﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن والاه بعد. هذا هو والمجلس الثامن عشر من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير عصر الاحد الرابع عشر من رمضان عام اربعين

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على سورة الروم. تفسير سورة الروم فبسم الله الرحمن الرحيم نبدأ القراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان الاشكر رحمه الله الله تعالى في كتاب زبدة التفسير سورة الروم غلبت الروم قال اهل التفسير غلبت فارس الروم وكان ذلك قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم باعوام

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
ففرح بذلك كفار مكة وقالوا الذي ليس لهم كتاب غلبوا الذين لهم كتاب. وافتخروا على المسلمين. وكان المسلمون يحبون ان تظهر الروم على فارس انهم اهل كتاب. فذكروه لابي بكر رضي الله عنه فذكره ابو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انهم سيغلبون. فذكره لهم ابو بكر

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
رفقاء اما انهم سيغلبون. فذكره لهم ابو بكر. الصواب اما انهم هذا خطأ مطبع. اما انهم سيغلبون. نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انهم سيغلبون فذكره لهم ابو بكر فقالوا اجعل بيننا وبينك اجلا فان ظهرنا كان لنا كذا وكذا. وان ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل بينهم

6
00:01:55.350 --> 00:02:05.350
الخمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك او وكيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا جعلته اراه؟ قال دون العشر فوهرت الروم بعد ذلك في ادنى الارض في اقرب ارضهم

7
00:02:05.350 --> 00:02:25.350
من ارض العرب قيل هي ارض الجزيرة وقيل اذر اذرعات من بعد غلب فارس اياهم سيغلبون اهل فارس في بضع سنين البضع بين الثلاثة الى العشرة لله الامر من قبل ومن بعد. اي من قبل من قبل الغلب وبعده اي هو المنفرد

8
00:02:25.350 --> 00:02:45.350
بالقدرة وانفاذ الاحكام فكل ذلك لله سبحانه وارضائه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. اي يوم ان تغلب فارس في بضع سين يفرح المؤمنون بنصر الله للرومي لكونهم على كتاب وهذه الايات من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم لانها اخبار بما سيكون بعد عدة سنين. وقد كانت الغلبة بعد ذلك بضع سنوات

9
00:02:45.350 --> 00:03:05.350
ما سيكون ينصر من يشاء وينصره وهو العزيز الغالب القاهر الرحيم الكثير رحمة لعباده المؤمنين. وعد الله لا يخلف الله وعده اي هذا وعد من الله تعالى مؤكد بذلك وعد مؤكد بذلك وعدا لا لا يخلفه وهو ظهوره وهو الروم على

10
00:03:05.350 --> 00:03:25.350
وهو ظهور الروم على فارس ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان الله لا يخلف وعده وهم الكفار. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا اي يعلمون ظاهر ما يشاهدونه من الدنيا وملأت فيها وامر معاشيهم واسباب تحسين فوائدهم الدنيوية وهم عن الاخرة التي هي النعمة الدائمة واللذة خالصة وهم غافلون لا

11
00:03:25.350 --> 00:03:45.350
يريدون اليها ولا يعدون لها ما يحتاج اليه. او لم يتفكروا في انفسهم بمعنى ان اسباب التفكر حاصلة لهم وهي انفسهم فلم فلو تفكروا في خلق الله ما هم كما ينبغي لعلوا استحقار الله تعالى للعبادة وحده لا شريك له غير المعنى ان يتذكر الانسان خاليا بنفسه وفي خلق السماوات او لم يتفكروا في خلق الله

12
00:03:45.350 --> 00:04:05.350
اياهم ولم يكونوا شيئا ما خلق الله السماوات والارض وما بينهما الا بالحق اي بالعدل وقيل بالحكمة واجل مسمى. اي وباجل مسمى للسماوات والارض وما بينهما تنتهي اليه وهو يوم القيامة وان كثيرا من الناس بلقاء ربهم كافرون الى كافرون بالبعث بعد الموت. اولم يسيروا في الارض والمعنى انهم قد ساموا

13
00:04:05.350 --> 00:04:25.350
فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم من طوائف الكفار الذين اهلكهم الله بسبب كفرهم بالله وجحودهم للحق وتكذيبهم للرسل كانوا اشد منهم قوة كانوا قدر من كفار مكة ومن تابعهم على الامور الدنيوية واثار الارض حرثوها وقلبوها للزراعة وزاوروا اسباب ذلك وعمروها اكثر مما

14
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
امروها اي عمرة الموت السابقة بالبنيان والزراعة عمارة اكثر امارة اكثر مما عمرها هؤلاء لان اولئك اولئك كانوا اطول منهم اعمار واجساما واكثر تحصيلا لاسباب المعاش. وجاءتهم رسلهم بالبينات والمعجزات ومع ذلك لم يؤمنوا بالرسل وما جاءوا به من

15
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
التوحيد فاهلكهم الله فما كان الله ليظلمهم بتعذيبهم على غير ذنب ولكن كانوا انفسهم يظلمون بالكفر والتكذيب. ثم كان عاقبة الذين اساءوا ماء السوء اي كانت عاقبته العقوبة التي هي اسوأ العقوبات. وقيل هي اسم لجهنم كما ان الحسنى اسم للجنة ان كذبوا

16
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
وايات الله لانهم كذبوا بايات الله التي انزلها على رسله. وقيل المعنى ثم كان التكذيب والاستهزاء عاقبة الذين عملوا اسوء الاعمال وهو الشرك بالله تعالى وكانوا بها الله يبدأ الخلق ثم يعيده اي يخلقهم اولا ثم يعيدهم بعد الموت احياء كما كانوا ثم اليه يرجع ثم اليه ترجعون. ايها

17
00:05:25.350 --> 00:05:45.350
الى مقيم الحساب فيجازي المحسن باحسانه والمسيء بساءته. ويوم تقوم الساعة يبرز المجرمون. اي ييأس المشرك ومن كل خير حين يعاينون العذاب ولم يكن لهم من شركائهم الذين عبدوا من دون الله شفعاء اي شفعاء يجيرونهم من عذاب الله. وكانوا في ذلك الوقت بشورى

18
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
بالهتهم الذي الذين جعلوهم شركاء لله كافرين اي جاحدين لكونه ما الهة لانهم علموا اذ كانهم لا ينفعون ولا يضرون. ويوم تقوم سعد يومئذ يتفرقون فريقين فالمؤمنون يصلون الى الجنة والكافرون الى النار. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فهم في روز يحلق

19
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
في حبور وسرور ينعمون ويكرمون وقيل هو السمع والغناء الذي لا يسمعونه في الجنة. واما الذين كفروا بالله وكذبوا اياتنا بالقرآن وكذبوا بلقاء الاخرة اي البعث والجنة والنار. اي مقيمون فيه وقيل بمعنى انه

20
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
يحضروا ويجمعوا اليه. فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. اي فاذا علمتم ذلك فسبحوا الله نزهوه عما لا يليق به بيوم في الصباح والمساء وفي العشاء وفي وقت الظهيرة وغير المراد بالتسبيح من الصلوات الخمس. فقوله حين تمسون صلاة المغرب والعشاء وقوله وحين تصبحون صلاة الفجر وقوله عشية

21
00:06:45.350 --> 00:07:05.350
صلاة العصر وقوله وحين تظهرون اي صلاة الظهر. يخرجون الحي من الميت فليس ام النطفة والطير من البيضة والشجرة والبذرة ويخرج الميت من الحي كالنطفة والبيضة من الحيوان والبذرة من الشجرة. ويحيي الارض بعد موتها يحييها بالنبات بعد موتها باليأس وكذلك تخرجون من قبوركم ومن اياته

22
00:07:05.350 --> 00:07:25.350
الباهظة الدالة على البعث ان خلقكم اي خلق اباكم ادم من تراب وخلق لكم في ضمن خلقه ثم اذا انتم بشر تنتشرون. اي ثم وتنازلتم من ادم على الوجه الذي قدره الله تعالى حتى نشركم في الارض كلها. ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا يوم من علاماته ودلالاته

23
00:07:25.350 --> 00:07:45.350
والانسانية نساء تتزوجون بهن لتسكنوا اليها اي تألفوها وتميلوا اليها قدر لكم ما فيه سكنكم وراحة نفوسكم فيهن وجعل بينكم مودة ورحمة. اي ودادا وتراحما وشفقة وحبا بين الرجل وزوجته في ظل في ظل عصمة النكاح

24
00:07:45.350 --> 00:08:05.350
بعضكم على بعض من غير ان يكون بينكم قبل ذلك معرفة فضلا عن مودة ورحمة. وقال مجاهد المودة الجماع والرحمة الولد. ان في ذلك المذكور سابقا ايات عظيمة الشأن بديعة البيان على قدرته سبحانه وحكمته. ومن اياته خلق السماوات والارض فان من خلق هذه الاجرام العظيمة فان من خلق هذه الاجرام

25
00:08:05.350 --> 00:08:25.350
والعظيمة وخلق فيها من عجائب الصنع وغرائب التكميم ما هو عبرة للمعتبرين. قادر على ان يخلقكم بعد موتكم وينشركم من قبوركم. واختلاف اي لغاتكم العربية وفارسية وفارسية وهندية وبومية وغير ذلك من اللغات والوانكم من البياض والسواد والحمرة والصفرة والخضرة مع كونكم او لا لرجل واحد وام واحدة

26
00:08:25.350 --> 00:08:45.350
ويجمعكم نوع واحد وهو الانسانية بل في كل فرد من افرادكم ما يميز عن غيرهما عن عن غيره من الافراد لايات للعالمين اولي العلم والبصائد. ومن هنا قوله ويجمعكم نوع واحد وهو الانساني. قد

27
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
القائل الانسانية جنس وليس نوع. هو نوع باعتبار الاجناس الاخرى. لان المخلوقات جنس. تحت الجنس انواع الانسان الجان البهايم الطيب بهذا الاعتبار فالانسان نوى. وباعتبار ان الناس انواع فالانسان جنس

28
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
نعم فان كل واحد منهما يقع في ذلك وانه موسى بالموت والتصرف في الحاجات وسعوا في المكاسب شبيه بالحياة بعد الموت. ان في ذلك الايات لقوم يسمعون اي يسمعون الايات والمواعظ

29
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
ان السماع تفكر فيستدلون بذلك عن البعث. ومن اياته يدرك البرق خوفا وطمعا وطمعا في الغيث وخوفا من البرد اي ان يهلك الزرع وطمعا في المطر ان يحيي الزرع وينزل من السماء ماء فيحيي به الله بعد موتها اي يحييها بالنبات بعد موتها باليأس ان في ذلك لايات لقوم

30
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
ويستدلون بها على القدرة الباهرة. ومن اياته ان تقوم السماء والارض به قيامهما واستمساكهما سبحانه بقدرته بلا عمد يعمدها ولا مستقر يصغران عليه. ثم اذا دعاكم دعوة من الارض تخرجون من غير تلبس ولا توقف كما يجب المدع

31
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
مطيعة دع كما يجيب المدعو المطيع دعوى الداعي المطاع وله من في السماوات والارض من جميع المخلوقات ملكا وتصرفا وخلقا ليس لغيره تالت اشي كل له قانتون اي مطيعون طاعة القيادة وهم الذي يبدأ الخلق ثم يعيده بعد الموت فيحييه الحياة الدائمة وهو اهون عليه

32
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
قال مجاهد اعادة اهون عليه على الله من البداية يئسا وان كان جميعه على الله حين وقيل المراد ان الاعانة فيما بعد الخلق اهون من البداية نعلن الوصف الاعلى في السماوات والارض قوله وهو اهون عليه قد ضربه لكم مثلا فيما يصعب ويسهل وليس كمثله شيء. وهو العزيز القادر فلا يغالب الحكيم في اقواله

33
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
وافعاله ضرب لكم مثلا من انفسكم اي مثلا منتزعا منتزعا ومأخوذا من انفسكم فان اقرب شيء منكم على بطلان الشرك فانتم فيه سواء وينتظرون لانفسكم الحال وان عبيدكم وايمانكم وامتنانكم في امثالكم في البشرية ان يساووا ان يساووكم في التصرف فيما رزقناكم من الاموال ويشارككم فيها من غير فج

34
00:11:05.350 --> 00:11:25.350
من غير فرق بينكم وبينهم بحيث تخافونهم كخيفتكم انفسكم كما تخافون الاحرار المشاركين لكم بالاموال فانهم لابد ان يكونوا لا نرضى بذلك فاذا بطلت الشركة بين العبيد وساداتهم فيما يملك السادة مرت الشركة بين الله وبين احد من خلقه لان الكل عبيده بل اتبع الذين ظلموا

35
00:11:25.350 --> 00:11:45.350
اذ لم يعقلوا الايات بغير علم يجاهدن بانهم على ضلالة وما لهم من ناصية يحولون بينهم وبين عذاب الله سبحانه فيقم وجهك للدين حنيفا مائلا اليه مستقيما عليه غير ملتفت الى غيره من الاديان الباطلة فطرة الله التي

36
00:11:45.350 --> 00:11:55.350
بفضل نزعها فقره الله عن الاسلام لولا عوائق تعرض ولهم فيلقون بسببها على الكفر. كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم انه قال قال رسول الله

37
00:11:55.350 --> 00:12:05.350
صلى الله عليه وسلم ما من مولود الا يولد على الفطرة ولكن ابواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه وفي المسند رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال في خطبته حاكم عن الله

38
00:12:05.350 --> 00:12:35.350
سبحانه اني خلقت عبادي كلهم وانهم اتتهم الشياطين فاضلتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم لا تبديل لخلق خلق الله الفطرة هو الدين المستقيم. منيبين اليه المعنى بناء الله واتقوه واقيموا الصلاة التي امرتم بها ولا

39
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
من المشركين بالله من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة فرغوا فرغا في الدين يشاع بعضهم بعضا من من اهل البدع والاهواء واليهود والنصارى كل حزب يظنون انهم على الحق وليس بايديهم منه شيء

40
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
شدة دعوا ربهم ان يرفع ذلك عنهم مستويات به. منيبين اليه راجعين اليه متجهين به لا يعولون على غيره. ثم اذا ذاقهم منه رحمة باجابة دعائهم ورفع تلك الشدائد الى فريق منهم بربهم يشركون. رجعوا الى عبادة غير الله وهم يعلمون انه ما رفع الضر عنهم

41
00:13:15.350 --> 00:13:35.350
ليكم بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون. ما يتعقب ما ما يتعقب هذا التمتع الزائل من العذاب الاليم. ام ان انزلنا عليهم سلطانا بمعنى بل هل انزلنا عليهم برهانا ظاهرا فهو يتكلم بما كانوا به مشركون اي ينطق باشراكهم بالله سبحانه اي يدل

42
00:13:35.350 --> 00:14:05.350
الاشراك هم حق. واذا بغن الناس رحمة خصبا ونعمة وسعة وعافية فرحوا بها فرح بطر واشر. لا فرح شكري بها  يبسم الرزق لمن يشاء من عباده ان يوسع له ويقدر ان يضيق على من يشاء ان في ذلك لآيات لقوم يؤمنون فيسترون على الحق لذلك

43
00:14:05.350 --> 00:14:35.350
على كمال القدرة. فاتنا القربى حقه والصلة والبر والمسكين وابن السبيل وحق المسكين ان يتصدق عليه ويعان وحق وحق ابن السمين الضيافة والمعونة ذلك خير للذين يريدون وجه الله اه اي ذلك ليتوضأ من الامساك لمن يريد التقرب الى الله سبحانه واولئك هم المفلحون اي الفائزون بمطلوبهم حيث انفقوا لوجه الله امتثالا لامر

44
00:14:35.350 --> 00:14:55.350
وما اتيتم من ربا اي مما ان طلبا لزناة خالية عن عوض ليربو في اموال الناس ليزيد وينمو في اموالهم فلا يرجو عند الله اي لا يبارك الله فيه وقيل لا يستوي الاية هكذا بل قال المفسرين الربا في هذا الموضع ما يفعله بعض الناس بالهدية يهديها الرجل لاخيه يظلمك

45
00:14:55.350 --> 00:15:15.350
فان ذلك لا يرجو عند الله فلا يؤجر عليه صاحبه ولا يتبع يعني دفع يعني دفع الانسان يعوض ليعوض اكثر منه الانسان واحد ان ينتفع به في دنياه بين ذلك النفع الذي يجزى به من الخدمة لا يربو عند الله وكان حراما على النبي صلى الله عليه وسلم على الخصوص لقوله سبحانه ولا تمنوا ان

46
00:15:15.350 --> 00:15:35.350
كلمة الربا الربا ربا وان. فالربا حلال وربا حرام. فما الربا الحلال فهو الذي يهدي يهدي يلتمس ما هو افضل من يعني كما في هذه الاية وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله يوم اعطيت من صدقة لا تطلبون بها المكافأة وانما تقصدون بها ما عند الله

47
00:15:35.350 --> 00:15:55.350
فاولئك هم المضعفون. يعطون بالحسنة عشرا عشرة امثالها الى سبعمائة ضعف اولئك من يفعل من ذلكم من شيء ومعلوم انهم يقولون ليس فيه ما يفعل شيئا من ذلك فتقوم عليهم الحجة سبحانه وتعالى عما يشركون ينزهون

48
00:15:55.350 --> 00:16:15.350
عن اشراك المشركين اي نزهوه تنزيها عن اشراك المشركين. ظهر الفساد في البر والبحر ببحر المدن والقرى التي هي على النهر والبحر والبر والبر المدن ليست على بحر او نار بين كسلتين الناس بين الله سبحانه وان الشرك والمعاصي سبب لدور الفساد في العالم وظهور الفساد والقهر وعدم النبات والرزق وكثرة الخوف والكسل

49
00:16:15.350 --> 00:16:35.350
يعني وقلة المعاش وقطع السبل والظلم والظلم وغير ذلك. ليذيقهم بعض الذي عملوا ان يذيقهم عقاب بعض عملهم لعلهم يرجعون عما لهم فيه من المعاصي ويتوبون الى الله. ظهر الفساد في البر والبحر ظاهر. حتى في البحر المراكب اليوم في البحار. كم فيها من

50
00:16:35.350 --> 00:17:15.350
المفاسد. كم فيها من الكبائر والفواحش وهي في البحار في لجج البحار. فضلا عن البرق نعم فان منازلهم قامية واراضيهم مضطرة وموحشة. مكفرة وحشة من طوائف الكفار كان اكثرهم ايضاح الاسلام الذي صارت عاقبتهم به الى ما صارت اليه. فاقم وجهك للدين القيم معنى اذا ظهر لك ان الفساد ما حصل الا بالسن المتقدم فاق وجهك يا محمد ويجعل

51
00:17:15.350 --> 00:17:35.350
دماء الدين القيم وهو الاسلام مستقيم من قبل ان يأتي يوم يعني يوم القيامة لا مرد له من الله. اي الى سبيل الى ربه ومنع حصونه عند ولا يقدرها احد على ذلك اي يفترق الناس فيه باهل الجنة يصيرون الى الجنة واهل النار يصيرون الى النار

52
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
ايها الطيئون لانفسهم منزلة في الجنة بالعمل الصالح. اجزي الذين امنوا الله المؤمنين بما يستحقونه من فضله اي مما مما يبطل اي يزيد على على استحقاقهم اضعافا لا يقدر قدرها الا لا يقدر قدرها الا الله

53
00:17:55.350 --> 00:18:15.350
انه لا يحب الكافرين كناية عن بغضه له الموجب لغضبه سبحانه وغضبه وغضبه يستتبع عقوبته. ومن اياته ان يقصد الرياح مبسرات تتقدموا وليذيقكم من رحمته يعني الغيث والخصم بالتجارة التي تحملها السفن. ولقد

54
00:18:15.350 --> 00:18:45.350
ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم كما ارسلناك الى قومك اي بعد اجراء الوعد لا يخلف الميعاد. الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاب تبنيت ارفعه يقال مياه البحار فيبسطه في السماء كيف يشاء تارة وتارة واقفا وتارة مطبقا وتارة غير مطبق وتارة

55
00:18:45.350 --> 00:19:05.350
الى مسافة قديمة ويجعله كسفا انقطعا متفرغا فترى الودق يخرج من خلالها الودغ ويو المطر من خلاله من وسطه فاذا وبه يمضي من يشاء من عباده اي بلادهم وارضهم اذا هم يستبشرون الاستبشار والفرح وان كانوا من قبل ان ينزل عليهم من قبله لمبلسين اي

56
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
قد كانوا من قبل تنزيل الغيج عليهم او من قبل الزرع والمظهر يائسين من حصونهما والثمار والزرائع التي بها يكون خصم رخاء العيش لتستدل بذلك عند موعد الله. لتستدل بذلك على توحيد الله وتبرده من الصنع العجيب

57
00:19:25.350 --> 00:19:55.350
موتها اينظر الى كيفية هذا الاحياء البديع للارض. ان ذلك ان المخترع لهذه الاشياء المذكورة لمحيي الموتى في الاخرة وبعثهم ومجازاتهم كما حيل ارض الميتة بالمطر لظلوا من بعدي يكفرون بالله ويجحدون نعمه في هذا دليل على سرعة تغلبهم وعدم صبرهم وضعف قلوبهم وليس هكذا حال اهل الايمان فانك لا تسمع الموتى اذا

58
00:19:55.350 --> 00:20:35.350
فكذا هؤلاء لعدم فهمهم للحقائق ومعرفتهم الصواب ولا تسمعوا الصمود عن الحقد اهل التدبر والتدبر والاستدلال بالاثار على على المؤثر على المؤثر يعني الاستدلال بالاثار على المؤثر من اعظم الادلة على وجود الخالق من جهة وعلى عظيم صفاته

59
00:20:35.350 --> 00:20:55.350
من جهة اخرى وعلى عظيم وحدانيته سبحانه وبديع صنعه من جهة ثالثة. نعم الله الذي خلقكم من ضعف هذا مثل اخر وضربه الله تدليلا على كمال قدرته وهو خلق الانسان نفسه

60
00:20:55.350 --> 00:21:15.350
المراد حاله حال الطفولية والصيام ثم جعل من بعد قوة وضعفا اي عند الكبر والهرم وشيبة الشيبة يتامى الضعف من جميع الاشياء ومن جملتها القوة والضعف في بني ادم وهو العليم بتدبيره القدير وعلى اخذه ما يريده. ويوم تقوم الساعة من القيامة قيل سميت ساعة انها تقوم في اخر ساعة من ساعة

61
00:21:15.350 --> 00:21:35.350
الدنيا يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة اي يحلفون انهم ما لبثوا في الدنيا وفي قبورهم اكثر من ساعة واحد استقلوا مدة لبسهم واستقر ذلك يدهنين فحلبها عليه وقيل كذبوا في هذا الوقت كما كانوا يكذبون من قبل كذلك كانوا يؤفكون مثل ذلك الصرف كانوا يصرفون عنك مثل ذلك الصرف كانوا يصرفون

62
00:21:35.350 --> 00:21:55.350
ينهض وهو دليل على ان حليفهم كان كذبا وقال الذين اوتوا العلم والايمان قيل لهم الملائكة وقيل الانبياء وقيل علماء هذه الامة لقد لبثتم في حياتكم وفي في كتاب الله في علم الله المثبت في اللوح المحفوظ الى يوم البعث. فهذا الوقت الذي يصام فيه هو يوم البعث ولكنكم كنتم

63
00:21:55.350 --> 00:22:15.350
هل تعلمون انه حق؟ بل كنتم تستعجلونه تكذيبا واستهزاء. فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا ينفعهم اعتذار يومئذ ولا يفيدهم علمهم بالقيامة ولا هم يستعتبون اين ازالة عتبهم من التوبة والطاعة كما دعوا الى ذلك في الدنيا والاستعتاب والاستعتاب الاسترضاء وطلب الموافقة

64
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
للناس بهذا القرآن من كل مثل من الامثال التي تدلهم على توحيد الله بكل حجة تدل على بطلان الشرك عرضا من وجوه كثيرة وعلى صور متعددة وبادلة وبادلة وامثلة مختلفة

65
00:22:35.350 --> 00:22:55.350
اين انت يا محمد واصحابك ان اصحاب اباطيل؟ ببطان قولك من ايادي وتكذيب تكذيب ينشأ وان الله تعالى طب على قلوبهم حتى يعرضوا الحق وعادوه ولم يخضعونه. ومثل هذا الطبع يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون

66
00:22:55.350 --> 00:23:15.350
الفاقين للعمل النافع الذي يهتدون به الى الحق وينجون به من الباطل. فاصبر على ما تسمعه منهم علمينا الاذى وتنظروا من الافعال الكفرية الله حق اي فان الله قد وعدك بالنص عليه واعلاء حجتك واظهار دعوتك ووعده حق لا خلف فيه ولا يستخفنك اي لا يحملنك على

67
00:23:15.350 --> 00:23:35.350
ولا يستفزنك على دينك وما انت عليه الذين لا يوقنون بالله ولا يصدقون انبيائه ولا يؤمنون بكتبه. بعض الناس يقول ما دام الله طبع على قلبه فكيف يعاقب؟ هذه الاية تبين كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون. ان الكاف هنا بمعنى

68
00:23:35.350 --> 00:24:05.350
اي لذلك. فالمعنى ان الطبع على القلوب سببه اعمال العباد انفسهم. وليس ابتداء من الله. تعالى الله عن الظلم جل في علاه. نعم تلك ايات الكتاب تقدم الكلام على امثال فاتحة هذه السورة فلا نعيده الحكيم ذو ذو الحكمة البالغة

69
00:24:05.350 --> 00:24:15.350
هدى ورحمة للمحسنين. المحسن العامل بالحسنات او من يعبد الله كانه يراه. كما في حديث جبريل عليه السلام انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم الاحسان فقال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن

70
00:24:15.350 --> 00:24:25.350
فانه يراك. وذلك ان من راقب الله تعالى وعلم انه مطلع عليه حين يعمل عبد الله باحسن عبادته فاتى بالاعمال الصالحة في افضل اوقاتها وعلى خير الكيفيات التي هداه اليها

71
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
رسوله صلى الله عليه وسلم فكان احسانه سببا لمزيد الهداية له وذلك سبب لتوال الرحمات الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم بالاخرة هم يوقنون العبادات الثلاث انها عمدة العبادات وضم اليها الايمان بالاخرة عن يقين انه هو الذي يحمل صاحبه على تقوى الله واتباع هداه ومن الناس من يشتري له

72
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
حديثي وين هو الحديث كل ما يلهو به الناس للغناء والملاء والاحاديث والقصص يضل عن سبيل الله يتبع هذه الملاهي قاصدا ان يضل غيره عن طريق الهدى ومنهج الحق فهو يدعوهم الى الله لي الا يستمع القرآن ويتدبرون وانما يستحق الذنب من اشترى له والحديث في هذا المقصد. بغير علم اي حال كونه غير عالم البحار ما يشتريه او بحال ما

73
00:25:05.350 --> 00:25:25.350
من التجارة وما يضرهم فلهذا استبدلوا بالخير ما هو شر محض ويتخذها هزوا يسري له حديثا للضلال عن سبيل الله ولاجل السخرية بكتاب الله اولئك لهم عذاب مهين. واشهدوا الذي يصير به من وقع عليه مهينا. واذا اتت عليه اياتنا ايات القرآن على

74
00:25:25.350 --> 00:25:45.350
هذا المستهزئ ولى مستكبرا ان يعرض عنه باب مبالغا في التكبر كأن لم يسمعها مع انه قد سمعها كأن في اذنيه وقرى الوقف الثقل فبشره بعذاب الله لم يخبره بان لهم العذاب البليغ في الالم اي وعدهم الله ذلك وعدا

75
00:25:45.350 --> 00:26:05.350
وحق ذلك حقا ولا خلف فيه. وهو العزيز الذي لا يضربه غالب الحكيم في كل افعاله واقواله. خلق السماوات بغير عمد ترونها فيمكن ان تكون ثم عمله ولكن لا ترى ويجوز ان يكون معنى ولا عمد البتة والقى في الارض ثوابت ان تميد بكم جعلناها مستقرة

76
00:26:05.350 --> 00:26:25.350
ثابتة لا تتعرض لدماء جعلها عليها وارساها على ظهرها وبث فيها من كل داء من كل نوع من انواع الدواب وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم. اي من كل صنف ووصفه بكونه كريما لحسن لونه وكثرة منافعه. هذا خلق

77
00:26:25.350 --> 00:26:45.350
الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه من الهتكم لتعبدونها؟ ويقاربهم بل الظالمون في ضلال مبين انتظرم ظلمهم ولو ضلالهم ثانيا. ولقد اتينا لقمان الحكمة لقمان ذهب اهل العلم الى انه ليس بنبي والحكمة التي اتاهم الله

78
00:26:45.350 --> 00:27:05.350
الفقه والعقل والاصابة بالقول اي اشكر لله فشكر فكان حكيما بشكره. ومن يشكر فانما يشكر لنفسه لان نفع ذلك راجع اليه وفائدته حاصلة له اذ به تستبق النعمة ونسبه يستجلب المزيد منها من الله سبحانه. واذ قال لقمان ابنه وهو يعظه يخاطب ابن

79
00:27:05.350 --> 00:27:25.350
المواعظ التي تنظمه في التوحيد وهو حسنته وتصده عن الشرك وما اليه. يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم بل هو اعظم ظلم ان حقيقة ظلم هي صرف الحق عن اهله والحق في العبادة لله تعالى وحده لا يستحقون غيره لان الخلق خلقه والامر امر لان الخلق خلقه والامر امره

80
00:27:25.350 --> 00:27:45.350
فصرف شيء من عبادته عن الله تعالى الى غيره وضع للحق في غير موضعه فيكون اعظم الظلم وان كان الله تعالى لا يبلغ احد ضره بل هو الغني الحميد اذ اوصينا الانسان بوالديه فجعل في جعل الشكر لهما مقتنيا من شكر الله دال على ان حقهما من اعظم الحقوق على الولد واكبرها واشدها

81
00:27:45.350 --> 00:28:05.350
وجوبا حملته امه على وهن حملته في بطنها وهي تزداد كل يوم ضعفا على ضعف الوقية بمعنى ان المرأة ضعيفة الخلقة ثم ثم يضعفها الحمل وفصاله في هذا مضمون وصية الله بهما. فانظر هل قمت بحق

82
00:28:05.350 --> 00:28:25.350
واذا جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم اي ما لا علم لك بكونه شريكا لله فلا تخلعهما في ذلك وصاحبهما في الدنيا البر بهما والاحسان اليهما والمجاهدان كي تشرك بالله واتبع سبيل من اناب اليه اي اتبع سبيل من رجع اليه بالعباد الصالحين بالتوبة والاخلاص ثم

83
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
فانبئكم ما يخبركم عند رجوعكم بما كنتم تعملون. من خير وشر فاجازي كل عمل بعمله ثم شرع سبحانه ببقية كلام لقمان في وعظه لابنه فقال يا بني انا ان تك مثقال حبة من خردل اي ان الخطيئة ان تكن بوزن خردلة اصغر الحبوب ولا يدرك بالحس ثقلها

84
00:28:45.350 --> 00:29:15.350
ولا ترجح بالميزان اي او حيث كانت من بقاع السماوات يأتي بها الله ويحضرها ويحاسب فاعلها عليها لكل غبي خبير بكل شيء لا يغيب عنه شيء. يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهي عن المنكر واصبر على ما اصابك. وجهت وجه تخصيص هذه الطاعات

85
00:29:15.350 --> 00:29:35.350
امهات العبادات وعماد الخير ان ذلك اي الطاعة مذكورة. من عزم الامور اي مما جعله الله عزيمة واوجبه على عباده. ويحتمل انه مكارم الاخلاق وعزائم اهل الحزم ولا تصعن خدمة للناس لا تعرض عن الناس تكبرا عليهم وقيل معنى ولا تنوي شدقا اذا ذكر الرجل عندك

86
00:29:35.350 --> 00:29:55.350
تحتقره ولا تمشي في الارض والمعنى النهي عن التكبر والتجبر ان الله لا يحب كل مقتنع فخور الاختيار البخور هو الذي يفتخر على الناس بماله وشرفه وقوته وليس منه التحدث بنعم الله فان الله يقول واما بنعمة ربك فحدث

87
00:29:55.350 --> 00:30:15.350
في وجهك ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا مشى اسرع فإنه لا تختلي لا تختلبي في في مشيتك. وقال والسكينة انقص منه وفض واتكلف رفعه فان الجار باكثر باكثر من الحاجة يؤدي السامع. فان الجرب يكثر من باكثر من الحاجة يؤذي السامع

88
00:30:15.350 --> 00:30:45.350
قد يزور الحميد تسخيرها يا جميل وتمكينهم من الجماع بها فمن مخلوقات السماوات المسخرة ونحو ذلك. ومن جملة ذلك ما رأيت فانه حافظة لبني ادم بامر الله سبحانه من مخلوقات الارض الاحجار والتراب والزرع والشجر والثمر والحيوانات التي ينتفعون بها والعشب وغير ذلك والمراد بالتسخين جعل المسخر

89
00:30:45.350 --> 00:31:05.350
حيث يجوب بحيث ينتفع به المسخر المسخر له. نعم المسخر الاول المسخر يسم مفعول والثاني مسخر اسم فاعل سواء كان مقابلا له وداخلا تحت تصرفه ام لا؟ واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ان يتم العيد نعمة والنعمة ظاهرة ما يدرك بالعقل او الحس

90
00:31:05.350 --> 00:31:25.350
ويعرف من يتعرفه كالصحة وجمال وكمال الخلق والمال والجاه والجمال وفعل الطاعات والنعم والنعم والمعرفة والعقل وما يجده المرء العلم بالله وحسن اليقين وما يتبعه الله عن العبد من الافات ومن الناس من يجادل في الله في توحيده واثباته ومكابرة وعنادا بعد ظهور الحق له قيام بحجة عليه بغير علم من عقل ولا نقل

91
00:31:25.350 --> 00:31:45.350
ولا هنا يهتدي به انزله الله سبحانه بالمجرد تعنت ومحض عناد انزله الله ورسوله بالكتاب تمسكوا بمجرد التقليد البحث وقالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ابائنا فنعبد ما كانوا يعبدون من اصنام ونمشي في

92
00:31:45.350 --> 00:31:55.350
التي كانوا يمشون بها في دينهم او لو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السير كأنه تعالى يقول ويتبعون ابائهم ولو كان الشيطان هو الذي سوى لابائهم ما كانوا عليه حتى وقعوا في الشرك

93
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
فاوردهم بذلك عذابا جهنم مستعد. فما معنى اتباع فما معنى اتباع فمعنى اتباع الاباء والحال هذه؟ ومن يسلم الله يفوض اليه امره ويقبل عليه بكليته وهو محسن في اعماله واحسان ان تعبد الله كما اكثره فان لم تكن تراه فانه يراك. فقد استفزك من عروة

94
00:32:15.350 --> 00:32:45.350
فتمسك باوثق عرى حب فتمسك باوثق عرى حبل متدل منه والى الله عاقبة الامور اي مصيرها اليه لا الى غيره من كفر فلا يحزن كفره فان كفره لا يضرك الينا مرجعهم فننبههم بما عملوا اي نخبرهم قبائح لاعمالهم وان يجازيهم عليها

95
00:32:45.350 --> 00:33:15.350
لا تقنعني من ذلك طافية مسروك عندهم كالعلانية. نمتعهم قليلا اي نبقي الكفار في الدنيا مدة قليلة يتمتعون بها فان النعيم الزين هو اقل قليل بالنسبة النعيم الدايم غير ذلك قل يا محمد الحمد لله على اعترافكم فكيف تعبدون غيره وتجعلونه شريكا له بل اكثرهم لا يعلمون اي لا ينظرون ولا يتدبرون

96
00:33:15.350 --> 00:33:35.350
وما حتى يعلموا ان خالق هذه الاشياء هو هو الذي تجب له العبادة دون غيره الا امام السماوات والارض ملكا وخلقا فلا يستحق العباد غيره الحميد واي المستحق ولله الحمد. ما نفذت كلمات الله. المعنى ان الاشجار التي في الدنيا لو كانت كلها اقلاما وكان ماء البحر وكان ماء وكان

97
00:33:35.350 --> 00:33:55.350
البحار مدادا اي اي حبرا فكتب بها كلمات الله التي يتكلم بها اذا شاهدنا فدا لنفذ ماء البحر وانتهى ولم تنتهي كلمات الله ولو كان وراءهم وراء البحر سبعة ابحر تمده قيل قيل انها لما نزلت وما اوتيتم من العلم الا قيلا

98
00:33:55.350 --> 00:34:15.350
ومن انزل التوراة فيها كلام الله واحكمه فنذرتان الاية مخلوقاته خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. اي قدرة الله على بعث الخلق كلهم وعلى خلقهم كقدرته على خلق نفس واحدة وبعد نفس واحدة. يقول

99
00:34:15.350 --> 00:34:45.350
ان الله سميع لكل ما يسمع بصير بكل ما يبص. بكل ما يبصر يغفل كل واحد منهما في الاخر وسخر الشمس والقمر وتتميما للمنافع مسمى قيل الاجل هو يوم القيامة وقيل وقت وقت طلوع وقت الكفون وان الله بما تعملون خبير لا تخفى عليه منها خافية

100
00:34:45.350 --> 00:35:15.350
في هذه الامور العظيمة قدوتهم على العلم ما تعملونه بالاولى. اي فعل ذلك ليعلموا انه الحق وانما يدعون من دونه الباطل هو وما يشرف به من غيره ام ترى ان الفرقة تجري في البحر بنعمة الله بلطف ورحمة

101
00:35:15.350 --> 00:35:35.350
ما يشاهدونه من اذان قدرة الله وما يرزقهم بالبحر ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور بل له صبر بليغ وشكور وشكر كثير يصبر عن معاصي الله ويشكر نعمه واذا غشيهم موج كالذعر سب الموج لكبرهما بما يضل الانسان من جبل او سحاب او غيرهما دعا الله

102
00:35:35.350 --> 00:35:45.350
مخلصين له ديننا يعولون على غير الله في خلاصه من وجوه البهيمة هذه لانهم يعلمون انه لا يضر ولا ينفع سواهم فلا يدعون اصنامهم بل ينسونها في تلك الحال فلما

103
00:35:45.350 --> 00:36:15.350
اخرجه ومنهم كافر وما يجحد من اياتنا الا كل ختار كفور الختام كثير الختر وهو الغدر وعدم الوفاء بالعهد يا ايها الناس اتقوا ربكم واختم يوما لا يجزي والد عن والده لا ينفعه بوجه من وجوه النفع لاشتغاله بنفسه لا ينفعه بوجه من وجوه النفع لاشتغاله بنفسه ولا مولود هو جاز عن والده

104
00:36:15.350 --> 00:36:35.350
فما عدا هو من القرابات لا يجزي من اولى فكيف الى جانب اللهم اجعلنا ممن لا يرجو سواك ولا يعول على غيرك فما وعد به من الخير او اوعد به من الضر فهو كائن لا محالة ولا يغرنكم بالله الغرور الغرور هو الشيطان يبر الخلق ويمنيهم

105
00:36:35.350 --> 00:36:55.350
الى باطل بلا اماني الباطنات ويلهيهم عن الاخرة. ان الله عنده علم السعة اي علم واقتنا لا يعلمه احد الا الله عز وجل بالاوقات التي جعلها معينة لانزاله. ويعلم ما في الارحام من الذكور والاناث والصلاح والاحسان حتى الملائكة والانبياء

106
00:36:55.350 --> 00:37:15.350
ماذا تكسب غدا من كسب دين او كسب دنيا وما تدري نفس الاحياء في اي مكان يقضي الله عليه بالموت اخرج عن مجاهد انه قال جاء رجل من البادية الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان امرأتي حبلى فأخبرني ما ترد وبلادنا مجدبة فأخبرني مات

107
00:37:15.350 --> 00:37:25.350
ينزل الغيث. وقد علمت متى ولدت فاخبرني متى اموت. فانزل الله عز وجل ان الله عنده علم الساعة الاية. واخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

108
00:37:25.350 --> 00:37:35.350
وسلم مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن الا الله. لا يعلم ما في غد الا الله ولا متى تقوم الساعة الا الله ولا ما ولا ما في الارحام الا الله ولا متى

109
00:37:35.350 --> 00:38:35.350
الى الله كذبهم سبحانه الله الغسل اي ليس لكم من دون الله ومن دون عذابه من ولين واليكم ويرد عنكم عذابهم ولا شفيعا يشفعونكم عنده تذكر وتسمعون هذه المواعظ سماع من يفهم ويعقل وحتى تنتفعوا بها يدبر الامر من السماء ربيا يحكم الامر بقضائه وقدره من السماء والارض

110
00:38:35.350 --> 00:38:55.350
معنى يدبر امور الدنيا باسباب سماوية من الملائكة وغيرها نازلة احكامها واثارها الف سنة مما تعدون. اي ثم يرجع ذلك ثم يرجع ذلك ثم يرجع ذلك الامر ويصعد ذلك التدبير الى الله سبحانه. في يوم مقداره والفساد

111
00:38:55.350 --> 00:39:15.350
يدبر الامر للحوادث اليومية باثباتها باللوح المحفوظ بها الملائكة ثم تعرض اليه في زمان هو كالف سنة من ايام الدنيا. ايام خروج الف سنة في سورة المعارج خمسين الف سنة. هذا الاختلاف باختلاف المعارج وباختلاف العارجين وباختلاف

112
00:39:15.350 --> 00:39:35.350
في المعروج نعم. اتقن واحد كما خلق مخلوقاته وبعضا وبعض وبعض وبعض المخلوقات وان لم تكن حسنة المنظر في نفسها فهي متقنة محكمة. وبدأ خلق الانسان من طين. يعني هذا ما خلقه من طين على صورة بديعة وشكل حسن

113
00:39:35.350 --> 00:39:55.350
ثم اجعل من ماء حقير وهو المني ثم سوى انسانا الذي بدأ خلقه من طين وهو ادم عدل خلقه وسوى شكله وناسب بين اعضائه. ونفخ فيه من روحه نسم الله

114
00:39:55.350 --> 00:40:15.350
الله تعالى الروح لنفسه تكريما له تشديدا. وجعل وجعل لكم السمع والابصار لنعمته عليكم وتتميلا لتسويته لخلقكم حتى تجتمع لكم النعم وتسمعه كل مسمع وتبصره كل مبصر وتتعلق وتتعقل وكل متعقل وتفهم كل ما يفهم قليلا ما تشكرون بيان الكفر

115
00:40:15.350 --> 00:40:45.350
لنعم الله وتركهم لشكرها الا ما الا فيما ندر من الاحوال غبنا عن الاعين وعنادا وليتوفاكم ملك الموت دينه وعزرائيل الذي وكل بكم وكلوا وكل وكل بقبض ارواحكم عند حضور اجائكم ثم الى ربكم

116
00:40:45.350 --> 00:41:05.350
اي تصيرون اليه احياء لا الى غيره فيجازيكم باعمالكم. مئة ملك الموت بعزرائيل لم يصح فيه حديث. وان ما هو مأخوذ من الاسرائيليات والذي صح فيه ان اسمه ملك الموت هذا هو اسمه ملك الموت

117
00:41:05.350 --> 00:41:35.350
نعم فرضني على ما فرط منه بالدنيا من الشرك بالله والعصيان له عند ربهم عند محاسبته لهم رأية العجب يقولون ربنا ابصر الآن ما كنا نكذب به وسمعنا ما كنا ننكره وقيل ابصرنا صدق وعيدك وسمعنا تصديق رسلك ابصروا حين لم ينفعهم البصر وسمعوا حين لم ينفعهم السمع

118
00:41:35.350 --> 00:41:55.350
الى الدنيا نعمل عملا صالحا كما امرتنا انا موقنون. اي مصدقون بالذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وصفوا انفسهم بالايقاء حين طمعا فيما طلبوه من ارجاع من الدنيا وان لهم ذلك ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون

119
00:41:55.350 --> 00:42:25.350
ولو جئنا لاتينا كل نفس هداها فهدينا الناس جميعا فلم يذكر منهم احد ولكن حق القول مني اي سبقت كلمتي وقضيت اي اي سبقت كلمتي وفضيت قضائي هو القول الذي وجه الى الله وحق على عباده ونفذ فيه قضاءه لانه سبحانه قد علم انه من اهل الشقاوة فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم

120
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
هذا يا عذاب لقاء يومكم هذا بسبب ترككم لما امرتكم به وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون. اي ذوقوا عذاب الدائم الذين ينقطع عبدا بما كنتم تعملونه في الدنيا من الكفر والمعاصي انما يؤمن باياتنا يصدق بها وينتفع الذين اذا ذكروا بها صاروا سجدا ايقاظ من الله فقاموا يصلون له

121
00:42:45.350 --> 00:43:05.350
الصلوات الخمس وقيل النوافل تعظيم لايات الله وخوفا من سطوته وعذابه وسبحوا بحمد ربه ما ينزهوا عن كل ما لا يليق به وحمد على نعمه التي اجلها واكمله والهداية الى الايمان. والمعنى قاموا في سجودهم سبحان الله وبحمده او سبحان ربي الاعلى وبحمده

122
00:43:05.350 --> 00:43:35.350
له تتجافى جنوبهم عن المضاجع ترتفع وتنو وقيل المعنى فلا ينامون حتى يصلوا العشاء للصلاة بالليل يدعون ربهم خوفا وطمعاين ربهم خوفا من عذابه وطمعا في رحمته ينفقون وذلك الصدقة الواجبات وهي صدقة النفل. فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. اي لا تعلم نفسك

123
00:43:35.350 --> 00:43:55.350
فلا تعلم نفس مما اخفي لهم من قرة اعين اي لا تعاون نفس من انفسهم هي نفس كانت الله سبحانه لاولئك الذين تقدم ذكرهم ما تقر به اعينهم اخرج البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الله تعالى اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت

124
00:43:55.350 --> 00:44:15.350
ولا خطر على قلب بشر. قال ابو هريرة رضي الله عنه واقرأوا ان شئتم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا. اي ليس المؤمن كالفاسق فقد ظهر ما بينهما من التفاوت لا يستوون

125
00:44:15.350 --> 00:44:35.350
اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى والمأوى هو الذي يأون اليه بالجنات هي الماء الحقيقي نزلا معدة لهم عند واما الذين فسقوا عن طاعة الله وتمردوا عليهم وعلى رسله فمأواهم النار منزلهم الذي يصيرون اليه ويستقرون فيه هو النار

126
00:44:35.350 --> 00:44:55.350
عذاب النار الذي كنتم به تكذبون. القائل هو خزنة جهنم من الملائكة والقائل لهم هو الله عز وجل هذا بلادنا وهو عذاب الدنيا من مصائبها واسقامها وقيل القتل بالسيف يوم بدر دون العذاب الاكبر قبل عذاب الاخرة لعلهم يرجعون عما هم فيه من الشرك

127
00:44:55.350 --> 00:45:15.350
بسبب ما ينزل به من عذاب الايمان والطاعات ويتوبون عما كانوا فيه ربه ثم اعرض عنها. اي لا احد اظلم منه لكونه سمع من ايات الله ما يوجب الاقبال على الايمان والطاعة فجعل الاعراض مكان ذلك

128
00:45:15.350 --> 00:45:35.350
انا من المجرمين منتقمون. يدخل فيه من اعرض عن ايات الله. ولقد اتينا موسى الكتاب لا تكن يا محمد في مرية اي شك وريبة من لقاء شك وريبة من لقائه هذا وعد من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم انه سيلقى موسى قبل ان

129
00:45:35.350 --> 00:45:55.350
ثم لقيه في السماء وهو في بيت المقدس حين اسري به وقيل فلا تكن من شك من لقاء موسى يوم القيامة وستلقاه فيها الجنة وان تهدى لبني اسرائيل واجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا قادة الى الخير يدعونهم الى الهداية بما يلقونه اليهم من احكام التوراة ومواعظها

130
00:45:55.350 --> 00:46:15.350
صبروا وجعلناهم ائمة لصبرهم على مشاق التكليف والهداية للناس. رضينا صبروا عن الدنيا وكانوا باياتها التنزيلية يوقنون يصدقونها انها حق وانها من عند الله لكثرة تدبرهم ان ربك هو يفصل بينهما يقضي بينهم ويحكم بين المؤمنين والكفار يوم القيامة فيما كانوا

131
00:46:15.350 --> 00:46:35.350
يختلفون وقيل يقضي من الانبياء واممهم او لم يهد لهم اي او لم يبين لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون عاد وثمودا ونحوهم يمشون في مساكنهم ويشاهدونها ويمضون الى ما فيها من العبر واثار العذاب ولا يعتبرون بذلك. ان في ذلك المذكور لايات عظيمات

132
00:46:35.350 --> 00:46:55.350
لا يسمعون لها ولا يتعظون بها. اولم يروا انا نسوق الماء الى الارض الجرد اي التي لا لا تنبت الا بسوء اليها فنخرج به اي بالماء زرعا تأكل منه العموم اي من الزرع كالتبن والورق ونحوهما مما لا يأكله الناس وان

133
00:46:55.350 --> 00:47:15.350
وانفسهم يكونون الحبوب الخارجة في الزرع مما يقتاتونه افلا يبصرون هذه النعمة ويشكون المنعم والوحيدونه ويقولون متى الفتح ان كنتم صادقين. ايمتى الفتح الذي تعدوننا به وهو يوم البعث الذي يقضي الله فيه بين عباده

134
00:47:15.350 --> 00:47:35.350
الذين كفروا ايمانهم ان امنوا ولا هم يوضعون لا يمهلون ولا يؤخرون. فاعرض عنهم اي عن سفاههم وتكذيبهم ولا تجبهم الا بما امرت به انتظر انهم منتظرون. ايها انتظر يوم الفتح وهو يوم القيامة انه منتظرون بك حوادث الزمان

135
00:47:35.350 --> 00:47:55.350
من موت او غلبة. سورة الاحزاب يا ايها النبي اتق الله اي دم على تقوى الله وازدد منها ولا تطع الكافرين من اهل مكة ومن هو على مثل كفرهم والمنافقين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر. وذلك انهم قالوا النبي صلى الله عليه وسلم اترك سبانيتنا ولا تذكرها بسوء وقال ان لها

136
00:47:55.350 --> 00:48:15.350
وقل ان لها شفاعة لمن عبدها يلين لكلامهم واتبع ماؤه واتبع ما يوحى اليك من ربك اتبع الوحي هي في كل امورك ولا تتبع مشهورات الكافرين والمنافقين وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا. ايعتمد عليه ويفوض ركنيه وكفى به

137
00:48:15.350 --> 00:48:25.350
من يحفظ من توكل عليه ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه كان واحد من المنافقين يقول لي قلب يأمرني بكذا وقلب بكذا فبين الله تعالى انه لا يكون للانسان

138
00:48:25.350 --> 00:48:45.350
الا ضرب واحد ليس فيه الا اسلام او كفر او نفاق. وما جعل ازواجكم اللائيت غايون منهن امهاتكم. الظهار ان يكون رجلا واتيا يعني يجئ ظهر امه وكان هذا في الجاهلية طلاقا. فبين الله تعالى ان الزوجة ليست امة. وان هذا القول منكر ممن قاله وزور وايت وجعل على من قاله

139
00:48:45.350 --> 00:49:05.350
كفارة اول سورة المجادلة. وما جعل ادعيائكم مبناكم. اي لم يجعلهم ابناءكم حقيقة وشرعا والادعاء هم الابناء بالتبني ما تقدم من ذكر الظهار وادعاء قولكم بافواهكم اي ليس بذلك الا مجرد قول بالافواه ولا تأثير له فلا تصير المرأة به

140
00:49:05.350 --> 00:49:25.350
اما ولا يصير ابن الغير به ادنا ولا يترتب على ذلك شيء من احكام الامومة والبنوة. ادعوهم لابائهم الصلب وانسبوهم اليهم ولا تنسبوهم الى غيرهم هو اقسق عند الله. اي اعدل من قولكم هو ابن فلان ولم يكن ابنه. فان لم تعلموا

141
00:49:25.350 --> 00:49:45.350
فكونوا اخي ومولاي ولا تكونوا الى فلان حيث لم تعلموا ابائهم على الحقيقة. وليس عليكم جناح فيما اخطأتم بها لا اثم عليكم فيما وقع فيما وقع منكم ذلك خطأ من غير عمد. اي لا اثم عليكم فيما وقع منكم ذلك فيما وقع منكم من ذلك خطأ من غير عمد

142
00:49:45.350 --> 00:50:05.350
ما تعمدت قلوبكم بالنسبة الابناء الى غير ابائهم مع علمكم بتحريم ذلك. قال قتادة ولو دعوت رجلا غير ابيه وانت ترى انه ابوه لم يكن عليه لا بأس النبي مولى بالمؤمنين من انفسهم اي هو احق بهم في هو الدين والدنيا واولى بهم من انفسهم فضلا ان يكون اولى بهم من غيرهم فيجب عليهم ان يطيعوه

143
00:50:05.350 --> 00:50:25.350
ويقدم طاعته على ما تميل به على ما تميل اليه موسى ويطلبه خواطرهم. المراد ان النبي اولى بالمؤمنين من بعضهم بعض من بعضهم لبعض اخرج البخاري وغيره عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

144
00:50:25.350 --> 00:50:45.350
من انفسهم فايما مؤمن ترك مالا فلترثوه عصبته من كانوا. فان فان ترك دين مضياعا فليأتني فانا وازواجه امهاتهم اي مثل امهاتهم في الحكم بالتعليم ومنزلات منزلتهن في استحقاق التعظيم فلا يحل لاحد ان يتزوج بواحدة من امهات المؤمن

145
00:50:45.350 --> 00:51:05.350
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعدها كما لا يحل له ان يتزوج بامه وهن امهات المؤمنين رجالا ونساء واولو الارحام بعضهم اولى ببعض المراد اي بعضكم احق بعض وقد تقدم تفسير هذه الاية في اخر سورة الانفار وهي ناسخة لما كان في صدر الاسلام من من التواغث بالهجرة والموالاة

146
00:51:05.350 --> 00:51:25.350
في كتاب الله القرآني في ايات المواريث من المؤمنين المعنى ان ذوي القرابات من المؤمنين والمهاتين بعضهم اولى ببعض من المؤمنين والمهاجرين الذين هم اجانب ولو كانوا فبينهم حلف او صداقة الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا من صدقة وواصية فان ذلك جائز فلما نسخت تمارة بالحلف

147
00:51:25.350 --> 00:51:45.350
والهجرة اباح ان يوصى لهم كان ذلك اي كان نسخ الميراث بالهجرة والمخالفة والمعاقدة ورده الى ذوي الارحام الغابات الكتاب مستورا اي في اللوح المحفوظ او في في القرآن مكتوبا اي فيجب عليكم العمل به. هنا في الاية وازواجه امهاتهم. كيف

148
00:51:45.350 --> 00:52:05.350
كان يوقر امة يحترم امة يحافظ على سمعتها يجلها يوقرها هذا هو الواجب على الانسان. بل ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يجعلهن الله تبارك وتعالى امهات لنا اولى بالتوقير واولى بالاحترام من امهاتنا ان لا

149
00:52:05.350 --> 00:52:25.350
لولدنا ذلك لانهن نقلن الينا الشريعة فان احكام الخاصة ما يتعلق بالبيتوتية وما يتعلق ما بين الزوجين هذه ما ما نقلت الينا الا من طريقهن. رضي الله تعالى عنهن. نعم

150
00:52:25.350 --> 00:52:45.350
ميثاقهم على ان يعبدوا الله ويدعوا ويدعوا الى عباد الله ويصدق بعضهم بعضا وينصحوا لقومهم وموسى وعيسى ابن مريم والصامدون اولي العزم من الرسل وتقديم ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع تأخر زمانه فيه من التشريف له والتعظيم ما لا يخفى واخذنا منهم ميثاقا

151
00:52:45.350 --> 00:53:05.350
عهدا شديدا على الوفاء بما حمل وما اخذه الله عليهم. ليسأل الصادقين عن صدقهم في الوفاء بهذا الميثاق يومهم تبلغ الرسالة الى قومهم واذا كانوا يسألون عن ذلك فكيف غيرهم وعدل الكافرين عذابا اليما. اي ويسأل الكافرين عما جاءوا به رسلهم واعد لهم عذابا اليما. اذ جاءتكم

152
00:53:05.350 --> 00:53:15.350
جنود الاحزاب الذين تحزموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووازوهم في المدينة وهي الغزوة المسماة بغزوة الخندق او غزوة الاحزاب. وهم ابو سفيان ابن الحق وهم ابو سفيان ابن حرب

153
00:53:15.350 --> 00:53:35.350
ابن حصن ابن حصن الفزاري وقومه غضفان وبنو قريظة والنظير من اليهود في شوال سنة خمس من الهجرة فارسلنا عليهم ريحا حتى ونزعت فساطيطهم وجنودا لم تروها. هم الملائكة بعث الله عليهم الملائكة فقالت

154
00:53:35.350 --> 00:53:55.350
نيران واكفأت القدور وجالت الخيل بعضها في وجالت الخيل بعضها في بعض وارسل الله عليهم رعب اذ جاءوكم من فوقكم نعل الوادي وهو جهة المسجد ومن اسمى منكم من اسماء الوادي من جهة المغرب شخص الدهش من فرط الهول والحيرة. وبلغت القلوب

155
00:53:55.350 --> 00:54:15.350
ارتفعت القلوب من مكانها ووصلت من الفزع والخوف الى الحناجر وهو على طريق المبالغة والمعنى انهم جبنوا وجزع اكثرهم وتظنون بالله الظنون فبعضهم ظن النصر وبعضهم ظن خلاف ذلك. هنالك ابتلي المؤمنون. اي بالقتال والجوع والجوع والحصر

156
00:54:15.350 --> 00:54:35.350
والحصن والنزال يتبين من الكافر وزلزل زلزالا شديد فمنهم من اضطرب في نفسه ومنهم من اضطرب في دينه. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض وهم اهل الشرك والظفر الا غرورا اعترضتهم في حقل الخندق صخرة فضربها النبي

157
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
صلى الله عليه وسلم بالفأس فطغت منها قطعة فقال ان الله اعطاني ملك فانسا ثم ضربها اخرى فقط قطعة فقال ان الله اعطاني ملك الروم فقال بعض المنافقين ملك كسرى وغيصر واحدنا يخاف ان يذهب ليقضي حاجته. من المنافقين يا اهل يثرب لا مقام لكم ها هنا

158
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
ابي العسكري فارجعوا امامهم بالهرب من عسكر النبي صلى الله عليه وسلم الى منازلهم المدينة ويستأذن فريق منهم النبي اي فريق اخر من بعقل ما يقولون ان اي ضائعة سالمة ليست بحصيلة نقش عليها العدو ولا نأمن على اهلها فكذبهم الله سبحانه فيما ذكروه

159
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
الا فرارا. لما يريدون الا الهرب من القتال. ولو دخلت عليهم من اقدارها اي لو دخلت عليهم بيوتهم اول المدينة من جوانبها اي لو دخلت عليهم بيوتهم او المدينة من جوانبها ثم سئلوا الفتنة خيانة المؤمن وفتح الضليل للعدو وقيل هي القتال والعصبية

160
00:55:35.350 --> 00:56:05.350
لا توها الى لا لا لاعطوها وما تبثوا بها الا يسيرا. بل هم مسرعون اليها ولا يتعللون عن الاجابة بان بيوتهم في هذه حالة عورة نشهد الله قتالا نقاتلا قيل هم بنو حارثة وبنوا سليما. وكان عهد الله مسئولا مطلوبا من صاحبه بالوفاء به

161
00:56:05.350 --> 00:56:25.350
ومجازا على ترك الوفاء به يذكره الله تعالى عهده مع رسوله بنصرته وحمايته عندما هاجر اليهم قليلا بعد انفاق بعد فرارهم الى ان تنقضي اجالهم وكل ما هو ات فهو قريب. قل من ذا الذي يعصمكم من الله يحميكم

162
00:56:25.350 --> 00:56:45.350
منه ان اراد بكم سوء اي هلاك او نقص في الاموال وجزبا وما مضى او اراد بكم رحمة يرحمكم بها من خصم واصل وعافية ويدفع عنهم ولا نصير ينصرهم قد يعلم الله المعوقين منكم هؤلاء قوم منافقين كانوا يثبتون انصار النبي صلى الله عليه وسلم

163
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
قالوا لهم ما محمد واصحابه الا اكلت رأس اي جماعة قليلة يغلبهم ابو سفيان وحزبه والقائلين اخوانهم هلموا علينا ان يكون لقاربه من تخلوا عن محمد واصحابه وانضموا الينا ولا يأتون البأس الحرب الا قليلا

164
00:57:05.350 --> 00:57:25.350
الموت يحكم القتال من غير احتساب اشحة عليكم اي بخاء عليكم لا يعاونونكم بحفر الخنق ولا بالنفقة في سبيل الله اذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم يمينا وشمالا وذلك وضع الجبل اذا سأل ما يخافه كالذي ينصر كالذي

165
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
موسى عليه من الموت اي كعين كعين الذي نزل به الموت ويشخص يشخص بصره يشخص بصره فلا يطرف. نعم اذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حدادنا ياذوكم بالكلام في الامن بانسية سليطة ذريبة فهم عند عند السمع اشح

166
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
اشح قوم وابسطهم لسانا وقت البأس اجبن قوم واخوفهم واخوفهم اشحة على الخير على الغنيمة وقيل على ينفقوه في سبيل الله اولئك لم يؤمنوا بل هم منافقون بل هم منافقون فاحبط الله اعمالهم ابطل الله جهادهم لانه لم يكن في ماء وكان داري

167
00:58:05.350 --> 00:58:25.350
جعل الله يسيرا كان نفاقهم على الله هينا. يحسبون الاحزاب لم يذهب ويحسب هؤلاء المنافقون لجبنهم ان الاحزاب باقون في معسكرهم. لم يذهبوا الى ديارهم يأتي الاحزاب مرة اخرى بعد هذه المرة

168
00:58:25.350 --> 00:58:55.350
يسألون عن يسألون عن اخباركم وما اجراكم من جهتكم بفرض نومهم وظعف نياتهم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا. خوفوا من العار وحمية على الديار وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة اي قدوة صالحة حيث بذل نفسه للقتال وخرج الى الخندق نصرة دين الله وللمؤمنين جميعا نصوة برسول الله صلى الله عليه وسلم في

169
00:58:55.350 --> 00:59:15.350
جميع احواله بمن كان يرجو الله واليوم الاخر يرجون ثواب الله وقاؤه ويرجون رحمة الله يوم يوم القيامة ويصدقون بحصونه وانه كائن لا وذكر الله كثيرا فان بذلك تتحقق الاسوة الحسنة برسول الله. ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا

170
00:59:15.350 --> 00:59:35.350
هذا ما وعدنا الله ورسوله قالوه استبشارا بحصون ما وعدهم الله ورسوله من مجيء هذه الجنود وانه يتعقب مجيئهم اي نزول النصر والنظر من عند الله. وصدق الله ورسوله. اي ظهر صدق خبر الله ورسوله. وما زادهم الا ايمانا

171
00:59:35.350 --> 00:59:55.350
وتسليما ما زاده النظر الى الاحزاب الا ايمانا وتسليما لامر الله وذلك يؤدي الى بذل الجهد في القتال ورد كيد اعداء الله ورسوله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهم يعاهدوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة

172
00:59:55.350 --> 01:00:35.350
المواطن حتى يقتنوا يفتح الله لهم ففي غزوة الاحزاب واستشهدوا ومنهم من ينتظر قضاء نحبه حتى يحضر اجله فانه مسلمون على الثبات والغذاء. ومنتظرون لقضاء حاجاتهم وحصول امنياتهم بالقتال وادراك فضل سادة وما بدلوا تبديلا. اي ما غيروا عهدهم الذي عاهدوا الله ورسوله عليه كما غير المنافقون عهدهم. ويعذب المنافقين

173
01:00:35.350 --> 01:00:55.350
بما صدر عنهما التين والتبديل ان شاء تعذيبهم اذا ضاعوا عن النفاق ولم يتركوه ويتوبوا عنه او يتوب عليهم ان شاء رحيما اي لمن تاب منهم واقلع عن النفاق. ورد الله الذين كفروا وهم الاحزاب بغيضهم لم ينالوا خيرا. ردهم

174
01:00:55.350 --> 01:01:15.350
لم يشفي صدورهم ولا نالوا خيرا في اعتقاده وهو الظفر بالمسلمين المؤمنين القتال بما ارسلهم من يده وجنود الملائكة وكان الله قويا على كل ما يريده عزيزا غاربا قاهرا لا يعارضه معارض في سلطانه

175
01:01:15.350 --> 01:01:25.350
وانزل الذين ظهروهم من اهل الكتاب اي عاضدوهم وعاونوهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بنو قريظة فانهم عون واحزم ونقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله صلى الله

176
01:01:25.350 --> 01:01:45.350
عليه وسلم وصاموا يدا واحدة من معنى احزاب سيصل سيصل هنا الحصون التي يحتمون بها حتى سلموا انفسهم القتل واولادهم نساءهم السبي. فالفريق الاول هم الرجال والفريق الثاني هم النساء

177
01:01:45.350 --> 01:02:15.350
ذرية واورثكم يا خيبر ولم يكونوا اذكار قد نالوها فوعدهم الله بها وقيل هي كل ارض تفتح الى يوم القيامة. احسنت بارك الله فيك. القراءة مع السلام. هذه الغزوة غزوة الاحسان التي قال الله فيها وبلغت القلوب الحناجر ومع ذلك فضح الله عز

178
01:02:15.350 --> 01:02:35.350
وجل المنافقين ومدح الانصار والمهاجرين. وانهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. نعم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك قال المفسرون ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم سألناه الزيادة

179
01:02:35.350 --> 01:02:55.350
فبالنفقة واذينه بغيرة بعضهن على بعض فالى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهن شرا وانزل الله اية التخيير هذه ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها سعتها ونضارتها ورفاهيتها والتنعم فيها. فتعالينا اقبلنا اليه ومتعكن يعني

180
01:02:55.350 --> 01:03:25.350
متعة الطلاق واسرحكن سراحا جميلا اطلق طلقكن من غير ضرار بل على مقتضى السنة ليكون ليكون لكن لكن احسن الله اليك جنة ونعيمها فان الله اعد للمحسنات منكن اللاتي عملن عملا صالحا اجرا عظيما وبعد نزول هذه الاية دعا النبي صلى الله عليه وسلم

181
01:03:25.350 --> 01:03:45.350
نساءه وقرأها عليهن واحدة واحدة. فاخترن البقاء قالت عائشة خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه فلم يعد طلاقا بفاحشة مبينة اي ظاهرة القبح واضحة الفحش وقد عصمهن الله عن ذلك وبرأهن وطهرهن

182
01:03:45.350 --> 01:04:05.350
ضاعفناها العذاب ضعفين. ان يعذب يعذبهن مثل عذاب غيرهن من النساء اذا اذا اتينا بمثل تلك الفاحشة. وذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم وعلو درجته انه كان ذلك على الله يسيرا لا يتعاظمه ولا يصعب عليه. ومن يقنط منكن لله

183
01:04:05.350 --> 01:04:25.350
رسوله اي من يلزم منكن الطاعة الكاملة لله ورسوله نؤتيها اجرها مرتين ضعف ما يستحق غيرهن من النساء اذا فعلن تلك الطاعة. يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فبين سبحانه وان هذه الفضيلة لهن لا من مجرد اتصالهن بالنبي صلى الله عليه وسلم

184
01:04:25.350 --> 01:04:45.350
وقد وقعت منهن ولله الحمد التقوى البينة والايمان الخالص والمشي على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته فلا تخضعن بالقول لا تلن القول عند مخاطبة الرجال كما تفعله المريبات من النساء فيطمع الذي في قلبه مرض اي فجور

185
01:04:45.350 --> 01:05:05.350
او نفاق وقلن قولا معروفا عند الناس بعيدا عن الريبة على سنن الشرع لا ينكر لا ينكر لا لا ينكر منه سامعه. لا ينكر منه سامعه شيئا وقرن في بيوتكن معناه الامر لهن بالقرار والسكون

186
01:05:05.350 --> 01:05:25.350
في بيوتنا والا يخرجن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى التبرج ان تبدي المرأة من زينتها ومحاسنها ما يجب عليها ستره. مما تستدعي به شهوة الرجل. واطعن الله ورسوله في كل ما هو شرع. واطعنا رسول الله فيما يأمركن به من شؤون الدنيا

187
01:05:25.350 --> 01:05:45.350
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت اي انه اوصاكن بما اوصاكن به من التقوى والطاعة. ليذهب عنكم يا اهل بيت النبوة الاثم والذنب المدنسين للاعراض الحاصلين بسبب ترك ما امر الله به وفعل ما نهى الله عنه. ويطهركم

188
01:05:45.350 --> 01:06:05.350
طمئن الاجاس والاضران واهل البيت المذكورون في الاية قال ابن عباس وعكرمة واعطى وسعيد ابن جبير هن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وهو الحق لان الاية نازلة فيهن وما قبلها وما بعدها وفيهن ايضا. وليس في شيء من ذلك ذكر لعلي وزوجته واولاده رضي الله

189
01:06:05.350 --> 01:06:25.350
وقيل هي شاملة للمتقين من ال البيت من ازواجه وذريته واعمامه واولادهم ولا تشمل غير المتقين كابي لهب واشباههم منهم في كل ويا صبح الاية انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت. كما قال الشيخ وهو باتفاق المفسرين الاية في زوجات النبي صلى الله

190
01:06:25.350 --> 01:06:45.350
وسلم. فهن داخلات في يذهب عنكم الرجس اهل البيت. واما دخول علي الحسن والحسين وفاطمة رضي الله تعالى عنهم جميعا في هذه الاية انما هو بالحديث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

191
01:06:45.350 --> 01:07:05.350
اللهم هؤلاء اهل بيتي فاذهب عنهم الرجس. في قصة الكساء هي قصة معروفة الحديث رواه الترمذي وغيره من حديث ام سلمة رضي الله عنها اذا يريد الله ان يذهب عنكم اهل البيت بنص القرآن الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم

192
01:07:05.350 --> 01:07:25.350
والحديث دل على ان الحسن والحسين وفاطمة وعلي رضي الله تعالى عنهم يدخلون تحت هذا المعنى اه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا بخبر الله. وفرق بين الامرين. نعم

193
01:07:25.350 --> 01:07:45.350
المسلمين والمسلمات الاسلام الدخول في الدين والانقياد له مع العمل ثم عطف على المسلمين والمسلمات تشريفا لهن بالذكر وهكذا فيما بعد. وان كن داخلات في لفظ المسلمين والمؤمنين ونحو ذلك والمؤمنون والمؤمنات هم من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وكتبه واليوم الاخر والقدر خيره وشره

194
01:07:45.350 --> 01:08:05.350
والقانت العابد المطيع وكذا القانتة وقنا المداومين على العبادة والطاعة والصادق والصادقة هما من يتكلم بالصدق ويتجنب الكذب ويفي بما فهدى عليه والصابر والصابرتهما من يصبر عن شهواته وعلى مشاق التكليف الخاشع والخاشعة والمتواضعة لله خائفان منه الخاضعان

195
01:08:05.350 --> 01:08:25.350
في عبادتهما لله والمتصدق والمتصدقة هو من تصدق من ماله بما اوجبه الله عليه وما ندبه اليه وكذلك الصائم والصائمة والحافظ فرديهما عن الحرام بالتعفف والتنزه والاقتصار عن الحلال والذاكر والذاكرتهما من يذكر الله على كل احواله وما

196
01:08:25.350 --> 01:08:45.350
كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له الخيرة من امرهم لا يحل لمن يؤمن بالله اذا امر الله والنبي امرا يختار من من لنفسه ما شاء بل يجب علي ان يفعل ما طلب منه ويوقف نفسه تحت امر الله ورسوله ومن يعصي الله ورسوله في امر من الامور فقد

197
01:08:45.350 --> 01:09:05.350
ظل ضلالا مبينا. اي ضل طريق الحق ضلالا ظاهرا واضحا لا يخفى نزلت هذه الايات في زينب بنت جحش بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب اني اريد ان ازوجك زيد ابن حارثة فاني قد رضيته لك. قالت يا رسول الله لكني لا

198
01:09:05.350 --> 01:09:25.350
ارضاه لنفسي وانا اي مقومي وبنت عمتك فلم اكن ليفعل فنزلت هذه الاية. قالت قد اطعتك فاصنع ما شئت فزودها زيدا فدخل عليها واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه وهو زيد الحادثة انعم الله عليه بالاسلام وانعم عليه رسول الله صلى الله عليه

199
01:09:25.350 --> 01:09:45.350
فلم ينعتقه من الذي وكان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية واعتقه وتبناه وزوجه امرأة من قريش وهي بنت عمتي زينب وبنت جحش امسك عليك زوجك يعني زينب واتق الله في امرها ولا تعجل بطلاقها وتخفيها رسولنا في نفسك والله

200
01:09:45.350 --> 01:10:05.350
ونكاحها وان طلقها زيد وكان الله تعالى قد اوحى اليه ان زيدا سيطلقها. وانك ستتزوجها بعده لتبطل عادة التبني واثارها وتخشى الناس اي تستحيي او تخاف من تعييرهم بان يقولوا امر مولاه بطلاق

201
01:10:05.350 --> 01:10:25.350
ثم تزوجها والله احق ان تخشاه في كل حال وتخاف منه وتستحي. فلما قضى زيد منها وطر انقضى وطره منها بنكاحها والدخول بها ثم طلقها بحيث لم يبقى له فيها حاجة زودناك. فلما اعلمه الله بذلك كان

202
01:10:25.350 --> 01:10:45.350
ذلك تزويجا من الله له ولذلك دخل عليها بغير اذن ولا عقد ولا تقدير صداق ولا شيء مما هو معتبر في النكاح في حق امته وبه جاءت اخبار الصحيحة لكي لا يكون على المؤمنين حرج لضيق ومشقة في ازواج ادعيائهم اي في التزوج بازواجهم من يجعل

203
01:10:45.350 --> 01:11:05.350
انهم ابناءهم بالتبني كما كانت تفعله العرب. ويعتقدون انه يحرم عليهم نساء من تبنوهم كما تحرم عليهم نساء وابنائهم حقيقة فاخبرهم الله تعالى ان نساء الادعية حلال لهم اذا قضوا منهن وترا بخلاف من الصلب فان امرأته تحرم على

204
01:11:05.350 --> 01:11:25.350
بالعقد عليها سنة الله في الذين خلوا من قبلها هذا هو السنن الاقدم في الانبياء لن ينالوا ما احله الله له من امر النكاح وغيره. الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله. اي فكذلك

205
01:11:25.350 --> 01:11:45.350
انت يا رسولنا لا تبالي بما يقول الناس فيك بسبب تبليغك ايات الله. وكفى بالله حسيبا محاسبا لهم في شيء ولما النبي صلى الله عليه وسلم زينب قال بعض الناس تزوج امرأة ابنه فانزل الله تعالى مكان محمد ابا احد من رجالكم

206
01:11:45.350 --> 01:12:05.350
ليس هو بابي زيد بن حارثة عن الحقيقة حتى تحرم عليه زوجته ولا هو اب لاحد لم يلده وقد ولد له من الذكور ابراهيم والقاسم وعبدالله ويدعو الطيب والمطهر او الطاهر ولكن لم يعش له ابن حتى يصير رجلا ولكن كان رسول الله وخاتم النبيين خاتم

207
01:12:05.350 --> 01:12:25.350
خاطب الشيء اخر فلا نبي بعده اخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل الانبياء كمثل رجل ابتنى دار اكملها واحسن الا موضع لبنة فكان من دخلها فنظر اليها قال ما احسنها الا موضع اللبنة. فانا تلك اللبنة حتى ختم بي

208
01:12:25.350 --> 01:12:45.350
هو الذي يصلي عليكم وملائكته والصلاة من الله على العباد رحمة ولا مبركته عليهم وبالملائكة الدعاء لهم والاستغفار ليخرجكم من الظلمات الى النور من ظلمات المعاصي الى نور الطاعات ومن ظلمة الضلالة الى نور الى نور الهدى. هذا احد التفاسير بمعنى الصلاة من الله

209
01:12:45.350 --> 01:13:05.350
على العباد رحمته لهم وبركته عليهم. وقال ابو العالية الرياحي من التابعين كما رواه البخاري في صحيحه صلاة الله على عباده ثناؤه عليهم بالملأ الاعلى. وهو لازم للرحمة والبركة. او الرحمة والبركة

210
01:13:05.350 --> 01:13:25.350
لازم للاول فهذا كله من باب تفسير الشيء باللوازم. نعم. تحيتهم يوم يلقونه سلام تحية المؤمنين من الله سبحانه يوم لقائهم له عند الموت او عند البعث او عند دخول الجنة التسليم عليهم منه عز وجل وقيل المعنى فيسلمهم الله من الافات

211
01:13:25.350 --> 01:13:45.350
بالامن من المخافات يوم يلقونه. يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا اي على امته يشهد لمن صدقه وامن به وعلى من كذبه وكفر به وداعيا الى الله يدعو عباد الله الى التوحيد والايمان بما جاء به والعمل بهما شرعه لهم باذنه بامره له بذلك وتقديم

212
01:13:45.350 --> 01:14:05.350
وسراجا منيرا يرتضى بهديه في ظلمات الحياة كما استضاء بالمصباح في الظلمة. ولا تطع الكافرين والمنافقين فيما يشيرون به عليك من المداهنة في الدين ودعا ذا هم الى كبار ما يصدر منهم اليك من الاذى بسبب دعوتك الى دين الله وشدتك على اعدائك. يا ايها الذين امنوا بذلك احتموا المؤمنات اي تعقدتم معهن

213
01:14:05.350 --> 01:14:25.350
عقد الزواج ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن من قبل ان تجامعوهن فكنا عن ذلك بلفظ المس. فما لكم عليهن من عدة تهتدونها وهذا مجمع عليه واسناد ذلك الى الرجال دلالة على ان العدة على ان العدة حق لهم يحاسبوا. يحاسبونهن عليه

214
01:14:25.350 --> 01:14:45.350
النبي فمتعوهن فالمطلقة قبل الدخول مع التسمية للصدائق تستحق نصف المسمى ومع عدم التسمية تستحق المتعة عملا بهذه الاية واما زوجها اذا مات بعد العقد عليها. وقبل الدخول بها كان الموت كالدخول فتعتد اربعة اشهر وعشرة ايام بالاجماع. وسرحوهن

215
01:14:45.350 --> 01:15:05.350
عن جميع اي ائذنوا لهن بالخروج من منازلكم ان كنا دخلنها اذ ليس لكم عليهن عدة والسراح الجميل الذي لا ايذاء معه يا ايها النبي انا احلنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن ذكر سبحانه في هذه الاية انواع النكاح التي احلها لرسوله وبدأ بازواجه

216
01:15:05.350 --> 01:15:25.350
قد اعطاهن نورهم لانهن قد اخترنه على الدنيا وزينتها وما ملكت يمينك مما افاء الله مما رده عليك من الكفار من غنيمة بالنساء والمأخوذات على وجه القهر والغلبة وتحل له ايضا السرية المشترة والموهوبة ونحوهما السر

217
01:15:25.350 --> 01:15:55.350
بضم السين بفتح السين هي الغزوة الصغيرة. اما السرية هي المرأة التي اسرت الحرب نعم. وتحن له ايضا السرية المشترة والموهوبة ونحوهما وبنات عمك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك ايهن حلال ان تخطب منهن من شئت فتتزوجها ولا تحل له من لم تهاجر من هؤلاء

218
01:15:55.350 --> 01:16:15.350
وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي وهبت نفسها منك بغير صداق واما من لم تكن مؤمنة فلا تحل لك فلا تحل لك بمجرد اذهبت يا نفسها لك. ان اراد النبي ان يستنكح يصيرها منكوحة له ويتملك بضعها

219
01:16:15.350 --> 01:16:35.350
تلك الهبة بلا نهر خالصة لك من دون المؤمنين اي هذا الاحلال الخالص للمرأة الموهوبة نفسها بلا مهل وخاص بك دون غيرك من المؤمنين ولا يجوز لغيره قد علمنا ما فرضنا عليه في ازواجهم بما فرضه الله سبحانه على المؤمنين في حق في حق زوجاتهم من شرائط العقل وحقوقه لا

220
01:16:35.350 --> 01:16:55.350
يحل لهم الاخلال به والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فيما خصه الله به فيما خصه الله به توسعة عليه وتكريما له فلا يتزوج الا بمهل وشهود وولي ولا يزيد الواحد منهم عن اربع زوجات. وما ملكتهم ايمانهم اي وعلمنا ما فرضنا عليه فيما ملكت ايمانهم

221
01:16:55.350 --> 01:17:15.350
من كونهن ممن يجوز السبعي هو حظه لا من كان لا يجوز سبيه وكان له عهد من المسلمين. لكي لا يكون عليك حرج ويوسعنا عليك في التهنئة لان لا يضيق صدرك فتظن انك قد اثمت في بعض المنكوحات

222
01:17:15.350 --> 01:17:35.350
واجبا عليه صلى الله عليه وسلم حتى نزلت هذه الاية فارتفع الوجوب وصار الخيار اليه فكان صلى الله عليه وسلم ما من نسائه في القسم كان يقسم لمن اردأها ما شاء. ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك المعنى انه ان اراد ان يؤوي اليه امرأة

223
01:17:35.350 --> 01:17:55.350
ممن قد عزلهن عن القسمة ويضمها اليه فهو فلا حرج عليه في ذلك. ذلك ادنى تفر اعينهن لذلك التخير الذي خيرناك في صحبتهن ادنى الى رضاهن اذ كان من عندنا اذ كان من عندنا لانهن اذا علمنا انه من الله قرة اعينهن ولا

224
01:17:55.350 --> 01:18:15.350
ذلك بعضهن دون بعض ويرضين بما اتيتهن كلهن بما اعطيتهن من تقريب وارجاء وعزم وايواء. والله يعلم ما في قلوبكم من من كل ما تضمرونه ومن ذلك ما تضمرونه من امور النساء. لا يحل لك النساء من بعد حرم الله

225
01:18:15.350 --> 01:18:35.350
وبهذه الاية على رسوله صلى الله عليه وسلم ان يتزوج على نساء مكافئة لهن بما فعلن حين اخترن الله ورسوله والدار الاخرة على الحياة الدنيا وزينتها ولا ان تبدل بهن من ازواجا ليس لك ان تطلق واحدة منهن واكثر وتزوج بدال من طلقت منهن ولو اعجبك حسنهن ولو

226
01:18:35.350 --> 01:18:55.350
واعجبك حسن التي اردت ان تجعلها بدلا من احداهن الا ما ملكت يمينك كيف يجوز لك ان تستبدل بمن عندك من الايمان وتستزيد من وقد قالت عائشة وبعض الصحابة من مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى احل حتى احل الله له ان يتزوج من النساء ما شاء الا

227
01:18:55.350 --> 01:19:05.350
ذات محرم يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي هذا نهي عام لكل واحد من الصحابة ان يدخل بيتا من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا باذن الا

228
01:19:05.350 --> 01:19:25.350
الا ان يؤذن لكم الى طعام الا ان يؤذن لكم مدعوين الى طعام غير ناظرين غير ناظرين الى اي غير منتظرين نضجه وادراكه ولكن اذا دعيتم فادخلوا واذا دعيتم واذن لكم فادخلوا والا فلست الدعوة لا تكونوا اذنا كافيا في الدخول. فان اعطيته فانتشر المراد والزام الخروج من المنزل

229
01:19:25.350 --> 01:19:45.350
الذي وقعت الدعوة اليه عند القضاء المقصود من تناول الطعام ولا مستأنسين لحديث مراد النهي لهم عن ان يجلسوا بعد الطعام يتحدثون مستأنسين بالحديث الدخول بغير اذن او الدخول باذن مع الانتظار والاستئناس للحديث كان يؤذي النبي لانه كانوا يضيقون المنزل عليه وعلى اهله ويتحدثون بما لا يريد. وكان

230
01:19:45.350 --> 01:20:05.350
النبي صلى الله عليه وسلم يحتمل اطالتهم كرما منه فيصبر على الاذى في ذلك فعلم فعلم الله من يحضره الاجل فصار ادبا لهم ولم بعدهم فيستحي منكم من يستحيي ان يقول لكم قوموا او اخرجوا والله لا يستحي من الحق اي لا يترك ان يبين لك ما هو الحق

231
01:20:05.350 --> 01:20:25.350
واذا سألتموهن سألتم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تعمل ماعون وغيره متاعا من الماعون وغيره يعني او او كلمتموهن فاسألوهن من وراء حجاب اي من وراء ستر بينكم وبينهم. ذلكم السؤال المتاع من

232
01:20:25.350 --> 01:20:45.350
وراء الحجاب اطهر لقلوبكم وقلوبهن يكثر تطهيرا لها من الريبة. اي اكثر تطهيرا لها من الريبة وخواطر السوء التي تعرض للرجال في امر النساء وللنساء في امر الرجال. وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ما صح لكم ولا استقامتوا بشيء من اشياء كائنا ما

233
01:20:45.350 --> 01:21:05.350
ولا تنكحوا ازواجهم من بعده ابدا بعد وفاته لانهن امهات المؤمنين ولا يحل للاولاد نكاح الامهات ان ذلكم اي نكاح زوجاته من بعدي كان عند الله عظيما اي ذنبا عظيما وخطبا هائلا شديدا. ان تبدوا شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما. قيل نزلت لما قال بعض الصحابة اما

234
01:21:05.350 --> 01:21:25.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت فلانا من زوجاتي. لا جناح عليهن ثيابهن فهؤلاء لا يجب على نسائه رسول الله صلى الله عليه قال المفسرون لماذا حرم الله التزوج بزوجات النبي صلى الله عليه لانهن زوجاته في الدنيا وفي الاخرة

235
01:21:25.350 --> 01:21:45.350
فكيف يجوز ان تتزوج احداهن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. لا يناح عليهن في ابائهن فهؤلاء لا يجب على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجاب منهم ولا نسائهن اي من قرابات

236
01:21:45.350 --> 01:22:05.350
او من لهو بلقائهن حاجة من النساء. ولا ما ملكت ايمانهن من العبيد واتقين الله في كل الامور التي من دون ما هو مذكور هنا اخرج البخاري ومسلم عن انس قال عمر عن انس قال قال عمر بن الخطاب يا رسول الله ان نسائك يدخلن يدخل عليهن

237
01:22:05.350 --> 01:22:25.350
ان البر والفاجر فلو فلو فانزل الله اية الحجاب صلى الله عليه وسلم هو كان الحاكم المسلمين وعن الكفار وعن المنافقين وعلى اهل الكتاب. فيأتي اي انسان يدخل الى بيت الحاكم يريد ان يسأل شيء

238
01:22:25.350 --> 01:22:45.350
ولم يكن الحجاب قد فرض. فقال عمر يا رسول الله لو حجبتهن فانزل الله اية الحجاب. نعم ان الله وملائكته اخبر الله عباده بمنزلة نبيه عنده في الملأ الاعلى بانه يثني عليه عند ملائكته

239
01:22:45.350 --> 01:23:05.350
وان الملائكة تصلي عليه وامر عباده بان يقتدوا بذلك ويصلوا عليه وقد اتفق العلماء على ان الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فرض على كل مسلم واقلها في العمر مرة. ولفظ الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله ولفظ الصلاة والسلام على رسول الله

240
01:23:05.350 --> 01:23:25.350
اشعار له فلا ينبغي قال صلى الله على فلان او فلان عليه السلام استقلالا ويجوز تبعا. الصحيح من اقوال اهل العلم ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فرض في كل صلاة. والا ما صحت الصلاة. يعني لو الانسان صلى اي صلاة ولم يأتي بالصلاة

241
01:23:25.350 --> 01:23:45.350
إبراهيمي اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد لم تصح صلاته هذا هو الصواب وهو قول الشافعية و المذهب عند الحنابلة نعم. ان الذين يؤذون الله ورسوله مشركون واليهود والنصارى

242
01:23:45.350 --> 01:24:05.350
لله الولد ويدخل في هذا كل من سب الله تعالى وتقدس ونسب اليهما فيه اهانة باي طريق كان. والذين فيؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين كذبوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وشجوا وجهه وكسروا ربايته وقالوا مجنون او شاعر او كاذب او ساحر وكل

243
01:24:05.350 --> 01:24:25.350
وكذا كل ما يؤذيه من الاقوال والافعال. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بوجه من وجوه الاذى من قول او فعل بغير ما اكتسبوا اي بغير حق وذلك كان يشتم المؤمنين احد كي يشتم المؤمن احد. كي يشتم المؤمن احدا او يضربه او يقتله فيجوز ان يفعل المؤذى به مثل ذلك قصاص

244
01:24:25.350 --> 01:24:45.350
وان اتلف مالا فعليه غرامة مثله وربما كان فعله معصية فيعزر. يدنين عليهن من جلابيبهن الجلباب الملحفة وهو ثوب يستر جميع بدن المرأة واذ دناؤه ان تقربه وتلمه حتى يغطي زينتها التي امر الله بسترها. ذلك

245
01:24:45.350 --> 01:25:05.350
ايدناه الجلابيب ادناه عرفنا يقرأهن من يراهن فيتميزن عن الاماء ويظهر للنساء انهن حرائر كريمات طاهرات فلا يؤذين من جهة اهل الريبة بالتعرض لهن. فان لم ينتهي المنافقون عما هم عليه من النفاق والذين في قلوبهم مرض ان شكوى

246
01:25:05.350 --> 01:25:25.350
الغريبة بامر الدين والمرجفون في المدينة بذكر الاخبار الكاذبة المتضمنة لتوهين جاهل جانب المسلمين وظهور المشركين عليهم وذلك بان ان هؤلاء المرجفين كانوا يخبرون عن سرايا المسلمين بانهم هزموا وتارة بانهم قتلوا وتارة بانهم غلبوا نحو ذلك. مما تنكسر له قلوب المسلمين من

247
01:25:25.350 --> 01:25:45.350
فتوعدهم الله سبحانه بقوله اي لنسلطنك عليهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا اي بامرنا لك بنفيهم المدينة ملعونين مطرودين اينما سقفوا وجدوا وادركوا خذوا وقتلوا تقتيلا لن يجدوا احدا يأويهم بل

248
01:25:45.350 --> 01:26:15.350
الناس اسرا وقتلا لغضب الله ورسوله عليه ولن تجد لسنة الله تبديلا تحويلا وتغييرا بل هي ثابتة دائمة في امثال هؤلاء من الخلف والسلف ساعتين عن وقت قيامها وما يدريك يا رسولنا لعل الساعة تكون قريبا اي في زمان قريب. والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان انها اذا

249
01:26:15.350 --> 01:26:35.350
محجوبة عنه لا يعلم وقتها وهو رسول الله فكيف بغيره من الناس؟ ان الله لعن الكافرين اذ طردهم وابعدهم مع الرحمة واعد لهم في الاخرة سعيا نارا شديدة التسعير. نارا شديدة التسعر يوم تقلب وجوههم في النار

250
01:26:35.350 --> 01:26:55.350
تقلب وتقلبهم تارة على جهة منها وتارة على جهة اخرى او ظهرا لبطن او تغير الوانهم بلفح النار فتسود تارة وتخضر اخرى. يقولون يا ليتنا اطعن الله واطعنا الرسول تمنوا انهم اطاعوا الله والرسول وامنوا بما جاء به لينجوا مما هم فيه من العذاب كما نجى المؤمنون. وقال

251
01:26:55.350 --> 01:27:15.350
ربنا انا اطعنا سعادتنا وكبراءنا هم الرؤساء والقادة الذين كانوا يمتثلون امرهم في الدنيا ويقتدون بهم فاضلون السبيل بما زينوا لنا من الكفر بالله ورسوله وبناتهم ضعيفين من العذابين مثل عذابنا مرتين وعذاب الكفر وعذاب الاضلال والعنهم لعنا كبيرا اي لعنا عظيم القدر شديد الموقع

252
01:27:15.350 --> 01:27:35.350
لا تكونوا كالذين اذوا موسى واعد الله بدنا الا يؤذوا محمدا صلى الله عليه وسلم كما اذى بنو اسرائيل موسى واخرج ابن ابي شيبة وابن جنين وابن يعني ابن عباس قال قال لموسى قومه انه ادر فخرج ذات يوم ليغتسل فوضع ثيابه على حجره فخرجت الصخرة تشتد

253
01:27:35.350 --> 01:27:55.350
بثيابه فخرج موسى يتبعها عريانا حتى انتهت به الى مجالس بني اسرائيل فرأوه وليس بادر. وكان عند الله وجيها وكان موسى عند الله اذا وجعته حتى انه كلمه تكنيما. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله في كل الامور وقولوا قولا سديدا صوابا وحق من كل امر من

254
01:27:55.350 --> 01:28:15.350
ويدخل فيه القول في شأن زيد وزينب ولا تنسبوا النبي الى ما لا يحل. ما ادري لماذا المصنف؟ قال اخرج ابن ابي شيبة ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس وترك الحديث من مسند ابي هريرة في صحيح البخاري. يعني هذا غريب جدا. يقول

255
01:28:15.350 --> 01:28:35.350
الشوكاني ما نسي انه في صحيح البخاري. والا في قصة موسى عليه السلام مع بني اسرائيل وايذائهم له في صحيح البخاري من مسند ابي هريرة رضي الله عنه نعم ان عضل الامانة على السماوات والارض والجبال امانة منها

256
01:28:35.350 --> 01:28:55.350
الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب وبتضييعها العقاب وكل اداؤها الى الانسان لا يطلع عليه اذا تركه الا الله. ومنها ما نزل مالكا وغيرها مما لا مما لا بينة عليه. وغسل لنابت امانة والفرج امانة والاذن والعين والاذن امانة والعين امانة

257
01:28:55.350 --> 01:29:15.350
اللسان امانة والبطن امانة واليد امانة والرجل امانة فبين ان يحملنها واشفقن منها فان السماوات والارض والجبال على كبر اجرامها لو كانت بحيث يجوز تكليفها لثقل عليها لك. لثقل عليها

258
01:29:15.350 --> 01:29:35.350
الشرائع الموكولة الى الانسان مما لا عليه اذا قصر فيه غيره. مما لا يطلع عليه اذا قصر فيه غير الله تعالى لما فيها من الثواب والعقاب. وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا اي التزم بحقها وهو في ذلك ظلوم لنفسه

259
01:29:35.350 --> 01:29:55.350
جهول لقدر ما دخل فيه وقيل ما لا حملها صار مستعدا مستعدا لها بالفطرة او حملها عند عرضها عليه في عالم الذر الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات اي حمل هم لها الانسان ليعذبهم الله بما خانوا من الامانة وكذبوا من الرسل ونقضوا من

260
01:29:55.350 --> 01:30:15.350
ميثاق ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات الذين ادوا ما حملوه من الامانات من العبادة وغيرها. سورة سبأ الحمد لله تائب العبد ما تقدم تحقيقه بفاتحة الكتاب والثناء على المحمود بجميل صفاته وافعاله. الذي له ما في السماوات وما في الارض

261
01:30:15.350 --> 01:30:35.350
ان جميع ما هو فيهما في ملكه وتحت تصرفه يفعل به ما يشاء ويحكم فيه بما يريد فحمده على ما في السماوات والارض وحمد له على النعم الذي انعم به على خلقه مما خلقه لهم كما انه حمد له على صفات الكمال من القدرة والحكمة والعلم والخبرة التي يعلمها العباد

262
01:30:35.350 --> 01:30:55.350
باستلزام خلق الله في السماوات والارض لها. التي يعلمها العباد باستلزام خلق الله للسموات والارض لها. وله الحمد في الاخرة له حمد عباده الذين يحمدونه في الدار الاخرة اذا دخلوا الجنة كما في قوله تعالى وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده. فهو المحمود في

263
01:30:55.350 --> 01:31:15.350
كما انه محمود في الدنيا وهو الحكيم واحكم امر الدارين الخبير بامر خلقه فيما يلج في الارض من ماء او كنز دفين وما يخرج منها من زرع ونبات حيوان ما ينزل من السماء من الامطار والثلوج والبرد والصواعق والبركات وما ينزل منها من الملائكة وكتبه الى انبيائه وما يعرج فيها من

264
01:31:15.350 --> 01:31:35.350
اعمال العباد وهو الرحيم بعباده الغفور لذنوبهم. وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة وهي القيامة والبعث قالوا ذلك انكارا منه لوجوه وجحودا للاخبار الواردة اليه من ربهم على السنة انبيائه والتي تضمنتها كتبه. قل بلى وربي لتأتينكم امر الله تعالى

265
01:31:35.350 --> 01:31:55.350
نبي ان يخبرهم وان يقسم بالله على صحة خبره تقوية وتأكيدا ان القيامة لابد اتية. عالم الغيب لا يعزم عنه لا يغيب عنه ولا مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك مثقال ولا اكبر منه الا في كتاب مبين المعنى الا وهو مثبت في اللوح المحفوظ

266
01:31:55.350 --> 01:32:15.350
يجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات ان اتيان الساعة فائدة وجزاء المؤمنين بالثواب والكافلين بالعقاب اولئك لهم مغفرة لذنوبهم اي محوها من قبل الليل تعالى يساوي غلبته ايمانهم واعمالهم الصالحة على ذنوبهم. او بتفضل الله تعالى عليهم ورزق كريم وهو ما يقيض له مما

267
01:32:15.350 --> 01:32:35.350
الاطعمة في الجنة. والذين سعوا في اياتنا معجزين اساءوا في قال اياتنا المنزلة على رسل يحسبون انهم يفوتوننا ولا ولا ولا يدركون وذلك باعتقادهم انهم لا يبعثون. اولئك الذين سعوا لهم عذاب من رجل هو اسوأ العذاب واشد

268
01:32:35.350 --> 01:32:55.350
واليم الاليم الشديد الالم. ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق اي ويعلم اهل العلم الذين هم على الحق انما انزل انما انزل الله ان ما انزل انما انزل ما انزل اليك من الله هو الحق وهم الصحابة وقيل هم مؤمنوا اهل الكتاب

269
01:32:55.350 --> 01:33:15.350
ويهدي الى صراط العزيز الحميد اي ويعلم العلماء بكتاب الله ان هذا الكتاب يهدي الى دين الله وهو التوحيد وقال الذين كفروا قال بعض الكفار لبعض هل ندلكم على رجل يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم ينبئكم ان يخبركم بامر عجيب ونبأ غريب

270
01:33:15.350 --> 01:33:35.350
انكم اذا مزقتم كل ممزق اي فرطتم كل تفريغ وقطعتم كل تقطيع. وصرت وصرتم بعد موتكم رفاة وترابا متفرغ الاجزاء مبددا للذرات انكم لفي خلق جديد تغلبون خلقا جديدا وتبعثون من قبوركم احياء وتعودون الى الصور التي كنتم عليها قالوا ذلك استهزاء بما وعدهم الله على لسان

271
01:33:35.350 --> 01:33:55.350
رسوله من البعث افترى افترى على افترى على الله كذبا امره جنة اي قالوا اهو كاذب فيما قال وبه جنون بحيث لا يعطل ما يقوله. بل الذين لا يؤمنون بالاخرة من عذاب الضلال البعيد. ليس الامر كما زعموا حقيقة الامر ان الذين

272
01:33:55.350 --> 01:34:15.350
وادراك الحقائق فكفروا بالاخرة ولم يؤمنوا بما جاءهم به الرسول صاروا بسبب ذلك في العذاب الدائم في الاخرة غاية البعد. افلم يروا وبخ وبخهم مبينا لهم ان ذلك لم يصدر منهم الا لعدم التفكر والتدبر في خلق السماء والارض

273
01:34:15.350 --> 01:34:35.350
الى ما بين ايديهم وما خلفهم انهم اذا نظروا رأوا السماء خلفهم وقدامهم وكلها عجائب تدل على قدرة الله وحدانيته وكذلك اذا نظر اذا نظروا في الارض رأوها خلفهم وقدامهم تنطق بمثل ما تنطق به السماء من الدلالة. فلو نظروا اليهما لعلموا ان الله

274
01:34:35.350 --> 01:34:55.350
ان خالقهما قادر على العذاب لهم. ان شئ نخزي بهم الارض كما خسف بقارون او نسقط عليهم كسفا قطعة من السماء كما اسقطها على اصحاب الايكة فكيف يؤمنون؟ ان في ذلك المذكور من خلق السماء ورد لاية واضحة ودلالة بينة

275
01:34:55.350 --> 01:35:15.350
لكل عبد منيب راجع الى ربه بالتوبة والاخلاص. ولقد اتينا داود منا فضلا وهو النبوة والزبور. وقيل القوة بالانبل الى وقيل القوة بالانة الحديد والاولى ان يقال هو ما ذكره الله من قوله يا جبال الى اخر الاية يا جبال

276
01:35:15.350 --> 01:35:35.350
صوبي معه ويقولن يا جبال سبحيه بتسبيحه والطير المعنى وسخرنا له الطير تسبح معا ولنا له الحديد اي جعلنا له جعلناه ليعمل به ما شاء. قيل صار الحديد كالشمع بيعمله من غير نار والله اعلم. ان اعمل سابغات درعا سابغات والسابغات

277
01:35:35.350 --> 01:35:55.350
الواسعة التي تغطي البدن كله. وقدر في السرد السرد نسج الدروع ويقال السرد والزرد الا تعملها خلاص لا تعملها صغيرة فتضعف ولا يقوى الدرع على الدفاع ولا تعملها كبيرة فتثقل على لابسها وذلك تقديرها. ولسليمان

278
01:35:55.350 --> 01:36:15.350
تقدير وسخرنا لسليمان الريح قال السدي تحمل بساطه غدوها شهر ورواحها شهر وهي تسير بالغداة مسيرة شهر وتسير بالعشي كذلك واسمنا له علاقة له عين النحاس كما النا الحديد لداوود ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه المعنى وسخرنا له من الجن من يعمل بين يديه

279
01:36:15.350 --> 01:36:35.350
فيما يأتي ذكره من المحارم وغيرها بامر الله وتسخيره اياه لسليمان. ومن يزغ منهم عن امرنا الذي امرناه به وهو طاعة سليمان الذي ومن عذاب السعير وذلك في الاخرة وقيل في الدنيا يعملون له ما يشاء من محاريب وهي الابنية الرفيعة

280
01:36:35.350 --> 01:36:55.350
قصور العالية وقيل المراد بالمحارم هنا محاريب المساجد وتماثيل تماثيل كل شيء مجسم صورته وبصورة الحيوان من نحاس او زجاج او رخام او لذلك قيل كانت هذه التماثيل سور الانبياء والملائكة والعلماء والصلحاء. وقد قيل ان التصوير كان مباحا في شرع سليمان ثم نسك ذلك بشرع نبينا محمد صلى الله عليه

281
01:36:55.350 --> 01:37:15.350
وسلم الصواب ان هذا ليس بصحيح. انما تماثيل تماثيل ما ليس فيه روح. مثل من ما يسمى بالنصح البنيان الصور التي لا ارواح فيها. تماثيل ما لا روح فيه. نعم

282
01:37:15.350 --> 01:37:45.350
وجفان كالجواب قصاعا في في العظم كحياض كحياض الابل يجتمع على الواحدة جمع كبير يأكلون منها. والجواب الحياض التي يجبى فيها الماء للابل. وقدور ثابتة لا تحمل ولا تحرك لعظمها يطبخ له فيها الطعام لاطعام الجنود اعملوا ال داوود وقلنا لهم اعملوا بطاعة الله يا ال داود

283
01:37:45.350 --> 01:38:05.350
شكرا لله على ما اتاكم. فلما قضينا عليه الموت حكمنا عليه به والزمناه اياهما عليه السلام وهو قائم متكئ على عصاه فلم تعلم الجن بموته وبقوا يعملون خوفا منه ما دلهم على موته الا دابة

284
01:38:05.350 --> 01:38:25.350
يعني الارضة تأكل منسأته اي تأكل عصاه التي كان متكئا عليها. فلما اخذ سقط عندما وقعت عصاه تبينت الجن اظهر لهم بل لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا اي لو صح ما يزعمونه من انهم يعلمون الغيب لعلموه بموته ولم يلبثوا بعد موته مدة طويلة. في العذاب

285
01:38:25.350 --> 01:38:45.350
المهين في العمل الذي سخرهم فيه والطاعة له وهو اذ ذاك ميت حتى اكلت النهضة عصاه فخر ميتا. فعلموا بموته وعلم الناس ان ان لا تعلم الغيب لقد كان لسبأ سبأ قبيلة كانت من اليمن وكان منها ملوك اليمن في مسكنهم هو مأرب الى الشرق من صنعاء

286
01:38:45.350 --> 01:39:05.350
بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال. ايته دنتان عن يمين وشمال عن يمين واديهم وشماله وكانت مساكنه في الوادي وفي الجنتين من جميع الثمار والاية والاية هي الجنتان كلوا من رزق ربكم اي قيل لهم ذلك والمراد بالرزق ثمار الجنتين واشكروا

287
01:39:05.350 --> 01:39:25.350
على ما رزقكم من هذه النعم واعملوا بطاعته واجتنبوا معاصيه. طيبة لكثرة اجدانها وطيب ثمارها ورب غفور اي ان المنعم عليهم رب غفور لذنوبهم. فاعرضوا عن الشكر وكفروا بالله فارسلنا عليهم سيل العرب فاتقى الله عليهم سد مأجرهم

288
01:39:25.350 --> 01:39:45.350
حتى انتقض فدخل الماء جنته فغرقها ودفن السيل بيوته. والعالم السيل الذي لا يطاق لقوته وشدته وبدلناه بجنتهم جنتين اعطيناهم بدلهما جنتين لا خير فيهما ولا فائدة لهم فيما هو نابت فيهما. كل شجرة

289
01:39:45.350 --> 01:40:05.350
مرة لا تشواك واثن والشجر المعروف الشميع بالسرور ولا ثمر له. وشيء من سدر قليل نهلك اشجارهم المثمرة سواء بتمد لها الاراك والطرفاء والسدر ما مما لا ثمر له. وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها وهي

290
01:40:05.350 --> 01:40:25.350
الشامخون الظاهرة متواصلة وكان متجر من ارضهم التي هي مأرب الى الشام وكانوا يبيتون بقرية ويطيرون باخرى حتى يرجعوا قدرنا في السير قال المفسرون المقير في القرية والمبيت في قرية اخرى الى ان يصل الى الشام السوء

291
01:40:25.350 --> 01:40:45.350
فامصروا في تلك القوى المتصلة ليالي وايامنا مما يخافون. قال قتاد كانوا يسيرون غير الخائفين ولا جياع ولا ظما فلم يشكروا النعمة بل طلب التعب والكد. وقالوا ربنا باعد بين اسفار الناس ولم يصبروا على العافية فتمنوا الضوء على الاسفار والتباعد بين

292
01:40:45.350 --> 01:41:05.350
كيف جعلناهم احادث يتحدث الناس باخبارهم من بعدهم تعجبا من فعلهم واعتبارا بحالهم وعاقبتهم ووزقناهم كل ممزقنا فرقناهم في كل وجه من البلاد كل تفريغ فصارت العرب تضرب بهم الامثال فتقول تفرغ فتفرغ القوم ايدي سبأ. فلحقت الاوس والخزرج

293
01:41:05.350 --> 01:41:25.350
اثرب وغسان بالشام والازد بعمان وخزاعة تهامة. ولقد صدق اليهم ابليس ظن وظن بهم انه اذا اغواهم فاتبعوه فاتبعوه قال الحسن ما ضربهم بسوط ولا بعصا وانما ظن ظنا فكان كما ظن بوسوسته. وما كان له عليه من سلطان

294
01:41:25.350 --> 01:41:45.350
لم يقهرهم على الكفر وانما كان منه الدعاء والوسوسة والتزيين الا لنعلم من يؤمن بالاخرة من هو منها في شك اي ولكن ابتليناهم بوسوسته لنعلم ذلك ان ظهور والا فالله بكل شيء عليم. قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله ليكشفوا عنكم الضر الذي نزل بكم في سنين في سنين

295
01:41:45.350 --> 01:41:55.350
الجوع ثم اجاب سبحانه عنهم فقال لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. اي ليس له قدرة على خير ولا شر في امر من الامور وما لهم فيه

296
01:41:55.350 --> 01:42:15.350
ما من شرك اليث للاصنام في السماوات والارض قلت مشاركة لا بالخلق ولا بالملك ولا بالتصرف. وما له منهم من ظهير من معين يعينه على شيء من السماوات والارض ومن فيهما. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له ولا تنفعه الشفاعة في حال من الاحوال الا لمن اراد

297
01:42:15.350 --> 01:42:35.350
لمن اذن الله له ان يشفع من الملائكة والنبيين واهل الايمان والعلم والعمل. وهؤلاء لا يشفعون الا لمن يستحق الشفاعة لا للكافرين حتى اذا فز عن قلوبهم هذا الفجر يكون للملائكة بكل امر يأمر به الرب. والمراد ان الملائكة وهذا فزع من امر الله كيف يشفعون لديهم

298
01:42:35.350 --> 01:42:45.350
لمن لا يرضاه. واخرج البخاري وابو داوود من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعان لقوله كان

299
01:42:45.350 --> 01:43:05.350
انه سلسلة على صفان ينفذون ذلك. فاذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال الحق وهو العلي الكبير. قل من يرزقكم من السماوات والارض فان الهتكم لا يملكون مثقال ذرة والرزق من السماء والمطر والرزق

300
01:43:05.350 --> 01:43:25.350
الارض هو النبات والمعادن ونحو ذلك كن الله. اي هو الذي يرزقكم من السماوات والارض وانا او اياكم لعلى هدى وفي ضلال مبين. والمعنى ان احدا فريقين على هدى والاخر وانا ضلال معلوم ان من عبد الذي يخلق ويرزق وينفع ويضر هو الذي على الهدى ومن عبد الذي لا يقدر على خلق ولا رزق ولا نفع ولا

301
01:43:25.350 --> 01:43:45.350
من هو الذي على الضلالة؟ قل لا تسألون عما اجرمنا ان كانت عبادتنا الا يوضعتنا له جنيمة فلست مسؤولين عنا ولا نسأل عما تعملون اينالنا بكفركم وترككم لاجابة ضرر. قل يجمع بيننا ربنا يوم القيامة ثم يفتح بيننا بالحق اي يحكم ويقضي بيننا بالحق فيثيب المطيع ويعاقب العاص

302
01:43:45.350 --> 01:44:05.350
وهو الفتاح ويحاكم بالحق القاضي بالصواب العليم ما يتعلق بحكمه وقضائه من المصالح. قل اروني الذين الحقتم به شركاء يروني الذين الحقتم بالله فجعلتموهم شركاء له حتى اراهم وارى ما يقدرون عليه. كلا بل هو الله العزيز الحكيم يرتدع

303
01:44:05.350 --> 01:44:25.350
دعوة المشاركة بين المنفرد بالإلهية والله القائل الغالب الحكيم بالحكمة الباهرة. وما ارسلناك الا كافة سيما ارسلناك الا للناس جميعا عربهم وعجمهم بشيرا ونذيرا مبشرا لهم بالجنة ومنذرا لهم من النار. ولكن اكثر الناس لا يعلمون

304
01:44:25.350 --> 01:44:45.350
عند الله وما لهم من نفع في ارسال الرسل. ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ قالوا استهزاء بما اخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من البعث والحساب قل لكم ميعاد يوم ويوم وهو يوم البعث لا تستأثرون انه ساعة ولا تستقدمون اي هذا الميعاد المطلوب لكم لا تتأخرون عنه ولا

305
01:44:45.350 --> 01:45:05.350
يتقدمون عليه بل يكون لا محالة في الوقت الذي قدر الله وقوعه فيه ولن يأتي قبل الموعد الذي وقته الله تعالى له وهو ات في ذلك الموعد قال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه وهي الكتب القديمة في التوراة والانجيل والرسل المتقدمين ولو ترى للظالمين

306
01:45:05.350 --> 01:45:25.350
الظالمون موقوفون عند ربهم محبوسون في موقف الحساب. يرجع بعضهم الى بعض القول يتراجعون الكلام فيما بينهم باللفظ والعتاب بعد ان كانوا في الدنيا متعضدين متناصرين متحابين يقولون يقول الذين استضعفوا هم الاتباع الذين استكبروا وهم الرؤساء المتموعون

307
01:45:25.350 --> 01:45:45.350
بالله والاتباع لرسوله لكنا مؤمنين بالله مصدقين رسوله وكتابه. قال الذين استكبروا الذين استضعفوا مدمين لهم مستنكرين لما قالوا ها نحن صددناكم دائما اعناكم عن الايمان بعد ان جاءكم الهدى بل كنتم مجرمين اي مصلين على الكفر كثير الاجرام عظيم الاثام. وقال الذين استطعوا للذين

308
01:45:45.350 --> 01:46:05.350
ردا لما اجابوا به عليهم ودفعا لما نسبوا اليه من صدهم لانفسهم بل مكر الليل والنهار مكر الخديعة والحيلة والمعنى بل مكركم بنا والليل والنهار ودعوتكم المستمرة المدبرة دوما لنا الى الكفر هو الذي حملنا على هذا اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له انداد نشماها

309
01:46:05.350 --> 01:46:25.350
اشباها وامثالا وسروا الندامة لما رأوا العذاب راجع الى الفريقين اضمر الفريقان ندامت على ما فعلوا من الكفر واخفوها عن غيرهم او اخاها كل منهم عن الاخر مخافة الشماتة وتبينت الندامة في وجوههم. وجعلنا الاغلال في اعناق الذين

310
01:46:25.350 --> 01:46:45.350
جعلت الاغلال من الحديد في اعناق هؤلاء في النار هل يجزون الا ما كانوا يعملون من الشرك بالله والمكر بدعوة للحق؟ انا بما اوتيتم به الكافرون يكذبون لكم بما ارسلتم به من التوحيد والايمان. وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن المعذبين اي قالوا ان الله فضلنا عليكم الاموال

311
01:46:45.350 --> 01:47:05.350
ولا اولادي في الدنيا وذلك يدل على انه قد رضي ما نحن عليه من الدين فما نحن المعذبين في الآخرة بعد احسانه الينا في الدنيا ورضاه عنا ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء وان يبسطه له ويقدر ان يضيق على من يشاء ان يضيقه عليه وليس مجرد بسط الرزق لمن بسطه له

312
01:47:05.350 --> 01:47:25.350
يدل على انه قد رضي عنه ورضي عمله ولا قبضه عمن قبضه عنه يدل على انه لم يرضه ولا رضي عمله. وما اموالكم على اولادكم التي تقربكم عندنا زلفاء وليست كثرة اموالكم واولادكم هي ما يقال مما يقربكم الى رحمتنا وفضلنا فانما اموالكم واولادكم فتنة

313
01:47:25.350 --> 01:47:45.350
واختبار على من يسيرها في طاعة الله ممن يعصي ممن يعصي الله فيها. الا من امن وعمل صالحا اي لكن من امن لو عمل صالحا واستعمل امواله التي اعطاه الله اياها في طاعته وكان مؤمنا فانها تقربه فانها تقربه لدينا وكذلك الولد

314
01:47:45.350 --> 01:48:05.350
من رباه على طاعة الله. فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وان جزاء مضاعف للحسن في الغرفات امنون من جميع ما يكرهون والمراد غرفات الجنة. والذين يسعون في اياتنا بالرد لها والطعن فيها حال كونهم

315
01:48:05.350 --> 01:48:25.350
عاجزين وسابقين لنا زاعمين انهم يفوتوننا بانفسهم اولئك بالعداء محضنون تحضرهم الزباء تحضرهم الزبانية اليها ولا يجدون عنها محيصا وما انفقتم من شيء اي في فعل الخيرات التي امر الله بها في كتابه وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم

316
01:48:25.350 --> 01:48:45.350
يخلفه اي يخلفه عليكم. احسن الله اليك. اي يخلفه عليكم وذلك البدن اما في الدنيا واما في الاخرة وهو خير فان رزق العباد بعضهم لبعض انما هو بتيسير الله وتقديره وليسوا برازقين على الحقيقة. ويبشرهم جميعا لحساب العابد والمعبود والمستكبر والمستضعف

317
01:48:45.350 --> 01:49:05.350
ثم يقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون تقريعا للمشركين وتوبيقا لمن عبد غير الله عز وجل. قالوا انت ولينا من دون مجزيا لك انت الذين تولاه نطيعه ونعبده من دونه ما اتخذناهم عابدين ولا توليناهم وليس لنا غير

318
01:49:05.350 --> 01:49:25.350
كوني بل كانوا يعبدون الجن والشياطين وهم ابليس وجنوده كانوا يزعمون انهم يرونهم وانهم ملائكة وانهم بنات الله. اكثرهم بهم مؤمنون اي اكثر المشركين بالجن مؤمنون يصدقون ما يلقونه ما يلقونه اليهم من الوساوس والاكاذيب ومنها امرهم

319
01:49:25.350 --> 01:49:45.350
الاصنام فاليوم لا يملك بعضكم يعني المعبودين لبعض يعني العابدين نفعا اي شفاعة ونجاسة ولا عذابا وهلاكا ونقول للذين ظلموا انفسهم عبادة غير الله ذوقوا عذابا النار التي كنتم بها تكذبون في الدنيا. الايات القرآنية بينات واضحات

320
01:49:45.350 --> 01:50:05.350
الدلالات ظاهرات المعاني قالوا ما هذا التالي لها؟ وهو النبي صلى الله عليه وسلم الا رجل يريد ان يصدكم عن ما كان يعبد اباه اي اسلافكم من الاصنام التي كانوا اسلافكم من الاصنام التي كانوا يتخذونها الهة يعبدونها؟ وقالوا ثانيا ما هذا

321
01:50:05.350 --> 01:50:25.350
القرآن الكريم الا مفترا كذب مختلق اي كذب مختلق وقال الذين كفروا ثالثا للحق لما جاءهم من امر الدين الذي جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن والمعجزات ان هذا الا سحر مبينا ليس هذا الا من جنس السحر

322
01:50:25.350 --> 01:50:45.350
في كتب يدرسونها بما انزلنا على العرب كتبا سماوية يدرسون فيها وما ارسلنا اليهم قبلك من الذين يدعوهم الى الحق وينذرهم بالعذاب فليس بالقرآن وبالرسول وجه ولا شبهة يتشبثون بها فمن اين كذبوك ولم يأتهم كتاب ولا نذير بهذا الذي فعلوه

323
01:50:45.350 --> 01:51:05.350
وكذب الذين من قبلهم من القرون الخالية وما بلغوا معشار ما اتيناهما الا مشركي قريش وغيرهم من العرب على ما اتيناهم من القوة وكثرة المال يبلغ عشر ما اتينا من قبلهم من القوة وكثرة المال. فاهلكهم الله كعاد وثمود وامثالهم وقيل معشار الجزء الواحد من الف جزء من

324
01:51:05.350 --> 01:51:25.350
الشيء الواحد فكيف كان نكير اي فكيف كان الكاري عليهم بالعذاب والعقوبة. قل انما اعظكم بواحدة ان يحذركم وانذركم سوء عاقبة ما انتم فيه بان اوصيكم بخصلة واحدة وهي ان تقوموا لله مثنى افرادا. اي هي قيامكم

325
01:51:25.350 --> 01:51:45.350
وبالحق بالفكرة الصادقة متفلقين اثنين اثنين واحدا واحدا لان الاجتماع يشوشه الفكر. ثم تتفكر وينصح بعضكم بعضا باخلاص ان وفي الحقيقة ان النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء به من الكتاب فانكم عند ذلك تعلمون انه ما بصاحبكم من جنة لا هو مسحور ولا مجنون فليس من احواله ولا

326
01:51:45.350 --> 01:52:05.350
ما يدل على انه كذلك ما جاء به من الوحي دلائل الصدق عليه ظاهرة. ان هو ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد بين يدي الساعة وقد علموا انه ارجح الناس عفوا وانهم ما جربوا عليه كذبا مدة عمره وعمرهم. قل ما سألتكم من

327
01:52:05.350 --> 01:52:25.350
فهو لكم اي ما طلبت منكم من مال تجعلونه لي مقابل الرسالة فهو لكم ان سألت ان سألتكموه ان اجري الا الله لا على غيره وهو على كل شيء شهيد اي مطلع لا يغيب عنه منه شيء فهو شاهد على اني اطلب منكم على دعوته لكم الى الاسلام

328
01:52:25.350 --> 01:52:45.350
وان كل اجر طلبته فسوف ارجعه اليكم. قل ان ربي يقذف بالحق يتكلم بالحق وهو القرآن والوحي يلقيه على الى انبياء يلقيه الى انبيائه وقيل المعنى يرمي الباطل بالحق فيدمغه عن علام الغيوب

329
01:52:45.350 --> 01:53:05.350
الغيب هو ما غاب عن ابصار بني ادم وادراكهم. الاسلام والتوحيد والقرآن الذي فيه البراهين والحوت فقوته ودولته اتية لا ريب. وما يبدل وما يبدئ الباطل وما يعيده. اي ذهب الباطل ذهابا لم يبقى منه اقبال

330
01:53:05.350 --> 01:53:25.350
ولا ادبار ولا ابداء ولا اعادة. قل ان ضللت عن الطريق الحقت الواضحة فانما اضل على نفسي اي اثم ضلالتي يكون على وان اهتديتم بما يوحي الي ربي من الحكمة والموعظة والبيان بالقرآن انه سميع قريب مني ومنكم يعلم الهدى والضلالة

331
01:53:25.350 --> 01:53:45.350
ولو ترى اذ فزعوا عند نزول الموت وقال قتلته وفزعهم اذا خرجوا من قبورهم اي لرأيت امرا هائلا. فلا فوت فلا يفوتني احد منهم ولا ينجو منهم ناد واخذوا من مكان قريب من ظهر الارض ومن القبور او من موقف الحساب فهم من الله قريب لا يبعدون عنه ولا يفوتونه

332
01:53:45.350 --> 01:54:05.350
وقالوا امنا به اي بمحمد صلى الله عليه وسلم وانا له تناغش التناغش التناول اي كيف له من يتناول الايمان من بعد بعد يعني في الاخرة وقد تركوه في الدنيا وهو معنى من مكان بعيد اي هو تمثيل لحال في طلب الخلاص بعد ما فاتهم عنهم فهو بعيد بالنسبة

333
01:54:05.350 --> 01:54:25.350
اليه اذ قد كفروا به من قبل. ويقذفون بالغيب ان يرمون بالظن فيقولون لا بعث ولا نشور ولا جنة ولا نار من مكان بعيد. اي من بعيدة ليس بها مستند لظنهم الباطل. وفيه تمثيل لحالهم بحال من يروي شيئا ليصيبه وهو لا يراه من مكان بعيد لا مجال

334
01:54:25.350 --> 01:54:45.350
في اصابته وحيل بينهم وبين ما يشتهون في الدنيا من اموالهم واهليهم او من الرجوع الى الدنيا كما فعل باشياعهم من قبل اي بامثالهم ونظرائهم من كفار الامم الماضية. انهم كانوا في شك مريب من امر الرسل والبعث والجنة

335
01:54:45.350 --> 01:54:58.904
او في التوحيد وما جاءتهم به الرسل من شأن الدين. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر وصلى الله على نبينا محمد. سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك