﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:27.500
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى واحضروا للعرظ والحساب وانقطعت علائق الانساب وارتكبت سحائب الاهوال وانعجم البليغ في المقال

2
00:00:28.400 --> 00:00:49.150
قوله واحضروا للعرظ العرض له معنيان معنى عام وهو عرظ الخلائق كلهم على ربهم عز وجل بادية له صفحاتهم لا تخفى عليه منهم خافية وهذا يدخل فيه من يناقش الحساب ومن لا يحاسب

3
00:00:49.650 --> 00:01:16.700
والمعنى الثاني عرض معاصي المؤمنين عليهم وتقريرهم بها وسترهم عليهم ومغفرتها لهم. والحساب المناقشة وقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز في غير ما موضع اجمالا وتفصيلا كما قال تعالى يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية. الايات

4
00:01:17.400 --> 00:01:37.450
وقال تعالى وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة. الايات وقال تعالى ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون. حتى اذا جاءوا قال

5
00:01:37.450 --> 00:02:00.350
ااكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما ام ماذا كنتم تعملون؟ ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون وقال تعالى يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل

6
00:02:00.350 --> 00:02:27.950
ما المثقال ذرة شرا يره وقال تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. وقال تعالى وقفوهم انهم وقال تعالى ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم وغير ذلك من الايات. بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:02:28.500 --> 00:02:53.250
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

8
00:02:53.300 --> 00:03:25.500
واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين  اما بعد فلا يزال المصنف رحمه الله تعالى في بيان فالتفاصيل المتعلقة باليوم الاخر  وقد عرفنا ان من الايمان باليوم الاخر الذي هو اصل من اصول الايمان

9
00:03:26.750 --> 00:03:49.150
الايمان بكل التفاصيل الواردة في ذلك اليوم مما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن هذه التفاصيل ما ذكره رحمه الله تعالى هنا ان نؤمن بالعرظ

10
00:03:49.550 --> 00:04:13.550
عرض العباد على الله سبحانه وتعالى في يوم العرظ. لان من اسماء يوم القيامة يوم العرظ وذلك لان العبادة فيه يعرضون على الله سبحانه وتعالى بادية له صفحاتهم لا تخفى عليه منهم خافية

11
00:04:16.250 --> 00:04:45.000
يوم يجمع فيه الاولون والاخرون. على صعيد واحد يقفون بين يدي الله سبحانه وتعالى يعرضون عليه جل وعلا صفا ثم من بعد ذلك يصدرون من بعد ذلك العرظ يصدرون اشتاتا ليروا اعمالهم

12
00:04:45.250 --> 00:05:12.800
ان خيرا فخير وان شرا فشر. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال العرض له معنيان العرض اي الذي يكون يوم القيامة له معنيان معنى

13
00:05:13.350 --> 00:05:50.500
يتناول الخلائق كلهم مؤمنهم وكافرهم عاصيهم ومطيعهم يتناول الخلائق اجمعين وهو قيام الجميع بين يدي الله سبحانه وتعالى وهذا يدخل فيه المؤمن والكافر العاصي والمطيع البر والفاجر كلهم يقفون بين يدي الله ويعرضون جميعا

14
00:05:53.500 --> 00:06:27.000
ومن بعد هذا العرض يكون الناس اشتاتا بحسب اعمالهم وما قدموا في هذه الحياة الدنيا والمعنى الثاني عرظ معاصي المؤمنين عليهم وتقريرهم بها وسترها عليهم ومغفرتها لهم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:06:27.000 --> 00:06:47.050
وان الله يضع كنفه اي ستره على المؤمن ويقول فعلت كذا فعلت كذا يقر بذلك المؤمن فيقول الله عز وجل له سترت وعليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. فهذا عرظ

16
00:06:47.350 --> 00:07:28.550
عرظ لاعماله ولكن ولكنه عرض فيه ستر للمؤمن وغفران من الله سبحانه وتعالى فالعرض عرظان عرظ يتناول الخلائق كلهم وعرظ خاص اي بالمؤمنين بعرض اه المعاصي التي كانت وتقرير المؤمنين بها واقرارهم ثم غفرانها لهم

17
00:07:30.600 --> 00:08:08.200
قال والحساب المناقشة يعني هذا العار يختلف عن الحساب  والعرض الذي اشار اليه رحمه الله تعالى المختص بالمؤمن  هو نوع من الحساب لكنه حساب يسير معناه عرظ اعماله عليه كما سيأتي في قول الله سبحانه وتعالى فسوف يحاسب حسابا

18
00:08:09.150 --> 00:08:32.950
يسيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سألته عائشة عن معنى قال ذلك العرض فيسمى من هذا الوجه حسابا والمراد به عرظ عرظ الاعمال عليه اما الحساب الذي المناقشة فكما ايضا سيأتي في

19
00:08:33.850 --> 00:08:55.800
الحديث من نوقش الحساب عدل من نوقش الحساب عذب قال وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه العزيز في غير موضع اجمالا وتفصيلا. اي ذكر هذا العرض و الحساب في مواطن

20
00:08:55.900 --> 00:09:20.950
منها مواطن ذكر فيها على وجه الاجمال ومنها مواطن ذكر فيها اه مفصلا اي تفاصيل متنوعة تتعلق بالعرظ وصفته وحال الناس يوم العرض قال الله تعالى يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية

21
00:09:21.100 --> 00:09:55.050
وقال تعالى وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم اول مرة كما خلقناكم اول مرة ويوضحه ما سبق حفاة عراة غرلا بهما كما خلقناكم اول مرة وقال تعالى ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون. حتى

22
00:09:55.050 --> 00:10:18.000
اذا جاءوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما ام ماذا كنتم تعملون؟ ووقع القول عليهم بما ناموا فهم لا ينطقون. وهذا من التفاصيل. هذا من التفاصيل التي تكون في ذلك اليوم يوم العرظ

23
00:10:19.900 --> 00:10:42.350
قال يومئذ قال تعالى يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وقال تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون

24
00:10:42.400 --> 00:11:06.850
قال تعالى وقفوهم انهم مسؤولون قال تعالى ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم هذا كله من التفاصيل التي تكون في ذلك العرض عرض الخلائق على الله سبحانه وتعالى لانه عرض المعنى انه عرظ حساب ومناقشة وسؤال

25
00:11:06.850 --> 00:11:35.500
والصدور من بعد ذلك العرض بحسب تلك الاعمال قلت الاعمال او كثرت فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ثم ساق احاديث ايضا في تقرير هذا الامر وبيانه نعم

26
00:11:36.500 --> 00:11:56.500
قال رحمه الله تعالى وروى ابن ابي الدنيا عن عمر رضي الله عنه قال حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان فانه اخف عليكم في الحساب غدا ان تحاسبوا انفسكم اليوم. وتزينوا للعرظ الاكبر يومئذ

27
00:11:56.500 --> 00:12:21.850
يعرضون لا تخفى منكم خافية. هذه وصية ثمينة جدا من الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه  فيها الحث على محاسبة النفس ما دام العبد في دار العمل قبل ان ينتقل الى دار الجزاء

28
00:12:22.150 --> 00:12:52.600
لان الدنيا دار عمل والاخرة دار جزاء فخير للعبد ان يحاسب نفسه في الدنيا قبل ان يحاسبه الله يوم القيامة وان يزن اعماله هو في الدنيا قبل ان توزن بموازين يوم القيامة وهي موازين بمثاقيل الذر. فمن يعمل مثقال ذرة

29
00:12:52.600 --> 00:13:23.900
خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ومحاسبة النفس يكون بنظر المرء في اعماله وتأمله في اقواله وافعاله هل هي على السداد او على خلاف ذلك فاذا كانت على السداد يحمد الله

30
00:13:23.950 --> 00:13:46.150
ويحافظ عليها ويزداد ثباتا واستقامة. ومحافظة على طاعة الله جل في علاه وان كانت على خلاف ذلك يبادر الى التوبة قبل ان يلقى الله ولا يصوف بل يبادر الى التوبة

31
00:13:46.350 --> 00:14:06.350
قبل ان يلقى الله قبل ان يموت ثم يعرض على الله ثم يحاسب على اعماله التي قدمها فخير له ان حاسب نفسه قبل ان يحاسبه الله. وان يزن اعماله قبل ان توزن يوم العرظ على الله سبحانه وتعالى

32
00:14:06.350 --> 00:14:37.150
لان العرظ واقع واقع حاصل حاصل ومحاسبة النفس يفيد فيه تذكيرها بهذا العرض. والوقوف بين يدي الله مثل ما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الحشر يا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد. واتقوا الله

33
00:14:38.100 --> 00:15:10.450
ولتنظر نفس ما قدمت لغد يحاسب نفسه بالنظر في اعماله والزاد الذي يحمله للقاء ربه سبحانه وتعالى فاذا حاسب نفسه اذا حاسب نفسه ونظر الى اعماله كان ذلك معونة له لاقامة نفسه على الطاعة. والاستقامة على

34
00:15:10.500 --> 00:15:32.150
طاعة الله سبحانه وتعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فالاستقامة تحتاج الى الى هذا المعنى التذكير باليوم الاخر تذكير بالحساب تذكير بالوقوف بين يدي الله التذكير بالعرض تذكير بالجنة والنار دائما يذكرها بذلك

35
00:15:32.250 --> 00:15:59.750
ولهذا من يؤتى كتابة باليمين يوم القيامة نسأل الله لنا اجمعين ذلك. ماذا يقول عندما يأخذ كتابه باليمين وينطلق يحمل كتابه باليمين هاء واقرؤوا كتابية اني نعم ظننت اني ملاق حسابي كنت اعتقد في الدنيا ان الله سيحاسبني

36
00:16:00.600 --> 00:16:17.650
فكنت ان استعد لهذا الحساب اني ظننت اني ملاق حسابه اي كنت اعتقد ان ان الله سيحاسبني واني ساقف بين يديه واني سأعرض على الله فكنت تهيئ نفسي لهذا هذا هو المعنى

37
00:16:17.850 --> 00:16:40.800
اني ظننت اني ملاق حسابي مثلها انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم اذا كان المرء يذكر نفسه بالعرض والحساب والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى فان هذا يكون اكبر معونة لها

38
00:16:40.800 --> 00:17:07.750
باذنه سبحانه وتعالى على الخلاص من الذنوب والبعد عن المعاصي والاستعداد للقاء الله سبحانه وتعالى  وهذا هو الفائدة المهمة من دراسة تفاصيل اليوم الاخر ليست دراسة اليوم الاخر وتفاصيله ومعرفة ما يكون في ذلك اليوم جانب علمي فقط

39
00:17:07.900 --> 00:17:35.300
نتعلمه ونحفظه نعرف التفاصيل انه يوجد كذا ويوجد كذا لا لا بد ان يكون له اثر على سلوك المرء واعماله والا يكون غير مستفيد ولا منتفع فحقيقة الاندفاع هو ان يثمر فيه محاسبة واستعدادا. ولهذا احسن المصنف رحمه الله تعالى

40
00:17:35.300 --> 00:17:58.250
هذا الاثر العظيم عن عمر بن الخطاب في هذا الموطن آآ تنبيها على هذا المعنى الحساب محاسبة النفس والتهيؤ الاستعداد. قال حاسبوا انفسكم  قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزنوا

41
00:17:58.700 --> 00:18:25.350
زنوا اعمالكم قبل ان توزنوا. يعني مثلا من الطرائق التي تكون في وزن الاعمال اذا انتهى يومك او انتهت مجالسك انظر ماذا قلت هل الذي قلته يرضي الله او لا يرضي الله؟ لان الذي قلته ستلقى الله به ومكتوب في صحائفه

42
00:18:27.600 --> 00:18:43.900
اما اذا كان لا الانسان يجلس المجالس وتمشي الايام والدهور والاعوام ولا يقوم نفسه ولا ينظر في اعماله ولا في سلوكه ولا يفكر في هذا الامر هذا مصيبة عظيمة لكن اذا كان يزن العمل

43
00:18:46.600 --> 00:19:11.000
ويحاسب نفسه يجد ان ان عنده اشياء تحتاج الى ان يبعد نفسه عنها احد السلف حاسبوه وعاتبوه على طول الصمت. قليل الكلام قليل الكلام فلامه بعض اصحابه على طول صمته وقلة كلامه

44
00:19:11.500 --> 00:19:44.950
قال جربت لساني قال جربت لساني فوجدته لئيما راضعا قل جربته فوجدت لئيما راضعا وراضعا هذه يطلقونها في شدة اللؤم ويقولون لها قصة وهي ان رجلا به لؤم شديد وعنده آآ

45
00:19:45.100 --> 00:20:13.550
عنده ماشية اغنام فيها حليب والبيوت متلاصقة قريبة من بعض يفصلها بيت الشعر فكان ما يحلب حتى ما يسمع صوت الحليب ما كان يحلبه ينزل تحت الا الماشية هو يمص يرظع الحليب الذي فيها

46
00:20:13.650 --> 00:20:30.450
يرظعه حتى لا يسمع صوت من شدة اللؤم الذي عنده فيقول جربت لساني فوجدته لئيما رابعا هذه تطلق عند شدة اللوم هذا يقوله امام من ائمة السلف في من شدة ورعه

47
00:20:30.650 --> 00:20:57.150
مع نزاهة لسانه في وبعده لكن ماذا يقول الانسان في هذا الزمان في كثير من المجالس وما فيها من الخوظ في الاعراظ والنميمة والغيبة والسخرية والاستهزاء. وماذا يقال الان عن الانترنت وما ادراك ما من بلاويه وشره. كل يجلس في حجرته او مع جهازه يخاطب ويتكلم وينشر

48
00:20:57.150 --> 00:21:17.750
ولا كأنه سيحاسب. ولا كأن هذا الهدر من الاوقات ستكون في الموازين حسابه يوم يلقى الله سبحانه وتعالى ولهذا كثير من الناس يمشي يمشي في هذه الامور ولا يفكر اصلا في الحساب

49
00:21:18.150 --> 00:21:41.400
ولم يقف وقفة مع الحساب والعرض والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى قال حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزنوا فانه اخف عليكم في الحساب غدا وصدق والله اخف الحساب

50
00:21:42.000 --> 00:22:10.000
ان تحاسب نفسك الان تحاسب نفسك وتستبعد ما لا يرضي الله من حياتك تستبعده تستبعده تخفف بدل ان يكون على الانسان حمل ثقيل شديد يندم عليه يوم القيامة يخفف من من اه اعماله السيئة يطرح منها يجاهد نفسه على التخلص منها

51
00:22:10.000 --> 00:22:32.200
عليك في الحساب غدا انت ان اخف عليكم في الحساب غدا ان تحاسبوا انفسكم اليوم. وتزينوا للعرظ الاكبر. تجملوا بالايمان والعبادة والصلاة وطاعة الله عز وجل. فانه الزينة الحقيقية ولباس التقوى

52
00:22:32.250 --> 00:22:56.550
ذلك خير نعم قال رحمه الله تعالى وروى احمد وابن ماجة عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عروضات. فاما عرضتان فجدال ومعاذير. واما الثالثة فعند ذلك تطير

53
00:22:56.550 --> 00:23:20.600
صحف في الايدي فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله وللترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه نحوه وروا ابن جرير عن عبد الله ابن مسعود نحوه موقوفا. المرفوع المرفوع من حديث ابي موسى

