﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:21.600
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس السابع عشر من مجالس قراءتنا  تفسير القرآن العظيم لابي الفدى اسماعيل ابن كثير

2
00:00:21.700 --> 00:00:40.000
الدمشقي رحمه الله تعالى وآآ نحن في مساعي الاحد التاسع عشر من جمادى الاولى عام خمسة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا

3
00:00:40.150 --> 00:00:58.350
على الاية الخامسة والسبعين من سورة البقرة فنبدأ على بركة الله تبارك وتعالى قال رحمه الله تعالى يقول تعالى فتطمعون ايها المؤمنون ان يؤمنوا لكم ان ينقاد لكم بالطاعة هؤلاء الفرقة الضالة من اليهود الذين

4
00:00:58.350 --> 00:01:18.350
شاهد اباؤهم من الايات البينات ما شهدوا. ثم قست قلوبهم من بعد ذلك. وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفون اي يتأولونه على غير تأويله من بعد ما عقلوا. اي فهموا على الجلية ومع هذا يخالفونه على بصيرة

5
00:01:18.350 --> 00:01:38.350
وهم يعلمون انهم مخطئون فيما ذهبوا اليه من تحريفه وتأويله. وهذا المقام شبيه بقوله تعالى فبما نقضيهم ميثاق واجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه. قال محمد بن اسحاق حددني محمد بن ابي محمد عن سعيد بن جبير عن ابن

6
00:01:38.350 --> 00:01:58.350
رضي الله تعالى عنهما انه قال ثم قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولمن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم افتطمعون ان يؤمنون لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله وليس قوله سمعوا التوراة كلهم قد سمعها ولكنهم الذين سألوا موسى رؤية

7
00:01:58.350 --> 00:02:18.350
ربهم فاخذتهم الصاعقة فيها. وقال محمد بن ساعق فيما حدثني بعض اهل العلم انه قالوا لموسى يا موسى قد حيل بيننا وبين رؤية الله تعالى فاسمعنا كلامه فاسمعنا كلامه حين يكلمك. فطلب ذلك موسى الى ربه تعالى فقال نعم مرهم فليتطهروا

8
00:02:18.350 --> 00:02:38.350
ثيابهم ويصوموا ففعلوا ثم خرج بهم حتى اتوا الطور. فلما غشيهم الغمام وامرهم موسى ان يسجدوا فوقعوا سجودا وكلموا ربه. فلما سمعوا كلامه يأمرهم ويأمرهم وينام حتى عقلوا عنه ما سمعوا. ثم انصرف بهم الى بني اسرائيل. فلما جاءهم

9
00:02:38.350 --> 00:02:56.100
حرف فريق منهم ما امروا به وقالوا حين قال موسى لبني اسرائيل ان الله قد امركم بكذا وكذا قال ذلك البريق الذين ذكرهم الله. انما قال كذا وكذا خلافا لما قال الله عز وجل لهم فهم الذين عن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:02:56.150 --> 00:03:16.150
وقال السدي في قوله تعالى وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه قال هي التوراة حرفوها وهذا الذي ذكره واعم مما ذكره ابن عباس وابن اسحاق وان كان قد اختاره ابن جرير لظاهر السياق فانه ليس يلزم من سماع كلام الله ان يكون منه كما سمعه الكليم موسى

11
00:03:16.200 --> 00:03:36.200
كما سمعه الكليم موسى ابن عمران عليه الصلاة والسلام. وقد قال الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله مبلغا اليه اي مبلغا اليه. ولهذا قال قتادة في قوله ثم يحرفون ومن بعد ما قالوا وهم يعلمون. قال هم اليهود

12
00:03:36.200 --> 00:03:56.200
لو كانوا يسمعون كلام الله ثم يحرمون من بعد ما عقلوه ووعوه. وقال مجاهد الذين يحرفونه والذين يكتمونه هم العلماء منهم. وقال ابو يعمدوا الى ما انزل الله في نص كتابهم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم فحرفوه عن مواضعه. وقال السدي وهم يعلمون

13
00:03:56.200 --> 00:04:16.200
اي انهم اذنبوا. وقال ابن وهب قال ابن زيد في قوله يسمعون كلام الله ثم يحرفونه. قال التوراة التي انزلها الله عليهم يحرفونها يجعلون الحالة هادي فيها حراما والحرام فيها حلالا والحق فيها باطلا والباطل فيها حقا. اذا جاءهم المحق برشوة اخرجوا لهم

14
00:04:16.200 --> 00:04:36.200
تاب الله واذا جاءهم المبطل برشوة اخرجوا له ذلك الكتاب فهو فيه محق. وان جاء احد يسألهم شيئا ليس فيه حق ولا ولا شيء امروه بالحق. فقال الله لهم اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. افلا

15
00:04:36.200 --> 00:04:56.200
وقوله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلى بعضهم الى بعض الاية قال محمد ابن اسحاق حدثنا محمد بن ابي محمد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اي بصاحبكم رسول الله صلى الله عليه

16
00:04:56.200 --> 00:05:16.200
وسلم ولكنه اليكم خاصة واذا خلا بعض الى بعض قالوا لا تحدثوا العرب بهذا فانكم قد كنتم تستفتحون به عليهم فكان منهم فانزل الله واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا وتعددونهم قالوا ما تحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجكم به عند ربكم

17
00:05:16.200 --> 00:05:36.200
اي تقرون بانه نبي وقد علمتم انه قد اخذ له الميثاق عليكم باتباعه وهو يخبر منه النبي الذي كنا ننتظر. ونجد في كتاب بنا يجحدوه ولا تقروا به. يقول الله تعالى ولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. وقال الظحاك عن ابن عباس رضي الله

18
00:05:36.200 --> 00:05:56.200
عنه ما يعني المنافقين من اليوم كانوا اذا لاقوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا امنا. وقال السدي هؤلاء ناس من اليهود امنوا ثم نافقوا قال الربيع ابن انس وقتادة وغير واحد من السلف والخلف. حتى قال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم فيما رواه ابن وابن عنه. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال

19
00:05:56.200 --> 00:06:16.200
لا يدخلن علينا قصبة المدينة الا مؤمن. فقال الرؤساء من اهل الكفر والنفاق اذهبوا فقولوا امنا واكفروا اذا رجعتم الينا فكانوا يأتون المدينة بالبكر ويرجعون اليه بعد العصر. وقرأ قول الله تعالى وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذين انزل الى الذين امنوا وجه النار. واكفروا اخرهم لعلهم يرجعون

20
00:06:16.200 --> 00:06:36.200
كانوا يقولون اذا دخلوا المدينة نحن مسلمون ليعلموا خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وامره. فاذا رجعوا رجعوا الى الكفر فلما اخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم قطع ذلك عنهم فلم يكونوا يدخلون وكان المؤمنون يظنون انهم مؤمنون. فيقولون اليس قد قال الله لكم كذا وكذا؟ فيقولون بلى. فاذا رجعوا الى قومهم يعني الرؤساء

21
00:06:36.200 --> 00:06:56.200
فقالوا وتحدثونهم بما فتح الله عليكم الاية؟ وقال ابو العالية اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ يعني بما انزل عليكم في كتابكم من محمد صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الرزاق عن معمر القتادة تحدثونهم بما فتح الله عليكم يحاجكم به عند ربكم. قال كانوا يقولون

22
00:06:56.200 --> 00:07:16.200
سيكون نبي فخلى بعضهم ببعض فقالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ قول اخر في المراد بالفتح. قال ابن جرين حدثني عن مجاهد في قوله تعالى اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ قال قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة تحت حصونهم فقال يا

23
00:07:16.200 --> 00:07:36.200
القردة يا اخوان القردة والخنازير ويا عبد الطاغوت ويا عبدة الطاغوت فقالوا من اخبر بهذا الامر محمدا؟ ما خرج هذا الامر الا وتحدثونهم بما فتح الله عليكم بما حكم الله للفتح ليكون لهم حجة عليكم. قال ابن جرين عن مجاهد هذا حين ارسل اليه

