﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:21.900
نعم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد ابن ابن الحسين الاجري رحمه الله تعالى وغفر له

2
00:00:21.900 --> 00:00:41.900
للشارح والسامعين وجميع المسلمين. يقول في كتابه اخلاق العلماء وصف من لم ينفعهم الله بالعلم. واما وان كانت اوصافه واخلاقه الاخلاق المذمومة التي ذكرناها لم يلتفت الى هذا واتبع هواه وتعاظم في نفسه

3
00:00:41.900 --> 00:01:01.900
وتجبر ولم يؤثر العلم في قلبه اثرا يعود عليه نفعه وكانت اخلاقه في كثير من اموره اخلاق اهل والغفلة وساذكر من اخلاق وساذكر من اخلاقه الجافية ما اذا تصفح نفسه من خرج عن الاخلاق

4
00:01:01.900 --> 00:01:21.900
شريفة ورضي لنفسه بالاخلاق الدنيئة التي لا التي لا التي لا تحسن بالعلماء علم انها في وشهد على نفسه بذلك لا يمكنه دفع ذلك والله العظيم مطلع على سره. بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:01:21.900 --> 00:01:41.900
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا

6
00:01:41.900 --> 00:02:07.200
ان علم واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا فصل ختم به الامام الاجري رحمه الله تعالى كتابه اخلاق العلماء قال وصف من لم ينفعهم الله بالعلم

7
00:02:08.150 --> 00:02:41.550
وصف من لم ينفعهم الله بالعلم اي انهم تعلموا ولكن العلم الذي تعلموه لم يعملوا به لم يعملوا به ومقصود العلم الانتفاع يتعلم لينتفع يتعلم ليعمل لا يتعلم ليرتقي لكن صنفا من الناس

8
00:02:42.550 --> 00:03:15.650
حصل العلم ولم ينتفع به لاعراضه عن موجب العلم ومقتضاه وعدم اقباله على العمل الذي هو مقصود العلم فكان بذلك موصوفا بانه لم ينتفع بعلمه لم ينتفع بعلمه وفي الدعاء المأثور

9
00:03:16.200 --> 00:03:44.200
اللهم اني اسألك علما نافعا وهذا يتناول بعمومه العلم من حيث هو لان العلم على نوعين علم نافع وعلم ضار العلم في نفسه على قسمين علم نافع وعلم ضار فهذه الدعوة اللهم اني اسألك علما نافعا فيها سؤال الله التوفيق

10
00:03:45.000 --> 00:04:10.550
للعلم النافع والسلامة من العلم الضار وهي ايضا تتناول بعمومها الانتفاع بالعلم اللهم اني اسألك علما نافعا اي علما انتفع به واكون من اهله وذلك بالعمل والتطبيق والامتثال فمن الناس من حصل

11
00:04:10.750 --> 00:04:40.050
علما لكنه لم ينتفع به وهذا الذي لم ينتفع بعلمه له صفات عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل لبيانها قال واما من كانت اوصافه واخلاقه الاخلاق المذمومة التي ذكرناها لم يلتفت الى هذا اي لم يلتفت الى هذه الاداب

12
00:04:40.700 --> 00:05:07.150
والاخلاق والاوصاف الكريمة واتبع هواه وتعاظم في نفسه وتجبر ولم يؤثر العلم في قلبه اثرا يعود عليه نفعه اتبع هواه اي لم يتبع موجب العلم ومقتضاه وانما ينظر فيما تهواه نفسه

13
00:05:07.800 --> 00:05:25.800
وتميل اليه ولو كان الذي تهواه نفسه مصادما للعلم الذي تعلمه لا يبالي لانه يمشي معها هو نفسه فيكون العلم الذي تعلمه في واد واعماله في واد اخر فلا يكون منتفعا

14
00:05:26.050 --> 00:05:54.600
بالعلم الذي تعلمه صار متبعا لهواه اي ميله وكلامه مع اه ميله وافعاله مع اهواء نفسه وميولاتها فيكون العلم في واد وهو في واد اخر ثم ايظا يكون متعاظما متجبرا مغرورا

15
00:05:55.400 --> 00:06:16.050
معجبا بنفسه فهذا لم ينتفع به العلم ولما يكن للعلم الذي تعلمه اي اثر عليه ولم يكن له اي اثر عليه ولهذا يقول ولم يؤثر العلم في قلبه اثرا يعود عليه نفعه

16
00:06:17.050 --> 00:06:31.700
لم يؤثر العلم في قلبه اثرا يعود عليه نفعه اي ان هذا العلم الذي تعلمه لا اثر عليه في اعماله في عباداته في سلوكه يسمع العلم لكن نفسه معرظة عنه

17
00:06:32.800 --> 00:06:54.350
يقرأ العلم يحفظ العلم يحضر مجالس العلم لكن نفسه صادة ومعرظة عن العمل اه العلم قال وكانت اخلاقه في كثير من اموره اخلاق اهل الجفاء والغفلة لكونه لم ينتفع بعلمه

18
00:06:54.450 --> 00:07:21.500
ولم يعمل بعلمه صارت اخلاقه مثل اخلاق اهل السفه فمر معنا في الاثر اذا كان ليلي ليل سفيه ونهار نهار نهار جاهل فاي شيء اصنع بالعلم الذي تعلمت فتكون اخلاقه مع العلم الذي عنده مشابهة لاخلاق السفهاء

19
00:07:21.600 --> 00:07:44.750
تجده يجاريهم في الغيبة والسخرية والسب والاستهزاء والى غير ذلك فلا يفرق بينه وبين السفهاء والجهلة وذلك لكونه لم ينتفع بالعلم الذي تعلمه قال رحمه الله تعالى وساذكر من اخلاقه الجافية

20
00:07:45.550 --> 00:08:05.050
يعني من هذا الذي لم ينتفع بعلمه؟ قال ساذكر من اخلاقه الجافية ما اذا تصفح نفسه من خرج عن الاخلاق الشريفة ورضي لنفسه بالاخلاق الدنيئة التي لا تحسن بالعلماء علم انها فيه

21
00:08:05.700 --> 00:08:26.350
وشهد على نفسه بذلك لا يمكن دفع ذلك والله العظيم مطلع على سره هذا التوجيه الذي يذكره رحمه الله بين يدي ما سيذكره من صفات هؤلاء في تنبيه للمرء وان من المفيد للمسلم ولا سيما طالب العلم

22
00:08:26.450 --> 00:08:44.850
ان ينظر في هذه الاخلاق وفي الوقت نفسه يفتش في نفسه وينظر في حالة ان كان فيه شيء من هذه الاوصاف التي هي ليست من اوصاف اهل العلم ولا من اخلاق اهل العلم ولا من مقتضيات العلم

23
00:08:45.650 --> 00:09:06.000
ولا من الاداب التي تستفاد من العلم فمن الخير له الا يستمر مع تلك الاخلاق وان يحزم مع نفسه وان يزمها بزمام الاداب الفاضلة والاخلاق الكريمة وان يتخلى ويترك تلك الاخلاق السيئة

24
00:09:06.450 --> 00:09:28.600
والمؤلف رحمه الله تعالى يكتب ذلك على وجه النصيحة والتحذير من مثل هذه الاخلاق الذميمة نعم قال رحمه الله فمن صفته ان يكون اكثر همه معاشه من حيث نهي عنه مخافة الفقر ان ينزل به

25
00:09:28.600 --> 00:09:47.300
لا يقنع بما اعطي مستبطئا لما لم يجري به المقدور ان يكون شغل الدنيا دائم في قلبه وذكر الاخرة خطرات يطلب الدنيا بالتعب والحرص والنصب ويطلب الاخرة بالتسويف والمنى. نعم

26
00:09:47.500 --> 00:10:12.100
يقول ان من صفة هذا الذي لم ينتفع بعلمه ان الدنيا هي شغله الشاغل ومبلغ اهتمامه وانصراف همته فالدنيا هي شغله الشاغل يحزن لاجلها يكد ويتعب لاجلها ومنصرف عن اه موجبات العلم

27
00:10:12.550 --> 00:10:36.700
منصرف عن موجبات العلم ومقتضياته فشغله آآ الشاغل هو الدنيا هي اكبر همه  فالدعاء المأثور اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا نعم لا لا محظور في كون المرء يهتم لدنياه

28
00:10:37.900 --> 00:11:03.800
لكن ان تستوفي آآ الدنيا همة المرء واهتمامه وتطغى على دينه فهذا هو هذا موطن آآ الخطأ ولهذا قال اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا لا لا حرج في ان يهتم لدنياه لكن اذا كانت الدنيا هي اكبر هم الانسان وهي

29
00:11:03.800 --> 00:11:22.950
شغله الشاغل وهذا الذي يتحدث عنه يقول رحمه الله فمن صفته ان يكون اكثر همه معاشه من حيث نهي عنه يعني نهي ان يكون بهذه الصفة اكبر همه معاشه مخافة الفقر ان ينزل به

30
00:11:23.950 --> 00:11:41.750
مخافة الفقر ان ينزل به لا يقنع بما اعطي مستبطئا لما لم يجري به المقدور مستبطئا لما لم يجري به المقدور ان يكون. لا يقنع بما اعطي اي ليس عنده القناعة

31
00:11:43.150 --> 00:12:02.150
والقناعة هي الغنى غنى النفس هو القناعة هي الرضا بما قسم الله. والله تعالى يقول نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا فلا يقنع بما آآ لا يقنع بما اعطاه الله

32
00:12:03.350 --> 00:12:27.150
ومن الدعوات اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه وهذه اه تروى في الحديث عن عن ابن مسعود او ابن عباس موقوفا ومرفوعا لكنه اسناده لا يثبت. اسناده غير ثابت

33
00:12:27.750 --> 00:12:55.350
لا موقوفا ولا مرفوعا اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه لكن من حيث المعنى دعوة عظيمة جدا دعوة عظيمة ومظمونها عظيم قنعني بما رزقتني اجعلني قنوعا بالشيء الذي رزقتني اياه ومننت علي به وبارك لي في هذا الذي رزقتني. فهي دعوة من حيث المعنى عظيمة جدا ومضمونها اه عظيم

34
00:12:55.350 --> 00:13:18.800
ونافع فيقول لا لا يقنع بما اعطي مستبطئا لما لم يجري به المقدور ان يكون استبطئ رزق الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث الصحيح ان نبينا عليه الصلاة والسلام يقول لن تموت نفس

35
00:13:19.900 --> 00:13:38.250
حتى تستوفي رزقها وان ابطأ حتى تستوفي رزقها وان ابطأ وان ابطأ هذا الرزق لو كان لك في هذه الحياة شربة ماء لقمة طعام لن تموت حتى تشرب شربتك هذه

36
00:13:39.000 --> 00:14:03.100
تطعم طعمتك هذه او طعامك هذا لن تموت نفس حتى تستوفي رزقه الذي قسمه الله سبحانه وتعالى لا يقنع بما اعطي مستبطئا لما لم يجري به المقدور ان يكون شغل الدنيا

37
00:14:03.600 --> 00:14:32.550
دائم في قلبه دائما قلبه مهموم ومشغول امر الدنيا وذكر الاخرة خطرات يعني يمر ذكر الاخرة في قلبه خطرات يعني مرات يسيرة  آآ التفاتات يسيرة والا جل وقته وجل همه منصرف الى

38
00:14:32.850 --> 00:14:55.150
الى الدنيا يطلب الدنيا بالتعب والحرص والنصب هذا فيما يتعلق بالدنيا تعب وحرص ونصب وجد لكن الاخرة قال يطلب الاخرة بالتسويف والمنى يطلب الاخرة بالتسويف اذا كان عمل يتعلق بالاخرة

39
00:14:55.450 --> 00:15:17.300
يقول ان شاء الله الشهر القادم ابدأ به العام القادم حتى التوبة فالتوبة بعضهم يعرف خطورة ذنوبه وعظم مضرتها عليه. تحدثه نفسه بالتوبة فيؤجل التوبة سنة حتى بعضهم يؤجلها عندما يبلغ من العمر كيت

40
00:15:17.450 --> 00:15:34.400
ما الذي يضمن له ان يعيش الى ذلك العمر؟ ولا يزال الشيطان بالانسان تسويفا الى ان الى ان يموت ويدخل القبر وهو ما زال يسوف التوبة ويسوف في القيام بالاعمال الصالحة

41
00:15:35.250 --> 00:16:01.200
وبالمنى يتمنى على الله الاماني كما قال الحسن ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال فليس الايمان بالمنى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به

42
00:16:03.250 --> 00:16:28.550
قال بالتسويف والمنى نعم قال رحمه الله يذكر الرجاء عند الذنوب فيطلب نفسه بالمقام عليها ويذكر العجز عند الطاعة حين هم بها فينزجر عنها. نعم. يذكر الرجاء عند الذنوب والواجب عند الذنوب ان يذكر الخوف

43
00:16:28.800 --> 00:16:48.750
والوعيد والعقوبة لكنه يذكر الرجاء عند الذنوب كيف؟ لان بعظ الناس يقال يقال له لماذا لا تصلي يقول ربك غفور رحيم يذكر الرجاء عند الذنوب. وحقه عند الذنوب ان يذكر العقوبة

44
00:16:48.950 --> 00:17:09.500
نبه عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم وان عذابي هو العذاب الاليم. فحقه عند الذنوب ان يذكر عقوبة وكل ذنب يحاول ان يذكر العقوبات التي اعدها الله سبحانه وتعالى لمن يرتكب هذا الذنب

45
00:17:09.550 --> 00:17:31.800
لان العقوبات روادع فاذا ذكر العقوبات والتخويف الذي جاء في النصوص نصوص الكتاب والسنة كان ذلك زاجرا له. عن فارتكاب الذنب لكن اذا استحضر الرجاء عند الذم هانئ على نفسه الذنب

46
00:17:32.200 --> 00:18:02.900
وتجده يذنب ويترك الفرائض ويرتكب المحرمات ولا يزال يمني نفسه بذكر الرجاء فيقول رحمه الله يذكر الرجاء عند الذنب عند الذنوب فيطلب نفسه بالمقام عليه بالمقام عليه ان يستمر على آآ الذنب ويبقى على الذنب ما دام على هذه الطريقة

47
00:18:02.950 --> 00:18:20.400
ويذكر العجز عند الطاعة حين همه بها فينزجر عنها كيف يذكر العجز؟ اذا حدثته نفسه بطاعة والنهوض لعبادة؟ قال والله انا كسلان وجسمي ما هو نشيط احس اني ماني قادر ولا

48
00:18:20.850 --> 00:18:42.950
عندي قدرة ان انهض ولو كان دعي لامر دنيوي او دعي لشيء تميل له نفسه ذهب العجز عنه ولم يحس به لكنه يذكر العجز عند الطاعة يذكر العجز عند الطاعة فيتثبت

49
00:18:44.200 --> 00:19:02.000
وينزجر عنها نعم. قال رحمه الله ويظن انه محسن بالله الظن وانه واثق به في العفو ولم يضمن له. ولا يحسن الظن بالله ويثق به في الرزق الذي ضمن له. يضطرب

50
00:19:02.000 --> 00:19:23.050
قلبه ويشغل بطلب رزقه يقول ويظن انه محسن بالله الظن يعني مع طريقة هذه يظن انه محسن بالله الظن  مع ان ثمة تلازم بين امرين لا انفكاك لاحدهما عن الاخر

51
00:19:23.100 --> 00:19:45.450
الا وهما حسن الظن وحسن العمل حسن الظن وحسن العمل. فمتى وجد حسن العمل وجد حسن الظن واذا واذا ساء العمل ساء الظن اما ان ان يكون حسن ظن مع سوء عمل هذا لا يستقيم

52
00:19:48.900 --> 00:20:10.150
يقول الحسن البصري رحمه الله ان فالمؤمن احسن بربه الظن فاحسن العمل وان المنافقة ساء بربه الظن فأساء العمل انظر التنازل بين الامرين. فالذي يحسن بربه الظن يحسن العمل. يحسن التقرب الى

53
00:20:10.150 --> 00:20:30.850
الله سبحانه وتعالى قال ويظن انه محسن بالله الظن وانه واثق به في العفو ولم يضمن له العفو لم يضمن. ثمة نصوص كثيرة فيها الوعيد وفيها التهديد وفيها ذكر العقوبات

54
00:20:31.700 --> 00:20:47.400
ولا يحسن الظن بالله ويثق به في الرزق الذي ضمن له لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها الرزق مضمون لا يثق بالله في في باب اه اه في باب الرزق

55
00:20:50.400 --> 00:21:09.650
الذي هو مضمون اه له يضطرب قلبه لاجل الرزق ويشغل بطلب رزقه نعم قال رحمه الله وقد امر بالطمأنينة فيه الى ربه وقد امر بالطمأنينة فيه اي اه الرزق الى ربه ان

56
00:21:09.650 --> 00:21:27.750
الله عز وجل الرزاق آآ ما من دابة الا على الله رزقها لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها يكون مطمئن ان رزقه الذي كتبه الله سبحانه وتعالى حاصل حاصل ولابد

57
00:21:27.900 --> 00:21:50.450
نعم ويطمئن ويسكن عند ذكر الموت وقد ندب الى ان يخافه ولا يسكن عند الحذر والخوف من اجل رزقه. وقد ضمن له وامنه الله من ان يفوته ما قدر له. فما امنه الله منه يخافه. وما خوفه الله منه امنه. يعني متناقض

58
00:21:50.900 --> 00:22:15.600
في عند الموت يسكن عند ذكر الموت. الموتة يحرك فيه اه شيئا يسكن عند ذكر الموت وقد ندب الى ان يخافه. وان يستعد لذلك اليوم ولا يسكن عند الحذر والخوف من اجل الرزق يضطرب قلبه وينشغل باله ويهتم بهذا الامر وقد ضمن له اي الرزق

59
00:22:15.600 --> 00:22:36.350
وامنه الله من ان يفوته ما قدر له ومر معنا في الحديث لن تموت نفسا حتى تستوفي رزقها فما امنه الله منه يخافه الذي هو الرزق. وما خوفه الله منه امنه الذي هو

60
00:22:36.400 --> 00:23:02.650
الموت نعم يفرح بما اتاه الله من الدنيا حتى ينسى بفرحه شكر ربه ويغتم بالمصائب حتى تشغله عن الرضا عن ربه. نعم يعني ان هذا من عدم استقامة ايمانه بالقدر. الله سبحانه وتعالى يقول ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا

61
00:23:02.650 --> 00:23:23.400
في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم فيقول يفرح بما اتاه الله من الدنيا حتى ينسى بفرحه شكر ربه

62
00:23:23.450 --> 00:23:41.650
ويغتم بالمصائب حتى تشغله عن الرضا عن ربه وهذا كله من نقص الايمان بالقدر لكن من امن بالقدر وان ما اصابه من نعمة وخير ومنة فهي من الله والواجب ان يشكر المنعم

63
00:23:42.300 --> 00:24:06.200
لا ان يفرح فرحا يلهيه عن سكر المنعم سبحانه وكذلك ما اصابهم من مصيبة وشدة ولا و هذا بقدر فلا يأس لانه امر قدره الله وما اصابه لم يكن ليخطئه ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه

64
00:24:07.350 --> 00:24:30.150
نعم قال رحمه الله ان نابته نائبة سبق الى قلبه الفزع الى العباد والاستعانة بهم يطلب من ربه الفرج اذا ايس من الفرج من قبل الخلق فان طمع في دنو الى مخلوق نسي رحمه الله تعالى ان نابه نائبه يعني نزلت به نازلة

65
00:24:30.950 --> 00:24:52.450
ما يفزع الى الى الله سبحانه وتعالى وانما يلجأ الى العباد ويبدأ يذهب هنا وهناك ملتجأ الى العباد في خلاص نازلته حتى يقول رحمه الله تعالى اذا يئس من الفرج من قبل الخلق

66
00:24:53.000 --> 00:25:18.700
فان اه اذا يأس من الفرج من قبل الخلق فطلب الفرج من الله ان يطلبوا من ربه الفرج اذا يأس من الفرج من قبل الخلق فاذا نزلت به نازلة لا يلجأ الى الله ولا يفوض امره الى الله ولا يطلب العون في الفة الفكاك من هذه المشكلة

67
00:25:19.000 --> 00:25:36.850
من الله وانما يلجأ الى الى الخلق حتى اذا يأس منهم حينئذ لجأ الى الله سبحانه. نعم. فان طمع في دنو الى مخلوق نسي مولاه من اصطنع اليه معروفا غلب على قلبه حب المصطنع اليه

68
00:25:37.700 --> 00:26:00.700
وشغل قلبه بذكره والزم قلبه حبه وشكره. ناس في جميع ذلك ربه. يقول رحمه الله فان طمع في دنو الى مخلوق نسي مولاه اذا كان له طمع في مخلوق في مصلحة من مصالح حاجة من الحاجات نسي مولاه

69
00:26:00.900 --> 00:26:27.800
وكم من اناس يشغله طمعه فيما عند مخلوق بتفويت حقوق الخالق سبحانه وتعالى بتفويت حقوق الخالق سبحانه يعني مثلا يكون له طمع عند مخلوق ويكون هذا المخلوق متهاون بالصلاة وهو جالس عنده في طمعه في حاجة من الحاجات فينادى للصلاة ويبقى عنده

70
00:26:28.350 --> 00:26:46.500
ويجاريه على ما هو عليه للطمع الذي قام في قلبه عند ذلك المخلوق. نسي مولاه. هذا مثال والا وقائع كثيرة جدا في احوال الناس تدل على ان انه اذا قام في قلب

71
00:26:46.550 --> 00:27:10.000
الواحد طمع في مخلوق نسي مولاه الا من رحم الله سبحانه وتعالى وعصمه وسلمه يقول رحمه الله من اصطنع اليه معروفا غلب على قلبه حب المصطنع اليه وشغل قلبه بذكره والزم قلبه

72
00:27:10.000 --> 00:27:32.400
له حبه وشكره ناس في جميع ذلك ربه يعني الصنائع صنائع المعروف من المخلوقين آآ تأسر قلبه ويلازم الشكر لذلك المخلوق على ما قدم له لكن نعم الله عليه المتوالية ومننه

73
00:27:32.750 --> 00:27:53.300
فالمتعددة ومن ذلك ان يسر ذلك المخلوق في ان يصطنع له ذلك المعروف فينسى في ذلك كله ربه ومولاه. نعم  يثقل عليه بذر القليل من ماله لمن لا يكافئ عليه الا ربه

74
00:27:53.650 --> 00:28:15.900
ويخف عليه بذل الكثير لمن يكافئه او يأمل منه منفعته في دنياه. يعني طريقته في البذل يثقل عليه بذل القليل من ماله لمن لم يكافئه عليه الا ربه اذا كان مثلا القضية

75
00:28:16.550 --> 00:28:31.050
اعطاء لفقير او مسكين لا يرجى في عطاء الا ثواب من الله لا يرجى من جهة هذا الفقير منفعة ولا مصلحة لا ينشط الى هذا البدن لا ينشط لهذا البذل

76
00:28:31.150 --> 00:28:51.850
لا يبذل مالا ويثقل عليه بذل المال اذا كان لا يكافئه على هذا المال الا ربه ويخف عليه بذل الكثير لمن يكافئه عليه من الناس يعني اذا كان يعرف ان اذا

77
00:28:51.950 --> 00:29:15.400
بذل لفلان مالا سيعطيه عوضا عنه ما هو اكثر منه وانفع له بذل المال ولو كان كثيرا. فالمكافأة من مخلوق على المال تجعله يبذل ولا يبالي اما البذل الذي يقصد به التقرب الى الله سبحانه وتعالى تثقل نفسه عليه

78
00:29:15.750 --> 00:29:33.350
مع ان عطاء الله سبحانه وتعالى خير له وابقى تثقل نفسه يثقل عليه بذل القليل من ماله لمن لا يكافئه عليه ويخف عليه بذل الكثير لمن يكافئه او منه منفعة في دنياه

79
00:29:34.050 --> 00:29:59.100
نعم يأثم فيمن احب فيمدحه بالباطل ويعصي الله فيمن يبغضه فيذمه بالباطل. نعم يعني اذا كان يحب شخصا  يمدحه بالباطل ومدحه بالباطل هذا اثم باب من ابواب الاثم واذا ابغض شخصا ذمه بالباطل وذمه ايضا بالباطل باب من ابواب الاثم

80
00:29:59.550 --> 00:30:33.850
يأثم فيمن احب فيمدحه بالباطل ويعصي الله في من يبغض فيذمه بالباطل نعم  يقطع بالظنون ويحقق بالتهم. يقطع بالظنون ويحقق بالتهم. يقطع بالظنون. يعني الكلام في الناس في اعراضهم غيبة ذما لهم نميمة يقطع به اشياء مظنونة ليست متيقنة يقطع بها اي يجزم انها حق وانها يقين

81
00:30:35.550 --> 00:31:00.800
ويحقق بالتهم يعني الشيء الذي هو تهمة ليس له لم يصح ولم يثبت يحقق به الامر ويجعله ثابتا يقطع بالظنون ويحقق بالتهم نعم يكره ظلم من ينتصر لنفسه او ينصره من العباد غيره ويخف عليه ظلم من لا ناصر له سوى ربه

82
00:31:00.800 --> 00:31:17.250
ظلم من ينتصر لنفسه اذا كان يعرف من شخص ما ان عنده قدرة على الانتصار لنفسه يكره ان يظلمه. لماذا يكره ان يظلمه لانه يعرف ان ان عنده قوة او قدرة للمدافع عن نفسه

83
00:31:17.950 --> 00:31:38.900
ايضا اذا كان الشخص له من يدافع عنه ايضا يكره ان يظلمه لوجود من يدافع عنه لكن اذا اذا كان شخص مغلوب على امره وليس عنده قدرة هو في نفسه ان يدافع وليس له اعوان يدافعون عنه يخف عليه ظلم من لا ناصر له سوى ربه

84
00:31:39.200 --> 00:31:59.150
يخف عليه ظلما لا ناصر له سوى ربه. نعم يثقل عليه الذكر ويخف عليه فضول القول يثقل عليه الذكر اي ذكر الله لسانه يثقل عن ذكر الله وتلاوة كلامه والاستغفار والدعاء الى غير ذلك

85
00:31:59.700 --> 00:32:24.400
ويخف عليه فضول القول اذا كان الكلام في فضول القول ينطلق لسانه انطلاقا. واذا كان ذكرا لله سبحانه وتعالى فان لسانه بس عن ذكر الله ويكل نعم ان كان في رخاء فرح ولهى واسى وطغى وبغى. وانزال عنه الرخاء شغل قلبه عن الواجبات

86
00:32:24.400 --> 00:32:44.200
وظن انه لا يفرح ولا يمرح ابدا. شل قلبه شفت النسخ الاخرى شوفوا ها؟ وفي النسخ الاخرى شغل شغل ايه جميل يعني الغين ساقطة عندنا فشغل قلبه عن الواجبات. نعم

87
00:32:44.700 --> 00:33:00.850
شغل قلبه عن الواجبات وظن انه لا يفرح ولا يمرح ابدا. نعم يقول من صفته ان كان في رخاء يعني في سعة من الرزق وصحة وعافية ومال وغير ذلك فرح

88
00:33:01.150 --> 00:33:29.850
ولها واسى اسى من المواساة من من المواساة يعني في حال ارخائه وسعته يكون عنده اه المواساة عنده المواساة اي بما عنده من مال يبذل لمن احب او نحو ذلك

89
00:33:30.400 --> 00:33:50.300
وطغى وبغى كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى وانزال عنه الرخاء شغل قلبه عن الواجبات وانزال عنه الرخاء شغل قلبه عن الواجبات وظن انه لا يفرح ولا يمرح ابدا

90
00:33:50.300 --> 00:34:18.250
ففي حال رخاءه في لهو وفي حال شدته ايضا في غفلة في حال شدته في غفلة عن وانشغال عن واجبات التي اوجبها الله سبحانه وتعالى عليه. بخلاف المؤمن المؤمن يقول عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان

91
00:34:18.250 --> 00:34:38.150
اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له نعم ان مرض سوف التوبة واظهر الندامة وعاهد الا يعود وان وجد الراحة نقض العهد ورجع من قريب. ان مرض

92
00:34:38.750 --> 00:34:59.650
ان مرض سوف التوبة واظهر الندامة. اذا كان على معاصي وعلى ذنوب ثم اصابه مرض قال في مرضه سوف اتوب مجرد ما اشفى من المرض كل هذه الذنوب لنعود اليها ولن افعل شيئا منها سوف التوبة واظهر الندامة وعاهد

93
00:34:59.650 --> 00:35:18.850
اي ربه الا يعود الى ذنوبه فاذا شفاه الله وعافاه وجد الراحة نقض العهد ورجع من قريب الى ذنوبه ومعاصيه. نعم وان خاف الخلق ورجى دنياهم ارضاهم بما يكره مولاه

94
00:35:18.900 --> 00:35:37.950
وان خاف الله كما يزعم لم يرضه بما يكره الخلق. وفي الحديث من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس سخط الله برضى الناس سخط الله عليه واسخط عليه الناس. نعم

95
00:35:38.450 --> 00:35:56.800
يستعيذ بالله من شر من هو فوقه من العباد ولا يعيذ من هو دونه من الخلق من شر نفسه. آآ يستعيذ بالله من من هو فوقه ان يظلمه ان يعتدي عليه لكنه هو نفسه ما يعيذ الناس من شره. ما يكف شره عن الناس

96
00:35:57.050 --> 00:36:14.750
تجده يقول اعوذ بالله من شر فلان لكنه شره يصل الى من هم دونه ومن هم اضعف منه نعم شفاؤه في امضاء غيظه وان كان مما يسخط ربه. شفاؤه في امظاء غيظه يعني قلبه ممتلئ غيظ

97
00:36:14.900 --> 00:36:34.300
ولا يحس بالراحة الا اذا امضى غيظ نفسه وان كان ذلك مما يسخط الله تبارك وتعالى ينظر الى من فضل عليه في الرزق فيستقل نعم ربه فلا يشكره. ولا ينظر الى من هو دونه في العيش في شكر

98
00:36:34.300 --> 00:36:49.450
مخالفا بذلك ما جاء في الحديث انظروا الى من هو دونكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم لئلا تزدروا نعمة الله عليكم او كما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه نعم

99
00:36:50.350 --> 00:37:10.300
يتشاغل بالفضول عن الصلوات الى اخر اوقاتها فان صلى صلى لاهيا عن صلاته غير معظم لمولاه اذا قام بين يديه. اذا اطال امامه الصلاة ملها وان خففها اغتنم خفته وحمده

100
00:37:10.750 --> 00:37:29.600
قليل الدعاء ما لم تنزل به. نعم. هذا يتعلق بشأنه مع الصلاة الفضول تسأل عن صلاته الفضول تشغله عن صلاته ولهذا يوجد من الناس من يشغل عن صلاته فنجان الشاهي

101
00:37:29.950 --> 00:37:46.350
يكون بيده فنجان شاهي ماء حار وفي ورق الاحمر ويمسك فنجان الشاي ويجلس يشرب الى ان تنتهي الصلاة. فنجان شاهي يشغله عن عن صلاته مجلس له يشغله عن صلاته حديث

102
00:37:46.650 --> 00:38:08.850
ربما حديث اثم في غيبة او نميمة يشغله عن صلاته تعامل في بيع وشراء او غير ذلك يشغله عن صلاته يتشاغل بالفظول عن الصلوات الى اخر وقتها وربما خرج الوقت عند بعض الناس وربما ضيع الجماعة التي اوجب اوجب الله عليه شهودها

103
00:38:08.950 --> 00:38:29.050
فان صلى صلى لا هي عن صلاته غير معظم لمولاه اذا قام بين يديه اذا اطال امامه الصلاة ملها وذمه من لها؟ اي الصلاة وذمه اي الامام وان خفها خففها

104
00:38:29.150 --> 00:39:01.000
اغتنم خفتها خفته وحمده حمده للامام في تخفيف الصلاة. لماذا؟ لان القاعدة عنده ارحنا من الصلاة وليس كما جاء في الحديث ارحنا بالصلاة يا بلال نعم قليل الدعاء ما لم تنزل به الشدائد والعلل فان دعا فبقلب مشغول بالدنيا قليل الدعاء يعني قليل الدعاء

105
00:39:01.000 --> 00:39:22.400
والسؤال لربه ما لم تنزل به الشدائد. اما اذا نزلت به الشدائد فذو دعاء عريظ. ويكثر من الدعاء والالحاح على مولاه سبحانه وتعالى. نعم. قال محمد بن الحسين رحمه الله هذه الاخلاق وما يشبهها تغلب على

106
00:39:22.400 --> 00:39:39.700
قلبي من لم ينتفع بالعلم فبين هو مقابل هذه الاخلاق التي ذكر هي اخلاق الجهلة مثل ما ذكر يعني في في ما اه في تقديمه قال وكانت اخلاقه في كثير من اموره اخلاق اهل الجفاء والغفلة

107
00:39:39.950 --> 00:39:59.950
هذي اخلاق اهل الجفاء والغفلة والجهلة فمن لم ينتفع بعلمه تكون اخلاقه مشابهة اخلاق هؤلاء نعم فبين هو مقارن لهذه الاخلاق اذ رغبت نفسه في حب في حب الشرف والمنزلة واحب مجالسة الملوك

108
00:39:59.950 --> 00:40:19.950
الدنيا فاحب ان يشاركهم فيما هم فيه من رخي عيشهم من رخي عيشهم من رخي عيشهم من منزل بهيج ومركب هني وخادم سري ولباس لين وفراش ناعم وطعام شهي. واحب ان يغشى

109
00:40:19.950 --> 00:40:39.950
ويسمع قوله ويطاع امره فلم يقدر عليه الا من جهة القضاء فطلبه. ولم يمكنه الا ببذل دينه فتذلل للملوك ولاتباعهم وخدمهم بنفسه واكرمهم بماله. وسكت عن قبيح ما يظهر من

110
00:40:39.950 --> 00:41:09.950
على ابوابهم ومنازلهم وقولهم وفعلهم. ثم زين لهم كثيرا من قبيح فعلهم ثم زين لهم من قبيح فعالهم بتأويله الخطأ. ليحسن موقعه عندهم. فلما فعل هذا مدة طويلة واستحكم فيه الفساد ولوه القضاء. فذبحوه بغير سكين فصارت لهم عليه منة عظيمة. ووجب عليه شكرهم

111
00:41:11.050 --> 00:41:31.050
فوجب عليه شكرهم فالسهم وجب عليه شكرهم. ووجب عليه شكرهم فالزم نفسه ذلك لئلا يغضبهم عليه فيعزلوه عن القضاء ولم يلتفت الى غضب مولاه الكريم. فاقتطع اموال اليتامى والارامل والفقراء والمساكين

112
00:41:31.050 --> 00:41:51.050
واموال الوقوف على المجاهدين واهل الشرف وبالحرمين واموالا يعود نفعها على جميع المسلمين. فارضى بها والحاجب والخادم فاكل الحرام واطعم الحرام وكثر الداعي عليه. فالويل لمن اورثه علمه هذه الاخلاق

113
00:41:51.050 --> 00:42:15.900
لما ذكر ذكر سن من هؤلاء اذا قوم فيها الطمع بعلو المرتبة والمكانة والمنزلة والجاه والقرب من آآ آآ السلاطين ونحو لذلك ولع بطلب القضاء قلع او تولعت نفسه طلب القضاء

114
00:42:16.550 --> 00:42:40.450
ويعمل امورا يتقرب بها الى السلاطين حتى يولى سواء القضاء او غيره وليس من نيته الا تحقيق مطامعه الا تحقيق مطامعه فيبذل ما يبذل من اجل ذلك الى ان يحصل ما يريد

115
00:42:40.500 --> 00:43:11.300
يقول فذبحوه بغير سكين يعني عندما ولوا ذبحوه بغير سكين ما معنى ذبحوه بغير سكين؟ لان الذبح هو الهلاك فهذا ذبح له عندما ولي وليس هو باهل عندما ولي وليس باهل لذلك هذا ذبح له ولكن بغير سكين. ذبح له بغير سكين اي هلاك له

116
00:43:11.650 --> 00:43:29.350
هلاك له في دنياه واخراه وقد جاء في الحديث فسنن ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين وهو يشير الى الى هذا الحديث

117
00:43:29.550 --> 00:43:53.450
من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين ولا يدخل في ذلك القاضي الذي دخل ديانة واتقى الله سبحانه وتعالى في قظائه وابعد عن نفسه المطامع الدنية واتقى الله سبحانه وتعالى في احكامه وراقب الله سبحانه وتعالى في ذلك

118
00:43:54.000 --> 00:44:15.050
فانه لا يدخل بل هو مأجور على عمله وعلى نصحه وعلى قضائه وعلى ما يبذل نصحا عباد الله سبحانه وتعالى نعم  قال رحمه الله هذا العالم الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم وامر ان يستعاذ منه

119
00:44:15.350 --> 00:44:32.900
هذا العالم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه. نعم هذا الحديث فمر معنا برقم سبعة وستين ومر الاشارة هناك الى ضعفه وعدم

120
00:44:33.000 --> 00:44:58.350
اه ثبوته نعم قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا الفريابي. قال اخبرنا قتيبة بن سعيد. قال اخبرنا الليث ابن سعد عن سعيد بن ابي سعيد عن اخيه عباد ابن ابي سعيد انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني

121
00:44:58.350 --> 00:45:26.750
نعوذ بك من الاربع من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تدمع ومن دعاء لا يسمع نصف لا تدمع ها تشبع. تشبع  آآ قال ثم اورد رحمه الله هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

122
00:45:27.250 --> 00:45:45.350
كان يقول اللهم اني اعوذ بك من الاربع يعني اربعة امور كان عليه الصلاة والسلام يتعوذ بالله منها الاول من علم لا ينفع من علم لا ينفع وهذا يشمل ما سبق الاشارة اليه

123
00:45:46.600 --> 00:46:10.650
العلم الذي هو بنفسه ليس نافعا بل ضار هذا يتعوذ بالله منه وايضا يتعوذ بالله من عدم الانتفاع بالعلم ان يتعلم ولا ينتفع بعلمه قال اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع اي من علم غير اه ليس بنافع

124
00:46:11.550 --> 00:46:40.500
او من علم نافع لا انتفع به. يتناول آآ الدعاء هذا وهذا ومن قلب لا يخشى لا يخشى عند ذكر الله سبحانه وتعالى وتلاوة كلامه ومواضع الخشوع لا يخشع انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. فتعوذ بالله تبارك وتعالى

125
00:46:40.750 --> 00:47:05.000
من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع اي نفس طماعة جشعة همها آآ الدنيا والطمع فيها والتكالب على تحصيلها ومن دعاء لا يسمع والمراد بالسمع هنا سمع الاجابة. ان ربي لسميع الدعاء

126
00:47:06.000 --> 00:47:25.550
ومن دعاء لا يسمع اي لكون الداعي مفرطا مثل مثل ما جاء في الحديث ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة فان الله لا يستجيب لقلب غافل له والا فان الدعاء اذا استوفى الشروط

127
00:47:26.000 --> 00:47:51.850
والاداب الواردة في الكتاب والسنة فانه دعاء يسمعه الله ان ربي لسميع الدعاء ان يجيبوا الدعاء. سمع الله لمن حمده. اي استجاب. نعم قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابو بكر ابن ابي داوود قال اخبرنا احمد بن صالح المصري قال اخبرنا عبد الله بن وهب

128
00:47:51.850 --> 00:48:11.850
قال اخبرني اسامة ابن زيد ان محمد ابن المنكدر حدثه انه سمع جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما انه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع قال

129
00:48:11.850 --> 00:48:34.650
جاور رضي الله عنه فاسرعت الى اهلي فقلت لهم اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات فادعوا بهن اخر كتاب اخلاق العلماء والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي واله وصحبه اجمعين

130
00:48:34.750 --> 00:48:54.600
ختم رحمه الله تعالى هذا الكتاب بهذا الحديث. حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم

131
00:48:54.600 --> 00:49:12.100
الا ينفع فجمع في هذه الدعوة بين سؤال الله تبارك وتعالى العلم النافع والتعوذ به جل في علاه من العلم الذي لا ينفع وكان من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام

132
00:49:14.400 --> 00:49:31.550
اه سؤال الله جل وعلا العلم النافع كل يوم بعد صلاة الصبح كما في حديث ام سلمة كان يقول صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الصبح بعد ان يسلم اللهم اني اسألك علما نافعا

133
00:49:31.550 --> 00:49:52.300
ورزقا طيبا وعملا متقبلا فكان يواظب على هذه الدعوة كل يوم بعد صلاة الصبح وهذه الدعوة المباركة جمعت اهداف المسلم في يومه اهداف المسلم في يومه لا تخرج عن هذه الامور الثلاثة

134
00:49:52.450 --> 00:50:12.850
اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا هذه اهداف المسلم. لو فتشت عن هدف اخر للمسلم زائد عن هذه الاهداف لم تجد فجاءت هذه الدعوة في صدر اليوم واوله

135
00:50:14.050 --> 00:50:31.600
مجيء هذه الدعوة في صدر اليوم واوله في غاية المناسبة وتمام الموافقة ان تبدأ يومك بهذه الدعوة العظيمة اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا تستحضر اهدافك في يومك

136
00:50:31.850 --> 00:50:53.750
وتدعو الله ان يعينك على تحقيقها ويأتي في مقدمة اهداف المسلم في يومه العلم النافع. ولهذا بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم وقدمه على الرزق وعلى العمل وذلك ان الرزق لا يميز طيبه من خبيثة

137
00:50:54.100 --> 00:51:20.250
والعمل لا يميز بين صالحه من فاسده الا بالعلم النافع ولهذا قدم بدأ به فالعلم قبل القول والعمل الحاصل ان النبي عليه الصلاة والسلام اه في هذا الدعاء الذي في حديث جابر جمع بين سؤال الله العلم النافع

138
00:51:20.350 --> 00:51:41.150
والتعوذ به جل في علاه من العلم الذي لا ينفع. ثم تأمل هذا الكلام الجميل جابر لما سمع هذا الحديث ماذا صنع يقول رضي الله عنه فاسرعت الى اهلي معه غنيمة عظيمة

139
00:51:41.300 --> 00:52:02.650
اسرع بها الى اهله ليفيدهم بهذه الفائدة التي سمعها عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فاسرعت الى اهلي فقلت لهم اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات فادعوا بهن

140
00:52:03.250 --> 00:52:28.250
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات فادعوا بهن في زماننا هذا استجدت طريقه للسرعة ما كانت موجودة في الزمان الاول للاهل والاخوان والاصدقاء عندما يقف الانسان على فائدة ويحب ان يوصلها اليهم بسرعة

141
00:52:28.550 --> 00:52:52.200
هذا الهاتف الذي يحمله الكثير معهم يستطيع ان يعجل بالفائدة اهله برسالة فورية يفيدهم بها ويتحفهم بها لاهله ولغيرهم خاصة ان ان في وسائل الان بضغطة زر يمكن يوصل الفائدة الى الالاف من البشر

142
00:52:52.500 --> 00:53:10.950
الالاف من البشر وبسرعة فآآ هذا ان نأخذ منه فائدة ان الفائدة الثمينة التي يفرح بها ينبغي ان يسرع في ايصالها للاخرين هذا هذا يستفاد من صنيع جابر يقول فاسرعت الى اهلي

143
00:53:11.700 --> 00:53:34.150
اسرعت الى اهلي. فالفائدة الثمينة التي غنمها المسلم وفرح بها واستفادها ينبغي ان يوصلها الى الاخرين بسرعة حتى يستفيدوا منها ويغنموا خيرها وبركتها هذا ما ختم به رحمه الله تعالى

144
00:53:34.200 --> 00:53:55.900
هذا الكتاب النافع المفيد المبارك كتاب اخلاق العلماء نسأل الله جل وعلا ان يجزي هذا الامام خير الجزاء وان يثيبه عظيم الثواب وان يرفع درجته في المهديين وان يعلي منزلته في جنات

145
00:53:55.900 --> 00:54:25.900
النعيم وان يجزيه وجميع علماء المسلمين المتقدمين منهم والمتأخرين على ما ما بذلوه خدمة لدين الله سبحانه وتعالى. ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا. وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخ

146
00:54:25.900 --> 00:54:55.050
وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه غفور رحيم اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث

147
00:54:55.050 --> 00:55:15.050
منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر وهمنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

148
00:55:15.050 --> 00:55:25.600
واتوب اليه فاللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه