﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.200
السؤال الاول ما حكم الاسلام في من يزني او يشرب الخمر او يسرق في مجتمع لا يطبق الشرع واراد ان يتوب الى الله هل توبته دون ان يقام عليه الحد في الدنيا تستوجب العذاب في الاخرة؟ افيدونا افادكم الله

2
00:00:20.600 --> 00:00:39.550
اذا زاد المسلم او سرق او شرب مسكر او نحو ذلك من المعاصي فان الواجب عليه التوبة الى الله سبحانه وتعالى والاستهتار بستره سبحانه حتى ولو كان في بلاد تقيم الحدود. ليس على ان يبين نفسه وان يرفع امره

3
00:00:39.550 --> 00:00:58.200
الى القاضي لا الواجب عليه التوبة الى الله والانابة اليه والندم على ما مضى من عمله السيء والعزم الصادق الا يعود في ذلك مع الاقلاع وترك هذا الشيء تعظيما لله ورغبة في ثوابه سبحانه وتعالى والله يتوب على التائبين. وليس عليه سوى ذلك

4
00:00:58.350 --> 00:01:08.350
ونسأل ان يرفع امره الى القضاة او الى ولاة الامور حتى يقيموا الحد لا. حتى ولو كان في بلاد تقيم الحدود. فليستسلم بستر الله مثل ما امر النبي بستر الله

5
00:01:08.350 --> 00:01:26.950
ما جاء الي يعترف المقصود ان الواجب على المؤمن اذا فعل فاحشة وهكذا مؤمنة اذا زنى او سرق او شرب الخمر او غير هذا من المعاصي الواجبات التوبة الى الله والرجوع اليه والندم على الماظي من سيئاته والاقلاع منها والعزم الصادق الا يعود فيها

6
00:01:27.200 --> 00:01:47.200
فاذا صدق في ذلك تاب الله عليه. كما قال الله سبحانه وتوبوا الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. قال سبحانه يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم. ويدخلكم جنات تجري من تحتها انهار. هذه

7
00:01:47.200 --> 00:02:07.200
على ان التوبة يحصل بها المغفرة ودخول الجنة. لمن تاب صادقا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تهدم ما كان قبله ولا التائب لزم كمن لا ذنب له. فعلى المسلم ان يتقي الله عز وجل دائما وان يحاسب نفسه. وهكذا المسلمة عليها

8
00:02:07.200 --> 00:02:31.500
دائما وتحاسب نفسها في جميع المعاصي ثم البدار والمسارعة الى الندم والتوبة الصادقة في الاقلاع من الذنب وتركه خوفا من الله وتعظيما له والندم والندم على سائق منه والعزم الصادق الا يعود فيه. وان كان هناك مظالم بان ظلم احدا بدمه او في ماله او في بشرته او في عرضه

9
00:02:31.500 --> 00:02:47.010
فالواجب بدرج بتحلله من ذلك او اعطائه حقه. ولا تتم التوبة من حق المخلوق الا بذلك. اما ان يعطيه حقه واما ان يستحله وبذلك تحصل التوبة. نعم. احسن الله اليكم