﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:23.550
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:23.800 --> 00:00:47.550
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان المصنف لهذا الكتاب كتاب تحفة الاخيار

3
00:00:47.850 --> 00:01:12.450
الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله عقد فصلا نافعا ومفيدا جمع فيه جملة من الاذكار الطيبة والدعوات النافعة التي يستحب للمسلم ان يقولها عندما يأوي الى الى فراشه لينام

4
00:01:12.850 --> 00:01:43.550
وهي اذكار متنوعة جمعت للعبد خيرا عظيما وفضلا عظيما ويترتب عليها من الاثار الحميدة والفوائد المباركة على العبد في دينه ودنياه مما يجعل الامر متأكدا في حق كل مسلم ان يعنى بهذه الاذكار

5
00:01:43.850 --> 00:02:10.300
عناية عظيمة وان يهتم بها اهتماما بالغا ليكفى ويوقى ويحفظ وتتيسر له اموره الدينية والدنيوية والنوم منة الله عز وجل على عبده وهو اية من ايات الله العظيمة الدالة على كمال قدرة الله عز وجل

6
00:02:11.050 --> 00:02:34.450
حسن تصرفه وتدبيره  قال عز وجل ومن اياته من امكم بالليل والنهار فالنوم اية من الايات العظيمة الدالة على كمال قدرة الله عز وجل وايضا هو دال على ضعف الانسان

7
00:02:35.450 --> 00:03:04.550
فالانسان مهما كانت قوته ومهما كان نشاطه ومهما كانت صحته لابد له من النوم لانه عاجز وناقص وظعيف ومحتاج فالنوم ايضا يرشد الانسان الى ضعفه فهذه الصحة القوية والقوام والعافية

8
00:03:05.250 --> 00:03:29.100
لابد له في كل يوم وليلة من وقت يأوي فيه الى الفراش بتمام الضعف والعجز يأوي ليرتاح لانه ينصب لانه يتعب ففي النوم دلالة على ضعف الانسان وفقره واحتياجه الى الله سبحانه وتعالى

9
00:03:29.300 --> 00:03:52.750
فالله عز وجل هو الذي من عليه بالنوم وهو الذي مكنه من النوم وهو الذي انعم عليه بالنوم ولو كانت حياة الانسان بلا نوم فانها تكون حياة الم وشقاء ويعتبر هنا بحال بعض الناس الذين ينتابهم

10
00:03:52.850 --> 00:04:17.500
مرض او قلق او نحو ذلك يذهب عنهم النوم فتصبح حياتهم حياة مؤلمة فالنوم نعمة من نعم الله تبارك وتعالى على عبده ومنة كبيرة من مننه تبارك وتعالى عليه. ولهذا اذا انتهى الانسان من اعماله

11
00:04:17.550 --> 00:04:35.350
ومناشطه واموره في حياته واوى الى فراشه يأوي ذاكرا لله كما انه يذكر الله عز وجل قائما وقاعدا فهو يذكر الله على جنب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم

12
00:04:35.350 --> 00:04:57.750
فاذا اوى الى فراشه ونام ليرتاح ينام وهو ذاكر لله واذا قام من نومته او تعار من الليل استيقظ فانه يستيقظ على ذكر الله حمدا وثناء وتكبيرا وتهليلا فيكون قيامه

13
00:04:57.750 --> 00:05:25.200
وقعوده واضطجاعه كل ذلك ذكر لله تبارك وتعالى ويكون بذلك ذاكرا لله تبارك وتعالى في كل احواله ومن يتأمل الدعوات المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام التي تقال عندما يأوي المسلم الى منامه

14
00:05:25.500 --> 00:05:50.800
الى الى فراشه لينام يجد انها جمعت خيرا عظيما وفظلا عميما لا ينبغي للمسلم ان يفوته على نفسه  وهي متنوعة كما تقدم معنا والمصنف هنا رحمه الله ذكر طرفا منها لم يذكر كل ما ورد مما يستحب ان يقال

15
00:05:51.000 --> 00:06:19.350
عند النوم وانما ذكر مهمات فهذا الباب وجملة طيبة من الاذكار والدعوات التي تقال عندما يأوي المسلم الى فراشه. نعم  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المؤلف رحمه الله فصل فيما يشرع من

16
00:06:19.350 --> 00:06:39.350
والدعاء عند النوم واليقظة. عن حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل ووضع يده تحت خده ثم يقول اللهم باسمك اموت واحياه واذا

17
00:06:39.350 --> 00:06:59.350
ايقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور. رواه البخاري وجاء عن ابي ذر رضي الله عنه مثله. واخرج مسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه مثل حديث حزيفة المذكور

18
00:06:59.350 --> 00:07:30.650
اورد المصنف تحت هذا الفصل كما قدمت جملة من الاحاديث التي فيها الاذكار  والدعوات التي يشرع للمسلم ان يقولها عندما يأوي الى فراشه لينام. وايضا سيأتي في هذا الفصل ما يقوله عند اليقظة اي عندما يقوم من نومته

19
00:07:31.750 --> 00:07:51.750
فبدأ رحمه الله اول ما بدأ بحديث حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اخذ مضجعه من الليل وضع تحت وضع يده تحت خده وضع يده تحت خده

20
00:07:52.050 --> 00:08:10.800
من السنة  آآ ان ان المسلم اذا اوى الى فراشه ان ينام على جنبه الايمن او شقه الايمن وسيأتي عند المصنف رحمه الله الحديث الذي يدل على ذلك والسنة ايظا

21
00:08:11.100 --> 00:08:32.150
ان يضع اه يده تحت خده يضطجع على شقه الايمن ويضع يده اي اليمنى تحت خده الايمن ويضطجع بهذه الصفة. على الشق الايمن وخده على يده او يده تحت خده

22
00:08:32.350 --> 00:08:53.250
ثم يبدأ بهذه الاذكار التي اه سيأتي جملة منها عند المصنف رحمه الله وهذا الامر يستحب للمسلم ان ان ان يبدأ به اول ما يأوي الى فراشه. بعض الناس قد يقول لا اتمكن

23
00:08:53.700 --> 00:09:08.450
ان استمر على هذه النومة ان استمر على هذه النومة وان ابقى على هذه على هذه الصفة الى ان يأخذني النوم قد لا اتمكن من ذلك او ربما يشق علي او يصعب علي

24
00:09:08.550 --> 00:09:26.350
فمن لا يستطيع ان يثبت نفسه على هذه النومة الى ان ينام وفي النوم قد يتقلب لكن من لا يستطيع ان يثبت نفسه على هذه الحال الى ان ينام فكما يقال ما لا يدرك

25
00:09:26.400 --> 00:09:47.350
لا يترك فيعود المسلم نفسه انه بمجرد ما يأوي الى فراشه يضطجع على شقه الايمن بمجرد ما يضطجع على الفراش يضطجع على شقه الايمن ويضع يده اليمنى اه تحت خده

26
00:09:47.500 --> 00:10:13.350
ثم يبدأ بالاذكار ثم يبدأ بالاذكار ان استطاع ان يستمر على هذه الحال الى ان ينام فبها وان لم يستطع وانقلب على ظهره او مثلا على جنبه الايسر فلا حرج عليه في في ذلك لا حرج عليه في ذلك لكن لا ينام على بطنه

27
00:10:13.400 --> 00:10:32.100
لا ينام على بطنه لان هذه النومة نهي عنها في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فينام على اول ما يبدأ ينام على شقه الايمن ثم يسمي ولتكن التسمية اول ما يبدأ

