﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.050
نكمل في هذه السلسلة حديث عمرو بن تغلب في هذا المجلس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بمال او سبي فقسمه فاعطى رجالا وترك رجالا فبلغه ان الذين

2
00:00:19.250 --> 00:00:46.200
ترك يعني ترك اعطاءهم عتب فحمد الله ثم اثنى عليه ثم قال اما بعد فوالله اني لاعطي الرجل وادع الرجل والذي ادع احب الي من الذي اعطيه ولكن اعطي اقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع

3
00:00:48.200 --> 00:01:09.700
واكلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير  فيهم عمرو ابن تغلب فقال عمرو لما بلغ فوالله ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:10.800 --> 00:01:23.700
طمر النعم قال عمر لما سمع هذا الكلام من النبي عليه الصلاة والسلام يعلق بعد ذلك على الحديث فوالله ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمرا النعم

5
00:01:24.700 --> 00:01:41.950
الحديث رواه البخاري فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام اتي بمال او سبي. وجاء في رواية الاسماعيلي بمال من البحرين والبحرين هي المنطقة المعروفة الان بالاحساء. المنطقة من البصرة الى عمان

6
00:01:44.700 --> 00:02:08.200
هذه التي تسمى بالبحرين وقد اهتم النبي عليه الصلاة والسلام بهذه المنطقة دعويا واستقبل منها وفد بني عبد القيس وارسل اليهم وارسل ابا عبيدة والمنطقة طبعا فيها خيرات ولذلك ذهب ابو عبيدة وجاء بمال من البحرين

7
00:02:10.650 --> 00:02:26.600
النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءها المال هذا قسمه بين الناس فاعطى اناسا ومنع اخرين الذين منعوا وجدوا في انفسهم شيئا فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم خطبة

8
00:02:26.850 --> 00:02:57.600
يبين سبب تصرفه وان اعطاءه من الدنيا لاناس لا يعني ابدا ان لهم زيادة فضل وان منعه لاناس لا يعني ابدا نزول القدر نزول قدرهم عنده بل انه يعطي اقواما لئلا يرتدوا الى الكفر يتألف قلوبهم يقوي قلوبهم على الحق ليثبتوا بالاعطاء

9
00:02:57.700 --> 00:03:21.900
من الدنيا وانه لا يعطي اخرين لما جعل الله في قلوبهم من الخير فلا يحتاجون الى العطايا الدنيوية والعطايا الدنيوية تصرف لناس اعطائهم احوج لا لانهم هم محتاجين في ذات الامر ماديا اكثر من الذين منعوا. لا

10
00:03:21.950 --> 00:03:45.300
ولكن لما في اعطائهم من مصلحة الدين النبي عليه الصلاة والسلام لما خطب قال اما بعد يعني اما بعد حمد الله والثناء عليه وقال القاضي عياض رحمه الله اما بعد كلمة يستعملها الخطيب للفصل بين مقدمة الخطبة ما فيها من الحمد والثناء وموضوع

11
00:03:46.150 --> 00:04:14.250
الكلام والانتقال الى ما يريده قال صلى الله عليه وسلم فوالله اني لاعطي الرجل وادع الرجل والذي ادعو احب الي من الذي اعطيه اقسم تأكيدا على كلامه وان الممنوعة لا لنقص قدره عنده

12
00:04:15.750 --> 00:04:39.250
او لانه اراد حرمانه او عقابه لا وقال ولكن اعطي اقواما لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع فاذا بين اولا ان المنع كان للمحبة وان الاعطاء قد يكون لمرض في قلوب من اعطاهم

13
00:04:40.500 --> 00:05:10.850
وذلك لما اشتملت عليه قلوبهم من هذه الافات الهلع والجزع الجزع ضد الصبر وهو شدة القلق من المصيبة والهلع شدة الجزع اذا ايهما اشد الجزع ام الهلع الهلع وهذا في كشف المشكل. العيني رحمه الله قال الجزع ضد الصبر يقال جزعا

14
00:05:11.250 --> 00:05:40.400
جزعا وجزوعا فهو جزع وجازع وقال يعقوب الجزع الفزع والهلع افحش الفزع وفي لسان العرب تقول العرب تقول رجل هلع وهالع وهلوع وهلواع وهلواعة يعني جزوع حريص وقال الفراء الجزوع الضجور

15
00:05:41.300 --> 00:06:02.600
وصفته كما قال الله تعالى اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا اذا اذا مسته المصيبة جزع ما في رضا بالقضاء ضجر فهذه صفته والهلوع الذي يفزع ويجزع من الشر

16
00:06:02.700 --> 00:06:24.850
وقال ابو العباس المبرد رجل هلوع اذا كان لا يصبر على خير ولا شر حتى يفعل في كل واحد منهما غير الحق وقال ابن كيسان خلق الله الانسان يحب ما يسره ويرضيه ويهرب مما يكرهه ويسخط

17
00:06:26.000 --> 00:06:43.000
ثم تعبده الله بانفاق ما يحب والصبر على ما يكره وهذا الحديث ذكره البخاري رحمه الله في عدة ابواب من صحيحه منها باب قول الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا

18
00:06:43.350 --> 00:07:10.250
واذا مسه الخير منوعا قال البخاري هلوعا ضجورا وفي كلام الشراح شراح البخاري اثبات خلق الله للانسان باخلاقه التي خلقه عليها من الهلع والمنع والاعطاء والصبر على الشدة واحتساب ذلك على الله عز وجل

19
00:07:11.050 --> 00:07:32.900
وفسر هلوعا بقول من قال ضجورا. يعني البخاري فسر هلوعا بضجورة لان الانسان اذا مسه الشر وقعت به المصيبة ضجر بذلك ولم يصبر ولم يحتسب ولم يكن عنده من الايمان بالقدر

20
00:07:35.050 --> 00:07:57.750
ما يجعله يصبر ويثبت فيعترض على القضاء استثنى الله المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون يعني هؤلاء اذا مسهم الشر لا يجزعون واذا مسهم الخير لا يمنعون بل هم محتسبون مكتسبون للعمل الصالح

21
00:07:59.100 --> 00:08:19.450
يحتسبون المصائب ويشكرون النعم ولا يمنعون حقوق الله في الاموال فمن ادعى لنفسه قدرة وحولا بالامساك والشح والضجر من الاملاق والفقر وقلة الصبر لقدر الله فهذا ليس بعابد لله حقيقة

22
00:08:20.550 --> 00:08:40.600
ومن ادعى ان له قدرة على نفع نفسه او دفع الضر عنها فقد ادعى ان فيه صفة من صفات الالهية لان الذي يضر وينفعه هو الله حقيقة ونحن العباد نتعاطى الاسباب لتحصيل المصالح ودفع المفاسد. لكن من الذي يضر ويخلق الضر وينفع

23
00:08:40.600 --> 00:08:58.650
ويسوق النفع الله عز وجل طيب النبي عليه الصلاة والسلام لما قال في الحديث واكلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير ما معنى ذلك؟ من السياسة الحكيمة في معاملة الناس والنبي عليه الصلاة والسلام كان

24
00:08:58.850 --> 00:09:23.200
يدير الامور امور المسلمين المال قد لا يكون كافيا للجميع محدود طيب فينفق في في ماذا فكان النبي عليه الصلاة والسلام يعطي اناسا ويدع اناسا يكل اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير

25
00:09:24.650 --> 00:09:44.950
ما المقصود بالغنى؟ غنى النفس والتعفف عن الطمع فاذا الاعطاء الدنيوي هذي تقرير من النبي عليه الصلاة والسلام اعطاؤه الدنيوي ليس بحسب الفضائل فقد قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه

26
00:09:45.400 --> 00:10:09.850
مخافة ان يكبه الله في النار. يكب الذي اعطيته مخافة اذا ما اعطيته ان يترك الاسلام ويكبه الله في النار فاذا اعطي اناسا مؤلفة قلوبهم على الايمان لتأليف قلوبهم على الايمان لاجتذابهم لتثبيتهم

27
00:10:09.850 --> 00:10:35.850
كف شرهم لو لم اعطهم كفروا ارتدوا ورجعوا وتركوا لم يثبتوا نفروا من الدين لكن اتألفهم بالاعطاء ليرغبوا ليأتوا ليقبلوا على الدين لعل الله بعد ذلك يقذف في قلوبهم الخير وتصير عندهم قناعة حقيقية

28
00:10:36.450 --> 00:10:57.900
بالحق واعتناق حقيقي اذا دخول الدين بالاعطاء في البداية ليس بدعا لان بعض الناس يقول لا نحن نعرظ الحق عليهم اللي يقبل يقبل ما يقبل خلاص. ولا نعطيهم ولا شي

29
00:10:58.050 --> 00:11:10.550
اللي يبغى يجي لله يجي واللي ما يبغى يجي يا اخي طيب في ناس كثيرين ما ما عندهم النقلة المستوى هذا اللي تحدث عنه غير موجود ما هو كذا في ناس

30
00:11:10.700 --> 00:11:32.150
ما يحبون الحق الا بشيء من الدنيا يعني اذا ما اعطيته حلاوة ما ما يأتي يعني كل الناس يأتون الى الحق بدون ان تجذبهم ما ما ليس كل الناس كذلك

31
00:11:33.250 --> 00:11:54.000
اذا جعل الدنيا عامل اجتذاب للدين جعل الدنيا عامل اجتذاب للدين ليس آآ ليس امرا باطلا لان بعض الناس عندهم في هذا تشديد يقول لا ما نعطيهم شيء ابدا خلص اللي يبغى يجي للدين يجي الحق

32
00:11:54.150 --> 00:12:16.650
ما يجب وهذا فيه تفويت لمصالح كبيرة في الدعوة معروف ان الناس تحتاج الى بوابات للدخول معروف ان الناس تحتاج الى تمهيدات للمجيء معروف ان الناس تحتاج الى عوامل جذب

33
00:12:17.000 --> 00:12:43.450
واقبال لتقبل وان كثيرا من الناس لا يأتون الحق لمجرد الحق واذا قلت لن نعطيهم شيئا انت يعني تفوت تفوت فرصة كبيرة لدعوة اشخاص كثيرين ما ما يصلحهم الا الاعطاء

34
00:12:44.200 --> 00:13:03.850
ما يصلحهم الا الاعطاء كذلك في ناس يقادون الجنة بالسلاسل يعني في ناس من الكفار في المعارك هزموا سلسلوا وجيء بهم مقيدين اخذوا ارقاء ربما وعاشوا في الرق بين المسلمين

35
00:13:04.500 --> 00:13:34.750
ثم رأوا الصلاة والصيام سمعوا القرآن ورأوا سيرة عملية للدين بين المسلمين فاحبوا الدين واعتنقوه اذا دخول بعض الناس الدين بالمال ودخول بعض الناس الدين بالسلاسل هذا وارد وهذا وهذا يعني حال الكثيرين

36
00:13:36.750 --> 00:13:57.850
وقد جعل الله الذي خلق النفوس يعلم ان هناك ناس لن يقبلوا على الحق الا بالمال. ولذلك جعل لهم سهما ان في الزكاة مصرفا عظيما انما الصدقات للفقراء والمساكين. طيب والمؤلفة قلوبهم

37
00:14:01.100 --> 00:14:20.950
يعطون من الزكاة النبي عليه الصلاة والسلام وصل به الامر انه اعطى مرة غنما بين في وادي بين جبلين. قال له خذ واعطى العباس بن مرداس الاسلمي اعطاه مائة من الابل واعطى فلان مائة من او اعطى ابا سفيان واعطى فلان

