﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو الباب وثلاثون من ابواب كتاب التوحيد. بعض ما جاء في الرياء. اورد المصنف رحمه الله تحت هذا الباب اية

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
وحديثين عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. اه غرض المصنف من عقد هذا الباب من الرياء وانه مما يخدش وانه مما يخدش في التوحيد. وينقذه او ينقذه عياذا بالله تعالى. و الرياء

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
الذي اراده المصنف رحمه الله هو ان يعمل الانسان العمل لا يريد به وجه الله تعالى والمقصود بالعمل هنا الاعمال التعبدية. ان يعمل الانسان اعمالا تعبدية لا يريد بها وجه الله عز وجل. وهنا ربما يسأل سائل ما الفرق بين الرياء الذي هو الشرك الخفي

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
وبين صرف العبادة لغير الله تعالى. ما الفرق بين الرياء الذي هو الشرك الخفي وبين الشرك الذي هو صرف العبادة لغير الله الشرك الاكبر في الالوهية. نقول الفرق ان المرائي يصلي لله عز وجل. ولا يصلي لغير الله

5
00:01:50.050 --> 00:02:30.050
ولكنه يزين صلاته لاجل الناس. فهذا المرائي هو الذي اتى بالرياء بالشرك الاصغر. ومنه لو صام واخبر الناس بالصيام سمعته. واما المشرك في الالوهية فهو اساسا يصلي للصنم. او ينذر للولي او ينذر للجن. فهو ابتداء صرف العبادة لغير الله. المرائي

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
عمله لله لكن طرأ عليه عدم اخلاصه لله عز وجل. وجه استشهاد بالاية والاحاديث الاية من سورة الكهف قل انما لبشر مثلكم. اراد المؤلف رحمه الله الله ان الاية تدل ان السعادة والخير والفلاح في لقاء الله تعالى

7
00:03:00.050 --> 00:03:40.050
ولقاء الله تعالى يحصل بالعمل الصالح الخالص من الرياء السمعة وان العمل الصالح مردود اذا دخله شيء من او الشرك. وان العمل الصالح مردود اذا دخله شيء منها الرياء او الشك. وهذا ظاهر في الاية. قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما اله

8
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. فقوله فليعملن الفاء ترتيب لما سيأتي لاجل الجزاء على ما سبق. بمعنى من اراد لقاء الله فليعمل العمل الصالح. من اراد ان يلقى الله وهو راض عنه فليعمل عملا صالحا

9
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
ولا يكفي العمل الصالح ما لم يكن معه اجتناب للشرك. ولهذا قال ولا يشرك بعبادة ربه احدا. واما الحديث الاول قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي

10
00:04:30.050 --> 00:05:04.550
ففيه غيري تركت شركه رواه مسلم. فاورده رحمه الله لما فيه من الدلالة فلان الله غني عن المشاركة. وانه لا للمراء في عمله عند الله وانه لا ثواب للمرائي في عمله. عند الله عز وجل بل يأثم على ذلك

11
00:05:04.550 --> 00:05:35.300
واما الحديث الثالث الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى. قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه الامام احمد. فالشاهد من الحديث ان المؤلف رحمه الله

12
00:05:35.300 --> 00:06:05.300
اورد لبيان خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء اكثر من فتنة الدجال ولماذا خاف من الرياء اكثر من فتنة الدجال لان الرياء من لان الرياء يقع فيه العالم ويقع فيه الجاهل. واما فتنة الدجال

13
00:06:05.300 --> 00:06:43.300
فانما هي فتنة للدهماء. هذا وجه. والوجه الثاني ان فتنة الدجال مقصورة على من ادركه. وفتنة الرياء معمومة لكل الازمنة والامكنة. والوجه الثالث ان فتنة الدجال فتنة ظاهرة. وفتنة الرياء فتنة خفية قلبية

14
00:06:43.300 --> 00:07:29.700
معنى الرياء وحكمه الرياء مأخوذ من الرؤية وهو ان يتظاهر الانسان بالاعمال الصالحة ليحمده الناس وهو ان يتظاهر الانسان بالاعمال الصالحة ليحمده الناس. وحكم انه محرم. انه محرم وهو من الشرك الخفي. واصله شرك

15
00:07:29.700 --> 00:08:07.600
اصغر وقد قال بعض العلماء ان اصناف المرائين ثلاثة. اصناف المرائيين ثلاثة بناء على حديث ابي هريرة ان اولا اول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد فاوتي به فعرفه نعمته فعرفه

16
00:08:07.800 --> 00:08:33.500
فقال فما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت. قال كذبت ولكنك قاتلت لان يقال الجريء فقد قيل الى اخر الحديث دل الحديث ان اصناف المرائين ثلاثة. المجاهد المرائي والعالم المرائي

17
00:08:33.500 --> 00:09:13.500
سخي المرائي. وليس هذا التنويع حصرا للمرائين ولكنه اكثر ما يظهر فيهم الرياء هؤلاء في هذه الاعمال الثلاثة من هؤلاء اي الاصناف. واما السمعة فهي مأخوذة من السماع وهو ان يعمل الانسان السمعة مأخوذ من السماع من السمع وهو ان يعمل الانسان العمل خفية

18
00:09:13.500 --> 00:09:54.200
ثم يحب ان يطلع عليها الناس ان يعمل الانسان العمل خفية ثم يحب ان يسمع الناس بعبادته. او طاعته السرية كيف نعالج الرياء اولا اولا تمرين النفس على الاخلاص لله عز وجل. ثانيا تذكر ان الثواب الذي عند الله

19
00:09:54.200 --> 00:10:31.900
خير مما عند الناس وخير من الدنيا وما فيها. ثالثا مجاهدة نفس في مدافعة خواطر الرياء ووساوس الشيطان رابعا تذكر العبد بان الناس الذين يرائيهم لا يملكون له ظرا ولا نفعا. خامسا

20
00:10:31.900 --> 00:11:11.900
الدعاء والالتجاء الى الله والاستعانة بالله على دفع الرياء. ما يستفاد من هذا الباب اولا ان الرياء نوع من الشرك. ثانيا ان اكثر الرياء يقع في شرك العبادة الثالث ان اخوف ما يخاف على الصالحين

21
00:11:11.900 --> 00:11:43.900
يخاف عليهم من الرياء. الرابع شفقته صلى الله عليه وسلم على امته. ونصحه لهم اسئلة الباب السؤال الاول اكمل الحديث القدسي قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. السؤال الثاني كيف نعالج الرياء

22
00:11:43.900 --> 00:12:14.850
السؤال الثالث لماذا خاف النبي صلى الله عليه وسلم على امته من اكثر من خوفه عليهم من فتنة المسيح الدجال الباب السابع والثلاثون قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة

23
00:12:14.850 --> 00:12:44.850
بعمله الدنيا اورد المصنف رحمه الله تحت هذا الباب ايات من سورة هود وحديثا واحدا. وغرض المصنف من عقد هذا الباب بيان ان العمل لاجل الدنيا شرك ينافي كمال التوحيد

24
00:12:44.850 --> 00:13:24.350
العمل التعبدي لاجل الدنيا شرك ينافي كمال التوحيد ويحبط الاعمال. وقد يكون اكبر وقد يكون اصغر باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا اوجه استشهاد المصنف بالاية والحديث الاية قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي

25
00:13:24.350 --> 00:13:54.150
اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. اراد المصنف رحمه الله الاستدلال بها على ما فيها من الوعيد الشديد. لمن قصد بتعبده

26
00:13:54.150 --> 00:14:30.000
دنيا ففيها التصريح بان عمله حابط. وان مصيره الى النار. تأملوا معي الاية من سورة هود من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. يعني بعمله التعبد وصدقاته بذبحه بنذره من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم

27
00:14:30.000 --> 00:15:00.000
الهم فيه. وهذا فيه دلالة على ان الله جل وعلا يجازي المشركين على شركهم ما داموا يعملون الصالحات ويريدون بها الدنيا الله يجازيهم عليها وهم فيها لا يبخسون لا ينقصون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا

28
00:15:00.000 --> 00:15:31.050
دل على حبوط العمل. واما ايراد المصنف للحديث تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك فلنتقش. الى اخر الحديث فذكرها المصنف لبيان

29
00:15:31.050 --> 00:16:11.050
ان العمل الصالح لبيان ان العمل الصالح اذا قصد به الدنيا فهو شرك ينافي التوحيد ومعنى مفردات الحديث تعس بكسر العين بمعنى سقط والمراد هنا هلك والخميس طبعا تعس عبد الخميس تعيس عبد

30
00:16:11.050 --> 00:16:49.700
عبد بمعنى الذي يذل نفسه بالدينار والدرهم. يجعل ذلك في قلبه لا في بيده. والخميسة ثوب خز. او صوف معلب. عليه بنقوش والخميلة بفتح الخاء هي القطيفة الردا تعس وانتكس انتكس دعاء عليه بمعنى انقلب على رأسه

31
00:16:49.700 --> 00:17:19.700
عاوده المرض واذا شيك اي اصابته شوكة فلن تقش اي فلا اقدره الله على انتقاشها واخراج الشوك اذا اصابه بالمنقاش. وهذا دعاء عليه قال طوبى لعبد طوبى اسم للجنة. وقيل اسم شجرة فيها

32
00:17:19.700 --> 00:17:53.600
اخذ بعنان فرسه بكسر العين العنان بكسر العين سير اللجام عنان فرسي في سبيل الله اشعث رأسه اشعث يعني ثائر الرأس. لشغله في الجهاد عن التنعم بالدهاء  قال مغبرة قدماه. يعني علقهم الغبار والتراب في الجهاد

33
00:17:54.150 --> 00:18:24.050
قال ان كان في الحراسة كان في الحراسة بكسر الحاء وهي حماية الجيش او الثغور او الاماكن المهمة وان كان في الساقة كان في الساقة الساقة يعني اخر الجيش وفي هذا الباب بيان اقسام العاملين في طلبهم لعمل الاخرة

34
00:18:24.150 --> 00:18:44.150
الان لو قال لنا قائل كم اعمال الناس؟ نقول اعمال الناس من قسم الى قسمين عمل ديني وعمل ايش الدنيا واحد يبني بيت واحد يشتري سيارة واحد يعمل كذا اذا في اعمال دينية وفي اعمال

35
00:18:44.150 --> 00:19:11.350
دنيوي. طيب الاعمال الدنيوية معروف انها تعمل لاجل الدنيا. هذا ما لنا علاقة فيها. لكن لو ان الناس لو ان الناس بنوا واحتسبوا في بنائهم الاجر انهم يكنون اهاليهم لحصلوا الاجر. لكن بنى لكي يفاخر فلان ابن فلان. حصل وزرا

36
00:19:11.350 --> 00:19:31.350
بمفاخرتي لا باصل البناء. فالاعمال الدنيوية في اصلها لا اجر فيها ولا وزر. خلصنا؟ الاعمال كلها في اصلها لا اجر فيها ولا وزر. لماذا؟ لانها مباحات. واضح؟ انما الاجر والوزر مترتب على

37
00:19:31.350 --> 00:19:53.350
نيات اصحابها على نيات اصحابها لا على ذات العمل. طيب والعبادة؟ العبادة هناك اجور مترتبة على ذات العمل اجور مترتبة على النيات في العمل وهناك عقوبات متعلقة على ترك العمل وعقوبات متعلقة على النيات في العبادة

38
00:19:53.350 --> 00:20:30.650
فان هذا التقسيم اذا نقول اقسام العاملين في طلبهم لعمل الاخرة اقسام العاملين في طلبهم لعمل الاخرة على اربعة اقسام احدها ان يعمل الخير خالصا لوجه الله يعمل الخير ايش؟ خالصا لوجه الله. لكنه يرجو

39
00:20:30.650 --> 00:21:08.650
ثوابه في الدنيا. لكنه يرجو ثوابه في الدنيا. كمن يتصدق ما له او يتصدق لشفاء اي مريضه فهذا ليس له الا ما نوى فهذا ليس له الا ما نوى. طيب هل له شيء من الاخرة؟ لا. لانه ما اراد بعمله الاخرة. اراد بالعمل التعبد

40
00:21:08.650 --> 00:21:38.650
امرا دنيويا. هل هذا العمل مباح او ليس مباح؟ ينظر ان كان في الشرع الدليل عليه ان من عمل كذا يؤجر بكذا فهذا مباح. ولكن ان تركه هو الاولى. والعمل للاخرة هو المتعين. طيب القسم الثاني يعمل

41
00:21:38.650 --> 00:22:17.900
خير رياء للناس وسمعة لهم. وهذا شرك بالله عز وجل الثالث يعمل الخير يعمل الخير لاجل كسب مادي ما هو لوجه الله يعمل الخير لاجل كسب مادي. او ثناء من الناس

42
00:22:17.900 --> 00:22:52.400
فهذا هو الشرك الخفي. الرابع جعلني الله واياكم من هؤلاء من اراد بعمله وجه الله يعني جاء يدرس ثم اعطي مكافأة ولم ينوي المكافأة. الرابع من اراد بعمله وجه الله لكن حصل له شيء من الدنيا

43
00:22:52.400 --> 00:23:22.400
اخذه فهذا لا اثم عليه. وينقص اجره بقدر ما اخذ من الدنيا ها غريبة ها مرة ثانية الرابع من اراد بعمله وجه الله يعني راح يجاهد لاجل الله ما يريد شيء اخر. لكن حصل له شيء من الدنيا فاخذه. صار غنيمة. فينقص

44
00:23:22.400 --> 00:23:52.400
اجر اخرته بقدر اخذه من الدنيا. فهذا لا اثنى عليه وينقص اجره بقدر ما اخذ من الدنيا. ونضرب مثال كالذي يجاهد من اجل الله ثم يأخذ الغنيمة اذا ما نسمعه اليوم ان النساء او بعض الرجال

45
00:23:52.400 --> 00:24:12.400
يرسلون رسائل ها تصدق لاجل كذا وكذا ويذكرون امور دنيوية هذا غلط. هذا غلط الواجب ان انسان يحث الناس على الاعمال التعبدية ويذكرهم ثواب الاخرة. ثم يبين لهم ان من فعل ذلك

46
00:24:12.400 --> 00:24:32.400
لوجه الله مريدا الاخرة فان الله يرتب له الاجور الدنيوية العاجلة مثل كذا وكذا وكذا. لذلك لا تجد ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني حث الصحابة لاجل امل دنيا وانما بين لما

47
00:24:32.400 --> 00:24:52.400
رأى مريض قال داووا مرضاكم بالصدقة علمهم. داووا مرضاكم بالصدقة بالصدقة لمن؟ لاجل ان يشفى لا بالصدقة لله يعافيه الله. هذا غلط كبير بعض الناس اليوم يقول انا اتصدق. تقول له ليش؟ قال عشان الله يشفيني

48
00:24:52.400 --> 00:25:22.400
هذا ما لك الا ما نويت. وهذا امر خطير ايها الاخوة. ما يستفاد من هذا الباب ان العمل اذا عمله الانسان مريدا بها الدنيا فهو قد دخل في الشرك اما الاصغر واما الاكبر. وفي هذا الباب دلالة على

49
00:25:22.400 --> 00:25:52.400
الشديد من ارادة الدنيا بالاعمال الصالحة وفي الحديث دلالة ان المتخفي في العبادة وهو التقي النقي الخفي هو الحفي. نقولها مرة ثانية كلمة كلمة تحفظونها. نقول في الحديث دلالة على

50
00:25:52.400 --> 00:26:22.400
فظل المتقي في العبادة. طيب من هو؟ المتخفي في العبادة. من هو؟ هو التقي. النقي الخفي وهو الحفي الذي يكون الله جل وعلا به حفيا السؤال الاول بين غرض المصنف من هذا الباب

51
00:26:22.400 --> 00:27:11.850
السؤال الثاني بين مفردات الكلمات تعشا طوبا شيكا السؤال الثالث بين بعض الاثار السيئة المترتبة على ارادة الانسان بعمله الاخروي الدنيا طبعا لا ما دام ما دام هو ما طلب وانما الله عطاه لا ينقص

52
00:27:12.200 --> 00:27:32.200
لأ لكن لو طلب مثلا انسان يجاهد في سبيل الله ويريد المغنم ما يقال هذا ما يجوز لكن ينقص اجره لاخذه من المغانم نعم. قال رحمه الله في الباب الثامن والثلاثين باب من اطاع

53
00:27:32.200 --> 00:27:52.200
والامراء في تحريم ما احل الله او تحريم في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا. اورد المصنف رحمه الله تحت هذا الباب آآ اثرين

54
00:27:52.200 --> 00:28:32.200
وحديثا واحدا اثرين وحديثا واحدا. غرض المصنف من عقد هذا الباب تحقيق التوحيد باتباع الشريعة. وتعظيم لله ونهيه. والحذر من طاعة الامراء والعلماء. فيما يخالف شرع الله اه وان طاعتهم في التحليل والتحريم

55
00:28:32.200 --> 00:29:08.050
وان طاعتهم في التحريم والتحليل نوع شرك وجه استشهاد المصنف بالاثار والحديث. اما اثر ابن عباس قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر. رواه الامام احمد في مسنده

56
00:29:08.050 --> 00:29:48.050
هذا الاثر اورده المصنف لما فيه من الانكار على من لم يكتفي بالحجة من القرآن والسنة من هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه واما قول الامام احمد عجبت يوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول

57
00:29:48.050 --> 00:30:08.050
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. قال تدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله صلى الله عليه وسلم ان يقع في قلبه شيء

58
00:30:08.050 --> 00:30:38.050
من الزيغ فيأس هذا كلام الامام احمد. افاد الاثر ان من عرف الاسناد لا ينبغي قيل هو ترك الحديث وترك حجج الدين. والذهاب الى اقوال الرجال سواء كانوا علماء امراء عباد زهاد او غيرهم

59
00:30:38.050 --> 00:31:08.050
واما حديث عدي ابن حازم عدي بفتح العين وهنا فائدة ليس في حاب من اسمه عدي وانما عدي فتح العين. وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. والمسيح ابن

60
00:31:08.050 --> 00:31:38.050
وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون تعرفون ان عدي بن حاتم وابوه حاتم كانوا على النصرانية. وكان عدي يعتبر من احبار النصارى. وهو يصدق عليه اه

61
00:31:38.050 --> 00:31:58.050
قول الله عز وجل يؤتون اجرهم مرتين. مرة لايمانهم بعيسى ومرة لايمانهم بمحمد بعدين صلى الله عليه وسلم. عدي رضي الله عنه لما قرأ هذه الاية شوفوا الاية كيف اتخذوا احبارهم

62
00:31:58.050 --> 00:32:28.050
لما واحد يسمع كلمة ارباب لا يفكر الا شيء واحد يعني خالق رازق مالك مدبر فاستشكل عدي وهو العربي الطائي استشكل قال فقلت له الى النبي صلى الله عليه وسلم انا لسنا نعبدهم. ما صرفنا لهم العبادة. تأمل معي الان

63
00:32:28.050 --> 00:32:58.050
انا لست نعبدهم بهذا المعنى بمعنى ان نقول ايش؟ ان هناك رب وخالق ورازق غير الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس فتأمل الان اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله

64
00:32:58.050 --> 00:33:18.750
فتحلون فقلت بلى فالدين عندهم مبني على ما يقوله الباباوات. ما يقوله الاحبار والرهبان. لا ينظرون الى خبر الله ورسوله في التوراة والانجيل. قال البابا حرام؟ حرام. قال البابا حلال حلال

65
00:33:18.800 --> 00:33:48.400
فالنبي صلى الله عليه وسلم بين ان مراد الله تبارك وتعالى اتخذوا احبار واربابا من دون الله يعني في التحليل والتحريم. لا احد يملك حق التحليل والتحريم حتى الرسول صلى الله عليه وسلم في تحليله وتحريمه هو مبين عليه الصلاة والسلام والرسل كذلك قال

66
00:33:48.400 --> 00:34:08.400
قال فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه الامام احمد. اذا لماذا اورد المصنف حديث عدي؟ نقول استدل به على ان اطاعة العلماء والامراء في التحليل والتحريم كفر. كما ان الله كفر

67
00:34:08.400 --> 00:34:40.300
النصارى بسبب طاعتهم للاحبار والرهبان في التحليل والتحريم. وهو من الشرك الاكبر الذي لا يغفره الله تبارك وتعالى. ايها الاخوة هذا الباب عظيم جدا ينبغي على الانسان ان يحذر ان يحذر يفصل فيه على النحو الاتي

68
00:34:40.600 --> 00:35:09.300
من كان عنده علم بالاسناد كما قال الامام احمد فعليه ان يتبع الدليل. ويبحث عن المدلول. هذا واحد. من لم يكن عنده دليل كعامة الخلق فعليه ان يسأل العلماء بالكتاب والسنة. وليس كل

69
00:35:09.300 --> 00:35:39.300
من يدعي العلم لان العالم بالكتاب والسنة هو الذي قوله عن امر الله ورسوله. ولهذا لو تلاحظون الاية قال فاسألوا اهل اهل ايش؟ اكيد؟ ما في فسألوا العلماء؟ ليش؟ ما سألنا انفسنا السؤال هذا. لماذا

70
00:35:39.300 --> 00:35:59.300
لم يقل الله لنا فاسألوا العلماء. تأمل في ايات كثيرة ذكر العلماء وقال الذين اوتوا العلم هم صح؟ انما يخشى الله من عباده العلماء. هنا لا هنا ما قال فسروا العلماء. قال فاسألوا اهل الذكر

71
00:35:59.300 --> 00:36:29.250
لان المقصود ان عامة الخلق اذا لم يعرفوا قال الله قال الرسول ومدلولهما فعليه ان يسأل اهل الذكر. والذكر هو القرآن والسنة. انا نحن نزلنا الذكر وانزلنا اليك الذكر. لتبين للناس ما نزل. اذا اهل الذكر اهل القرآن والسنة. فالواجب على العامة ان

72
00:36:29.250 --> 00:36:49.400
الو علماء الكتاب والسنة. وليس اي عالم. ما يجوز لهم ان يسألوا عالما باقوال الناس ولا ان يسألوا عالما بالنحو ولا ان يسألوا عالما لا يعلم ولا يحفظ مقال الله ومقال رسوله

73
00:36:49.400 --> 00:37:19.400
واضح؟ الثالث ان اعتقاد العامة او اعتقاد بعض الناس ان العالم له ان يحلل ويحرم او له هذه المنزلة هذه مشابهة لفعل اليهود والنصارى. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

74
00:37:19.400 --> 00:37:42.500
فالواجب الحذر من مثل هذا الصنيع. الواجب الحذر من مثل هذا الصنيع في هذا الباب في هذا الباب بيان عقوبة من قدم اقوال الرجال على قول الرسول صلى الله عليه وسلم. يلا

75
00:37:42.600 --> 00:38:12.600
ما هي عقوبة من قدم اقوال الرجال على قول الرسول صلى الله عليه وسلم؟ نقول هذه العقوبات هي اولا حصول الفتنة. من نفاق او بدعة او شرك او كفر. حصول الفتنة في القلب بنفاق او بدعة

76
00:38:12.600 --> 00:38:52.600
او شرك او كفر. ثانيا ان يصيبه عذاب اليم في الدنيا اما بقتل او حد او حبس او مرض نفسي او عضوي يكون فيه هلاكه. الثالث العذاب الاليم المقيم في الاخرة. العذاب الاليم المقيم في الاخرة. الرابع

77
00:38:52.600 --> 00:39:32.600
انقطاع نسله وذريته عقوبة على تركه اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم. لعموم قوله تعالى ان شانئك هو الابتر اي ان مبغضك يا نبي الله هو مقطوع الدابر والنسل هو مقطوع الدابر والبشر. مما يستفاد من هذا الباب

78
00:39:32.600 --> 00:40:12.600
وجوب تقديم قول الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل احد ثانيا مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم سبب للتفرق والعقوبات ثالثا لا طاعة للامراء والعلماء الا فيما يوافق شرع الله. لا طاعة للامراء والعلماء الا في

79
00:40:12.600 --> 00:40:59.500
بما يوافق شرع الله اسئلة الباب السؤال الاول اشرح ترجمة الباب السؤال الثاني ما حكم التعصب لمذهب معين؟ او لشخص معين السؤال الثالث بين الفرق بين الطاعة الشرعية والطاعة الشركية

80
00:40:59.500 --> 00:41:33.900
صباح الخير. نعم قد يكون عندنا ما ندري متى علمنا هل يؤخذ لا اذا شهد له اهل العلم والاختصاص فيتبع في قوله يتبعه العامة واما اذا من نفسه انبرأ ولم يشهد له اهل العلم

81
00:41:33.900 --> 00:42:02.300
علمي بالعلم فهذا قد يكون مدعي. ويحذر الانسان من المدعي نعم. الباب التاسع والثلاث الباب التاسع والثلاثون باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم

82
00:42:02.300 --> 00:42:28.300
ضلالا بعيدا الايات. الايات من سورة النساء اورد المصنف رحمه الله هذا الباب وتحته ثلاث ايات وحديث وحديثين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. او حديثا واثرا. حديثا واحدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

