﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم انا نسألك ان توفق شيخنا وان تعينه وان تغفر له لنا وللسامعين. قال الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى ومثل هذه الالفاظ

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
بسميها بعض الناس مشككة بتشكيك المستمع فيها هل هي من قبل الاسماء المتواطئة ومن قبل المشتركة في اللفظ فقط والمحققون يعلمون انها ليست خليل من الجنس المتواطئة اذ واضع لغة انما وضع اللفظ بلزال القدر المشترك وان كانت نوع

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
مختصا من المتواضعة فلا بأس بتخصيصها بلفظ. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فكان اخر ما تحدث عنه الشيخ رحمه الله

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
ما يتعلق بمسألة المعية وازالة الاشكال الطارئ على بعض الاذهان في كيفية التوفيق بين اثبات في العلو واثبات المعي المعية. فانه قد يتبادر الى الاذهان ان المعية تعني خالطة والممازجة. فكيف يصف الرب نفسه بالعلو والاستواء على العرش؟ ويصف نفسه ايضا بالمعية

5
00:01:30.050 --> 00:01:58.700
بين الشيخ رحمه الله ان هذا اللفظ لفظ المعية يدل على مطلق المقارنة والمصاحبة. يدل على مطلق المقارنة والمصاحبة. وان هذا الاطلاق يقيده الاضافات والسياق والقرائب  فاصل وضع لفظ المعية في لغة العرب يدل على نوع مصاحبة ونوع اقتران

6
00:01:58.850 --> 00:02:18.850
دون ان يتقيد بصورة معينة. لكن السياق هو الذي يعطيه ذلك المعنى الخاص. فتارة بالفعل يكون معناه الامتزاج والاختلاط كقولك جعلت الماء مع اللبن فقد مزجتهما وخلطتهما. وكما تقول مثلا

7
00:02:18.850 --> 00:02:38.850
سرت مع صاحبي اي بمعنى انكما يدك في يده تمشيان سويا. لكنها احيانا تدل على معنى النصر والتأييد كقولك مثلا لشخص استنجد بك انا معك وربما تكون انت في موضع

8
00:02:38.850 --> 00:02:58.850
هو في موضع كما لو رأيته مثلا يغرق في اللجة فقلت لا تخف انا معك مع انك لست معه في اللجة وقد تكون بمعنى التهديد كأن يقول ذي سلطان كأن يقول ذو سلطان. للجاني اذهب وانا معك

9
00:02:58.850 --> 00:03:18.850
لا يقصد انه يتبعه كظله. وانما اي اننا لن ندعك. وسوف نتعقبك. فصار للمعية نوع ومصاحبة بشكل من الاشكال. وربما قال الزوج وهو في المشرق زوجتي معي وهي في المغرب. اي انها في عصمته

10
00:03:18.850 --> 00:03:38.850
فصارت معية حكمية. وهكذا يقول الانسان او يقول المسافر في منتصف الشهر ما زلنا نسير معنا اي ان البدر لم يغب عنهم طوال سيرهم. مع ان البدر في السماء والرجل يمشي على وجه الارض. فتبين بذلك

11
00:03:38.850 --> 00:03:58.850
هذا اللقط لقط المعية من الالفاظ آآ المشككة من الالفاظ المشككة هذا هو معنى قول الشيخ رحمه الله ومثل هذه الالفاظ يسميها بعض الناس مشككة. مشككة في ماذا؟ يعني هل هي من قبيل

12
00:03:58.850 --> 00:04:18.850
تواطئة؟ ام انها من قبيل المشتركة؟ ذلك ان من الالفاظ ما يكون آآ يقع فيه اشتراك في اللفظ واختلاف تام في المعنى. ومن الالفاظ ما يكون فيه اشتراك في اللفظ واتفاق في المعنى بالنظر الى

13
00:04:18.850 --> 00:04:48.850
اصل المعنى وهذا هو المتواضع. نضرب مثلا مثلا من الالفاظ المشتركة لفظ العين لفظ العين تطلق على الحدقة يعني العين الباصرة وتطلق على الذهب والفضة فيقال اعيان او زكاة الاعيان وتطلق على الجاسوس فيقال عنه عين وتطلق على النبع نبع الماء يقال عنه

14
00:04:48.850 --> 00:05:18.850
اليس كذلك؟ اذا هذا اشتراك لفظي. لكن ليس هناك بينها رابط معنوي موضوعي فهذا يسمى ماذا؟ يسمى مشترك لفظي. ويسمى اللفظ لفظ مشترك. اما الالفاظ المتقنة فهما يكون هناك اتفاق في اصل المعنى واختلاف في اه

15
00:05:18.850 --> 00:05:38.850
في بعض معانيه اشتراك في اللفظ واختلاف في المعنى لا بحسب اصله وانما بحسب دلالاته في سياقات المختلفة. ولهذا جعل الشيخ رحمه الله لفظ المعية من هذا القبيل عن نهى من قبيل المتواطئ لا من قبيل المشترك

16
00:05:38.850 --> 00:05:58.850
بالنظر الى اصل المعنى. لعله ذكر تعريفا في الحاشية يقول المتواطئة هي التي تدل على اعيان حدده بمعنى واحد مشترك بينها. كدلالة اسم الانسان على زيد وعمرو. هذا مثال اذا للمتواضع

17
00:05:58.850 --> 00:06:28.850
كلمة انسان تطلق على جميع الجالسين. يقال عن كل واحد منا انسان. لكن عند التخصيص يقال محمد ويقال علي ويقال صالح ويقال ابراهيم. مع انهم جميعا مشتركون في الانسانية طيب المتواطئ المشترك اللفظي قال هو عبارة عن لفظ واحد يدل على عدة معان كاطلاق العين على العين الباصرة وينبوع

18
00:06:28.850 --> 00:06:58.850
ناول جاسوس الى اخره. اذا هذا هو الفرق بين آآ هذين الاصطلاحين آآ المشترك او المشترك هو كلها تسمى مشككة لهذا السبب ورجح الشيخ واضاف هذا الى المحققين لان لفظ المعية يعتبر من قبيل ماذا؟ المتواطئ او المشترك المتواطئ من قبيل المتواطئ الذي يتفق في اصل معناه

19
00:06:58.850 --> 00:07:18.850
باختلاف مقتضاه هذا هو ثم قال ومن علم ان المعية المعية يضاف الى كل نوع من انواع مثلا وان الاستواء على الشيء ليس الا للعرش. وان الله يوصف بالعلو والفوقية الحقيقية

20
00:07:18.850 --> 00:07:38.850
ولا يوصف بالسهول ولا بالتحتية قط لا حقيقة ولا ولا مجاز علم ان القرآن على ما هو عليه من غير اي ان هذا الاشكال لا يمكن ان يطرأ على من عرف مراد الله عز وجل. واثبت العلو لله تعالى علوا حقيقي

21
00:07:38.850 --> 00:07:58.850
واثبت الاستواء لله تعالى استواء حقيقيا. وفي نفس الوقت اثبت المعية بالمعنى العام المشترك الذي يعني مطلق المقارنة والمصاحبة وانها في حق الله تعالى معية بالعلم والسمع والبصر وسائل صفات الربوبية

22
00:07:58.850 --> 00:08:18.850
فكما ان الله تعالى رب الناس جميعا ربوبية عامة فهو رب الانبياء والمرسلين والمؤمنين ربوبية خاصة ولا تعارض بين المعنيين. ثم قال ثم من توهم ان قول الله في السماء بمعنى ان السماء تحيط به وتهويه فهو كاذب

23
00:08:18.850 --> 00:08:38.850
نقله عن غيره وقالوا ان اعتقده في ربه. وما سمعنا احدا يفهمه من اللفظ. ولا رأينا احدا نقله عن احد ولو ولو سئل سابق المسلمين هل تفهمون من قول الله تعالى ورسوله ان الله في السماء ان السماء تأويل فبادر كل احد منهم

24
00:08:38.850 --> 00:08:58.850
الى ان يقول هذا شيء لعله لم يخطر ببالنا. نعم هذا هو الواقع بحمد الله. فان الله سبحانه وتعالى يصان عن الظنون الباطلة والاوهام الخاطئة. فيجب ان يكون اجلال الرب في قلب المرء

25
00:08:58.850 --> 00:09:18.850
بالغة يمنع من تسرب مثل هذه الظنون والاوهام الباطلة فلا يمكن لمؤمن ان يفهم من كون الله تعالى سمع ان السماء تحويه تظله او تقله. حاشا وكلا كيف يمكن ان يتبادر هذا الفهم لمؤمن يعرف ان

26
00:09:18.850 --> 00:09:38.850
ان السماوات والارض السماوات السبع والاراضين السبع في كف الرحمن كخردلة في كف احدكم. هذا لا يمكن ان يتبادر الى ذهن مؤمن يقتل الله حق قدره. فبالتالي لا محذور. نقول ان الله في السماء على احد توجيهين. اما

27
00:09:38.850 --> 00:09:58.850
ان نقول ان في بمعنى على وهذا ثابت في لغة العرب تناوب حروف الجر كما مثلنا كثيرا بقوله فسيحوا في ارض اي على الارض فامشوا في مناكبها على مناكبها ولاصلبنكم في جذوع النخل على جذوع النخل. وحين

28
00:09:58.850 --> 00:10:18.850
تكون السماء في الاية هي السماء المبنية. او ان نقول ان في تفيد الظرفية وحينئذ فان السماء تكون بمعنى العلو. فيكون معنى قوله امنتم من في السماء امنتم من في العلو ولا اشكال

29
00:10:18.850 --> 00:10:38.850
اما المعنى الموهوم فهذا لا يقول به مسلم وكما قال الشيخ لو قيل لعامة المسلمين لواحد منهم هذا الامر قال هذا شيء لعلهم لم يخطر ببال ببالنا. فان المؤمن ينزه الله تعالى عن هذا ولا يخطر به. فلا يهز

30
00:10:38.850 --> 00:10:58.850
زن احد هذا الوهم ويشهره في وجوه المثبتة ليتوصل من ذلك الى نفي صفة. لان هذا يا اخوة من اساليب معطلة. المعطلة اذا ارادوا ان يتوصلوا الى معنى باطل. اه اتوا بمعنى موهوم لا يدل عليه النص فنفوه

31
00:10:58.850 --> 00:11:18.850
توصلوا بنفيه الى نفي المعنى الصحيح. هذه من طرائقهم واساليبهم. يهولون ويقولون يلزم من كذا كذا وكذا اظن المندهش ان هذا لازم حقيقي. فيوافقهم ويجاريهم فيتوصلون به الى نفي ما اراد الله تعالى اثبات

32
00:11:18.850 --> 00:11:38.850
لكن المؤمن الحصيف العارف بمدلول الكلام يعرف ان هذا ايراد باطل من اصله. ثم قال واذا كان الامر هكذا فمن التكلف ان ان يجعل ظاهر اللفظ شيئا محالا لا يفهمه الناس منه. ثم يريد ان يتاوله بل عند

33
00:11:38.850 --> 00:11:58.850
وهو على العرش وهو على العرش وهو على العرش واحد في السماء انما يراد به العلو بمعنى ان الله في قلوبنا في السوء. وقد وقد علم المسلمون ان كرسيه سبحانه وسيع السماوات والارض. وان الكرسي في

34
00:11:58.850 --> 00:12:18.850
حلقة ملقاة بارض فلا. وان العرش خلق من مخلوقات الله لا نسبة له الى قدوة الله وعظمته. فكيف يتوهم اثبت هذا ان خلقا يحشره ويحويه. وقد قال سبحانه ولاسلبنكم في جذوع النخل. وقال تعالى فسيروا في الارض

35
00:12:18.850 --> 00:12:38.850
وهو كلام عربي حقيقة لا مجاز. وهذا يعلمه من من عرف حقائق معاني الحروف وانها متباطنة في الغالب لا مشتركة. الحمد لله. اذا قد تبين البيان وقد تقدم بيان هذا وهذا

36
00:12:38.850 --> 00:12:58.850
كلنا الى ما هو المراد بالظاهر حينما يقول هؤلاء المعطلة ظواهر النصوص تدل على تمثيل او التشبيه لا نسلم لهم بهذا ونقول لا يمكن ان يكون ظاهر النص دالا على معنى باطل. انتم

37
00:12:58.850 --> 00:13:28.850
توهمتم وسبق الى اذهانكم هذا الفهم الباطل الذي لا يكاد يفهمه مؤمن. ثم اردتم الفرار من هذا التمثيل فانتقلتم الى الضفة المقابلة وهي التعطيل. ولو انكم اعطيتم النصوص حقها اه دلالتها المباشرة التي يفهمها يفهمها كل احد على السليقة والقريحة الصافية

38
00:13:28.850 --> 00:13:48.850
لما احتجتم الى مثل هذه التكلفات. لكنه شؤم المقدمات الفاسدة التي التهتت بها عقولكم فحملتكم على تقحم المسالك الوعرة. هذه حقيقة الامر. فبالتالي نقول ليس في شيء من ظواهر نصوص الكتاب والسنة معنى باطل

39
00:13:48.850 --> 00:14:08.850
ليس فيها معنى باطلا بحال. ويرتبط بهذا قضية الحقيقة والمجاز. فان الناس قد اختلفوا او فان الاصوليين قد اختلفوا في الحقيقة والمجاز منهم من اثبت الحقيقة والمجاز وجعل الكلام قسمين حقيقة

40
00:14:08.850 --> 00:14:28.850
مجاز وان الاصل في الكلام حمله على ما وضع له في اصله وهي الحقيقة. وان ثم مجاز ينقل بشرط وجود القرينة والعلاقة وشروط اخرى ثقال جعلوها لكي لا ينتثر آآ الفهم

41
00:14:28.850 --> 00:14:55.500
دلالات العقود والمواثيق لا يتفاهم الناس عليه ومنهم من انكر المجاز مطلقا. وقال لا مجاز. لا مجاز لا في اللغة ولا في القرآن. بل الاصل وفي الكلام الحقيقة والحقيقة هو ما يفهم من ظاهر اللفظ. ومنهم من قال كا بعلي الفارسي

42
00:14:55.500 --> 00:15:19.250
ان لغة العرب فيها حقيقة ومجاز لكن القرآن منزه عن المجاز. لان اعظم او اوضح ضابط للمجاز جواز ونفيه اوضحوا ضابط للمجاز هو جواز نفيه. فيصح لكل انسان ان ينفيه ولا يعارض في ذلك. فلو قال مثلا الانسان

43
00:15:19.250 --> 00:15:42.750
محمد اسد فقال اه شخص لا ليس باسد. لا صح له ذلك. لانه في الواقع ليس ذي لبدة يمشي على اربع وان انما هو ادمي من آآ ذرية ادم. محمد رجل من الناس. فعلامة المجال صحة نفيه. فهل يلتزم احد

44
00:15:42.750 --> 00:16:02.750
بهذا ويقول ان في القرآن ما يصح نفيه. فهذا لا شك انه ادلاء قوي على من زعم كازا في القرآن. هذه مذاهب الناس في مسألة الحقيقة والمجاز. وقد ذهب الشيخ محمد الامين الشنقيطي

45
00:16:02.750 --> 00:16:28.750
الله صاحب اضواء البيان الى منع المجازي مطلقا والف في ذلك رسالة آآ مأصلة قوية بعنوان بعنوان منع جواز المجاز في المنزل للتعبد الاعجاز وهي رسالة لطيفة ليست طويلة ينبغي لطالب العلم ان يقرأها على هينته ويتفهمها. تأملوا

46
00:16:28.750 --> 00:16:48.750
من اكثر ما يشوش به دعاة المجاز مثلا او يستدلون به قالوا ها ما تقولون في قول الله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها هل يمكن ان يحمل هذا على ظاهره؟ هل يمكن ان تسأل جدران القرية وطرقاتها؟ هل يمكن

47
00:16:48.750 --> 00:17:08.750
ان تسأل العير يقف الانسان امام القافلة ويسأل النوق والابل. هل رأيتم يوسف هل هل يمكن فيقال له ان الظاهر هو ما فهم من اللفظ مباشرة فان الله تعالى لما خاطب قوما عربا

48
00:17:08.750 --> 00:17:28.750
فقال لهم او حكى لهم قول اخوة يوسف واسأل القرية جميعهم تبادر الى ذهنهم باذهانهم ان معنى وسائل القرية واسأل اهل القرية. والعير اي اسأل اهل العير. فلما كان هذا هو المعنى

49
00:17:28.750 --> 00:17:48.750
مباشرة لم يكن في ذلك مجاز ونقل. يعني بمعنى انهم في فهمهم ما مروا بخطوتين ومرحلتين انهم قالوا واسألوا القرية جدرانها. لكن هذا ممتنع اذا ننقله الى اهلها. والعير اي الابل النوق

50
00:17:48.750 --> 00:18:07.150
وهذا ممتنع اذا ننقله الى من على ظهورها. ما قالوا ذلك. وانما فهموا مباشرة ان المقصود من اول وهلة اهل القرية اه راكبي وراكبو العير هكذا. فبالتالي لم يكن هناك مجاز

51
00:18:07.250 --> 00:18:27.250
وكذلك واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. لم يفهم احد من المخاطبين جناحا بمعنى الجناح الذي يعهدونه من الريش وانما فهموا آآ معنى الرحمة والخضوع ونحو ذلك من اول ما وقع هذا في

52
00:18:27.250 --> 00:18:47.250
اسمع وبالتالي فلا مجاز. لكننا نقول يا اخوة لو تنزلنا وقلنا الكلام ينقسم الى حقيقة ومجاز ولو تنزلنا وقلنا ان آآ المجاز يمكن ان يقع في في اللغة وفي القرآن ايضا فانا نقول ان

53
00:18:47.250 --> 00:19:17.250
قائلين بالمجاز من الاصوليين واللغويين لا يطلقون الكلمة على عواهنه ولا يجعلون من شاء ان يدعي ادعاء بل يطالبونه بالقرينة وهي الدليل القطعي المقتضي صرف الكلام من ظاهره الى كمجازه ووجود العلاقة وهي الصلة بين المعنى المنقول اليه واللفظ لابد ان يكون هناك علاقة فلا يمكن ان تستخدم

54
00:19:17.250 --> 00:19:45.850
لفظ اسد للدلالة على الجبن. ولا لفظ غزال للدلالة على الشجاعة. ونحو ذلك وثم لابد من وجود دليل يعين احد المعاني المجازية المدعاة لان المعنى الحقيقي عندكم واحد والمعاني المجازية متعددة فمن اين لكم تحديد احد هذه المعاني المجازية؟ مثلا لو قلنا محمد بحر طيب

55
00:19:45.850 --> 00:20:05.850
قد يكون بحر في علمه قد يكون بحر في كرمه. قد يكون بحر في سعة صدره. كل هذا تحتمله كلمة بحر عند القائمين بالمجاز. اين الدليل على تحديد احد هذه المعاني المجازية؟ فالمقصود انه لو تنزلنا مع المخالف وقلنا بوجود

56
00:20:05.850 --> 00:20:27.550
فالمجاز لا يتم لكم الا بشروطه. وحينئذ لن تصلوا الى مبتغاكم من تحريف الكلم عن مواضعه. فلو قلتم لنا على سبيل مثال الرحمن على العرش استوى استوى تحمل على المعنى المجازي وهو الاستيلاء. لقلنا لكم اين القرينة

57
00:20:27.750 --> 00:20:47.750
سيقولون القرين ان اثبات الاستواء يلزم منه التمثيل. قلنا له قلنا لهم هذا هذه قرينة باطلة. لا يلزم ذلك الستم تثبتون سمعا وبصرا؟ مع ان السمع والبصر من من صفات المخلوقين ولم يلزم من ذلك ان يكون السمع كسمع ولا بصر

58
00:20:47.750 --> 00:21:07.750
كبصر اذا فكذلك الاستواء لازم ان يكون استواء كاستواء. له استواء يليق به. فبطل بطل دليلهم في في طيب ثم انه آآ ازال اشكالا اخر سبق ان ذكره فقال وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:21:07.750 --> 00:21:27.750
اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبص قبل وجهه. الحديث حق على ظاهره وهو سبحانه فوق العرش وهو الابل من هذا المصل يثبت للمخلوقات فان الانسان لو انه يناجي السماء ويناجي الشمس والقمر لكانت

60
00:21:27.750 --> 00:21:47.750
السماء والشمس والقمر فوقه وكان دليل قبل وجهه. اذا اذا هذا ايضا يعني يزول به اشكال. فانهم اشكل عليهم قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه. فقالوا كيف؟ علو ومقابلة

61
00:21:47.750 --> 00:22:07.750
فيقال لا تعارض بين العلو والمقابلة. فانه يمكن ان تقع مقابلة ولو كان من جهة العلو. اليس الانسان لو انه نظر من الشمس او نظر الى القمر سواء حال شروقهما او وهما في كبد السماء لعدت تلك مقابلة. فلا تنافي بين

62
00:22:07.750 --> 00:22:27.750
اول مقابلة وبهذا يتبين لكم ان كثيرا مما يحتجون به ناتج عن لوثات ومقدمات فاسدة حملتهم على في هذه الفهوم الباطلة. اما الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون لهم باحسان. فانه لم يشكل عليهم شيء من ذلك. ولا تسلل الى اذهانهم معنى باطل

63
00:22:27.750 --> 00:22:47.750
فلذلك اعطوا النصوص حقها ولم يتعرضوا لها باي نوع من انواع التجني. ثم قال وقد ضرب النبي صلى الله عليه ولله المثل الاعلى ولكن المقصود بالتمثيل لا تشويه الخالق بالمخلوق فقال

64
00:22:47.750 --> 00:23:07.750
صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيرى ربه مخليا به. فقال له العقي كيف يا رسول الله؟ وهو واحد حزين من لعلها رزين مشكولة؟ ايه رزين فقالوا له ابو فقط

65
00:23:07.750 --> 00:23:37.750
قال له رزين العقيمي. ها؟ ابو فقال له ابو رزين نعم ابو. فقال له ابو ابو المنذر رزين ها؟ مشكولة عندكم ماذا؟ انا في نسختي بالضم لعل هذا راجعتموها طيب اذا ابو رزين راجعها ابو المنذر على عهدته نعم

66
00:23:37.750 --> 00:24:01.700
فقال له ابو بكر ها راجعتها؟ ستراجعها. طيب. فقال له كذب رسول الله وهو احد ونحن جميعا. فقال صلى الله عليه وسلم مثل ذلك في هذا القبر هذا القبر كلكم يراه مخرجا منه وهو

67
00:24:01.700 --> 00:24:21.700
بسم الله فالله اكبر او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. طيب اذا هذا يدلنا على جواز تقريب المعاني وانه لا يترتب عليها تمثيل فان ابا رزين العقيلي لما استشكل كيف كل يرى الله تعالى مخليا به

68
00:24:21.700 --> 00:24:41.700
والناس كثر والله واحد سبحانه. فقال الا ادلك على ذلك في الاء الله؟ يعني في مخلوقات الله؟ فهذا القمر يكون في السماء وكلكم يراه مخليا به. هذا في سطح منزله وهذا في فناء داره. وهذا في البرية وهذا وكلهم يراه مخليا به

69
00:24:41.700 --> 00:25:01.700
فهذا مثل للتقريب. فليس هذا من تشبيه المرء بالمرء ولكن من تشبيه الرؤية بالرؤية. نعم قال انكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر. فشبه الرؤية برؤيا وان لم يكن المرء مشابها للمرء فالمؤمنون

70
00:25:01.700 --> 00:25:31.700
اذا اذا رأوا فالمؤمنون اذا رأوا ما عندكم ايذاء مؤمنون اذا رأوا ربهم يوم القيامة وناجوا كل يراه فوقه قبل وجهه كما يرى الشمس والقمر ولا منافاة اصلا ومن نصيب من المعرفة بالله والرسوخ في دينه بالله يكون اقراره بالكتاب والسنة على ما هو عليه او كثير. واعلم ان من المتأخرين

71
00:25:31.700 --> 00:25:51.700
من يقول ملك السلف اقرارها على ما جاءت به من اعتقادي ان ظاهرها غير مراد. هم. وهذا لكم ان قوله ظاهرها غير المراد يحتمل انهم ارادوا المخلوقين وصفات المحدثين. مثل ان يراد بقول الله قبل وجه المصلي انه مستقر في الحياة الذي يصلي اليه

72
00:25:51.700 --> 00:26:11.700
وان الله معنا ظاهر انه الى جانبنا ونحو ذلك فلا شك ان هذا غير مراد. ومن قال ان من تبسم في ان هذا غير فقد اصاب بالمعنى لكن اخطأ في اطلاق القول بان هذا هو ظاهر الايات والاحاديث فان هذا المحدث هو الامر على ما قد بيناه

73
00:26:11.700 --> 00:26:31.700
اللهم ان يكون هذا المعنى الا ان يكون اللهم الا ان يكون هذا المعنى الممتنع صار يظهر لبعض الناس فيكون القارئ ذلك مصيبا بهذا الاعتبار معذورا في هذا الاطلاق. فان الظهور والبطولة قد يختلف باختلاف

74
00:26:31.700 --> 00:26:51.700
في احوال الناس وهو من الامور النسبية. وكان احسن من هذا ان يبين لمن اعتقد ان هذا هو الظاهر ان هذا ليس هو الظاهر حتى اعطى كلام الله وكلام رسوله حقه لفظا. نعم هذا اقول بحث جيد رصين في مسألة الظاهر. ولفظ الظاهر

75
00:26:51.700 --> 00:27:11.700
ظواهر النصوص فان الشيخ رحمه الله حكى عن بعض المتأخرين. من يقول مذهب السلف اقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد. فتبدو هذه الجملة جملة متناقضة. كيف يقول اقرارها على ما جاءت به

76
00:27:11.700 --> 00:27:35.450
مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد لا يمكن ان يكون هذا الكلام كلاما سائغا مقبولا متوافقا الا ان يكون قائله يظن ان لفظ الظاهر ما يظهر لبعض الناس من الدلالة على التمثيل. فيكون قد اراد بذلك نفي التمثيل. لكن الصواب

77
00:27:35.450 --> 00:27:55.450
والطريقة الحسنة ان يبين بان هذا ليس ما يظهر من النصوص. وانما هذا توهم وقع لبعض الناس وان ظواهر النصوص لا تدل على معنى باطل كما قررنا انفا وانما هذا شيء استظهره

78
00:27:55.450 --> 00:28:15.450
وبعض الناس لاسباب انية محلية اه اوهمهم بها بعض من حولهم فقالوا ان هذا هو الظاهر ليس بظاهر فيقال لهم صححوا فهمكم اولا وحينئذ لا تحتاجون ان تقولوا مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد بل

79
00:28:15.450 --> 00:28:40.350
بقولكم مذهب السلف اقرارها على ما جاءت به دون هذا الاحتراز الموهم. اذا ان هذا الاحتراز كانما اخر الكلام ينقض اوله. كيف يكون مذهب السلف؟ اقرارها على ما جاءت به وهي جاءت لفظا ومعنى ثم يقول مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد. ليس له محمل الا

80
00:28:40.350 --> 00:29:00.350
الى ذلك ظن ان لفظ الظاهر يعني ما يظهر لبعظ الناس من الدلالة على التمثيل. فلذلك اراد ان يقول ما اعتقاد ان ظاهرها غير مراد بمنزلة قول بعض السلف امروها كما جاءت بلا كيف. يعني بلا اعتقاد كيفية

81
00:29:00.350 --> 00:29:20.350
معينة هكذا لكن الشيخ رحمه الله احتاط بين بان الطريقة الحسنة هو لان هذه الامور نسبية. ما قد يظهر لبعض الناس لا يكون صوابا. فالطريقة الحسنة ان يبين لمن اعتقد ان هذا هو

82
00:29:20.350 --> 00:29:40.350
ظاهر ان هذا ليس هو الظاهر. اه حتى يكون اعطى كلام الله وكلام رسوله حقه لفظا ومعنى لا يمكن يا اخوة ويا اخوات ومن بلغ ان يكون كلام الله عز وجل وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم. آآ ملغزا آآ

83
00:29:40.350 --> 00:30:00.350
ملبسا بل الله تعالى يصف كلامه دوما بانه بيان وتبيان ومبين وبين وبين وبين وبين وبين فلا يمكن ان يكون من هذا القبيل الذي توهمه بعض الناس انه ليس على ظاهره. هذا يدل على ظد معاني البيان

84
00:30:00.350 --> 00:30:20.350
يدل على انه اه يعني ملتبس غير بين غير واضح الى اخره. ثم قال وان كان الناقل عن السلف اراد بقوله اخوانا غير مراد عندهم ان المعاني التي ظهرت من هذه الايات والاحاديث مما يليق بجلاله

85
00:30:20.350 --> 00:30:40.350
لجلال الله وعظمته لا يختص بصفة المخلوقين. بل هي واجبة لله او جائزة عليه جوازا ذهنيا او جوازا خارجيا فقد اخطأ فيما نقله عن السلف او تعمد الكذب فما يلزم احد قط ان ينقل عن واحد من السلف لا يدعو لا نصا

86
00:30:40.350 --> 00:31:00.350
انهم كانوا يعتقدون ان الله ليس فوق العرش. ولان الله ليس له سمع وبصر ويد حقيقة. طيب اذا هذا هو الاحتمال الثاني. صار الاحتمال الاول هو ان يعتقد ان ظاهرها هو ما يدل على التمثيل

87
00:31:00.350 --> 00:31:20.350
فيكون قد اصاب في نفيه بمعنى انه اصاب في المعنى واخطأ في اللفظ. اصاب في المعنى واخطأ في اللفظ فحقيقة اللهم نزههم عن مماثلة المخلوقين. لكنه اخطأ في اللفظ حينما ظن ان لفظ الظاهر يدل على التمثيل

88
00:31:20.350 --> 00:31:40.350
اتى للاحتمال الثاني وهو ان يقول قائل مع اعتقاد ان ظاهرها غير مراد وهو يفهم من كلمة الظاهر المعاني التي ظهرت من هذه الايات والاحاديث مما يليق بالله عز وجل. يعني بان تقول له

89
00:31:40.350 --> 00:32:05.650
الرحمن على العرش استوى المعنى الظاهر منها اي علا واستقر على آآ على آآ عرشه علوا استقرار يليق به. فيقول هذا غير مراد يعني بمعنى انه يكون ادرك وثم زعم انه غير مراد. فحينئذ قال الشيخ رحمه الله هذا

90
00:32:05.650 --> 00:32:25.650
اخطأ فيما نقله عن السلف او تعمد الكذب. يعني هو احد شخصين. اما انه تعمد الكذب في نسبة هذا الى السلف وحكايته عنهم او انه اخطأ في كهبه وهذا هو الغالب انهم لا يحسنون فهم مراد السلف رحمهم الله

91
00:32:25.650 --> 00:32:45.650
تحدى الشيخ رحمه الله ان ان يأتي احد بشيء يدل على ان السلف يقول فما يمكن احد قط ان ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصا ولا ظاهرا انهم كانوا يعتقدون ان الله ليس فوق العرش ولا ان الله ليس له سمع وبصر

92
00:32:45.650 --> 00:33:09.300
وويدون حقيقة وهو ادرى وابصر بما يقول رحمه الله وصدق لا يمكن لاحد ان ينفي اثبات المعاني الحقيقية اللائقة بالله عز وجل  ونتحدى جميع اهل التعطيل من المعتزلة قبلهم الجهمية والاشاعرة ان يأتوا

93
00:33:09.300 --> 00:33:29.300
بدليل واحد من السلف ينفون فيه حقيقة ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. ولما كان لا حيلة لهم الى ذلك صاروا يقولون ماذا طريقة السلف التفويظ وطريقة الخلف التأويل. وكل نص اوهم التشبيه فوضه او اول

94
00:33:29.300 --> 00:33:56.800
تنزيها لانهم لا يستطيعون ان يأتوا عن السلف بربع كلمة تدل على التأويل فوصموهم بالتفويض. ويعني طهوهم بالدراويش الذين لا يعرفون الا الالفاظ والدلالات المجملة ولا يدققون ولا يحققون وكانهم رشوا السامع بقوله طريقة السلف اسلم طريقة الخلف اعلم واحكم. وقد بينا مرارا بطلان هذه

95
00:33:56.800 --> 00:34:16.800
دعوة طيب ثم قال وقد رأيت هذا المعنى ويقول ان طريقة اهل التأويل في الحقيقة في الحقيقة طريقة السلف. بمعنى ان فريقين اتفقوا على ان هذه الايات والاحاديث لم تدل على صفات الله سبحانه

96
00:34:16.800 --> 00:34:36.800
ولكن السلف امسكوا عن زويها والمتأخرون رأوا مصلحة تكوينها لمسيس الحاجة الى ذلك. ويقول ما الفرق ان هؤلاء ويعينون المراد بالتأويل واولئك لا يعينوا في جوازه يراد غيره. بالفعل هذا الذي قاله الشيخ رحمه الله قال رأيت هذا المعني

97
00:34:36.800 --> 00:34:56.800
بعض من يحكيه عن السلف قد قرأناه كثيرا في شروحات المتأخرين. من شراح الاحاديث وغيرها من يقول ان اعلم ان السلف والخلف متفقون على التأويل. متفقون عفوا. متفقون على التأويل الاجمالي

98
00:34:56.800 --> 00:35:16.800
بمعنى انها ليست على ظاهرها ولا تدل على معنى اه حقيقي. لكن السلف اكتفوا بالتأويل الاجمالي رأوا ضرورة تعيين المراد. ان الضرورة تقتضي تعيين المراد. ومن قال ذلك فقد اخطأ على السلف

99
00:35:16.800 --> 00:35:36.800
في فهمه ان كان قصده حسنا او تعمد الكذب عليهم لا يخلو من احد هذين الامرين وقد صدر هذا الكلام من علماء من المشتغلين بالحديث يصف السلف بانهم اول تأويل اجماليا وان الخلف اول تأويلا

100
00:35:36.800 --> 00:35:56.050
صينية وان الجميع متفقون على ان النصوص ليست على ظاهرها ولا على حقيقتها وهذا باطل. فان السلف كانوا يعتقدون بانها حق على حقيقتها. والنقل عنهم في ذلك متواتر والاجماع منعقد

101
00:35:56.050 --> 00:36:21.900
فلا يتم له ما اراد. ثم قال  وها نقول على الاجرام كذب على السلف. اما في كثير من الصفات فقطع الله فوق العرش فان من تأمل السبب المنقول عنهم الذي لم يحكى هنا عشبه علم بالاضطراب ان القوم كانوا مصلين بان الله فوق العرش حقيقة وانهم

102
00:36:21.900 --> 00:36:40.000
خلاف ذلك قط. وكثير منهم قد صرح في كثير من الصفات بمثل ذلك. نعم يعني مراد الشيخ في هذه القطعة ان يقول ان من نسب هذا اذا ان هذا القول كذب مطلقا. كذب على بالاطلاق على السلف

103
00:36:40.200 --> 00:37:00.200
وان هذا يعلم كذبه قطعا في ايات معينة يعني كثر النقل فيها مثل العلو في علم ان القارئ لنصوص السلف انهم كانوا قطعا يثبتون علوا حقيقيا وان الله بذاته فوق

104
00:37:00.200 --> 00:37:22.800
على عرشه والمنقول عنهم يبلغ مبلغ التواتر. وايضا في بعض الصفات الاخرى. واما في باقي الصفات فهو لم يقل الشيخ ان هذا ما يعني معلوم قطعا لانه هنا لم يجري فيها من البحث والمناظرة والنقل والاثار كما جرت في مسألة العلو والاستواء

105
00:37:22.800 --> 00:37:46.100
في هذا هو السبب انه قال اه انه يعلم اه علم بالاضطرار ان القوم كانوا مصرحين نعم. اه قال اما في كثير من الصفات فقط عنه واما في بعضها فانه لم يقولوا في ذلك لانه لم يقع فيها من النقاش والمساجلة

106
00:37:46.100 --> 00:38:06.100
ما وقع في آآ الصنف الاول. والاصل عند السلف انهم يجرون الكلام مجرا واحدا على نسق واحد. وان لا يضطرب ولا يختلف بل القول في بعض الصفات كالقول في الباقي ثم قال. والله يعلم اني بعد البحث الكامل. ما شاء الله. ومطالعة ما

107
00:38:06.100 --> 00:38:26.100
ما رأيت كلام احد منهم يدل لا نصا ولا ظاهرا ولا بالقرائن على نشر الصفات الخطرية في نفس الامر الذي رأيته ان كثيرا من كلامه يدل اما نصا واما ظاهرا على تقرير جنس هذه الصفات. ولا نقول عن كل واحد

108
00:38:26.100 --> 00:38:46.100
ومنهم اثبات كل صفة ان الذي رأيت انهم يثبتون جنسها في الجملة وما رأيت احدا منهم نفاهة وانما وينكرون على المشبهات الذين يشبهون الله بخلقه مع انكارهم على من نفذ صفاته كقول رحيم ابن حماد الخزاري

109
00:38:46.100 --> 00:39:06.100
شيخ البخاري من شبه الله بخلقه فقد كفر. ومن جهد ما وصف الله به نفسه فقد كفر. وما ليس ما وصف الله به وكان نعم هذا هذا الكلام من علم محقق مدقق واسع الاطلاع

110
00:39:06.100 --> 00:39:31.950
اسلام كلام له ثقله. رجل يدري ما يقول ويخاف الله تعالى فيما ينقل ويثبت. تأمل قوله والله الله يعلم اني بعد البحث التام  ومطالعة ما امكن من كلام السلف ما رأيت كلام احد منهم يدل لا نصا ولا ظاهرا ولا بالقرائن على نفس الصفات الخبرية في نفسك

111
00:39:31.950 --> 00:39:51.950
وحسبك بهذه الشهادة من رجل مدقق اه تعقب اه كلام السلف وفتشت الكتب واطلع وبحث ونظرت الكلام لم يجد في كلام السلف ما يسعف هؤلاء المعولة. بل الذي رأيته ان كثيرا من كلامهم

112
00:39:51.950 --> 00:40:11.950
يدل اما نصا واما ظاهرا على تقرير جنس هذه الصفات. يعني على اثبات الصفات. ولا انقل عن كل واحد منهم اثبات كل صفة يعني هو رحمه الله لا يدعي رحمه الله انه ينقل عن كل واحد من السلف اثبات كل صفة

113
00:40:11.950 --> 00:40:31.950
لكن مجموع كلامهم الذي فاهوا به وسودوا به الصحائف انهم يثبتون الصفات وان اصل في مذهبهم الاثبات. هذا محفوظ عنهم لا يختلف فيه اثنان. ونقل كلام نعيم ابن حماد الخزاعي شيخ البخاري. اه قوله

114
00:40:31.950 --> 00:40:51.950
من شبه الله بخلقه فقد كفر. ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر. اذا هاتان الجملتان اولاهما رد على الممثلة والثانية رد على المعطلة. ثم قال معقبا وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها. اذا لا

115
00:40:51.950 --> 00:41:11.950
من الاثبات التشبيه كما ادعاه او كما توهمه هؤلاء. ثم قال وكانوا اذا رأوا الرجل قد اغرق في نفي التشريق فيه من غير اثبات الصفات قالوا الجني معض وهذا كثير جدا في كلامهم فان الجاهلية والمعتزلة الى اليوم

116
00:41:11.950 --> 00:41:31.950
من اثبت شيئا من الصفات المشبهة كذبا منه وافتراء حتى ان منهم من غلى ورمى الانبياء صلوات الله وسلامه عليه بذلك حتى قال ثمامة ابن اشوس برؤوس الجمعية ثلاثة من الانبياء مشبهات اعوذ بالله موسى حيث قال

117
00:41:31.950 --> 00:42:01.950
ان هي الا فتنتك وعيسى حيث قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ومحمد حيث قال وحتى ان جل المعتزلة تدخل عامة الائمة مثل مالك واصحابه واصحابه والاوزاعي واصحابه والشافعي واصحابه واحمد واصحابه. واسحاق

118
00:42:01.950 --> 00:42:31.950
وقد صنف نعم اقول هذا واضح هذان منهجان منهجان متميزان منهج السلف رحمهم الله وهو مذهب الاثبات والنقض على من اغرق في نفي الصفات دون اثبات. فيصفونه بالتجهم. ومن قرأ في كتب السلف المتقدمين المسندة رأى هذا كثيرا عندهم. اذا رأوا

119
00:42:31.950 --> 00:42:51.950
الرجل ينفي ينفي ينفي وصفوه بالتجهم. اذا رأوه لا يثبت لله تعالى الصفات قالوا هو جهمي معطل والمنهج الاخر منهج المعتزلة. سلالة الجهمية فانهم يصفون من اثبت لله الصفات الخبرية

120
00:42:51.950 --> 00:43:11.950
الفعلية بانه مشبه. وما زالوا يلمزون السلف والائمة بهذا الوصف وينبزونهم به. الى يومنا هذا. وكان من اواخرهم في القرن المنصرم محمد زاهر الكوثري. فانه تسلط على جملة من السلف المتقدمين الفضلاء

121
00:43:11.950 --> 00:43:41.950
مقدمين ونال منهم ووصفهم بالقاب السوء. حتى جرد له المعلم رحمه الله آآ كيفه وسنانه ورد عليه ردا مبرما. وهكذا طريقتهم. فهذا هذان طريقان متمايزان. يعني الالتباس بينهما مذهب السلف الذي هو الاثبات. مع التنزيه ومذهب هؤلاء المعطلة الذي هو النفي المطلق. وعدم اعتقاد

122
00:43:41.950 --> 00:44:01.950
صفة ثبوتية في نفس الامر. ثم قال وقد صنف الاسلام رواه ابن عثمان ابن لباس الشافعي جزءا اسماه تزيه وندعو به كلام السلف وغيره من معاني هذه الالقاب. ولك ان اهل البدع كل صيف منهم نقل واهل السنة

123
00:44:01.950 --> 00:44:41.950
النبي صلى الله عليه وسلم تسميه النواصب والقدرية يسمونه مجبرة مجبرة والمرجئة يسمونه والجميع تسميهم مشبهة واهل الكلام يسمونهم حشوية ونوابت وغزاة ونواب موسى وموسى وغثرى وغسران في امثال ذلك كما كانت قريش تصلي النبي صلى الله عليه وسلم تارة مجنونا

124
00:44:41.950 --> 00:45:11.950
وتارة شاهرة وتارة كاهنا وتارة اي نعم الشيخ رحمه الله يشير الى سنة آآ كونية في اخوتي الزائغين للراسخين. والظالمين لاهل الحق والصراط المستقيم. وهو نبزهم بالالقاب الشنيعة ونقل عن ابن درباس الشافعي آآ في كتاب التنزيه الشريعة للالقاب الشنيعة وكيف ان اهل البدع

125
00:45:11.950 --> 00:45:36.650
يرمون اهل السنة بالالقاب السوء. وذكر الامثلة فمثلا الروافض تسمي اهل السنة نوافل ليه؟ يقولون انتم ناصبتم عليا واهل البيت العداء. فيسمون اهل السنة نواصب. آآ قدرية يسمونهم مجبرة. لان القدرية

126
00:45:36.800 --> 00:45:56.800
تقول ان العبد يخلق فعل نفسه. واهل السنة يأبون ذلك ويقولون الله خالق كل شيء. فيقولون اذا انتم مجبرة. تقولون العبد مجبور على فعله على فعله. ثم بالمقابل المجبرة تلقب اهل السنة بانهم قدرية. لان اهل السنة يقولون

127
00:45:56.800 --> 00:46:26.800
ابدي فعل وارادة ومشيئة حقيقية لكنها داخلة تحت مشيئة الله وقدره. فكل يرميه بداء ضده وهم وسط فكأن ثم فريقان متقابلان يتنابزان بالالقاب فهؤلاء يقذفون اهل السنة بالوصمة التي في هؤلاء. وهؤلاء يرمون اهل السنة بالوصفة التي في هؤلاء. والحق ان اهل السنة نظروا بعينين

128
00:46:26.800 --> 00:46:46.800
واخذوا الحق الذي عند هؤلاء والحق الذي عند هؤلاء فالتأم لهم الحق. اما هؤلاء فقد نظروا بعين عوراء. وهؤلاء نظروا بعين عوراء فصار الحق عندهم منقوصا. كما في المثال هذا. مثال الجبرية والقدرية. الجبرية اصابوا في

129
00:46:46.800 --> 00:47:06.800
اثبات طلاقة مشيئة الله وخلقه للاشياء. ولكنهم اخطأوا في سلب العبد قدرته وفعله. ووصفه بانه اهو كالريشة في مهب الريح. والقدرية اصابوا في وصف العبد بان له مشيئة وفعل حقيقي. لكنهم اخطأوا

130
00:47:06.800 --> 00:47:26.800
في انكار قدر الله السابق وخروج افعال العباد عن قدره. اهل السنة اخذوا الحق الذي عند هؤلاء والحق الذي عند هؤلاء ونبذوا الباطل الذي عند هؤلاء والباطل الذي عند هؤلاء. طبق ذلك ايضا على المرجئة. المرجئة لماذا تسمي اهل السنة الشكاكة

131
00:47:26.800 --> 00:47:44.750
لانهم يستثنون في الايمان. يقول السني انا مؤمن ان شاء الله. فتقول لهم المرجئة ها الايمان شيء واحد كيف تقولون ان شاء الله وتستثنون؟ هذا دليل على انكم شاكين. شاكون في ايمانكم انتم شكاك

132
00:47:45.050 --> 00:48:05.050
واهل السنة انما ارادوا بقولهم ان شاء الله خوف تزكية النفس من تحقيق الايمان الكامل فهم لا يدعون ذلك لان ان الايمان عند اهل السنة يزيد وينقص. واهله فيه متفاضلون. فهم اذا قالوا نحن مؤمنون ان شاء الله. لا يقصدون بذلك اصلا

133
00:48:05.050 --> 00:48:25.050
الايمان وانما يقصدون الايمان الواجب والايمان الكامل. لذلك قالوا ان شاء الله ولو ادعوا انهم مؤمنون لادعوا انهم اهل الجنة وقطع احد منهم لنفسه بانه من اهل الجنة. والجهمية تسميهم مشبهة. لماذا؟ لان الجهمية مبنى مذهبها

134
00:48:25.050 --> 00:48:55.050
على نفس الصفات. ولما كان اهل السنة يثبتون الصفات قالوا اذا انتم مشبهة. واهل الكلام يسمونهم حشوية ونوابت وغثرة وكل هذه الفاظ تسفيهية واستهجانية يقع من الاشاعرة والماتريدية لمز اهل السنة بهذه الالقاب. حشوية كيف حشوية؟ يقولون انتم ليس عندكم الا حشو. ترمون الروايات

135
00:48:55.050 --> 00:49:15.050
ولا تحققون ولا تدققون انتم حشوية. يعني من الحشو الذي لا يميز صحيحه من من زائل او نوابت والنوابت هي التي تنشأ الى جانب الشجر وكذا ولا قيمة لها. يعني بمعنى انكم لا لا

136
00:49:15.050 --> 00:49:35.050
العوالق والاشياء التي تنبت الى جوار الشجرة او نحو ذلك. او غثاء والغثاء هو الذي يكون على آآ يعني مجرى السيل زبد وليس بشيء او غثرة كل هذه القاب سوء آآ قال غثرة

137
00:49:35.050 --> 00:49:55.050
الغترة الجماعة الجهال. فلم يزل اهل الباطل ينبزون اهل الحق بالقاب السوء. منذ قديم الدهر فلا يستنكر هذا. الى امثال ذلك قريش كانت تسمي النبي صلى الله عليه وسلم تارة مجنونة وتارة ساحرة وتارة شاعرة وتارة كاهنة وتارة مفترية

138
00:49:55.050 --> 00:50:12.750
فهذه خطة قديمة وسنة جاهلية. لهذا قال الشيخ قالوا قالوا وهذا علامة الاثنين الصحيح والمتابعة التامة. فان السنة فان السنة هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

139
00:50:12.750 --> 00:50:32.750
يسعد واقتصادا وقولا وعملا فكما ان المنحرفين عنهم يسمونهم باسماء مذهومة مكذوبة وان يعتقدوا صدقها في بناء على عقيدته الفاسدة. فكذلك التابعون له على بصيرة. الذين هم اولى الناس به في المحيا والممات باطلا. صحيح. هذا

140
00:50:32.750 --> 00:50:52.750
يعني مما ينبغي ان يستأنس به المؤمن. فالمتبادر الى الذهن انه اذا اطلقت القاب السوء ان هذا مدعاك لضيق الصدر لكن الشيخ قلب القضية وقال هذا بالعكس هذا دلالة على صحة المنهج. لماذا؟ لان هذا علامة الارث

141
00:50:52.750 --> 00:51:22.750
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين. وكفى بربك هاديا ونصيرا. فاعداء الرسل اعداء اتباع الرسل فالذين عادوا للانبياء وسفهوهم حري امثالهم ان يعادوا اتباع الانبياء. فلا يضيق صدرك ايها المؤمن اذا سمعت من يطلق عليك القاب السوء ويصفك بالاوصاف السيئة فقد قيل ذلك لمن هو

142
00:51:22.750 --> 00:51:42.750
خير منك. فاستأنس بهذا واعتبر ان هذا من علامات صحة الطريق. ومن المؤشرات الدالة على انك تسير على الطريق الصحيح بل لو لم يقع كذلك فتفكر في نفسك. لم لم يقع لك ذلك؟ فان هذه من علامات الطريق كما يقال

143
00:51:42.750 --> 00:52:01.300
لك اه اذا سلكت هذا الطريق فستمر بجبل ثم تمر بوادي ثم تمر بكذا فانت كلما قطعت مرحلة ووجدت شيئا من هذه العلامات المذكورة ازدادت الطمأنينة. اليس كذلك؟ ولو لم تجدها لاصابك قلق

144
00:52:01.350 --> 00:52:21.350
فاطمئن ايها المؤمن ولا تتردد. ولا تتوعظ فهذه علامات الارث الصحيح. كما قال الشيخ رحمه الله. ثم قال الذين وافقوهم في مواطنهم وعجزوا عن اقامة الرواهر. والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن. او الذين وافقوا

145
00:52:21.350 --> 00:52:41.350
لابد من منحرفين عن سنته ان يعتقدوا فيها نقصا يذمونهم به. ويسمونهم باسماء مكتوبة وان يتقاضوا صدقها كقول الرابضين من لم يوفق ابا بكر وعمر فقد ابغض عليا لانه لا ولاية لعلي

146
00:52:41.350 --> 00:53:01.350
ثم يجعل من احب ابا بكر وعمر وناصريا بناء على هذه الملازمة الباطلة التي افتقدوها اوعى له فيها وهو الغالب. نعم هذا مثال لهذه الدعاوى العريضة والمزاعم الباطلة. حين يقول الرافضي

147
00:53:01.350 --> 00:53:21.350
من والى ابا بكر وعمر فقد عاد حاليا. سبحان الله. من اين هذه اللازمة؟ من والى ابا بكر وعمر فقد عادا وليا عاد عليا. لانهم يقولون لا لا ولاء الا ببراء. هذه لازمة ابتدعوها. ودعوى ادعوها

148
00:53:21.350 --> 00:53:46.900
فلا يسلم لهم ذلك. ولا ينقاد لهم فيما ادعوا وذكر مثالا اخر من اعتقد ان الله اراد الكلمات وخلق افعال العباد فقد سلم العباد القدرة هو الاختيار وجعله مجهولين كالجبالات التي لا ارادة لها ولا قدرة. ايضا هذه دعوة باطلة. هذا القدري الذي اه

149
00:53:46.900 --> 00:54:06.900
ينفي قدر الله المتعلق بافعال العباد من الطاعات والمعاصي يزعم ان من من اعتقد ان الله تعالى قد سبقت قدرته وشاء من عباده طاعاتهم ومعاصيهم وخلقها سبحانه وتعالى لانه خالق كل شيء زعموا بان معتقد

150
00:54:06.900 --> 00:54:26.900
ذلك يكون سالبا للعبد قدرته واختياره. وهذه دعوة يبطلها الشرع ويبطلها الواقع. فان نجد في نصوص الكتاب والسنة ما يدل على سبق القدر وان ذلك يبلغ مبلغ التواتر ونجده في الواقع في

151
00:54:26.900 --> 00:54:46.900
حسن اننا نريد الشيء فتارة يكون وتارة لا يكون. فاذا وافق مرادنا مراد الله الله تعالى تم الشيء وحصل. واذا خالف مراد الله تعالى حيل بيننا وبينه. فهذه الدعوة من القدر دعوة ساقطة. ثم

152
00:54:46.900 --> 00:55:06.900
ذكر مثالا ثالثا وكقول الجليل من قال ان الله رب العرش قد زعل انه محسور انه اسمه وانه مشاغب في خلقه ما هذه ايضا من الدعاوى التي يلوحون بها يتوصلون بها الى نفي ما اثبت الرب لنفسه. يزعمون

153
00:55:06.900 --> 00:55:26.900
ان من قال ان الله فوق العرش فانه محصور. وانه جسم مركب وانه مشابه لخلقه. من اين لكم ذلك؟ ما دليل هذا هذا مبني على انكم ضربتم لله الامثال. وقد قال الله تعالى فلا تضربوا لله الامثال

154
00:55:26.900 --> 00:55:46.900
اعملتم عقولكم فيما تعهدونه في المخلوقات في حق الرب سبحانه وتعالى فوقعتم في التشبيه ثم فرغتم من تشبيهي الى التعطيل. ولو اعطيتم النصوص حقها لاثبتم لله تعالى ذاتا لا تشبه الذوات تقوم بها صفات لا تشبه الصفات. فيكون

155
00:55:46.900 --> 00:56:06.900
لله استواء على عرشه وعلو حقيقي لا يلزم منه ان يكون جسما بالمعنى الذي تفهمونه من الاجسام. ولا يلزم ان يكون محصورا وكما ادعيتم ولا يلزم ان يكون مشابها لخلقه. فكل هذه دعاوى لا دليل عليها. فليس لكم ان

156
00:56:06.900 --> 00:56:26.900
الزموا غيركم بها. ثم ذكر مثالا رابعا. وكقول الجمعية المعتزلة من قال ان لله علما وقدرة فقد زعل انه لان هذه الصفات اعراض والعرب لا يقوم الا بجوهر متحيز. وكل متحيز فجسم

157
00:56:26.900 --> 00:56:46.900
فمن قال ذلك فهو مشبه ان الاجسام وجمال هذه ايضا من الدعاوى الباطلة. وهي دعوة الجهمية والمعتزلة لا الاشاعرة والصفاتية. فان الجهمية والمعتزلة ينكرون الصفات ابتداء ولا يثبتون الا اسماء خلية

158
00:56:46.900 --> 00:57:06.900
من الصفات بمنزلة الاعلام المحضة فقط. فهؤلاء المعتزلة والجهمية يقولون من قال ان لله علما وقدرة فقد زعم انه جسم مركب سبحان الله. اذا ما المطلوب؟ الجهمية تقولون لا تقولوا لا عالم ولا قادر. وليس

159
00:57:06.900 --> 00:57:26.900
له علم وليس له قدرة. المعتزلة تقول لا بأس. قولوا عالم وقولوا قادر لكن عالم بلا علم. قادر بلا قدرة. هكذا هذا كلامهم. ويقول من زعم لله علما وقدرة فقد زعم انه جسم مركب. سبحان الله. لماذا هذا

160
00:57:26.900 --> 00:57:46.900
لازم لماذا يلزم من اثبات علم لله وقدرة ان يكون جسما مركبا. حجتهم في لذلك ان هذه الاشياء لا تقوم الا في اجسام. هذا باعتبار نظركم القاصر. وما وقعت عليه ابصاركم وتناولته اذهانكم

161
00:57:46.900 --> 00:58:06.900
الله اكبر من عقولكم وفهمومكم الضالة. قالوا وهو مشبه ليه؟ لان هذه الصفات اعراض والعرض لا يقوم الا بجوهر متحيز وكل متحيز فجسمه مركب او او جوهر فرد يعني ظلمات بعضها فوق بعض

162
00:58:06.900 --> 00:58:26.900
وشبه يمسك بعضها برقاب بعض. ابتدأوا يعني اول الطريق بظلالة فاسلمتهم الى ضلالة. ثم الى ضلالة بعدها وهكذا ظلمات بعضها فوق بعض. فقد اخطأوا من مبتدأ الطريق. حينما ضربوا لله الامثال وشبهوه بخلقه

163
00:58:26.900 --> 00:58:46.900
دعمهم هذا وتأمل عجب القول لان الاجسام متماثلة. سبحان الله. من قال ان الاجسام متماثلة؟ الاجسام ليست متماثلة. جميع العقلاء ان المعدن ليس كالقطن. القطن ليس كالماء. لكل جسم خصائصه. المختلفة

164
00:58:46.900 --> 00:59:16.900
حتى عند الفيزيائيين وعلماء الجيولوجيا وغيرها لا يقولون الاجسام متماثلة. ما ما ما هذه الدعوة التي تدعون يأتون بهذه الدعاوى العريضة فيخيل للساذج ان هذا كلام مدروس وان هذه حقائق فينبهر يستسلم لهم ويسلمهم قيادة للنتائج التي توصلوا اليها. وهذا

165
00:59:16.900 --> 00:59:36.700
فكله من شؤم الاشتغال بالمنطق وعلم الكلام. ولما عصم الله تعالى اهل السنة والجماعة منه واشتغلوا بكلام الله وكلام رسوله لهم فهوما صائبة. وآآ ادراكات آآ سليمة سوية لم تطوح بهم في هذه الضلالات

166
00:59:37.000 --> 01:00:07.000
ثم قال ومن حكى عن الناس مقالات وسماهم بهذه الاسماء المكتوبة بناء على عقيدتهم التي هم خالقون له فيها والله اكبر هذا كلام موحش كلام مخيف اي والله يعني من ادعى على اهل السنة هذه الدعاوى ووصمهم بهذه الوصمات فالله حسيبه. الله حسيبه

167
01:00:07.000 --> 01:00:37.000
مقال قال قال فهو وربه فهو وربه. يعني الله تعالى يتولاه ويحاسبه. لان سبة لفلان وعلان من الناس ليست كسبة لاهل الحق. سبيل المؤمنين. ربما يعني نال شخص من من شخص فتقاضى منه يوم القيامة بان يأخذ من حسناته لكن تخطئته سلف هذه الامة وخيارها

168
01:00:37.000 --> 01:00:57.000
وائمتها ماذا يصنع هذا الذي وصمهم بهذه الالقاء؟ نوابت غثاء آآ كذا كذا الى اخره يطلق الكلام على ويسفه خيار الامة والتابعين لسبيل المؤمنين. هذا امر عظيم. فلهذا قال والله من ورائه بالمرصاد

169
01:00:57.000 --> 01:01:17.000
ولا يحيق المكر السيء الا باهله. ولهذا يا اخوة لو قرأتم في اه كتب الملل والنحل لوجدتم مقالات من مقالات هؤلاء المبتدعة اندثرت وذهبت وذهب اصحابها ولم يبق لهم ذكر لانها لا تأوي الى ركن شديد

170
01:01:17.000 --> 01:01:37.000
ووجدتم كلام السلف كلاما منورا عليه بهاء ونور من كلام النبوة ومن ناطق الكتاب تجد يعني اه التصديق يصحبه وما سواه فقد اذ محل وذهب. نقف عند هذا اه القدر وبقي قطعة

171
01:01:37.000 --> 01:01:54.171
يسيرة ان شاء الله تعالى فيها بعض الخلاصات المفيدة نرجئها الى قراءة الليلة القادمة وبها ان شاء الله تعالى نختم هذا الكتاب المبارك وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ابا المنذر