﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:23.100
السؤال الاول قال الله تعالى في كتابه العزيز ومن يعفو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين السؤال هل يغفر الله للذي لم يصر على ما فعله؟ وماذا عليه ان يفعل ليطهر نفسه؟ ليرفع الحدث الشيطاني من جسمه

2
00:00:23.100 --> 00:00:36.050
افيدونا افادكم الله معنى الاية يقول الله سبحانه وان يعشوا عن ذكر الرحمن نقيض له الشيطان فهو له قرين مع انهى الغفلة يعني يغفل ويعرض عن ذكر الله مغيظه شيطانه

3
00:00:36.050 --> 00:00:58.550
فالانسان اذا غفل عن ذكر الله وعرض عن ذكر الله يقيض له الشيطان حتى يصده عن الحق. وحتى يشغله بالباطل. فينبغي المؤمن ان يحذر ذلك وان يجتهد في ذكر الله بقلبه ولسانه واعماله حتى يسلم من شر عدوه. فالعدو شيطانه وسواس خناس

4
00:00:58.550 --> 00:01:20.400
عند الغفلة يوسوس ويدعو الى الباطل. ويثبت على الحق. وعند ذكر الله يخلص ويتصاغر ويبتعد فالبشر لك يا عبد الله ولكل مسلم ومسلمة ان يكثر من ذكر الله وان نفسه دائما في ذلك

5
00:01:20.650 --> 00:01:40.650
حتى يسلم من مكانه لاعدائه. واذا تاب العبد من سيئاته تاب الله عليه. كما قال الله جل وعلا والذين اذا فعلوا فاحشة ذكروا الله مهما استغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك

6
00:01:40.650 --> 00:02:00.650
جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها انهار خالدين فيها ونعمة العاملين. فاخبر سبحانه ان ان التائب المستغفر غير المصر جزاؤه المغفرة والجنة. فاذا تاب العبد الى الله من سيئاته من زنا او سرقة او شرب مسكر

7
00:02:00.650 --> 00:02:20.650
او غير هذا من المعاصي تاب توبة صادقة واقلع من الذنوب وتركها خوفا من الله وتعظيما له وندم على الماظي ندما صادقا وعزم الا يعود فان الله يغفر له. سبحانه وتعالى. كما قال سبحانه وتوبوا الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم

8
00:02:20.650 --> 00:02:43.050
وقال النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تهدم ما كان قبلها. وان المصيبة العظيمة يصر ويبقى على السيئة. هذه هي المصيبة لكن اذا من الله عليه بالتوبة والاقلاع والندم والعزم ان لا يعود فقد افلح. واذا كان عنده مظالم للناس في دمائهم او اموالهم او ابشارهم او اعراضهم. فالواجب

9
00:02:43.050 --> 00:02:55.787
يجب عليه انه يرد حقهم اليهم او يستحلهم من ذلك فاذا احلوه واباحوه شرب من شر حقهم ومظالمهم. والله المستعان نعم. احسن الله اليكم