﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:27.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد ما زلنا في ما يتعلق بالحديث الصحيح

2
00:00:28.900 --> 00:00:59.200
سبق الكلام عن تعريفه ومحتردات التعريف واول من صنف فيه ثم الموازنة بين الصحيحين السؤال الان هل يحكم على الحديث بالصحة اذا تلقاه العلماء بالقبول ولم يكن الحديث محتويا على شروط الصحة

3
00:01:00.500 --> 00:01:30.650
الجواب هذه المسألة تذكر في بعض كتب المصطلح وفي بعض كتب الاصول فبعض اهل العلم قال بان الخبر يحكم له بالصحة اذا وجد هكذا وبعضهم قد جعل هذا من الاسباب التي تزول بها العلة

4
00:01:31.350 --> 00:01:52.400
وتخرج الحديث من حيز الرد الى العمل بمقتضاه وذهب بعض العلماء الى ان له حكم الصحة. قال الحافظ ابن حجر قال وقد وجدت فيما حكاه امام الحرمين في البرهان. طبعا كلام البرهان في البرهان

5
00:01:52.400 --> 00:02:14.000
عند الفقرة خمس مئة وعشرين عن الاستاذ ابي بكر محمد ابن الحسن ابن فرج ما يصرح بهذا التفصيل الذي اشرت اليه فانه قال في الخبر الذي تلقته الامة بالقبول مقطوع بصحته

6
00:02:16.350 --> 00:02:48.600
ثم فصل ذلك فقال ان اتفقوا على العمل به لم يقطع لصحته وحمل الامر على اعتقادهم وجوب العمل بخبر واحد وان تلقوه بالقبول قولا وفعلا حكم بصدقه قطعا وحشى ابو ابو نصر القشيري عن القاضي ابي بكر الباقلاني انه بين في كتاب التقريب ان الامة اذا اجتمعت

7
00:02:49.900 --> 00:03:14.950
او اجمع اقوام لا يجوز عليهم التواطؤ على الكذب من غير ان يظهر منهم ذلك التواضع على ان هذا الخبر صدق كان ذلك دليلا على الصدق قال ابو نصر وحكى امام الحرمين عن القاضي ان تلقي الامة لا يقتضي القطع بصدق

8
00:03:15.800 --> 00:03:39.600
ولعل هذا فيما اذا تلقته بالقبول ولكن لم يحصل اجماع على تصديق الخبر وهذا وجه الجمع بين كلامي القاضي طبعا ما زال الكلام الحافظ بن حجر وجزم القاضي ابو نصر عبدالوهاب المالكي في كتاب الملخص للصحة

9
00:03:40.550 --> 00:04:09.500
فيما اذا تلقوه بالقبول قال وانما اختلفوا فيما اذا اجمعت على العمل بخير بخبر المخبر هل يدل ذلك على صحته؟ ام لا وقال ابن عبد البر اذا هذا قول عن بعض الاصوليين في هذه المسألة والقول حصل فيه اختلاف لكن ابن عبد البر النمر القرطبي

10
00:04:10.100 --> 00:04:28.950
الذي طبع كتابه التمهيد بطبعة جميلة جيدة هذه الايام وهو من اهل الحديث الكبار وقال ابن عبد البر لما حكى عن الترمذي ان البخاري صحح حديث البحر هو الطهور ماؤه

11
00:04:30.800 --> 00:04:49.750
قال ابن عبد البر وهذا الحديث لا يحتج اهل الحديث بمثل اسناده وهو عندي صحيح لان العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به. طبعا صنيع الحافظ ابن عبد البر صنيع اهل الحديث

12
00:04:50.500 --> 00:05:14.550
وهو من العلماء الراسخين وتصحيحه لهذا الخبر ليس معناه انه يقبل القاعدة هذه على عواهنها ولكن يرى ان الحديث قد احتفت به قرائن جعلت الحديث مقبولا لا انه يطلق القاعدة ان الخبر يحكم له بالصحة

13
00:05:15.150 --> 00:05:39.550
اذا تلقته الامة بالقبول وروى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم الدينار اربع وعشرون قيراطا. قال وهذا الحديث هو ان لم يصح اسناده ففي قول جماعة العلماء به واجماع الناس على معناه ما يغني عن الاسناد فيه ايضا حتى هذه

14
00:05:40.250 --> 00:05:59.100
لا تعني انه يصحح الخبر بالتلقي لكن هذان النقصان وجدا عن ابن عبد البر علينا وعليه رحمة الله وقال الزركشي ان الحديث الضعيف اذا تلقته الامة بالقبول عمل به على الصحيح

15
00:06:00.000 --> 00:06:20.400
حتى انه ينزل منزلة المتواتر في انه ينسخ المقطوع طبعا هنا الزر في شراء انه يعمل به وليس انه يحكم له بالصحة فالعمل شيء والتصحيح شيء اخر وقال الشيخ طاهر الجزائري

16
00:06:21.050 --> 00:06:41.150
وايضا فالخبر الذي تلقته الامة بالقبول تصديقا له او عملا بموجبه يفيد العلم عند جماهير السلف والخلف وهذا في معنى المتوافر طبعا وهكذا قال مقلدا لمن سبقه في هذه المسألة

17
00:06:43.250 --> 00:07:02.500
وعند الحنفية يعدون الضعيف اذا تلقاه العلماء بالقبول في حيث متواتر كما نص عليه الجصاص. فقد قال عند الكلام على حديث ابن عمر عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم طلاق الامة تدقيقتان وعدتها حيضتان

18
00:07:03.200 --> 00:07:22.900
قال وقد تقدم ذكر سنده وقد استعملت الامة هذين الحديثين في نقصان العدة وان كان وروده من طريق الاحاد فصار في حيه التواتر بان ما تلقاه الناس بالقبول من اخبار الاحاد

19
00:07:23.050 --> 00:07:46.700
وهو عندنا في معنى المتواث بما بيناه في مواقع طبعا هو هكذا قالوا والحديث في اسناده مظاهر بن اسلم المخزومي المدني والذي يبدو لي ان الشافعي رحمه الله هو اول من اشار الى تقوية الضعيف بتلقي العلماء طبعا تقوية الضعيف

20
00:07:47.850 --> 00:08:13.150
يوصله الى حيد القبول ليس كتضعيف الحديث فيما يتعلق قال الشافعي فاستدللنا بما وصفت من نقل عامة اهل المغازي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لا وصية لوالده على ان المواريث ناسخة للوصية للوالدين والزوجة مع الخبر المنقطع عن النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:08:14.100 --> 00:08:36.950
واجماع العامة على القول به طبعا في ان الخبر لم يرد الشافعي الا من طريق فيه انطباع والا فالخبر صحيح وربما التمس الترمذي ذلك من كلام الشافعي فاخذ يقول في كثير من الاحاديث الظعيفة

22
00:08:37.450 --> 00:08:59.650
وعليه العمل عند اهل العلم. طبعا هل ان الترمذي يريد التقوية ام يريد بيان المذاهب الذي يظهر لانه يريد بيان المذاهب يرى اخرون انه يريد التقوية لهذه الطريقة اذا هناك من

23
00:09:00.800 --> 00:09:27.700
قال من العلماء بان الخبر اذا جاء من طريق ضعيف وتلقته وتلقاه العلماء بالقبول يحكم له بالصحة والصواب ان التصحيح شيء والعمل بالحديث شيء اخر فالحديث لا يحكم له بالصحة على اشتهاره وانتشاره فقط

24
00:09:28.400 --> 00:09:48.750
انما يحكم له بالصحة اذا وجدت فيه شروط الصحة الخمسة او نقول شروط القبول وشروط القبول هي الخمسة زائدا وجود العاضد ان احتيج اليه فقد يكون في في السياق شيء من الضعف لكن يأتي شيء يعبد الخبر

25
00:09:48.900 --> 00:10:00.350
ويقويه. اذا لا يحكم للحديث بالصحة بالتلقي انما يحكم له اذا استوفى شروط الصحة والسلام عليكم ورحمة الله