في كتابه المنتقى من احاديث الاحكام والمصنف هو عبد السلام بن عبد الله بن الخضر المعروف بابن تيمية الحواني قال باب ما يستدل به على تفسير اله المصلى عليهم وقد اختلف في المقصود بالال في هذا الموضع على قسمين القسم الاول ان المقصود باله صلى الله عليه وسلم هم قرابته هم قرادته عليه الصلاة والسلام من العباس عمه ال العباس ومن ايضا علي رضي الله تعالى عنه ابن عمه ومن عقيل ابن ابي طالب ابن عمه ودويتهم طبعا ودويت علي رضي الله عنه من الحسن والحسين لا زالوا موجودين وذرية عقيل ايضا لا زالوا موجودين نعم ومنهم العتساني هؤلاء اللي في الكويت وهم من الاحساء وموجود كثير منهم في جهة جيزان وما حولها نعم ينتسبون الى عقيل ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه نعم وزوجاته عليه الصلاة والسلام. وطبعا بناته نعم عليه الصلاة والسلام فكل هؤلاء من اله نعم وهو الصحيح هذا المقصود بالال والقول الثاني ان المقصود باله هم اتباعه على ملته فكل من امن به واتبعه صلى الله عليه وسلم فهو من اله والقول الاول هو الاصح قال عن ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه انهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ازواجه ودويته. اذا هذا يبين لك ان المقصود بالال هم ازواجه وذويته. نعم من ذرية من بناته عليه الصلاة والسلام. وعمه ابناء عمه نعم عليه الصلاة والسلام كما صليت على ال ابراهيم وتقدم لنا كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم ليست نعم. في الصحيحين وانما في السنن والاصح هو اللهم صلي على الاستاذ علي الحومي ينتبه اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ال ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبارك على محمد وازواجه وذريته. كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. متفق كن عليه قال وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شوه ان يكتال بالمكيال الاوفى المكيال التام اذا صلى علينا اهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي وازواجه امهات المؤمنين وذويته واهل بيته. كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد وهذا طبعا ضعيف ويغني عنه حديث ابي حميد قال باب ما يدعو به في اخر الصلاة. الان وصل الى اخر الصلاة. نعم وما بعدها الا التسليم. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فرغ احدكم من التشهد الاخير فليتعوذ بالله من اربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات. ومن شو المسيح الدجال وهذه الاربع فتنتهم عظيمة نعوذ بالله. من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المحيا كل نعم الشبهات وما يفتن به الانسان والممات نعم الانسان عندما يدفن يسأل عن ثلاثة عن ربه ونبيه ودينه. نعم يسأل عن رب به ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم. ومن شره المسيح الدجال فتنة عظيمة. نعوذ بالله قال رواه الجماعة الا البخاري والترمذي قال وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. واعوذوا بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم اني اعوذ بك من المغرم والمأسم والمغرم هو الدين. المغرم هو الدين والماسم جميع المآسم قال رواه الجماعة الا ابن ماجة نعم ولعل انا اقف عند هنا امين