83
00:42:28.300 --> 00:42:58.300
واثرا موقوفا. غرض المصنف من عقد هذا الباب بيانا من التحاكم الى غير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. انما هو من اعمال المنافقين وهذا التحاكم هو تحاكم الى الطاغوت. بيان ان التحاكم الى غير الله

84
00:42:58.300 --> 00:43:28.300
تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم هو من اعمال المنافقين. وان التحاكم الى الطواغيت ناقظ او ناقص للتوحيد. الاية البعض معنون بالاية الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك. وورد فيه المصنف آآ

85
00:43:28.300 --> 00:43:48.300
الاثار الشعبي كما سيأتي. وجه استشهاد المصنف بالاية الاولى. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا ان كما نحن مصلحون. اراد بها المصنف الاستدلال على ان التحاكم الى غير شريعة الله

86
00:43:48.300 --> 00:44:18.300
من اعمال المنافقين. وهم يزعمون الاصلاح وهو الافساد وهم يزعمون الاصلاح وهو الافساد. يعني مثلا تسأله لماذا انتم تريدون ان تحاكم الى قانون الشرق والغرب قالوا والله فيه صلاح. فالله عز وجل بين ان هذه من اعمال المنافقين

87
00:44:18.300 --> 00:44:38.300
لان مخالفة الشرع فساد. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. واما الاية الثانية وهي قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين في سورة

88
00:44:38.300 --> 00:45:18.300
اعراف في قصة شعيب عليه السلام. اوردها المصنف لبيان ان الله تعالى الارض بتدبيره وشرعه ونهانا ان نفسده بترك شريعته. والتحاكم الى غيره. الله تعالى اصلح الارض بتدبير وشرعه ونهانا ان نفسده بترك شريعته والتحاكم الى غيره. الاية الثالثة

89
00:45:18.300 --> 00:45:46.900
قوله تعالى فحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون في المائدة. او هذه نزلت في منافقين. اوردها المصنف لما فيها من التحذير من حكم الجاهلية وكل حكم يخالف الشرع فهو حكم جاهلي. كل حكم يخالف الشرع

90
00:45:46.900 --> 00:46:26.900
فهو حكم جاهلي. واما اما حديث ابن عمر قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. فهذا الحديث الذي صححه النووي رحمه الله و الحافظ ابن رجب رحمه الله اه ابعد تصحيحه

91
00:46:26.900 --> 00:46:54.500
وقال الحافظ ابن حجر رجاله ثقات قال شيخنا وشيخ مشايخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ظعف بعظ العلماء هذا يعني من جهة الاسلام ولكن معناه صحيح. ولكن معناه صحيح

92
00:46:54.500 --> 00:47:11.900
ما معنى لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لماجده؟ الانسان قد يهوى شيء. فهل اذا علم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بكذا. امر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يد السارق

93
00:47:12.300 --> 00:47:36.050
وهواه الا يقطع يد السارق لماذا؟ لانه يرى في نفسه القاصرة ان هذا قريبه كيف يقطع يده؟ او ان هذا صاحب جاه كيف يقطع يده؟ او ان هذا الحكم في نظره ان هذا الحكم في نظره يعيب علينا الكفار

94
00:47:36.050 --> 00:47:59.150
في هذا الزمان لو طبقناه. فالان اذا قدم هوى نفسه على امر الله فلا يشك عاقل ان الواجب منفي عن قلبه لكن لو قدم هاواه اخر هواه وقدم ما جاء عن رسول الله صلى الله

95
00:47:59.150 --> 00:48:20.150
عليه وسلم وجعل هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك ان ذلك يدل على كمال الايمان  اذا وجه الاستشهاد بالاية واضحة وجلية. افحكم الجاهلية يبغون

96
00:48:20.150 --> 00:48:50.150
التحذير من حكم الجاهلية وكل حكم يخالف الشرع فهو حكم جاهل وحديث ابن عمر حديث اورده المصنف لبيان ان الايمان لا يكمل ولا يصح الايمان الواجب الا بجعل النفس تبعا للشرع. لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتم. يدل على ماذا؟ ان النفس

97
00:48:50.150 --> 00:49:10.150
لابد ان تكون تابعة للشرع. واما اثر الشعبي فهو ظاهر. قال كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم عرف انه لا يأخذ الرشوة

98
00:49:10.150 --> 00:49:30.150
لماذا ورد المصنف هذا الاثر شرحا لترجمة البعض؟ وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان ياتي كاهنا في جهيدة فيتحاكما اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون

99
00:49:30.150 --> 00:49:50.150
وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القص القصة فقال للذي لم يرظى برسول الله صلى الله

100
00:49:50.150 --> 00:50:10.150
كذلك؟ قال نعم. فضربه بالسيف فقتله. دل على ان من لا يرضى بقضاء رسول الله يكون مرتدا وعمر رضي الله عنه كان له نوع ولاية في اقامة الحدود. ولذلك كان يحكم بين يدي رسول الله

101
00:50:10.150 --> 00:50:38.250
صلى الله عليه وسلم فحكم بقطع آآ فحكم بقطع رأس هذا المنافق من فوائد هذا او من مسائل هذا الباب التحاكم الى الطواغيت من علامات النفاق يجب التحاكم الى شرع الله عز وجل. ولا يجوز التحاكم الى غيره. ومن حاكم

102
00:50:38.250 --> 00:51:08.350
الى غير الله ورسوله فقد حاكم الى الطواغيت وهو معرض وهو معرض للعقوبات والحكم بغير ما انزل الله افساد في الارض. والحكم بغير ما انزل الله افساد في الارض. والحكم بما انزل الله اصلاح للعباد والبلاد

103
00:51:08.350 --> 00:51:42.100
خاتمة في المستفاد من الباب اولا وجوب التحاكم الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والرضا بذلك والتسليم له صلى الله عليه وسلم. ثالثا من حكم بغير انزل الله معتقدا ان شرع الله لا يصلح او ان شرع الله

104
00:51:42.100 --> 00:52:12.100
مثل غيره من القوانين او ان شرع الله ليس ملزما فهو طاغوت من الطواغيت والواجب على المسلم ان يرظى بما انزل الله فيحكم به ثالثا الحكم بغير ما انزل الله شرك في التشريع

105
00:52:12.100 --> 00:52:52.100
شرك في التشريع والطاعة. من فوائد هذا الباب وجوب الرضا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه خلافا لاهل البدع المعرضين عن السنن. اسئلة الباب السؤال الاول بين مناسبة الباب لما قبله السؤال الثاني

106
00:52:52.100 --> 00:53:20.350
ماذا يجب على الامراء والعلما في التحاكم؟ السؤال الثالث متى يكون الحكم بغير ما انزل الله؟ كفرا اصغر ومتى يكون كفرا اكبر. العجيب من بعض الناس اليوم انه يدندن حول الحكام

107
00:53:20.800 --> 00:53:47.200
لانهم لم يحكموا بشرع الله في بعض المسائل فاذا قلت له طيب وعلماء اهل البدع ما حكموا بشرع الله في الاعتقاد الذي هو صلب الباب وليس في العمليات اسألكم السؤال ايهما اعظم؟ في دين الله عز وجل ايهم اعظم جرما؟ من يعتقد

108
00:53:47.200 --> 00:54:11.350
ان الله لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم وليس القرآن كلامه. ومن يعتقد عياذا بالله انه لا يوجد بعث للجسم ومن يعتقد البدع والضلالات خرافات. ولا من لا يعتقد هذا كله عقيدته صحيحة لكن

109
00:54:11.950 --> 00:54:40.100
لا يحكم في العمليات بالمنزل. ايهما اعظم؟ لذلك ايها الاخوة من غرائب الناس اليوم انهم يدندنون حول الحكام وينسون علماء البدع والضلال الذين هم هم مهدوا مهدوا للحكام في عدم الحكم بما انزل الله. من الذي شوه صورة الشريعة امام الناس الا علماء البدع

110
00:54:40.550 --> 00:55:05.100
قالوا هذا مجاز وهذا مجاز وهذا مجاز وهذا مجاز هذا يجوز وهذا يجوز وهذا تأويل وهذا كذا خلاص الناس ما يعرفون وين الشرع المنزل؟ بسببهم ولهذه الاخوة نتأمل لماذا الله جل وعلا ذكر الاحبار والرهبان؟ قال اتخذوا احبارهم ورهبانا ولم يذكر

111
00:55:05.100 --> 00:55:30.612
والامراء لان اكثر ظلال الناس في هذا الباب من جهة الاحبار والرهبان ولو انهم صلحوا لصلح العالم. ففي صلاح العال عالمي صلاح العالم. نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين