﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:18.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابو حاتم محمد بن حبان البستي رحمه الله تعالى في كتابه روضة العقلاء ونزهة الفضلاء

2
00:00:18.700 --> 00:00:32.100
باب ذكر زجر عن الطمع الى الناس قال انبأنا محمد بن احمد المستنير بمصيصة قال حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال ردتنا خالد بن عمرو عن سفيان عن ابي هازم عن سهل بن سعد

3
00:00:32.350 --> 00:00:49.200
رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله علمني عملا اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس

4
00:00:49.200 --> 00:01:10.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:10.700 --> 00:01:37.700
اما بعد هذه الترجمة ذكر الزجر عن الطمع الى الناس الزجر المراد به المنع النهي والتحذير عن الطمع الى الناس اي الطمع فيما ايديهم بحيث يكون العبد مستغنيا عما في ايدي الناس

6
00:01:38.000 --> 00:02:02.550
مستعفا عن سؤالهم والطلب منهم لان هذا الاستغناء والاستعفاف يعد ظرب يعد ظربا من دروب الغنى. بل كما سيأتي لاحقا عند المصنف رحمه الله تعالى اشرف الغنى ترك الطمع الى الناس

7
00:02:02.650 --> 00:02:26.150
اشرف الغنى ترك الطمع الى الناس ولا شك عندما تكون نفس الانسان مستغنية عفيفة الا مما عند الله جل وعلا والسؤال له والذل بين يديه من كان كذلك فلا شك انه في اشرف الغنى

8
00:02:26.400 --> 00:02:44.350
واعلاه واطيبه واسناه اورد رحمه الله تعالى بصدر هذه الترجمة حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

9
00:02:44.750 --> 00:03:10.050
علمني عملا اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس علمني عملا اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس قال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس

10
00:03:10.350 --> 00:03:29.950
وهذا كلام جامع عظيم والحديث اورده النووي رحمه الله تعالى في الاربعين التي هي جوامع الكلم المأثورة عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وهذا من جوامع الكلم في هذا الباب العظيم

11
00:03:30.150 --> 00:03:51.250
فالسائل طلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يرشده الى عمل اذا عمله احبه الله واحبه الناس فارشده عليه الصلاة والسلام فيما تنال به محبة الله سبحانه وتعالى ان يزهد في الدنيا

12
00:03:53.350 --> 00:04:14.750
والمراد بالزهد في الدنيا اي كل ما يشغل منها عن الله سبحانه وتعالى كل ما يشغل منها عن الله سبحانه وتعالى اما اذا كان لا يشغل عن الله وانما هو معونة

13
00:04:15.200 --> 00:04:35.650
على طاعته وعبادته وما يقرب اليه سبحانه وتعالى فانه لا يتنافى مع الزهد فانه لا يتنافى مع الزهد في الدنيا فالزهد في الدنيا ان يزهد في كل ما يشغله من الدنيا عن الله

14
00:04:35.900 --> 00:04:56.600
تبارك وتعالى اما ان لم يكن كذلك فانه آآ اه ما لم يكن كذلك اي ما لم يكن من الدنيا شاغلا العبد عن الله سبحانه وتعالى فانه لا يضر فانه لا يظر آآ العبد اشتغاله به

15
00:04:56.900 --> 00:05:21.550
وانما الذي يضر من الدنيا ما كان شاغلا عن الله سبحانه وتعالى وعما خلق العبد لاجله ولهذا جاء في الاية الكريمة ولا تنسى نصيبك من الدنيا. العبد لابد له من اه بيت يسكنه من طعام يشربه من لباس يلبسه

16
00:05:22.450 --> 00:05:45.000
لابد ان يكون بيده مال يستغني به عن الناس وعن سؤالهم يقضي به حاجته فهذه الامور اكتسابها وتحصيلها لا يؤثر ما لم تكن شاغلة عن ذكر الله سبحانه وتعالى ولعل مما يوضح هذا المعنى ما جاء في الحديث

17
00:05:45.050 --> 00:06:04.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه الا ذكر الله وما والاه  اه قوله عليه الصلاة والسلام وما والاه اي ما والا ذكر الله سبحانه وتعالى

18
00:06:04.850 --> 00:06:27.400
من الامور التي ليس فيها غفلة عن آآ الذكر بل هي انشغال به من وجه او اخر قال بما يتعلق بسؤاله الثاني وهو ما ينال به محبة الناس قال ازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس

19
00:06:27.800 --> 00:06:54.300
لماذا لان الناس اموالهم ممتلكاتهم ثمينة عندهم عزيز عليهم التفريط فيها فاذا شغلوا عندها شاغلهم عندها مشاغل بسؤال او طلب او نحو ذلك ملوه وربما ايضا ابغضوه وربما انهم كرهوا مجالسته ومصاحبته

20
00:06:56.250 --> 00:07:23.700
وبالمقابل زهد الانسان فيما فيما في ايدي الناس هذا سبب لاكتساب محبتهم سبب لاكتساب محبة الناس له. اذا زهد فيما فيما في ايديهم اما اذا كان يشاغلهم على امورهم ويسألهم اعطني كذا وانا اريد كذا وانت عندك مثلا كذا وكذا لماذا لا تعطيني مثلا ربعه او عشرة او الى اخره

21
00:07:23.700 --> 00:07:46.250
هذا مشاغلة الناس في آآ اموالهم في ممتلكاتهم فيما اكرمهم الله سبحانه وتعالى به يورث الملالة وربما البغضة والكراهة ولهذا جاء في هذا الحديث قال وازد فيما في ايدي الناس يحبك الناس. اي ان زوجك فيما

22
00:07:46.450 --> 00:08:07.950
وفيما في ايديهم سبب محبتهم لك نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على العاقل ترك الطمع الى الناس كافة بكمال الاياس منهم. اذ طمئوا فيما لا يشك وفي وجوده في الناس فقر هاضر فكيف بما انت شاك في وجوده او عدمه

23
00:08:08.350 --> 00:08:33.400
ثمة يأس وطمع الطمع آآ الى الناس او فيما الى ما في ايدي الناس هذا مذموم والترجمة معقودة لبيانه ضد ذلك اليأس منهم ضد ذلك اليأس منهم واذا كان الطمع فيما في ايديهم مذموم فان اليأس مما في ايدي الناس امر محمود

24
00:08:34.000 --> 00:08:50.200
يحمد عليه الانسان عندما يكون عنده يأس مما في ايدي الناس بمعنى انه يقطع من قلبه التعلق والطمع فيما في ايديهم واليأس مما في ايدي الناس راحة للقلب اليأس مما في ايدي الناس راحة

25
00:08:50.250 --> 00:09:15.350
للقلب لان الطمع فيما في ايديهم عندما يتحرك في القلب ربما عرظ نفسه لسؤالهم واذا عرض نفسه لسؤالهم عرظ نفسه لمذلة السؤال وربما ايضا مذلة الرد قد لا يجيبونه يسألهم ويعرض لهم حاجتهم حاجته الشديدة فلا يجيبونه على سؤاله ومطلوبه

26
00:09:16.300 --> 00:09:33.150
فمن انفع ما يكون وهو ظرب كما تقدم من دروب الغنى ان ييأس الانسان مما في ايدي الناس وذلك بقطع الطمع فيما في ايديهم قال اذ اطمعوا فيما لا يشك

27
00:09:33.300 --> 00:09:57.800
في وجوده في الناس فقر حاظر فقر حاضر فكيف بما انت شاك في وجوده او عدمه؟ نعم قال ولقد احسن الذي يقول لاجعلن سبيل اليأس لي سبلا ما عشت منك ودار الهجر اوطانا وصبر اجعله غرما انال به في الناس قربى وعند الله

28
00:09:57.800 --> 00:10:20.500
رضوان فالنفس قانعة والارض واسعة والدار جامعة متنا ووحدانا هذه الابيات في في الباب نفسه باب اليأس اليأس مما في ايدي الناس قال هذا الناظم لاجعلن سبيل اليأس او نعم لاجعلن سبيل اليأس

