قال المؤلف رحمه الله تعالى وليس للعالم ان يقلد وقيل يقلد. اشار هنا الى مسألة هل يجوز للعالم ان يقلد او يجب عليه ان يجتهد في كل مسألة اختلف العلماء في هذا على قولين اولا المقصود بالعالم هنا ليس طالب العلم وانما العالم المجتهد الذي عنده اداة الاجتهاد ان يستخرج الاحكام من الادلة ويستنبطها بالنظر ويعرف قواعد اهل العلم فالاصل ان العالم المجتهد ليس له ان يقلد. ينظر الحكم الدليل ويأخذ منه الحكم سواء كانت المسألة من المسائل السابقة او المسائل المستجدة والنوازل لكن اه هذا هو الاصل لكن وللعالم ان يستعين باراء غيره. الاصل ان المجتهد لا يقلد. الا في حالتين الحالة الاولى ان يعجز عن الوصول للحكم لخفائي الحكم عليه او لتكافؤ الادلة عليه. ينظر وينظر ويبحث ما يظهر له شيء. فهنا يقلد اسأل اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ما يلزم ان يكون جاهل من كل وجه لكن قد يجهل الحكم في المسألة ثانيا ان يضيق عليه الوقت تستطيع لو بحث ان يأخذ الحكم لكن الوقت ضيق عليه فما يستطيع. فهنا يقال اذا ظاق عليه الوقت وكان الجواب يحتاج الى جواب فوري فيقلد له ان يقلد في نفسه او ينقل الفتوى ايضا لغيره قال شيخ الاسلام رحمه الله متى امكن في الحوادث المشكلة معرفة ما دل عليه الكتاب والسنة كان هو الواجب وان لم يمكن لضيق الوقت او عجز الطالب او تكافؤ الادلة عنده او غير ذلك فله ان يقلد من يرتضي دينه وعلمه