28
00:10:32.300 --> 00:10:54.650
به مثل ما جاء في هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله عنه قال ثم يقول اللهم باسمك اموت واحيا فيبدأ بسم الله وعرفنا غير مرة ان الباء في في في التسمية باء الاستعانة

29
00:10:54.650 --> 00:11:17.300
اللهم باسمك آآ اموت واحيا آآ الباء باء الاستعانة فانا مستعين بك في في حياتي وفي اموري كلها وفي تقلباتي وفي احوالي طالبا منك العون ملتئ طالب منك العون ملتجأ اليك اللهم باسمك

30
00:11:17.400 --> 00:11:40.250
اموت واحيا آآ هنا قدم ذكر الموت قال اموت واحيا ودائما التقديم تراعى فيه المناسبة وهذا نلاحظه في الاذكار ونبهت عليه في في في بعض المرات  يقول اللهم باسمك اموت

31
00:11:40.800 --> 00:12:04.550
اموت لان الذي هو صائر اليه الان وهو قد اوى الى فراشه يسمى ماذا؟ يسمى موتا ولهذا قرون النوم الموتة الصغرى وجاء تسمية النوم وفاة وموتا في القرآن والسنة. مثل ما قال الله عز وجل في القرآن الله

32
00:12:04.550 --> 00:12:27.150
يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. يتوفى الانفس. فالنائم متوفى والنائم ميت لكنها موتة ماذا لكنها موتة صغرى ولهذا سيأتي معنا في في الحديث نفسه انه بعد ما يقوم من من النوم يقول ماذا

33
00:12:27.200 --> 00:12:54.150
الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا فالموت فالنوم موتة موتة صغرى واذا كان النوم موتة وقيل ان سمي موتة لانه يفقد الانسان فيه شعورا. وتكون حاله وصفته في في موته مثل

34
00:12:54.150 --> 00:13:20.400
الميت لا شعور له ولا احساس ولا يشعر بما حوله فهو موته لانه شبيه شبيه بالموت. وهو موتة صغرى وسمي في نصوص الشرع نصوص كتابي والسنة موتة  واذا كان النوم موتة صغرى

35
00:13:22.200 --> 00:13:47.350
فلا ريب انه يذكر الموتة الكبرى اذا كان موتة صغرى فهو بلا ريب يذكر بالموتة بالموتة الكبرى. الموتة التي يفارق فيها الحياة الميت عفوا النائم بنومه يفارق الحياة مفارقة ماذا

36
00:13:47.900 --> 00:14:10.950
مؤقتة لساعات ثم يعود تعود له روحه ويعود له شعوره واحساسه ويقوم يباشر اعماله لكن الموت اه او الموتة الكبرى يفقد بها الانسان هذه الحياة الحياة الدنيا. وينتقل من هذه الدار. فالموتة الصغرى

37
00:14:10.950 --> 00:14:36.500
هي النوم تذكر بالموتة الكبرى. وهذه فائدة ينبغي ان ننتبه لها. لان الاذكار المشروعة كما سيأتي معنا لوحظ في كثير منها هذا الامر لوحظ في كثير منها هذا الامر لوحظ في كثير منها ان الموت ان النوم يذكر بالموت

38
00:14:37.450 --> 00:15:01.450
وبمفارقة هذه الحياة ولهذا جاءت في في اذكار النوم جملة جاءت في اذكار النوم جملة من الاذكار والدعوات التي ترتبط بالدار الاخرة التي ترتبط بالدار الاخرة مثل ما سيأتي معنا في حديث حفصة انه كان يقول اذا اوى الى فراشه اللهم قني عذابك

39
00:15:01.450 --> 00:15:21.950
يوم تبعث عبادك اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك وسيأتي ايضا في حديث ابن عمر ان امسكت نفسي فارحمها وان ارسلتها ان امسكت نفسي فارحمها وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

40
00:15:22.850 --> 00:15:52.750
فسيأتي اذكار اه لها ارتباط بالموت وما وراءه واهوال يوم القيامة والتعوذ بالله تبارك وتعالى من لان الموت يذكر لان الموت يذكر آآ فهنا في في في هذا الحديث حديث حذيفة قدم الموت قال اللهم باسمك اموت

41
00:15:52.800 --> 00:16:15.650
واحيا اموت اي بنومتي هذه اا اا اموت بنومتي هذه وايضا قومتي من هذه النومة بك ومنك ومنك وفظلك والا قد ينام الانسان وتكون هي النوم كم من انسان اوى الى فراشه لينام ولم يقم

42
00:16:15.850 --> 00:16:42.550
كثير اوى الى فراشه لينام فامسكت روحه ولم ترسل ووجده اهله على فراشه عندما اصبحوا مفارقة روحه جسده لم لم ترسل او لم ترد اليه روحه ولهذا قد تقبض روح الانسان في في منامه ولا ترد

43
00:16:42.650 --> 00:17:15.700
فيصبح ميتا في عباد الاموات. قال اللهم بك اللهم باسمك اموت واحيا. هذا يقوله عندما عندما ينام واذا استيقظ قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا قدم الحياة لانها لانه فيه ملاحظة للشيء الذي حصل فالذي حصل هو حياة والذي عند النوم الذي يحصل هو موت ولهذا

44
00:17:15.700 --> 00:17:34.300
دم الحياة قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا الحمد لله الذي احيانا اي من علينا بالحياة  هنا يلاحظ العبد عندما يقوم من فراشه عندما يقوم من هذه الموتة

45
00:17:34.550 --> 00:17:58.350
وقد اعطي فسحة في الاجل وفسحة في العمر ليعمل الصالحات ليتقرب الى الله الى الله جل وعلا  عليه ان يستشعر هذه النعمة وان ان يحمد الله تبارك وتعالى على على هذه المنة. ولهذا شرع الحمد هنا شرع الحمد هنا عندما تقوم

46
00:17:58.600 --> 00:18:22.600
من النوم اول ما تبادر اليه تحمد الله لان قيامك من نومك نعمة نعمة من الله تبارك وتعالى انعم بها عليك فعندما تقوم من نومك اول ما تبدأ تحمد الله عز وجل على هذه النعمة بعينها الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا الحمد لله

47
00:18:22.600 --> 00:18:50.150
الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور والقومة من النومة تذكر بالبعث بعد الموت وهو النشور ثم اماته فاقبره ثم اذا شاء انشره. فالقومة بعد النومة تذكر بالبعث بعد الموت وهو النشور

48
00:18:50.550 --> 00:19:15.250
ولما كانت مذكرة ناسب هنا ان يقولوا اليك النسور يعني القيام وذكر النسور هنا للمناسبة للمناسبة بين القومة من النومة والقومة من الموت. الذي هو قال واليك النسور. وعندما يقول الانسان واليك النسور

49
00:19:15.450 --> 00:19:37.600
هل هل هي كلمة فقط تقال هنا امر لابد ننتبه له يا اخوان هل هي مجرد كلمة تقال في هذا الموضع؟ واليك النشور؟ ام ان مع قولنا لها ينبغي لنا ان ان نتذكر هذا بالمناسبة

50
00:19:40.150 --> 00:19:57.850
الواقع انها ليست فقط كلمة تقال بل بل هي مذكرة لك موقظة لك فكأنه يقال لك بهذا الورد الذي تقوله او بهذا الذكر الذي تأتي به كانه يقال لك او كأنك انت تنبه نفسك

51
00:19:57.850 --> 00:20:24.100
بهذا الذكر كما انني قمت من هذه الموتة بمنة الله سبحانه وتعالى فسيحصل ايضا ماذا؟ نشور وبعث وقيام لرب العالمين فاذا قلت ذلك مستحظرا لمعناه فتح لك هذا الامر فتح لك هذا الامر وهذا الاستذكار وهذا الاستحضار فتح لك باب ماذا

52
00:20:24.250 --> 00:20:52.500
باب الاستعداد باب الاستعداد وباب التهيؤ للنسور والقيام بين يدي الله تبارك وتعالى والمجازاة بالاعمال وكان الخواطر هنا بهذا التذكير تتوارد عليك وتقول النشور الى الله واعطيته للعمل فلاستعد فلاتهيأ فاقبل على الله تبارك وتعالى

53
00:20:52.950 --> 00:21:23.650
قال الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا واليه النشور نعم قال رحمه الله وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اوى الى فراشه كل ليلة كان اذا اوى. كان اذا اوى الى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما

54
00:21:23.650 --> 00:21:43.550
فقرأ فيهما قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما اقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات. رواه البخاري

55
00:21:43.900 --> 00:22:06.600
ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث عائشة رضي الله عنها في بيان مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم في كل مرة يأوي الى الى فراشه على قراءة قل هو الله احد

56
00:22:06.750 --> 00:22:37.950
والمعوذتين ثلاث مرات قراءة قل هو الله احد والمعوذتين ثلاث مرات  ينفث في يديه صلوات الله وسلامه عليه ويمسح بهما ما استطاع من جسده وكان عليه الصلاة والسلام يواظب على ذلك. مواظبة تامة حتى في مرض وفاته

57
00:22:38.050 --> 00:23:04.000
حتى في مرض وفاته كما جاء في الصحيحين لما ثقل عليه الصلاة والسلام كان يقرأ ويأمر عائشة ان تمر بيده وينفث في يده ويأمر عائشة ان تمر بيده على ما استطاعت من جسده. عليه الصلاة والسلام يده اصبحت يعني لا لا يتمكن مع ثقل المرض ان ان يباشر تحريك

58
00:23:04.000 --> 00:23:32.150
بنفسه فكان يأمرها ان تمر بيده وهذا محافظة اه منه عليه الصلاة والسلام ومواظبة على هذا الورد عند النوم مواظبة تامة حتى في ايام مرضه ولياليه الاخيرة من من هذه الحياة صلوات الله وسلامه عليه. تقول عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:23:32.150 --> 00:23:58.450
ما كان اذا اوى الى فراشه اوى اي اتى الى فراشه وانظم الى الفراش وذلك لينام وتقول كان اذا اذا اوى الى فراشه كل ليلة كل ليلة هذا يدل على المواظبة والاستمرار والمداومة

60
00:23:58.450 --> 00:24:22.400
على ذلك كل ليلة كان اذا اوى الى فراشه كل ليلة جمع كفيه جمعا كفيه اي الكف الايمن والايسر جمع كفيه ثم نفث فيهما. جمع كفيه اي الصق آآ الكف الايمن بالكف الايسر

61
00:24:22.500 --> 00:24:47.500
اي ظم بعظهما الى بعظ ملتصقتين وبطون الكفين الى جهة وجهه يضم بعضهما الى بعض وبطون الكفين الى جهة وجهه ثم يقرأ وينفث في في كفيه والنفث اه النفس دون التفل وفوق النفخ

62
00:24:48.000 --> 00:25:09.600
وهو اه اه هواء بيسير ريق. بريق يسير. يعني هواء يخرج من الفم يدفعه النافث مع يسير مع يسير من الريق ليس تفلا وليس ايضا هواء مجردا بلا ريق بل آآ هواء

63
00:25:09.700 --> 00:25:34.600
آآ يدفعه الى جهة كفيه الى جهة كفيه مع شيء يسير من الريق مع شيء يسير من من الريق قال ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله احد قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس. ان يقرأ هذه السور الثلاث

64
00:25:35.900 --> 00:25:57.800
وقل هو الله احد تسمى سورة الاخلاص. لانها اخلصت لبيان صفة الرب. سبحانه وتعالى وبيان عظمته ماله وجلاله واحديته وصمديته وتنزهه تبارك وتعالى عنا عن النقائص فهي فهي سورة اخلصت

65
00:25:58.000 --> 00:26:16.500
لصفة الرب او لبيان صفة الرب. حتى انه لو لو قيل لاحد من الله فتلا هذه فتلى هذه السورة لكانت كافية وافية في الجواب القل هو الله احد الله الصمد

66
00:26:16.650 --> 00:26:42.650
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فهي سورة اخلصت لبيان اه اسماء الرب وصفاته وعظمة وجلاله وتنزهه تبارك وتعالى عن النقائص والعيوب وسورة الفلق فيها التعوذ بالله تبارك وتعالى من من شرور المخلوقات تعميما وتخصيصا

67
00:26:43.050 --> 00:27:04.950
قل اعوذ برب الفلق اي الله عز وجل قل اعوذ برب الفلق والله عز وجل رب الفلق لانه عز وجل فالق الاصباح وايضا فالق النوى وفالق الحب جل وعز فيتوسل الى الله عز وجل بربوبيته هذه رب الفلق

68
00:27:05.450 --> 00:27:22.850
من شر ما خلق من شر ما خلق اي من شر كل مخلوق قام به شر وهذا تعميم ثم خصص بعده من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب وهو الليل

69
00:27:23.450 --> 00:27:47.000
عندما يجلهن وفي الليل تنتشر الهوام وتنتشر الحشرات المؤذية وتنتشر ايضا الارواح الشريرة الشياطين فيتعوذ بالله تبارك وتعالى من ذلك كله من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد اي السواحر

70
00:27:47.600 --> 00:28:06.550
ومن شر النفاثات في العقد اي السواحر اللاتي يعقدن عقدا وينفثن فيها ثم يقع السحر باذن الله عز وجل وما هم بضارين به وما هم وما هم وما هم بضارين به من احد الا باذن الله

71
00:28:07.550 --> 00:28:41.500
ومن شر حاسد اذا حسد. ايضا من شر الحاسد الذي تكيفت نفسه بخبث  وحسد صاحب النعمة ويدخل هنا ايضا العائن واصابته لغيره بالعين حسدا فهذا تعود آآ عظيم من من الشرور عموما ومن بعض الشرور على وجه التخصيص وما

72
00:28:41.500 --> 00:29:02.400
فمن السرور خص لان شره اكبر من غيره وخطره اكبر من غيره ولهذا بعد التعميم خصت هذه الاشياء لان شرها اكبر واخطر من غيرها فيتعوذ بالله تبارك وتعالى من هذه الشرور كلها. ثم سورة الناس

73
00:29:02.450 --> 00:29:29.650
فيها التعوذ بالله تبارك وتعالى من الشيطان الرجيم خصت لذلك التعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو اساس الشرور واساس البلايا واساس الدعوة اروى الفساد قال قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس وهذه توسلات الى الله بروبيته والوهيته وملكه سبحانه وتعالى وهذا فيه جمع لاصناف

74
00:29:29.650 --> 00:29:50.350
لاقسام التوحيد الثلاثة. قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس اي من الشيطان من شر الوسواس الخناس قال ابن عباس رضي الله عنهما ما معناه ذلك ذلك الشيطان

75
00:29:50.750 --> 00:30:12.150
اذا ذكر الله خنس واذا غفل عن ذكره وسوس ولهذا من اسمائه الوسواس الخناس. متى يوسوس اذا غفل عن ذكر الله ومتى يخنس اذا ذكر الله تبارك وتعالى من شر الوسواس الخناس

76
00:30:12.300 --> 00:30:43.800
الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس والشيطان هذه الكلمة تتناول كل من سطن وبعد عن الحق واصبح داعية الى الضلال والفساد والباطل وليست مختصة بالجن مردة الجن وانما هي متناولة لمن كان بهذه الصفة من الانس والجن كما في قوله تعالى شياطين الانس والجن

77
00:30:43.800 --> 00:31:18.350
يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس فيقرأ وينفث في في يديه ثم يمسح بهما ما استطاع ما من جدي من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه يعني يبدأ من اعاليه اول ما يبدأ بالرأس من اعلى

78
00:31:18.350 --> 00:31:38.350
ويمسح الرأس ويعمم بالمسح الرأس والوجه. ثم يمسح ما اقبل من جسده يمرر يديه على اقبل من جسده كاملا ثم ايظا ما استطاع مسحه مما ادبر من جسده يفعل ذلك ثلاثا

79
00:31:38.350 --> 00:32:00.900
ثمرات يفعل ذلك ثلاث مرات. ووهو بهذه الصفة وهو بهذه الصفة فحصل له باذن الله تبارك وتعالى تحصين كامل لجسمه بهذا التعوذ في حفظ ويوقى ويكفى ليس فقط من من من الشيطان

80
00:32:01.250 --> 00:32:22.800
ليس فقط من الشيطان ما من الشيطان من السحر من الهوام من الشرور من كل الافات حماية كاملة كامل ووقاية كاملة باذن الله تبارك وتعالى من كل شيء. وليلاحظ النائم

81
00:32:22.900 --> 00:32:37.100
انه في نومته في نومته فاقد الشعور فاقد الشعور وفاقد الاحساس لا يشعر بما حوله لو لو جاءته هامة لو جاءته حشرة لو جاءه شيء مؤذي لو جاء ما يشأ

82
00:32:37.650 --> 00:32:56.150
لكنه بهذا الذكر وهذه التلاوة وهذا النفث وهذا التعويض اصبح باذن الله تبارك وتعالى في حصن حصين وفي حماية من ان تصل اليه سرور او او يناله اذى فلا يزال عليه من الله حافظ

83
00:32:57.250 --> 00:33:17.950
اه وهذا النفث هذا النفث الذي هو عندما يقرأ الانسان وينفث هذا النفث لم لم يرد في الدعوات الا في هذا الموضع لم يرد في الدعوات الا في في هذا الموضع ان تنفث وتمسح

84
00:33:18.000 --> 00:33:41.400
على على بدنك هذا لم يرد الا في هذا الموضع. بعض الناس عندما يدعو بدعائه المعتاد اذا انتهى من الدعاء نفث ومسح وهذا لم يرد فيه حديث صحيح بل ورد فيه كما يقول ابن تيمية رحمه الله ورد فيه حديثان لا تقوم بهما حجة

85
00:33:41.600 --> 00:34:00.850
ورد فيه حديثان لا تقوم بهما حجة يعني لا يقومان آآ او لا يصلحان للاحتجاج فيفعل هذا النفث وهذا المسح في هذا الموضع الذي ثبت في السنة في الصحيحين وغيرهما

86
00:34:01.000 --> 00:34:22.600
اما في ما سواهما فلم يثبت حديث صحيح عن النبي صلوات الله وسلامه عليه يدل على مشروعية ذلك. نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه اتاه اتي يكسو من الصدقة وكان قد جعل

87
00:34:22.600 --> 00:34:42.600
النبي صلى الله عليه وسلم عليها ليلة بعد ليلة. فلما كان في الليلة الثالثة قال لارفعنك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعني اعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هي؟ فقال

88
00:34:42.600 --> 00:35:02.600
اذا اويت الى فراشك فاقرأ اية الكرسي. الله لا اله الا هو الحي القيوم. حتى تختم الاية فانه لا يزال عليك من الله من الله حافظ. ولا يقربنك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم

89
00:35:02.600 --> 00:35:25.200
صدقك وهو كذوب. ذاك شيطان. رواه البخاري ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه وفيه مشروعية قراءة اية الكرسي عندما يأوي المسلم الى فراشه

90
00:35:26.000 --> 00:35:46.700
يقرأها عندما يأوي الى فراشه مرة واحدة وقد دل فهذا الحديث باقرار النبي عليه الصلاة والسلام بقول صدقك دل على ان من قرأ اية الكرسي اذا اذا اوى الى فراشه

91
00:35:46.750 --> 00:36:06.050
لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح لم يزل عليه من الله حافظ ان يكونوا في حفظ الله وفي كفايته وآآ يحفظه الله عز وجل ويقيه

92
00:36:06.250 --> 00:36:31.000
من كل شر ومن كل مؤذ لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح حتى يصبح فهذا فيه دلالة على مشروعية قراءة هذه الاية اه كل ليلة عندما يأوي المسلم الى الى فراشه. وهذه الاية هي اعظم اية في كتاب الله عز وجل وهي

93
00:36:31.000 --> 00:37:00.250
اية اخلصت لبيان التوحيد وتقريره وذكر براهينه وحججه ودلائله نعم قال رحمه الله وعن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ الايتين من من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. متفق عليه

94
00:37:00.600 --> 00:37:23.000
ثم اورد حديث ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه فيه مشروعية قراءة اه الايتين الاخيرتين من سورة البقرة كل ليلة كل ليلة والحديث ليس فيه ان ان القراءة عندما يأوي الى فراشه وانما يقرأهما كل ليلة

95
00:37:23.050 --> 00:37:46.650
سواء قرأهما اه في في اول الليل او قرأهما عندما يأوي الى فراشه المهم ان لا يفوت على نفسه رأتهما والمستحب المبادرة والمسارعة لقراءة هاتين الايتين. من قرأ بالايتين من من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. اي

96
00:37:46.650 --> 00:38:08.150
الفتاه من كل شر ومن كل سوء فهذا ايضا فيه دلالة على ان قراءة الايتين الاخيرتين من سورة البقرة سبب لحفظ العبد ووقايته من كل لا شر ومن كل بلاء ومن الشياطين ومن كل مؤذي ومن الهوام ومن الحشرات ومن كل امر باذن الله تبارك وتعالى

97
00:38:08.450 --> 00:38:31.950
ففيه مشروعية قراءة الايتين الاخيرتين من سورة البقرة كل ليلة. وقد جاء عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه كلاما عظيما في التأكيد على قراءة الايتين الاخيرتين من سورة البقرة واية الكرسي كل ليلة

98
00:38:32.250 --> 00:38:51.450
يقول رضي الله عنه ما ما ارى احدا يعقل بلغه الاسلام او ما احسب ان احدا يعقل بلغه الاسلام ينام في ليلة ولم يقرأ اية الكرسي وخواتيم والايتين الاخيرتين من سورة البقرة

99
00:38:51.800 --> 00:39:11.800
يقول ما اظن احد يعقل يعني عنده عقل وبلغها الاسلام وينام بدون ان يقرأ اية الكرسي والايتين الاخيرتين ما من سورة البقرة هذا فيه منه رضي الله عنه التأكيد على المواظبة والحرص على قراءة اية الكرسي كل ليلة

100
00:39:11.800 --> 00:39:34.100
وكذلك قراءة الايتين الاخيرتين من سورة البقرة كذلك يستحب للمسلم ان يقرأ آآ كل ليلة اذا اوى الى فراشه اه قل يا ايها الكافرون قل يا ايها الكافرون بل لا يجعلها

101
00:39:34.400 --> 00:39:51.800
آآ ينام على خاتمتها يجعلها خاتمة ما يقرأ. يجعلها خاتمة ما يقرأ وهذا جاء في حديث في مسند الامام احمد وغيره عن فروة اه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اقرأ

102
00:39:52.100 --> 00:40:12.750
عندما تأوي الى فراشك لتنام قل يا ايها الكافرون ونم على خاتمتها فانها تكون لك براءة من الشرك فانها تكون لك براءة من الشرك. ولهذا يشرع ان تكون قراءة قل يا ايها الكافرون هي اخر ما ما يقرأ

103
00:40:13.300 --> 00:40:35.300
اخر ما يقرأ يقرأها وينام على على خاتمتها فانها تكون براءة لك من الشرك ومن نام على خاتمتها متأملا معناها مؤمنا بما دلت عليه محققا التوحيد الذي دلت عليه ينام وهو بريء من الشرك

104
00:40:35.450 --> 00:40:48.300
قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين فينام وهو بريء من الشرك كله

105
00:40:49.000 --> 00:41:23.100
ولهذا كان بعض السلف يسمي هذه السورة المقشقشة كان بعض السلف يسمي هذه السورة المقشقشة ما معنى المقشقشة اي تقش وتزيل وتبعد الادران والاوساخ تقشقشها وتنظف العبد باذن الله تبارك وتعالى لما يقرأها متأملا معناها ومحققا دلالتها ومؤمنا بالتوحيد الذي دلت عليه ينام على البراءة من

106
00:41:23.100 --> 00:41:45.500
الشرك نقي ينام نقيا بريئا من من الشرك لانها تقشقش ما ما تبقي شيئا ولكن متى تكون هذه القشقشة؟ متى هل هي بقراءة بدون فهم وبدون تحقيق للمعنى؟ او انها بفهم ما دلت عليه من التوحيد وان ينطوي القلب

107
00:41:45.650 --> 00:42:09.100
على التوحيد الذي دلت عليه والاخلاص الذي دلت عليه ثم ينام على هذا التوحيد الذي دلت عليه هذه السورة العظيمة المباركة نعم قال رحمه الله وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتيت مضجعك

108
00:42:09.100 --> 00:42:29.100
توضؤ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن وقل اللهم اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك. لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. امنت بكتابك

109
00:42:29.100 --> 00:42:51.150
الذي انزل ونبيك الذي ارسلت. فان مت من ليلتك مت على الفطرة. واجعلهن اخر ما تقول. متفق عليه وفي رواية لمسلم رحمه الله واجعلهن من اخر كلامك ثم اورد المصنف رحمه الله هذا الحديث حديث البراء

110
00:42:51.600 --> 00:43:11.850
رضي الله عنه في هذا الدعاء الذي يستحب للمسلم ان يقوله عندما يأوي الى فراشه وقد تضمن هذا الحديث بعض السنن والاداب التي ينبغي ان يحافظ عليها المسلم عندما يأوي الى فراشه

111
00:43:12.350 --> 00:43:34.450
اه وهو ان يتوضأ وضوءه للصلاة ان يتوضأ وضوءه للصلاة ان ينام وهو على طهارة ينام وهو على طهارة الطهارة التي تحصل منه لصلاته توضأ وضوءك للصلاة فيستحب ليه للمسلم ان ينام على طهارة

112
00:43:34.700 --> 00:43:57.500
هذا الادب الاول الادب الثاني ان يضطجع على شقه الايمن. قال ثم اضطجع على شقك الايمن. هذا الادب الثاني والادب الثالث مر معنا قريب  ان يضع اه يده اليمنى تحت خده الايمن ان يضع يده اليمنى تحت خده الايمن فهذه جملة من الاداب

113
00:43:57.500 --> 00:44:18.450
يستحب المسلم ان يفعلها عندما يأوي الى فراشه ثم يسمي مثل ما مر معنا يسمي ويبدأ يأتي بهذه الاذكار ذكرا تلو الاخر ودعاء تلو الاخر ثم ينام على ذكره لله تبارك وتعالى

114
00:44:18.800 --> 00:44:39.100
حديث البراء اه ذكر في اخره قال واجعلهن من اخر كلامك واجعلهن من اخر كلامك والرواية الاولى واجعلهن اخر ما تقول ومر معنا قريبا حديث ثروة قال آآ ونم على خاتمتها

115
00:44:39.450 --> 00:45:04.900
فيما يتعلق بالدعاء وفي في في اوراد النوم ادعية متنوعة فليكن اخر دعاء اخر دعاء تأتي به هو هذا الدعاء حديث البراء الاذكار التي يؤتى بها في النوم يكون اخرها حديث البراء. والايات التي تقرأ

116
00:45:05.100 --> 00:45:25.650
الايات التي تقرأ اية الكرسي مثلا ان قرأ عند نومه خواتيم سورة البقرة وايضا قل هو الله احد والمعوذات فما يقدم قل يا ايها الكافرون وانما يجعل قل يا ايها الكافرون هي الختام فينام على على خاتمتها ونم على خاتمتها فتجعل في الختام

117
00:45:25.650 --> 00:45:50.000
لتكون براءة من الشرك. وايضا هذا الذي في حديث البراء يجعل في الختام ليكون على الفطرة لينام على الفطرة اه ثم ذكر الدعاء قال تقول اللهم اسلمت نفسي اليك اسلمت نفسي اليك اي رضيت

118
00:45:50.050 --> 00:46:21.950
بقضائك وقدرك اي رضيت بقضائك وقدرك نفسي اليك اسلمت راضيا بما تقظيه وبما تقدره اسلمت نفسي اليك وهذا فيه آآ رضا العبد رضا العبد واستسلامه لله تبارك وتعالى آآ وآآ قال اللهم اني اسلمت نفسي اليك. وفوضت امري اليك. اي توكلت عليك واعتمدت

119
00:46:21.950 --> 00:46:52.550
واعتمدت عليه مفوضا اموري كلها اليك وهذا فيه الالتجاء والاعتماد والتفويض الى الله تبارك وتعالى والرضا قدره بقضائه سبحانه وتعالى قال اللهم اني اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك. قوله وجهت وجهي اليك. هذا فيه اه اه الاخلاص لله تبارك وتعالى

120
00:46:52.550 --> 00:47:14.150
الالتجاء الى الله جل وعلا وتوجه العبد بوجهه الى الله عز وجل مقبلا على الله مخلصا صادقا منيبا قال وجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك وهذا فيه

121
00:47:14.150 --> 00:47:36.050
اعتصام بالله عز وجل وحسن الالتجاء اليه. وانه مفتقر الى الله عز وجل في كل احواله. قال والجأت ظهري اليه. ففيه في التجاء العبد الى الله عز وجل واحتمائه به وطلبه لعونه ونصره وحفظه وتسديده وتوفيقه

122
00:47:36.350 --> 00:48:02.650
قال والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك اي افعل ذلك كله راغبا راهبا جامعا في ذلك بين الرغبة والرهبة انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا ويدعوننا رغبا ورهبا فانا فانا اجمع في دعائي هذا بين الرغبة والرهبة. انا راغب وراهب

123
00:48:02.850 --> 00:48:19.850
راغب اي طامع طامع فيما عند الله مؤمل في فيما عنده وراهب ايظا خائف من الله عز وجل وخائف من عقوبته خايف من سخطه خايف ايظا من ان يرد دعائي لتقصيري

124
00:48:19.850 --> 00:48:42.900
في جمع بين الرغبة والرهبة. رغبة اه نعم رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك وهذا فيه تمام الاستسلام لله تبارك وتعالى وتمام التوكل والالتجاء الى الله عز وجل والاقرار

125
00:48:42.900 --> 00:49:01.600
التام بان العبد لا مفر له الا الا الى الله لا مفر له الا الى الله ليس له مفر الا الى الله ولهذا قال لا ملجأ ولا منجى يعني ليس هناك جهة او مكان التجئ اليه

126
00:49:01.850 --> 00:49:19.100
ولا مكان تكون به نجاتي او تحصل به نجاتي الا اليك لا مفر الا الى الله ولهذا قال الله في القرآن ففروا الى الله. ليس هناك مفر الا الا الى الله عز وجل. لا ملجأ ولا منجى

127
00:49:19.100 --> 00:49:42.000
منك الا اليك. واذا علم العبد اذا علم العبد انه لا ملجأ له ولا ولا نجاة له ولا ولا حصول للنجاة الا بالالتجاء الى الله فيحصل عنده تمام التوكل كله تمام الالتجاء وتمام الاعتصام بالله تبارك وتعالى. لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك امنت بكتابك

128
00:49:42.000 --> 00:50:05.600
كالذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت امنت مقرا ومصدقا ومؤمنا بكتابك اي القرآن الكريم الذي انزلت اي على نبيك محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن واشرف كتاب انزل على اشرف رسول صلوات الله وسلامه عليه. فيقول انا انا مؤمن

129
00:50:05.650 --> 00:50:26.000
مؤمن بالقرآن الكتاب المنزل على محمد عليه الصلاة والسلام مؤمن به مؤمن بهذا الكتاب امنت بكتابك الذي انزلت وبرسولك وبنبيك الذي ارسلت. وبنبيك اي محمد عليه الصلاة والسلام الذي ارسلته الى الناس

130
00:50:26.000 --> 00:50:44.900
وارسلته رحمة للعالمين مبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. فانا آآ مؤمن به صلوات الله وسلامه عليه. فجمع هذا الدعاء جمع هذا الدعاء بين اصول بين الاصول الثلاثة

131
00:50:45.000 --> 00:51:04.000
وهذي فائدة يا اخوان مهمة جمع هذا الدعاء بين الاصول الثلاثة من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ وقد وقد يموت الانسان في في في وقد يموت الانسان في نومته

132
00:51:04.000 --> 00:51:27.050
واول ما يموت الانسان يسأل عن هذه الثلاث من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فكم هو عظيم ان ان ينام الانسان على هذه الفطرة كم هو عظيم جدا ان ينام الانسان على هذه الفطرة على هذا التوحيد على هذا الاخلاص على هذا الاقرار بالله وبالدين

133
00:51:27.050 --> 00:51:45.900
وباء الكتاب وبالرسول عليه الصلاة والسلام. امنت بكتابك الذي انزلت اي بالقرآن وما اشتمل عليه من بيان لدين الله تبارك وتعالى وشرعه واحكامه وامنت بالرسول عليه الصلاة والسلام وامنت بنبيك

134
00:51:46.600 --> 00:52:11.400
الذي ارسلت قال النبي عليه الصلاة والسلام مبينا عظم شأن هذه الدعوة قال فان مت من ليلتك مت على الفطرة ان مت من ليلتك يعني تلك الليلة التي قلت عند منامك فيها هذه الدعوات ان مت تلك الليلة مت على الفطرة والفطرة

135
00:52:11.400 --> 00:52:28.750
وهي الاسلام كما قال الله جل وعلا فاقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم فالفطرة هي الاسلام فيموت على الفطرة

136
00:52:29.450 --> 00:52:47.700
يموت على على الفطرة التي هي الاسلام قال واجعلهن اخر ما تقول او من اخر ما تقول في الرواية الاخرى لماذا؟ ليكون اخر اه ليكون اخر ما نمت عليه هو كلمات الفطرة هذه

137
00:52:48.700 --> 00:53:08.250
فان مت من ليلتك تلك مت على الفطرة وجاء في الحديث وان اصبحت اصبت خيرا جاء في الحديث وان اصبحت اصبت خيرا لانك انت بين امرين في هذه النومة بين امرين اما اما ان تموت واما ماذا

138
00:53:08.400 --> 00:53:28.900
واما ان تقوم تصبح فان مت مت على الفطرة وان اصبحت؟ قال اصبت خيرا وهذا فيه فائدة عظيمة وبشارة كريمة لمن يأتي بهذا الدعاء عندما ينام ان مات مات على الفطرة

139
00:53:29.000 --> 00:53:45.900
وان اصبح ان كتب الله له حياة واصبح سينال باصباحه خيرا. وهذا موعود عظيم. وهذا موعود عظيم لمن يواظب على على هذه الدعوة عند منامه ان مات مات على الفطرة وان اصبح اصاب خيرا

140
00:53:46.450 --> 00:54:06.400
وهذا فيه تبشير لمن يأتي بهذه الدعوة. وان اصبحت اصبت خيرا. ثم اذا اصبح وهو يواظب على على على الاذكار قام من الفطرة وصار الى الفطرة مر معنا في اذكار الصباح اصبحنا على ايش

141
00:54:07.200 --> 00:54:27.200
على فطرة الاسلام فينام عن فطرة الاسلام ويقوم على فطرة الاسلام اصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص ودين نبينا محمد صلى الله الله عليه وسلم وملة ابينا ابراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين. فيكون نومه فطرة ويقظته فطرة وحياته

142
00:54:27.200 --> 00:54:48.700
فطرة ما دام على ذكر الله تبارك وتعالى. ومثل ما مر في الحديث قال وان اصبحت اصبت خيرا جاء في في جاء في رواية الحديث ان البراء لما انتهى من النبي عليه الصلاة والسلام عرظ عليه

143
00:54:48.850 --> 00:55:09.850
هذه الكلمات مرة ثانية لماذا عرظها عليه لماذا عرظها عليه؟ من اجل التصحيح والتثبت من ظبطه لها او او عدم ظبطه فاعادها على النبي عليه الصلاة والسلام لما وصل الى اخر هذا الدعاء قال البراء وبرسولك الذي ارسلت

144
00:55:10.300 --> 00:55:35.600
وبرسولك الذي ارسلت فصحح له النبي صلى الله عليه وسلم قال وبنبيك الذي ارسلت وبنبيك الذي ارسلت مع ان ان كل رسول نبي مع ان كل كل رسول نبي كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا

145
00:55:36.300 --> 00:55:53.750
فجاء البراء بلفظ اعم ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم صحح له وقال له وبنبيك الذي ارسلت وبنبيك الذي ارسلت هذا تستفيد منه فائدة انك اه اذا اجتهدت انت

146
00:55:53.800 --> 00:56:16.000
اذا اجتهدت انت في انشاء ذكر انشاء ذكر لا تأمن من خطأ لا تأمن من نقص لا لا تأمن من خلل مهما كان علمك ومهما كانت مكانتك. انظر الى البراء لم ينشئ ذكرا وانما اتى بالذكر المشروع وتغيرت عنده لفظة واحدة

147
00:56:16.000 --> 00:56:38.700
فيه فصحح له النبي عليه الصلاة والسلام فكيف اذا بمن يدع هذه المشروع هذه الاذكار المشروعة كلية ويستبدلها باشياء ينشئها هو ويستحسنها اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام صوب للبراء خطأ خطأه في لفظة واحدة فكيف بمن يدع المشروع كله

148
00:56:38.750 --> 00:57:03.000
والمأثورة كله ويستعيض عنه باشياء هو ينشئها ويخترعها وبهذا ندرك الحرمان الكبير الذي يتبوأه او يناله من يبتعد عن المشروع مأثور عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام ونستفيد فائدة عظيمة الا وهي ضرورة

149
00:57:03.650 --> 00:57:29.800
المحافظة والمواظبة والعناية بالدعوات المأثورة والاذكار المأثورة بالالفاظ النبوية. بالالفاظ النبوية الثابتة عن النبي صلوات الله وسلامه عليه وهذا لا يتم لك الا بهذه الطريقة تسمع وماذا وتعرظ تسمع وتعرظ يعني تعرظ ما سمعت

150
00:57:30.300 --> 00:57:53.150
حتى تستثبت من نطقك من سلامة تعرظ ولهذا العرظ فقديما كان له مكانة عند علماء الحديث وكان بعضهم يسأل تلميذه اذا كتب الحديث عن شيخه او نقله من كتاب يقول كتبت يقول نعم. فيقول هل عرضت؟ اذا قال لا يقول لم تكتب

151
00:57:53.500 --> 00:58:20.600
يعني كتابة بدون عرظ ليست كتابة فايضا حفظ هذه الاذكار يفيدنا هذا الحديث اهمية عرظها حتى يتأكد الانسان من صحتها وسلامتها ودقة احيانا حركة اعرابية تغير المعنى واحيانا كلمة تبدل تغير المعنى. احيانا نطق الكلمة على غير اه اه نطقها الصحيح لغة يغير المعنى

152
00:58:21.300 --> 00:58:49.200
احيانا يجعل الانسان في الكلمة شيء من المد بغير موضعه يتغير المعنى فيحتاج ان يعرظ حتى يظبط هذه الاذكار وضبطا صحيحا كما جاءت عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه نعم. قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اذا اوى الى فراشه

153
00:58:49.200 --> 00:59:09.200
اللهم رب السماوات ورب ورب العرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والانجيل والفرقان. اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته. اللهم انت

154
00:59:09.200 --> 00:59:29.000
فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر. رواه مسلم ثم اورد المصنف رحمه الله

155
00:59:29.200 --> 00:59:49.300
هذا الحديث وفي هذا الدعاء العظيم الذي يستحب للمسلم ان يقوله كل ليلة يقول ابو هريرة رضي الله عنه كان النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اذا اوى الى فراشه

156
00:59:49.500 --> 01:00:09.500
انه كان يقول اذا اوى الى فراشه وهذا فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يأتي بهذه الدعوة اذا اوى الى فراشه لينام فهو من جملة الدعوات التي يستحب للمسلم ان يأتي بها اذا اوى الى فراشه لينام

157
01:00:10.400 --> 01:00:32.750
وهو دعاء فيه توسلات عظيمة الى الله جل وعلا بربوبيته وكمال علمه كمال قدرته جل وعلا توسلات اليه بان يعيذ العبد من الشرور كلها من الشرور كلها وهي توسلات عظيمة

158
01:00:33.050 --> 01:00:52.900
يقول كان اذا اوى الى فراشه قال اللهم رب السماوات اللهم رب السماوات ورب الارض اللهم رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء  اه توسل الى الله بربوبيته

159
01:00:53.800 --> 01:01:17.700
وخص اولا بالذكر السماوات السبع والاراظون السبع والعرش العظيم وهي من المخلوقات العظيمة والعرش اكبر المخلوقات واعظمها فتوسل الى الله عز وجل بربوبيته للسماوات وربوبيته للارض وربوبيته للعرش العظيم الذي هو آآ اعظم المخلوقات

160
01:01:17.700 --> 01:01:35.900
اكبرها واوسعها العرش المجيد العرش الكريم العرش العظيم توسل الى الله عز وجل بربوبيته لهذه المخلوقات ثم عمم بعد هذا التخصيص قال ربنا ورب كل شيء ربنا ورب كل شيء

161
01:01:36.200 --> 01:02:03.050
فليس التوسل فقط بربوبيته لهذه الاشياء العظيمة السماوات والارظ والعرش وانما هي خصت بالذكر والا التوسل هنا بربوبية الله لكل شيء. بروبية الله لكل شيء لكنها بدأت هذه الاشياء التي هي من اعظم المخلوقات ومن ايات الله تبارك وتعالى الكبيرة العظيمة

162
01:02:03.100 --> 01:02:35.600
فخصص ثم عمم قال ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى فالق الحب والنوى. الحب والنوى الحب هو اصل الزروع والنوى هو اصل الاشجار والله عز وجل هو فالق الحب. فيخرج اه نباتا وفالق النوى فيخرج شجرا

163
01:02:36.750 --> 01:03:06.450
وهذا من كمال قدرة الله سبحانه وتعالى ومن كمال لطفه عز وجل تكون البذرة آآ الصغيرة الحبة الصغيرة في بطن الارض او هنا تنبيه اه من ليس عنده نسخة من كتاب تحفة الاخيار

164
01:03:06.700 --> 01:03:32.900
ويرغب الحصول على نسخة يراجع الباب رقم اثنعش قسم التوعية ليستلم نسخته آآ الحبة تكون في في الارض اليابسة الارض التي هي شديدة التماسك قوية التماسك ثم اذا انزل الله عز وجل الماء

165
01:03:33.550 --> 01:03:57.300
ووصل اليها في هذا المكان انفلقت والذي يفلقها رب العالمين سبحانه وتعالى انفلقت ثم خرج منها جزء رقيق جدا جزء رقيق جدا ثم بدأ يكبر ويمتد صاعدا الى جهة الهواء

166
01:03:57.750 --> 01:04:21.150
يمتد صاعدا ثم هذا الجزء الرقيق يشق الارظ الشديدة التماسك. يشقها جزء رقيق جدا يخرج من النواة ويشق هذه الارض المتماسكة واحيانا ترى في في الصحراء الارظ متصدعة والذي صدعها عرق اخظر او جزء اخظر يسير خرج من الارظ

167
01:04:21.700 --> 01:04:43.850
ولو جئت واتكأت على هذا بيدك اتكاء خفيفا يتثنى يتثنى من رقته رقيق جدا وخاصة اول ما ما يخرج هذا الذي في في آآ في هذه الرقة يشق الارظ شديدة التماسك الى ان يخرج ثم ثم يكبر

168
01:04:44.000 --> 01:05:06.500
فالق الحب وايضا النوى فالق النوى فتخرج الزروع فتخرج الاشجار الكبيرة التي بدايتها نواة والزروع بدايتها حبة والله عز وجل فالق الحب والنوى يتوسل الى الله عز وجل بذلك. وعندما تتوسل الى الله بذلك تتذكر قدرة الله

169
01:05:06.950 --> 01:05:26.950
وكمال لطفه سبحانه وتعالى وكمال علمه وخبرته عز وجل كل ذلك تستحضره وانت تتوسل اليه جل وعلا فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والفرقان ايضا يتوسل الى الله عز وجل بانزاله لهذه الكتب الثلاثة

170
01:05:27.650 --> 01:05:49.600
انزاله لهذه الكتب الثلاثة وفي هذا ان هذه الكتب منزلة وانها كلام الله سبحانه وتعالى ولهذا المخلوقات قال خالق اه السماوات والارض رب السماوات والارض فالق الحب والنوى لما جاء للقرآن والتوراة والانجيل قال ماذا؟ منزل

171
01:05:50.150 --> 01:06:06.800
ولهذا العلماء استدلوا بهذا الحديث على بطلان قول من يقول القرآن مخلوق والعياذ بالله. القرآن كلام الله منزل المخلوقات النوى والشجر والسموات والارض هذي مخلوقات. اما القرآن والتوراة والانجيل فهذه كلام الله

172
01:06:06.850 --> 01:06:27.400
منزلة منه وانه لتنزيل رب العالمين نزل بها الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين قال منزل التوراة والانجيل والفرقان. وذكر هذه الكتب الثلاثة المنزلة على ترتيبها في النزول. فبدأ اولا بالتوراة التي انزلت

173
01:06:27.400 --> 01:06:47.900
على موسى ثم بالانجيل الذي انزل على عيسى ثم بالقرآن الذي انزل على محمد عليه الصلاة والسلام وايظا هنا يتوسل الى الله عز وجل بانزاله هذه الكتب مستحظرا عظيم نعمة الله عز وجل

174
01:06:47.900 --> 01:07:06.450
بانزال هذه الكتب هداية للناس وصلاحا لهم منزل التوراة والانجيل والقرآن انتهى التوسل وبدأ التعوذ قال اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته وهذا فيه التعوذ بالله من كل الشرور

175
01:07:07.000 --> 01:07:24.700
لانه كما قال الله في القرآن ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها والناصية مقدمة الرأس فالله عز وجل على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى. فهذا تعوذ بالله تبارك وتعالى من شر كل ذي

176
01:07:24.700 --> 01:07:45.700
تعوذ بالله من شر كل ذي شر من شر كل دابة هو اخذ بناصيتها ونواصي جميع بيده وطوع تصرفه سبحانه وتعالى ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها. اذا بعد هذه التوسلات

177
01:07:46.250 --> 01:08:05.450
جاء هذا التعوذ بالله تبارك وتعالى من كل الشرور ونم وانت امن مطمئن نم وانت امن مطمئن قرير العين هادئ البال انت في حفظ الله سبحانه وتعالى. تعودت به والتجأت اليه من شر كل ذي شر

178
01:08:05.500 --> 01:08:22.700
ما يخطر ببالك من السرور وما لم يخطر ببالك. من كل شر من شر كل اه دابة هو اخذ بناصيتها او من شر كل شيء انت اخذ بناصيته. ثم اتى بتوسلات اخرى لمطلب اخر

179
01:08:23.050 --> 01:08:40.250
في نفس الدعاء قال اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين واغننا من الفقر. اقض عنا الدين واغننا من الفقر

180
01:08:40.800 --> 01:08:57.450
توسل الى الله هنا بهذه الاسماء الاربعة الحسنى لله عز وجل الاول والاخر والظاهر والباطن هذي اسماء لله وهي مذكورة في القرآن في اول سورة الحديد هو الاول والاخر والظاهر والباطن

181
01:08:57.650 --> 01:09:21.700
واتبع كل اسم منها بما يوضح معناه ما يوضح معناه ويبين دلالته ولهذا عندنا في اه معنى هذه الاسماء الاربعة هذا التفسير من النبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم فانت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء. وهذه احاطة احاطة الله عز

182
01:09:21.700 --> 01:09:45.600
وجل اولية بلا ابتداء واخرية بلا انتهاء اول اول ليس قبله شيء سبحانه وتعالى. واخر ليس بعده شيء احاطة احاطة الله سبحانه وتعالى ثم ذكر ايضا احاطته قال الله وانت الظاهر فليس فوقك شيء وهذا فيه علوه سبحانه وتعالى

183
01:09:45.850 --> 01:10:07.300
وانت الباطن فليس دونك شيء. وهذا فيه دلالة على قربه عز وجل فيه دلالة على قربه وانه سبحانه مع انه مستوي على عرشه بائن من خلقه قريب من عباده قريب من عباده مطلع عليهم عليم بهم لا تخفى عليه تبارك وتعالى منهم خافية

184
01:10:08.400 --> 01:10:35.150
آآ انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين وقوله الدين يتناول آآ سؤال الله عز وجل ان يقضي عنه حقوق الله بان ييسرها له وان يعينه على القيام بها وامتثالها

185
01:10:35.600 --> 01:10:52.450
وايضا ان يقضي عنه الدين الذي هو حقوق العباد. اذا كان عليه التزامات وحقوق للعباد. فيسأل الله تبارك وتعالى ان يقضي عنه دينه اقضي عنا الدين واغننا من الفقر. يسأل الله عز وجل ان يغريهم من الفقر

186
01:10:52.800 --> 01:11:17.350
فهذه دعوة عظيمة يستحب لكل مسلم ان يواظب عليها. يستحب لكل مسلم ان يواظب عليها. ومن كان يحمل دينا من كان يحمل دينا ويهتم بهذا الدين اذا اوى الى فراشه ربما وهو وهو في اعماله قد ينسى الدين لكن اذا اذا اوى الى فراشه لينام قد يرد على

187
01:11:17.350 --> 01:11:37.450
على باله ماذا قد يرد على باله الدين الذي يتحمله فيأتيه الارق ويأتيه التكدر فاذا اتى بهذه الدعوة امن خيرا وفوض امره الى الله والتجأ الى الله عز وجل فيسكن ويطمئن ويأمل خيرا

188
01:11:37.650 --> 01:11:59.950
ويحصل عونا من الله عز وجل ويهيئ له الله عز وجل من اسباب الغنى ومن اسباب قظاء دينه ما لا ما لا يحتسب فهي دعوة مهمة ينبغي ان نحافظ عليها وخاصة في زماننا هذا الذي تورط فيه اكثر الناس في عصرنا بديون اثقل بها بسبب المساهمات التي

189
01:11:59.950 --> 01:12:16.500
دخل فيها كثير من الناس وتورطوا في ديون ارادوا ربحا فحصلوا دينا وحملا وثقلا فمثل هذا الدعاء وكذلك الدعاء الذي جاء في حديث علي بن ابي طالب اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني اه بفضلك عمن

190
01:12:16.500 --> 01:12:36.500
سواك قال عليه الصلاة والسلام لو كان عليك اه من الدين مثل مثل الجبل لقضاه الله عنك. ولكن يحتاج الانسان ان يأتي بهذه الدعوات مقبلا على الله تبارك وتعالى بصدق والحاح مؤمل فيما عند الله عز وجل والله عز وجل واسع

191
01:12:36.500 --> 01:13:04.800
فضل عظيم المن نعم قال رحمه الله وعن حفصة ام المؤمنين رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان يرقد ومن حفصة ام المؤمنين رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد ان ان يرقد وضع يده اليمنى تحت خده الايمن

192
01:13:04.800 --> 01:13:23.500
ثم يقول اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. يوم تبعث يوم تبعث نعم. عبادك نعم ثلاث مرات رواه الامام احمد وابو داوود باسناد حسن ثم اورد لهذا الحديث حديث حفصة في هذا الدعاء