

140
00:53:29.500 --> 00:53:49.500
وقول النبي صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد الا كل شيء ما خلا الله باطله وقوله وقوله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن

141
00:53:49.500 --> 00:54:09.500
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. واذا كان كل اسم او فعل او حرف يوجد في الكلام فانه مقيد لا مطلق لم يجز ان يقال للفظ الحقيقة ما دل على الاطلاق. والتجرد عن كل قرينة تقارنه. فان قيل اريد بعظ القرائن دون

142
00:54:09.500 --> 00:54:29.500
قيل له اذكر الفصل وهذا الوجه الثاني الان. الان الوجه الاول في التقسيم انه الحقيقة هكذا وان هكذا. ما هو في رد المجاز. رد المجاز لهم يعني آآ مسألة خاصة. الان فقط في رد التقسيم ان الحقيقة هكذا والمجاز هكذا

143
00:54:29.500 --> 00:54:52.050
نعم قيل له اذكر الفصل بين القنينة التي يكون معها حقيقة والقرينة التي يكون معها مجاز ولن تجد الى ذلك. يكون معها مجاز حطوا عليه فتحة وتنوين. مجازا. القرينة التي يكون اي الكلام معها حقيقة

144
00:54:52.050 --> 00:55:20.900
القرينة التي يكون معها مجازا. نعم    ولن تجد الى ذلك سبيلا تقدر به على تقسيم صحيح على تقسيم صحيح معقول. مما يدل على ذلك ان الناس في العام اذا خص هل يكون استعماله فيما بقي حقيقة او مجازا؟ وكذلك لفظ الامر اذا اريد به الندب هل يكون حقيقة او مجازا

145
00:55:20.900 --> 00:55:40.900
فيقال اذا كان هذا مجازا فيكون تقييد الفعل المطلق بالمفعول به وبظرف الزمان والمكان مجازا وكذلك بالحال وكذلك كل ما قيد بقيد فيلزم ان يكون الكلام كله مجازا فاين الحقيقة؟ ها لا حقيقة على قول

146
00:55:40.900 --> 00:55:58.350
لازموا قولهم طبعا هم ما يقولون انه ما في حقيقة لازموا قولهم انه ما في حقيقة نعم الوجه الثالث في رد التقسيم. فان قيل يفرق بين القرائن المتصلة والمنفصلة. طبعا بين القوسين هذا من عندنا يعني

147
00:55:58.350 --> 00:56:22.800
غير موجود في كلام شيخ الاسلام نعم فان قيل يفرق بين القرائن المتصلة والمنفصلة فما كان مع القرينة المتصلة فهو حقيقة وما كان مع المنفصلة كان مجازا. قيل تعني بمتصل ما كان في اللفظ او ما كان موجودا حين الخطاب. فان عليك الاول لازم ان يكون ما علم من

148
00:56:22.800 --> 00:56:42.800
المتكلم والمستمع اولا قرينة منفصلة. فما استعمل بلام التعريف لما يعرفانه. كما يقول قال النبي صلى الله عليه وهو عند رسول الله وهو عند المسلمين رسول الله. او قال الصديق وهو عندهم ابو بكر رضي الله عنه. واذا قال

149
00:56:42.800 --> 00:56:59.950
لصاحبه اذهب الى الامير او القاضي او الوالي يريد ما يعرفانه انه يكون مجازا. اذا قال على قولهم هذا قال المسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم على على قولهم يلزم ان النبي مجاز مو حقيقة

150
00:57:00.500 --> 00:57:21.550
نعم وكذلك الضمير يعود الى معلوم غير مذكور كقوله انا انزلناه. وقوله حتى توارت بالحجاب. امثال ذلك ايكون هذا مجازا؟ وهذا لا يقوله احد. حتى المجازين انفسهم ما يقولون. نعم

151
00:57:21.550 --> 00:57:41.550
الوجه الرابع قال رحمه الله وايضا فاذا قال لي شجاع هذا الاسد فعل اليوم كذا ولبريد هذا الحمار قالوا اليوم كذا او لعالم او جواد هذا البحر جرى منه اليوم كذا ان يكون حقيقة لان قوله هذا قرينة

152
00:57:41.550 --> 00:58:01.550
فلا يبقى قط مجاز. الوجه الخامس وان قال المتصل اعم من ذلك وهو ما كان موجودا حين الخطاب. قيل له فهذا اشد عليك من الاول فان كل متكلم بالمجاز لابد ان يقترن به حال الخطاب ما يبين مراده والا لم

153
00:58:01.550 --> 00:58:21.550
التكلم به. الوجه السادس قول من يقول ان الحقيقة ما يسبق الى الذهن عند الاطلاق فمن افسد الاقوال فانه يقال اذا كان اللفظ لم ينطق به الا مقيدا فانه يسبق الى الذهن في كل

154
00:58:21.550 --> 00:58:37.150
في موضع منه ما دل عليه ذلك الموضع. واما اذا اطلق فهو لا يستعمل في الكلام مطلقا قط فلم يبق له حال اطلاق حتى يقال ان الذهن يسبق اليه ام لا

155
00:58:37.400 --> 00:58:57.400
الوجه السابع ايضا فاي ذهن فان العربي الذي يفهم كلام العرب يسبق الى ذهنه من اللفظ ما لا يسبق الى ذهن نبطي. الذي الذي صار الالفاظ في غير معانيها. من هنا غلط كثير من الناس فانهم قد تعودوا ما اعتادوه اما من خطاب عامتهم. واما من خطاب

156
00:58:57.400 --> 00:59:17.400
باستعمال اللفظ في معنى فاذا سمعوهم في القرآن والحديث ظنوا انه مستعمل في ذلك المعنى فيحملون كلام الله ورسوله على لغتهم النبطية وعادتهم الحادثة وهذا مما دخل به الغلط على على طوائف. بل الواجب ان تعرف اللغة والعادة والعرف

157
00:59:17.400 --> 00:59:37.400
الذي نزل في القرآن والسنة مكان الصحابة يفهمون من الرسول صلى الله عليه وسلم عند سماع تلك الالفاظ بتلك اللغة والعادة العرف فبتلك اللغة والعادة والعرف خاطبهم الله ورسوله لا بما حدث بعد ذلك. نعم الوجه الثامن

158
00:59:37.400 --> 00:59:57.400
قال رحمه الله وايضا فقد بينا في غير هذا الموضع ان الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يدع شيئا من القرآن والحديث الا بين معناه ولم يحوجهم الى شيء اخر كما قد بسطنا القول فيه في غير هذا الموضع. وقد تبين ان ما يدعيه هؤلاء من

159
00:59:57.400 --> 01:00:17.400
المطلق من جميع القيود لا يوجد الا مقدرا في الاذهان لا موجود في الكلام المستعمل. وانما المقصود هنا اطلاق لفظي وهو ان يتكلم باللفظ مطلقا عن عن كل قيد وهذا لا وجود له وحينئذ فلا يتكلم احد الا بكلام مؤلف

160
01:00:17.400 --> 01:00:41.900
مقيد مرتبط بعضه ببعض فتكون تلك القيود ممتنعة الاطلاق. تكون تلك قيودا حطوا عليه الف قيودا ممتنعة الاطلاق قيودا ممتنعة الاطلاق. نعم الوجه التاسع. قال رحمه الله فتبين انه ليس لمن فرق بين

161
01:00:41.900 --> 01:01:07.050
حقيقة والمجاز فرق ما يقول يمكن به التمييز بين النوعين. فعلم ان هذا التقسيم باطل. هذا كله في الاكليل فيما ورد اه في رسالته في المجاز في الحقيقة والمجاز نعم الان نريد ان نعرف من انكر المجاز لان بعض الناس يظن ان اللي انكر مجازه ابن تيمية فقط. نعم

162
01:01:08.050 --> 01:01:28.050
المسألة الثانية ذكر من انكر المجاز. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله كيف ان اهل الاعصار لم تزل تتناقل في في اقوالها وكتبها من عن اهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجازا. ويقال هذا مما يعلم بطلانه قطعا. لم ينقل احد

163
01:01:28.050 --> 01:01:48.050
احد قط عن اهل الوظع انهم قالوا هذا حقيقة وهذا مجاز. وهذا معلوم بالاضطرار ان هذا لم يقع من اهل الوظع ولا نقله ولا ولا نقله عنهم احد ممن نقل لغتهم. بل ولا ذكر هذا احد عن الصحابة الذين فسروا القرآن وبينوا معانيه. ومما وما

164
01:01:48.050 --> 01:02:08.050
يدل في كل موضع فليس منهم احد قال هذا اللفظ حقيقة وهذا مجاز ولا ما يشبه ذلك لا ابن مسعود ولا واصحابه ولا ابن عباس واصحابه ولا زيد ابن ثابت واصحابه ولا من بعدهم ولا مجاهد ولا سعيد ابن جبير ولا عكرمة ولا الضحاك ولا الطاووس ولا السدي ولا

165
01:02:08.050 --> 01:02:28.050
قتادة ولا غير هؤلاء ولا احد من ائمة الفقه كالائمة الاربعة وغيرهم ولا الثوري ولا الاوزاعي ولا الليث ابن سعد ولا غيره وانما وجد في كلام احمد ابن حنبل لكن بمعنى اخر. كما انه وجد في كلام ابي عبيدة معمر ابن المثنى بمعنى اخر

166
01:02:28.050 --> 01:02:47.350
وقال رحمه الله واول من عرف انه تكلم بلفظ المجازي ابو عبيدة معمر ابن المثنى رحمه الله في كتابه ولكن لم كتابه كتابه اسمه مجاز القرآن اسمه مجاز القرآن. نعم

167
01:02:51.200 --> 01:03:14.100
وشيخنا في الحاشية ذكرتم له كتاب بهذا الاسم المطبوع. نعم باسم مجاز القرآن نعم  قال رحمه الله ولكن لم يعني بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة. وانما علا بمجاز الاية ما يعبر به عن الاية

168
01:03:14.100 --> 01:03:35.200
يعني التفسير من الفوق ما يراد به من الاية نعم ابو عبيدة معمل المثنى قرين الامام احمد نعم وانما هذا اصطلاح حادث والغالب انه كان من جهة المعتزلة ونحوه من المتكلمين

169
01:03:35.250 --> 01:03:55.250
فانه لم يوجد هذا في كلام احد من اهل الفقه والاصول. والتفسير والحديث ونحوهم من السلف. قال ولم يوجد ايضا تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز في كلام ائمة النحو واللغة بعمرو بن العلاء وابي عمرو الشيباني وابي زيد والاصمعي والخليل

170
01:03:55.250 --> 01:04:15.250
يبقى ويها الكسائي والفراء ولا يعلمه احد من هؤلاء عن العرب وهذا يعلمه وهذا يعلمه بالاضطرار من طلب علما ذلك كما يعلم بالاضطرار عند العرب كما يعلم بالاضطرار عند العرب انها لم تتكلم باصطلاح النحات التي قسمت بعض الالفاظ فاعلة

171
01:04:15.250 --> 01:04:35.250
واللفظ الاخر مفعولا ولفظا ولفظا ولفظا ثالثا مصدرا. وقسمت بعظ الالفاظ معربا وبعظها مبنية. لكن يعلم ان هذا اصطلاح النحاة لكنه اصطلاح مستقيم المعنى بخلاف ما اصطلح بخلاف من اصطلح على لفظ الحقيقة والمجاز

172
01:04:35.250 --> 01:05:01.550
فانه اصطلاح حادث وليس بمستقيم في هذا المعنى. يعني الالفاظ او اصطلاحات الحادثة حتى تكون مقبولة لابد ان تكون مستقيمة المعاني نعم  نعم الاصطلاح هذا اصطلاح حادث وليس بمستقيم. نعم

173
01:05:01.800 --> 01:05:21.800
وقال رحمه الله فمعلوم ان اول من عرف من عرف انه جرد الكلام في اصول الفقه والشافعي رحمه الله وهو لم يقسم الكلام الى حقيقة ومجاز بل لا يعرف في كلامه مع كثرة استدلاله وتوسعه ومعرفته الادلة الشرعية انه سمى شيئا منه مجازا

174
01:05:21.800 --> 01:05:41.800
وذكر في شيء من كتبه ذلك لا في الرسالة ولا في غيرها. وحينئذ فمن اعتقد ان المجتهدين المشهورين وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام وعلماء السلف قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز كما فعله طائفة من المتأخرين كان ذلك من جهره وقلة معرفته بكلام ائمة

175
01:05:41.800 --> 01:06:01.800
امة الدين وسلف المسلمين. ثم يقال ليس في هؤلاء امام من ائمة المسلمين الذين اشتغلوا بتلقي الاحكام من ادلة الشرع. ولهذا لا يذكر احد من هؤلاء في الكتب التي يحكى فيها اقوال المجتهدين ممن صنف كتابا وذكر فيه اختلاف المجتهدين المشتغلين بتلقي الاحكام عن الادلة الشرعية

176
01:06:01.800 --> 01:06:21.800
وهم اكمل الناس معرفة باصول الفقه وحق الناس بالمعنى الممدوح من اسم الاصولي فليس من هؤلاء من قسم الكلام الى حقيقتي والمجاز قال وهذا الشافعي هو اول من جرد الكلام في اصول الفقه لم يقسم هذا التقسيم ولا تكلم بلفظ

177
01:06:21.800 --> 01:06:41.800
والمجاز وكذلك محمد بن الحسن له في المسائل المبنية على العربية كلام معروف في الجامع الكبير وغيره. ولم يتكلم الحقيقة والمجاز وكذلك سائر الائمة لم يوجد لفظ المجاز في كلام احد منهم الا في كلام احمد ابن حنبل رحمه الله فانه

178
01:06:41.800 --> 01:07:01.800
قال في كتاب الرد على الجهمية في قوله انا ونحن ونحو ذلك في القرآن قال هذا من مجاز اللغة يقول الرجل انا سنعطيك انا سنفعل. فذكر ان هذا مجاز اللغة وبهذا احتج على مذهبه من اصحابه من قال ان في القرآن مجازا. واخرون

179
01:07:01.800 --> 01:07:21.800
اصحابي منعوا ان يكون في القرآن مجازا كابي الحسن الخزي وبعبدالله بن حامد وبالفضل التميمي بن ابي الحسن التميمي وكذلك ان يكون في القرآن مجاز محمد ابن خويز منداد وغيره من المالكية ومنع منه داوود ابن علي وابنه ابو بكر

180
01:07:21.800 --> 01:07:47.900
ابن علي الظاهري وابنه ابو بكر ابن داوود ابن علي الظاهر. طبعا داوود ابن علي هو اول الظاهرية وتبعوا على ذلك خلق اخرهم ابن حزم نعم وحكى بعضهما عن احمد في ذلك روايتين واما سائر الائمة فلم يقل احد منهم ولا من قدماء اصحاب احمد ان في

181
01:07:47.900 --> 01:08:07.900
القرآن مجازا لا مالك ولا الشافعي ولا ابو حنيفة. فان تقسيم الالفاظ الى حقيقة ومجاز انما اشتهر في المئة الرابعة وظهرت اوائله في المئة الثالثة وما وما علمته موجود في المئة الثانية. اللهم الا ان يكون في اواخرها. والذين ينكرون

182
01:08:07.900 --> 01:08:27.900
ان يكون احمد وغيره نطقوا بهذا التقسيم قالوا ان معنى قول احمد من مجاز اللغة اي مما يجوز في اللغة ان يقول الواحد العظيم الذي له اعوان نحن فعلف عنا كذا ونفعل كذا ونحو ذلك. قالوا ولم يرد احمد ولم يرد احمد بذلك ان اللفظ ان اللفظ استعمل في

183
01:08:27.900 --> 01:08:47.900
بغير ما وضع له قد ان كانت طائفة ان يكون في اللغة مجاز لا في القرآن ولا في غيره كابي اسحاق الاسفرايين فنفاه الاستاذ ابو اسحاق يعني به ابا اسحاق السرائيلي وابن عقيل مع مبالغته هنا في الرد على من يقول ليس في القرآن مجاز فهو في موضع اخر ننصر انه ليس في القرآن ليس

184
01:08:47.900 --> 01:09:07.550
في اللغة مجاز لا في القرآن ولا غيره. وقال بل ائمة النحى اهل اللغة كالخليل والسيبوي والكساء والفراء وبامر بن العلا وابي زيد الانصاري والاصمعي وابي عامر الشيباني وغيرهم لم يقسموا تقسيم هؤلاء

185
01:09:07.650 --> 01:09:35.550
يعني هؤلاء يقربون من يعني الخمسين سواء من حيث الاصناف او من حيث الاسماء او من حيث الاعيان لا يوجد في كلامهم ذكر المجاز ولو كان حقا لذكر نعم المسألة الثالثة ذكر من اثبت المجاز. وانما ذكرنا من اثبت المجاز حتى ننظر هل هم من ائمة السنة؟ ولا من ائمة

186
01:09:35.550 --> 01:09:55.550
المخالفين للسنة فنحذرهم. نعم. قال شيخ الاسلام رحمه الله من اعتقد ان المجتهدين المشهورين وغيرهم من ائمة الاسلام وعلماء السلف قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز كما فعله طائفة من المتأخرين كان ذلك من جهله

187
01:09:55.550 --> 01:10:15.550
قلة معرفتي بكلام ائمة الدين وسلف المسلمين. كما قد يظن طائفة اخرى ان هذا مما اخذ من الكلام العربي توقيفا. وانهم قالوا هذا حقيقة وهذا مجاز كما ظن ذلك طائفة من المتكلمين في اصول الفقه وكان هذا من جهنم بكلام العرب كما سيأتي الكلام

188
01:10:15.550 --> 01:10:34.650
ان شاء الله تعالى. وكما يظن بعضهم ان ما يوجد في كلام بعض المتأخرين كالرامزي كالرازي والامدي وابن الحاجب هو مذهب الائمة المشهورين واتباعهم يعني المفروض ان المتكلمين ياخذون رقم واحد. والرازي ما بعده يصير متسلسل لما قبله

189
01:10:34.900 --> 01:10:56.800
نعم  قال ولا يعرف ما ذكره اصحاب الشافعي ومالك وابي حنيفة واحمد وغيره من اصول الفقه الموافق بطريقة ائمتهم فهذا ايضا من من جهله وقلة علمه. وان قال الناقل عن كثير من الاصوليين مرادي بذلك اكثر المصنفين في اصول الفقه من اهل الكلام

190
01:10:56.800 --> 01:11:15.000
الرأي كالمعتزلة الاشعرية واصحاب الائمة الاربعة فان اكثر هؤلاء قسموا الكلام الى حقيقة ومجاز. قيل له يعني اكثر يوجد التقسيم عند اهل الكلام والرأي كالمعتزلة والاشعرية واصحاب الائمة الاربعة المتأخرين نعم

191
01:11:16.000 --> 01:11:36.000
قيل له لا ريب ان هذا التقسيم موجود في كتب المعتزلة. ومن اخذ عنه ما شابه واكثر من يتكلم في هذا الرماني الرماني من ائمة المعتزلة والزمخشري في الكشاف وابو علي الجباي والقاضي عبدالجبار ونحوه. نعم

192
01:11:36.000 --> 01:11:59.650
قيل له لا ريب ان هذا التقسيم موجود في كتب المعتزلة ومن اخذ عنهم وشابهم واكثر هؤلاء ذكروا هذا التقسيم واما من لم يكن كذلك فليس الامر في حقه كذلك. لا ريب ان نكرة ولا يقسم هذا التقسيم لكن ليس فيهم امام في فن من فنون الاسلام. لا التفسير

193
01:11:59.650 --> 01:12:19.650
ولا الحديث ولا الفقه ولا اللغة ولا نحو ولا النحو قال ومن ظن ان العرب قسمت هذا التقسيم او ان هذا اخذ عنها توقيفا كما في كلام طائفة من المصنفين في اصول الفقه فغلطه اظهر. وقد وجد في كلام طائفة كابن الحسين البصري والقاضي ابي الطيب والقاضي. الحسين البصري

194
01:12:19.650 --> 01:12:38.350
من كبار المعتزلة البصريين والقاظي بالطيب من كبار الاشاعرة نعم والقاضي ابي يعلى وغيرهم وقال في كلام احمد ابن حنبل رحمه الله هذا من مجاز اللغة وذكر ان هذا مجاز اللغة وبهذا

195
01:12:38.350 --> 01:12:58.350
على مذهبي من اصحاب من قال اذ ان في القرآن مجازا كالقاضي ابي يعلى وابن عقيل وابي الخطاب وغيرهم. وابن عقيل مبالغتي هنا في الرد على من يقول ليس بالقرآن مجاز فهو في موضع اخر ينصر انه ليس في اللغة مجاز. لا في القرآن ولا غيره

196
01:12:59.200 --> 01:13:23.900
وابي ابي وابي هاشم الجبائي وابي علي الجبائي. المفروظ؟ ابوه. ما ادري ليش اه كانه الكلام فيه سقط يعني وشيخنا الاخيرة تكون مجرورة افظل ايه صحيح لان رقم ثمانية كابي. نعم. نعم. له اثنى عشر وابي الخطاب فوق بعد. ايه. نعم

197
01:13:24.700 --> 01:13:44.700
بارك الله فيك لعلنا نقف على هذا لان ادلة شيخ الاسلام في منع المجاز عن المنزل للتعبد والاعجاز هذا عنوان عنوان لرسالة شيخ مشايخنا الشيخ محمد الامين الشنقيطي. وظعناه هنا لهذه المسألة

198
01:13:44.700 --> 01:13:50.158
نسأل الله العلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد