﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.250
بسم الله. الحمد لله رب العالمين  والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس السابع عشر من مجالس السابعة ولا ان تقول السابع ولا

2
00:00:28.000 --> 00:00:55.200
السابعة ها مبني على ها على فتح الجزئين عشرة ماشي فهذا هو المجلس السابع عشر من مجالس التعليق والشرح على كتاب الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي الكريم. صلى الله عليه وسلم

3
00:00:55.850 --> 00:01:15.050
ابن عبدالقادر الهلالي رحمه الله تعالى. والذي يلقيه على مسامعنا عبر اذاعة شبكة المنارة العلمية فضيلة شيخنا سعد بن هشام العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله به تفضلوا شيخنا بارك الله فيكم

4
00:01:15.250 --> 00:01:29.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا. بعد اذ هديتنا وهب لنا من

5
00:01:29.950 --> 00:01:44.400
رحمة انك انت الوهاب ما بعدي ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم اذا وصلنا في درس الى بابه او مسألة الرفع من الركوع ما قرأنا هذا الفصل

6
00:01:45.850 --> 00:02:20.400
طيب سم  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. امين قال المصنف رحمه الله تعالى او الرفع من الركوع يرفع رأسه من الركوع رافعا يديه كما في كما فعل في الاحرام

7
00:02:22.550 --> 00:02:50.550
ما ذكر في الحاشية في حاشية قال كما فعل فيه رمز بواحد في حاشية ما عند في ما في  ما في بس الى ذلك في المتنبس الحاشي غير موجود. ايه

8
00:02:51.350 --> 00:03:10.150
طيب ثم يرفع رأسه من الركوع رافعا يديه كما فعل في الاحرام وعند الركوع قائلا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء

9
00:03:10.950 --> 00:03:31.150
اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد كان يطيل هذا الركن حتى يقال حتى يقال انه قد نسي. نعم

10
00:03:31.550 --> 00:03:51.850
يقول رحمه الله اه الرفع من الركوع. الرفع من الركوع ركن من اركان الصلاة ركن من اركان الصلاة يقول ثم يرفع رأسه من الركوع رافعا يديه كما فعل في الاحرام

11
00:03:52.700 --> 00:04:08.200
وعند الركوع. يعني صفة الرفع. فذكر انه يرفع صلى الله عليه وسلم كان يرفع رأسه من الركوع وجاء الامر بهذا كما هو من فعله جاء من امره صلى الله عليه وسلم

12
00:04:09.300 --> 00:04:31.500
اه كما في حديث المسيء في صلاته في الصحيحين قال ارفع ثم ارفع حتى تعتدل قائما حتى تعتدل قائم فذكر ركنين الرفع والاعتدال في هذا الحديث قال النووي رحمه الله الاعتدال من الركوع فرض

13
00:04:32.500 --> 00:04:59.400
لان الاعتدال ايضا متضمن للرفع لا يتحقق الرفع الا بالاعتدال عفوا لا يتحقق الاعتدال الا بالرفع يقول النووي انه فرض وركن من اركان الصلاة لا تصح الا به قال والاعتدال الواجب هو ان يعود بعد ركوعه الى الهيئة التي كان عليها قبل الركوع سواء صلى قائما او قاعدا

14
00:05:01.150 --> 00:05:22.800
يعني يعني كهيئة الاعتدال هو ان يعود الى ما كان قائما حال يعني كأنه قائم ان كان قائما او كانه قاعد كان يصلي قاعدا  صحح من فعل النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة قال ابن القيم رحمه الله

15
00:05:23.550 --> 00:05:41.300
وكان يرفع رأسه بعد ذلك قائلا سمع الله لمن حمده ويرفع يديه وجاء في حديث ما لك بن الحويرث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يده لان المصنف هنا يقول كما

16
00:05:41.750 --> 00:06:02.050
اه رافعا يديه كما فعل في الاحرام يعني تكبيرة الاحرام وعند الركوع. يعني هذا الموظع الثالث تقدم موظعان لرفع اليدين هنا الكلام في رفع اليدين تقدم موضعان وهما عند الاحرام وعند الركوع وهذا الموضع الثالث بقي موضع رابع سيذكره

17
00:06:02.200 --> 00:06:20.300
فيما بعد وهو عند القيام عند القيام الى الركعة الثالثة. عند القيام من من التشهد الاول في حديث ما لك بن الحويرث قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه

18
00:06:20.550 --> 00:06:41.200
واذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك فعل مثل ذلك والحديث في الصحيحين وفي رواية لمسلم

19
00:06:41.500 --> 00:06:59.050
لان الراوي ابو قلابة يقول ابو قلابة انه رأى مالك بن الحويرث اذا صلى كبر ثم رفع يديه واذا اراد ان يركع رفع يديه واذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه

20
00:07:01.100 --> 00:07:13.800
وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وفي حديث ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام في الصلاة فرفع يديه حين كبر

21
00:07:14.100 --> 00:07:36.000
حتى يجعلهما حذو منكبيه هنا ذكر حذو المنكب وفي حديث مالك ذكر محاذاة الاذنين. تقدم الكلام على التفصيل في هذا قال وكان قال ابن عمر وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك اذا رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده

22
00:07:36.100 --> 00:07:58.600
ولا يفعل ذلك في السجود يعني رفع اليدين يعني رفع اليدين وهذا كله مما يثبت هذه آآ السنية قال ابن القيم اه في زاد المعاد ثم كان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه بعد ذلك قائلا سمع الله لمن حمده

23
00:07:59.300 --> 00:08:17.300
ويرفع يديه كما تقدم. يعني اه ما جاء في الحديثين هذين حذو اذنيه حذو منكبيه  قال وروى رفع اليدين عنه في هذه المواطن الثلاثة نحو من ثلاثين نفسا يعني من الصحابة

24
00:08:17.900 --> 00:08:39.850
واتفق على روايتها العشرة يعني المبشرين بالجنة ولم يثبت عنه خلاف ذلك البتة بل كان ذلك هديه دائما الى ان فارق الدنيا ولم يصح عنه حديث البراء ثم لا يعود

25
00:08:41.450 --> 00:08:58.450
يعني في حديث البراء انه ذكر انه يكبر يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام فقط قال ثم لا يعود يقول هذا لا يصح هذا لا يصح واراد ابن القيم الرد على من قالوا انه لا يشرع الا عند تكبيرة الاحرام

26
00:08:59.350 --> 00:09:19.300
اراد ان يبين ان هذا مروي بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وكان دائما يقيم صلبه اذا رفع من الركوع وبين السجدتين هو الاعتدال الذي مر معنا ويقول لا تجزئ صلاة

27
00:09:19.650 --> 00:09:41.650
صلاة لا يقيم فيها الرجل صلبه في الركوع والسجود هذا من حديث البراء اه يقول ابن القيم رواه ابن او ذكره ابن خزيمة على كل حتى لو صح لتصحيح ابن خزيمة له

28
00:09:42.050 --> 00:10:03.200
ذكر النفي ثم لا يعود هو اه نفى مبلغ مبلغ علمه والمثبت مقدم على النا في خاصة اذا تكاثرت روايات الاثبات والنفي هذا رأى شيئا فحكاه ولا يعني ذلك انه

29
00:10:03.450 --> 00:10:29.600
انه لا يوجد لان النفي اخبار بعدم العلم وليس نفيا لوجود المعلوم او لوجود العلم ثم يقول المصنف نعم قائلا سمع الله لمن حمده لاحظ ان عبارته الاولى قال رافعا يديه

30
00:10:29.750 --> 00:10:50.350
ثم يرفع رأسه من الركوع رافعا يديه رافعا يديه حال انتصبت على الحال ويعني يدل انها يرفع يديه حال رفع رأسه اه وظهري يكون معناه نهوضه الى الارتفاع من الركوع

31
00:10:50.600 --> 00:11:12.250
في حال ذلك يكون رافعا يديه فهذا يدل على آآ ان الرفع يوافق رفع اليدين يوافق رفع الرأس والظهر وان كان في في هذا الروايات ما يدل على سواء وافقه او

32
00:11:13.050 --> 00:11:32.850
بعده رفع لان في حديث ابن عمر قال فرفع حين كبر ثم ذكر انه يفعل ذلك اذا رفع رأسه من الركوع هنا للموافقة وحديث المالك بن حويرث قال اذا ركع رفع يديه

33
00:11:34.900 --> 00:11:54.550
وقد تكون بمعنى حين وان المقصود اذا هو شرع في الركوع وقد تكون يعني موافقة اراد اذا بعد ان يركع وبعد ان يرفع الامر في هذا سهل. لكن الاكثر من سنته الموافقة صلى الله عليه وسلم. موافقة الرفع مع

34
00:11:54.850 --> 00:12:20.250
اه التكبير يقول المصنف قائلا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الى اخره كذلك قائلا هنا يدل على الحال يعني انتصبت على الحال فهو اذا مع رفعه يقول سمع الله حمده مع

35
00:12:20.400 --> 00:12:41.250
ارتفاعي مع شروعه في الرفع يشرع بقول سمع الله لمن حمده لا يؤخرها لان الرفع والاعتدال له ذكر اخر. وهو اه من يقول ربنا ولك الحمد يقول مع الرفع سمع الله لمن حمده ومع

36
00:12:41.600 --> 00:13:03.500
الاعتدال ربنا ولك الحمد. ربنا ولك الحمد اه قال البخاري رحمه الله اه في صحيحه باب الى اين يرفع يديه في مسألة الرفع وذاك قال وقال ابو حميد في اصحابه رفع النبي صلى الله عليه وسلم حذو منكبيه

37
00:13:04.600 --> 00:13:20.000
ثم روى باسناده عن عبد الله بن عمر وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه واذا كبر الركوع واذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله. وقال ربنا ولك الحمد

38
00:13:20.950 --> 00:13:43.250
ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود قال ابن حجر ظاهره انه يقول التسميع في ابتداء ارتفاعه من الركوع لانه قال حين ثم قال واذا قال سمع الله لمن حمده

39
00:13:46.350 --> 00:14:09.150
طيب ايضا  هنا بالنسبة للتسميع الجمهور على انه ذكر مستحب لكن الصحيح ان ذلك من واجبات الصلاة من واجباتها ولا اقول من اركانها من واجباتها لانه النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي

40
00:14:09.600 --> 00:14:35.850
وفعل ذلك ولم يتركه ويعني لم يأتي ما يبين ان تركه لا لا حرج فيه  اه ربنا ولك الحمد هنا مصنف آآ نعم سم؟ عفوا شيخنا حفظكم الله بالنسبة لكلام ابن حجر رحمه الله. نعم. انه يبتدأ من حين الرفع. نعم. من الركوع

41
00:14:35.900 --> 00:14:59.950
نعم. هل يمده الى ان يعتدل قائما؟ آآ نعم كثير من العلماء يقولون هذا ذكر يمد الى ان يعتدل وكلماته تكفي الحقيقة سمع الله لمن حمده كافية لان يعني تكون لحال الرفع. فهي مستغرقة ليست قصيرة

42
00:15:00.200 --> 00:15:17.900
والمسافة ليست طويلة. ليست كمثل الهوي من الركوع من القيام الى السجود مسافة طويلة والتكبيرة قصيرة كلمتان الله اكبر فيحتاج الى مد لا سمع الله لمن حمده الكلام كثير يعني في النسبة

43
00:15:18.100 --> 00:15:34.800
يعني اه اربع كلمات سمع الله لمن حمده. اربع كلمات ففيها نوع من الطول. اضف الى ان المسافة قصيرة رفع قصير ما تحتاج الى اكثر من التمهل بقولها واذا تمهل بقولها يكون استوعب

44
00:15:35.050 --> 00:16:01.050
من حال رفع الى ان اعتدل فيكون ينهيها مع الاعتدال لا ينهيها بعده لان الاعتدال له ذكر مستقل وهو قول ربنا ولك الحمد وهو قول ربنا ولك الحمد  آآ بالنسبة الى آآ التحميد او قول ربنا ولك الحمد

45
00:16:01.600 --> 00:16:19.800
هذه وما بعدها من المسائل اه يعني نحتاج الى آآ وقت ولذلك نضطر الى ان نؤخرها حتى نذكرها وما معها من فروع ومسائل اه في الدرس المقبل واه يعني سنبحث ان شاء الله معك شيخ عيسى

46
00:16:19.900 --> 00:16:35.900
الى وقت اوسع يكون فيه مجال الى الى ان يعني نبسط المسائل اوسع من الوقت هذا يضيق جدا. حنا نبدأ الدرس ويؤذن عندنا الان اذن عندنا له نحو اربع دقائق يعني

47
00:16:36.500 --> 00:16:53.150
اذن العشاء فسيكون ان شاء الله موعد نبحث عن موعد بعد بعد العشاء يكون فيه اوسع. يعني الفرصة اوسع للجميع نسأل الله تعالى وحتى يكون في مجال للمباحثة والاسئلة باذن الله تعالى وتوفيقه والله اعلم

48
00:16:53.400 --> 00:17:16.500
الله وسلم على نبينا محمد واله وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته. احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خيرا السلام عليكم