29
00:10:20.700 --> 00:10:41.800
لسبلا ما عشت منك يخاطب شخصا ربما انه محتاج شيئا عنده الا انه جعل في نفسه يأس مما عنده بحيث لا يتعلق قلبه ولا يطمع فيقول لاجعلن سبيل اليأس لي سبلا ما عشت. اي حياتي كلها

30
00:10:41.900 --> 00:11:03.000
سابقة كذلك منك اي مما في يدك ومما هو عندك وملك لك قال والصبر اجعله غرما. والصبر اجعله غرما والغرم ان يلتزم الانسان ما ليس عليه. الغرم ان يلتزم الانسان ما ما ليس عليه

31
00:11:03.050 --> 00:11:26.050
فيقول انا ساجعل اه الصبر غرما انال به في الناس قربى يعني عندما اتصبر اه امنع نفسي عما في ايدي الناس هذا يزيدني قربا منهم وقد تقدم معنا في الحديث وازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس

32
00:11:26.150 --> 00:11:47.950
وازهد فيما في ايدي الناس وزودك فيما في ايدي الناس هو ان تصبر وتمنع نفسك عن التطلع لما في ايديهم او سؤالهم او نحو ذلك قال والصبر اجعل غرما انال به في الناس قربى وعند الله رضوانا. يعني من جهتين

33
00:11:48.150 --> 00:12:05.900
من جهة الناس انالوا به قربى قربا منهم ومحبة منهم لي وعند الله سبحانه وتعالى انال رظوانا لاني لم اعلق قلبي بالناس وانما توكلت عليه وحده سبحانه وفوضت امري اليه. قال فالنفس قانعة

34
00:12:06.200 --> 00:12:29.050
يعني عندي نفس من الله علي بها وهي نفس قنوعة  والارض واسعة والارض واسعة ويسير بسعة الارض ان آآ رزق الله عز وجل رزق الله عز وجل ليس في في هذا الشخص المعين الذي

35
00:12:29.100 --> 00:12:47.950
آآ آآ قد يأست او جعلت في نفسي يأسا مما في يده. بل ارض الله واسعة ارض الله واسعة فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه قال والارض واسعة والدار جامعة مثنى

36
00:12:48.150 --> 00:13:08.450
ووحدانا نعم قال وعن بن محمد بن عبدالله النسائي قال عن شدلن الحسين بن احمد بن عثمان اليأس ادبني ورفع همتي واليأس خير ادب للناس اني رأيت مواضع الطمأن الذي يضع الشريف مواضع الاخصاص

37
00:13:09.100 --> 00:13:33.350
قال اليأس ادبني ولا شك ان اليأس مما في ايدي الناس مهذب للنفوس ومربي لها ومؤدب اليأس ادبني ورفع همتي جعل همتي عالية لماذا؟ لان الانسان اذا قطع نفسه قطع عن نفسه الطمع مما في ايدي الناس

38
00:13:34.100 --> 00:13:54.650
بدأت همته تعلو في البحث عن الوجوه الوجوه الابواب التي من خلالها يحصل ولو ان يمسك بفأس يكسر الحجارة. وسيأتي في هذا الباب قصة عجيبة اوردها المصنف رحمه الله تعالى

39
00:13:55.000 --> 00:14:15.000
آآ ننتظرها وتبقى في اذهانها اذهاننا لجمالها في في هذا الباب يعني حتى لو يأخذ فأسا يكسر به حجارة يحصل به مالا خير له من من ان يذل نفسه للناس يسألهم اعطوه او منعوه. اليأس

40
00:14:15.000 --> 00:14:42.200
ادبني ورفع ورفع همتي واليأس خير مؤدب للناس اليأس اي مما في ايدي الناس خير مؤدب للناس خير مؤدب للناس اي مهذب لهم ولاخلاقهم من حيث القناعة والرضا الكفاف ومن حيث ايضا اه تحريك النفس للجد في العمل والاكتساب و طلب الرزق

41
00:14:42.400 --> 00:15:00.750
قال اني رأيت مواضع الطمع الذي يضع الشريفة مواضع الاخساس يضع الشريف الشخص الذي له شرف له مكانة له منزلة الطمع الذي قد يكون عنده فيما في ايدي الناس يجعله في موضع الاخساس

42
00:15:00.750 --> 00:15:22.550
موضع الاراذل لان الطمع فيما في ايدي الناس والتعرض لسؤاله مذلة اه الانسان ومن قسى لشرفه ومكانته نعم قال وانشدني محمد بن عبد الله البغدادي فاجمعت يأسا لا لبانة بعده واليأس ادنى للعفاف من الطمأ

43
00:15:22.600 --> 00:15:46.400
والنفس تطمئ هشة ان اطمعت وتنال باليأس السلو فتقنع قال فقال هذا الناظم فاجمعت يأسا اجمعت اي في قلبي يأسا اي مما في ايدي الناس لا لبانة بعده. لا لبانة بعده اي لا لبانة بعد هذا اليأس. ما هي اللبانة

44
00:15:47.850 --> 00:16:05.650
اللبان لها معنى مشهور عندنا وهي التي تمضى في الفم اليس كذلك اللبانة التي تمضى في الفم فيقول لا لبانة بعده ما اللبانة في اللغة هل هي اللبانة المعروفة التي تمضى في

45
00:16:05.900 --> 00:16:26.650
الفم ثم ترمى او لها معنى اخر لعل هذا التساؤل يرسخ لكم معنى اللبانة. اللبانة الحاجة اللبانة الحاجة لا لبانة بعده اي لا حاجة بعده لا لبانة بعده اي لا حاجة اللبانة

46
00:16:27.000 --> 00:16:53.950
المراد بها الحاجة فيقول آآ اليأس آآ يقول فاجمعت يأسا لا لبانة بعده اي لا حاجة بعده لا لبانة بعده والى حاجة بعده. واليأس ادنى للعفاف من الطمع ادنى ان يقرب لحصول العفاف من الطمع اي طمع النفس وتعلقها مما بما في ايدي الناس

47
00:16:54.000 --> 00:17:27.800
والنفس تطمع هشة ان اطمعت وتنال باليأس السلو فتقنع فتقنع نفس الانسان نفس الانسان بما تربى عليه وبما ينشئها صاحبها عليه ان نشأها على الطمع تقبله ويكون هشا عندها بمعنى انها تقبله بسهولة جدا

48
00:17:28.350 --> 00:17:57.600
ويكون صفة له لها وتنال باليأس السلو ايضا انقطع الطمع واوجد في في نفسه ليستسلوا النفس ويذهب عنها اه التعلق ولهذا شبهت النفس بالطفل المرظع الطفل المرظع الطفل المرظع ان ترك

49
00:17:58.050 --> 00:18:22.050
واهمل استمر على الرضاعة وشب على الرضاعة وان كان امه عالجته ان عالجته امه وحرصت على اه فطمه من الرضاعة يتقبل ذلك يتعب فترة معينة ثم يتقبل ذلك كما قال

50
00:18:22.450 --> 00:18:38.800
اه الناظم في بيت جميل في في هذا الباب والنفس كالطفل ان تهمله شب على حب حب الرضاعة وان قمه ينفطمي بيت من اجمل ما يكون في تقرير هذا المعنى

51
00:18:38.900 --> 00:19:00.900
وانت تتأمل جمال هذا البيت وانت تتأمل جمال هذا البيت جزالة معناه في تقرير هذا المعنى تاجب غاية العجب اذا علمت ان صاحب هذا البيت في المنظومة نفسها يقول مخاطبا النبي عليه الصلاة والسلام ما لي من الوذ به سواك

52
00:19:00.900 --> 00:19:23.700
عند حلول الحادث العمم اين الله سبحانه وتعالى؟ هو لا يكون الا بالله كما ان الاستعاذة والدعاء والرجاء والتوكل يقول يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حلول الحادث العمم وان من جودك الدنيا وضرتها وان من علومك علم اللوح

53
00:19:24.100 --> 00:19:47.200
والقلمين فيا سبحان الله وتنزه الله سبحانه وتعالى عن مثل ذلك وتقدس سبحانه لكن تتعجب عندما ترى هذا المعنى الجميل فتعجب عندما ترى ان قائله يقول مثل هذا الكلام الذي فيه مناقضة للتوحيد الذي بعث به النبي الكريم صلوات الله

54
00:19:47.200 --> 00:20:01.300
وسلامه وبركاته عليه نعم قال ان بعنا محمد بن عثمان العقبي قال حدثنا يزيد بن عبد الصمد قال حدثنا يحيى حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز ام سعد بن عمارة

55
00:20:01.450 --> 00:20:20.850
انه قال لابنه يا بني اظهر اليأس فانه غنى واياك والطمأ فانه فقر حاضر. نعم يقول قال سعد ابن عمارة لابنه يا بني يا بني اظهر اليأس فانه غنى اظهر اليأس

56
00:20:21.150 --> 00:20:42.850
اي مما في ايدي الناس فان هذا غنى اي غنى لقلبك والغنى غنى القلب وغنى النفس اظهر اليأس فانه غنى واياك والطمع فانه فقر حاظر فانه فقر حاظر طمع الانسان فيما في ايدي الناس هذا باب من ابواب الفقر. ظده

57
00:20:42.900 --> 00:20:59.700
اليأس مما في ايديهم اشرفوا الغنى واعلاه. نعم. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى اشرف الغنى طرق الطمع الى الناس لا غنى لا غنى لذي طمع وترك الطمأ يجمع يجمع به غاية الشرف

58
00:20:59.750 --> 00:21:16.650
وطوبى لمن كان شعار قلبه الورع ولم يعمأ بصره الطمع. ومن احب ان يكون حرا فلا يهوى ما ليس له. لان الطمع فقر كما ان اليأس غنى ومن طمع ذل وخذى. كما ان من قنع عفوا واستغنى

59
00:21:17.700 --> 00:21:37.350
ولقد انشدني الكريزي لا خير في عزم بغير روية ولا شك ولا شك عجز. نعم لا خير في عزم بغير روية وشك عجز ان اردت صراحة واليأس مما فات يعقب راحة ولرب مطمع

60
00:21:37.350 --> 00:21:56.250
ولربما طمعة ولربما طمعة تعود ذباها قال نعم. قال لا خير في عزم بغير روية لا غير لا خير في عزم بغير روية اي بغير اناة تؤدة ونظر في العواقب

61
00:21:56.650 --> 00:22:13.550
ما كل عزم يحمد عليه الانسان الا اذا كان عزما مبنيا على روية ونظر في العواقب ولا سيما في الامور التي يكون فيها اشتباه والتباس او يخشى من عواقبها تمكن العزم يحمد عليه

62
00:22:13.600 --> 00:22:33.750
الا العزم على الرشد والعزم على الرشد لا يعرف الا بالروية. ولهذا جاء في الدعاء المأثور اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد بينما كل عزيمة تحمد الا اذا كانت رشدا

63
00:22:34.050 --> 00:22:55.650
ولا يعلم ذلك الا بالروية والاناة والتأمل والنظر في العواقب. لا خير في عزم بغير روية والشك  عجز ان اردت سراحه واليأس مما فات يعقب راحة واليأس مما فات يعقب راحة. الامور التي

64
00:22:56.700 --> 00:23:21.300
فات كان الانسان يطمع في تحصيلها لكنه فاتت عليه ولم يحصلها ولما اه تحصل له فاليأس مما فات يعقب راحة يرتاح الانسان ولا تأسوا على ما فاتكم فهذا يعقب الانسان راحة في في نفسه وطمأنينة في قلبه

65
00:23:22.250 --> 00:23:50.600
قال ولا ربما ولربما اطمعة تعود ذباحا ربما مطمعة مطمعة في شيء تعلق وطمع في شيء بحيث ان القلب يكون متعلقا به ربما ان هذه المطمعة تعود ذباحا والذباح اه نوع من نوع من النبت

66
00:23:51.450 --> 00:24:19.800
المسموم نبت من السموم يقال له الذباح اذا اكله الانسان قتله يقال له اذا اذا قتله اذا اكله الانسان قتله يقال له الذباح ويقال له الذبح قال له الذباح ويقال له الذبح وهو نبات مسموم قاتل لمن اه يقتله لمن يأكله. فيقول ربما اه ولربما ولربما

67
00:24:19.800 --> 00:24:47.200
اطمعة تعود ذباحا تعود ذباحا يعني يكون ظاهرها نبتة هذه المطمعة جميلة تعجبه ثم يأكلها لانها اعجبته فتكون قاتلة اله وهكذا الطمع قد يضر بصاحبه مثل هذه المضرة وذباحا بظم الدال وليس بفتحها. نعم

68
00:24:48.400 --> 00:25:12.900
ورحمه الله تعالى وعن شر علي بن محمد البسامي فكنت لي املا دهرا لطالبه فغيرته صروف الدهر اطوارا طرفت باليأس عنه النفس فانصرفت وما ابالي اقام الدهر امثارا نعم قال انبأنا محمد بن مهاجر المعدل قال حدثنا عبد الله بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن مروان قال حدثنا محمد بن هاني الطاهي

69
00:25:13.200 --> 00:25:28.200
قال بعث ابو الاسود الديني الى الى جار له يقترض منه ولم يقرئ فلم يقرظه واعتل واعتل عليه وكان حسنا عليه اي ذكر له علة او عذر او سبب لعدم

70
00:25:29.100 --> 00:25:45.000
آآ تمكنه من عطائه واعتل عليه وكان حسن الظن به فقال ابو الاسود لما سأله كان حسن الظن به انه كريم وانه سخي وانه يعطي كان حسن الظن به فقال ابو الاسود

71
00:25:45.450 --> 00:26:06.900
فقال ابو الاسود لا تشعرن النفس يأسا فانما يعيش بجد عاجز وجليد بفتح الجيم وليس بكسرها يعيش بجد وليس يعيش بجد يعيش بجد والجد هو الحظ وجمعه جدود كما سيأتي في الابيات نفسها

72
00:26:07.700 --> 00:26:29.350
ولا تطمعن في ما لجعل لا تشعرن النفس يأسا فانما يعيش بجد عاجز وجليد ولا تطمعن في مال جار لقربه فكل قريب لا ينال بعيد افوض الى الله الامور فانما تروه بارزاق العباد الجدود

73
00:26:29.500 --> 00:26:57.600
جدود اي حظوظ يقول لا تشعرن النفس لا تشعرن النفس يأسا فانما يعيش بجد عاجز وجليد الجد هو الحظ والنصيب مما قسمه الله سبحانه وتعالى للعباد هذه ليست ينالها اه اه الجلد او الكيس الفطن بل ينالها الجيد والعاجز

74
00:26:59.200 --> 00:27:23.750
ينالها الجيد والعاجز فيعيش بجد اي حظ ونصيب من هذه الدنيا عاجز وجليد عاجز اه انسان لا لم يعمل ولم كذا وتجده يأتيه شيء من الحظ والنصيب من هذه الدنيا وتجد ايضا الاخر جليد

75
00:27:23.950 --> 00:27:42.300
صاحب عزم ونشاط وعمل وجد ويحصل آآ آآ يعيش بجد عاجز وجليد ولا تطمعن في مال جار لقربه لا تطمعن اي لا يكن في قلبك طمع في مال جارك لقربك منه

76
00:27:42.550 --> 00:28:13.450
سواء قرب الجدار او قرب المكانة بطول الجيرة والصحبة والمعاشرة لا تطمعن في مال جار لقربه فكل قريب لا ينال بعيد وفوض الى الله الامور وهذا زبدة البيت وغرته او زبدة الابيات وغرتها فوض الى الله الامور. توكل على الله فوض امرك الى الله. الجأ دوما اليه فوظ الى الله

77
00:28:13.450 --> 00:28:38.600
الامور فانما تروح بارزاق العباد جدود اي حظوظ يقسمها الله سبحانه وتعالى بين العباد كما قال نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا قال انباءنا القتان بالرقة قال حدثنا المروزي قال سمعت احمد بن حنبل يقول سمعت ابن مسماك يقول الرجاء حبل في قلبك

78
00:28:38.650 --> 00:28:57.150
وقيد في رجلك فاخرج رجاء من قلبك ينفك القيد من رجلك يقول الرجاء حبل في قلبك اي مشدود وموثق اه في قلبك والمراد بالرجاء اي فيما في ايدي الناس اي في ماء في ايدي الناس طمعا

79
00:28:57.500 --> 00:29:13.750
ورجاء فيما في ايديهم فهذا حبل في اه القلب ما مقيد للقلب مشدود به القلب حبل في قلبك وقيد في رجلك. وقيد في رجلك ما معنى انه قيد في نجم

80
00:29:14.350 --> 00:29:30.350
لانه سبحان الله من يكون فيه طمع فيما في ايدي الناس تتعطل جوارحه عن العمل من الجهات الاخرى ليكتسب يحصل رزقا وانما يبقى عالة على اه الاخرين لان في قلبه قيد

81
00:29:31.650 --> 00:29:52.500
وهو الرجاء مما في ايدي الناس يسبب هذا القيد الذي في قلبه قيد في رجله الا يتحرك للعمل لا يتحرك للعمل. معنى واضح ودقيق يقول الرجاء حبل في قلبك وقيد في رجلك

82
00:29:53.850 --> 00:30:10.700
فاخرج الرجاء من قلبك اخرج الرجاء اي الطمع فيما في ايدي الناس من قلبك ينفك القيد من رجلك. بمعنى انك ستنطلق في البحث عن عن مصالحك بالاكتساب وطلب الرزق والعمل الى غير ذلك

83
00:30:12.150 --> 00:30:28.200
قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الطمأ غدة في من قلب المرء له طرفان احدهما القيد في رجليه والاخر الطبع على لسانه وما دامت العقدة قائمة لا تنفك رجلاه ولا ينطق لسانه فاذا اخرج

84
00:30:28.200 --> 00:30:45.700
من قلبه انفك القيد عن رجليه وزال الطبع عن لسانه وسعى الى ما شاء وقال ما احب ودواء زوال الطمع عن القلب هو رؤية الاشياء من مكونها في دوام الخلوة وترك الناس. نعم هذا تقرير للمعنى

85
00:30:46.150 --> 00:31:08.950
السابق والغدة هي كل عقدة في الجسد. كل عقدة في الجسد اظاف بها شحم وكل اه قطعة آآ تكون بين العصب كل قطعة قطعة صلبة تكون بين العصب فهذا يقال له غدة

86
00:31:09.200 --> 00:31:26.300
يقول الطمع غدة من قلب المرء له طرفان. القيد في رجليه والطبع على لسانه والطبع على لسانه فلا يحسن عملا ولا يحسن ايضا بيانا وكلاما حتى يسلم من هذا الطمع

87
00:31:26.500 --> 00:31:46.750
ثم بين الدواء الشافي من اه من هذا الطمع لزواله من القلب هو رؤية الاشياء من مكونها نحن قسمنا بينهم معيشتهم رؤية الاشياء من مكونها بدوام الخلوة وترك الناس يخلو بينه وبين الله يذكر نفسه بالله وانه الرزاق وانه الذي

88
00:31:46.800 --> 00:32:11.300
بيده ازمة الامور وانه المعطي المانع وان آآ وانه ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وما انشدني عبد العزيز بن سليمان الابرش وكل قعر البيت حلسا. وارض بالوحدة انسا. لست بالواجد حرا او

89
00:32:11.300 --> 00:32:35.250
او او ترد اليوم امس فاغرس اليأس بارض الزهد ما عمرت غرسا وليكن يأسك دون الطمع الكاذب ترسى يقول عبد العزيز بن سليمان الابرش كن لقعر البيت حلسا كل قعر البيت حلسا يقال فلان حلس بيته اي لا يبرح من بيته

90
00:32:35.300 --> 00:32:57.050
يلازم الجلوس فيه البقاء فيه كل قعر البيت حلسا وارض بالوحدة اه بالوحدة انسا وارضى بالوحدة انسا وتقدم كلام حول هذا الموضوع ان اه الجليس الصالح خير من الوحدة والوحدة خير من جليس السوء

91
00:32:57.100 --> 00:33:17.400
والوحدة خير من جليس السوء هذا المعنى تقدم تقريره عند الناظم رحمه الله قال لست بالواجد حرا او ترد اليوم امسى يعني في آآ ما تطمع فيه او فيما فاتك

92
00:33:17.600 --> 00:33:46.400
من مصالح ونحو ذلك فاغرس اليأس بارض الزهد ما عمرت غرسا اغرس اليأس بارض الزهد ما عمرت اي حياتك كلها اجعله غرسا ثابتا بحيث تكون آآ زاهدا فيما في ايدي الناس قاطعا الطمع فيما في ايديهم وليكن يأسك

93
00:33:46.650 --> 00:34:10.750
دون الطمع الكاذب ترسى. كل ما وجد طمع فيما في ايدي الناس تترس باليأس حتى تسلم وتحمد العاقبة باذن الله. نعم قال ابو هاتم رحمه الله تعالى العاقل يجتنب الطمأ من الاصدقاء فانه مذلة ويلزم اليأس من الاعداء فانه منجاة

94
00:34:10.750 --> 00:34:31.350
وتركه مهلكة مذلة لعلها مذلة العاقل يجتنب الطمع من اصدقائه فانه مذلة نعم والاياس هو بذر الراحة والعز. كما ان الطمأ هو بذر الطعم والذل. وكم من طامئ تعب وذل ولم ينل بغيته. وكم منها استراها

95
00:34:31.350 --> 00:34:51.000
تعزز وقد اتاهما امل وما لم يؤمل. نعم قال وانشدني الابرش يعرى يعرى ويغرث من امسى على طمئ من المكارم وهو وهو قائم الكاسي ان المطامئ ظل للرقاب ولو امسى اخوها مكان السيد الراسي

96
00:34:51.150 --> 00:35:11.700
يقول آآ عبد العزيز الابرش يعرى ويغرس يغرف ان يجوع يعرى ويغرث ان يجوع من امسى على طمع من المكارم وهو الطاعم الكاسي يعرى ويغرف من امسى على طمع من المكارم

97
00:35:13.450 --> 00:35:33.000
الجار المجرور في قوله من المكارم متعلق بقوله يعرى اي يكون عريا من المكارم من تعلق قلبه بالطمع فيما في ايدي الناس. وهو الطامع الطاعم الكاسي حتى وان كان عنده الطعام وعنده الكساء لكنه

98
00:35:33.000 --> 00:36:00.350
يكون عريا من المكارم ان المطامع ان المطامع ذل للرقاب ولو امسى اخوها مكان السيد مكان السيد الراسي الراسي اي الرأس والرأى الرئيس في في قومه والمقدم حتى ولو كان بهذا المستوى سيدا ومقدما في قومه فان المقامع تذل مكانته

99
00:36:00.350 --> 00:36:18.250
وتطيح بقدره. نعم قال وانشدني محمد بن اسحاق الواسطي الم تعلمي اني اذا النفس اشرفت على طمأن لم انسى ان اتكرم ولست بلوام على الامر بعدما يفوت ولكن عل ان اتقدم

100
00:36:19.000 --> 00:36:39.950
يقول هذا الناظم الم تعلمي اني اذا النفس اشرفت على طمع اي تطلعت واقبلت على طمع لم انسى ان اتكرم اي ان اكرم نفسي عن ذلك واعفها عنه وابعدها منه

101
00:36:40.400 --> 00:36:59.750
ولست بلواما على الامر بعد ما يفوت. اذا فات الامر لا تحسر مثل ما قال الله ولا تأسوا على ما فاتكم لا تحسر الامر آآ الذي يفوت ولست بلوام على الامر بعد ما يفوت اذا فات لا تحسر عليه