24
00:07:36.200 --> 00:07:52.150
ان ارسل اليهم عليا فاذوا محمدا صلى الله عليه وسلم وقال السدية تحدثنا مما فتح الله عليكم من العذاب ليحاجكم به عند ربكم هؤلاء الناس من اليهود امنوا ثم نافقوا فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب ما عذبوا به

25
00:07:52.150 --> 00:08:12.150
بما عذبوا به. فقال بعضهم لبعضنا تحدثونهم بما فتح الله عليكم من العذاب ليقولوا نحن احب الى الله منكم واكرمنا الله منكم. وقال عطاء للخرسانية تحدثون مما فتح الله عليكم يعني بما قضى لكم وعليكم. وقال الحسن البصري هؤلاء اليهود كانوا اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. واذا خلى بعضهم الى بعض قال بعضهم لا

26
00:08:12.150 --> 00:08:32.150
واصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما فتح الله عليكم مما في كتابكم ليحاجكم به عند ربكم فيخصموكم او فيخصموا وقوله تعالى ولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. قال ابو العالية يعني ما سروا من كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبهم به

27
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
وهم يجدونه مكتوبا عندهم وكذا قال قتادة وقال الحسن ان الله يعلم ما يسرون. قال كانما سروا انهم كانوا اذا تولوا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وخلا بعضهم الى بعض تناهوا ان يخبر احد منهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما فتح الله عليهم مما في كتاب

28
00:08:52.150 --> 00:09:05.650
خشية ان يحاجهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بما في كتابهم عند ربهم. وما يعلنون يعني حين قالوا لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم امنا وكذا قال ابو العالية والربيع وقتادة

29
00:09:06.300 --> 00:09:26.300
يقول تعالى ومنهم اميون اي ومن اهل الكتاب قال هو مجاهد والاميون جمع امي وهو الرجل الذي لا يحسن الكتابة قال هو ابو العلي والربيع وقتادة وابراهيم تعي وغير واحد وهو ظاهر في قوله تعالى لا يعلمون الكتاب الا اماني. اي لا يدرون ما فيه. ولهذا في صفات النبي صلى الله عليه وسلم انه الامي

30
00:09:26.300 --> 00:09:46.300
لانه لم يكن يحسن الكتابة. كما قال تعالى وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك. اذا لارتاب المبطنون وقال عليه الصلاة والسلام ان امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا. الحديث اي لا نفتقر في عباداتنا ومواقيتها الى كتاب

31
00:09:46.300 --> 00:10:06.300
ولا حساب. وقال تبارك وتعالى هو الذي بعث بالا وقال ابن جرير نسبت العرب من لا يكتب سبت العرب من لا يكتب ولا يخط من الرجال الى امه في جانب الكتاب دون ابيه. قال وقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قول خلاف هذا وهو ما حدثنا به ابو بكريب قال

32
00:10:06.300 --> 00:10:16.300
حدثنا عثمان بن سعيد عن بشر ابن عمارة عن ابي روق عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى ومنهم قال الاميون قوم لم يصدقوا رسولا

33
00:10:16.300 --> 00:10:31.050
ارسله الله الى كتاب انزله الله فكتبوا كتابا بايديهم ثم قالوا لقوم سفلة جهال هذا من عند الله. وقال قد اخبر انهم يكتبون بايديهم ثم سماهم اميين لجحودهم كتب الله ورسله

34
00:10:31.900 --> 00:10:51.900
لجحودهم كتب الله ورسله. ثم قال ابن جرير رحمه الله وهذا التأويل تأويل على خلاف ما يعرف من كلام العرب المستفيض بينهم. وذلك ان الامية عند العرب لا يكتب قلت ثم في صحة هذا لابن عباس رضي الله تعالى عنهما بهذا الاسناد نظر والله اعلم وقوله تعالى الا ماني قال ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه

35
00:10:51.900 --> 00:11:11.900
الا من الا حديث. وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى الا اماني. يقول الا قولا يقولون بافواههم كذبا. وقال مجاهد الا كذبا وقال سنيد عن الحجاج علي بن جرير عن مجاهد في قوله تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. قال اناس من يهود لم

36
00:11:11.900 --> 00:11:31.900
يكونوا يعلمون من الكتاب شيئا وكانوا يتكلمون بالظن بغير ما في كتاب الله. ويقولون هو من الكتاب اماني يتمنونها. وعن الحسن البصري وقال ابو العالية والربيع وقتادة الا اماني يتمنون على الله ما ليس لهم. وقال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم ان لامني قال تمنوا

37
00:11:31.900 --> 00:11:51.900
قالوا نحن من اهل الكتاب وليسوا منهم. قال ابن جرير ولا اشبه بالصوابق والضحاك عن ابن عباس. وقول مجاهد ان الاميين الذين وصفهم الله تعالى انهم لا يفقهون من الكتاب الذي انزله الله تعالى على موسى شيئا ولكنهم يتخرصون الكذب ويتخرصون باطلا كذبا وزورا والتمني في هذا الموضع هو تخلق الكذب

38
00:11:51.900 --> 00:12:08.450
وتخرصه ومنه الخبر المروي عن عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه ما تغنيت ولا تمنيت يعني ما تخرست الباطل ولا اخترقت الكذب وقيل المراد بقوله اللاماني بالتشديد والتخفيف ايضا الا اماني الا اماني

39
00:12:08.600 --> 00:12:28.600
هذا معنى بالتشديد والتخفيف ايضا اي الا تلاوة فعل هذا يكون استثناء من قطيعة واستشهدوا على ذلك بقوله تعالى الا اذا تمنى اي القى الشيطان في امنيته الاية. قال كعب بن مالك الشاعر تمنى كتاب الله اول ليله واخره لاقى حمام المقادير. وقال

40
00:12:28.600 --> 00:12:48.600
اخر تمنى كتاب الله اخر ليله تمني داوود الكتاب على رسمي. وقال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى لا يعلمون الكتاب الا ماني وانهم الا يظنون. اي ولا يدرون ما فيه وهم يجدون نبوتك بالظن. وقال مجاهد

41
00:12:48.600 --> 00:13:08.600
وانهم الا يظنون يكذبون. وقال قتادة ابو العالية والربيع يظنون بالله الظنون بغير الحق. وقوله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. الاية هؤلاء صنف اخر من اليهود. وهم الدعاة الى الضلال بالزور

42
00:13:08.600 --> 00:13:22.650
والكذب على الله واكل اموال الناس بالباطل. والويل الهلاك والدمار وهي كلمة مشهورة في اللغة. وقال سفيان الثوري عن زياد بن فياض سمعتها بعياظ يقول ويل صديد في اصل جهنم

43
00:13:23.650 --> 00:13:33.650
وقال عطاء ابن يسار الويل واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لماعت. وقال ابن ابي حاتم حدثنا يونس ابن عبد الله لا قال اخبرنا ابن وهب. قال اخبرني عمر ابن الحارث عن

44
00:13:33.650 --> 00:13:43.650
عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر اربعين خريفا قبل ان يبلغ

45
00:13:43.650 --> 00:14:03.650
ورواه الترمذي عن عبد ابن حميد عن الحسن ابن موسى عن ابن لهيعة عن دراج به وقال هذا حديث غريب لا نعرفه الا من حديث ابن لهيعة. قلت الامير كما ترى ولكن الافة ممن بعده. وهذا الحديث بهذا الاسناد مرفوعا منكر والله اعلم. وقال ابن جرير حدثنا المثنى

46
00:14:03.650 --> 00:14:13.650
حديثنا ابراهيم بن عبد السلام بن صالح القشيري قال حدثنا علي بن جرير بن حماد بن سلمة عبد الحميد بن جعفر من كناية العدوي عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه عن رسوله

47
00:14:13.650 --> 00:14:33.650
صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى فويل فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. قال الويل جبل في النار هو الذي انزل فيه اليهود وهو الذي انزل في اليهود لانهم حرفوا التوراة زادوا فيها ما احبوا ومحوا منها ومحوا منها ما يكرهون ومحو اسمهم

48
00:14:33.650 --> 00:14:53.650
محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة. ولذلك غضب الله عليهم فرفع بعض التوراة. فقال تعالى فويل لهم مما كتبت ايديهم. وويل لهم مما يكسبون وهذا غريب ايضا جدا. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الويل المشقة من العذاب. وقال الخليل ابن احمد الويل شدة الشر وقالت ويل

49
00:14:53.650 --> 00:15:13.650
لمن وقع في الهلكة وويح لمن اشرف عليها. وقال الاصمعي الويل تفجع والويح ترحم. وقال غيره الويل الحزن. وقال وفي معنا ويل وويح وويش وويه وويك وويت ومنهم من فرق بينهما. وفي معني ويل وويح وويش ووي وويك

50
00:15:13.650 --> 00:15:34.700
رويت يعني المعاني متقاربة ومنهم من فرق بينها وقال بعض النحات انما جاز الابتداء بها وهي نكرة. لانها لان فيها معنى الدعاء. ومنهم من جوز نصبها لمعنى الزمهم ويلا طبعا القاعدة النحوية لا يجوز الابتداء بالنكرة. ما لم يفد كعند زيد النمرة كما قاله ابن مالك

51
00:15:35.000 --> 00:15:52.300
فهنا اذا قلنا ويل لكل همزة لهمزة كيف جاز الابتداء بالنكرة فاجاز عنه فاجاب عنه اه ابن كثير بقوله انما جاز الابتداء بها وهي نكرة لان فيها معنى الدعاء اي هلاك لهم

52
00:15:52.700 --> 00:16:14.700
فالجملة الابتدائية معا جاز الابتدائي بالكلمة لان معناه الدعاء وهو الطلب قال لا قلت لكن لم يقرأ بذلك احد وان كلمتان عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم قال هم احبار اليهود. وكذا قال سعيد القتادة هم اليهود. وقال وكع في تفسيره حدثنا سفيان

53
00:16:14.700 --> 00:16:34.700
توري عن عبد الرحمن ابن علقمة سألت ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن قوله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم. قال نزلت في المشركين واهل الكتاب وقال السدي كان ناس من اليهود كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه من العرب ويحدثونهم انهم من عند الله ليأخذوا به ثمنا قليلا. وقال الزري اخبرنا عبيد الله

54
00:16:34.700 --> 00:16:44.700
عبد الله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال يا معشر المسلمين كيف تسألون اهل الكتاب عن شيء وكتاب الله الذي انزله على نبيه احدث اخبار الله احدث

55
00:16:44.700 --> 00:17:04.700
احداث اخبار الله تقرأونها غظا لم يشب. وقد حدثكم الله تعالى ان اهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروا وكتبوا بايديهم الكتاب. وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا افلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ ولا والله ما رأينا منهم احدا قط سألكم عن الذي انزل عليكم. رواه البخاري

56
00:17:04.700 --> 00:17:25.150
من طرق عن الزوري وقال الحسن ابن ابي الحسن البصري الثمن القليل الدنيا بحذافيرها قال وقوله تعالى فويل لهم مما كسب فويل لهم مما كسبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون اي فويل لهم مما كتبوا بايديهم من الكذب والبهتان والافتراء وويل

57
00:17:25.150 --> 00:17:40.950
مما اكلوا به من السحت كما قال الضحى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فويل لهم يقول فالعذاب عليهم من الذي من الذي كتبوا بايديهم من ذلك الكذب وويل لهم مما يكسبون يقولون مما يأكلون به الناس السفلة وغيرهم وغيرهم

58
00:17:41.150 --> 00:18:02.800
من الناس السفي وويل لهم مما يكسبون. يقول مما ياكلون به الناس من السفلة وغيرهم. وقال لن تمسنا النار الا يا من معدودة. ولاتخذتم عند الله اي اعدام فلن يخلف الله وعده ام تقولون على الله ما لا تعلمون. قال يقول تعالى اخبرنا اليهود فيما نقلوه وادعوه لانفسهم من انهم لن تمسهم النار الا

59
00:18:02.800 --> 00:18:22.800
اياما معدودة ثم ينجون منها فرد الله عليهم ذلك بقوله تعالى قل اتخذتم عند قل اتخذتم عند الله عهدا اي بذلك فان لقد وقع عهد فهو لا يخلف وعده ولكن هذا ما جرى ولا كان. ولهذا اتى بام بام التي بمعنى بل اي بل تقولون على الله ما لا تعلمون من الكذب

60
00:18:22.800 --> 00:18:42.800
والافتراء عليه. قال محمد بن اسحاق عن سيف ابن سليمان المجاهد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان اليهود كانوا يقولون ان هذه الدنيا سبعة الاف سنة انما نعذب بكل الف سنة يوما في النار وانما هي سبعة ايام معدودة. فانزل الله تعالى وقالوا لن تمسنا النار الا يا من معدودة

61
00:18:42.800 --> 00:19:02.800
الى قوله خالدون. ثم رواه محمد عن سيدنا واكرم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بنحوه. وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة. اليهود قالوا لن تمسنا النار الا اربعين ليلة. زاد غيره هي مدة عبادتهم العجل. وحكاه القرطبي عن ابن عباس رضي الله

62
00:19:02.800 --> 00:19:22.800
تعالى عنهما وقتادة وقال الضحاك وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما زعمت اليهود انهم وجدوا في التوراة مكتوبا ان ما بين طرفي جهنم مسيرة اربعين سنة الى ان ينتهوا من الى شجرة الزقوم التي هي نابتة في اصل الجحيم. وقال اعداء الله انما نعذب حتى ننتهي الى شرة الزقوم فتذهب جهنم وتهلك

63
00:19:22.800 --> 00:19:42.800
فذلك قوله تعالى وقالوا لن تمسنا النار لا يما معدودة. وقال عبد الرزاق عن معمر القتادة وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة يعني الايام التي عبدنا فيها العجل. وقال عكرمة خاصبة اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لن ندخل النار الا اربعين ليلة

64
00:19:42.800 --> 00:19:55.850
وسيخلفنا اليها قوم اخرون يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على رؤوسهم بل انتم هكذا بيد عروسهم يعني هكذا بل انتم

65
00:19:56.100 --> 00:20:16.100
قال بل انتم خالدون مخلدون لا يخلفكم اليها احد. فانزل الله عز وجل وقالوا لن تمسنا النار الا يا من معدودة. الاية وقال الحافظ ابو بكر بن مردوية رحمه الله قال حدثني عبد الله بن جعفر قال حدثنا محمد بن صقر قال حدثنا ابو عبد الرحمن المقرئ قال حدثنا ليث ابن سعد قال حدثني سعيد ابن ابي سعيد

66
00:20:16.100 --> 00:20:26.100
ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال لما فتحت خيبر اهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة اهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مشاة فيها سم. فقال رسول الله صلى الله

67
00:20:26.100 --> 00:20:36.100
وسلم اجمعوا لمن كان من اليهود فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابوكم؟ قالوا فلان قال كذبتم بل ابوكم فلان فقالوا صدقت وبررت ثم قال لهم هل انتم صادقين

68
00:20:36.100 --> 00:20:46.100
يعني شي سألتكم عنه قالوا نعم يا ابا القاسم وان كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في ابينا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل النار؟ فقالوا نكون فيها يسيرا ثم تخلفون فيها

69
00:20:46.100 --> 00:20:56.100
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسئوا والله لا نخلفكم فيها ابدا. ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هل انتم صادقين عن شيء سألتكم عنه؟ قالوا نعم يا ابا

70
00:20:56.100 --> 00:21:06.100
قاسم قال هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ فقالوا نعم. قال فما حملكم على ذلك؟ فقالوا وردنا ان كنت كاذبا ان نستريح منكم. ان كنت نبيا لم يضرك. ورواه الامام احمد والبخاري

71
00:21:06.100 --> 00:21:21.100
من حديث الليث بن سعد بنحوه قوله تعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئة فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة فيها خالدون

72
00:21:21.100 --> 00:21:31.100
قال رحمه الله تعالى يقول تعالى ليس الامر كما تمنيتم ولا كما تشتوون. بل الامر انه من عمل سيئة وحط بي خطيئته وهو من وافى يوم القيامة وليست له حسنة بل

73
00:21:31.100 --> 00:21:51.100
واعماله سيئات فهذا من اهل النار والذين امنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات من العمل الموافق للشريعة فهم من اهل الجنة وهذا المقام شبي في قوله تعالى ليس بامانيكم ولا مني للكتاب من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. ومن يعمل من الصالحات من ذكر او

74
00:21:51.100 --> 00:22:11.100
انثى ومؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا. قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن سعيد بن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى بلى من كسب سيئة اي عمل بمثل اعمالكم وكفر بمثل ما كفرتم به حتى يحيط به كفره فما له من حسنة. وفي رواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

75
00:22:11.100 --> 00:22:34.450
قال الشرك قال ابن ابي حاتم وروى عن ابي وائل قال ابن ابي حاتم وروي عن ابي وائل وابي العالية ومجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والربيع ابن نحوه وقال الحسن ايضا والسدي السيئة الكبيرة من الكبائر. وقال ابن جرين عن المجاهد واحاطت به خطيئته. قال بقلبه. وقال ابو هريرة رضي الله تعالى عنه

76
00:22:34.450 --> 00:22:54.450
واعطاه الحسن واحاط به خطيئته قالوا احاط به شركه. وقال الاعمى يشعر ان برازيل عن ربيع ابن خثيم واحاطت به خطيئته قال الذي يموت خطاياه من قبل ان يتوب وعن السدي وبرزين نحوه. وقال ابو العالية ومجاهد والحسن في رواية عنهما وقتادة. والربيع ابن انس واحاطت به خطيئة

77
00:22:54.450 --> 00:23:14.450
الكبيرة الموجبة وكل هذه الاقوال وكل هذه الاقوال متقاربة في المعنى. والله اعلم. ونذكر ها هنا الحديث الذي رواه الامام حيث قال حدثنا سليمان ابن داوود قال حدثنا عمران قتادة عن عبد ربه عن ابي عياض عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

78
00:23:14.450 --> 00:23:34.450
اياكم ومحقرات الذنوب فانهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكن. وان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهم مثلا كمثل قوم نزلوا بارض فلا. فحضر طنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجي بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا واججوا نارا فانضجوا ما قذفوه فيها. وقال محمد ابن اسحاق حدثني

79
00:23:34.450 --> 00:23:54.450
محمد عن سيدنا واكرمه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون اي من امن بما كفرتم به وعمل ما تركتم من دينه فلهم الجنة خالدين فيها يخبرهم ان الثواب بالخير والشر مقيم على اهله ابدا لا انقطاع له. قوله تعالى واذا اخذنا

80
00:23:54.450 --> 00:24:14.450
ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا. وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنى. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة ثم قليلا منكم وانتم معرضون. قال رحمه الله تعالى يذكر تبارك وتعالى بني يذكر تبارك وتعالى بني اسرائيل بما امرهم به من الاوامر

81
00:24:14.450 --> 00:24:34.450
واخذه ميثاقهم على ذلك وانهم تولوا عن ذلك كله واعرظوا قصدا وعمدا وهم يعرفونه ويذكرونه فامرهم تعالى ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا بهذا وبهذا امر جميع خلقه. ولذلك خلقهم كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي لانه لا اله الا انا فاعبدون. وقال تعالى ولقد بعثنا فيكم

82
00:24:34.450 --> 00:24:50.350
لامة الرسول ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وهذا هو اعلى الحقوق واعظمها وهذا هو اعلى الحقوق واعظمها وهو حق الله تبارك وتعالى ان يعبد وحده لا شريك له. ثم بعده حق المخلوقين. واكدهم واولاهم بذلك حق الوالدين

83
00:24:50.350 --> 00:25:10.350
ولهذا يقرن الله تبارك وتعالى بين حقه وحق الوالدين. كما قال تعالى ان اشكر لي ولوالديك الي المصير. وقال تبارك وتعالى وقضى ربك الا الا اياه وبالوالدين احسانا الى ان قال واتيت القربى حقه والمسكين وابن السبيل. وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما قلت قال قلت يا رسول الله

84
00:25:10.350 --> 00:25:20.350
في افضل قال الصلاة على وقتها قلت ثم ايه؟ قال بر الوالدين. قلت ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله. ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان رجل قال يا رسول الله من ابر؟ قال

85
00:25:20.350 --> 00:25:40.350
قال ثم من؟ قال امك قال ثم من؟ قال اباك ثم ادناك ادناك. وقوله تعالى لا تعبدون الا الله. قال الزمخشري خبر بمعنى الطلب وهو اكد وقيل كان اصله الا تعبدوا الا الله كما قرأها من قرأ من السلف فحذفت ان فارتفع وحكي عن ابي وابن مسعود رضي الله تعالى

86
00:25:40.350 --> 00:26:00.350
لعنهما انهما قرأا لا تعبدوا الا الله. وقيل لا تعبدون مرفوع على انه قسم اي والله لا تعبدون الا الله ونقل هذا التوجيه القرطبي في تفسيره عن سيبويه قال واختاره المبرد والكسائي والفراء قال واليتامى وهم الصغار الذين لا كاسب لهم من الاباء. وقال اهل اللغة

87
00:26:00.350 --> 00:26:20.350
اليتيم في بني ادم من فقد الاباء وفي البهائم من فقد الام وحكى المولدي ان اليتيم مطلق في بني ادم من الام ايضا والمساكين الذين لا يجدون ما ينفقون على انفسهم واهليهم وسيأتي الكلام على هذه الاصناف عند ايات النساء التي امرنا الله تعالى بها صريحا في قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين

88
00:26:20.350 --> 00:26:40.350
الاية وقوله تعالى وقولوا للناس حسنى اي كلموهم طيبا ولينوا لهم جانبا ويدخل في ذلك الامر بالمعروف ويدخل في ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمعروف. كما قال الحسن البصري في قوله تعالى وقولوا للناس حسنا فالحسن من القول تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتحلم

89
00:26:40.350 --> 00:27:00.350
وتعفو وتصفح وتقول للناس حسنا كما قال الله وهو كل خلق حسن رضيه. وقرأ بعضهم حسنا اي قولا حسنا وقرأ اخرون مثل فعله وانكرها على الاخفش جماعة وقالوا لا يستعمل ذلك الا بالالف واللام مثل الكبرى والحسنى والعظمى. وعزوا الى سيبويا نقله القرطبي

90
00:27:00.350 --> 00:27:10.350
وقال الامام احمد رحمه الله حدثنا قال حدثني ابو عامر الخزاز عن ابي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:27:10.350 --> 00:27:30.350
انه قال لا تحقرن من المعروف شيئا وان لم تجد فالقى اخاك بوجه طلق او بوجه طلق. واخرجه مسلم في صحيحه والترمذي من حديث ابي عامر الخزاز واسمه صالح بن رستم به وناسب ان يأمرهم بان يقولوا للناس حسنا بعدما امرهم بالاحسان اليهم بالفعل فجمع بين طرفين الاحسان الفعلي والقولي

92
00:27:30.350 --> 00:27:45.050
ثم اكد الامر بعبادته والاحسان الى الناس بالمتق بالمتعين من ذلك وهو الصلاة والزكاة. فقال واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. واخبر انهم تولوا عن ذلك كله اي تركوا وراء ظهورهم. واعرضوا عن وال عمد بعد

93
00:27:45.050 --> 00:28:05.050
به الا القليل منهم. وقد امر الله تعالى هذه الامة بنظير ذلك في سورة النساء بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا امام المساكين والجالس وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا. فقامت هذه الامة من ذلك بما

94
00:28:05.050 --> 00:28:25.050
به امة من الامم قبله ولله الحمد والمنة. ومن النقول الغريبة او انما ذكر ابن ابي حاتم في تفسيره. قال حدثنا ابي قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال حدثنا عبد الله بن يوسف ايعني التنيسي قال حدثنا خالد بن صبيح عن حميد بن عقبة عن اسد بن وداعة انه كان يخرج من منزله فلا يلقى يهودي ولا نصرانيا الا

95
00:28:25.050 --> 00:28:42.650
سلم عليه فقيل له ما شأنك تسلم على اليهودي والنصراني؟ فقال ان الله تعالى يقول وقولوا للناس حسنى وهو السلام. قال وروي عن الخرساني نحوه قلت وقد ثبت في السنة انهم لا يبدأون بالسلام والله اعلم

96
00:28:43.150 --> 00:29:03.000
طبعا مسألة بداءة اليهود والنصارى بالسلام مسألة خلافية والصحيح من اقوال اهل العلم ان حديث لا تبدأهم بالسلام وحديث الجئوهم الى اضيق الطرق انما كان بسبب ورود وهو نقض قوم من اليهود العهد

97
00:29:03.850 --> 00:29:22.650
فامر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة الا يلقوا اليهم السلام. وان لا يبدأوهم بالسلام وان يلجئوهم الى اضيق الطرق حتى يضطروا الى الخروج من المدينة والا فنحن اعطيناهم الامان واعطيناهم العهد. فكيف يقال بعد ذلك لا تسلموا عليهم والامان والعهد هو السلام. وهو السلم

98
00:29:23.300 --> 00:29:43.300
ولذلك كان جمع من الصحابة منهم ابن مسعود وحذيفة وسلمان ها كانوا يرون القاء السلام على العلوج وعلى اهل الكتاب وغيرهم. كما هو معروف في مصنف ابن عبد مصنف عبد الرزاق مصنف ابن ابي الشيبة وغيرهم. وقد نقل القولين

99
00:29:43.300 --> 00:30:01.150
العلامة ابن القيم ورجح هذا القول الذي رجحه الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى قوله تعالى واذا اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء اي تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم

100
00:30:01.150 --> 00:30:21.150
من ديارهم توارنا عدوان ويأتوكم ان شاء الله تفادون وهو محرم عليكم اخراجهم. افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون. اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم

101
00:30:21.150 --> 00:30:31.150
ينصرون. يقول الله تبارك وتعالى منكرا على اليهود الذين كانوا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة. وما كانوا يعانونه من القتال مع لوس والخزرج وذلك ان الاوس والخزرج

102
00:30:31.150 --> 00:30:51.150
وهم الانصار كانوا في الجاهلية عباد واصنام وكانت بينهم حروب كثيرة وكانت يهود المدينة ثلاث قبائل بنو قينقاع وبنو النظير حلفاء الخزرج وبنو قريظة حلفاء فكانت الحرب اذا نشبت بينهم بينهم قاتل كل فريق مع حلفائه فيقتل اليهودي واعدائه وقد يقتل اليهودي الاخر من الفريق الاخر وذلك

103
00:30:51.150 --> 00:31:11.150
فحرام عليهم في دينهم ونصك ونص كتابه ويخرجونهم من بيوتهم وينتهبون ما فيها من الاثاث والامتعة والاموال. ثم اذا وضعت الحرب استفكوا الاسارى من الفريق المغلوب عملا بحكم التوراة. ولهذا قال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. ولهذا قال تعالى واذا اخذنا ميثاق

104
00:31:11.150 --> 00:31:31.150
حقكم لا تسفكون دماءكم لا تخرجون انفسكم من دياركم اي لا يقتل بعضكم بعضا ولا يخرجه من منزله ولا يظاهر عليه ولا يظاهر عليه كما قال تعالى فتوبوا الى فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند باريكم. وذلك ان اهل الملة الواحدة بمنزلة النفس الواحدة. كما قال عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في تواد

105
00:31:31.150 --> 00:31:51.150
وتراحمهم وتواصلهم بمنزلة الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. وقوله تعالى ثم اقرأتم وانتم تشهدون اي ثم اقرأتم بمعرفة الميثاق وصحته وانتم تشهدون به ثم انتم هؤلاء تقديره ثم انتم يا هؤلاء ومنع كثير من النحات حذف حرف النداء مع اسم الاشارة

106
00:31:51.150 --> 00:32:11.150
وسوغه بعضهم وهو ظاهر السياق. وقيل هؤلاء بمعنى الذين ومعناه ثم انتم الذين تقتلون انفسكم الى اخره. وقيل معناه ثم انتم اليوم هؤلاء مبتدأ وخبره اي ثم صرتم بعد العهود والمواثيق على ما انتم عليه من الصفة المفسرة بما بعده. قال الزمخشري نزل تغيير الصفة

107
00:32:11.150 --> 00:32:31.150
نزل تغيير الصفة منزلة تغيير الذات. كما يقال دخل بغير الوجه الذي خرج به تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم الاية قال محمد بن اسحاق ابن يسار حدثني محمد بن ابي محمد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى ثم انتم اولئك تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم

108
00:32:31.150 --> 00:32:51.150
ديارهم الاية قال انبأهم الله بذلك من فعلهم وقد حرم عليهم التوراة سفك دمائهم وافترض عليهم فيها فداء اسراهم فكانوا فريقين طائفة منهم بنو قينقه وانهم حلفاء الخزرج والنظير وقريضة وانهم حلفاء الاوس فكانوا اذا كانت بين الاوس والخزرج حرب خرجت بنو قينقة مع الخزرج وخرجت النظير وقريضة على

109
00:32:51.150 --> 00:33:11.150
يظاهر كل واحد من الفريقين حلفاءه على اخوانه حتى يتسافكوا دمائهم بينهم وبايديهم التوراة يألفون فيها ما عليهم وما لهم والاوس والخزرج واهل شرك يعبدون ولا يعرفون جنة ولا نارا ولا بعثا ولا قياما ولا كتابا ولا حلالا ولا حراما. فاذا وضعت الحرب اوزارها افتدوا اسراهم. طبعا هنا كلام يعني

110
00:33:11.150 --> 00:33:32.150
لا يعرفون حلالا ولا حراما ولا كتابا يعني على وجه يقيني والا فان العرب يعرفون انه لا يجوز نكاح الام لا يجوز نكاح الاخت واضح هذه ولا لا؟ من ديانة ابراهيم عليه السلام. لكن ظنون ليس عندهم شيء يقيني قطعي يقطعون به. هذا مقصود آآ يعني

111
00:33:32.150 --> 00:33:45.650
رواية اذا ثبتت عن ابن عباس قال فاذا وضعت الحرب وزرف افتدوا اسراهم تصديقا لما في التوراة واخذا به بعضهم من بعض يفتدي بنو قينقاع ما كان من اسراهم في ايدي الاوس ويفتدي النظير

112
00:33:45.650 --> 00:34:05.650
ما كان في ايدي الخزرج منهم ويطلون ما صابوا من دمائهم وقتلوا من قتلوا منهم فيما بينهم مظاهرة لاهل الشرك عليهم يقول الله تعالى تروحين انباء بذلك افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ اي تفادونهم بحكم التوراة وتقتلونهم في حكم التوراة ان لا يفعل ويخرجه من داره ويظاهر عليه من

113
00:34:05.650 --> 00:34:25.650
يشرك بالله ويعبد له كان من دونه ابتغاء اراضي الدنيا. ففي ذلك من فعلهم مع الاوس والخزرج فيما بلغني نزلة هذه القصة. وقال اسباط عن السدي كانت قريظة وحلفاء لوس وكانت النظير حلفاء الخزرج فكانوا يقتتلون في حرب السمير. فتقاتل بنو قريظة مع حلفائه النظير وحلفائهم. وكانت النظير تقاتل قريدهم وحلفائها

114
00:34:25.650 --> 00:34:45.650
يغلبونهم فيخربون ديارهم ويخرجونهم منها. فاذا اسر رجل من الفريقين كليهما جمعوا له حتى يفدوا. فتغير فتعيرهم العرب بذلك ويقولون كيف تقاتلونهم وتفدونهم قالوا انا امرنا ان نفديهم وحرم وحرم علينا قتالهم. قالوا فلم تقاتلونهم؟ قالوا انا نستحي ان تستدل حلفاؤنا ان

115
00:34:45.650 --> 00:35:05.650
ذل حلفاؤنا فذلك حين عيرهم الله تبارك وتعالى فقال تعالى ثم انتم اولئك تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديار الاية وقال عن السدي نزلت في هذه نزلت هذه الاية في قيس ابن الخطيب. ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من دياره بالاية. وقال اسباط عن السدي عن عبد خير قال

116
00:35:05.650 --> 00:35:25.650
مع سلمان بن ربيعة الباهلي بل انجر فحاصرنا اهلها ففتحنا المدينة واصبنا سبايا واشترى عبدالله بن سلام يهودية بسبعمائة فلما مرا برأس رجال نزل به فقال له عبد الله يا رأس الجالوت هل لك في عجوز ها هنا من اهل دينك تشتريها مني؟ قال نعم. قال اخذتها بسبعمئة اخذتها بسبعمائة درهم

117
00:35:25.650 --> 00:35:45.650
قال فاني اربحك سبعمائة اخرى. قال فاني قد حلفت الا انقصها من اربعة الاف. قال لا حاجة لي فيها. قال والله لتشترين لتشترين من او لتكفرن بدينك الذي انت عليه. قال ادنو مني فدنى منه. فقرأ في اذنه التي في التوراة انك لا تجد مملوكا من بني اسرائيل الا اشتريته فاعتقته. وان

118
00:35:45.650 --> 00:36:05.650
ان يأتوكم وساراة فادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم. قال انت عبد الله ابن سلام. قال نعم. قال فجاء باربعة الاف فاخذ عبدالله الفين ورد عليه الفين وقال ادم ابن ابي ياسر في تفسيره حدثنا ابو جعفر قال يعني الرازي قال حدثنا الربيع بن انس قال اخبرنا ابو العالي ان عبد الله ابن سلام مر على رأس الجالود بالكوفة ويفاد

119
00:36:05.650 --> 00:36:25.650
من من النساء من لم يقع عليها العرب ولا يفادى من وقع عليه العرب فقالوا عبدالله بن سلام اما انه مكتوب عندك في كتابك ان تفاديهن كلهن والذي ارشادات والذي ارشدت اليه الاية الكريمة وهذا السياق ذم اليهود في قيامهم بامر التوراة التي يعتقدون صحتها ومخالفة شرعها مع معرفتهم بذلك

120
00:36:25.650 --> 00:36:44.000
بالصحة فلهذا لا يؤتمنون على ما فيها ولا على نقلها ولا يصدقون فيما كتموه من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعته ومبعثه ومخرجه وغير ذلك من شؤونه التي قد اخبرت بها الانبياء قبله عليهم الصلاة والسلام. يعني مقصود ابن كثير

121
00:36:44.100 --> 00:37:00.350
ان الله يخبر عن مذام اليهود كيف يفعلون ويتركون يؤمنون ويكفرون ويخفون وينظرون حتى لا تأمنوا انتم جانبهم ابدا لا في اعلامهم ولا في عهودهم ومواثيقهم ولا في علمهم ولا في عملهم

122
00:37:01.650 --> 00:37:11.650
قال واليهود عليهم لعين الله يتكاتمون وبينهم ولهذا قال تعالى فما جزاهم من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا اي بسبب مخالفتهم شرع الله وامره ويوم القيامة يردون الى

123
00:37:11.650 --> 00:37:31.650
اشد العذاب جزاء على ما كتبوه من كتاب الله الذي بايديهم. وما الله بغافل عما تعملون. اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة. اي استحبوها على الاخرة واختاروها فلا يخفف عنهم العذاب اي لا يفتر عنهم ساعة واحدة ولا هم ينصرون اي وليس لهم ناصر ينقذهم مما هم فيه من العذاب الدائم السرمدي ولا يجير

124
00:37:31.650 --> 00:37:51.650
ولقد اتينا موسى الكتاب وكفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس. افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم ان استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. قال رحمه الله تعالى ينعت تبارك وتعالى بني اسرائيل بالعتو والعناد والمخالفة والاستكبار على

125
00:37:51.650 --> 00:38:11.650
وانهم انما يتبعون هواهم. فذكر تعالى انه اتى موسى الكتاب وهو التوراة فحرفوها وبدلوها وقال فاوامرها واولوها وارسل الرسل والنبيين من بعده الذين يحكمونه وارسل الرسل والنبيين من بعده الذين يحكمون بشريعته كما قال تعالى انا انزلنا التوراة في هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا الذين هدوا الربانيون

126
00:38:11.650 --> 00:38:31.650
نحضر بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء الاية. ولهذا قال تعالى من بعده بالرسل. قال السدي عن ابي ما لك اتبعنا. وقال غيره اردفنا والكل قريب كما قال تعالى ثم ارسلنا رسلنا تترا حتى ختم انبياء بني اسرائيل بعيسى ابن مريم. فجاء بمخالفة التوراة في بعض الاحكام. ولهذا اعطاه الله من

127
00:38:31.650 --> 00:38:51.650
بينات وهي المعجزات. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من احياء الموتى وخلقه من الطين كيات الطير. فينفخ فيها فتكون طيرا باذن الله. وابراهيم الاسقام واخباره بالغيوب فاذا بروح القدس وهو جبريل عليه السلام ما يدلهم به على صدقه فيما جاءهم به فاشتد تكذيب بني اسرائيل له وحسدهم وعنادهم لمخالفتهم التوراة في البعض كما

128
00:38:51.650 --> 00:39:04.550
قال تعالى اخبرنا عن عيسى وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم الاية فكانت بنو اسرائيل تعامل الانبياء عليهم السلام اسوأ المعاملة ففريقا يكذبون فريقا يكذبونه ويقتلونه وماذا

129
00:39:04.550 --> 00:39:24.550
ذاك الا لانهم كانوا يأتونهم بالامور المخالفة لهوائهم ورائهم وبالزامهم باحكام التوراة التي قد تصرفوا في مخالفتها. فلهذا كان ذلك يشق عليه فيكذبونهم ربما قتلوا بعضهم ولهذا قال افكلما رسول بما نته انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. والدليل عنا روح القدس

130
00:39:24.550 --> 00:39:34.550
جبريل كما نص عليه ابن مسعود في تفسير هذه الاية وتابعه على ذلك ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ومحمد ابن كعب واسماعيل ابن ابي خالد والسدي والربيع ابن انس وعطية العوفي

131
00:39:34.550 --> 00:39:44.550
قتادة ومع قوله تعالى نزل به الروح لمين وعلى قلبك لتكون من المنذرين. كما قال البخاري وقال ابن ابي الزناد عن ابي انورة عائشة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه

132
00:39:44.550 --> 00:39:54.550
وضع لحسان ابن ثابت رضي الله تعالى عنه منبرا في المسجد فكان ينافي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ايد حسان بروح القدس

133
00:39:54.550 --> 00:40:04.550
كما نافع عن نبيك وهذا من البخاري تعليقا. وقد رواه ابو داوود في سننه عن لوين والترمذي وعن علي بن حجر واسماعيل ابن موسى الفزهري. ثلاثة من عبد الرحمن بن ابي الزناد عن ابي

134
00:40:04.550 --> 00:40:14.550
بن عروة كلاهما عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها به. وقال الترمذي حسن صحيح وهو حديث ابن ابي الزناد. وفي الصحيحين من حديث سفيان بن عيت عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه

135
00:40:14.550 --> 00:40:24.550
ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه مر بحسان رضي الله تعالى عنه وهو ينشر الشعر في المسجد فلحظ اليه فقال قد كنت انشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت الى ابي هريرة

136
00:40:24.550 --> 00:40:34.550
رضي الله تعالى عنه فقال انشدك الله اسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اجب عني اللهم ايده بروح القدس. فقال اللهم نعم. وفي بعض الروايات ان رسول الله صلى الله عليه

137
00:40:34.550 --> 00:40:54.550
وسلم قال لحسن هجوم اوهاجهم وجبريل معك او في قوله وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس به خفاء وقال محمد ابن اسحاق عبد الله ابن عبد الرحمن ابن ابي حسين المكي عن شعر ابن حوش ابن الاشعري ان نفرا من اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا اخبرنا عن الروح فقال ينشدكم بالله

138
00:40:54.550 --> 00:41:04.550
عند بني اسرائيل تعلمون جبرائيل وهو الذي يأتيني؟ قالوا نعم. وفي صحيح ابن حبان واظنه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان روح القدس

139
00:41:04.550 --> 00:41:24.550
في روعي انه لن تمت نفس حتى تستكمل رزقها واجلا. فاتقوا الله وادمنوا في الطلب. اقوال اخر. قال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سرعة قال حدثنا من جابر ابن عن ابي روق عن الضحى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى ويدناه بروح القدس قال هو الاسم الاعظم الذي كان عيسى يحيي به الموتى

140
00:41:24.550 --> 00:41:34.550
اه وقال ابن الجليل حدثت عن المنجاب فذكره. وقال ابن ابي حاتم روي عن سعيد الجبير نحو ذلك. ونقله القرطبي عن عبيد ابن عمير ايضا قال وهو الاسم الاعظم. وقال ابن ابي

141
00:41:34.550 --> 00:41:55.900
نجيحين الروح هو حفظة على الملائكة. وقال ابو جعفر رازي عن ربيع بن انس القدس هو الرب تبارك وتعالى وهو قوله كعب يعني روح القدس يعني كانه على تفسير الربيع ابن انس يقول القدس هو الرب فكان المعنى رح القدس مضاف مضاف اليه

142
00:41:56.000 --> 00:42:08.050
مثل قولنا عبد الله او حكى وحكى القرطبي عن مجاهد والحسن البصري انهما قال القدس هو الله تعالى وروحه جبريل. فهل هذا يكون القول الاول؟ وهو قال السدي والقدوس البركة

143
00:42:08.050 --> 00:42:28.050
قال له في ابن عباس القدس الطهر وقال ابن جرير حدثنا يونس ابن عبد الله لقلم ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله تعالى الله عيسى بالانجيل روحا كما جعل القرآن روحا كلاهما روح الله كما قال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. ثم قال ابن الجليل واولى التأويلات في ذلك

144
00:42:28.050 --> 00:42:38.050
بالصواب قول من قال الروح في هذا الموضع جبرائيل فان الله تعالى اخبر انه ايد عيسى به كما اخبر في قوله تعالى اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي اذ قال

145
00:42:38.050 --> 00:42:56.150
الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذا يدتك بروح القدس تكلم الناس بالمهد وكان لا واذا علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل الاية فذكر انه عياذ بالله فلو كان الروح الذي ايده به والانجيل لكان قوله اذا ايدت بروح القدس واذا لمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل

146
00:42:56.150 --> 00:43:16.150
قول الله معنى له. والله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى اعز واجل ان يخاطب عباده بما لا يفيدهم به. قلت ومن الدليل على ان جبرائيل ما تقدم من اول السياق ولله الحمد والمنة. وقال الزمخشري بروح القدوس بالروح المقدسة كما تقول حاتم الجود ورجل

147
00:43:16.150 --> 00:43:36.150
ووصفها بالقدس كما قال وروح منه فوصف الاختصاص والتقريب تكريمة وقيل لانه لانه لم تضمه الاصلاب والارحام الطوامث. وقيل بجبريل وقيل قيل بالانجيل كما قال في القرآن روحا من امرنا وقيل بسم الله الاعظم الذي كان يحيي الموتى بذكره فتضمن كلامه قولا اخر وهو ان المراد رح عيسى نفسي

148
00:43:36.150 --> 00:43:56.150
المقدسة المطهرة. وقال الزمخشري في قوله تعالى ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. انما لم يقل وفريقا قتلتم لانه اراد بذلك وصفهم مستقبلي ايضا لانهم حاولوا قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالسم والسحر وقد قال عليه السلام في مرض موته ما زلت ما زالت

149
00:43:56.150 --> 00:44:14.400
خيبر تعادني فهذا اوان انقطاع ابهري. قلت هذا الحديث في صحيح البخاري وغيره. يعني فريقا آآ كذبتم بصيغة في الماضي وفريقا تقتله ما الذي سيحصل منهم بصيغة المضارع محاولاتهم لقتل النبي

150
00:44:14.450 --> 00:44:32.200
صلى الله عليه وسلم. ومحاولة في اخر الزمان مع الدجال قتل عيسى ابن مريم وانا لهم ذلك وقالوا قلوبنا غلفا لعنهم الله بكفرهم فقليلا مما يؤمنون. قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن كلمته سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وقالوا قلوب

151
00:44:32.200 --> 00:44:42.200
هنا غلفي فيكن. وقال علي بن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقالوا قلوبنا غلف اي لا تفقه. وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقالوا قلوب

152
00:44:42.200 --> 00:45:02.200
هنا غلف هي القلوب المطبوعة علي وقال مجاهد وقالوا قلوبنا غلف عليها غشاوة وقال عكرمة عليها طابع وقال ابو العالية اي لا تفقه وقال السدي يقولون عليها غلاف وهو الغطاء. وقال عبد الرزاق عن معمل القتادة. وقالوا قلوبنا غلف هو كقوله تعالى وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه. وفي اذاننا اقر ومن بيننا وبينك

153
00:45:02.200 --> 00:45:12.200
اي فلا يخلص الينا شيء مما تقول. وقال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم في قوله غلف قال تقول قلبي في غلاف فلا يخلص الي ما تقول. وقرأ وقالوا قلوبنا فيها

154
00:45:12.200 --> 00:45:22.200
مما تدعون اليه وهذا هو الذي رجحه ابن الجليل واستشهد بما روى من حديث عمرو ابن مروة الجملي عن ابي البختري عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال القلوب اربعة فذكر منها وقلب اغلى

155
00:45:22.200 --> 00:45:42.200
معصوب عليه وذاك قلب الكافر. وقال ابن ابي حاتم حدثنا محمد بن عبد الرحمن العرزميا ابي. قال عن جدي عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى قال لم تختن وهذا القول يرجع معناه الى ما تقدم من عدم طهارة قلوبهم وانها بعيدة من الخير. قول اخر قال الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما

156
00:45:42.200 --> 00:46:02.200
وقالوا قلوبنا غلف قال يقولون قلوبنا غلف مملوءة علما. لا تحتاج الى علم محمد ولا غيره. وقال عطية العوفي وقالوا قلوبنا غلف اي اوعية علمي وعلى هذا المعنى جاءت قراءة بعض الامصار فيها حكاوي ابن جرير وقالوا قلوبنا غلف بظم اللام نقلها الزمخشري عن ابي عمرو وحكاها القرطبي عن ابن عباس

157
00:46:02.200 --> 00:46:22.200
ابن محيص اي جمع غلاف اي اوعية بمعنى انهم ادعوا ان قلوبهم مملوءة بعلم لا يحتاجون ماء الى علم اخر كما كانوا يمنوا يمنون بعلم التوراة وقال القرطبي معناه وقالوا قلوبنا اوعية للعلم فما بال ولا تفهموا قول محمد والاول اولى وهو المنصوص عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انهم يقولون

158
00:46:22.200 --> 00:46:42.200
نحن في غنية بما عندنا من العلم مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا شبه بقوله فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. ولهذا قال تعالى بل لعنهم الله بكفرهم ما يؤمنون. اي ليس لهم ملك ما ادعوا بل قلوبهم ملعونة مطبوع عليها. كما قال في سورة النساء وقولهم

159
00:46:42.200 --> 00:47:02.200
يبنى غلفة طبع الله عليها بكفر فلا يؤمنون الا قليلا. وقد اختلفوا في معنى قوله فقليلا ماتوا يؤمنون. وقوله فلا يؤمنون الا قليلا. فقال بعضهم قليل من يؤمنون منهم اختاره فخر الدين الرازي وحكاهم قتادة ولا صموا بمسلم الاصفاني. وقيل فقليل ايمانهم بمعنى انهم يؤمنون بما جاءهم به موسى من امن المعادي والثواب والعقاب. ولكنه

160
00:47:02.200 --> 00:47:12.200
ايمان لا ينفعهم لانه مغمور بما كفروا به من الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. وقال بعض منا ما كانوا غير مؤمنين بشيء وانما قال فقليلا ما يؤمنون

161
00:47:12.200 --> 00:47:32.200
الجميع كافر كما تقول العرب فلما رأيت مثل هذا قلما رأيت مثل هذا قط تريد ما رأيت مثل هذا قط؟ وقال الكسائي تقول العرب مررنا بارض قلت تنبت اي لا تنبت شيئا. حكى له ابن جرير رحمه الله. والله اعلم. وقوله تعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق الامام وكانوا من قبله يستفتحون على الذين كفروا. فلما

162
00:47:32.200 --> 00:47:42.200
ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. يقول تعالى ولما جاءهم عن اليهود كتاب من عند الله والقرآن الذين انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. مصدق لما معهم يعني

163
00:47:42.200 --> 00:47:52.200
التوراة وقوله وكانوا من قبله يستفتحون للذين كفروا اي وقد كانوا من قبل مجيء هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الكتاب يستنصرون بمجيء الاعداء من المشركين اذا قاتلوهم يقولون

164
00:47:52.200 --> 00:48:02.200
انه سيبعث نبي في اخر الزمان نقتلكم معه قتل عاد وايران. كما قال محمد بن مسحق عن عاصم بن عمر بن قتادة الانصاري عن اشياخ منهم قال قالوا فينا والله

165
00:48:02.200 --> 00:48:22.200
يعني في الانصار وفي اليهود الذين كانوا جيرانهم نزلت هذه القصة يعني ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبله يستفتحون الذين كفروا فلما ما عرفوا كفروا به قالوا كنا قد علوناهم دهرا في الجاهلية ونحن اهل شرك وهم اهل كتاب فكانوا يقولون ان نبيا من الانبياء سيبعث الان لنتبعه قد اضل

166
00:48:22.200 --> 00:48:42.200
فنقتلكم معه قتل عاد وايران. فلما بعث الله رسولا من قريش واتبعناه وكفروا به. يقول الله تعالى فلما جاءهم عروف كفروا به فلعنة الله على الكافرين. وقال الظحك ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى هما وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال يستظهرون. يقول نحن نعين محمدا صلى الله عليه وسلم عليهم وليسوا كذلك

167
00:48:42.200 --> 00:48:52.200
بل يكذبون. وقال محمد بن اسحاق اخبرني محمد بن ابي محمد قال اخبرني عكرمة او سعيد بن الجبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان يهود كانوا يستفتحون على الهوس والخزرج

168
00:48:52.200 --> 00:49:02.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه. فقال له معاذ بن جبل وبشر ابن البراء بن معرور اخو بني سلمة وداوود بن سلمة يا

169
00:49:02.200 --> 00:49:22.200
يوم اتقوا الله واسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونحن اهل شرك وتخبرونا بانه مبعوث وتصفونه لنا بصفته فقال سلام ابن مشكم اخو بين نظيره ما جاءنا بشيء نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم فانزل الله في ذلك من قولهم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما

170
00:49:22.200 --> 00:49:32.200
كانوا من قبل يستفتحون الذين كفروا. وقال عوفي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وكانوا من قبل يستفتحون الذين كفروا يقول يستنصرون بخروج محمد صلى الله عليه وسلم على

171
00:49:32.200 --> 00:49:42.200
العرب يعني بذلك اهل الكتاب فلما بعث محمدا فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ورأوه من غيرهم كفروا به وحسدوه. وقال ابو العالية كانت اليهود تستنصر بمحمد صلى الله عليه

172
00:49:42.200 --> 00:49:52.200
يسلم على مشرك العرب. يقولون اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى نعذب المشركين ونقتلهم. فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم روى انه من غيرهم كفروا به حسدا

173
00:49:52.200 --> 00:50:12.200
لعربهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. وقال قتادة وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال وكانوا يقولون انه سيئة النبي فلما جاءهم النبي فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وقال مجاهدون فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله

174
00:50:12.200 --> 00:50:32.200
على الكافرين. قال هم اليهود وقال الامام احمد حدثنا يعقوب قال حدثنا ابي عن ابن اسحاق قال حدثني صالح ابن ابراهيم عبدالرحمن ابن عوف عن محمود ابن لبيد بني عبد الاشهل عن سلمة بن سلمة بن وقش وكان من ابي بدر رضي الله تعالى عنه قال كان لنا جار يهودي في بني عبد الله قال فخرج علينا يوم من بيته قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير

175
00:50:32.200 --> 00:50:52.200
حتى وقف على مجلس بني عبد الاشهل قال سلمة انا يومئذ احدث من فيهم سنا على بردة مضطجعا فيها بفنايالي فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة فقال ذلك لاهل شرك اصحاب اوثى اصحاب اوثان لا يرون ان بعثا كائنا بعد الموت فقالوا له ويحك يا فلان ترى هذا كائنا الناس يبعثون بعد موتهم الى دارهم فيها جنة

176
00:50:52.200 --> 00:51:12.100
يجزون فيها باعمالهم يجزون فيها باعمالهم. قال نعم والذي يحلف به يود ان له بحظه من تلك النار اعظم تنور في الدنيا يحمونه ثم يدخلونه اياه فيطبقونه عليه وان ينجوا من تلك النار غدا. قالوا له ويحك وما ذلك؟ قال نبي يبعث من نحو هذه البلاد. واشار بيده نحو مكة واليمن

177
00:51:12.150 --> 00:51:22.150
قالوا ومتى نراه؟ قال فنظر الي وانا من احداثهم سنا فقال يستنفذ هذا الغلام عمره ويدركه. قال سلمة فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم

178
00:51:22.150 --> 00:51:32.150
وهو بين ظهورنا فمن به وكفر به بغيا وحسدا. فقلنا ويلك يا فلان الست بالذي قلت لنا؟ قال بلى وليس به. تفرد به احمد. وحكى القرطبي وغيره ابن عباس رضي الله

179
00:51:32.150 --> 00:51:52.150
الله تعالى عنهما ان يهود خيبر اقتتلوا في زمن الجاهلية ما غطفت فهزمتهم غطفان فدعا اليهود عند ذلك فقالوا اللهم انا نسألك بحق النبي الامي الذي وعدتنا لاخراجه في اخر الزمان الا نصرتنا عليهم فنصروا عليهم. قال وكذلك يصنعون يدعون الله به فينصرون على ادائهم ومن ناواهم. قال الله تعالى فلما

180
00:51:52.150 --> 00:52:05.400
فجاءهم ما عرفوا اي من الحق وصفة محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به فلعنة الله على الكافرين. طبعا ذكر كلمة الحق نسألك حق محمد هذه لم تثبت ولا في رواية واحد

181
00:52:05.500 --> 00:52:19.650
كل الذي جاء انهم كانوا يستنصرون بالنبي صلى الله عليه وسلم اي بمبعثه والقتال معه وبدينه والقتال تحت لوائه. هذا هو المراد نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نكمل بعد الصلاة

182
00:52:19.700 --> 00:52:21.050
صلى الله على نبينا محمد