﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.800
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال الشيخ خالد مشيقه حفظه الله في كتابه المختصر في العقيدة الركن السادس الايمان بالقدر

2
00:00:17.900 --> 00:00:37.900
القدر بفتح الدال تقدير الله تعالى للكائنات حسب ما سبق به علمه واقتضته حكمته. والايمان بالقدر ليتضمن اربعة امور الاول الايمان بان الله تعالى علم بكل شيء جملة وتفصيلا ازلا وابدا سواء كان ذلك

3
00:00:37.900 --> 00:00:53.550
مما يتعلق بافعاله او بافعال عباده. الثاني الايمان بان الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ. وفي هذين الامرين يقول الله تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض

4
00:00:53.600 --> 00:01:13.600
ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. رواه مسلم. الثالث

5
00:01:13.600 --> 00:01:33.600
الايمان بان جميع الكائنات لا تكون الا بمشيئة الله تعالى. سواء كانت مما يتعلق بفعله ام مما يتعلق بفعل المخلوقين قال الله تعالى فيما يتعلق بفعله وربك يخلق ما يشاء ويختار. وقال تعالى ويفعل الله ما يشاء

6
00:01:33.600 --> 00:01:53.600
وقال تعالى هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء. وقال فيما يتعلق بفعل المخلوقين. ولو شاء الله لسلطهم فقاتلوكم وقال تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. الرابع الايمان بان جميع الكائنات

7
00:01:53.600 --> 00:02:13.600
مخلوقة لله تعالى بذواتها وصفاتها وحركاتها. قال الله تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء ووكيل وقوله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال عن ابراهيم عليه السلام انه قال لقومه

8
00:02:13.600 --> 00:02:39.500
والله خلقكم وما تعملون. والايمان بالقدر على ما وصفنا لا ينافي ان يكون للعبد مشيئة في افعاله الاختيارية وقدرة عليها لان الشرع والواقع دالان على اثبات ذلك له اما الشرع فقد قال الله تعالى في المشيئة فمن شاء اتخذ الى ربه مآبا. وقوله تعالى فاتوا حرثكم انا شئتم

9
00:02:39.500 --> 00:02:59.500
وفي القدرة قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا. وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. اما الواقع فان كل انسان يعلم ان ان له مشيئة وقدرة بهما يفعل وبه ما يترك

10
00:02:59.500 --> 00:03:19.500
ويفرق بينما يقع بارادته كالمشي وما يقع بغير ارادته كالارتعاش. لكن مشيئة العبد وقدرته واقعتان مشيئة الله تعالى وقدرته لقول الله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب

11
00:03:19.500 --> 00:03:39.500
العالمين ولان الكون كله ملك لله تعالى. فلا يكون في ملكه شيء بدون علمه ومشيئته. والايمان بالقدر على ما وصفنا لا يمنح العبد حجة على ترك الواجبات او فعل المعاصي. وعلى هذا فاحتجاجه باطل من وجوه

12
00:03:39.750 --> 00:03:59.750
الاول ان الله اضاف عمل العبد اليه وجعله كسبا له فقال اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ولو لم يكن له واختيار في الفعل وقدرة عليه ما نسب اليه. الثاني ان الله امر العبد ونهاه ولم يكلفه الا ما يستطيع. لقوله

13
00:03:59.750 --> 00:04:19.750
على لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم. ولو كان مجبورا على العمل ما كان على الفعل او الكف لان المجبور لا يستطيع التخلص منه. الثالث ان كل واحد يعلم الفرق بين العمل الاختياري والاجباري

14
00:04:19.750 --> 00:04:43.900
وان الاول يستطيع التخلص منه الرابع ان العاصي قبل ان يقدم على المعصية لا يدري ما قدر له وهو باستطاعته ان يفعل او يترك. فكيف يسلك الطريق الخطأ يحتج بالقدر المجهول. اليس من الاحرى ان يسلك الطريق الصحيح؟ ويقول هذا ما قدر لي. الخامس ان الله اخبر انه ارسل

15
00:04:43.900 --> 00:04:58.350
الرسل لقطع الحج لقطع الحجة. قال تعالى يكون للناس على على الله حجة بعد الرسل. حتى لا يكون. نعم قال تعالى حتى لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

16
00:04:58.600 --> 00:05:20.100
ولو كان القدر حجة للعاصي لم تنقطع بارسال الرسل والتوفيق بين كوني فعل العبد مخلوقا لله وكونه كسبا للفاعل عرفت مما سبق ان فعل العبد مخلوق لله وانه كسب للعبد يجازي عليه الحسن يجازى عليه بالحسن باحسن

17
00:05:20.100 --> 00:05:44.000
والسيء بمثله فكيف نوفق بينهما التوفيق بينهما ان وجه كون فعل العبد مخلوقا لله تعالى امران. الاول ان فعل العبد من صفاته والعبد وصفاته مخلوقان لله تعالى الثاني ان فعل العبد صادر عن ارادة قلبية وقدرة بدنية ولولاهما لم يكن فعل

18
00:05:44.000 --> 00:06:04.000
والذي خلق هذه الارادة والقدرة هو الله تعالى وخالق السبب خالق للمسبب. فنسبة فعل العبد الى خلق الله له نسبة مسبب الى سبب لا نسبة مباشرة. لان المباشر لان المباشر حقيقة هو العبد. فلذلك نسب الفعل

19
00:06:04.000 --> 00:06:21.000
اليه كسبا وتحصيلا ونصب الى الله خلقا وتقديرا. فلكل من النسبتين اعتبار والله اعلم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

20
00:06:21.350 --> 00:06:41.350
اه مر بنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. ومر بنا ذكر اركان الايمان الخمسة. الايمان بالله والايمان بالملائكة والكتب والنبيين

21
00:06:41.350 --> 00:06:59.750
واليوم الاخر. والان وصلنا الى الركن السادس وهو الايمان بالقضاء والقدر الايمان بالقدر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الايمان قال وتؤمن بالقدر خيره وشره اي من الله اي ان القدر من الله

22
00:06:59.750 --> 00:07:14.500
والامام احمد رحمه الله تعالى مسؤول عن القدر قال القدر قدرة الله سبحانه وتعالى. فالايمان بالقدر ركن. لا يكون الانسان مؤمنا حتى يؤمن بالقدر. وقد ذكر حميد بن عبد الرحمن ويحيى ابن

23
00:07:14.500 --> 00:07:35.750
تعمر انهما اتيا الى المدينة قال لعلنا نلقى احدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجد عبد الله ابن عمر قال فاكتنفته انا  فقلت له يا ابا عبد الرحمن ان قبلنا اناس في العراق يقولون لا قدر وان الامر

24
00:07:35.750 --> 00:07:55.450
لا قدر يعني ما في شيء مكتوب والامر انف يعني مستأنف جديد. اللي يصير الله يكتبه ما في شي اسمه مكتوب لكن في شيء اذا حدث يكتب وان عليكم لحافظين كراما كاتبين لكن ماكو شي اسمه مكتوب قبل ان نخلق ينكرون القدر ينكرون

25
00:07:55.450 --> 00:08:12.750
الكتابة اه قبل حدوث الشيء. قال ان قبلنا اناس في العراق يقولون لا قدر وان الامر انف. يعني كأنه يقول ما ما ماذا تقول  فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اخبروهم اني بريء منهم

26
00:08:12.850 --> 00:08:37.050
وانهم بريئون مني وانه لو انفق احدهم اه مثل الجبل ذهبا ما قبل منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني ابي او قال حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ دخل علينا رجل

27
00:08:37.050 --> 00:08:51.850
شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. ثم قال يا محمد ما الاسلام

28
00:08:52.750 --> 00:09:11.050
قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان تحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه. قال فما الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. الى

29
00:09:11.050 --> 00:09:33.550
الحديث وهذا سبب ورود الحديث او ذكر ابن عمر لهذا الحديث لما رأى اناسا او بلغه عن اناس ينكرون القدر ان الله كتب مقادير الخلائق فالقدر او الايمان بالقدر ركن من اركان الدين. وعندنا شيء يسمى القضاء القضاء والقدر. واكثر اهل العلم من القضاء والقدر شيء واحد

30
00:09:34.200 --> 00:09:51.400
القضاء والقدر شيء واحد لكن يعبر عنه بالقضاء ويعبر عنه بالقدر فالقضاء هو القدر والقدر هو القضاء. وبعضهم يقول لا القضاء ما قضاه الله والقدر ما اوقعه وبعضهم يعكسها يقول القدر ما قدره والقضاء ما

31
00:09:51.500 --> 00:10:10.150
اوقعه ما يظر. المهم ان تؤمن بالقضاء والقدر. هذا هو المهم. ان يؤمن الانسان بالقضاء والقدر قال ولا يمكن ان يكون الانسان مؤمنا بالقضاء والقدر حتى يؤمن باركانه. هي ما تسمى اركان القضاء والقدر. وفي حقيقة الامر كل الناس المسلمين اقصد

32
00:10:10.150 --> 00:10:26.000
يؤمنون باركان القضاء والقدر وان كانوا لا يعرفونها اه يعني بتقول له اذكر لي الاركان ما يعرفها لكن يؤمن بها مثل الصلاة الان. لما تجي رجل كبير في السن مثلا ولا تقول له عدد لي اركان الصلاة

33
00:10:26.150 --> 00:10:38.550
يقول ما طيب صل قال واحد ما ركع بالصلاة تصير؟ قال له ما تصح صلاته اذا هذا ركن. فهو يعرف ان هذا ركن لكن ما يقدر يعددها مثلا. حتى قال بعضهم لو قيل لابي حنيفة اذكر لنا

34
00:10:38.550 --> 00:10:58.550
شروط الصلاة لا ما اعدها كما يعدها الان الناس لكن يعرف ان هذا الامر شرط لصحة الصلاة وهذا الامر ليس بشرط لصحة صلاة هو عالم من علماء الامة طيب وامام متبع. فالقصد ان آآ الاركان هذه يؤمن بها الجميع. وكلنا نؤمن بها. وان كنا لا ننتبه

35
00:10:58.550 --> 00:11:14.800
هناك عد لكن نؤمن باي احد تسأل عنه يقول نعم لا نؤمن بهذا. فاركان القدر او اركان الايمان بالقدر اربعة وهي الايمان بعلم الله والايمان بالكتابة والايمان بالمشيئة والايمان بالخلق

36
00:11:15.600 --> 00:11:30.100
هذه الاركان الاربعة. العلم والكتابة والمشيئة والخلق يعني ان نؤمن ان الله بكل شيء عليم وان الله لا يغيب عن علمه شيء. في احد ينكر هذا؟ ما في احد ينكر هذا ابدا

37
00:11:30.500 --> 00:11:51.300
ان الله بكل يسأل اي احد مسلم تقول هل يغيب عن علم الله شيء؟ يقول لا ابدا يعلم ما كان ويعلم ما يكون مع يعلم ما سيكون سبحانه وتعالى ولذلك قال ان الله بكل شيء عليم. جل وعلا. وقال سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو يعلم ما في البر

38
00:11:51.300 --> 00:12:12.500
والبحر جل وعلا. فالله عالم بكل شيء سبحانه هذا الركن الاول ان نؤمن ان علم الله محيط بكل شيء سبحانه وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم والادنى من ذلك والاكثر لهو معهم. اينما كانوا سبحانه وتعالى

39
00:12:12.500 --> 00:12:32.500
اه الركن الثاني الايمان بالكتابة ان الله كتب بعظ علمه سبحانه وتعالى في اللوح المحفوظ كما قال الله تبارك وتعالى الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في

40
00:12:32.500 --> 00:12:56.400
كتاب مبين مكتوب. ويقول سبحانه وتعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب. من قبل ان نبرأها ان على الله يسير مكتوب وآآ يقول الله وكل شيء احصيناه في امام مبين. وفي حديث آآ ابن عباس المشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام

41
00:12:56.400 --> 00:13:16.400
احفظ الله يحفظك اني اعلم كلمات الى قوله ان احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألته فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك

42
00:13:16.400 --> 00:13:35.300
رفعت الاقلام وجفت الصحف كل شيء مكتوب فهذا هو الركن الثاني الايمان بالكتابة ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب مقاصد الخلائق قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

43
00:13:36.500 --> 00:14:02.400
فهذا الكتابة نؤمن بها الركن الثالث شنو الاول؟ الاول العلم والثاني الكتابة الثالث المشيئة المشيئة ان ان نؤمن ان مشيئة الله نافذة. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. كل شيء تحت مشيئته

44
00:14:03.100 --> 00:14:27.700
لا يقع شيء في هذه الدنيا الا بمشيئته. سواء يحبها او لا يحبه سبحانه وتعالى الان الله سبحانه يحب طلب العلم يحب هذا المجلس يحبه بمشيئته بمشيئته ما في شيء غصب عليه سبحانه وتعالى. اذا يحبه ويرضاه وشاءه فوقع. سبحانه وتعالى

45
00:14:27.700 --> 00:14:53.600
في ناس قاعدين بمرقص ويرقصون في ناس اه يسكنون في ناس يشركون؟ هل هؤلاء الذين اشركوا ورقصوا وشربوا؟ هل هؤلاء فعلوا ذلك؟ رغما عن  ابدا. كل بمشيئته لكنه ما ما يحب هذا الشيء. لكن قال افعلوا ما شئتم تحاسبون عليه يوم القيامة. لكن بمشيئته يستطيع ان يمنعهم

46
00:14:53.600 --> 00:15:19.350
سبحانه وتعالى قادر على كل شيء سبحانه وتعالى. فمشيئة الله نافذة. مشيئة الله نافذة ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى. الركن الرابع وهو الخلق ان نؤمن ان الله خالق كل شيء. كل شيء كما يقولون من الفرش الى العرش. كل شيء سوى

47
00:15:19.350 --> 00:15:33.550
الله فهو مخلوق. والخالق هو الله وحده سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون. الخالق هو الله نؤمن

48
00:15:33.550 --> 00:15:52.000
ان الله خالق كل شيء وانه لا خالق الا الله. سبحانه وتعالى. هذا هو الايمان بالركن الرابع. وهو ان الخالق هو هو الله. ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم. ويقول الله تبارك وتعالى

49
00:15:52.350 --> 00:16:09.500
عن ما يدعون من دون الله تبارك وتعالى فليخلقوا ذبابا ما يخلقون ذبابا ابدا. يقول الله تبارك وتعالى ان الذين تدعون لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه. ضعف الطالب والمطلوب

50
00:16:09.850 --> 00:16:29.850
فاذا الله تبارك وتعالى خالق كل شيء جل وعلا. اذا هذه اركان الايمان بالقدر. ان علم الله محيط بكل شيء ان الله كتب وعلمه ان الله لا يقع شيء الا بمشيئته ان الله خالق كل شيء ولا خالق الا الله وكل ما عدا الله فهو مخلوق. هذه اركان

51
00:16:29.850 --> 00:16:56.850
الايمان بالقضاء والقدر. طيب. الانسان اذا له مشيئة وليست له مشيئة. انتم جئتم هنا احد قادكم ولا بمشيئتكم مشيئتكم. الانسان اذا له وبناء على هذه المشيئة يكون الحساب والعقاب الذي يأتي الى المسجد ليصلي جاء بمشيئته وبتوفيق الله له ومشيئة الله جل وعلا. والذي ذهب الى الخمارة

52
00:16:57.000 --> 00:17:11.500
طيب او الى معابد الشرك او غير ذلك ذهب بمشيئته طيب والله لا يرضى هذا له لكن تركه سبحانه يفعل ما يشاء جل وعلا وقال عندي جنة وعندي نار وساحاسب هذا واحاسب هذا صحيح

53
00:17:11.500 --> 00:17:27.400
فاذا العبد له مشيئة كما قال الله تبارك وما تشاؤون فجعل لهم مشيئة. زين؟ قال لمن شاء منكم ان يستقيم ثم قال وما تشاؤون الا ان الله رب العالمين. فله الانسان مشيئة لكن لله ان يعطل هذه المشيئة

54
00:17:27.650 --> 00:17:45.550
سبحانه وتعالى او ينفذها. قادر يعني واحد رايح يقتل يد سيارة ممكن اذا نفذت مشيئته لم تنفذ من شيء ما الذي نفذ مشيئة الله سبحانه وتعالى. واحد رايح يسرق وصادوه

55
00:17:46.350 --> 00:18:04.400
واحد راح يشرب خمر وتسكر المحل اذا هذا اشاء شاء شيئا لكن ليس كل شيء نشأه يكون صحيح؟ انت بتسافر رح ولا ممنوع من السفر؟ رحت تبي تسافر للطيارة اجلوها. رحت تبي تسافر ولا جوزك منتهي؟ اذا شئت شيئا لكنه لم

56
00:18:04.400 --> 00:18:21.950
ينفد هذا الشيء الذي شئته فليس كل شيء تشاءه يقع لكن كل شيء يشاءه الله يقع سبحانه وتعالى فكل شيء بمشيئته جل وعلا. اذا العبد له مشيئة. ولكن مشيئة العبد مرتبطة بمشيئة الله تبارك وتعالى

57
00:18:21.950 --> 00:18:35.350
لكن العبد يحاسب على اختياره. وليس لاحد عذر ان يقول انا مجبر. لا ما في احد مجبر ما في احد مجبر ولذلك الله تبارك يقول انا هديناه السبيل اما شاكرا

58
00:18:35.400 --> 00:18:53.350
من الشاكر العبد من الكفور؟ العبد هو الذي يختار طريق الشرك او طريق التوحيد. هو الذي يختار الطاعة او المعصية هو الذي يختار الخير او الشر انا هديناه السبيل اما شاكرا وهديناه النجدين

59
00:18:53.450 --> 00:19:11.650
يعني وظح الله له الطريقين يقول عن ثمود فاما ثمود واما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى هديناهم اي بينا لهم الطريق هذا الخير وهذا الشر وين تبون؟ قال لنا بالشر

60
00:19:12.750 --> 00:19:29.800
تقول له اما ثمود فهديناهم وضحنا لهم الطريقين فاختاروا ايش؟ فاختاروا الشر فاستحبوا العمى على الهدى. ولذلك يقال لاهل الجنة ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. يقال لاهل الجنة ادخلوا النار ما كنتم

61
00:19:29.950 --> 00:19:49.750
تعملوا اذا دخول الجنة بعمل الانسان ودخول النار بعمل الانسان. صحيح انه في النهاية فضل الله عظيم. على من هداه سبحانه وتعالى لكن ما ظلم احدا جل وعلا فالكافر عندما اختار الكفر اختاره بكامل ارادته غير مجبر

62
00:19:49.800 --> 00:20:09.850
غير مجبر هو الذي اختار الكفر. طيب قد يقول قال طيب لماذا ما هدى الله الناس جميعا كما هدى الملائكة انت ما تفرظ على الله شيسوي الله يفعل ما يشاء. سبحانه وتعالى. الله سبحانه وتعالى يقول آآ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم

63
00:20:09.850 --> 00:20:28.850
اراد الاختبار سبحانه وتعالى. اراد اختبار الانس والجن. فقال انا ساختبركم. واعطيكم القدرة على الاختيار. وارسلوا الرسل وانزل الكتب واخبركم ان هناك جنة وان هناك نارا. ومن اطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار

64
00:20:29.450 --> 00:20:47.900
وهدهم افعلوا ما شئتم. فاذا باختيار الناس هم الذين يختارون طريق الخير او طريق الشر فانتم جئتم الى هنا باختياركم. اردتم طريق الخير وغيركم الذي ذهب الى ما حرم الله ايضا باختياره هو الذي اختار ذلك. فلا يجوز ايقاف

65
00:20:47.900 --> 00:21:11.600
اللوم على الله جل وعلا يقول لله سبحانه يا ربي لماذا اخترت انا طريق الغواية؟ انت اخترت انت اخترت طريق الغوات. يا ربي لماذا لم تعصمني ولماذا اعصمك؟ انا اعطيتك القدرة على الاختيار وارسلت الرسل وانزلت كتب ولو كنت معذورا لما عذبتك وما كنا معذبين حتى نبعث

66
00:21:11.600 --> 00:21:30.500
ما وعدك لو كنت معذورا لم يصلك العلم لم يصلك الدين لم يصلك الانذار لا اعذبك. وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. اذا لا يجوز الاحتجاج بالقدر على آآ لان فعل هذه المعاصي

67
00:21:30.600 --> 00:21:47.250
ثم بعد ذلك ذكر ان الاحتياج الباطل قال ان الله اضاف عمل العبد اليه قال اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ان الله آآ لا يكلف نفسا الا وسعها وان كل واحد يعلم الفرق بين العمل لاختيار العمل الاجباري يعني الان

68
00:21:47.250 --> 00:22:03.050
الاختيار هذا لكن رعشة البرد هذي اجباري زين طقت له سنون لما صار اجباري فكل شيء اجباري لا يحاسبك الله عليه ولا يعاقبك عليه لو جاك احد من وراك وادفعك

69
00:22:03.650 --> 00:22:27.850
تهزك من ورا وطحت على واحد ومات هل تحاسب؟ هل يقال قتلته؟ لا يقال. هل يحاسبك الله لا لماذا؟ لان هذا اجباري. ليس باختيارك. لكن انت رحت ودفعت هذا اختياري ولا لا؟ اذا اختياري اذا العبد له اختيار. له العبد اختيار والله يحاسبه بناء على اختياره. والعاصي

70
00:22:27.850 --> 00:22:42.000
قبل ان يخدع المعصية لا يدري ما قدر له. يعني بعضهم يقول طيب انا الله اجبرني على المعصية. يقول لا والله ما اجبرك على انت الذي اخترت المعصية كمثل ما يعبر عنه بطريقين

71
00:22:42.300 --> 00:23:02.900
مثلا انسان يريد ان يذهب الى آآ بغداد مثلا يقال له هذا طريق الى بغداد وهذا الطريق فيه قطاع طرق وفيه مفازة يعني بر مسافة طويلة ومحطات الوقود قليلة ولا يوجد فيه شرطة

72
00:23:02.900 --> 00:23:21.650
والشوارع غير معبدة جيدا. وهذا الطريق بعكسه طريق معبد فيه محطات وامن وفيه شرطة وفيه كذا اي اي طريقة ان يسلك العقل الطريق الثاني فلو سلك الطريق الاول وبعدين قال انا مجبر

73
00:23:21.750 --> 00:23:40.800
هل يقبل منه هذا؟ لا يقبل منه هذا. اذا الانسان غير مجبر. انسان مختار. فالذي اختار طريق الخير اختاره بارادته والذي اختار طريق الشر اختاره بارادته اه كذلك ان الله ارسل الرسل لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

74
00:23:40.850 --> 00:24:00.150
يعني الله تبارك لو كانت القضية تركهم هملا هكذا نعم لك الله ابدا ارسل الرسل. وانزل الكتب سبحانه وتعالى واقام سوق الجنة والنار طيب اذا هل ينسب اذا عمل العبد الى الله؟ لان الله اجبرني يقول الله ما اجبرك

75
00:24:00.350 --> 00:24:23.100
وعمل كل كل احد ينسب اليه فلا يقال مثلا الانسان اذا زنا او سرق او شرب خمرا او اشرك او كذا يقال هذا عمل الله لا هذا عمل العبد لكن الله تركه يعمل يعني نعم سرق برضى الله بقدر الله سبحانه وتعالى ومشيئته سبحانه وكان يستطيع ان يمنعه لكن تركه

76
00:24:23.100 --> 00:24:43.100
تعالى يعمل لانه هو الذي اختار هذا الطريق. فلا يقال ان كل عمل يفعله الانسان الله راضي عنا. لا. الله قد يكون غير مثل انت الان كما قال الله النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم هذا لا يعني انه راضي عنه. حتى اذا اخذه لم يفلته. مثل الحين

77
00:24:43.100 --> 00:25:01.550
انت عندك مثلا موظف مثلا وقاعد ياخذ رشوة ويمشي معاملات بالرشوة وكذا وانت دريت اتركه حتى تمسكه ايش؟ متلبسا. صحيح ولا لا؟ فهل يقال انت راضي عن الرشوة لا يقال لماذا

78
00:25:03.000 --> 00:25:23.000
لانك انت حابل له تبي تصيده متلبس بهذه الجريمة فكوني انا تاركه وكذا اسكت خله خله قاعد نصوره على اساس ايش؟ نصيده متلبس وبعدين لما يحكم عليه القضاء يحكم عليه واضح ولا لا؟ فتركك له لا يعني ايش؟ رضاك

79
00:25:23.000 --> 00:25:43.000
عن فعله وانما تركك له لانه آآ يعني تريد ان تمسكه متلبسا والله تبارك جل عن سبحانه وتعالى عندما يترك الانسان يفعل ما يشاء لا يعني هذا ان الله راضي عن هذا العمل. لكن الله تبارك ترك الانسان قال افعل ما تشاء لكن تحمل

80
00:25:43.000 --> 00:26:03.850
الذي يأتيك بعد ذلك نعم. قال حفظه الله وقد ضل في القدر طائفتان. احداهما الجبرية الذين قالوا ان العبد مجبر على عمله وليس له فيه ارادة ولا قدرة. الثانية القدرية الذين قالوا ان العبد مستقل بعمله في الارادة

81
00:26:03.850 --> 00:26:23.850
وليس لمشيئة الله ولقدرته فيه اثر. والرد على الطائفة الاولى الجبرية بالشرع والواقع. اما الشرع فان الله اثبت للعبد ارادة ومشيئة. واضاف العمل اليه. قال قال الله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من

82
00:26:23.850 --> 00:26:43.850
تريد الاخرة وقوله تعالى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها. وقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه. ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد

83
00:26:43.850 --> 00:27:03.850
اما الواقع فان كل انسان يعلم الفرق بين افعاله الاختيارية التي يفعلها بارادته كالاكل والشرب والبيع والشراء وبينما يقع عليه بغير ارادته كالارتعاش من الحمى والسقوط من السطح. فهو في الاول فاعل مختار بارادته من غير

84
00:27:03.850 --> 00:27:21.600
وفي الثاني غير مختار ولا مريد لما وقع عليه. نعم. يعني الان في اناس يعني اه ضلوا في القدر يعني وقعوا في الظلال في موظوع القدر وهم يعني خلنا نقول الناس ثلاث طوائف

85
00:27:21.650 --> 00:27:42.800
اما جبرية واما قدرية واما وسط وهم اهل السنة والجماعة. الجبرية يقول الانسان ما له اي اختيار ويقولون هو كالريشة في مهب الريح يعني ليس له اختيار الله يودي مني يودي مني يودي مني ليس له اختيار. كما يقول القاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء

86
00:27:42.800 --> 00:27:54.250
يعني الله سبحانه وتعالى كتب علينا كل شي وبعدين يقول لنا ديروا بالكم من المعاصي وديروا طيب انت كتبت علينا المعاصي هم يقولون هكذا والعياذ بالله. يقول انت كتبت علينا كل شيء مقدر ومكتوب

87
00:27:54.600 --> 00:28:10.150
مثل اللي مربط وقطيته بالبحر قلت ها دير بالك لا تبتل بالماء. شلون ما ابتل الماء؟ انا مربط هذه دعواهم يدعوا هذا كذب لان الله سبحانه وتعالى ما اجبرهم على شيء الله كتب ما سيفعلون عن علم لا عن اجبار

88
00:28:10.650 --> 00:28:29.050
الله سبحانه وتعالى كتب ما سيفعلون عن علم الله يعلم ما سيختار الانسان لكن من الذي اختار الانسان في النهاية الانسان هو الذي اختار. طيب والكتابة التي كتبها الله؟ قالوا هذه كتابة علم. الله جل وعلا نرجع الى اركان القدر. قلنا ايش؟ ان الله بكل شيء

89
00:28:29.050 --> 00:28:57.400
عليم ما معنى عليم؟ قال عليم بما كان وعليم بما يكون وعليم بما سيكون. طيب فكتب ما كان وكتب ما يكون الان وكتب ما سيكون مستقبلا طيب لكن كل هذا الامر كتبه الله تبارك عن علم لكن من الذي فعل الانسان

90
00:28:57.800 --> 00:29:24.450
الذي فعل الطاعة للانسان والذي فعل المعصية الانسان. طيب وهذه الكتابة لكمال علمه يعلم ما سيختار الانسان فمن الذي عمل اذا؟ الانسان. فكتابة الله ليست جبرية ما اجبر احدا سبحانه وتعالى وانما قال لمن شاء منكم ان يستقيم. استقيموا. طيب واذا كاتب علينا ما نستقيم. انت ما لك شغل الا انا كاتبه

91
00:29:24.450 --> 00:29:34.450
استقم انت الان انت ما تدري شو اللي انا كاتبه. فالان لو واحد مثل هؤلاء مثلا واحد احتج عليه. طيب انت الان يعني ماشي قبلت بهالشي هذا. قال لي قال يمكن

92
00:29:34.450 --> 00:29:55.650
الله كاتب انك تشبع قال طيب قال لا تاكل اذا كاتب الله انك بتشبع راح تشبع لا تاكل. تبي عيال؟ يبي عيال. لا تتزوج اذا الله كاتب انه بيجيك عيال بيجيك عيال. لا تعمل. ليش؟ اذا الله كاتب انك اه ترزق سترزق لا تعمل يرضون. ما يرضون

93
00:29:55.650 --> 00:30:12.400
يعملون ويتزوجون ويأكلون ويتعالجون. طيب ليش ليش ليش تسوي هالاشياء كلها؟ ليش ما تقول الله كاتب اشمعنى بامور الشرع الذي يأمرك الله بها تكفر وتقول الله كاتب. لكن امور الدنيا لان الله كاتب كل شيء

94
00:30:12.500 --> 00:30:27.050
سبحانه وتعالى ليش تصير اختيارية؟ ليش تصير يعني اه آآ شهوانية القضية حسب الاهواء. فاما ان تلتزم ان كل شيء مكتوب وخلاص لا تجعل لا تتحرك لا تتزوج لا تاكل لا

95
00:30:27.050 --> 00:30:46.250
نعم لكذا لك وتقول الله كاتب علي. ونفس الشي ما ذكرنا طريق الى بغداد روح حق الطريق المخوف وهذا وقل الله كاتب. ما يفعل هذا ابدا فاذا لما يفعلها فقط في امور الشهر فظل فدل هذا على ان الشيطان هو الذي يحركه

96
00:30:46.300 --> 00:31:10.900
هذا امر. المجموعة الثانية عكسهم تماما هؤلاء قالوا الله كاتب كل شيء وانا كالريش في مهب الريح ما استطع ان افعل شيئا. عكسهم تماما الذين نفوا الكتابة. نعم قال والرد على الطائفة الثانية القدرية بالشرع والعقل. الطائفة الثانية القدرية اللي قالوا بشنو؟ ماكو شي مكتوب. اللي ذكرنا عن عبد الله بن عمر

97
00:31:10.900 --> 00:31:30.900
قال ما في مكتوب لانه اذا قلنا في شيء مكتوب معناه نسبنا الله الى الظلم. لان عندهم كتب يعني قدر والزم ورضي كذا طيب؟ فقالوا عشان ننزه الله اذا ما في شي مكتوب وانما الكتابة متى؟ بعد ان يقع. طيب الايات والاحاديث ذكرناها

98
00:31:30.900 --> 00:31:50.900
قبل قليل طيب؟ اه الله سبحانه وتعالى يقول ما اصاب مصيبة في الارض وانفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. قول الله تبارك وتعالى اه آآ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلمها في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا الا في كتاب

99
00:31:50.900 --> 00:32:10.900
مبين من قبل ان نبرأها ان ذلك آآ الا في كتاب مبين. قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات والارض. وين بهذه الاشياء. طيب فلذلك تجد هؤلاء وهؤلاء سواء الجبرية او القدرية كلاهما انحرف انحرافا

100
00:32:10.900 --> 00:32:30.900
عظيما عن دين الله تبارك وتعالى. نعم. قال والرد على الطائفة الثانية القدرية بالشرع والعقل. اما الشرع فان الله تعالى خالق كل شيء وكل شيء كائن بمشيئته. وقد بين الله تعالى في كتابه ان افعال العباد تقع بمشيئته. فقال تعالى ولو شاء

101
00:32:30.900 --> 00:32:50.900
اللهم اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا. فمنهم من امن ومنهم من كفر. ولو شاء اللهم اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها. ولكن حق القول مني

102
00:32:50.900 --> 00:33:10.900
املأن جهنم من الجنة والناس اجمعين. اما العقل فان الكون كله مملوك لله تعالى. والانسان من هذا الكون فهو مملوك لله تعالى ولا يمكن للمملوك ان يتصرف في ملك المالك الا باذنه ومشيئته. نعم. يعني رد على القدرية

103
00:33:10.900 --> 00:33:30.450
والاحاديث الواردة كثيرة جدا التي تثبت ان الله تبارك وتعالى قدر الامور وكتبها سبحانه وتعالى. وان ما في شيء اسمه ما في شيء مكتوب والا اين الايمان بالقضاء والقدر القضاء والقدر اي ما قدر الله تبارك وتعالى كونه قبل ان يقع

104
00:33:30.700 --> 00:33:44.050
واما في العقل يقول الكون كله ملك الله تبارك فكيف يقع شيء بدون اذنه؟ سبحانه وتعالى ما يقع شيء الا باذنه سبحانه وتعالى. ولذلك يقول الله جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا

105
00:33:44.100 --> 00:34:04.100
باذنه ويقول آآ لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب رب العالمين سبحانه وتعالى. فالقصد انه لا يمكن ان يقع شيء في هذا الكون الا باذن الله سبحانه وتعالى. فالقدرية ضالون والجبرية ضالون. لكن

106
00:34:04.100 --> 00:34:21.200
آآ القدرية بس هذي فائدة فقط ان القضية سموا بغير اسمهم فبعكس اسمهم يعني المفروض هم نفاة القدر فليس الناس تقول القدرية يعني مثبت القدر لكن هؤلاء نفاة القدر وسماهم اهل العلم القدرية

107
00:34:21.200 --> 00:34:34.450
عندما تسمع القدرية ليس الذين يثبتون القدر وانما القدرية الذين ينفون القدر لا يؤمنون بشيء اسمه قدر او شيء مكتوب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد