﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.650
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الذين ياكلون الربا لا يأخذون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. الاية. قوله تعالى الذين يأكلون الربا ان يتعاملون بي وانما خص الاكل لانه معظم المقصود من المال. يعني اهم ما ينتج

2
00:00:28.650 --> 00:00:48.650
به هو الاكل. فلذلك خص الاكل. ليس معنى هذا انه لو شرب بالربا او لبس بالربا ليكون اثما. لا يقومون يعني يوم القيامة من قبورهم الا كما يقوم الذي يتخبطه اي يصرعه الشيطان اصل الخبط الضرب والوطء

3
00:00:48.650 --> 00:01:08.650
وطأ الارض او ضربه خبطه. وضرب من غير استواء. يعني ضرب من غير استواء. يعني يضرب بدون طوفان من غير سبب من غير انتظار. يقال ناقة خبوط للتي تطأ الناس. وتضرب الارض بقوائمها

4
00:01:08.650 --> 00:01:28.650
وتضرب الارض بقوائمها. اذا يتخبطه الشيطان من المس معناه ماذا؟ يصرعه الشيطان من المس من المس اي الجنون يقال مس الرجل فهو ممسوس اذا كان مجنونا. ومعناه ان اكل الربا يبعث يوم

5
00:01:28.650 --> 00:01:48.650
قيامتي هو كمثل المصروع. هو كمثل المصروع والجزاء من جنس العمل. فكما ان هذا الرجل كان يخبط يمينا وشمالا الربا من هذا وخذ الربا من هذا. نعم. وليس لا يستوي على طريقة كذلك يبعث مجنونا يوم القيامة عياذا بالله تعالى. قوله تعالى ذلك بانهم قالوا انما

6
00:01:48.650 --> 00:02:08.650
مثل الربا ذلك الذي نزل بهم. لقولهم هذا واستحلالهم اياه. لقولهم هذا واستحلالهم اياه. فهو مستحل الربا ذلك يرجع الى ماذا؟ ذلك يرجع الى ماذا؟ ذلك العذاب الذي يقع بهم وهو قيامه

7
00:02:08.650 --> 00:02:28.650
كالمجانين بسبب ماذا؟ هذه الباء سببية. يعني ذلك بسبب قولهم يعني ذلك بقولهم انما البيع فهو مستحل الربا. وذلك ان اهل الجاهلية كان احدهم اذا حل ماله على غريمه فطالبه به فيقول الغريم لصاحب الحق زدني في

8
00:02:28.650 --> 00:02:48.650
الاجل حتى ازيدك في المال. الغنيم المدين. يقول لصاحب الحق زدني في الاجل اخر الدين حتى ازيدك في المال. وهذا هو ربا واعظم انواع الربا فيفعلان ذلك ويقولان سواء علينا الزيادة في اول البيع بالربح

9
00:02:48.650 --> 00:03:08.650
او عند المحل لاجل التأخير؟ يعني شبهوا الربا بالبيع بالاجل الزيادة. الا ترى انك اذا بعت السلع حالة سيكون ثمنها اقل مما لو بعتها بالاجل. فقالوا كذلك انت لو اعطيتني الدين الان تعطيني الدين اقل مما

10
00:03:08.650 --> 00:03:28.650
لو اعطيتني بعد اجل بعد زمن. نعم وهذا قياس فاسد. نعم. فكذبهم الله تعالى وقالوا واحل الله البيع وحرم الربا واعلم ان الربا في اللغة والزيادة قال الله تعالى وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس اي ليكثر فلا يرجو عند الله وطلبوا

11
00:03:28.650 --> 00:03:48.650
بطريق التجارة غير حرام في الجملة. انما المحرم زيادة على صفة مخصوصة في مال مخصوص بينه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا الذهب بالذهب ولا الورق ولا الورق بالورق. ولا الورق بالورق فضة يعني. ولا البر بالبر ولا الشعير بالشعير ولا التمر بالتمر

12
00:03:48.650 --> 00:04:08.650
ولا الملح بالملح الا سواء عينا بعين يدا بيد. ولكن بيعوا الذهب بالورق والورق بالذهب والبرة بالشعير والشعير بالبر والتمرة والملحة بالتمر يدا بيد كيف شئتم ونقص ونقص احدهما الملح او الطمر

13
00:04:08.650 --> 00:04:28.650
زاد احدهما ونقص احدهما الملح او التمر وزاد احدهما من زاد وازداد فقد ارضى. فهذه الاصناف الربوية الستة العلة في ذهبوا الفضة الثمانية والعيلة في الاصناف الباقية الكيل والطعم انها ماكينة مطعومة كما هو مذهب الشافعي والراعي عن احمد فيقاس عليها غيرها يقاس عليها

14
00:04:28.650 --> 00:04:48.650
غيرها مما فيه فيه العلة. فاذا اختلفت هذه الاصناف فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد. يعني لو اتحدت لو اتحدت الجنسية في العلة وفي النوع في العلة وفي النوع كأن يكون آآ فضة بفضة او ذهب بذهب او ثمرة بطمر

15
00:04:48.650 --> 00:05:08.650
لابد من المماثلة والتقابض. اما اذا اختلفوا في العلة اختلفوا في الجنس. اختلف في الجنس واتفق في العلة فيجب ماذا؟ التقاوم. التقاضي. طيب اذا اختلفا في الجنس والعلة؟ لا لا يلزم شيء. كان تشتري ذهب

16
00:05:08.650 --> 00:05:28.650
كم تشتري قمحا بذهب؟ قمحا بذهب. اعرف من الذهب هي الثمانية والعيلة في القمح هي الكيل والطعم. فيجوز من عدم التقابض وعدم التفاوض وعدم يجوز عدم التقاوض وعدم التماثل. قوله تعالى فمن جاءه موعظة من ربه تذكير وتخويف. الموعظة هي ماذا؟ تخويف

17
00:05:28.650 --> 00:05:48.650
عن اكل الربا فله ما سلف اي ما مضى من ذنبه قبل النهي مغفور له. وامره الى الله بعد النهي ان شاء عصبه حتى يثبت على الانتهاء. ان شاء حفظه حتى يده تعالى الانتهاء يعني على ترك الربا. وان شاء خذله حتى

18
00:05:48.650 --> 00:06:08.650
وقيل امره الى الله فيما يأمره وينهاه ويحل له ويحرم عليه وليس اليه من امر نفسه فيه شيء اذا ذكر معنيين في قوله تعالى وامره الى الله ما هما المعنيين؟ المعنى الاول امر الى الله في ان يثبته على ترك

19
00:06:08.650 --> 00:06:28.650
او يخذله فيرجع مرة اخرى الى الربا. هذا المعنى الاول. المعنى الثاني امر الى الله يعني ليس لك من امر نفسك شيء. هذا كقوله تعالى ليس لك من الامر شيء. فالله الذي يحل ويحرم. نعم؟ طيب. والمعنيان محتملان. ومن عاد بعد التحريم الى اكل الربا

20
00:06:28.650 --> 00:06:48.650
مستحلا له فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. هذا القيد الذي ذكر مستحلنا له لانه قال تعالى بعده ماذا؟ هم فيها خالدون والخلود لا يكونون للمستحل. وعن عوني عن عون عن ابي جحيفة عن ابيه انه قال قال النبي ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ثمن الدم وثمن

21
00:06:48.650 --> 00:07:08.650
الكلب وكسب البغي ولعن اكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور. مفهوم الحديث وعن جابر رضي الله عنه قال لعن النبي صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء

22
00:07:08.650 --> 00:07:28.650
هذا كله من التعاون على الاثم والعدوان. قوله تعالى يمحق الله الربا ان ينقصه ويهلكه ويذهب بركته. ويربي الصدقات اي يثمرها ويبارك فيها في الدنيا ويضاعف بها الاجر والثواب في العقبة. والله لا يحب كل كفار بتحريم الربا اثيم فاجر باكله

23
00:07:28.650 --> 00:07:48.650
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا. نزلت

24
00:07:48.650 --> 00:08:08.650
العباسي وخالد بن الوليد وكانا شريكين في الجاهلية. يسلفان في الربا الى بني عمر ابن عمير ناس من سقيف فجاء الاسلام ولهما اموال عظيمة في الربا فانزل الله تعالى هذه الاية فقال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم

25
00:08:08.650 --> 00:08:28.650
يوم عرفة الا كل شيء من امر الجاهلية تحت قدمي موضوع. ودماء الجاهلية موضوعة. الموضوع هو الباطل. يعني لا قصاص في دماء الجاهلية لانها كانت ثأرا محرما. وان اول دم اضع

26
00:08:28.650 --> 00:08:48.650
مين دي بقينا دم ابن ربيعة ابن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته اذيل. وربا الجاهلية موضوعه موضوع كلها واول ربا اضع وربا العباس ابن عبدالمطلب فانها موضوعة كلها. فهذا الحديث فيه ماذا؟ فيه ابطال للربا الذي كان في الجاهلية. ولذلك قال تعالى فان تبتم فلكم

27
00:08:48.650 --> 00:09:08.650
واموالكم. ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا. اي اذا لم تذروا ما بقي من الربا فاذنوا بحرب من الله ورسوله. اي فاعلموا ان انتم وايقنوا بحرب من الله ورسوله. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما يقال لاكل الربا يوم القيامة

28
00:09:08.650 --> 00:09:28.650
خذ سلاحك للحرب. قال اهل المعاني حرب الله النار وحرب رسول الله السيف. يعني حرب ان الله كأنه اعلن الحرب على الله عز وجل فمن يقف امام الله عز وجل وان تويتم ان تركتم استحلال

29
00:09:28.650 --> 00:09:58.650
ورجعتم عنه ان تركتم استحلاب الربا ورجعتم عنه فلكم رؤوس اموالكم. لا تظلمون بطلب الزيادة ولا تظلمون بالنقصان عن رأس المال. فلما نزلت الاية قال بنو عمرو ومن كان يعامل بالربا من غيرهم بل نتوب الى الله. لانه لا يداني لنا بحرب الله ورسوله. لا قدرة لنا على حرب الله

30
00:09:58.650 --> 00:10:18.650
الله ورسوله فرضوا برأس المال وتركوا الزيادة. طيب شكى بني المغيرة العسرة الذين عليهم الديون قالوا نحن الفقراء لا نستطيع ان ندفع حتى حتى رؤوس الاموال. فقال اخرونا امهلونا الى ان ندرك

31
00:10:18.650 --> 00:10:38.650
يعني حتى تنضج الثمار. والمقصود بها الزروع يعني. نعم؟ فنرد لكم من الثمار فابوا ان يؤخروا فانزل الله تعالى وان كان ذو عسرة يعني ان وجد فقير يعني وكان الذي عليه دين معسرا فنظر

32
00:10:38.650 --> 00:10:58.650
فعليه نظرة انتظار يعني الى ميسرة ومعناها اليسار والسعة. عليك ان تصبر عليه حتى يكون غنيا. وانت اي تتركوا رؤوس اموالكم الى المعسر خير لكم ان كنتم تعلمون. فالله امرهم بانذار المعسر. ثم ند لهم الى

33
00:10:58.650 --> 00:11:18.650
اسقاط الدين عنه. وادي صدقة. عن عبدالله ابن ابي قتادة عن ابيه انه كان يطلق رجلا بحق فاختبأ منه. ابو قتادة رضي رضي الله عنه كان له مال على رجل فاختبأ منه هذا الرجل فقال ما حملك على ذلك؟ ما الذي جعلك تختفي مني؟ قال العسر ليس معي مال لاردك

34
00:11:18.650 --> 00:11:38.650
فاستحلفه على ذلك فحلف. يعني حلف المعسر انه ماذا؟ معسر بالفعل. فدعا بصكه فاعطاه اياه. الصك هو ورقة الدين الورقة التي كتب فيها الدين فاعطاه صكه وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من انظر معسرا او وضع عنه انجاه الله منه

35
00:11:38.650 --> 00:11:58.650
بيوم القيامة. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله تردون الى الله تعالى ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. قال ابن عباس

36
00:11:58.650 --> 00:12:18.650
رضي الله عنه هذه اخر اية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له جبريل عليه السلام طع على رأس مئتين وثمانين اية من سورة البقرة. وعاش بعدها النبي صلى الله عليه وسلم واحدا وعشرين يوما. وقال ابن زريج تسع ليال وقال سعيد سبع ليال

37
00:12:18.650 --> 00:12:38.650
مات يوم الاثنين ليلتين خلتا من شهر ربيع الاول حين زاغت الشمس سنة احدى عشرة من الهجرة قال الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما اخر اية نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم اية الربا. يا ايها الذين امنوا اذا تدينتم ايات الدين اطول اية في

38
00:12:38.650 --> 00:12:58.650
كتاب الله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تدينتم بدينك لاجل مسمى. قال ابن عباس رضي الله عنهما لما حرم الله الربا اباح السلامة والسلف هو ان يقدم رأس المال ويؤخر السلعة. وله شروط معروفة عند الفقهاء. منها ان يسلب الثمن

39
00:12:58.650 --> 00:13:18.650
كاملا في المجلس وان يحدد السلعة. من اسلم فليسلم في وزن المعلومة وكيد المعلوم الى اجل معلوم. قال اشهد ابن عباس قال اشهد ان السلف المضمون الى مسمى قد احله الله في كتابه واذن فيه. سلف المضمون هو السبب. السلم هو السلف وزنا ومعنى. لانك تدفع له مال

40
00:13:18.650 --> 00:13:38.650
فكأنك اقرضتهما ويعطيك بهذا المال ماذا؟ سلعة بعد وقت متفق عليك. يا ايها الذين امنوا اذا تلينتم بدين الى الاجل مسمى فاكتبوه. قوله انتم اي تعاملتم بالدين وانما قال بدين بعد قوله تداينتم لان المداينة قد تكون مجازاة وقد تكون معاطاة فقيده بالدين ليعرف

41
00:13:38.650 --> 00:13:58.650
المراد من اللفظ. ما المعنى؟ يعني قال اذا تداينتم لم لماذا لم يقل يا ايها الذين امنوا اذا تدينتم الى اجل مذمم فاكتبوه لماذا قال اذا تدينتم بدين؟ لماذا؟ قال لان المداينة قد تكون مجازاة وتكون

42
00:13:58.650 --> 00:14:28.650
فقيده بالدين ليعرف المراد من اللفظ. ما المعنى؟ ما المقصود؟ المداينة قد تكون مجازاة وقد تكون معاطاة. ايهما ايهما يحتاج ان يقيد بالكتابة؟ الاول وما الثاني المجازئة بالمعاطاة. المعطاة. ما معنى المجازاة؟ المجازاة بمعنى

43
00:14:28.650 --> 00:14:58.650
ان شخصا اعطاك هدية. وكان قصده بهذه الهدية الاثابة عليها ها من اعطاك عطية وعلمت من حالي انه قصد الاثابة عليها فهذه تصبح ماذا؟ كانها دين عليك. فعليك ان تجازيه عليها. هل تحتاج الى كتابة وتوثيق. اما المعاطى في بيع السلم هو اعطاك الثمن

44
00:14:58.650 --> 00:15:18.650
واخر السلعة وانت اخرت السلعة في هذه الحالة ماذا؟ تحتاج ان توثق هذا الدين. طيب الى اجل مسمى اجله مدة معلومة الاول والاخر. فاكتبوه. اي اكتبوا الذي تدينتم به. واختلفوا في هذه الكتابة. فقال بعضهم هي واجبة. وقال الاكثرون

45
00:15:18.650 --> 00:15:38.650
على انه اول استحباب وهذا مذهب الجمهور. فان ترك فلا بأس. والصحيح انه مستحب. كقوله تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض هذا هذا التشبيه في الحقيقة فيه نظر لماذا فيه نظر

46
00:15:38.650 --> 00:15:58.650
ما حكمه؟ لماذا اباحه؟ لا ما علة انه للاباحة؟ امر بالضبط لو كان قبله نهى عن نهى عن الاشتغال بالتجارة. يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله

47
00:15:58.650 --> 00:16:18.650
دار البيع فورا بالسعي وترك البيع. ثم قال عليه الصلاة والسلام فانتشروا في الارض. فهذا امر بعد النهي والامر بعد النهي عن صحيح من اقوال الاصوليين يرجع الامر الى ما كان عليه. والامر اصل فيه ولا الاباح. الانتشار في الارض للكسب المباح. اما هنا هذا الامر امر ارشاد وامر

48
00:16:18.650 --> 00:16:38.650
والارشاد اقل احواله الاستحباب. اقل احواله لماذا؟ الاستحباب. فالامر في قوله فانتشروا للاباحة. اما في قوله فاكتبوه. اقول احوال الاستحباب هو آآ الارشاد يعني. طيب وقال بعضهم كان كتابة الدين والاشهاد فرضا. ثم

49
00:16:38.650 --> 00:16:58.650
نسخ الكل بقوله فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته. وهو قول الشعبي. طبعا ده قول لا يسار اليه الا اذا لم يمكن الجمع والجمع ممكن. وان يقال ان هذا امر ارشاد. طيب

50
00:16:58.650 --> 00:17:28.650
ثم بين كيفية الكتابة. فقال جل ذكره وليكتب بينكم اي ليكتب كتاب الدين بين الطالب والمطلوب. كاتب بالعدل. الطالب الدائم والمطلوب المدين. يكتب كاتب بالعدل لانه ليس اللي قد قد يكون الدائن والمدين غير عالمين بالكتابة. لان الكتابة مكانا مشهورة في هذا الزمان. اي بالحق من غير زيادة

51
00:17:28.650 --> 00:17:48.650
يعني لابد ان يكون هذا الكاتب امينا. ولا تقديم اجل ولا تأخير. ولا يأبى الا يمتنع كاتب ان يكتب كما علمه الله. اي كما شرعه الله وامر طيب ليه بقى يمتنع؟ يعني لو طلب الدين والمدين من شخص يجيد الكتاب ان

52
00:17:48.650 --> 00:18:08.650
لا يجوز له ان يأبه الا اذا تضرر بهذا كأن يكون مشغولا او يكون بعيدا عنه او غير ذلك. طيب ثم قال الله كما علمه الله. لماذا قال الله كما علمه الله؟ نعم ان قلنا ان المعنى

53
00:18:08.650 --> 00:18:28.650
الله يريد ان يذكر الكاتب بنعمة العلم فعليك ان تشكر هذه النعمة وشكر النعمة يكون باستخدامها في طاعة الله ومن ذلك ان تكتب الدين بين الدين والمدينة. هذا معنى صحيح. وكذلك معنى اخر ذكره هنا اي اكتب كما علمك الله اي كما امرك الله بالحق

54
00:18:28.650 --> 00:18:48.650
لا تزد ولا تنقص لا تغير. المعنيان صحيح ان واضح؟ المعنيان مرة اخرى المعنى الاول ولا يبقى كاتب ان يكتب كما علمه الله. يعني عليك ان تتذكر تعليم الله اياك فاستخدمها في طاعة الله. المعنى الثاني الذي ذكره يعني اكتب كما علمك الله كما امرك الله لا تغير في في الدين شيئا

55
00:18:48.650 --> 00:19:08.650
كان الذي عليه الحق سفيها اي جاهلا بالاملاء. لان الذي عليه الحق لابد ان يملي الكاتب. لماذا لابد ان يملي الكاتب لماذا؟ ليكون مقرا بالدين على نفسه. لان املأه للكاتب ماذا؟ اقرار. يعني يقول اكتب ان علي لفلان الف مثلا

56
00:19:08.650 --> 00:19:28.650
طب بكده سفيها؟ جاهلا بالاملاء يعرف كيف يملي. او ضعيفا يعني. ضعيف العقل مثلا. قال الضحاك والسدي طفلا صغيرا. وقال الشافعي السفيه المبذر المفسد لماله او في دينه. قوله وضعيفا اي شيخا كبيرا وقيل وضعيف العقل. نعم. لعتب

57
00:19:28.650 --> 00:19:48.650
او جنون المعتوه اقل من المجنون. عقله ضعيف لكن لم يرم حد الجنون. او لا يستطيع ان يمل هو لخرس او او عين. اخرس لا يتكلم. والعيي الذي يتكلم بصعوبة ليس فصيحا او عجم اجنبي

58
00:19:48.650 --> 00:20:08.650
نعرف العربية نزلت. وهذا الدائن الدائن صاحب الدين العربي فيحتاج الى الوثيقة بالعربية. او حبس محبوس في السجن او غيبة يمكنه حضور الكاتب او جهل بما له عليه. في كل هذه الاحوال يعني من الذي يملل؟ الولي. فان كان الذي عليه الحق سفيرا

59
00:20:08.650 --> 00:20:28.650
واذا او لا يستطيع ان يميل وهو فليمل وليه. اي قيمه يعني ابوه. او نحو ذلك بالعدل. اي بالصدق والحق وقال ابن عباس رضي الله عنهما ومقاتل اراد بالولي صاحب الحق. يعني ان عجز ما عليه الحق من الاملال. الاملاء او الاملاء عندكم. اه يمشي الاملاء اللي عنده

60
00:20:28.650 --> 00:20:48.650
تم املاء امشي. والاملاء فاليوم للولي الحق وصاحب الدين بالعدل لانه اعلم بحقه. فاما ان يكون المقصود بالولي. ولي المدين او المقصود بالولي ماذا؟ ها؟ الدائن نفسه. واستشهدوا اي واشهدوا. شهيدين اي

61
00:20:48.650 --> 00:21:08.650
شاهدين من رجالكم يعني الاحرار المسلمين يؤدون العبيد والصبيان والكفار. هو قول اكثر اهل العلم واجاز شريح من المسرين شهادة العبيد. فان لم يكونا رجلين ان لم يكن الشاهدان رجلين فرجل وامرأتان اي فليشهد رجل وامرأته

62
00:21:08.650 --> 00:21:38.650
دقيقة واجمع الفقهاء على ان شهادة النساء جائزة مع الرجال فيه الاموال حتى تثبت برجل وامرأتين في الحدود وفي الطلاق وفي النكاح فلا تثبت شهادة النساء. قوله تعالى ممن ترضون من الشهداء يعني من كان مرضيا في ديانته وامانته

63
00:21:38.650 --> 00:21:58.650
بعض الفقهاء كشيخ الاسلام يرى انه لا يشترط في شهود العدالة. يشترط في الشهود ان يرضى بهم الخصمان. خاصة عند نادي الزمالك نعم واستدل بهذه الاية ان الله قال ماذا؟ لم يقم من العدول انما قال ممن ترضون من الشهداء. قوله تعالى ان تضل احداهما فتذكر احداهما

64
00:21:58.650 --> 00:22:18.650
الاخرى ومعنى تضل اي تنسى يريد اذا نسيت احداهما شهادتها تذكرها اخرى. فتقول السنا حضرنا مجلس كذا وسمعنا هنا كده فده فيه جواز تذكير واحد الشهيدين الاخر بالشهادة. قوله تعالى ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا. قيل اراد به اذا

65
00:22:18.650 --> 00:22:38.650
يدعو لتحمل الشهادة سماهم شهداء على معنى انهم يكونون شهداء. على اعتبار ما سيكون. وهو امر ايجاب عند بعضهم قال قوم تجب الاجابة اذا لم يكن غيره وهذا هو الاصح. فان وجد غيره فهو مخير وهو قول الحسن. وقال قوم وامر ندب ومخير في

66
00:22:38.650 --> 00:22:58.650
جميع الاحوال الافضل انه لو كان لا يوجد غيره فيجب عليه في هذه الحالة الا لتحمل الشهادة فرض على الكفاية. وقال بعضهم هذا في اقامة الشهادة وادائها فمعنى الاية ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا لاداء الشهادة التي تحملون. اذا ما الخلاف في معنى قوله تعالى ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا. اولا اختلفوا

67
00:22:58.650 --> 00:23:18.650
هل دوره لتحمل اولاده؟ الذين قالوا لهم دور للتحمل اختلفوا في الحكم. بعضهم قال واجب مطلقا. بعضهم قال مستحب مطلقا. بعضهم قال بالتفصيل كالحسن. قال واجب اذا لم ومستحب اذا وجد غيره. هذا القول الاول هو ان معنى ادعوا للتحمل. القول الثاني دعوا ها للاداء

68
00:23:18.650 --> 00:23:38.650
الاية تعم الامرين. الاية تعم الامرين. تعم ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا للاداء والتحرر كذلك نعم ولا شك ان الاداء فرض عين. لماذا؟ لانه لو تحمل الشهادة ولم يوجد شاهد غيره وجب عليه ان يؤديها الى

69
00:23:38.650 --> 00:23:58.650
نعم. قال ولا تسأموا اي ولا تملوا. عليكم الا تملوا ان تكتبوه اي الدين يعني والهيئة الراجعة الى الحق الذي والديه صغيرا كان الحق او كبيرا قليلا كان او كثيرا الى اجله الى محل الحق. يعني لا تمنى

70
00:23:58.650 --> 00:24:18.650
كتابة الدين حتى لو كان الدين قليلا او كثيرا. ذلكم اي الكتاب اقسط اعدل عند الله. لانه امر به واتباع امره اعدل من تركه. واقوم للشهادة لان الكتابة تذكر الشهود اقوم

71
00:24:18.650 --> 00:24:38.650
تفضيل اكثر اقامة. يعني هذا يجعل الشهادة اصح. لان الكتابة تذكر الشهود. فاذا الله عز وجل جعل هنا طريقين لتوفيق الدين يبقى الكتاب تواه. هم. جعل له طريقين لتوثيق الدين. هما الكتابة. والاشهاد. نعم

72
00:24:38.650 --> 00:24:58.650
وادنى احرى اقرب الى الا ترتابوا تشكوا في الشهادة. ثم قال تعالى الا ان تكون تجارة حاضرة. معنى الاية الا ان تكون تجارة حاضرة يدا بيد تديرونها بينكم ليس فيها اجل. يعني البيع والشراء الحال

73
00:24:58.650 --> 00:25:18.650
الزي ليس فيه اجل لا نحتاج فيه الى كتابة ولا اشاد. فليس عليكم جناح الا تكتبوها يعني التجارة واشيروا اذا تبايعتم والاشهاد صغير الحق وكبيره نقدا او نسيئة. وقال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه الامر فيه الى الامانة لقوله تعالى فاذا من بعضكم بعضا. الاية وقال الاخرون هو امر نددا

74
00:25:18.650 --> 00:25:38.650
يعني بعض اهل العلم قالوا كذلك يستحب الاشهاد حتى لو كان البيع هم ناجزا ليس بيع اجل والصحيح ان الامر في هذا امره امر ندب ليس امر ايجابي. طب لماذا استحبوا؟ ولماذا استحب الله عز وجل الاشهاد في البيع

75
00:25:38.650 --> 00:25:58.650
الذي هو آآ بيع الناجز ليس اجل. حتى لا يدعي البيع بعد ذلك ان ان المشتري قد غصب هذه السلعة مثلا بدون ثمن ان كان هذا يحتاج الى بينة منه. نعم. فليس عليكم

76
00:25:58.650 --> 00:26:18.650
جناح ولا جناح عليكم. الاصل ان التقديم محق والتأخير يفيد الحصر. نعم. قوله ليس عليكم تقديم ليس عليكم فيه التعجيل ببيان ان الاثم مرفوع عنه. اما لا جناح عليكم في

77
00:26:18.650 --> 00:26:38.650
بذكر الله في الاسم. نعم. فما ما يقدم يكون ماذا؟ المقصود به الاهتمام. فقدم هنا المأمورين ليبين تعجيل نفي الاثم عنه. والله اعلم. طيب. ولا يضار كاتب ولا شهيد. وقيل معناه ان يدعو الرجل الكاتب او الشاهد

78
00:26:38.650 --> 00:26:58.650
وهما على شغل مهم. فيقولان نحن على شغل مهم فاطلب غيرنا. فيقول الداعي ان الله امركم ان تجيب ويلح عليهما عن حاجتهما فنهى عن ذلك وامر بطلب غيرهما. ما المعنى

79
00:26:58.650 --> 00:27:18.650
عدم التوازن الشريعة في اول اية الله عز وجل قال ولا يبى كاتب ان يكتب كما علمه الله. فنهى الكاتب هل رفض الكتابة؟ فقد يستغل هذا الامر بعض الناس فيقول للكاتب لابد ان تأتي لتكتب. او لابد ان تأتي لتشهد

80
00:27:18.650 --> 00:27:38.650
نعم وهذا الشاهد والكاتب مشغول عنده شغل مهم. فهذا فيه اضرار للكاتب والشاهد. فلا يجوز ان ان تضره بل عليك ان غيره عليك ان تطلب غيره ان تبحث عن كاتب او شاهد غيره. وان تفعلوا ما نهيتكم عنه من الضرر فانه فسوق بكم اي معصية وخروج عن الامر

81
00:27:38.650 --> 00:27:58.650
جنين تفعلوا ما نهيتكم عنه من الضرر. الضار بالكاتب او الشهيد فهدف سوق معصية. واتقوا الله والله بكل شيء عليم. وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضا. وان كنتم على سفر لم تجدوا الات الكتابة

82
00:27:58.650 --> 00:28:18.650
ممن تدينونه رهونا لتكون وثيقة لكم باموالكم. واتفقوا على ان الرهن لا يتم الا بالقبض يعني الرهن هو توثيقة دين بعين يستوفى منها عند تعذر الوفاة. فاذا كان لك على

83
00:28:18.650 --> 00:28:38.650
واعطاك رهنا كتابة او سيارة او عقارا او نحو ذلك. فيبقى هذا الرهن عندك لا يجوز لك ان تنتفع به الا بشروط عند الفقهاء. وتستوفي من هذه العين اذا تعذر الوفاة. نعم. وقوله فرهان مقبوض اي ارتهنوا واقبضوا

84
00:28:38.650 --> 00:28:58.650
حتى لو رهن ولم يسلم فلا يجبر الراهن على التسليم. فاذا سلم لزم من جهة الراهن حتى لا يجوز له ان مضجعه ما دام شيء من الحق باقيا ويجوز في الحذر الرهن مع وجود الكاتب طيب. لماذا قال تعالى ثريهان مقبوضة؟ مع انهم اتفقوا

85
00:28:58.650 --> 00:29:18.650
ليلزم في حق الراهن الا بالقبض. عقد الرهن فيه راهن. وملتهن. من هو الراهن والمرتهن؟ الراهن. الدين سؤال الراهن الدين او المدين؟ المدينة. المدينة. المدين الذي عليه الدين. الراهن اسم فاعل والذي يعطي الرهن. الذي يعطي الرهن هو الذي عليه الدين فهو

86
00:29:18.650 --> 00:29:38.650
المورتين هو الدائم. اذا نيران ومن؟ المدينة الذي عليه الدين. عقد الرهن لازم في حق من جائز في حق مرته لازم يعني لا يجوز للرأي ان يرجع في الرهن حتى حتى يستوفي المدين

87
00:29:38.650 --> 00:29:58.650
جائز في حق الموتان الى حق المرتان اني هذا فضل منهم يقول خذوا الرهن لا اريده. طيب هذا الرهن لا يلزم الا بالقبض. معنى لا يلزم الا بالقبض عند جمهور الفقهاء يعني لو انا قلت لك اعطني دينا. فاقول لك ماذا سترهانني؟ تقول سارهنك هاتفي

88
00:29:58.650 --> 00:30:08.650
ثم نخفت منك ثم انا اعطيتك الدين. لك ان ترجع تقول لن اعطيك روحي. هذا خطأ يعني. كان علي ان اقبض الرهن حتى يكون الرهن لازما. حتى يكون الرهن لازما

89
00:30:08.650 --> 00:30:28.650
هذا معنى قوله تعالى وان كنتم على سافر لم تجدوا ايات الكتاب فارتهنوا ممن تدينونه. قالوا فريال مقبول. ايرتهن واقبضوا حتى لو رهن ولم يسلم فلا يجبر الراهن على التسليم. لو راهن الراهن الهاتف ولم يسلمه للمرتهن. ثم رجع في هذا لا يجبر الراهن ان يبتسم. نعم هو

90
00:30:28.650 --> 00:30:48.650
واضح؟ ولكن هذا الوعد ملزم ديانة ليس ملزما قبائل. واضح؟ فده يجبر على التسليم. الا عندما نقول بان الوعد ملزم آآ قضاء كالمالكية مثلا. فاذا سلم لزم من جهة الراهب. اصبح عقد الرهن ماذا؟ لازما من جهة الرهن ليس له

91
00:30:48.650 --> 00:31:08.650
يرجع فيه حتى لا يجوز له اي للراهن ان يسترجعه ما دام شيء من الحق باقيا ما دام درهم واحد من الدين باقيا ليس من حق الراهن ان يرجع فيه في رهنه. هذا واضح؟ لا. قوله يجوز في الحضر خلافا لمن منع الرهن في الحضر

92
00:31:08.650 --> 00:31:28.650
استدلالا بالاية الله ان كنتم على ان الله قال وان كنتم على سفر. فقال مفهوم المخالفة ان الحضر لا رهن فيه. وهذا هذه الاية مفهومة لها. انما خرج الصفوة ومخرج الغالب في الغالب ان الناس تحتاج الى الرهن في السفر لعدم وجود الشهود والكتبة. اما في الحضر قد لا يحتاجون الى ذلك. والنبي عليه الصلاة والسلام مات ودرع

93
00:31:28.650 --> 00:31:48.650
ومرهونة عند يهودي وكان هذا في الحضر. ويجوز في الحضر الرهن مع وجود الكاتب. وقال مجاهد لا يجوز الرهن ولا في السفر عند عدم الكاتب الاية. وعند الاخرين خرج الكلام في الاية على الاعم الاغلب لا على سبيل الشرط. واضح؟ من شروط العمل بمفهوم المخالفة الا يكون

94
00:31:48.650 --> 00:32:08.650
خرج مخرج الغيب. مفهوم هذه المسألة لا بد ان نطيل يعني في المسائل الفقهية نقتصر على القدر الذي يفهم به الكلام. والدليل عليه ما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم رهن درعه عند ابي الشحم اليهودي ولم يكن ذلك في السفر ولا عند عدم كاتبه. فان امن بعضكم بعضا. يعني فان كان

95
00:32:08.650 --> 00:32:28.650
الذي عليه الحق امينا عند صاحب الحق فلم يرتهن منه شيئا لحسن ظنه به. ان امن بعضكم بعد ما نخلص فلو اشترط الرهن يعني فليؤد الذي اؤتمن امانته الف اي فليقضيه على الامانة يعني يقضيه دينه بالامانة وليتق الله ربه

96
00:32:28.650 --> 00:32:48.650
اي في اداء الحق ثم رجع الى خطاب الشهود مرة اخرى فقال ولا تكتموا الشهادة اذا دعيتم الى اقامتها ناهي عن كتمان الشهادة واوعد هدد عليه. فقال ومن يكتما فانه اثم قلبه اي فاجر قلبه. قيل

97
00:32:48.650 --> 00:33:08.650
ما اوعد الله على شيء بايعاده على كتمان الشهادة. فانه اثم قلبه. واراد به مسخ القلب. نعوذ بالله من ذلك والله بما تعملون من الشهادة كتمان علي. يعني من اشد الذنوب التي اوعد الله عليها يهدد على عليها كتمان الشهادة. لله ما في السماوات وما في الارض

98
00:33:08.650 --> 00:33:28.650
وان تبدوا ما في انفسكم او تفوه يحاسبكم به الله. الاية لله ما في السماوات وما في الارض ملكا. وان تبدوا ما في اوصيكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير. اختلف العلماء في هذه

99
00:33:28.650 --> 00:33:48.650
فقال قوم هي خاصة ثم اختلفوا في وجه خصوصية. فقال بعضهم هي متصلة بالاية الاولى نزلت في كتمان الشهادة معناه وان ما في انفسكم او تخفوه ايها الشهداء او تخفوا الكتمان يحاسبكم به الله وهو قول الشعبي عكرمة. وقال بعضهم نزلت في من يتولى الكافرين

100
00:33:48.650 --> 00:34:08.650
امير المؤمنين يعني وان تعلنوا ما في انفسكم من ولاية الكفار او تسروا يحاسبكم به الله. وذهب الاكثرون الى ان الاية عامة ولعل هذا والاصح ان الاية عامة ثم اختلفوا فيها فقال قول هي منسوخة بالاية التي بعدها. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال وما انزل الله تعالى على رسوله

101
00:34:08.650 --> 00:34:28.650
صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبلوا ما في انفسكم او تفوه يحاسبكم به الله قال اشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب جثوا وقفوا على ركبهم من شدة الخوف

102
00:34:28.650 --> 00:34:48.650
والشفقة فقالوا اي رسول الله يا رسول الله كلفنا من الاعمال ما نطيق. الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد انزلت عليك في هذه الاية ولا نطيقها. لماذا قالوا هذا؟ لان الله قال ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه. فالله يحاسبك على ما في قلبك وان لم

103
00:34:48.650 --> 00:35:08.650
تكلم بي وتعمل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين اليهود والنصارى؟ من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا المصير فلما قرأها القوم ودلت بها السنتهم. سهل عليهم قراءتها والعمل بها انزل الله في اثرها اي بعدها امن

104
00:35:08.650 --> 00:35:28.650
بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى لا يكلفهم الله نفسا الا وسعها على ما كسبت من عمل وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. قال

105
00:35:28.650 --> 00:35:38.650
نعم ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا؟ قال نعم. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. قال نعم واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا. فانصرنا

106
00:35:38.650 --> 00:35:58.650
فعلى القوم الكافرين؟ قال نعم. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل تجاوز عن امتي ما وسوست به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل. ما لم تتكلم او تعمل به. فهذا فيه دليل ان الانسان لا يؤاخذ على عمل القلب الا ان عمل

107
00:35:58.650 --> 00:36:18.650
لو تكلم وقال بعضهم الاية غير منسوخة. لان النسخ لا يرد على الاخبار انما يرد على الامر والنهي. وقوله يحاسبكم به الله خبر لا يرد عليه النسخ. ثم اختلفوا في تأويلها. فقال قوم تفهمون هذه المسألة من الاخبار لا يدخلها النسخ

108
00:36:18.650 --> 00:36:38.650
النسل يدخل الامر والنهي. فقال قوم قد اثبت الله تعالى للقلب كسبا فقال ما بما كسبت قلوبكم. فليس لله عبد اسر عملا او اعلنه من حركة من جوارحه او همسة في قلبه الا يخبره الله به

109
00:36:38.650 --> 00:36:58.650
ويحاسبه عليه. ثم يغفر ما يشاء ويعذب بما يشاء. وهذا معنى قول الحسن. يدل عليه قوله تعالى ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. اذا الذين قالوا انها غير منسوخة. كيف فهموها؟ فهموا ان قوله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم

110
00:36:58.650 --> 00:37:18.650
يحاسبكم به الله معناه ماذا؟ يخبركم به يوم القيامة ثم يغفر لكم. يغفر لكم. ثم يغفره لكم والسداد على ذلك بقوله تعالى ان السمع والبصر والفؤاد. كل اولئك كان عنه مسئولا. ما وجه الشاهد من الاية

111
00:37:18.650 --> 00:37:38.650
موج الشاهد من هذه الاية انه يسأل عن فؤاد يسأل عما فيه قلبي ثم يغفر الله له اذا هذا تفسير من يقول بانها ليست منسوخة. لا يجعل الحساب هنا بمعنى العذاب. انما يجعل الحساب بمعنى ان الله يعرفه عمله ما كان

112
00:37:38.650 --> 00:37:58.650
في قلبي من خواطر ثم يغفرها له. وقال الاخرون معنى الاية ان الله عز وجل يحاسب خلقه بجميع ما ابدوا من اعمالهم او اخفوه يعاقبهم عليه. غير وان معاقبته على ما اخفوه مما لم يعملوه بما يحد بما يحدث له في الدنيا من النوائب والمصائب والامور التي يحزنون عليها

113
00:37:58.650 --> 00:38:18.650
ما المعنى الثاني؟ المعنى الاول ان لا يحاسبكم به الله يعني يخبركم به يوم القيامة ثم يغفره لكم. المعنى الثاني وهسيبكم به ان يعاقبكم عليه ولكن ها؟ بالمصائب التي في الدنيا. بالمصائب التي في الدنيا. ليس عقاب في الاخرة

114
00:38:18.650 --> 00:38:38.650
وهذا قول عائشة رضي الله عنها قالت سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقال يا عائشة هذه معاتبة الله العبد بما يصيب من الحمى والنكبة مصيبة حتى الشوكة والبضاعة يضعها في كمي فيفقدها المال يضعها في كمه في جيبي فيضيع. فيروح

115
00:38:38.650 --> 00:38:58.650
لها يعني يحزن ويخاف. حتى ان المؤمن يخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الاحمر من الكير. كما يخرج التبر الاحمر من الكير نعم التبر والذهب. من الكيل اي من النار. يعني ان العقاب للمؤمن في ماذا؟ في الدنيا بالمصائب. هذا القول الثاني

116
00:38:58.650 --> 00:39:18.650
القول الثاني في من يقول ان الاية ليست منسوخة. مرة اخرى. القول الاول لمن يقول ان الاية منسوخة ليست منسوخة. يقول الحساب هو ان يعرفه الله اعماله اعماله ثم يغفر له. القول الثاني قول عائشة ان الله عز وجل يعاقبه بالمصائب في الدنيا. وقال بعضهم هذا قول ثالث. وان تبدوا ما في انفسكم

117
00:39:18.650 --> 00:39:38.650
يعني ما في قلوبكم مما عزمتم عليه او تخفوه ولا تهدوه وانتم عازمون عليه يحاسبكم به الله. فاما ما حدثت به انفسكم مما لن تعزموا عليه فان ذلك مما لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا يؤاخذكم به. دليل قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم

118
00:39:38.650 --> 00:40:08.650
ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. هذه ما حدث به الانفسكم. كيف نجمعكم علانية صحيح. ولكن هو هنا حديث النفس معناه الوسوسة بدون عزم. وهذا القول الثالث. القول الثالث انه نفسه بدون عزل. فان حدث نفسه بعزم عوقب. قال ابن المبارك قلت لسفيان اي واخذ العبد الهمه؟ قال اذا كان عزما اخذ به

119
00:40:08.650 --> 00:40:28.650
وقيل معنى المحاسبة هذا قول رابع. الاخبار والتعريف وانك القول الثاني تقريبا. ومعنى الاية وان تبدوا ما في انفسكم فتعملوا به او مما اضمرتم اخفيتم ونويتم يحاسبكم به الله. ويجزيكم به ويعرفكم اياه. ثم يغفر للمؤمنين اظهارا لفضله ويعذب الكافرين اظهارا لعدله

120
00:40:28.650 --> 00:40:48.650
وهذا معنى قول الضحاك ويروى ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما يدل عليه انه قال يحاسبكم به الله ولم يقل يؤاخذكم به والمحاسبة غير المؤقتة والدليل عليه ما اخبرنا به صفوان بن محرز قال كنت اخذا بيد عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فاتاه رجل فقال كيف

121
00:40:48.650 --> 00:41:08.650
اتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تعالى يدني المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليك وستره يستره من الناس. فيقول اي عبدي اتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول له نعم اي رب؟ ثم يقول اي عبدي تعرف ذنب كذا

122
00:41:08.650 --> 00:41:28.650
وكذا فيقول نعم اي رب. حتى اذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه انه قد هلك. قال فاني سترتها عليك في الدنيا. وقد غفرتها ذلك اليوم ثم يعطى كتاب حسناته. واما الكفار والمنافقون فيقول لا شالوا هؤلاء الذين كذبوا على ربهم. الا لعنة

123
00:41:28.650 --> 00:41:48.650
على الظالمين. اذا هذا الحديث ان البخاري يدل على ان المقصود بالمحاسبة هو تعريف العبد بذنوبه. قوله تعالى ان هذه الاقوال في الاية عرفتها قوله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. روى طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما فيغفر لمن

124
00:41:48.650 --> 00:42:08.650
شاء الذنب العظيم ويعذب من يشاء على الذنب الصغير. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. امن الرسول اي صدقة او صدق بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله يعني كل واحد منهم. ولذلك وحد الفعل

125
00:42:08.650 --> 00:42:28.650
هذا احد الفعل لم يقل كل امنوا قال كل امن وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعلت اليهود سارة وقالوا سمعنا قولك واطعنا امرك. روى روي عن حكيم عن جابر رضي الله عنهما ان جبريل قال للنبي صلى الله

126
00:42:28.650 --> 00:42:48.650
وسلم حين نزلت هذه الاية ان الله تعالى قد اثنى عليك وعلى امتك فسل تعطى. فسأل بتلقين الله تعالى يعني ان الله يلقنه يعلمه دعوات يدعوه بها. فقال غفرانك هو نصب على المصدر. اللي فوق المطلق يعني اغفر غفرانك

127
00:42:48.650 --> 00:43:08.650
او نسألك غفرانك. ربنا واليك المصير. لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي طاقتها. والوسع اسم لما يسع الانسان لا يضيق عليه. واختلفوا في تأويله. فنام ابن عباس رضي الله عنهما وعطاء واكثر المفسرين. الى ان

128
00:43:08.650 --> 00:43:28.650
لو اراد به حديث النفس الذي ذكر في قوله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه كما ذكرنا. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال هم المؤمنون خاصة. يعني لا يكلف الله نفسا. المقصود بالنفس هنا المؤمنون خاصة. وسع عليهم امر دينهم ولا

129
00:43:28.650 --> 00:43:48.650
فيه الا ما يستطيعون. كما قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وقال وما جعل عليكم في الدين من حرج. وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. قال الا يسرها ولم يكلفها فوق طاقتها. وهذا قول حسن لان الوسع ما دون الطاقة

130
00:43:48.650 --> 00:44:08.650
اذا لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي الا ما تطيقه الا ما تستطيعه. قوله تعالى لها ما كسبت اي للنفس ما عملت من الخير لها اجره وثوابه علي ما اكتسبت من الشر وعليها وزره. لماذا لم يقل عليها ما كسبت؟ لماذا قال لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت

131
00:44:08.650 --> 00:44:38.650
نوع من تكلف هو الحكمة الحكمة من هذا الاشارة الى ان فعل المعصية فيه صعوبة على من كانت فطرته سليمة. اما فعل الطاعة سهل على النفس. كسبت في فعل الطاعة. اكتسبت في فعل المعصية. معنى ذلك ان الانسان لكي يفعل المعصية لابد ان يخالف فطرته السليم ان كان سليم

132
00:44:38.650 --> 00:44:58.650
ربنا لا تؤاخذنا اي لا تعاقبنا ان نسينا. جعله بعضهم من النسيان الذي وسه قال الكلبي كانت بنو اسرائيل اذا نسوا اذا نسوا شيئا مما امروا به او اخطأوا عجلت لهم العقوبة

133
00:44:58.650 --> 00:45:18.650
فحرم عليهم من شيء من مطعم او مشرب على حسب ذلك الذنب. فالعقوبة تكون ماذا؟ بالتحريم. تحريم الحياة فامر الله المؤمنين ان يسألوه ترك مؤاخذتهم بذلك وقيل هو من النسيان الذي والترك كقوله تعالى نسوا الله فنسيوه. يعني ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا

134
00:45:18.650 --> 00:45:38.650
هل المقصود بالنسيان؟ الذهول عن الشيء؟ غيابه عن الذهن او المقصود به لا تؤاخذنا نسينا ان تركنا امرا من الامور الواجبة. كلا المعنيين محتمل قوله تعالى او اخطأنا. قيل معناه القصد والعمد. يقال اخطأ فلان ابن عمد. قال الله تعالى

135
00:45:38.650 --> 00:45:58.650
ان قتلهم كان خطأ كبيرا. قال عطاء نسينا واخطأنا يعني ان جهلنا او تعمدنا. فجعلوا نسينا بان جهلنا. واختارنا وجعله الاكثرون من الخطأ الذي هو الجهل والسهو هذا اصح. لان ما كان عبدا من الذنب فغير معفو عنه بل هو في مشيئته

136
00:45:58.650 --> 00:46:18.650
والخطأ معفو عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استقروا عليه. ان يرفع عنهم ماذا؟ اثم الخطأ وحكم الخطأ على الصحيح من يقول اهل العلم قوله تعالى ربنا لا ولا تحمل علينا اصرا اي عهدا ثقيلا وميثاقا لا نستطيع القيام به

137
00:46:18.650 --> 00:46:38.650
فتعذبنا بنقضه وتركه كما حملته على الذين من قبلنا اي اليهود فلم يقوموا به فعذبتهم وقيل معناه لا تشدد ولا تغلب الامر علينا كما شددت على من قبلنا من اليهود. وذلك ان الله فرض

138
00:46:38.650 --> 00:46:58.650
خمسين صلاة وامرهم باداء ربع اموالهم في الزكاة. هذا اليهود يعني. ومن اصاب ثوبه نجاسة قطعها ومن اصاب ذنبا اصبح وذنبه مكتوب على بابه. ونحوها من الاثقال والاولاد. وان معنى قول

139
00:46:58.650 --> 00:47:18.650
وعطاء ومالك ابن انس وابي عبيدة وجماعة يدل عليه قوله تعالى ويضع عنهم اصرارهم والاغلال التي كانت عليه وقيل الاسر ذنب لا توبة له. معناه اعصمنا من مثله. والاصل فيه العقل والاحكام

140
00:47:18.650 --> 00:47:38.650
الشدة والاحكام يعني الاصل في اللغة. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. اي لا تكلفنا من الاعمال ما لا نطيق وقيل وحديث النفس والوسوسة. واعف عنا اي تجاوز وامح عنا ذنوبنا واغفر لنا واستر علينا

141
00:47:38.650 --> 00:47:58.650
قلوبنا ولا تفضحنا. ما الفرق بين العفو والمغفرة؟ المغفرة ابلغ من العفو الصحيح يمسح ويحمي نعم لان المغفرة عفو وزيادة. عفوا يعني محو للذنب وزيادة بالحفظ من اثار الذنب كما قال ابن القيم

142
00:47:58.650 --> 00:48:18.650
وارحمنا فاننا لا ننال العمل الا بطاعتك. ولا نترك معصيتك الا برحمتك. انت مولانا ناصر وحافظنا وولينا فانصرنا على القوم الكافرين. عن عبدالله قال لما اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم

143
00:48:18.650 --> 00:48:38.650
ما انتهى به الى سدرة المنتهى وهي السماء السادسة اليها ينتهي ما يعرج به من الارض فيقبض منها واليها زي ما يقبض به فوقها فيقبض منها. فقال اذ يرجى السدرة ما يغشى. قال فراش من ذهب. قال واعطي النبي صلى الله عليه وسلم

144
00:48:38.650 --> 00:48:58.650
الصلوات الخمس واعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله من امته شيئا من المقحمات كبائر الذنوب. يعني الله يغفر له الذنوب بشرط الا يشرك بالله شيئا. وعن ابي مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الاتان من اخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفاه

145
00:48:58.650 --> 00:49:09.840
قيل كفتاه من كل شر. وقيل كفتاه قيام الليل. وقيل كفتاه ورده من القرآن. الله اعلم بمراده ويمكن ان يقال ان هذا يعم كل هذا