38
00:14:21.150 --> 00:14:40.850
مئة من الابل مئة من الابل يعني كم يعني ثروة مئة من الابل هذي ايش ديت هذه شيء مال عظيم مئة من الابل اعطى مئة من الابل اعطى عطايا لو كم البعير كم يسوى الان

39
00:14:43.600 --> 00:15:02.400
لا يعني عاطيين خل ابل اللحم ها لا تحط ابل المسابقات اعطينا ابل اللحم كم؟ ست الاف في مئة ثلاث مئة الف يعني اكثر من نص مليون اعطى عطايا اكثر من نص مليون يعطي الواحد

40
00:15:03.100 --> 00:15:24.700
من زعماء القبائل ووجهاء الكفار والذين اسلموا حديثا وناس ما اعطاهم شيء قصة الانصار معروفة طاحوا قصة الانصار معروفة روى البخاري ومسلم عن انس بن مالك ان اناسا من الانصار قال قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

41
00:15:24.900 --> 00:15:43.550
حين افاء الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اموال هواز ما ما افاء فطفق يعطي رجالا من قريش المائة من الابل والانصار هؤلاء قاتلوا معه وحموه ونصروه واووه واووا اصحابه

42
00:15:44.400 --> 00:16:06.600
ودخلوا المخاطرة واجتمعت عليهم العرب وفي غزوة الاحزاب تعرضوا للخوف والحصار وقدموا شهداء في بدر واحد ما اعطاهم شيء ما اعطاهم شيئا فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم

43
00:16:08.400 --> 00:16:28.700
يعطي قريشا ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال انس فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فارسل الى الانصار خاصة او راح معه في عام الفتح عشر الاف مقاتل

44
00:16:30.450 --> 00:16:57.950
فجمعهم في قبة من ادم ولم يدعو معهم احدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما كان حديث بلغني عنكم قال له فقهاؤهم اما ذو ارائنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا

45
00:16:58.800 --> 00:17:25.650
ترى علماؤنا وفقهاؤنا ما تكلموا هذا اولا يعني واما اناس منا حديثة اسنانهم تغار في شباب صغار ما عندهم الفقه والعلم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويترك الانصار وسيوفنا تقطر من دمائهم

46
00:17:25.900 --> 00:17:46.850
الكلام هذا حصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اعطي رجالا حديث عهدهم بكفر الان طالعين من جاهلية توهم اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعوا الى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم

47
00:17:47.750 --> 00:18:09.500
فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا بلى يا رسول الله رضينا والقصة لها روايات وقصة مؤثرة وفيها جوانب عاطفية ووجدانية واثار سجونا بكوا في الاخير ورضينا بالله ورسوله برسول الله حظا وقسما

48
00:18:11.900 --> 00:18:32.650
الشاهد انه النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يعطي للهوى وما كان يعطي مثلا بان فلان صاحبه فلان بالعكس الصديق ايش اعطاه الصديق اخذ منه اخذ منه هل حاب الصديق لانه صاحبه؟ قال تعال انت انفقت

49
00:18:33.500 --> 00:18:54.250
انت انفقت علي وانت وانت في العسر يلا جاءت من هوازن خذ يا ابا بكر خذ مئة ومئتين لا ما ما اعطى فالعطاء ليس على حسب الفضائل في الدين والنبي صلى الله عليه وسلم بين انه يعطي ناس لضعفهم

50
00:18:56.150 --> 00:19:22.100
ويترك ناس لقوتهم في الدين والى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والنور والقناعة ويعطي من يعطي ليحفظ عليه ايمانه ودينه لان بعضهم يعبد الله على جرف هار لقول وقاية من الوقوع

51
00:19:22.250 --> 00:19:41.700
ان يهوي وكم اعتادت الانصار حين ذهب الطلقاء بالشاء والبعير وانطلقوا هم برسول الله صلى الله عليه وسلم فكان عطاء المال من الرسول صلى الله عليه وسلم لطائفة خشية ان يكفروا

52
00:19:41.850 --> 00:20:01.300
وكان المنع منه لطائفة شهادة لهم بالايمان كان المنع شهادة وليرجعوا باعظم عطاء وكرامة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شيخ الاسلام ابن تيمية لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعطي ابا بكر شيئا

53
00:20:01.750 --> 00:20:19.150
من الدنيا يخصه به بل كان في المغازي كواحد من الناس ياخذ القسم مع غيره بل يأخذ من ماله ما ينفقه على المسلمين وقد استعمله النبي صلى الله عليه وسلم وما عرف انه اعطاه عمالة

54
00:20:19.650 --> 00:20:38.300
يعني اجرة وكان يعطي المؤلف قلوبهم من الطلقاء والسابقون واهل نجد والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار لا يعطين كما فعل في غنائم حنين وغيرها كما قال في منهاج السنة النبوية

55
00:20:39.600 --> 00:20:51.550
طيب الان عمرو بن تغلب من هو عمرو بن ثغري الذي جاء ذكره في القصة لان النبي عليه الصلاة والسلام اشاد به وقال في اخر الحديث فيهم عمرو بن تغلب

56
00:20:53.750 --> 00:21:13.000
ربما لا لم يسمعك الكثيرون عنه مع انه صاحب المنزلة العالية ولابد ان يكون هناك همة لمعرفة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن تغلب لما سمع الكلمة

57
00:21:13.050 --> 00:21:32.700
قال ما احب ان لي بها حمر النعم يعني لو اعطيت مقابل الكلمة حمر النعم واني ما احصل عليها واخذ حمر النعم لا اريد الكلمة احب الي من حمر النعم وحمر النعم طبعا انفس الابل انفس اموال العرب

58
00:21:35.400 --> 00:22:01.100
طيب هذا يقودنا الى مسألة عطاء الله للعباد الله يرزق ويعطي ناس يعطيهم بالمليارات اناس يضيق عليهم فهل اعطاء الله للعبد يعني ان المعطى احب الى الله لا هذا نفسه كلام موجود في الحديث

59
00:22:01.750 --> 00:22:26.250
خذه الان بالنسبة لله عز وجل الباب واحد والشرع واحد وقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاموال وفي الاعطاء وفي المنع على طريقة رب العالمين فاذا قسم الله للارزاق بين العباد

60
00:22:27.000 --> 00:22:45.700
لا يعني ابدا ان من يعطيه تعالى احب اليه ممن يمنعه بل قد يمنع الله شخصا من الدنيا محبة منه تعالى لهذا العبد حتى لا يطغى لا يحاسب في الاخرة الحساب العسير

61
00:22:47.500 --> 00:23:10.100
والحديث فيها ان يعني فيه انه ليس اصحاب الحظوظ الدنيوية هم المقدمون او الاحب الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وان العطية العطاء يجب ان يكون لمصلحة الشريعة وليس بالهوى

62
00:23:12.650 --> 00:23:39.350
وان الاعطاء يؤلف القلوب على الدين ويداوي وكذلك ان البشر يعني الحديث هذا فيه ان البشر فاضلهم ومفضولهم جبلوا على حب العطاء وبغض المنع لكن المؤمن اذا اعطي شكر واذا منع صبر

63
00:23:39.750 --> 00:24:06.650
وذاك اذا منع الضجر واذا اعطي كفر ما في شكر نعمة وفي الحديث ان الممنوع قد يكون المنع في حقه افضل له وانفع وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم

64
00:24:07.200 --> 00:24:24.450
والنبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث واكلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير والحديث فيه توضيح الحقائق للناس. يعني لا تظنوا يا ايها الانصار انني ما اعطيتكم

65
00:24:24.550 --> 00:24:31.050
لانكم بين لهم لماذا اعطى ولماذا منع