102
00:37:00.250 --> 00:37:24.150
ولا يكون في قلبي اه اسى لانه امر فات ولم يقدره الله فلا يقع في قلبه اسى على ما فات عل ان اتقدم يعني رجاء ان ان اكون بهذا بترك التأسي بترك الاسى على ما بعد انا اتقدم

103
00:37:24.150 --> 00:37:44.500
انا اتقدم بان يمن الله سبحانه وتعالى علي ما يكون فيه تقدمي ورفعتي وتحصيلي ما اؤمل. نعم قال انبأنا محمد بن سعيد القزاز قال حدثنا بن يوسف الكوفي قال حدثنا عبد الله ابن جبلة الكيناني

104
00:37:44.650 --> 00:37:58.550
عن معاوية بن عمارة بن عمار عن ابي جعفر قال اليأس عما في ايدي الناس عز ثم قال اما سمعت قول حاتم الطائي اذا ما عرفت اليأس الفيت الفيته الغناء

105
00:37:58.900 --> 00:38:15.900
اذا عرفته النفس والطمأ الفقر قال اما سمعت قول عن ابي جعفر قال اليأس عما في ايدي الناس عز ثم قال اما سمعت؟ قول حاتم الطائي اذا ما عرفت اليأس

106
00:38:16.200 --> 00:38:36.450
الفيته الغنى اذا ما عرفت اليأس اي معرفة حقيقية والمراد باليأس اي اليأس الى ما في ايدي الناس الفيته الغنى وقد تقدم قول المصنف رحمه الله تعالى اشرف الغنى ترك الطمع الى الناس

107
00:38:36.500 --> 00:38:58.600
اشرف الغنى ترك الطمع الى الناس. فيقول اذا ما عرفت اليأس اي جربته وخبرته. وعرفت معرفة جيدة الفيت اي وجدت انه الغنى وجدت انه الغنى اذا عرفته النفس اذا عرفته النفس اي معرفة جيدة وادركته

108
00:38:59.050 --> 00:39:19.450
والطمع الفقر والطمع الفقر اي الطمع في ايدي الناس هو الفقر وهذا المعنى سبق ان اوضحه المصنف رحمه الله تعالى قال اذا الطمع فيما لا يشك في وجوده في الناس فقر حاظر

109
00:39:19.900 --> 00:39:34.650
ونقل عن سعد بن عمارة انه قال لابنه يا بني اظهر اليأس فانه غنى واياك والطمع فانه فقر حاظر. وهذا هو المعنى الذي قرر في آآ هذا البيت او بين في هذا البيت نعم

110
00:39:34.800 --> 00:40:03.450
ورحمه الله تعالى لعلكم تنتظرون شيئا نعم ها؟ نعم ولا لا ماذا الحجارة  هاتي ان شاء الله لا تيأسوا نعم قال رحمه الله تعالى باب ذكر الحث على مجانبة المسألة وكراهيتها. وهي عجيبة يعني لا زلت اشوقكم بسماعها. نعم. لا تبحثوا عنه

111
00:40:03.450 --> 00:40:16.200
نعم تأتي بطبيعة الانسان قال حدثنا ابو يزيد خالد بن النظر ابن عمر القرشي بالبصرة قال حدثنا عبد الواحد بن غياب قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا هشام بن عروة

112
00:40:16.250 --> 00:40:36.250
عن ابيه عن ابيه الزبير بن العوام رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لن يأخذ احدكم حبلا فيأتي بها بهزمة من من حطب فيبيعها خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه. قال رحمه الله تعالى ذكر الحث على

113
00:40:36.250 --> 00:41:02.500
انبت المسألة  كراهيتها الحث على مجانبة المسألة وكراهيتها وكراهية المسألة فهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى تحذيرا من المسألة اي مسألة الناس والتعرض لسؤالهم ومن يتعرض لسؤال الناس يذل نفسه

114
00:41:04.400 --> 00:41:24.750
ان اعطوه فانه قد تعرض لذل المسألة وان لم يعطوه فانه يكون حصل له ذلان ذل المسألة وذل الرد وذل المسألة وذل الرد ولهذا سيأتي بالحديث اعطوه او منعوه اعطوه او منعوه

115
00:41:25.050 --> 00:41:40.950
فالذي ينبغي على الانسان ان يستعف وان يستغني مما في ايدي الناس ومن يستغني يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

116
00:41:41.150 --> 00:42:05.900
واورد في هذه الترجمة ان اه الزبير بن العوام رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لان يأخذ احدكم حبلا لان يأخذ احدكم حبلا الحبل لا يعتبر

117
00:42:07.250 --> 00:42:23.700
في المقاييس مقاييس التجارة رأس مال مكلف لان الان عندما يريدون يتحدث عن تجارة الدخول في تجارة او كذا يقول ما عندي رأس مال هذي الان تجارة وفيها خير ومربحة

118
00:42:24.800 --> 00:42:47.950
لا تحتاج الى رأس مال الحبل امره هين جدا قال لان يأخذ احدكم حبلا فيأتي بحزمة من حطب فيبيعها خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه خير له اي في اكتساب المال

119
00:42:48.150 --> 00:43:09.500
تحصيل الرزق ان يسعى بهذه الطريقة ليكتسب خير له من ان يعرض نفسه لسؤال الناس اعطاها الناس او منعوه نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على العاقل مجانبة المسألة عن الاحوال كلها ولزوم ترك التعرض لان الافكار في

120
00:43:09.500 --> 00:43:28.750
عظمي على سؤالي يورث المرء مهانة في نفسه ويهته رطوة عن مرتبته وترك العظم على الافكار في السؤال يورث المنى عزا في نفسه ويرفعه درجة عن مرتبته قوله لان الافكار الافكار في العزم على السؤال يعني اعمال الفكر

121
00:43:28.800 --> 00:43:50.850
يعني عندما تعرظ الانسان حاجة عندما تعرض للانسان حاجة مطلوبا تجد الناس بين نوعين من الفكر شخص يفكر او طريقة تفكيره من اسأل من اسأل على من اعرض حاجتي فلان ولا فلان؟ ويبدأ يفكر في الناس

122
00:43:51.550 --> 00:44:14.350
اخر افكارهم في هذه المسألة بطريقة اخرى ما هي الطرق التي اقوم بها حتى احصل هذا المال يبدأ يفكر باشياء عملية فانظر هذا الافكار ماذا يورث وهذا الافكار الاخر؟ ماذا يورث على ما بينه المصنف؟ قال لان الافكار في العزم على السؤال

123
00:44:14.500 --> 00:44:33.500
اي سؤال الناس يورث المرء مهانة في نفسه يورث المرء مهانة في نفسه هذا من جهة ويحطه رتوة عن مرتبته اي منزلة ودرجة عن مرتبته الطريقة الاخرى قال وترك الافكار على

124
00:44:34.000 --> 00:44:54.000
في السؤال لسؤال ما يورث المرء عزا في نفسه ويرفعه درجة عن عن مرتبته نعم قال ولقد انبأنا محمد بن المنزل قال حدثنا الفايض بن الخضر قال التميمي قال حدثنا عبد الله بن خبير قال قال موسى بن طريف

125
00:44:54.200 --> 00:45:14.200
ان الحاجة لتعرض لي الى الى الرجل فيخرج عزي من قلبي قطع الحاجة من ناهيته. ويرجع عزي الى قلبي اعد. عن قال موسى قال موسى بن طريف ان الحاجة لتعرض لي الى الرجل فيخرج عزي من قلبي قطع الحاجة من ناهيته

126
00:45:14.200 --> 00:45:34.200
ويرجع عزي الى قلبي واضح الكلام كلام موسى بن طريف تعيده مرة ثالثة قال موسى بن طريف ان الحاجة لتعرض لي الى الرجل ويخرج عزي من قلبي قطع الحاجة من ناحيته. هو الله اعلم

127
00:45:34.550 --> 00:45:55.150
ان الحاجة لتعرض لي الى الرجل فيخرج عزي من قلبي فيخرج عزي من قلبي اي بسبب اه اه تعرظ لي اه اه الحاجة الى الرجل فيخرج عزي من قلبي بسبب اه توجه قلبي

128
00:45:55.450 --> 00:46:18.000
الى حرظ حاجته عليه فيخرج عزي من قلبي ثم يبين انا بحثت عن هذا الاثر في في المصادر لم اجده ولعل احدا منكم ينشط للبحث عنه ويجده في شيء من المصادر انا اظن ان ثمة حرف

129
00:46:18.600 --> 00:46:34.050
فيه اه فيه ساقط يقول ان الحاجة لتعرض لي الى الرجل فيخرج عزي من قلبي فاقطع الحاجة من ناحيته فيرجع عزي الى قلبي يعني هو فيه شيء من هذا فاقطع

130
00:46:34.150 --> 00:46:55.250
الحاجة من ناحيته يرجع عزي الى قلبي وجدت بمعناه عن يوسف بن اسباط انه قال تعرض لي الحاجة فيدخل الذل في قلبي فاخرجها من قلبي فيرجع عزي لي فاخرجها من قلبي فيرجع عزي لي

131
00:46:55.700 --> 00:47:20.650
فهذا الاثر عن موسى ابن طريف يقول ان الحاجة لتعرض لي الى الرجل فيخرج عزي من قلبي  اقطعوا الحاجة فاقطعوا الحاجة من ناحيته فيرجع عزي الى قلبي يعني هنا في هذا الموضع لابد والله اعلم ان ثمة حرف

132
00:47:20.900 --> 00:47:36.550
ساقط فلعل بعظ الاخوة ينشط وينظر في اه في مصادر اما في ترجمة موسى ابن طريف او في بعض كتب الاداب او غير ذلك ومن وجد شيئا يزودنا به. نعم

133
00:47:37.100 --> 00:48:02.000
قال وانشدني الكريزي قال او ايضا في المصادر اذا ثمت مصادر لهذا الكتاب او نسخ اخرى نعم قال وانشدني كريزي قال انشدنا الحسين بن احمد لعلي بن جهل هي النفس ما هملتها تتحمل وللدهر ايام تجور وتعدل وعاقبة الصبر الجميل جميلة وافضل اخلاق

134
00:48:02.000 --> 00:48:20.950
رجال التفضل ولا عار ان زالت عن الحر نعمة ولكن عارا ان يزول التجمل يقول هذا في وصف النفس انها بحسب ما تعود بحسب ما تعود بحسب ما يعودها عليه

135
00:48:21.950 --> 00:48:44.000
فهذه فهذا شأن النفس ومر نظير ذلك في في فيما تقدم النفس بحسب ما تعود وتمرن عليه قال وعاقبة الصبر الجميل جميلة عاقبة الصبر الجميل عندما يتحلى به المرء عاقبته جميلة وافضل اخلاق الرجال التفضل

136
00:48:44.900 --> 00:49:07.000
ولا عار انزالت عن الحر نعمة انزالت عن الحر نعمة لا ارى في ذلك ولكن العار ان يزول التجمل التجمل اي التخلق بالاخلاق الجميلة والتحلي بالصبر عند زوال النعمة العار ان يكون الانسان

137
00:49:07.000 --> 00:49:18.600
كذلك اما زوال النعمة من الانسان فانه لا عار فيه. نعم قال اخبرنا زكريا بن يحيى الساجي قال حدثنا عبد الواحد بن غياب قال حدثنا خالد بن عبدالله قال حدثنا داوود بن ابي هند

138
00:49:18.750 --> 00:49:37.050
انشاء بان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال من سأل من سأل من سأل ليثري ماله فانما هو رطب من النار يلقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ردف من النار الرضف الحجارة المحماة

139
00:49:37.650 --> 00:50:03.300
فاذا كان يسأل ليتكثر ليس به حاجة وانما ليتكثر ليكثر المال وليثري فيسأل الناس فهذا آآ انما هو رظف من النار يلقمه نعم قال انبأنا محمد بن سليمان بن فارس الدلال قال حدثنا الحسن بن محمد بن صفاح قال حدثنا ابو عباد يحيى ابن عباد قال حدثنا قال حدثنا شعبة

140
00:50:03.300 --> 00:50:22.750
من قتادة قال سمعت من طرف بن عبدالله يحدث عن حكيم بن قيس بن عاصم عن ابيه انه وصى بنيه عند موته وقال يا بني يا بني انكم ان اياكم ومسألة الناس فانها اخر قصب الرجال. اخر كسب الرجال. اخر كسب الرجال. قال يا بني اياكم ومسألة

141
00:50:22.750 --> 00:50:42.700
ناس اي لا تعرضوا انفسكم لمسألة الناس وعرظ حاجتكم على الناس فانها اخر كسب الرجال اه او اخر كسب الرجل فالرجل اه العفيف اخر كسبة واخر ما يفكر فيه ان يسأله الناس

142
00:50:43.100 --> 00:51:00.050
بمعنى انه لا يمكن ان يفكر في الناس الا في ضرورة قصوى وامر ملح جدا لا لم يتمكن اه الا ان يكون اه ان يسأل فهي اخر كسب الرجل يحذر ابناءه من ان

143
00:51:00.100 --> 00:51:24.100
يفكروا في ان يسألوا الناس او يعرضوا حاجاتهم عليهن نعم قال ابو هاتم رحمه الله تعالى العاقل لا يسأل الناس شيئا فيردوه ولا يلحف في المسألة فيحرموه ويلزم التعفف والتكرم ولا يطلب الامر مدبرا ولا يتركه مقبلا. لان فوت الحاجة خير من طلبها الى غير اهلها. وان من سأل

144
00:51:24.100 --> 00:51:40.050
غير المستحق حاجة حط نفسه مرتبتين ورفع المسئول فوق قدره نعم. قال اخبرنا محمد بن المنذر قال حدثنا احمد المدرك المصري. قال سمعت حامد بن يهيأ. يعني لعل المرتبتين التي حط نفسه فيها

145
00:51:40.050 --> 00:51:56.000
مرتبة ذل السؤال ومرتبة ذل الرد وعدم اجابته نعم قال اخبرنا محمد بن منذر قال حدثنا احمد المدرك المصري قال سمعت الحامد بن يحيى يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول من سأل نزلا حاجة

146
00:51:56.000 --> 00:52:23.250
فقد رفعه عن قدره نعم من سأل نزلا وان نذل دنيء الخلق والسيء من سأل نزلا حاجة فقد رفعه عن قدره نعم قال انشدني ابن زنجي البغدادي ذل سؤالي شجن في ذل ذل السؤال شجن في الحلق معترض من دونه من دونه

147
00:52:23.250 --> 00:52:41.850
كن من خلفه جر. من دونه شرق. من دونه شرق من خلفه جرظ جرظ. جرظ ما ماؤ كفك ان جادت وان بخلت من ماء وجهي ما ماء كفك ان جادت وان بخلت من ماء وجهي اذا افنيته عوض

148
00:52:41.850 --> 00:53:02.650
يعني هذا البيت فيه التحذير من ذل السؤال تحذير من ذل السؤال وان ذل السؤال شجا في الحلق والشجى في الحلق هو الشيء الصلب الذي يعترظ في الحلق كعظم او اه او نحوه فيكون شجى في

149
00:53:02.700 --> 00:53:22.700
الحلق يغص به الانسان شيئا صلبا كعظم او ونحو ذلك من دونه شرق من خلفه جرف. الشرق الغصة بالماء والجرب الغصة بالريق اه الغصة بالريق ومن ذلكم ايضا ان الانسان

150
00:53:22.850 --> 00:53:43.950
يأتيه هذا الجرب عندما يهان او يذل فيبلع ريقا يبتلع ريقه ويتجرع ريقه فمثل هذا ايضا يسمى جرب فيقول من دونه سرق من خلفه جربوا ما ماء كفك ان جادت

151
00:53:44.650 --> 00:54:09.300
ما ماء كفك ان جادت وان بخلت من ماء وجهي اذا افنيته عوظا. ما الذي يعوض ماء وجهي ان كففته عندك سواء اعطيتني او منعتني لان المسألة ذل سواء اعطي الانسان او لم يعطى. لكن ان لم يعطى اجتمع عليه ذل ذلان. ذل ذل المسألة وذل

152
00:54:09.300 --> 00:54:32.400
تم اعطائه قال وعن شرن محمد بن عبد الله المؤدب مؤدب مع دار باذل وجهه بسؤاله عوضا وان نال الغنى بسؤال. واذا السؤال مع النوال وزنته. نعم مع تارة ما اعتاد باذل وجهه بسؤاله عوضا وان نال الغنى بسؤالي

153
00:54:32.600 --> 00:54:57.400
واذا سؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوالي واذا ابتليت ببذل وجهك سائلا فابذله للمتكرم المفضالي هذا ايضا في الباب نفسه والتحذير من اذلال النفس  اه بالسؤال وان ذلك لا يعظه شيء حتى لو ان اعطي مالا

154
00:54:57.600 --> 00:55:18.000
حتى لو اعطي مالا وكان المال كثيرا في مقابل السؤال فان هذا ذل السؤال لا لا يعوضه المال وان كثر فيقول ان ابتليت واضطررت للسؤال اياك ان تسأل كل احد وانما سل المتكرم المفضال يعني سل شخصا معروف

155
00:55:18.100 --> 00:55:41.000
بالكرام والبذل والسخاء لا لا تسأل كل احد نعم قال انباءنا محمد بن مهاجر المعدل قال حدثنا ابو جعفر ابن ابنة ابي سعيد الثعلب الدمشقي قال حدثنا هاجر بن ابي علقمة العطاردي قال سمعت ابي يقول قال مطرف ابن عبد الله بن سخير لابن اخيه يا ابن اخي

156
00:55:41.000 --> 00:55:57.700
اذا كانت لك حاجة الي فاكتب فاكتب بها الي في رقعة فاني اصون وجهك من ظل السؤال وبذل الجهال هذا مطرف ابن عبد الله يقول لابن اخيه يقول لابن اخيه يا ابن اخيه اذا كانت لك حاجة

157
00:55:58.400 --> 00:56:16.350
اذا كانت لك حاجة اليه فاكتب بها الي في رقعة اكتب اكتب لي بها في في في رقعة فاني اصوم وجهك عند للسؤال اصون وجهك عن ذل السؤال يعني كونك تكتبها في رقعة اهون عليك

158
00:56:17.350 --> 00:56:38.400
نعم قال وانشدني في ذلك يا ايها المتعب بظل السؤال وطالب الحاجات من من ذي النوال لا تحسبن الموت موت البلاء وانما الموت سؤال الرجال كلاهما موت ولكن ذا اعظم من ذاك لظل السؤال. هذا يبين يعني خطورة

159
00:56:38.750 --> 00:56:58.550
السؤال سؤال الناس وانه ذل بل وصفه بانه موت وانه اشد من الموت الذي هو موت البلى يقول لا تحسبن الموت موت البلاء الموت المعروف وانما الموت وانما الموت سؤال الرجال

160
00:56:58.600 --> 00:57:25.200
وانما الموت سؤال الرجال كلاهما موت موت البلاء وسؤال الرجال كل منهما موت ولكن ذا الذي هو سؤال الرجال اعظم من ذاك لذل السؤال نعم قال ابو هاتم رحمه الله تعالى اعظم المصائب سوء الخلق ومسألة من الناس والهم بسؤال نصف الهرم فكيف فكيف المباشرة بالسؤال

161
00:57:25.200 --> 00:57:50.750
بالسؤال نصف الهرم الهم بالسؤال نصف الهرم فكيف بالمباشرة بالسؤال نعم ومن عزت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينه ولا ينبل الرجل حتى يعف عما في ايدي الناس ويتجاوز عما ويتجاوز عما يكون منهم. والسؤال من من الاخوان ملال ومن غيرهم ضد النوال. من الاخوان مولانا

162
00:57:50.750 --> 00:58:11.250
الان يوجد السآمة والملل يملون ويضجر منه ومن غيرهم ضد النوال. النوال هو العطاء قال وانشدني الابرش انبل بنفسك ان تكون حريصة ان الحريص اذا يلح يهان من يكثر من

163
00:58:11.250 --> 00:58:37.700
سيرو من اخوانه استثقلوه وحظه الحرمان يقول انبل بنفسك اي اه اربأ بنفسك وارتفع بها لا تجعلها نفسا حريصة لماذا قال ان الحريص اذا يلح يهان يهينه حتى اخوانه واصدقائه اذا يلح يهان

164
00:58:37.850 --> 00:59:02.300
من يكثر التسأل اي سؤال الناس والطلب منهم من اخوانه يستثقلوه يصبح ثقيلا ويكرهون مجالسته ومصاحبته يستثقلوه وحظه الحرمان اضافة الى انهم يستقبلوه ايضا سيكون حظه ونصيبه منهم آآ الحرمان. نعم. قال وانشن يا علي بن محمد البسامي اتيت

165
00:59:02.300 --> 00:59:31.700
فامر ارج عطاءه فزاد ابو امر فزاد ابو عمر وعلى حزنه لماذا جئت بالواو فزاد ابو عمر الواو تبع عمرو زاد ابو عمرو كما هي في المرة الاولى اعد اتيته اتيت ابا امر واتيت ابا امر ارجي عطاءه. نعم. فزاد ابو عمرو على هزني يهزنا. نعم

166
00:59:32.050 --> 00:59:52.100
فكنت كباغي القرن اسلم اذنه اسلم اذنه اسلم اذنه فبات بلا اذن ولم يستفيد قرنا نعم فبات بلا اذن وتروى الابيات ايضا فآبى بلا اذن ولم يستفد قرنا يقول اتيت ابا عمرو

167
00:59:52.150 --> 01:00:15.050
ارج اتمنى ان يعطيني كنت مؤمل انه سيعطيني وقد اتيته وعندي امل فزاد ابو عمر على حزني حزني الحزن الذي اه اصابه من جهته انه رده ولم يعطه رده ولم يعطيه. يقول لما تفكر في الامر

168
01:00:15.150 --> 01:00:38.150
وجاء بهذا المثل البذيء قال فكنت كباغي القرن شخص اراد لنفسه قرن فاسلم اذنه اسلما اذنه من اجل ان يحصل القرن فابى او فبات بلا اذن ولم يستفد قرنا ولم يستفد قرنا

169
01:00:39.050 --> 01:01:02.550
ويحتمل ان يكون القرن البوق الذي ينفخ فيه فيخرج صوتا فيخرج صوتا فكان باغي اراد القرن اراد القرن من اجل ان مثلا يستمتع بصوته العالي فاتلف هذا القرن اذنه فرجع بلا اذن ولم يستفد قرنا

170
01:01:03.000 --> 01:01:19.100
فرجع بلا اذن اي ان اتلف هذا الصوت العالي اذنوا فلم يستفد اه اه فابى بلا اذن ولم يستفد قرنا. نعم. قال حدثنا قال حدثنا محمد بن عثمان العقبي. قال حدثنا خطاب بن عبد الرحمن الجندي. قال

171
01:01:19.100 --> 01:01:33.350
حدثنا عبد الله بن سليمان قال كان اكثر من صيفي يقول السؤال وان قل اثمن من النوال وان جل نعم. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لا يجب للعاقل ان يبذل وجهه ليكرم عليه قدره

172
01:01:33.400 --> 01:01:52.800
لمن لمن يكرم عليه قدره هذا الاثر آآ ايضا آآ اود لو انه يراجع في المصادر الاثر آآ اثر اكثم بن صيفي يقول السؤال وان قل اثمنوا من النوالي وان جل. نعم

173
01:01:54.300 --> 01:02:14.300
قال ابو هاتم رحمه الله تعالى لا يجب للعاقل ان يبذل وجهه لمن لمن يكرم عليه قدره. ويعظم عنده خطره. فكيف بمن يهون عليه رده ولا يكرم عليه قدره واشد اللقاء الموت واشد منه الحادث الى الناس دون سؤال. هذا مثل ما تقدم اشد اللقاء الموت

174
01:02:14.950 --> 01:02:36.950
واشد منه الحاجة الى الناس نعم. واشد منه التكلف بسؤال لان السؤال اذا كان بنجاح الحاجة مقرونا لم يخلو من ان يكون فيه ذل سؤال. واذا واذا واذا حاجة لم تقضى كان فيه ظلال موجودان. ذل سؤال وذل الرد ان اعطوه نال بذلك ذل السؤال

175
01:02:37.550 --> 01:02:55.600
وان لم يعطوه جمع اه الى نفسه ذلين. ذل السؤال وذل الرد. نعم قال وانشرني منصور محمد القريزي لا يحس الصديق منك بفقر لا ولا والد ولا مولود ذاك ذل اذا سألت بخيلا

176
01:02:55.650 --> 01:03:12.550
او سألت الذي عليك يجود يقول هذا الناظم في التعفف هذا البيت في التعفف وهو جميل في هذا الباب يقول لا لا يحس الصديق منك بفقده صديقك الذي تصاحبه لا يحس يوم بفقرك ولا تشعره بفقرك

177
01:03:14.750 --> 01:03:31.800
ولا والد ولا والد ولا مولود لا والد لك ولا مولود لا تشعر يعني احدا وفقرك ان اردت آآ وفقرك لا تشكو الا الى الله انما اشكو بثي وحزني الى الله

178
01:03:32.950 --> 01:03:51.500
ذاك ذل اذا سألت بخيلا لك ذل اذا سألت بخيلا او سألت الذي عليك يجود لماذا؟ انسانته بخيل اجتمع لك كما تقدم ذلان وان سألت شخص يجود حصل لك ذل واحد وهو ذل المسألة. نعم

179
01:03:51.900 --> 01:04:08.400
قال انبأنا احمد بن الحسن بن عبدالجبار ببغداد قال حدثنا علي بن الجعد قال انبأنا شعبة عن العامش قال سمعت معرور بن سويد يحدث عن عبد الله قال ان في طلب الرجل الحاجة الى اخيه فتنة اذا اعطاه حمد غير الذي اعطاه واذا

180
01:04:08.400 --> 01:04:29.400
ذم غير الذي منعه في يقول في طلب الرجل الحاجة الى اخيه فتنة لطلب الرجل الحاجة الى اخيه فتنة فتنة اي لهذا السائل الطالب لماذا؟ لانه اما ان يعطى فان اعطى حمد غير الذي اعطاه

181
01:04:30.650 --> 01:04:48.750
حمد الذي غير عطاء يعني حمد هذا السائل وربما ايضا قال لولا انت لم تقضى حاجتي ولولا انت لكذا ولولا انت ينسى المنعم سبحانه وتعالى المتفضل فاذا اعطاه حمد غير الذي اعطاه وان منعه دم غير الذي

182
01:04:48.950 --> 01:05:09.400
منعه نعم. قال ابو حاتم رحمه الله تعالى لو لم يكن في سؤالي خصلة تذم الا وجود التذلل في النفس عند الاهتمام بالسؤال وابدائه. لكان واجب على العاقل ان لو اضطره الامر الى ان يصب الرمل ويمص النوى الا يعترض للسؤال ابدا. ما وجد اليه سبيلا

183
01:05:09.500 --> 01:05:24.150
واما من دفعه الوقت الى ذلك فسأل من يعلم انه يقضي حاجته او ذا السلطان لم يحرج بفعله ذلك كما لم كما لم يحرج بالقبول كما لم يحرج في القبول اذا اذا اعطي

184
01:05:24.250 --> 01:05:41.450
من غير مسألة ومن استغنى بالله اغناه الله ومن تعزز بالله لم يفقه. كما ان من اعتز كما ان من اعتز بالعبيد ازل له الله. نعم. والان وصلنا لما كنتم تنتظرون. اعطنا هذا الخبر الجميل. نعم

185
01:05:41.550 --> 01:06:02.000
قال ولقد انبأنا محمد بن سعيد القزاز قال حدثنا ابو الهيثم الرازي قال حدثنا خالد بن يزيد قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمر قال قال ابو معاوية رجل من ولد كعب مالك لقد رأيتني امضغ اول النهار. يقول انضح اول النهار ايستخرج الماء من البئر

186
01:06:02.500 --> 01:06:21.650
ان يعمل هذا العمل في اول النهار في الصباح يعمل في نضح الماء استخراجه من البئر ويحصل على ذلك العمل مقابل نعم. واظرب اخر النهار على بطني بالمعول في المعدن. واظرب اخر النهار يعني اول النهار ينضح. يشتغل

187
01:06:21.650 --> 01:06:45.050
ينضح الماء من البيض واخر النهار عنده عمل اخر. ماذا يصنع؟ قال واضرب اخر النهار على بطني المراد على بطني اي على طعام بطني على اطعام يعني اعمل الاجرة فقط يعطوني اكل حتى اه اشبع بطني فقط. هذا هذه الاجرة يقول على بطني

188
01:06:45.050 --> 01:07:04.550
اضرب اخر النهار على بطني بالمعول في المعادن معي المعول من الحديد واضرب في الجبل لاستخراج المعادن اكون عاملا الاجرة التي اخذها بمقابل ضرب المعول على الحجارة لاستخرج لمن اعمل عندهم

189
01:07:04.550 --> 01:07:20.150
المعادن يعطوني طعامي ذاك اليوم هذا معنى قوله على بطني ان يعطوني طعام ذلك اليوم قال قلت لقد لقيت مؤونة قال لما اخبره بذلك قال لقيت مؤونة. هذا تعب وجهد

190
01:07:20.600 --> 01:07:37.850
تعب شديد لقيت مؤونة؟ قال نعم ايوه انا طلبنا الدراهم في ايدي الرجال انا طلبنا الدراهم من ايدي الرجال ومن الحجارة ووجدناها من الحجارة اسهل علينا طلبناها من ايدي الرجال وطلبناها من الحجارة

191
01:07:38.500 --> 01:07:57.450
ووجدناها من الحجارة اسهل علينا وجدناها من الحجارة اسهل علينا واضافة الى كونها اسهل عليه مع انها حجارة تجارة صم يعني ما يخرج ما فيها الا بتعب وجهد شهيد لكن وصفه بالسهولة

192
01:07:58.050 --> 01:08:17.000
قال وطلبناها من الحجارة فوجدناها من الحجارة اسهل علينا. وكونها ايضا من الحجارة يصفها بان اسفل عليه وهي وعمل عن عن تجربة فهو ايضا اعف له وابرك ان يكون كسبه من جهده

193
01:08:17.500 --> 01:08:40.450
بتعبه ونصبه وهذا خير له من ان يمد يده الى الناس اعطوه او منعوه هذا فيه آآ شاهد عملي لما صدره في الترجمة لان يأخذ احدكم آآ حبلا فيأتي بحزمة من حطب

194
01:08:40.500 --> 01:08:58.650
فيبيعها خير لهم من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه وقوله لان يأخذ احدكم حبلا ليس المراد هذا العمل تعيينا ليس المراد هذا العمل تعيينا وانما المراد بذلك اه التنبيه على العمل

195
01:08:58.700 --> 01:09:14.850
سواء بكان بهذه الطريقة او ما قاربها او او نحو ذلك والانسان بما ييسر الله سبحانه وتعالى له من صناعة او عمل او حرفة او غير ذلك مما يكتسب به ويعف نفسه عما

196
01:09:15.000 --> 01:09:33.600
بايدي الناس ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات

197
01:09:33.750 --> 01:09:58.550
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا

198
01:09:58.550 --> 01:10:14.900
ان مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك

199
01:10:14.950 --> 01:10:18.200
نبينا محمد واله وصحبه اجمعين