﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:21.100
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور لانفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله

2
00:00:21.100 --> 00:00:41.100
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله اصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا. اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما. اللهم انا نسألك

3
00:00:41.100 --> 00:01:09.150
علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا. نعم. الحمد لله رب رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال الامام الاواب رحمه الله تعالى محمد بن عبدالوهاب وغفر له والشارح والسامعين قال باب التحذير من البدع

4
00:01:09.250 --> 00:01:26.500
قال عن العرباب ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا

5
00:01:26.550 --> 00:01:46.550
قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عظوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات

6
00:01:46.550 --> 00:02:26.550
فان كل بدعة ضلالة. قال الترمذي حديث حسن صحيح. قال المصنف الله باب التحذير من البدع. التحذير من البدع اي ذكر الدلائل والشواهد الدالة على خطورة البدع وشدة ضررها على فاعليها واهلها وانها ليست

7
00:02:26.550 --> 00:02:56.550
من دين الله تبارك وتعالى وهي عبادة له جل وعلا بغير ما شرع بغير ما اذن به عز وجل. وقد جعل المصنف رحمه الله هذا خاتمة لكتابه فضل الاسلام منبها بذلك ان فضائل

8
00:02:56.550 --> 00:03:26.550
الى الاسلام العظيمة وخيراته العميمة لا تنال بالانشغال بالبدع والاهواء وبالتعبد لله تبارك وتعالى بغير ما شرع وانما تنال الاستسلام لله بما شرع. وبما اذن به تبارك وتعالى. وبما بعث به رسله

9
00:03:26.550 --> 00:03:56.550
عليه الصلاة والسلام فمن اراد لنفسه تلك الفضائل العظيمة المترتبة على حفظ الاسلام والمحافظة عليه فليحذر من البدع. فليحذر من البدع وهذا هو السبب الذي لاجله اورد المصنف رحمه الله هذا الباب

10
00:03:56.550 --> 00:04:26.550
وجعله خاتمة لكتابه فضل الاسلام. والتحذير من البدع اي ذكر ما يدل على وجوب الحذر منها والبعد عنها ومجانبتها. والنصوص في هذا المعنى متكاثرة عن نبينا عليه الصلاة والسلام في تحذيره من من البدع

11
00:04:26.550 --> 00:04:56.550
بل هو وصيته صلى الله عليه وسلم لامته كما في حديث العرباض ابن قرية الذي ساقه المصنف رحمه الله في هذه الترجمة. والبدع سبق الكلام على المراد بها عند ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:56.550 --> 00:05:16.550
من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. فالبدعة هي التقرب الى الله عز وجل بما لم يشرع وبما لا اصل له في الدين. بما لم يأتي في الدين الامر به امر

13
00:05:16.550 --> 00:05:36.550
وايجاب او امر استحباب فكل قربة يتقرب بها الانسان الى الله تبارك وتعالى لم يشرعها الله ولا اصل لها في دين الله ولا دليل عليها في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة

14
00:05:36.550 --> 00:06:06.550
الصلاة فهي من البدع المحدثات حتى وان حسن قصد صاحبها حتى وان رآها صاحبها حسنة ولهذا روى محمد بن نصر المروزي رحمه الله في كتابه السنة بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كل بدعة ضلالة

15
00:06:06.550 --> 00:06:36.550
وان رآها الناس حسنة. قال رضي الله عنه كل بدعة ضلالة. وان رآها الناس حسنة لانه لا يشفع للانسان استحسانه للبدعة ورؤيته لها انها حسنة فلا يشفع له كذلك لا يشفع له اعجابه بها. كل هذه لا تفيد

16
00:06:36.550 --> 00:07:06.550
فالبدعة ضلالة مهما كان مبرر الانسان لها ومسوغاته فهي ظلالة كل بدعة ظلالة والنبي صلى الله عليه وسلم اكد هذا المعنى اكد هذا المعنى مرات كثيرة بل بل كان عليه الصلاة والسلام في كل جمعة يقرر هذا الامر كل

17
00:07:06.550 --> 00:07:36.550
كل بدعة ضلالة. كل بدعة ضلالة ترسيخا لهذا الاصل العظيم ليحذر الناس من البدع وهذا التأكيد المتوالي منه عليه الصلاة والسلام في بيان ضلالة البدعة وبطلانها لان قلوب كثير من الناس تستهويهم البدع وتستميلهم. وقد يدخل بعضهم في البدعة

18
00:07:36.550 --> 00:07:56.550
من باب حسن وهو باب حب الخير. كما سيأتي معنا في اثر ابن مسعود الذي ختم به رحمه الله هذه الترجمة فقد يفعلها الانسان من باب ارادة الخير والرغبة فيه والحرص عليه ولكن كما قال

19
00:07:56.550 --> 00:08:16.550
ابن مسعود رضي الله عنه ليس كل من اراد الخير حصله. الذي يحصل الخير ويفوز به هو من لزم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وامرها على نفسه. ولهذا ايضا قال بعض

20
00:08:16.550 --> 00:08:46.550
من امر السنة على نفسه نطق بالحكمة ومن امر هوى على نفسه نطق بالبدعة. الذي يجعل السنة هي المحكمة وعليها المعول واليها المرجع وهي المعتمد هذا ينطق بالحكمة. اما الذي يطلق لهواه العنان ويرخي له الزمام

21
00:08:46.550 --> 00:09:16.550
فانه ينطق بالبدعة وتكون افعاله واعماله وممارساته هي البدع ثمان هذا فيه تنبيه الى ان كون الانسان من اهل السنة او من اهل البدعة مرتبط بحقيقة عمله لا بمجرد دعواه اذ لا يكفي في هذا الباب ادعاء الانسان

22
00:09:16.550 --> 00:09:46.550
انه من اهل السنة بل لابد من وجود حقيقة هذه الدعوة بلزوم السنة ولهذا قال شيخنا الاسلام ابن تيمية رحمه الله اهل السنة سموا اهل السنة لانهم مظاهر. ظهرت السنة او عليهم السنة. واهل البدعة واهل البدعة سموا اهل بدعة لانهم مصادر. صدرت منهم البدعة

23
00:09:46.550 --> 00:10:11.750
ولهذا صاحب السنة صاحب الحق يحتاج الى مجاهدة لنفسه ليحذر من البدع فلا تستهويه ولا يستجرنه الشيطان الى حيث البدع ولا تستميله نفسه الى اعمال لم ان يشرعها الله تبارك وتعالى ولم يأذن بها

24
00:10:11.850 --> 00:10:42.250
قال عن العرباظ ابن السارية رظي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قوله وعظنا الموعظة هي النصيحة المشتملة على ترغيب وترهيب فاذا كان

25
00:10:42.250 --> 00:11:18.100
نصح فيه ترغيب. بالفظائل وترهيب من من الرذائل. وذكر للثواب والعقاب فيقال لها موعظة يقال لها موعظة ففيها ترقيق للقلوب وتلين النفوس تأثير بما اشتملت عليه من ذكر للثواب وذكر للعقاب. فيقول العرباظ رضي الله عنه

26
00:11:18.100 --> 00:11:44.800
وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وصف رظي الله عنه هذه الموعظة بصفات ثلاث الاولى بلاغتها بلاغة وهذه الموعظة قال موعظة بليغة

27
00:11:45.300 --> 00:12:30.650
والمراد بالبلاغة هنا ايصال المقصود بالكلام الواضح الجلي البين دون ان يكون فيه تعقيد او او غموض كلمات بليغة اي كلمات واضحة سهلة  يسيرة الفهم مؤثرة قال كلمات بليغة ذرفت منها وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

28
00:12:30.900 --> 00:13:00.900
هاتان الصفتان الاخريان. ذرفت منها او وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. وجلت القلوب اي اصاب القلوب منها وجل. وهو الخوف من الله سبحانه وتعالى. والخوف من عقابه ولا وتأثرت وذرفت العيون اي سال الدمع منها ذرفت العيون اي بالدمع متأثرة

29
00:13:00.900 --> 00:13:29.200
بهذا الوعظ من النبي صلى الله عليه وسلم وقد اخذ اهل العلم من هذا الحديث ونظائره اهمية اهمية تخول الناس الموعظة بين الفينة والاخرى. فلا يتركون هكذا بدون وعظ. ولا يكون ايظا الوعظ هو كل

30
00:13:29.200 --> 00:14:06.000
حديثهم وانما يتخولون بالموعظة تليينا للقلوب جلبا لها ده اللي لغفلتها فيذكرون بالثواب والعقاب فلا تترك الموعظة يعني لا يترك الناس بلا بلا موعظة ولا ايظا تكون الموعظة هي غاية ما ما عندهم في العلم. فلا ينشغلون الا الا بها ولا يجلسون الا لها

31
00:14:06.300 --> 00:14:35.350
لان القلوب اذا اذا لانت بالموعظة ولم يبين لها العلم ربما انشغلت البدع لان الموعظة اوجدت فيها رغبة في الخير وحرصا عليه فاذا وعظ الانسان ولم يدل على الحق والهدى بالعلم الصحيح المسدد من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام اقبلت نفسه على العمل بلا علم

32
00:14:36.750 --> 00:15:00.850
قد قال عمر ابن عبد العزيز رحمه الله من عبد الله بغير علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح. ولهذا ترك الناس بلا وعظ وهذا خطأ والاقتصار على الوعظ في تعليم الناس وحده هذا خطأ والصواب التخول بالموعظة

33
00:15:00.850 --> 00:15:31.150
بين الفينة والاخرى والوقت والاخر حسب حاجة الناس وينشغل بالعلم. وبيانه ودلالة الناس الى السنن وقد صار واضحا في حال اقوام قصروا علمهم على الوعظ وحده ان جر ذلك الى اعمال

34
00:15:31.300 --> 00:15:57.000
وامور لم يأذن بها الله تبارك وتعالى وقع فيها من وقع بسبب لين قلبه وشدة حرصه وعظيم رغبته وفي الوقت نفسه قلة علمه. لدين الله عز وجل وسنة رسوله. صلوات الله

35
00:15:57.000 --> 00:16:26.350
وسلامه عليه. ولعل هذا الحديث  يرسم للدعاة والمعلمين منهاجا يحتذى ومسلكا يسار على ظوءه. فهو عليه الصلاة والسلام وعظهم فطلبوا منه الوصية يعني وصية يعملون بها اثر تأثرهم بهذه الموعظة فلم يقتصر عليها

36
00:16:27.250 --> 00:16:54.450
لم يقتصر عليها فارشدهم الى التقوى والسمع والطاعة والحرص على السنة والحذر من البدع اوصاهم عليه صلوات الله وسلامه بهذه الوصايا العظام التي هي من العلم النافع بل هي اساس العلم. بل هي اساس العلم الذي

37
00:16:54.450 --> 00:17:25.650
يبنى عليه وتبنى عليه الاعمال الصالحات والطاعات الزاكيات قال قلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا ولعل هذا الحديث كما اشار بعض شراحه كان في اواخر حياته عليه الصلاة والسلام

38
00:17:26.050 --> 00:18:03.750
وكان الصحابة احسوا بقرب توديعه. ودنو اجله عليه الصلاة والسلام  فارادوا ان يعهد اليهم بوصية وتكون هذه الوصية جامعة لابواب الخير مقررة لاصوله وقواعده فقالوا كانها موعظة مودع  ليس هناك جزم وانما احس او وجد عندهم شيء من الاحساس بذلك فقال

39
00:18:03.750 --> 00:18:39.250
قالوا كانها موعد موعظة مودع فاوصنا ووصية المودع وصية المودع سواء كان مسافرا وودع اهله وقرابته ولا سيما ان كان السفر الذي يقصده طويلا او كان ايظا مسافرا السفر الذي لا عودة بعده الى اهله وهو الى الدار الاخرة. الى الله عز وجل

40
00:18:39.250 --> 00:19:09.750
بمعنى ان يحس ان منيته دنت. واجله اقترب. فتجد وصية من كانت هذه حاله ابلغ واجمع واوعب وقد كان من سنن الانبياء  وهديهم عند دنو الاجل العهد لذويهم ولعموم الناس

41
00:19:09.750 --> 00:19:29.750
بالوصية ووصى بها ابراهيم وبنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم ثم مسلمون هذه وصية. والله عز وجل سماها وصية. وصية من يعقوب ومن ابراهيم. عليهما صلوات الله وسلامه

42
00:19:29.750 --> 00:19:59.750
والوصية هي قولهما يا يا بني ان الله اصطفى لكم الدين. فلا تموتن الا وانتم والعادة في الوصية ان يكون فيها كلام قليل جامع لابواب الخير. لا ينشغل فيها بالتفاصيل. الا عند الحاجة. عند الحاجة

43
00:19:59.750 --> 00:20:27.600
للتفصيل اما الاصل فيها ان تكون مشتملة على جوامع جوامع الخير على كلمات قلائل جامعة للخير ويفصل عند الحاجة. ولهذا كان بعض الصحابة في وصيته يأتي يعني كان يأتي ببعض وصايا الصحابة شيء من التفاصيل يقتضيها المقام

44
00:20:27.600 --> 00:20:52.150
في وصايا بعض السلف ايضا شيء من التفاصيل يقتضيها المقام او يحتاج اليها مثل قول بعضهم في وصيته اني ابرأ من كل حالقة وصالقة  ونائحة اذا اذا خشي او وجد في مجتمع الانسان من البدع التي تمارس في حق من مات

45
00:20:52.150 --> 00:21:13.350
والميت يعذب ببكاء اهله. قال اهل العلم اذا كان مقرا لذلك راضيا به. او داعيا اليه فمثل هذه الوصايا التي هي نوع من التفصيل تأتي للحاجة والا فالاصل ان تكون الوصية

46
00:21:13.350 --> 00:21:41.100
تجمع يعهد اليهم بحفظ الاسلام والمحافظة عليه يعهد اليهم بلزوم تقوى الله عز وجل جل في السر والعلانية يعهد اليهم التحذير من الاهواء واتباع حظوظ النفس والشهوات الى غير ذلك من الاصول الجامعة والكليات والقواعد

47
00:21:41.200 --> 00:22:19.200
قال كانها موعظة مودع فاوصنا  قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل استهل صلوات الله وسلامه عليه وصيته الجامعة هذه بتقوى بالوصية بتقوى الله  عز وجل وتقوى الله عز وجل هي وصيته سبحانه وتعالى للاولين والاخرين من خلقه

48
00:22:19.200 --> 00:22:43.450
ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وهي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لامته وهي وصية السلف الصالح رحمهم الله فيما بينهم فاستهلها عليه الصلاة والسلام

49
00:22:44.050 --> 00:23:15.350
بالوصية بتقوى الله عز وجل وتقوى الله هي ان يجعل العبد بينه وبينما يخشاه من سخط الله تبارك وتعالى وعقابه وقاية تقيه وقاية تقيه الذي يشعر ببرد يتقيه بملابس الشتاء

50
00:23:15.600 --> 00:23:38.100
الذي يخشى الشمس يتقيها بمظلة والذي يخشى عقاب الله تبارك وتعالى وسخطه يجعل بينه وبين هذا العقاب والسخط شيئا يقيه منه تقوى الله عز وجل ان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه

51
00:23:38.200 --> 00:24:10.800
من سخط الله وعقابه وقاية تقيه وذلك بفعل المأمور وترك المحظور وتصديق الاخبار التقوى تكون بهذا بان يفعل المأمور وان ينتهي عن المحظور وان يصدق الاخبار واي اخلال بشيء من هذه الثلاث نقص في التقوى. نقص في تقوى الله عز وجل

52
00:24:11.450 --> 00:24:34.150
ولا تتحقق هي الا بهذه الامور ان يفعل العبد ما امر به وان ينتهي عما نهي عنه وان يصدق الاخبار الواردة عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ومن اجمع ما قيل

53
00:24:34.750 --> 00:25:00.000
في حد التقوى قول قول طلق ابن حبيب رحمه الله ومن علماء التابعين  عندما سئل عن التقوى سألوه اولا عن الفتنة التي حصلت كيف الخلاص منها؟ قال اتقوها بالتقوى اتقوها بالتقوى

54
00:25:00.600 --> 00:25:18.250
فقالوا له اجمل لنا التقوى اذكر لنا تعريفا مجملا جامعا لتقوى الله عز وجل فقال رحمه الله التقوى الله هي العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله

55
00:25:18.500 --> 00:25:44.350
وترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله وهذا التعريف للتقوى هو من احسن ما قيل. في حدها وقد اثنى على هذا تعريف جمع من اهل العلم منهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه العلامة ابن القيم

56
00:25:44.350 --> 00:26:12.650
والذهبي وابن رجب واخرين من اهل العلم وقد جمع رحمه الله في تعريفه للتقوى بين فعل الامر وترك النهي وفي كل منهما ان يكون الانسان على علم فقوله على نور اي على علم

57
00:26:12.900 --> 00:26:40.100
علم بالمأمور ان يفعله وعلم بالمحظور ليجتنبه  ثم الجمع في ذلك بين الرجاء والخوف يكون راجيا يفعل ما امره الله تبارك وتعالى راجيا ثوابه ويجتنب ما نهاه الله تبارك وتعالى عنه خائفا من عقابه

58
00:26:41.750 --> 00:27:05.950
ففيه احسان العمل يرجو ثواب الله عز وجل وبعد عن الاساءة يخاف من عقابه تبارك وتعالى وسخطه سبحانه وبهذا يعلم ان تقوى الله عز وجل ليست مجرد دعوة يدعيها الانسان

59
00:27:07.450 --> 00:27:30.550
لانه من اليسير على كل انسان ومن السهل على كل لسان ان يقول انني من المتقين فالدعوة امرها سهل ولكن العبرة بتحقيق التقوى والقيام بحقيقتها ذلا وخضوعا لله تبارك وتعالى وقياما بطاعته وبعدا

60
00:27:30.550 --> 00:27:53.850
عن نواهيه ومعرفة بعظمته جل وعلا وقدرته واطلاعه وانه لا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية في الارظ ولا في السماء وانه الغفور الرحيم وانه شديد العقاب كل هذا تحقيق لتقوى الله

61
00:27:53.950 --> 00:28:25.200
جل وعلا  قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة اي لمن ولاه الله تبارك وتعالى امركم السمع والطاعة اي لمن ولاه الله امركم السمع لكلامه والطاعة لامره من ولي امر المسلمين

62
00:28:27.100 --> 00:28:54.000
والسمع والطاعة لم يأتي في هذا الحديث فقط السمع والطاعة لولاة الامر بل جاء في احاديث كثيرة جدا عنه صلوات الله وسلامه عليه تأكيدا على هذا الامر العظيم الذي به انتظام امر المسلمين. واجتماع كلمتهم

63
00:28:54.100 --> 00:29:21.650
لان انتظام امر المسلمين لا يكون الا بجماعة ولا جماعة الا بامام ولا امام الا بسمع وطاعة امور مترابطة انتظام امر المسلمين لابد فيه من جماعة لابد ان يكونوا مجتمعين والا لو كان كل انسان على رأسه

64
00:29:21.800 --> 00:29:49.400
كيف يتحقق لهم امن كيف تتحد لهم كلمة كيف تجتمع القلوب كيف يؤمن على الدماء او الاعراض كيف تسترد الحقوق كيف تعاد المظالم الى اخره فهذا لا لا يتحقق الا بجماعة

65
00:29:49.650 --> 00:30:12.200
اما اذا كانوا متفرقين لا تنتظر امورهم ابدا فامور المسلمين لا تنتظم الا بجماعة ولا جماعة الا بامام لا بد من وجود امام ولا امام الا بسمع وطاعة اذا كان لهم امام ولا ولا يسمع له ولا يطاع وجوده مثل عدمه

66
00:30:13.400 --> 00:30:37.650
لا لا تتحقق المصلحة لا تتحقق المصلحة بمثل هذا ولهذا تكاثرت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على السمع والطاعة. بل جاء في بعض الاحاديث ضم السمع والطاعة

67
00:30:37.900 --> 00:31:07.700
لولي الامر ضم ذلك الى الطاعات الكبار. مثل الصلاة والزكاة وعدوا ذلك من اسباب دخول الجنة. ومن خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع عليه الصلاة والسلام اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وادوا زكاة مالكم واطيعوا

68
00:31:07.700 --> 00:31:27.700
امركم تدخلوا جنة ربكم. تدخلوا جنة ربكم. فظم عليه الصلاة والسلام طاعة لولاة الامر ضمها الى الصلاة والزكاة والصيام ظمها الى هذه الطاعات الكبيرة وجعل هذه كلها من اسباب دخول الجنة

69
00:31:27.700 --> 00:31:59.500
هناك ارتباط بين الصلاة والصيام والزكاة وبين طاعة ولي الامر  لان هذه هذه المصالح الدينية العظيمة لا تتحقق للناس الا باجتماع امن وسلامة وزوال للمخاوف والاعتداءات والظلم وهذي كلها لا بد فيها من جماعة

70
00:31:59.500 --> 00:32:19.500
والجماعة فيها لابد من امام. ولهذا اذا لم يكن الناس في في جماعة امرهم منتظم ولا امام قد لا يتمكنون من اداء الصلاة في المساجد. وقد لا يتمكنون من الاجتماع فيها لطلب العلم. وقد وقد امور كثيرة

71
00:32:19.500 --> 00:32:39.500
والله عز وجل يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. يعني بعض الناس لا يردعه عن ممارسات خاطئة واعتداءات اثمة الا خوفا من السلطان. مجرد وعظه او نهيه او تذكيره لا يكفيه

72
00:32:39.500 --> 00:33:09.500
فالسلطان يتحقق بوجوده مكاسب كبيرة وعظيمة لامة وهذه المصالح لا تتحقق الا بالقيام بهذا الامر وهو السمع والطاعة بل انه عليه الصلاة والسلام اكد في بعض احاديثه على السمع والطاعة حتى وان كان السلطان او ولي الامر

73
00:33:09.500 --> 00:33:36.050
ظالم او جائر او غير عدل اكد على ذلك وهذا السمع والطاعة على خلاف ما يفهم بعض الناس انه يرجع الى شخص السلطان هو يرجع الى مكانة السلطان ومنزلته. هو ولي ولي امر المسلمين. وهذه مكانة عظيمة

74
00:33:36.050 --> 00:34:06.050
فالسمع والطاعة لمكانته. لمكانته ومنزلته. وهي ولاية الامر ولاية امر المسلمين فيسمع له ويطاع حتى تنتظم الامور. وتصلح وتستقيم. هذا اذا كان اذا كانت حاله كما اشرت الظلم والجور والفسق والاعتداء يسمع له ويطاع من اجل مكانته ومنزلته

75
00:34:06.050 --> 00:34:25.750
التي بها تنتظم الامور ولا تصبح امور الناس فوظى تراق الدماء وتنتهك الاعراظ وتستلب الاموال وتتفرق الكلمة وتعم الفوضى وينتشر الفساد الى غير ذلك من المفاسد التي تترتب على ذلك

76
00:34:26.550 --> 00:34:46.550
بل لو فرض ان السلطان من من جوره وظلمه اعتدى على مال الشخص اعتدى على ما للشخص واخذه ظلما. قال عليه الصلاة والسلام مؤكدا على هذا الامر العظيم اسمع واطع. وان اخذ

77
00:34:46.550 --> 00:35:12.300
ما لك وظرب ظهرك. اسمع واطع وان اخذ مالك. وظرب ظهرك. وهذا فيه تنبيه من النبي عليه الصلاة والسلام الى ان بعض الناس عندما يؤخذ بعض حقه مقابل اخذ آآ حقه او عدم ايظا ايصال حقه اليه

78
00:35:12.450 --> 00:35:42.450
ينزع اليد من الطاعة. لحظ نفسه. ينزع اليد من من الطاعة لحظ نفسه وقد يكون فيه هو نفسه خلل فيكون المقياس في باب السمع والطاعة عنده النظر الى لنفسه ان اعطوا منها رضوا. وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطوني. اذا اعطي من من المال رضي. وبارك

79
00:35:42.450 --> 00:36:09.900
سلطان واثنى عليه وان لم يعطى او اخذ منه شيء من حقوقه نزع اليد من الطاعة فاصبح نزع يد من الطاعة ليس مرتبطا بماذا؟ ليس مرتبطا بقضية نصرة كالدين وانما مرتبطة بمطامع. ولهذا عمر ابن عبد العزيز

80
00:36:10.150 --> 00:36:35.750
جاءه مرة نفر من الخوارج وهو حال ولايته وجاؤوا بزعمهم انهم يعارضونه في في في المال مال المسلمين ومصارفه فاخذوا يتكلمون عن عن المال وكان كل ما اوردوا عليه شيئا اجابهم

81
00:36:35.900 --> 00:36:57.500
حتى لم يبقى عندهم شيء  كل ما كان عندهم اوردوه عليه فاجابهم. بالاية والحديث. والحجة والبرهان. فلم يبقى عندهم متعلق فسكتوا ما بقي عندهم شيء. فلما انتهوا قالوا نحن جئنا من من بلد كذا وكذا

82
00:36:57.600 --> 00:37:17.600
وآآ المسافة بعيدة وليس عندنا مال. قالوا له وليس عندنا مال ونريد ان ان تحملنا على البريد حتى نذهب الى قال عجبا انتم تكلمون الان في المال ولا حق لكم في مال البريد ان تحملوا عليه

83
00:37:17.600 --> 00:37:37.600
يعني ليس لكم حق في مال البريد ان تحملوا عليه. يعني معنى كلامه كيف تجادلون في المال؟ وانتم تطالبون في امر تعلق بالمال لا حق لكم فيه. ثم اعطاهم شيء من الصدقات اموال الصدقة ونحو ذلك

84
00:37:37.600 --> 00:38:05.200
يركب بها الى بلادهم وابن السبيل. فاعطاهم من الشيء الذي من هذا القبيل فبعض الناس في في هذا الباب يستنكف من السمع والطاعة لحظ نفسه فتجده مثلا يخوض في اعراض الولاة ويطعن فيهم وفي عدالتهم وفي مثلا لانه لم يجد عملا مثلا او لم

85
00:38:05.200 --> 00:38:25.200
يعط مالا او مثلا لكون لكونه فقيرا. ونحو ذلك من المعاني فالنبي صلى الله عليه وسلم نبه على هذا الامر قال اسمع واطع وان ضرب ظهرك واخذ مالك. هذه الكلمة لو قيلت لاحد

86
00:38:25.200 --> 00:38:50.400
لاحد الناس اسمع واطع ولو اخذ ضرب ظهرك واخذ قال لا والله وربما اتبعها بسب وشتم هذا انفة انفا من قبول الحق هذا دين الذي قال اسمع واطع وان ضرب ظهرك واخذ مالك هو الذي قال اقيموا الصلاة واتوا الزكاة هو نفسه

87
00:38:50.650 --> 00:39:10.300
آآ اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وادوا زكاة مالكم واطيعوا ذا امركم هو نفسه الذي فبعض الناس يتقبل الصلاة ويتقبل الزكاة ولا يأنف واذا جاء الى باب سمع الطاعة يستوحش

88
00:39:10.900 --> 00:39:32.250
يستوحش ايضا كتب اهل العلم وكثيرا ما اظرب المثال بكتاب الامارة في صحيح مسلم كتاب الامارة في صحيح مسلم مضموما الى كتب الصلاة الزكاة الحج الامارة. فبعض الناس يقرأ كتاب الصلاة وكتاب الحج ولا يستوحش

89
00:39:33.300 --> 00:39:55.200
واما كتاب الامارة يستوحش منه لانه مليء بالاحاديث اسمع واطع اسمع واطع اسمع واطع هو نفسه ما تقبل ذلك فيها هوى منعه من قبول ذلك فيها هوى منعه من قبول ذلك. فلا يسمع ولا يطيع. ولهذا جاءت التأكيدات

90
00:39:55.400 --> 00:40:17.300
عنه عليه الصلاة والسلام في قضية السمع والطاعة لمن ولي امر المسلمين مراعاة لمكانة ومنزلة من ولي الامر  وحفظا لجماعة المسلمين واجتماع كلمتهم  واتحاد صفهم وبقاء هيبتهم في نفوس الاعداء

91
00:40:18.000 --> 00:40:46.100
وهنا ايضا ينبغي ان يلاحظ ان العدو لا يريد للمسلمين الاجتماع اجتماع الكلمة ولهذا ربما غرس فيهم من بني جلدتهم وممن يتكلمون بالسنتهم من يفتي في الاجتماع ويخلخل الاجتماع فيتكلم من الداخل لانه لو تكلم العدو الخارجي لما قبل منه

92
00:40:46.200 --> 00:41:10.500
فربما زرع فيهم من داخلهم من يتكلم بالسنتهم  وهو من جلدتهم من يفت في في في هذا الاجتماع ويخلخل هذا الاجتماع من داخله من اجل انهيار الكيان الاسلامي والكلمة الاسلامية واجتماع المسلمين

93
00:41:11.050 --> 00:41:32.500
وهذا من كيد الاعداء. من كيد الاعداء ومكرهم باهل الاسلام فلهذا ينبغي ان ان يلاحظ المسلم هذا الامر العظيم وان يكون محل اهتمامه وعنايته عملا بوصية النبي عليه الصلاة والسلام

94
00:41:32.700 --> 00:41:56.200
وانظر في قيمة هذه الوصية حيث ضمها الى تقوى الله. قال اتق الله اتقوا الله وعليكم بالسمع والطاعة ومعنى عليكم اي الزموا قال عليكم اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة. نعم. قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل

95
00:41:56.200 --> 00:42:17.200
والطاعة اوصيكم بالتقوى اي واوصيكم بالسمع والطاعة. اوصيكم بالتقوى واوصيكم بالسمع والطاعة اي لمن والله ولاه الله امركم ونبه هنا عليه الصلاة والسلام بل حذر من الاستنكاف والاستكبار ولاحظ تنبيهه

96
00:42:18.050 --> 00:42:44.850
وتحذيره من الاستنكاف والاستنكار والاستكبار بقوله وان تأمر عليكم عبد لان النفس قد يدخلها ماذا استكبار بعضهم يقولون من يكون لا اسمع ولا كرامة. يستكبر ولا ينظر الى مصلحة الامة واجتماع المسلمين وانما ينظر الى انفة انفة جاهلية

97
00:42:45.600 --> 00:43:08.950
كانت معهودة في اهل الجاهلية بل من اعظم خصال الجاهلية وابرزها ثلاث خصال. الشرك الفرقة ليسوا والامر الثالث عدم السمع الانفة من السمع والطاعة لمن ولي الامر. هذي من ابرز ولهذا شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب لما الف كتاب

98
00:43:08.950 --> 00:43:27.050
تاء الجاهلية بدأها بهذه الامور الثلاثة وقال عليه الصلاة والسلام ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم وذكر هذه الامور الثلاثة يعني لا يجد فيها غل قلبه نظيف تجاهها لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم

99
00:43:27.100 --> 00:43:48.250
آآ اخلاص العمل لله ولزوم جماعتهم ومناصحة من ولاه الله امرهم قلب المسلم نظيف تجاه هذه الامور الثلاث قال وان تأمر عليكم عبد بل ايضا زاد في الاوصاف في بعض الاحاديث

100
00:43:49.400 --> 00:44:19.850
قال وان تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة عبد وحبشي ورأسه كأنه زبيبة وايضا ماذا؟ اسمع واطع هذا كله تنبيه وتحذير من قظية الانفة والكبر التي قد توجد في بعض قلوب الناس لاي مبرر كان فكانه يقول عليه الصلاة والسلام لا تأنف ولا تستكبر

101
00:44:19.900 --> 00:44:37.350
من السمع والطاعة مهما كان الامر وان تأمر عليكم هل قوله عليه الصلاة والسلام وان تأمر عليكم عبد تحديد ولا ولا ضرب مثال ضرب مثال يعني لا اسمع واطع هذه مصلحة للامة مصلحة للمسلمين

102
00:44:38.200 --> 00:44:56.500
استماع لكلمة المسلمين اسمع واطع وان تأمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة وباجماع اهل العلم ان العبد ليس اهل للولاية باجماع اهل العلم ان العبد ليس اهلا للولاية لكن ان تأمر

103
00:44:57.700 --> 00:45:27.650
ان تأمر وغلب واصبحت لها ولاية بالغلبة واستتب له الامر واصبحت الولاية بيده قال اسمع واطع وان تأمر عليكم عبد حبشي بعض اهل العلم قالوا ان قوله وان تأمر عليكم عبد هذا مبالغة اريد بها التأكيد

104
00:45:28.400 --> 00:45:51.800
على قظية السمع والطاعة في كل الاحوال ومن اهل العلم من قال بل حتى ولو حصل هذا الامر له بالغلبة وقد يفيد في هذا المعنى قوله وان تأمر وان تأمر عليكم

105
00:45:51.950 --> 00:46:18.700
يعني ان حصلت له ولاية عليكم بالغلبة تغلب عليكم واصبح له غلبة واصبح له ولاية واستقر له الامر قال وان تأمر عليكم عبد. الشاهد ان هذا فيه تأكيد اه عظيم جدا على قضية السمع والطاعة والتحذير من النزع نزع اليد من الطاعة والخروج

106
00:46:18.700 --> 00:46:47.150
على على الولاة الذي لا يترتب عليه الا الشرور واراقة الدماء. جاء نفر من اهل بغداد الى الامام احمد رحمه الله وذكروا اه الحالة التي الت اليه ولاية امر المسلمين وانتشار البدع بل والكفريات على ايدي بعض الولاة في زمانهم والقول بخلق القرآن وغير

107
00:46:47.150 --> 00:47:04.750
لذلك فجاءوا الى الامام احمد بعظ بعظ علماء بغداد يشاورونه في الخروج على ولي الامر ونزع اليد من الطاعة واخذوا يعددون عليه فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا. فناظرهم ساعة

108
00:47:05.150 --> 00:47:24.450
قال لهم اتقوا الله لا تريقوا دماءكم ولا دماء المسلمين. وقال لهم اصبروا حتى يستريح بر او يستراح من فاجر. وقرأ عليهم الاحاديث الواردة في الباب حديثا تلو الاخر ذكرهم بذلك كله

109
00:47:24.750 --> 00:47:47.750
ولما خرجوا عند باب بيته بعد بيانه لهم ونصحه قالوا لحنبل ابن حنبل ابن اسحاق او اسحاق ابن حنبل ابن اخي احمد قالوا قالوا له  اه تخرج معنا والامام احمد نصحهم الان في البيت وعند باب بيته يكلمون ابن اخيه

110
00:47:48.150 --> 00:48:09.100
قالوا تخرج معنا؟ يقول فشاورت والدي فقال لا تصاحبهم فانما نهاهم احمد عن شر لا تصاحبهم فانما نهاهم احمد عن شر قال حنبل بن اسحاق ثم انهم خرجوا فقتل منهم من قتل وسجن من سجن

111
00:48:09.300 --> 00:48:31.800
وهذه نتيجة متكررة عبر التاريخ نتيجة متكررة عبر التاريخ. وابن تيمية رحمه الله في كتابه منهاج السنة تقرأ قصص من كان منهم خروج على الولاة من اجل انكار المنكر  وخرج من ذلك بخلاصة

112
00:48:32.200 --> 00:48:52.200
قال فما اقاموا دينا ولا ابقوا دنيا. يعني هؤلاء الذين خرجوا خلاصة امرهم انهم ما اقاموا دينا ولا ابقوا دنيا. يعني ما اقاموا دين الذي بزعمهم انهم سيقيمونه ولبقيت دنيا الناس لان الدماء ريقات والاموال انتهبت والاعراض انتهكت والفوضى عمت الى غير ذلك

113
00:48:54.700 --> 00:49:17.500
وهذا كله يأتي بسبب تضييع السنة والانفة من فعل ما اوصى به النبي عليه الصلاة والسلام فعهد اليهم عليه الصلاة والسلام هنا بالسمع والطاعة قال والسمع والطاعة وان تأمر عبد حبشي

114
00:49:17.600 --> 00:49:41.150
وان تمر عليكم وفي رواية عبد وفي رواية حبشي. كأن رأسه زبيبة ثم قال وانه من يأس منكم فسيرى اختلافا كثيرا لاحظ بعد امره بالتقوى بعد امره بالتقوى والسمع والطاعة لولي الامر

115
00:49:41.200 --> 00:50:04.550
اشار الى انه سيوجد فيما بعد اختلاف كثير وهذا علم من اعلام نبوته عليه الصلاة والسلام يخبر بامور تقع في المستقبل يخبره الله تبارك وتعالى بها وينبئه بها وتقع طبقا لما اخبر عليه الصلاة والسلام

116
00:50:04.850 --> 00:50:18.300
فقال للصحابة الذين حوله انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا من يئس منكم اي من يطول عمره منكم من يمتد به العمر من يطول به العمر منكم سيرى اختلاف

117
00:50:19.800 --> 00:50:40.150
اما من يموت قريبا فلا يرى ذلك ولكن من يأس منكم يعني من يطول عمره من الصحابة فيرى اختلافا كثيرا  اختلافا كثيرا ولهذا في اخر عهد الصحابة بدأت بذور البدع

118
00:50:41.150 --> 00:51:04.750
بذور البدع واصول البدع الكبار بدأت في اخر عهد الصحابة وانكروها واحدة واحدة فوجدت بدعة القدر ووجد ايضا بدع تتعلق بالايمان والتكفير وجد بدع السبابة الذين يطعنون في اه الصحابة رضي الله عنهم

119
00:51:04.850 --> 00:51:25.650
وجد بدء اصول البدع وجدت واصول البدع وجدت وانكرها الصحابة كل من كان من الصحابة في قد ادرك تلك البدع اعلن انكاره لها وبراءته منها لما نقل كما في صحيح مسلم لابن عمر

120
00:51:25.800 --> 00:51:55.150
بدعة القدرية قال اخبروهم انني بريء منهم وانهم مني برآء ولو انفق احدهم مثل احد ذهبا ما تقبل منه ما لم يؤمن بالقدر ثم ساق الحديث الطويل حديث جبريل فالصحابة رضي الله عنهم من تأخر او طال به العمر ادرك بدايات البدع وآآ

121
00:51:55.150 --> 00:52:24.450
بدايات خروجها وانكروا ذلك  وهنا عليه الصلاة والسلام اشار الى هذا قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا   ثمان تساؤلا يأتي هنا في قلب الناصح المحب للخير الطالب للفوز والنجاة اذا سمع انه من يئس منكم فسيرى اختلافا كثيرا سيرد في ذهنه ماذا

122
00:52:25.100 --> 00:52:44.800
سؤال ما هو الحل ما هو المخرج؟ كيف النجاة هذا كما يقولون سؤال يطرح نفسه وقد اجاب عليه الصلاة والسلام عن هذا السؤال دون ان يسأل اجاب عنه دون ان يسأل. فذكر الاختلاف وذكر المخرج

123
00:52:44.850 --> 00:53:10.150
قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة في بعض الروايات فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

124
00:53:13.100 --> 00:53:42.300
المخرج يتلخص في امرين المخرج عند وجود الاختلاف الكثير يتلخص في امرين لا نجاة الا بهما ولا سلامة الا بتحقيقهما الامر الاول لزوم السنة والتمسك بها والعض عليها بالنواجذ سنة النبي عليه الصلاة والسلام

125
00:53:43.050 --> 00:54:09.650
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده قال سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي والخلفاء الراشدون المهديون من بعده المعنيون بهذا الحديث هم اربعة ليس لهم خامس اربعة هم وقد قال عليه الصلاة والسلام

126
00:54:10.450 --> 00:54:41.000
الخلافة بعدي ثلاثون خلافة النبوة بعدي ثلاثون وهي مدة خلافة هؤلاء الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين. وهم خير الصحابة   اوصى هنا بلزوم سنته وسنتهم ليست امرا جديدا

127
00:54:41.950 --> 00:55:01.200
خلاف ما كان عليه عليه الصلاة والسلام بل هو توطيد وتثبيت لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فليس منهم من يأتي بشيء من قبل نفسه فقوله والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي سنتهم توقيد لسنة النبي

128
00:55:01.550 --> 00:55:19.900
عليه الصلاة والسلام وتثبيت لها وليس منهم من يجيء بشيء من قبل نفسه وعمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قال نعمة البدعة هذه وهي كلمة كم تعلق بها من يحدثون في الدين

129
00:55:20.400 --> 00:55:43.050
هي هي من هذا الباب توطيد السنة هي من هذا الباب توطيد السنة وتثبيتها. لان لما جمع الناس على امام واحد في صلاة التراويح واعجبه هذا الاجتماع قال نعمة البدعة هذه هل هذا احداث في الدين او تثبيت وتوطيد لسنة النبي الكريم

130
00:55:43.350 --> 00:55:57.550
عليه الصلاة والسلام ثبت انه عليه الصلاة والسلام صلى بالناس التراويح واجتمعوا خلفه جماعة في المسجد وتوقف عن ذلك ولما سألوه قال خشيت ان تفترظ عليكم. هذا هو الذي منعه

131
00:55:57.850 --> 00:56:16.150
اذا هي سنة ثابتة وتوقف عنها عليه الصلاة والسلام خشية ان تفرض رحمة بامته وهل هذه الخشية موجودة في زمن عمر خشية ان تفترظ عليكم هل هي موجودة في في زمن عمر؟ انتفت

132
00:56:16.800 --> 00:56:37.100
فجمع الناس اذا هذا توطيد للسنة وقوله نعمة البدعة هذه هذا هذه بدعة لغوية ليست بدعة شرعية لم يحدث في الدين ما ليس منه لم يخالف قول النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. ثم يأتي اقوام بامور لا اصل لها في الدين

133
00:56:38.100 --> 00:56:56.550
ويقولون هذه ماذا بدعة حسنة قد مر معنا قريبا قول ابن عمر رضي الله عنهما كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة يعني لا يشفع لهم ذلك  ثم لاحظ في الحديث

134
00:56:57.100 --> 00:57:25.150
وصف النبي عليه الصلاة والسلام لهؤلاء الخلفاء بوصفين قال الراشدين المهديين الراشدين المهديين وصفهم بهاتين الصفتين الرشاد والهداية وهما وصفان وصف بهما رب العالمين نبيه عليه الصلاة والسلام. في قوله تبارك وتعالى ما ضل

135
00:57:25.150 --> 00:57:56.800
صاحبكم وما غوى  فنفي الضلال يقتضي ثبوت ضده وهو الهداية ونفي الغواية يقتضي ثبوت ظدها وهو الرشاد  والضلال فساد العمل والرشاد فساد والغواية فساد العلم واثبات الرشاد والهداية يعني صلاح العلم والعمل

136
00:57:57.050 --> 00:58:15.450
اثبات الرشاد والهداية يعني صلاح العلم والعمل فهنا قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين خص هاتين الصفتين بالذكر منبها بذلك الى صلاح علم الخلفاء وصلاح عمل الخلفاء

137
00:58:15.600 --> 00:58:37.600
فهم في باب العلم والعمل قدوة بباب العلم والعمل قدوة علمهم صالح وعملهم صالح فهم في العلم اهل علم نافع وفي العمل اهل العمل الصالح  فامر بلزوم سنتهم والتمسك بها

138
00:58:38.500 --> 00:59:04.950
وقوله الراشدين المهديين هذا فيه تنبيه لما اشرت اليه وهو ان سنتهم ما هي وصف راشد ومهدي سنتهما هي تثبيت وتوطيد ليس عنده شيء من قبل نفسه فالراشد المهدي هو من صلح علمه وعمله بالسنة والاقتداء بالنبي الكريم

139
00:59:05.150 --> 00:59:32.250
عليه الصلاة والسلام  فسنتهم من سنته وهديهم من هديه وطريقتهم من طريقته عليه الصلاة والسلام وهم ابعد الناس عن البدع والاهواء وعن الوقوع فيها فجعلهم النبي عليه الصلاة والسلام فاكد عليه الصلاة والسلام على لزوم سنتهم

140
00:59:32.400 --> 00:59:55.100
قال وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ. بعض العلماء قال ان مثل الانسان في الفتن والبدع مثل شخص في بحر لجي يعني مثل شخص سقط في بحر لجي متلاطم الامواج

141
00:59:57.450 --> 01:00:30.150
ووجد في هذه الامواج الجارفة حبل وجد في هذه الامواج الجارفة حبل من شدة حرصه على الخلاص لا يكتفي بمسك الحبل بيده يقول ربما اني امسكه بيدي وماذا وترتخي يدي تنفلت منه فتجده من شدة حرصه يعض عليه بناجته يدخل الحبل في ناجزه في اضراسه ويعض عليه

142
01:00:30.150 --> 01:00:57.850
بقوة اضافة الى امساكه بماذا؟ بيديه وليته ايضا ليتي يسلم يخشى من الغرق فهذا يعني يوضح لنا ظرورة وحاجة الانسان الشديدة في خضم الفتن والبدع والاهواء الى اتصال بالسنة والتمسك بها والتعويل عليها

143
01:00:58.250 --> 01:01:19.400
وان تكون هي قائد الانسان وهي وهي اميره يأمرها على على نفسه وعظوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور واذا كان عليه الصلاة والسلام اوصى في هذا الحديث بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده

144
01:01:20.300 --> 01:01:45.650
اذا كان اوصى بها ولم يتهيأ للانسان لقي هذه هؤلاء الخلفاء ولم ايظا يعطي نفسه وقتا لمعرفة سير هؤلاء الخلفاء فكيف يعض على ابن نواجد كيف يعظ بالنواجذ واذا كان جل اهتمام الانسان في قراءاته فيما يسمى بالثقافة العامة

145
01:01:46.750 --> 01:02:06.500
قراءاته اليومية في ما يسمى بالثقافة العامة ولا يقرأ سير هؤلاء واخبارها فكيف يعض بالنواجذ وفاقد الشيء لا يعطيه فهذا فيه تنبيه على اهمية معرفة سير هؤلاء الاجلاء النبلاء الافاضل

146
01:02:07.650 --> 01:02:32.850
وتكرار مدارسة اخبارهم واخبار غيرهم من الصحابة فانه بمثل هذه القراءة وبمثل هذه المعرفة للسير واخبار هؤلاء يتيسر للانسان العض عليه بالنواجذ والا كيف يتسنى لشخص ان يعض بناجذيه على سنة الخلفاء الراشدين وهو ما عنده منها خبر. وليس لديه

147
01:02:32.850 --> 01:02:51.550
بها معرفة ولا قرأ عنهم يوما حرفا. بل يوجد في بعض المسلمين من قيل له من هم الخلفاء الراشدون الاربعة؟ قال ما ادري ربما غلط في في اسمائهم مثلا يقول بعضهم عمر بن عفان

148
01:02:51.950 --> 01:03:11.950
او يقول الاخر عثمان بن الخطاب يحصل هذا. يعني حتى في اسمائهم لا اسماءهم ما يعرفها. وربما لو سئل عن بعض التافهين من البشر عرف اسمائهم وتفاصيل حياتهم. لو سئل عن بعض التافهين من البشر وحثالات الناس

149
01:03:11.950 --> 01:03:41.950
لكان عنده معرفة تفصيلية باسمائهم وتفاصيل حياتهم. فكيف يتسنى للانسان الاستنان بسنة الخلفاء الراشدين وهو ما عنده منهم خبر. ولا قرأ لهم سيرة ولا وقف لهم على اثر فهذا فيه تنبيه على اهمية النظر في في سير هؤلاء واخبارهم وهديهم وسلوكهم ومنهجهم وطريقتهم

150
01:03:41.950 --> 01:04:01.950
ومجاهدة النفس على الاقتداء بهم. هذا معنى قوله وعليكم بسنتي هذا به النجاة. هذا الذي به النجاة عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عظوا عليها بالنواجذ هذا الامر الاول

151
01:04:01.950 --> 01:04:27.450
الامر الثاني واياكم ومحدثات الامور قلت فيما سبق الحديث دل على ان المخرج من الاختلاف الكثير بامرين الاول لزوم السنة والثاني مجانبة البدعة وذلك في قوله واياكم ومحدثات الامور. فان

152
01:04:27.450 --> 01:04:49.400
كل بدعة ضلالة واياكم ومحدثات الامور اياكم والامور المحدثة التي احدثها الناس واوجدها الناس  اوجدوها من باب التدين والتقرب الى الله عز وجل او اوجدوها من باب النصرة للدين. اوجدوهم

153
01:04:49.400 --> 01:05:15.400
من باب ذكر الله والتقرب الى الله. اياكم محدثات الامور. والمراد بالامور اي الامور التي احدثت في الدين كما يوضح ذلك قوله من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد فالمراد بالامور اي الامور التي احدثت في دين الله مما ليس عليه امر رسول الله صلى الله عليه وسلم

154
01:05:16.050 --> 01:05:40.200
قال احذروها   قوله اياكم هذا تحذير اياكم هذا تحذير كما ان قوله السابق عليكم هذا ترغيب فجمع عليه الصلاة والسلام في هذا الباب بين الترغيب والترهيب رغب في السنن وحذر من البدع

155
01:05:41.000 --> 01:06:11.000
قال في السنن عليكم بها اي الزموها وقال في في البدع اياكم واياها اي احذروها اياكم ومحدثات الامور. اياكم وكل امر احدث في دين الله لا اصل له ولا لا دليل عليه في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. فكل ما كان من هذا القبيل احذروه. كونوا منه على حذر. تريدون

156
01:06:11.000 --> 01:06:23.150
النجاة كونوا من كل امر احدث في دين الله لا دليل عليه من كتاب الله ولا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم كونوا منه على احذروه حتى وان اعجبك

157
01:06:23.250 --> 01:06:45.750
حتى من رأيته حسنا حتى وان زين في عينك حتى وان مظيت عليه سنوات  حتى وان مظيت عليه سنوات حتى وان مظيت عليه عمرك دعه اياكم ومحدثات الامور  فان كل بدعة ضلالة

158
01:06:45.900 --> 01:07:03.450
وقوله فان كل بدعة ضلالة هذي قاعدة واصل كل جامع لا يخرمه شيء ولا يستثنى منه شيء كل بدعة ضلالة والنبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الكليات الجوامع

159
01:07:03.500 --> 01:07:23.400
اذا كان فيها استثناء يستثني هو عليه الصلاة والسلام نصحا للعباد وقد مر معنا قوله عليه الصلاة والسلام كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى لما كان من هذا العموم في هذا العموم استثنى استثنى عليه الصلاة والسلام

160
01:07:25.500 --> 01:07:49.350
فهنا قولك كل بدعة ضلالة لا يستثنى منه بدعة حتى ما كان من البدع ما يراه الناس حسنا جميلا جيدا نافعا مفيدا الى غير ذلك فهو ضلالة ولهذا قال الامام مالك رحمه الله

161
01:07:49.600 --> 01:08:08.300
كلمة العظيمة التي اوردها الشاطبي في كتابه الاعتصام قال روى ابن الماجسون عن الامام مالك رحمه الله انه قال من قال في الدين بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة

162
01:08:08.400 --> 01:08:28.150
لان الله قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فما لم يكن دينا زمن محمد الله عليه وسلم فلن يكون اليوم دينا  فالبدع كلها ضلالات حتى وان استحسنها الناس

163
01:08:29.050 --> 01:08:47.250
حتى وان قال صاحبها ما اردت الا الخير. وهذا سيأتي معا وكم من بدعة فعلت واصحابها لم يريدوا بها الا الخير. لكن هذا لا يكفي لابد مع ارادة الخير من موافقة السنة

164
01:08:47.550 --> 01:09:11.950
ولزومها والتمسك بها. فمن اراد النجاة فليحذر من البدع. قال واياكم ومحدثات الامور. فان كل بدعة ضلالة نعم  قال قال وعن حذيفة رضي الله عنه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد فلا تعبدوها. فان الاول لم

165
01:09:11.950 --> 01:09:38.950
للاخر مقال فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم. رواه ابو داوود. ثم اورد هذا الاثر عن عن حذيفة  ابن اليمان رضي الله عنه انه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها

166
01:09:38.950 --> 01:09:58.000
كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها يعني كل عبادة لم تكن موجودة  اه عند الصحابة وبين الصحابة فلا تعبدوها. لماذا لانها ليست من دين الله

167
01:09:58.550 --> 01:10:16.700
لانها ليست من دين الله. دين الله عز وجل هو الدين الذي بلغه النبي صلى الله عليه وسلم وترك الصحابة عليه هذا هو دين الله دين الله هو الدين الذي بلغه النبي صلى الله عليه وسلم

168
01:10:16.850 --> 01:10:39.000
وترك الصحابة عليه مات وهم عليه هذا هو دين الله عز وجل ولعلك تلاحظ هذا المعنى في قوله فانه من يئس منكم فسيرى اختلافا كثيرا اما الدين فهو الدين الذي ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عليه. وكانت توجد بعض الاخطاء من بعض الافراد فينبه على الخطأ في حين

169
01:10:39.000 --> 01:10:59.200
عليه الصلاة والسلام ويترك ينبه عليه في حينه الدين هو الدين الذي كان عليه الصحابة  وما نشأ بعد مما لم يكن عليه الصحابة فهذا ليس من دين الله فهذا ليس من دين الله

170
01:10:59.450 --> 01:11:15.500
ولهذا سيأتي انكار ابن مسعود البدع التي وجدها في بعض مساجد الكوفة انكر عليهم بان هذا العمل ليس معهودا بين الصحابة فقال لهم لقد جئتم ببدعة ظلما او فقتم اصحاب محمد علما

171
01:11:15.600 --> 01:11:32.800
يعني بلغتم بالعلم آآ موصلا ودرجة لم يبلغها الصحابة فالدين هو ما كان عليه الصحابة. ولهذا جاءت هذه الوصية من اه من من من اه من ابن مسعود اه من حذيفة

172
01:11:32.800 --> 01:11:50.800
قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها يعني كل عبادة لا لا يوجد آآ عليها عمل الصحابة لا تعبدوها. وهذا فيه اشارة الى الطريقة

173
01:11:51.350 --> 01:12:08.000
الان بسبب كثرة المحدثات تسمع هنا وهناك ان طريقتي كذا وانا طريقتي كذا وانا طريقتي كذا من الطرق المحدثة. وتحت كل طريقة من تلك الطرق المحدثة طرق المتصوفة تحت كل طريقة منها ركام هائل من البدع

174
01:12:08.250 --> 01:12:25.000
وزخما كبير من الضلالات لا حد لها ولا عد. وكل مفتخر بطريقته وكل من تسلب الى الى طريقته. بما فيها من ذاك الركام الكبير من الضلالات البدع بدءا من بدءا من الشرك وانتهاء

175
01:12:25.000 --> 01:12:45.450
الى انواع كثيرة من الخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان فالطريقة هي طريقة الصحابة الطريقة هي طريقة الصحابة ما الطريقة التي ينبغي ان يكون عليها المسلم؟ قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها

176
01:12:46.000 --> 01:13:19.200
اي لتكون لتكونوا لتكون طريقتكم طريقتهم. ومسلكهم ومسلككم مسلكهم ولم يرظى هذا اقوام ولهذا بعضهم يقسم اه امره في الاعتقاد يعتقد عقيدة احد مؤسسي البدع وفي العمل يذهب مذهب بعض اهل الخرافة والضلال

177
01:13:19.300 --> 01:13:45.500
وهو في بعد تام عن هدي الصحابة الكرام رظي الله عنهم وارظاهم فهذه وصية عظيمة اوصى بها حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه قال كل عبادة لا يتعبدها اصل اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها. كل عبادة لا يتعبدها آآ اصحاب محمد صلى الله

178
01:13:45.500 --> 01:14:00.550
عليه وسلم فلا تعبدوها هذه قاعدة قاعدة عظيمة في في في هذا الباب يعني كل عبادة لم يكن لها وجود في زمن الصحابة لا تعبدوها ولهذا وجدنا اهل العلم لما انكروا بدعة المولد

179
01:14:01.500 --> 01:14:17.000
ماذا قالوا في الانكار؟ طرحوا سؤالا لم يجب عنه اصحاب المولد قالوا لهم هل انتم احرص على الدين واحرص على النبي صلى الله عليه وسلم وابلغ في حبه من الصحابة

180
01:14:18.100 --> 01:14:29.950
هل انتم افضل في محبة النبي صلى الله عليه وسلم من ابي بكر ومن عمر ومن عثمان ومن علي هل درجة المحبة التي عندكم ابلغ من درجة هؤلاء واكبر؟ الجواب ماذا

181
01:14:30.600 --> 01:14:55.550
لا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة مع شدة حرصهم وعظيم حبهم للنبي عليه الصلاة والسلام ما منهم واحد ماذا احتفل لم يحتفلوا لا بمولد ولا برجبية ولا شعبانية ولا ولا الى غيره ما وجدت هذي وجدت من بعد في القرن الثالث

182
01:14:56.350 --> 01:15:15.150
فكل عبادة لم يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها. اذا جاءك شخص وقال هذا من باب كذا ومن باب كذا وهذا امر حسن وهذا امر عظيم قل له قال ابن عمر رظي الله عنه كل بدعة ظلالة وان رأها الناس حسنة

183
01:15:16.550 --> 01:15:34.750
والهدي القويم والصراط المستقيم هو ما كان عليه الصحابة يقول من من يحيون المولد يقول نظهر حب نبينا عليه الصلاة والسلام هلا ند هذا الاظهار عن ابي بكر وعمر وهم احرق منك

184
01:15:34.850 --> 01:15:57.550
وغاب عنهم هل هو خير حجبها الله عز وجل عن الصحابة وادخره لك لو كان خيرا لسبقوا اليه ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ممتدحا ومثنيا قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين

185
01:15:58.450 --> 01:16:16.500
اتبعوهم باحسان هؤلاء هم اهل الثناء والذين اتبعوهم باحسان. اما الذين احدثوا هذولا هؤلاء شأنهم اخر. ليسوا من اهل هذا الثناء والذين اتبعوهم باحسان وهذا يؤكد لنا وصية حذيفة هذه والذين اتبعوهم باحسان

186
01:16:16.850 --> 01:16:44.500
يعني اتبعوا السابقين الاولين من المهاجرين والانصار اما شخص لا لا يقنع بطريقتهم ولا يرظى سلوكهم ويخترع وينسئ ويحدث ويعمل اعمالا ليست من هديهم ولا من طريقتهم فهذا خاسر  والربح انما يكون باتباعهم باحسان

187
01:16:45.600 --> 01:17:05.600
قال والذين اتبعوهم باحسان هذا معنى قول حذيفة كل عبادة لا يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها فان الاول لم يدع للاخر مقالا وهذا حق فان الاول

188
01:17:05.650 --> 01:17:26.600
لم يدع للاخر مقالا هل ترك لنا شيء من من الحق والهدى لم يبين في الصدر الاول ولم يتبين في الزمن الاول لم يدع لقائل مقالة. ولهذا كل مقال لا يكون قائما

189
01:17:27.200 --> 01:17:46.450
على الكتاب والسنة ليس منطلقا من الكتاب والسنة ليس مؤسسا على الكتاب والسنة فهو ظلال لا مانع ان يتحدث العالم على ضوء الكتاب والسنة موضحا ومبينا موظحا المعاني مبينا الدلالات رابطا بين النصوص

190
01:17:47.150 --> 01:18:05.200
متكلما في هذا الباب بعلم وفهم واصل ودراية من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لا مانع من ذلك اما ان يترك الكتاب والسنة ثم يتكلم الانسان في باب العبادات من خلال الذوق

191
01:18:06.550 --> 01:18:18.600
او يتكلم في باب العبادات من خلال التصور او من خلال الفكر او من خلال الرأي او من خلال نظريات العقلية او من خلال التجارب او من خلال الى اخره هذا كله ظلال

192
01:18:19.500 --> 01:18:34.450
فان الاول لم يدع للاخر مقالا وكل مقال لم يؤسس على ما كان عليه الاول ولا ولم يبنى على ما كان عليه الرعيل الاول فهو ضلال هذا معنى قوله فانه فانه

193
01:18:35.650 --> 01:18:51.650
فان الاول لم يدع للاخر مقالا فاتقوا الله يا معشر القراء. فاتقوا الله يا معشر القراء. والقراء عندما تطلق في هذا الزمان لا يراد به بها حفظة حروف في القرآن

194
01:18:51.750 --> 01:19:10.550
لا يراد به حفظة حروف القرآن ومن يجودونه ويحسنون مخارجه ليس هذا هو المراد المراد بالقراء العلماء الذين جمعوا في قراءة القرآن بين العلم والعمل لان الجادة التي كان عليها الصحابة يتعلم القرآن الجمع بين

195
01:19:10.750 --> 01:19:31.000
العلم والفهم والعمل وبعضهم يمكث في سورة البقرة سبع سنوات والان في في زماننا يعني في ستة شهور لتعقد منافسات ويحفظ القرآن. ليحفظ القرآن فيه ستة شهور ما الذي يحفظ في

196
01:19:31.000 --> 01:19:50.300
ستة شهور حروف القرآن حروف القرآن تحفظ في ستة شهور. ابن عمر مكث في سورة البقرة سبع سنوات. لماذا؟ حفظ وفهم وتدبر وعمل جمعوا بين بين العلم والعمل فالقراء المراد بهم

197
01:19:50.450 --> 01:20:16.950
المراد بهم من من اعتنوا بالقرآن علما وعملا وقد ذم النبي عليه الصلاة والسلام من كان حظه من القرآن آآ مجرد القراءة دون عناية بفهم القرآن ودون عناية بالعمل بالقرآن. بل ذكر عليه الصلاة والسلام من حال الخوارج انهم يقرأون القرآن

198
01:20:16.950 --> 01:20:46.950
قراءة يحقر الصحابة قراءتهم مع قراءتهم. ويصلون صلاة يحقر الصحابة صلاتهم مع صلاتهم ووصفهم مع ذلك كله بقوله يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيه يقرأون القرآن ما يجاوز ترقية يعني ما يتعدى حظه من القرآن الحنجرة. ما معنى الحنجرة؟ يعني صوت جميل رائع. مخارج جميلة. اه قراءة

199
01:20:46.950 --> 01:21:05.450
حسنة عظيمة ما يجاوز هذا الحد حظهم القرآن الصوت الذي يخرج من الحنجرة هذا معنى قوله لا يجاوز ترافيهم يعني لا يتجاوز حظه من القرآن الحنجرة التي يخرج منها. فاذا قرأ قيل ما اجمل صوته. ما احسن صوته

200
01:21:06.300 --> 01:21:25.200
اما فهم القرآن والعمل بالقرآن والعناية هذا شأن امر اخر فقال اتقوا الله والقراء يخصون بالوصية بالتقوى لانهم اصلحوا بذلك موضع قدوة للناس فاذا كان من قرأ القرآن وحفظه مضيعا

201
01:21:26.250 --> 01:21:46.150
مضيعا مقصرا متهاونا مفرطا فكيف بمن؟ بمن سواك واذا كانت قراءة القرآن هي مجرد منافسة في باب حفظ القرآن فقط دون فهم ودون عمل فهذا فيه خطر على على الناس

202
01:21:46.150 --> 01:22:09.900
قد جاء عن الحسن البصري رحمه الله في زمانه انه ذكر جماعة من القراء في زمانه قال يقول الواحد منهم قرأت القرآن كله ولم اسقط منه حرفا قرأت القرآن كله ولم اسقط منه حرفا يعني انني قرأت من اوله الى اخره بدون لحن بدون اي خطأ

203
01:22:10.100 --> 01:22:30.100
لا في المخارج ولا في المدود ولا الى اخره. وقد اسقطه والله كله. وقد اسقطه والله كله لا يرى عليه القرآن لا في خلق ولا في عمل. يعني ان نظرت الى اخلاقه لا تجد فيه الاخلاق الموجودة في القرآن. واذا نظرت الى اعماله لا ترى فيه الاعمال التي

204
01:22:30.100 --> 01:22:50.100
يدعو اليها القرآن لا يرى عليه القرآن في خلق ولا عمل ثم قال رحمه الله ما هؤلاء بالقراء؟ قال ما هؤلاء القراء من هم القراء؟ قال ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعه. واذا كانت القراء مثل هؤلاء لاكثروا

205
01:22:50.100 --> 01:23:09.900
ترى الله في الناس مثل هؤلاء هكذا قال هذا في زمن الحسن البصري زمن التابعين  زمن التابعين فالقراء هم اهل العلم بالقرآن والعمل بالقرآن ومجاهدة النفس على القيام بما جاء في القرآن

206
01:23:09.900 --> 01:23:31.500
والان تجد في في زماننا من يشتهر بقراءة القرآن بصوته الجميل ثم اذا رأيت اعماله تصدم والله فبعضهم يعني يكون سمعت صوته في القرآن وقتا واثرت فيك قراءة الجمال صوته ثم اذا رأيت اعماله تصدم

207
01:23:32.550 --> 01:23:48.950
يعني تجد معاصي معروفة ومتكررة وبينة في الكتاب والسنة ما يبالي بها. تجد فيهم من هو حليق وتجد فيهم من هو مدخن وتجد فيه من هو مثمن ثيابه تجد فيهم من هو اعظم من ذلك متهاون في صلاته

208
01:23:49.350 --> 01:24:07.150
ينام عن صلاة الفجر وينام وينام الى اخره. بل وجد في فترة ماظية احد مشاهير القراء افتتح اغنية لاحدى المغنيات الكبار بايات جاء وقرأها بين يدي الاغنية يا سبحان الله

209
01:24:07.200 --> 01:24:31.850
اي اي حال هذه؟ واي امر هذا؟ وعبارة الحسن التي قالها في زمانها خفيفة في مثل هؤلاء  وبعضهم اخذ ايضا يطوع القرآن وصوته بالقرآن الى ايقاعات معينة. الى ايقاعات معينة تعرف عند

210
01:24:31.850 --> 01:25:01.450
اهل الموسيقى وذهب بالقرآن مذهبا اخر هذا كله عبث هذا وكله من عدم معرفة قدر القرآن ومكانة القرآن تنزه كلام الله سبحانه وتعالى وقد قال احد اهل العلم قديما من اراد ان يعرف الفرق بين كلام الله وكلام البشر فهو كالفرق بين الله وبين خلقه. هذا كلام رب العالمين

211
01:25:01.750 --> 01:25:27.050
سبحانه وتعالى فاوصى هذه الوصية العظيمة حذيفة قال فاتقوا الله يا معشر القراء خصهم بالوصية مع ان التقوى يوصى بها الجميع لان القراء في موضع القدوة. ارأيتم الان لما ينظر الناس الى احد آآ المشاهير الذين

212
01:25:27.050 --> 01:25:47.050
عرفوا بالصوت الجميل وتأثر بصوته وقراءته ثم لما رأى عمله ماذا سيقول من رآه؟ يقول اذا كان هذا هذا بهذه الصفة فانا من باب اولى فكم يكون على ايديهم من خطر على اعمال الناس وعلى على سلوكهم

213
01:25:47.050 --> 01:26:07.050
والقرآن كما قال الحسن انزل ليعمل به. قال القرآن انزل ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا. واذا اذا اردت ان تعرف معنى قوله انزل ليعمل به اقرأ حديث عائشة لما سئلت عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام قالت كان

214
01:26:07.050 --> 01:26:40.500
خلقه القرآن كان خلق القرآن. ونسأل الله عز وجل ان ان يهدينا اليه صراطا وان يصلح احوالنا وان يمن علينا بهداه وان يبلغنا رضاه. وان يهدينا سواء السبيل خذوا طريقة قال فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم. خذوا طريق من كان قبلكم يعني يا معشر القراء

215
01:26:40.500 --> 01:27:02.800
اذا اردتم النهج السديد والمسلك القويم فخذوا طريق من كان قبلكم. ما معنى ذلك؟ يعني انظروا في طريقة الصحابة رضي الله عنهم في طريقة الصحابة ولهذا من الحسنات الطيبة والجميلة ان مدارس القرآن ومدارس التحفيظ

216
01:27:03.300 --> 01:27:32.100
تسمى باسماء مشاهير القراء من الصحابة يسمى هذه دعوة للطلاب ان ينظروا الى الى هؤلاء القدوات. من من الصحابة الاعلام قراء القرآن حفظة كتاب الله الذي اذ جمعوا بين العلم والعمل وهذا فيه تنبيه من حذيفة الى ان من اكرمه الله عز وجل بالقرآن وقراءته

217
01:27:32.100 --> 01:27:52.100
لحفظه عليه ان يأخذ بطريقة الصحابة وينظر في هدي الصحابة ونهج الصحابة مع كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. نعم

218
01:27:52.100 --> 01:28:12.100
احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين هذا السائل يقول هل يمكن صيام التتابع لمن كانت شهوته مرتفعة؟ صيام التتابع بمعنى انه يصوم كل

219
01:28:12.100 --> 01:28:32.100
الايام لا يجوز وانما يعني خير خير الصيام في مثل هذه الحال صيام داوود يعني يصوم يوما ويفطر يوما نعم هذا السائل يقول اذا ذهبت الى اداء عمرة هل يمكن ان اقوم بعمل عدد من العمرات لوالدي وبعض الاقارب في سفرة واحدة

220
01:28:32.100 --> 01:28:52.100
يمكن لك ذلك اذا تعدد السفرات. السفرة الواحدة تؤدي فيها عمرة واحدة. واذا تهيأ لك سفر اخر تعتمر مرة اخرى واذا كان عندك سعة في الوقت تبقى في مكة تطوف. ما تيسر لك من من الاسواق تطوف

221
01:28:52.100 --> 01:29:12.100
تبعا وتصلي ركعتين وتطوف سبعا وتصلي ركعتين ما تيسر لك من ذلك وكما قال اهل العلم لا تخرج من مكة نمرا وانما تدخلها معتمرا اذا اذا تهيأ لك سفر اخر اما ما دمت في مكة تبقى فيها تصلي وتذكر الله وتقرأ

222
01:29:12.100 --> 01:29:32.100
وتطوف وتعبد الله عز وجل وتدعو لنفسك والمسلمين ولا تخرج منها. الا اذا انتهت حاجتك واذا رغبت في عمرة اخرى فتكون العمرة في سفرة اخرى. نعم. احسن الله اليكم هذا السائل يقول كيف نوفق بين حديث اسمع

223
01:29:32.100 --> 01:29:52.100
اطع وان اخذ ما لك وظرب ظهرك وحديث من قتل دون ما له فهو شهيد. لا تعارض بين الحديثين لان الحديث الاول يختص بولي الامر والحديث الثاني يتعلق بغير ولي الامر بعامة الناس. اذا اخذ ولي الامر

224
01:29:52.100 --> 01:30:12.100
ما لك لا تقاتل. وانما تترك الامر بدون مقاتلة. اما اذا كان شخص اخر قاتله دون مالك اذا اذا اعتدى على ما لك شخص اخر تقاتله دون مالك اما ولي الامر فامره اخر لان النبي عليه الصلاة والسلام لاحظ هنا

225
01:30:12.100 --> 01:30:41.800
مصلحة اجتماع المسلمين والتئام كلمتهم وظياع مال شخص في الدنيا لا يكون ضياعا لماله في الاخرى. ولكن يبقى تبقى المحافظة على كلمة المسلمين واجتماع امرهم. فالشاهد ان الحديث الاول يختص بولي الامر والحديث الثاني يتعلق بعموم الناس ولا تعارض بينهما والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد