﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:17.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول المصنف رحمه الله تعالى  مثال ما بني منها على الفتح الان

2
00:00:17.850 --> 00:00:40.250
وهو اسم لزمن حضر جميعه او بعضه مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان. ولكنه يدل على معنيين اما ان يكون حضر زمنه جميعه واما ان يكون حذر بعضه. فالاول نحو قوله تعالى قالوا الان جئت بالحق

3
00:00:41.050 --> 00:00:59.650
الان جئت بالحق اي جئت بالحق كله. كاملا اي حضر حق كله الان هي هذا الوقت الذي هم فيه حضر الحق ليس هناك بقية من الحق سيأتي لاحقا. لا وانما كل الحق قد جاء. وفي هذه الاية

4
00:00:59.650 --> 00:01:21.750
حذف الصفة اي بالحق الواضح. تقدير هكذا. قالوا الان جئت بالحق الواضح بالحق كله. فالواضح نعت للحق وقد حذف النعت وبقي المنعوت والعرب قد تحذف النعت وتبقي المنعوت وقد تحذف المنعوت وتبقي النعت

5
00:01:21.900 --> 00:01:48.000
وما من المنعوت والنعت عقل يجوز حذفه وفي النعت يقل كما قال بن مالك نعم اذا معنى الاية الان جئت بالحق اي الان جئت بالحق الواضح ومعنى هذا ان ان الحق الذي جاء به موسى قبل ذلك

6
00:01:48.300 --> 00:02:12.000
هو كان حقا لكنه ليس بحق واضح ولولا ان المعنى على هذا لكفروا لمفهوم هذه المقالة. يعني لو اخذنا بظاهر الاية ولم نقيده بهذه الصفة التي قلنا انها محذوفة لو قلنا ان ظاهر الاية هكذا الان جئت بالحق مفهوم هذا الكلام ان موسى عليه السلام حاشاه قبل ذلك لم يأتهم بالحق

7
00:02:12.000 --> 00:02:29.300
جاءهم بماذا؟ بالباطل. وهذا كفر. لكفروا وهم لم يكونوا كفارا لم يكونوا كفارا. لذلك نقيد هذا الحق بانه المقصود به الحق الواضح. وبناء عليه يكون ما سبق حق ولكنه ليس بواضح

8
00:02:30.000 --> 00:02:57.450
والثاني نحو قوله تعالى فمن يستمع فمن يستمع الاذى فمن يستمع الان هنا هذا لم يحضر الزمن كله وانما حضر بعضه والمقصود ان بعض الشياطين قد يستمع الان وبعضهم يستمع متى؟ مستقبلا. يعني يستعمل يستمع بعد الان. ليس مثل الاية السابقة. الاية السابقة خلاص جاء الحق كله

9
00:02:57.450 --> 00:03:15.900
حضر زمنه كله. اما هذه الاية فمن يستمع الان وبعد الان من يستمع الان هذا في هذا الوقت الحاضر. وايضا قد يحصل هذا الحدث مستقبلا. فلم يأتي زمنه كله وانما جاء ماذا

10
00:03:15.900 --> 00:03:35.900
بعضه وقد تعرض اي وقد تعرض الان ونحن قدمنا ان الان مبني لكن احيانا قد تعرب. كقوله لسلمى بذات الخال دار عرفتها واخرى بذات الجزع اياتها سطر. نعم. وهذه القصيدة لابي صخر الهذلي من قصيدته الجميلة

11
00:03:35.900 --> 00:03:55.900
الطويلة التي يقول فيها واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله قطر وهذا البيت تقدم معنا في قطر ندى اعني واني وبهذه القصيدة يقول اما والذي ابكى واضحك والذي امات واحيا والذي امره الامر لقد تركتني احسد الوحش ان ارى اليفين منها

12
00:03:55.900 --> 00:04:15.900
لا يروعهما النفر فيا هجر ليل قد بلغت بي المدى وزدت على ما لم يكن بلغ الهجر ويا حبها زدني جوا كل ليلة ويا سلوة الايام موعدك الحشر. المهم هو قوله هنا لسلمى بذات الخالد دار عرفتها. واخرى بذات الجذع اياتها سطر كانهما ملء

13
00:04:15.900 --> 00:04:31.550
هذا الشاهد قوله ملآن هذا محل الشاهد لم يتغيرا وقد مر للدارين من بعدنا عصر نعم الانسان من بداية الخال ذات الخال هي اسم لمكان وذات الجزع ايضا اسم لمكان

14
00:04:31.750 --> 00:04:57.750
قوله اياتها فطر يعني علاماتها مكتوب هنا دراسة لكن الظاهر ان المقصود علاماتها دارسة يعني غير ظاهرة نعم. عندك ايضا دراسة؟ نعم يظهر لي انها دارسة. دارسة يعني غير ظاهرة. لم يبقى منها الا ما يشبه السطر الذي ينمقه الكاتب

15
00:04:58.250 --> 00:05:15.350
الذين منهم ابو صخر صاحب هذا البيت كثيرا ما يشبهون اثار الديار بالكتابة ومن ذلك قول ابي ذؤيب الهودلي في مطلع قصيدته عرفت الديار كركم الدواة تزورها الكاتب الكاتب الحميري

16
00:05:15.350 --> 00:05:45.350
نعم الشاهد في هذا البيت كانهما ميلاني ملآن قال ابن هشام واصله كأنه من الان جار ومجرور. فماذا حصل؟ فحذف نون من من حرف الجار حذف منه النون اه حذف النون من لالتقائها ساكنة مع لام الان. اذ تلتقى ساكنان فيحذف الحرف السابق اذا كان حرف لين. لكن هنا حذفوا

17
00:05:45.350 --> 00:06:03.200
نون مع انه ليس بحرف لين لكن الشاعر حذفه اما لضيق النظم واما للضرورة واما للتخفيف طيب ثم قال ولم يحركها لالتقاء الساكنين كما هو غالب. يعني كان الاصل انه يحرك النون فقط ولا يحذفها لان النون حرف صحيح

18
00:06:03.200 --> 00:06:17.400
والحرف الصحيح لا لا يحذف. انما الذي يحذف اذا كان حرف لين من حروف العلة الف واو وياء لكن الشاعر لم لم يفعل ذلك بل حذف النون وكان الاصل ان يثبت النون ويكسرها

19
00:06:17.500 --> 00:06:37.500
ولم يحركها الالتقاء الساكنان كما هو الغالب. واعرب الان فخفضه بالكسرة. فنقول من من الان هكذا اصله جار مجرور على جر الكسر مثال ما بني منها على الكسر امس. وقد مضى شرحه وانما ذكرته هناك لشبهه بمسألة حذامي في اختلاف الحجازيين

20
00:06:37.500 --> 00:06:57.500
والتميميين فيه وانما كان حقه ان يذكر هنا خاصة لانه كلمة بعينها وليس فردا داخلا تحت قاعدة كلية والمبحث الذي نحن ندرسه عنوانه المبني على شيء غير معين. نعم. والكلام على امس قد تقدم. ومثال ما بني منها على الضمة

21
00:06:57.500 --> 00:07:17.500
حيث وهو ظرف مكان يضاف للجملتين اي الاسمية والفعلية. وربما اضيف لمفرد هذا لكن يعني شاب عند جمهرة النحى ان تضيف حيث للمفرد هذا شاذ. يعني ان تقول جلست حيث زيد. هذا شاذ

22
00:07:17.500 --> 00:07:37.500
الجادة الذي عليه العرب ان ان تضيف حيث الى جملة اسمية او فعلية. تقول جلست حيث زيد جالس او جلست حيث جلس زيد فحيث مضاف وجملة جلس زيد مضاف اليه. وحيث مضاف وجملة زيد جالس مضاف اليه. فهي تضاف الى جملة اسمية وفعلية. اما

23
00:07:37.500 --> 00:07:57.500
الى المفرد فهذا شاذ لذلك قال ابن هشام وربما يعني قليل اضيف لمفرد كقوله اما ترى حيث سهيل طالعا اما ترى حيث سهيل طالع والشاهد فيه سهيل نجم تنضج الفواكه عند طلوعه. وبعد هذا البيض

24
00:07:57.500 --> 00:08:16.100
قال نجما يضيء كالشهاب لا معا. والشهاب الشعلة من النار. والشاهد قوله حيث سهيل. حيث اضاف حيث الى ماذا؟ الى الى الى مفرد وهذا شاذ نعم ثم قال وقد يفتح وقد يكسر

25
00:08:16.650 --> 00:08:36.650
وقد يفتح وقد يكسر. فيقال حيث ويقال حيثي ولكن الجمهور يقولون حيث. فصارت ثلاث لغات حيث وهي لغة القرآن وحيث وحيث وكلها حركات اعراظ ام بناء؟ بناء. كلها حركات بناء. وبعض

26
00:08:36.650 --> 00:08:56.650
هم يعربه هذه اللغة الرابعة. اذا صارت اللغات الان اربعة. ثلاث لغات للبناء. حيث حيث حيث. ولغة رابعة للاعراب تجعل حيث معربة فتؤثر فيها العوامل رفعا ونصبا وجرا. وقرأ قوله تعالى سنستدرجهم من حيث

27
00:08:56.650 --> 00:09:15.600
لا يعلمون هذا معرب. لانه تأثر بدخول العامل وهو منه. لو كان مبنيا لم يتأثر بالعامل. فنقول من حيث جرى مجرورة على مجره الكسرة من حيث لا يعلمون بالكسر فيحتمل الاعراب والبناء. نعم. هنا في هذه الاية من حيث يحتمل انه معرب ويحتمل انه مبني. اذا قلنا انه مبني

28
00:09:15.600 --> 00:09:35.600
فنقول هذا على لغة من يجعل حيفي مبني على الكسر. فيكون مثل امس مثل هؤلاء مثل حذامي. اسم مبني على كسر في ولك ان تقول انه معرض فحينئذ تقول من حيث جار مجرور. وعلى مجرد كثرة تكون كسرة هذه كسرة اعراب وليست كثرة

29
00:09:35.600 --> 00:09:55.600
وتكون مثل مثل من زيد والله اعلم. ثم قلت وبهذا نكون بحمد الله قد انتهينا من باب الاعراب والبناء وبعض الناس يقول ان اهم ما في كتاب شرح شذور الذهب هو باب المبنيات. يعني يقولون ان ابن هشام تفنن في باب البناء

30
00:09:55.600 --> 00:10:19.700
سبق وذكره في اول المبحث قال وقد ترتبته ترتيبا غريبا لم اسبق اليه. وصدق وفي هذا يعني هذا الترتيب لم يسبقه هذا الترتيب العجيب. في سرده للمبنيات فحتى كان بعض مشايخنا اه اذا درس الطالب بالتحفة الثنية ودرسه قطر ندى اه لا يدرسه الشذور كاملا. وانما يدرسه

31
00:10:19.700 --> 00:10:43.350
الى نهاية المبنيات يعني حيث وصلنا هنا والباقي يقول تقرأه انت وحدك يقول لان ليس فيه يعني شيء سيصعب عليك اذا اتقنت القطر. ولكن اقول يعني المباحث التي ستأتي صحيح ان كثيرا منها موجودة في القطر ولكن فيه فوائد ولطائف وفرائض لا توجد في قطر ندى خصوصا ما يتعلق

32
00:10:43.350 --> 00:11:03.350
ايات ايات القرآن الكريم. ثم قلت باب الف نكرة وهو ما يقبل رباه واقول ينقسم الاسم بحسب التنكيل والتعريف الى قسمين نكرة وهو الاصل ولهذا قدمته ومعرفة وهو الفرع ولهذا اخرته. وعلامة النكرة ان تقبل

33
00:11:03.350 --> 00:11:26.600
دخول رب عليها نحو رجل وغلام تقول رب رجل ورب غلام قبل ربه اذا هو نكرة. وبهذا استدل على ان من وما قد يقعان نكرتين ونحن نعرف الا من معرفة ونعرف مال معرفة لكن يقول لا. قد تأتي من نكرة وقد تأتي ما نكرة. طيب ما الدليل؟ قال كقوله

34
00:11:26.600 --> 00:11:50.300
من امضجت انضجت غيظا قلبه. قد قد تمنى لي سوءا. يعني سمعتها من احد الادباء سوى ان ولكن هنا قال موتى. قد تمنى لي موتا لم يطع. نعم اتريدون السقوط بعدما استطاع الشيب في رأسي ولمع

35
00:11:51.250 --> 00:12:13.000
الشاهد قوله رب من؟ فادخل اوروبا على من؟ وربا لا تدخل الا على ذكرات على النكرات فدل هذا على ان من نكرة موصوفة هكذا يسمونها نكرة انا دائما تأتي ويأتي بعدها صفة. لذلك جملة انضجت غيظا قلبه. هذه الجملة الفعلية في محل نعت

36
00:12:13.050 --> 00:12:47.400
لمن في محلي نعت لمن؟ نعم  والتقدير رب منضج اذا اولناه بالناس المفرد      انضجت هو كناية عن نهاية الكمد الذي يحدثه في قلبه. او هو استعارة شبه تحسير القلب واكمال

37
00:12:47.400 --> 00:13:07.400
هذه بانضاج اللحم الذي يؤكل. يعني هو من شدة ما ادخل الغيظ على هذا الانسان كأنه قد طبخه. حتى انضجت غيظا قلبه. هذا الشخص من شدة حقده عليه قد تمنى لي سوءا لم يطع

38
00:13:07.400 --> 00:13:39.250
وقوله لا تضيقن بالامور فقد تكشف غماؤها بغير احتيال. الشاهد قوله نعم ربما تكره النفوس من الامر له فرجة كحل العقال. نعم   طيب الشاهد قوله في البيت الذي بعده رب ما

39
00:13:39.300 --> 00:13:57.600
رب ما وهي وان كانت مرسومة برسم واحد يعني مشبوكة الا ان رب هذه هي رب التي تقدمت قبل قليل التي تفيد التقليل. مثل رب رجل ورب غلام. فهي هنا حرف جر شبيه بالزائد

40
00:13:57.700 --> 00:14:20.900
نعم ما هذه نكرة موصوفة والشاهد في البيت ان الشاعر ادخل اوروبا على ماء اوروبا لا تدخل الا على النكيرات فدل هذا على انما نكرة والجملة التي بعدها تكره النفوس من الامر له فرجة كحل العقال. الجملة الفعلية التي بعدها نكأناه في محله نعت

41
00:14:21.400 --> 00:14:53.950
لان الجملة بعد النكرات نعوت   فدخلت رب عليهما ولا تدخل الا على النكرات فعلم ان المعنى رب شخص انضجت قلبه غيظا فربما في حفجر شخص مجرور وهو وهو المنعوت. وانضجت هذه الجملة الفعلية نعت لشخص. ورب شيء من الامور

42
00:14:53.950 --> 00:15:13.950
النفوس. ما هنا في تأويل شيء. والجملة التي بعدها نعت. والله اعلم. فان قلت فانك تقول فهو رجلا هذا اشكال دخلت اوروبا على الظمير والظمير اعرف المعارف وانت قلت قبل قليل انه لا يدخلن فما الجواب؟ هذا الاشكال الاول الاشكال الثاني

43
00:15:13.950 --> 00:15:37.600
وقال الشاعر ربه فتية نفس الاشكال. دخلت ربه على الظمير والظمير يعرف المعارف. ربه فتية دعوت الى ما يورث المجد ذائبا فاجابوا فتية جمع فتاة معروف دائما ملحا اه دأب على الامر يدأب دأبا ودؤوبا اذا لزمه وثابر على فعله

44
00:15:38.750 --> 00:15:54.600
نعم. فما الجواب عن هذا البيت وعن المثال السابق قال ابن هشام والضمير معرفة وقد دخلت عليه ربة. فبطل القول بانها لا تدخل الا على النكيرات. قلت لا نسلم ان الضمير فيما اوردته معرفة

45
00:15:54.600 --> 00:16:11.200
بل هو نكرة وذلك لان الضمير في المثال والبيت راجع الى ما بعده ننظر الى ما بعده ما الذي بعد المثال الاول؟ ربه رجلا رجلا نكرة والهاء تعود على رجل

46
00:16:11.700 --> 00:16:41.650
تعود على رجل ورجل نكرة وفي البيت قال ربه فتية ربه فتية ففتية هنا هذا نكرة والضمير عاد عليه. لذلك حكم بن هشام على هذا الظمير بانه نكرة واعراب فتيتان تمييز. اعراب فتيتان تمييز. وهذه مسألة سيبحثها الان ابن هشام. ما حكم الضمير اذا عاد على نكرة؟ هل نقول عنه نكرة او معرفة

47
00:16:41.800 --> 00:17:05.000
هذه مسألة خلافية الظمير اذا عاد على نكرة مثل ماذا؟ مثل ربه رجلا. وقول الشاعر ربه فتية. فماذا نحكم على هذا الظمير؟ اختلف العلماء فيه  قلت لا نسلم ان الضمير فيما اوردته معرفة بل هو نكرة وذلك لان الضمير في المثال والبيت راجع الى ما بعده من قولك رجلا

48
00:17:05.000 --> 00:17:34.000
وقول الشاعر فتية وهما نكرتان. وقد اختلف النحويون في الضمير الراجع الى النكرة كما في البيت والمثال. هل هو نكرة او معرفة على مذاهب ثلاثة احدها انه نكرة مطلقان كل ظمير عاد على نكرة فهو منكرة مطلقا بلا تفصيل. والثاني انه معرفة مطلقا بلا تفصيل. والثالث تفصيل. ان النكرة التي يرجع اليها ذلك

49
00:17:34.000 --> 00:17:54.000
الضمير لا يخلو من حالتين. اما ان تكون واجبة التنكير او جائزته. فان كانت واجبة التنكير كما في المثال والبيت فالضمير نكرة. وان كانت جائزته كما في قولك جاءني رجل فاكرمته. فالضمير معرفة. هذا تفصيل

50
00:17:54.000 --> 00:18:14.450
جيد ماذا يقولون؟ يقولون ننظر في مرجع الضمير. هذا مرجع الضمير النكرة. ان كان تنكيره واجبا فنقول عن هذا الضمير بانه نكرة. وان كان التنكير وان كان تنكير ما بعد الظمير ليس واجبا

51
00:18:14.550 --> 00:18:33.850
بل جائزا فحينئذ نجعل الضمير معرفة مثال هذا الان ركبه رجلا. ما عرف رجلا تمييز اذا المرجع الضمير هنا هو رجلا ورجلا نكرا واعرابه تمييز وما حكم تنكير رجلا واجب؟ لماذا؟ لان

52
00:18:33.850 --> 00:18:54.200
المصريين يجب ان يكون التمييز نكرة ولا يجوز ان يكون معرفة فحينئذ نحكم على الضمير بانه ماذا؟ نكرة نحكم على الظمير بانه نكرا. لماذا؟ لان مرجعه واجب التنكير. وهو التمييز. وكذلك ربه فتية فتية تمييز. وهو

53
00:18:54.200 --> 00:19:14.550
تنكير واجب. اما لو كان التنكير ليس بواجب كقول قال ابن هشام كما في قولك جاءني رجل فاكرمته. هنا اكرمته مرجع الضمير هو رجل وهو نكرة. طيب ما اعرابه؟ فاعل. وهل الفاعل هذا واجب التنكير ام جاز؟ جائز. جائز لكن انك تستطيع ان تجعل

54
00:19:14.550 --> 00:19:37.650
فاعل معرفة وتستطيع ان تجعله نكرة. تقول جاءني رجل وجاءني الرجل ليس بواجب التنكير. حينئذ نحكم على ظمير بانه ماذا؟ معرفة. وليس هذا تفصيل جيد وكأن ابن هشام رحمه الله يميل اليه هذا معنى قوله والثالث ان النكرة التي يرجع اليها ذلك الضمير واما ان تكون واجبة التنكير او جائزته فان كانت واجبة

55
00:19:37.650 --> 00:19:52.400
كمان في المثال والبيت فالضمير نكرة وان كانت جائزته كما في قولك جاءني رجل فاكرمته فالضمير معرفة. وانما كانت النكرة في المثال والبيت واجبة تنكيري لانها تمييز ليست تتميز. عدم خطأ مطبعي

56
00:19:52.950 --> 00:20:12.950
لانها تمييز والتمييز لا يكون الا نكرة. هذا يقيد عند من؟ بصري. بصري. فيه خلاف مثلا. والتمييز لا يكون وانما كانت في قولك جاءني رجل فاكرمته جائزة التنكير لانها فاعل. والفاعل لا يجب ان يكون نكرة بل يجوز ان يكون نكرة

57
00:20:12.950 --> 00:20:32.950
وان يكون معرفة تقول جاءني رجل وجاءني زيد ثم قلت ومعرفة وهي ستة احدها الضمضمر وهو ما دل على متكلم او او غائب واقول انواع المعارف ستة احدها المضمر ويسمى الضمير ايضا اذا لا فرق بين مظمر وضمير. ويسميه الكوفيون الكناي

58
00:20:32.950 --> 00:20:54.350
والمكنية لان لما تقول انا كناية عنك انت وانت كناية عن المخاطب. وهو كناية عن الغائب وهكذا. يسمونهم كناية ومكني  وهذا تجده في في كتب النحا الذي التي صنفت على مذهب الكوفيين كثيرا

59
00:20:54.500 --> 00:21:16.150
حتى بعض ائمة التفسير قرأت في بعض كتب التفسير تجد مفسر يقول وهذه الكناية اعراب هكذا كذا فالذي لا يعرف اصطلاحات النحوين يظن انه يقصد بالكناية اي الكناية التي هي معروفة بعلم في علم ماذا؟ البلاغة. في علم البلاغة

60
00:21:16.150 --> 00:21:36.150
فهذا ينبغي ان يتنبه له ان بعض المفسرين يكون يستعمل مصطلحات الكوفية. فيقول كناية وهو يقصد ضمير. احدهم يسمى الضمير ايضا ويسميه الكوفيون الكناية والمكنية. وانما بدأت به لانه اعرف الانواع الستة على الصحيح. وهو عبارة عما

61
00:21:36.150 --> 00:21:55.900
دل على متكلم نحو انا ونحن او مخاطب نحو انت وانتما او غائب نحوهما هو وهما. وانما سمي مضمرا لاكثر من توجيه. من قولهم اظمرت الشيء اذا سترته واخفيته الضمير فيه خفاء

62
00:21:56.250 --> 00:22:14.650
فاخذ من اغمرت الشيء اي سترته ومنه قولهم اضمرت الشيء في نفسي. يعني اخفيته في نفسي هذا توجيه. بعضهم يقول او من الضمور والضمور هو وهو الهزال. تقول هذا يعني خيل ضامر يعني نحيلا وهزيلا

63
00:22:14.650 --> 00:22:34.650
انه في الغالب قليل الحروف. فيه ضمور قليل الحروف لان الظمير ممكن يكون على حرف واحد. ثم تلك الحروف الموضوعة له غالبها مهموسة وهذا من اوجه ضعفها ايضا ظمورها مهموسة ما هي حروف الهمس؟ وهي التاء والكاف والهاء كما قال ابن الجزري في الجزرية

64
00:22:34.650 --> 00:22:52.850
مهووسها فحثه شخص سكت  والهمس هو الصوت الخفي اذا هذه الضمير اما انه سمي من الاخفاء او انه من الهزال او من الخفاء. هذي كلها يعني متقاربة. فان قلت يرد على

65
00:22:52.850 --> 00:23:11.050
على الحد الذي ذكرته للمضمر الكاف من ذلك. فانها دالة على المخاطب. وليس الضميرا باتفاق البصريين. وانما ما هي حرف لا محل له من العراق؟ لما تعرف لما تقول ذلك الكتاب الكاف في ذلك

66
00:23:11.850 --> 00:23:36.200
هذا حرف وليس بضمير باتفاق البصريين الاتفاق على المصريين وابن عقيل قال بالاجماع ولم يقيده بمذهب البصرية. قال بالاجماع هو حرف خطاب كما قال المالك ولدى البعد انطقا بالكاف حرفا. طيب انت قلت يا ابن هشام ان ان الضمير تعريفه ما دل على خطاب ما دل على مخاطب

67
00:23:36.200 --> 00:23:58.350
او غائب او متكلم. وهذه الكاف تدل على مخاطب وفي نفس الوقت هي ليست ضميرا باجماع البصريين وما جوابك واضح الاشكال؟ اه قال ابن هشام قلت لا نسلم انها دالة على المخاطب. وانما هي دالة على الخطاب. فرق

68
00:23:58.800 --> 00:24:18.300
فرق بين ان يدل على الخطاب الخطاب الذي هو الحدث وان يدل على المخاطب الذي هو انسان او ذات او شيء المخاطب ذات والخطاب حدث والضمير يدل على ماذا يدلوه على ذات

69
00:24:19.600 --> 00:24:39.600
يدلوه على ذاته. قال ابن هشام قلت لا نسلم انها دالة على المخاطب وانما هي دالة على الخطاب اي الكاف في ذلك دالة على الخطاب ليس على المخاطب فهذا خطأ من السؤال اصلا من السائل الذي اعترظ هو اعتراضه خطأ. هو ماذا قال في سؤاله؟ قال الكاف من ذلك فانها الدالة على

70
00:24:39.600 --> 00:24:56.700
مخاطب نقول هذا خطأ انت بنيت اشكالك على مقدمة خاطئة. فالكاف ليست المخاطب في قولك ذلك وانما هي للخطاب هي تفيد الخطاب حيث تدل على معنى الخطاب فهي حرف دان على معنى يعني معنى الخطاب. ولا دلالة له على الذات

71
00:24:56.750 --> 00:25:21.400
البتة. يعني مطلقا  اه وكذلك ايضا الياء في اياياي والكاف في اياك والهاء في اياه ليست بمغامرات. وانما هي على الصحيح حروف. حروف دالة على مجرد التكلم والخطاب والغيبة. يعني تدل على معنى

72
00:25:21.550 --> 00:25:42.750
على حدث. يدل على معنى التكلم. معنى الغيبوبة ومعنى الخطاب. ولا تدلوا على ذوات. والدال على المتكلم والمخاطب والغائب انما هو اياه. اياه فقط هذا هو الذي اختاره ابن هشام. مسألة خلافية. ولكنه لما وضع مشتركا بينها وارادوا بيان من عنوا به احتاج الى احتاج الى قريب

73
00:25:42.750 --> 00:26:02.750
تبين المعنى المراد منه. كلمة اياك تصلح لكل شيء. فنحتاج ان نميز فوضعوا للرجل اياك وللمرأة اياك وهكذا ثم ثم اتبعت قولي غائب. ثم اتبعت قولي غائب بان قلت معلوم يعني غائب معلوم

74
00:26:02.750 --> 00:26:22.750
نحو انا انزلناه او متقدم مطلقا نحو والقمر قدرناه او لفظا لا رتبة نحو اذ ابتلى ابراهيم ربه او نية النحو فاوجس في نفسه خيفة موسى او مؤخر مطلقا في نحو قل هو الله احد. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا

75
00:26:22.750 --> 00:26:42.750
ونعم رجلا زيد وربه رجلا وقاما وقعد اخواته وضربته زيدا ونحو قولك جزا ربه عني عدي بن حاتم والاصح ان هذا ضرورة انتهى المتن. قال الشرح واقول لابد للضمير من مفسر كل ضمير في الدنيا فلابد

76
00:26:42.750 --> 00:27:08.150
له من مرجع. هذا المرجع يسمى عندهم بالمفسر والظمير هو المفسر. فحينما تقول جاء زيد فاكرمته. فهذا الظمير تعود على زيد. فزيد هو المفسر الضمير هو المفسر يسمى زيد بالمفسر ويسمى ايضا بمرجع الضمير. فهنا الان في هذه الصفحة سيبحث احكام مرجع الظمير

77
00:27:09.150 --> 00:27:28.700
هل مرجع الضمير يكون قبل الضمير؟ ام يكون بعده؟ هذا سنبحثه الان بالتفصيل واقول لابد للضمير من مفسر يبين ما يراد به. فان كان لمتكلم او مخاطب فمفسره حضور من هو له

78
00:27:30.550 --> 00:27:50.600
حضور من هو له اي حضور المخاطب تقول انت من هو؟ ما هو تفسير انت؟ المخاطب. الحاضر اول متكلم تقول انا ما هو مرجع انا؟ حضورك انت هو هو المفسر. يعود عليك انت. هذا اللي فيه اشكال. هذا لا يحتاج

79
00:27:50.600 --> 00:28:15.450
الى الى توضيح والى وقفة وان كان لغائب هذا الذي يحتاج الى تفصيل اذا كان مرجع الضمير غائبا. ليس حاضرا. فمفسره نوعان لفظ وغيره. اذا نفسر ضمير الغائب نوعان اما ان يكون مفسرا لفظيا واما ان يكون غير لفظي

80
00:28:15.900 --> 00:28:35.900
بدأ المصنف الثاني وهو غير اللفظي فقال والثاني نحو قوله تعالى ان انزلناه في ليلة القدر لم انا انزلناه هذا الظمير يعود على ماذا؟ لم يذكر طبعا المقصود طبعا القرآن كيف عرفنا من خلال السياق؟ من خلال السياق لم يذكر

81
00:28:35.900 --> 00:29:03.600
لفظ القرآن لا قبله ولا بعده. اذا اين مرجع الضمير؟ هل هو هل هو مفهوم مرجعه مفسره لفظي؟ لا لا يوجد وانما هو غير لفظ وهو السياق. نعم انا انزلناه اي القرآن وفي ولماذا استعمل هذا الاسلوب؟ قال رحمه الله وفي ذلك شهادة له اي للقرآن

82
00:29:03.600 --> 00:29:23.950
بالنباهة. يعني بعلو المكانة. والشرف والاشتهر. فلان نبيه يعني مشهور هذا اصله في اللغة وفي ذلك شهادة له بالنباهة وانه غني عن التفسير. لما كان القرآن غني عن التفسير وعن التعريف

83
00:29:24.300 --> 00:29:44.300
قال انا انزلناه كأنه شيء معروف ولا يحتاج ان يذكر بي بلفظه وباسمه. بدل من يقول انا انزلنا القرآن يقول انا انزلناه لانه معروف. لا يحتاج ان يذكر هذا هو ماذا؟ المفسر غير اللفظي. ننتقل الان الى المفسر اللفظي وهو الاول. والاول نوعان نفسر له

84
00:29:44.300 --> 00:30:05.600
نوعان غالب وغيره اي غير غالب. فالغالب ان يكون متقدما هذا هو الاصل. في في مرجع الظمير ان يكون متقدما  وتقدمه على ثلاثة انواع. الاول تقدم في اللفظ والتقدير. قوله تقدير يقصد به الرتبة

85
00:30:05.600 --> 00:30:33.950
الرتبة نعم واليه بشارة بقول مطلقا وذلك نحو القمر قدرناه منازل والقمر هذا منصوب على الاشتغال. اصله وقدرنا القمر قدرناه طيب فهنا الظمير في ليس هذا الشاهد. الشاهد قوله قدرناه. فالظمير في قدرناه يعود على ماذا؟ على القمر

86
00:30:34.200 --> 00:30:51.000
والقمر هذا اذا نظرت فيه وجدت انه متقدم على الظمير لفظا وهذا واظح لكن الذي يحتاج الى توضيح هو انه متقدم عليه رتبة. كيف تقدم عليه رتبة؟ نقول لان القمر مفعول. وهو مفعول

87
00:30:51.000 --> 00:31:16.650
كل لجملة متقدمة على قوله قدرناه الجملة هي قدرنا القمر القمر جاء في موضعه المعتاد الاصلي. ففعل ثم فاعل ثم مفعول. اذا هو متقدم هذا واضح وتقديرا يعني رتبة. يعني ان رتبته انه جاء في رتبته المعتادة الطبيعية

88
00:31:16.800 --> 00:31:32.700
واضح لذلك هذا الظمير علي طبعا هذا هو اورد هذه الاية لكنه اوردنا مثالا اوظح من هذا نقول جاء زيد فاكرمته. جاء زيد فاكرمته فالهاء هنا يعود زيد وزيد متقدم لفظا ورتبة

89
00:31:32.850 --> 00:31:54.000
لانه جاء في مكانه المعتاد اللهم ان ابن زيد في المثال فاعل والقبر هنا مفعول وهذا لا يضر  والمعنى معنى الاية هذا ليس له علاقة بالمبحث لكن من باب من باب الفائدة اراد ان يعرب لك الاية ما اعراب الاية او معناها قال والمعنى قدرنا

90
00:31:54.000 --> 00:32:22.350
والقمر قدرنا له منازل  والقمر قدرنا له منازلا فحدث الخافض والخافض اذا حذف ماذا يحصل ينصب للصبر ولماذا لماذا هو يقول هذا الكلام؟ لان هذا مشكل. لان قدرنا في اية ماذا فعل؟ نصب مفعولين

91
00:32:23.200 --> 00:32:44.600
الاول مناسب مفعول ثاني وقدر ليست من الافعال التي تنصب مفعولين لا هي من باب ظن ولا هي من باب كسرة وما توجيه هذه الاية؟ قال احتمل احتمالية. الاحتمال الاول ان نقول ان المعنى القمر قدرنا له منازله. فيكون قدرنا فعل وفاعل وله

92
00:32:44.600 --> 00:33:16.650
مفعول به فقط. لا يجد عنده مفعولان. ثم ماذا حصل؟ كيف صار طيب؟ قدرناه منازله؟ قوله له حذب منه حرف الجر حفاء نعم فصار منصوبا على نزع الخافظ  نعم  فصار قدرناه مفعول اول منازل ومفعول ثاني هذا التوجيه الاول التوجيه الثاني نقول او التقدير والقمر قدرناه

93
00:33:16.650 --> 00:33:44.450
ذا منازل ذا منازل. فحلف المضاف الذي هو داء نعم واقيم منازل الذي هو مضاف اليه مقامه فانتصب انتصابه. وانتصاب ذا اما على الحال تقول المنصوب لانه من الاسماء ستة رسم الالف. او على انه مفعول ثان فكيف مفعول ثاني وقدره لا ينصب مفعولين؟ قال نجعل قدر بمعنى

94
00:33:44.450 --> 00:34:05.150
فعلا ينصب مفعولين. وهو ما يسمى عند النحويين بالتظمين تعطي الفعل معنى فعل اخر هذا الفعل الاخر ينسب مفعولين ما هو المعنى المناسب طيب؟ قال على او على انه مفعول ثان لتظمينه قدرناه معنى صيرناه. طيب ثقنية

95
00:34:05.150 --> 00:34:30.700
من من اخوات ماذا ظن وهذا ليس باشكال لان ظن وصير تنصيب مفعولين. فاذا انت فسرت قدر بمعنى حينئذ الى الفعل اذا فسر بمعنى فعل اخذ حكمه الاعرابي فيعمل عمله. وهذا ما يسمى عندهم بالتظمين

96
00:34:30.850 --> 00:34:54.300
تضمين فعل معنى فعل اخر والله اعلم. هذا النوع اذا الاول ان يتقدم عليه لفظا ورتبة. الثاني هو تقدم في اللفظ دون التقدير. يعني دون الرتبة نحو وادي بتلا ابراهيم ربه الهافي ربه تعود على من؟ على ابراهيم. ابراهيم تقدم لفظا صح. لكن

97
00:34:54.300 --> 00:35:13.750
لا لان ابراهيم ما اعرابه مفعول به لهذه الجملة التي نحن فيها وليس لجملة اخرى. كما في الاية السابقة لا لنفس الجملة. وحقه ان يكون بعد رب. هذه رتبته ابتلى الرب ابراهيم. فهنا نقول مرجع

98
00:35:13.750 --> 00:35:44.950
الضمير متقدم لفظا لا لا رتبة. هذا النوع الثاني والثالث وتقدم في التقدير يعني في الرتبة دون اللفظ نحو فاوجز ففي نفسه خيفة موسى اوجز فعل  خفيفة مفعول وموسى فاعل. والشاهد قوله في نفسه هذا الضمير يعود على من؟ موسى. على موسى. وموسى متقدم؟ لا

99
00:35:45.300 --> 00:36:05.300
هل هو متقدم الافضل؟ لا. لكنه متقدم ماذا؟ رتبة. رتبة لان رتبته انه فاعل. والفاعل رتبته تقدير. التقديم. لذلك هو في نية التقديم فاصله اوجس موسى في نفسه خيفة. اذا الخلاصة مرجع الضمير قد يكون متقدما لفظا ورتبة وقد يكون متقدما لفظا لا

100
00:36:05.300 --> 00:36:24.350
رتبة وقد يكون العكس. لان ابراهيم مفعول فهو في نية التأخير. وموسى فاعل فهو في نية التقديم. وقيل هذا توجيه ثاني وقيل ان فاعل اوجس ضمير مستتر اوجس فعل فاعله مستتر. تقديره هو

101
00:36:24.500 --> 00:36:47.950
طيب موسى ايش يكون؟ وان موسى بدل منه بدل من الضمير وبدل مرفوع مرفوع وفي هذا يكون ابدال الاسم الظاهر من ايش؟ من الظمير حصل ابدال من الاسم الظاهر الذي هو موسى من الظمير. وهذا يعني ليس ليس بمعتاد

102
00:36:49.050 --> 00:37:02.800
بناء على هذا التوجيه هل يكون في الاية مثال؟ هل يكون هل تصلح الاية شاهد لا ليس فيها اشياء لذلك قال فلا دليل في الاية. لان حينئذ يكون ليس هناك يعني

103
00:37:03.600 --> 00:37:33.250
تقدم في التقدير دون اللفظ والله اعلم. نعم   والنوع الثاني ان يكون مؤخرا في اللفظ والرتبة يعني ان يكون مرجع الضمير بعد الظمير بعده يأتي الضمير اولا ثم يأتي مفسره مرجعه. وهذا على خلاف الاصل وهو محصور في سبعة ابواب لا ثامن لها

104
00:37:33.400 --> 00:37:56.300
ستة قياسية والاخيرة آآ سماعية احدها باب ضمير الشأن. ضمير الشأن المعروف درسناه في قطر. نحن هو هو زيد قائم. او هي هند قائمة. ما هو مرجعه هو؟ زيد. زيد. متقدم عليه ومتأخر متأخر عليه. جاء بعده

105
00:37:56.300 --> 00:38:26.650
اي الشأن والحديث او القصة. الشأن والحديث يكون المذكر. والقصة يكون المؤنث ثم تقول هو زيد قائم تقول الشأن والحديث زيد قاهر. هي هند قائمة فتقول القصة هند قائمة فانه مفسر بالجملة بعده. فانها نفس الحديث والقصة. ومنه قوله تعالى قل هو من هو؟ الله احد

106
00:38:26.650 --> 00:38:48.600
فمفسر الضمير بعده وليس قبله. الله احد. هذه الجملة فسرته. وقال تعالى فانها اي فان القصة لا تعمى الابصار الشأن والنهوض لا تعمل ابصار ولكن تعمى القلوب. والثاني ان يكون مخبرا عنه بمفسره. مفسره هو نفسه الخبر

107
00:38:48.600 --> 00:39:09.650
يعني يكون مبتدأ والخبر من لفظ واحد نحو ما هي الا حياتنا الدنيا اي ما الحياة الا حياتنا  ما الحياة الا حياتنا الدنيا. الدنيا هذه صفة لي حياتنا. فقوله ما هي؟ هذا يحتاج هي يحتاج المفسر

108
00:39:09.650 --> 00:39:40.300
اين تفسيره؟ خبره؟ خبره هو المفسر وخبره ايش؟ حياتنا الدنيا هي مبتدأ وحياتنا خبر. والخبر فسر الضمير. والثالث الضمير في باب نعمة نحو نعم رجل زيد فنعم هذا فعل ماضي مبني على الفتح فعل ماضي جامد

109
00:39:40.450 --> 00:40:04.350
وفاعله ضمير مستتر تقديره هو طيب اين مفسره مفسره التمييز مفسره التمييز. فنقول رجلا هذا فسر الظمير وهو قوله هو الذي هو فاعل نعمة. فان قال قال وما اعراب زيد

110
00:40:04.350 --> 00:40:27.250
نقول مبتدأ مؤخر والجملة قبله في محل رفع خبر. واصل الكلام زيد نعم رجلا. كما درسناه في وقطر وقال تعالى بئس للظالمين بدلا. بئس فعل ماضي وفاعله تقديره هو ما الذي يفسره

111
00:40:27.250 --> 00:40:47.250
والتقدير بئس البدل بدلا. بئس البدل بدلا. الظالمين جاء مجنون فانه مفسر بالتمييز والرابع مجرور ربه نحو ربه رجلا فانه مفسر بالتمييز قطعا كما تقدم قبل قليل الظمير في ربه فسرته فسره التمييز الذي بعده وهو

112
00:40:47.250 --> 00:41:07.150
رجلا تقدم معنا قبل قليل هذا والخامس الضمير في باب التنازع اذا اعمالت الثاني على مذهب البصريين واحتاج الاول الى مرفوع نحو قام وقعد اخواك. طيب قام هذه الضمير في قامة يحتاج الى مرجع يفسره اين مفسره

113
00:41:07.250 --> 00:41:27.800
الاخوات خواك هذا جاء بعده متأخر ففي باب التنازع ايضا يكون مرجع الضمير بعده قام وقعد اخواك فان الالف راجعة الى الاخوين. قامها فعل فاعل وقعد اخواك فعل فاعل. وهنا تكون قد اعملت الثاني لما حصلت

114
00:41:27.800 --> 00:41:47.800
تنازع قاعدة كلاهما يريد ان يرفع اخواك عن الفاعلية. فانت هنا جعلته على مذهب البصريين الذين يعملون الثاني. ويهملون الاول الاول ضميرا كما هو قاعدة الباب التناسل. السادس والسادس ضمير المبدأ منه ما بعده كقولك في ابتداء الكلام ضربته

115
00:41:47.800 --> 00:42:11.700
من هو ضربته؟ من الذي ضربته؟ زيدا زيدا بدلا من الهاء وبدل منصوب منصوب وهذا من باب من باب ابدال الاسم الظاهر من الظمير كما تقدم قبل فمرجع الضمير هنا جاء بعده. وهذا من المواضع التي يكون مرجع الضمير فيه اين؟ بعده ام قبله

116
00:42:11.700 --> 00:42:33.650
بعده هذا الموضوع الثالث الموضع السابع والاخير الذي يكون مرجع الضمير فيه بعد الضمير والسابع الضمير المتصل بالفاعل المقدم القائد على المفعول المؤخر وهو ظرورة على الاصح ليس لا يجوز لك في النثر. كقوله جزى ربه عني عديا

117
00:42:33.800 --> 00:42:49.250
رب فاعل ومضاف والهاء مضاف اليه عني جاء مجرور عادية مفعول وبنا نعت هي عدي ونعت منصوم منصوم وهو مضاف وحاتم مضاف اليه جزاء مفعول مطلق مبين للنوع وهو مضاف

118
00:42:49.250 --> 00:43:18.050
والكلاب مضاف اليه. والعاويات نعت لي الكلاب ونعت المجرور مجرور وقد فعل نعم الواو او الحال وقاد حرف تحقيق وفعل في الماضي طيب هذا ماذا فعل هنا؟ جزى ربه عديا هذا جزى ربه عديا. الهاء في ربه تعود على من؟ على عديم

119
00:43:18.050 --> 00:43:48.300
وعود فمرجع الضمير هنا متقدم ومتأخر متأخر وجاء بعده وهذا شاذ. هذا شاذ بينما الستة السابقة كلها قياسية. على القواعد وعلى القياس ليس فيه اشكال. لكن سابع هذا شاد والذي حصل هنا ان الضمير عاد على على شيء متأخر لفظا ورتبة لانه مفعول به والمفعول به لفظ

120
00:43:48.300 --> 00:44:08.300
اخيرا ورتبته نحويا التأخير. وهذا عوي الضمير على شيء متأخر لفظا ورتبة هذا عند النحويين شاذ. ولا يجوز الا في ضرورة شعرية كما قال ابن ما لك رحمه الله في في الالفية وشاع نحو خاف ربه عمر وشذ نحو زان نوره

121
00:44:08.300 --> 00:44:38.300
شجر زان نوره الشجرة هذا اصله فنوره فاعل ومضاف ولا مضاف اليه والشجرة مفعول به والهاء عايدة على الشجر. فاعيد الضمير من ربه الى عدي وهو متأخر لفظا ورتبة القدر ونكمل الدرس القادم من عند باب العلم وصلى الله وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين