﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.600
السلام عليكم باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. وهو على قسمين ظاهر ومضمر. فالظاهر نحو قوله فقام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان. وقام الزيدون ويقوم الزيدون وقام الرجال ويقوم الرجال

2
00:00:22.600 --> 00:00:42.600
قامت هند وتقوم هند وقامت الهندان وتقوم الهندان. وقامت الهندات وتقوم الهندات وقامت الهنود وتقوم الهنود وقام اخوك ويقوم اخوك وقام غلامي ويقوم غلامي وما اشبه ذلك. والمطمر اثنى والمضمر اثنى عشر نحو

3
00:00:42.600 --> 00:01:02.600
قولك ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربت ثم ضربتن وضرب وضربت وضربا وضربوا وضربن. شرع المصنف رحمه الله تعالى يبين مرفوعات الاسماء واحدا واحدا وابتدأ باولها. وهو الفاعل. فعرفه بقوله الفاعل

4
00:01:02.600 --> 00:01:36.100
هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم. فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. الثالث ان فعله يذكر معه

5
00:01:36.100 --> 00:02:13.050
ان يتقدمه ومنه قوله تعالى يوم يقوم لرب العالمين يوم يقوم الناس لرب العالمين. فيكون الناس فاعلا لانه تقدم فعله فان ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعلا على المختار

6
00:02:13.050 --> 00:02:42.500
كان مبتدأ لا فاعلا على المختار. ومنه قوله تعالى والله يريد ان يتوب عليه. والله يريد ان يتوب عليكم واصل الجملة يريد الله ان يتوب عليه فتكون فعلية بهذه المنزلة لكن لما قدم الاسم صار مبتدأ. وعيب على الحدود التي ذكرها صاحب

7
00:02:42.500 --> 00:03:16.450
انه يذكر الاحكام فيها فالرفع والنصب والخوض احكام والاصل ان الاحكام لا في الحدود كما قال في السلم المنورق ايش وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود

8
00:03:16.450 --> 00:03:38.250
هنا ادخل الحكم ولا ما ادخله؟ في قوله الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. ادخله وما ادخله ادخل لان الحكم ما هو؟ الرفع وقال مرفوع. فينبغي ان يعرف فيقال على ما ذكره المصنف. اخرج

9
00:03:38.250 --> 00:04:09.700
الحكم وعرفوا يصير ايش؟ هو الاسم المذكور قبله فعله. دون ذكر كلمة المرفوع. واوضح من ان يقال الفاعل الفاعل هو الاسم. الذي قام بالفعل  او تعلق به هو الاسم الذي قام بالفعل او تعلق به

10
00:04:09.700 --> 00:04:39.200
اضربوا مثال على قوم بالفعل قام محمد هذا مثال على من قام بالفعل. طيب من تعلق به ها احترقت الورقة او مات محمد هما الورقة ما قامت بالفعل لكن تعلق بها الفعل. ومحمد مات

11
00:04:39.200 --> 00:05:12.900
لله سبحانه وتعالى فتعلق به الفعل. ثم جعل المصنف رحمه الله تعالى الفاعل قسمين فقال وهو على قسمين ظاهر ومظمر. فالظاهر هو ما دل على مسماه بلا قيد. الظاء ما دل على مسماه بلا قيد. فهو المبين الواضح. والمضمر لفظ

12
00:05:12.900 --> 00:05:49.000
يدل على متكلم نحو انا او مخاطب نحو انت او غائب نحو هو. وساق المصنف امثلة الظاهر. والفاعل فيها جميعا هو اسم ظاهر زيد والزيدان الى اخره. والفاعل المتقدم فيها ماض او مضارع. لان

13
00:05:49.000 --> 00:06:18.800
ان الامر لا يكون فاعله الا مضمرا. الامر لا يكون فاعله الا مضمرا مثل اقم الصلاة ان فاعل طمنه الستر. ضمير ظمير تقديره انت في من وجه اليه الخطاب. ثم ذكر ان الفاعل المضمر اثنا عشر نوعا

14
00:06:18.800 --> 00:06:46.800
وكلها ضمائر مبنية في محل رفع. وساق امثلته. ضربت وضربنا الى داخلها مثل تاء الفاعل ظمير مبني في محل رفع فاعل. وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا

15
00:06:47.150 --> 00:07:17.150
وكان الاولى في القسمة ان يقال ان الفاعل ينقسم الى قسمين. احدها صريح احدها الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا ام غيره سواء كان ضميرا او غيره وحده ما دل على مسماه بلا قيد ما دل على مسماه بلا قيد

16
00:07:17.150 --> 00:07:49.350
او بقيد تكلم او خطاب او بقيد تكلم او خطاب. والثاني قدر وهو ما دل على مسماه بقيد غيبة. والثاني المقدر هو ما دل على مسماه بقيد غيبة. والمقدر هو الذي يسمى بالمستتر. والمقدر هو الذي

17
00:07:49.350 --> 00:08:13.700
يسمى بالمستتر كقوله تعالى قل هو الله احد. كقوله تعالى قل هو الله احد في الفاع الضمير ايش مستتر تقديره انت والخطاب موجه الى في الاية الى النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:08:13.700 --> 00:08:41.400
تفسيرها قل يا رسول الله وليس يا محمد هذه من الاخطاء الشائعة في التفسير الله عز وجل تكريما لنبيه صلى الله عليه وسلم انما كان يخاطبه فيقول له يا ايها النبي. قال يا ايها الرسول لكن هل قال يا محمد

19
00:08:41.400 --> 00:09:01.400
فاذا كان الله عظموا محمدا صلى الله عليه وسلم اذ لم يناده باسمه افيقال في تفسير هذه الايات فظائلها قل يا محمد لا وانما يقال قل يا رسول الله افاد بهذا شيخ شيوخنا

20
00:09:01.400 --> 00:09:32.000
العلامة عبد الحميد بن باديس في رسالة له في تفسير معاني الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر الفاظها وصيغها. وهذا على خلاف تصرفها باوائل تفسيره واكثره. فانه جرى على ما جرى عليه عامة المفسرين. ثم بعد ذلك نبه الى

21
00:09:32.000 --> 00:09:52.000
هذا واحتاط منه رحمه الله تعالى. وبهذا يعلم ان المحقق ينبغي له ان لا يأنف. من العدول عن ما ظهر له ان الصواب في غيره وان استعمله. فان التحقيق لا يأتي دفعة واحدة والعلم لا يأتي مرة واحدة. فاذا

22
00:09:52.000 --> 00:10:12.000
الوحي لا يأتي للانبياء دفعة واحدة فالعلم الذي هو وراثة عن النبوة انما يأتي شيئا فشيئا فلم يمنعهما استفاده رحمه الله تعالى من نظر في اخريات عمرة من التصريح به والارشاد اليه وان وقع منه الاخلال به في اوائل كلامه

23
00:10:12.000 --> 00:10:32.000
ولذلك ينبغي ان ينظر فيما ينسب الى العلماء. وان الذي ينسب لهم هو ما حرروه. لا ما قرروه فان تقرير الدروس يقع للانسان فيه اشياء بخلاف التحرير المكتوب الذي ينبغي ينسب هو التحرير وما كان

24
00:10:32.000 --> 00:10:52.000
تقريرا ومات دون الاطلاع عليه فلا ينبغي ان يعول عليه بحال وانما هو بمنزلة المعين الذي يؤخذ على حذر اما ان يؤخذ جملة واحدة فهذا خطأ. وهذا ممن مضار من يقول اخذ العلم عن الكتب. فصاروا يقولون

25
00:10:52.000 --> 00:11:12.000
ان الشيخ فلان رحمه الله تعالى شرح اكثر المتون ثم يأخذون هذه الشروع وهي كتبت وفرغت بعد موته ثم يعتمدون وقد يكون وقع في زلل او خطأ او وهم او رجع عن قول من هذه الاقوال التي ذكرها في في شرحه

26
00:11:12.000 --> 00:11:32.000
ولم ينتبهوا اليه. مثل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى فانه ذكر في بعض مواضع كتبه ان ابن عباس لا يؤخذ بتفسيره لانه كان الاسرائيلية ومنها في تفسير اية الكرسي. وفي احدى دروسه نبه الى ان هذا القول لا يصح لان ابن عباس كان من اشد

27
00:11:32.000 --> 00:11:52.000
في التحرز من الاخذ عن الاسرائيليات وذكر ما جاء عنه في ثلاثة مواضع في صحيح البخاري من النهي عن ذلك وكتب في ذلك ورقة وزاها على الطلبة ولذلك العالم الذي لا يصحب ويعرف وتؤخذ اقواله منه لا يعول على كتب طبعت بعد حياته

28
00:11:52.000 --> 00:12:12.000
فيها الناس ثم تنسب اليه. واسوأ من هذا ان يؤتى الى كتب العالم التي كتبها في مكتبته وقد علق على بعضها. ثم يؤتى ويؤخذ قد يقال حاشية الشيخ فلان او تطبع الكتاب ويقولون بتقريرات الشيخ فلان. وما ادراك انها تقريرات؟ وما ادراك انها حاشية؟ انسان

29
00:12:12.000 --> 00:12:32.000
ظهر له شيء وكتبه ربما ما حرضه ربما ما راجعه. وربما انما عن له ان يعلق اشياء واشياء تركها وهو يعرف انها تستحق المراجعة يأتينا انسان بعد ذلك يحتج بقول طيب يقول الشيخ فلان نشر الكتاب هذا ما علق على هالموضع الذي تقول انتم انه خطأ فيعتبر تصحيحا له ومن قال لك ان هذا الكتاب

30
00:12:32.000 --> 00:12:52.000
وراض عنه وقد طبع بعد موته. فلو قيل ان في الزمن هذا ينبغي للعالم ان يحرق كتبه لكان ذلك قويا. العالم المتصدر التعليم والتأليف لو لو انه اوصى بحرق كتبه او دفنها كان ذلك صحيحا. لئلا يتصرف الناس بعده في في كتب

31
00:12:52.000 --> 00:13:12.000
من ابنائه او طلابه وهم تحملهم المحبة لكن يقعون فيما يورث المكبة فانهم ينسبون اليه اشياء فهو ليس راض عنه وتختلف قصود الناس في هذا بين ارادة حق محض وبين ارادة كسب دنيا او شهرة او غير ذلك ومن

32
00:13:12.000 --> 00:13:32.000
اراد ان ينفع شيوخه فلينفعهم في حال الحياة. لا في حال الممات. الذي يريد ان ينفع شيوخه ينفعهم في حال الحياة. اما بعد الممات تنفعهم بالدعاء اما يجمع كلامهم على تقريرات الدروس ويقول هذا شيخنا فلان لا ينبغي ان يعول عن هذا لان الشيخ ما رضي عنه قال

33
00:13:32.000 --> 00:13:52.000
كلاما وقد يقول كلاما وهو لا ينتبه اليه ويقع في لسانه وهم او خطأ او نحو ذلك فينبغي ان تعرف هذه القواعد وكان فيما السلف يرعون هذا حق الرعاية ويعتنون به ويميزون تجدون بعض كتب الحواشي التي علقت على

34
00:13:52.000 --> 00:14:18.600
المربع يقولون تقرير ايش معنى تقرير؟ يعني في مجلس الدرس يميزون الان ما يكتبون تقرير يجعلون الكتاب كأنه كتاب ياخذ الانسان يظن كتابه ويحرره الشيخ ثم الادهى والامر ان يأتي من يطبع كتب الشيخ ويتكلم الشيخ فيها بلهجة. ثم يأتي ويشرح

35
00:14:18.600 --> 00:14:38.600
هذه اللهجة على معنى باطل. هذا وقع في بعض كتب الشيخ محمد بن عثيمين. طبع الكتاب طبعه إنسان لا يعرف بعض اللهجات فشرح المعنى بخلاف ما اراده الشيخ رحمه الله تعالى. ولذلك من اراد ان يستفيد ممن مات يسمع

36
00:14:38.600 --> 00:14:58.600
اسمع ولا تأخذ شيئا مكتوبا. اسمع الاشرطة التي سجلت بصوته. هذي وجادة صوتية هي المعتمدة. اما الذي كتب فلا ينبغي ان ان يجعل بهذه بهذه الصورة. وهذا المأخذ من من مآخذ اختلاط العلم وطرقه في زماننا هذا

37
00:14:58.600 --> 00:15:16.900
فاختلط الحابل بالنابل وصار الشيء تأخذ كتاب واحد للشيخ احد المشايخ شرح رياض الصالحين تاخذ طبعة كذا طبعة كذا وطبعة اذا ثلاث طبعات ثم تقرأ الكلام غير الكلام هنا غير الكلام هنا لان كل واحد منهم تصرف في كلام الشيخ

38
00:15:17.000 --> 00:15:42.150
وترجع للاشرطة تجد ان كلام الشيخ على خلاف هذا واسوأ التصرف ان يكون التصرف ليس ناشئا عن العلم. وانما مراعاة اللحال. مراعاة حال من الاحوال انت ليس لك حق ان تتصرف بها. لا تتصرف لا تستطيع ان تنشره كما قاله هو يحرم عليك ان تنشره كما

39
00:15:42.150 --> 00:16:08.200
ما تريده انت قال العالم كلمة صار في زمان لا يناسب السياسة الشرعية اظهارها وابرازها. فانت لا تنسب الى العالم تحذف كلامه الى العالم مفهوم هذا الكلام هذا كلام مهم جدا. العالم قال شيء انت لا تستطيع ان تنشره فلا تنشر تنشره بالنقص. اتركه

40
00:16:08.200 --> 00:16:28.200
مسموعا خيرا من ان تنشره مقطوعا. من اللطائف الذي تدل على الدين والعلم المتين ان رجلا شفعني عند الشيخ صالح بن فوزان في طباعة كتابه دروس من القرآن الكريم. وقد ترجمه هذا الرجل الى اللغة الفرنسية

41
00:16:28.200 --> 00:17:02.650
وجاءني وهو استاذ للغة الفرنسية في احدى جامعاتها فجاءني فقال نصف الصفحة هذا حوله اشكالات معاصرة ولا يكون مقبولا لدى الرأي العام الفرنسي فان بيان فساد اديانهم وحرمة وحدة الاديان واشاعة الحوار والتقارب على غير الدعوة الى الحق وبيان الباطل ذكر الشيخ ان هذا لا

42
00:17:02.650 --> 00:17:22.650
لا يجوز. قال هذا لا تحتمل عقول اولئك الناس وما تربوا عليه. فذهبت الى الشيخ صالح رجاء ان يحصل المقصود باستفادة الناس نصف صفحة نشيلها ويبقى الفائدة في مئتين وخمسين صفحة. فذهبت الى الشيخ وقلت له شرحت له. قلت يا شيخ احسن الله اليك كذا

43
00:17:22.650 --> 00:17:43.500
هذا الرجل يريد ان ينشأ الكتاب لكن فيه انصاص صفحة يقول يستأذنكم في حذفها. قال لي اقرأ ما فيها قرأت. قال هذا كلام حق  قلت يا شيخ انا اعرف انه حق والرجل يعرف انه حق. لكنه يقول ان عقول الناس ما تحتمله

44
00:17:43.650 --> 00:18:01.350
فقال انا الذي كتبت الكتاب لا يجوز لي ان احلف هذا. لانه حق ودين. فقل له اما ان يترجم كله فلا يحد منه شيئا او يتركه كله هذا الفهم الصحيح في الدين

45
00:18:02.300 --> 00:18:18.450
والحمد لله هذا الموقف من الشيخ صالح رجعت الى الاخ وقلت له هذا الكلام قال الشيخ كذا وكذا فقال الرجل هذا قال خلاص اذا ما دام الشيخ يشوف كذا حنا نترجمها

46
00:18:18.550 --> 00:18:46.850
نترجم ترجم هذا الكتاب. وفاز بجائزة من الرئيس الفرنسي في الترجمة لان الحق له صولة وجولة والدين ما هوب بايدين الدين بيد الله سبحانه وتعالى والعجيب والزمان عجائب نحن نستطرد في هذه الاشياء لان فيها معاني ما حنا ما نحب السوالف العجيب انه

47
00:18:46.850 --> 00:19:07.750
قدم الى احدى جامعاتنا مترجما لكتابة تقرير عنه فكان مما كتب في التقرير ان هذا الكتاب يدعو الى التطرف ويخالف شوف التقرير ويخالف الاسس التي قامت عليها البلاد سبحان الله

48
00:19:08.450 --> 00:19:28.450
بفرنسا ينال جائزة وهنا يكون من يكتب هذا الكلام. وبحمد الله هذا يعني الكتابة ما اخذ بها وردت شكل لها لجنة وردت وطالب بعض اعضاء اللجنة بمحاسبة الذي كتب هذا الناس فيهم فيهم خير لكن الشاهد ان الحق يترك كما كان ولا يتصرف في في كتب من مضى. نعم

49
00:19:28.450 --> 00:19:28.637