54
00:23:21.100 --> 00:23:42.750
وكذلك من حديث ابي هريرة ضعيف الاسناد والموقوف على ابن مسعود حسن اسناده الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى نام قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر

55
00:23:43.850 --> 00:24:08.100
فقال ما انزل الله فيها الا هذه الاية الفادة الجامعة. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وروى الامام احمد عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه فمن يعمل مثقال

56
00:24:08.100 --> 00:24:30.600
قال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. قال حسبي لا ابالي الا اسمع غيرك  وروى ابن جرير وابن ابي حاتم عن انس رضي الله عنه قال كان ابو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه

57
00:24:30.600 --> 00:24:50.600
الاية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فرفع ابو بكر يده قال يا رسول الله اجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر. فقال يا ابا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره

58
00:24:50.600 --> 00:25:11.400
فبمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة. اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث اه ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الحمر اي الاهلية

59
00:25:11.600 --> 00:25:42.150
والمراد هل فيها زكاة فقال عليه الصلاة والسلام ما انزل الله فيها الا هذه الاية الفاذة الجامعة الفادة يعني الفادة وقليل النظير قليل النظير الفاذة يعني قليلة النظير الجامعة اي

60
00:25:42.200 --> 00:26:09.650
المعاني الكثيرة الواسعة وهي قول الله سبحانه وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره والمعنى كما يفيد السياق اي فليستكثر العبد من اعمال الخير

61
00:26:10.250 --> 00:26:34.600
ولا يتقال من اعمال الخير شيئا لا يتقال من اعمال الخير شيئا ولا يبخل على نفسه اعمال الخير القليل منها والكثير يستكثر منها لانه بحاجة لها وسيدرك حاجته اليها يوم الوقوف امام الله ويوم العرض على على الله سبحانه وتعالى

62
00:26:34.800 --> 00:26:56.750
فيستكثر منها من الاعمال الصالحة  يستكثر منها في استعدادا للقاء الله والوقوف بين يدي الله ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره يحرص على الخلاص من الذنوب ولو كانت قليلة في عينه

63
00:26:57.250 --> 00:27:26.750
ولو كان يرى انها شيء يسير يتذكر ان الوزن يوم القيامة بمثاقيل الذر. بمثاقيل الذر فالاعمال والاقوال كلها موزونة القليل منها والكثير وفي الحديث الذي بعده لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية الفادة الجامعة قال الصحابي حسبي لا ابالي الا اسمع غيرها

64
00:27:26.750 --> 00:27:52.350
يعني انها جمعت فاوعت جمعت جمعا عظيما واذا وفق الانسان هذه الاية الفاذة الجامعة في في حياته عملا بها ينجو باذن الله اذا كانت هذه الاية حاضرة في ذهنه في اقدامه على الخير

65
00:27:52.850 --> 00:28:11.900
ان ترددت النفس وتقالت العمل يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره وان بدأت تقدم على شر وتتهاون فيه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فتكون الاية هذه ميزان للعبد

66
00:28:11.900 --> 00:28:39.600
وقوام له وسداد في سيره الى الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي العالية في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. قال يسأل عباده كلهم عن خلتين يوم القيامة عما كانوا يعبدون وعن ماذا اجابوا المرسلين. لما انهى

67
00:28:39.600 --> 00:29:04.050
ان طريقته لما اورد الايات اورد اورد بعض الاحاديث والاثار المفسرة لها والمبينة لمعناها فلما انهى ما يتعلق اولا يومئذ تعرضون ثم ثانيا فمن يعمل مثقال ذرة اه انتقل الى ما يتعلق بقوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين

68
00:29:04.150 --> 00:29:28.250
واورد نصوص عديدة تتعلق بالسؤال وايضا عن ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ونكتفي بهذا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

69
00:29:28.450 --> 00:29:30.700
جزاكم الله خيرا