﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:31.450
اللهم وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقسمنا جميعا هذه الندوة المباركة التي تولاها اصحاب الفضيلة الشيخ محمد بن حسن البريعي والشيخ صالح بن عبد العزيز

2
00:00:31.450 --> 00:01:01.450
ابن الشيخ محمد ابن ابراهيم ال الشيخ. في موضوع العدوى والتشاؤم وما يلتحق بذلك. وقد اجازوا وافادوا وشرحوا ما ينبغي شرحه الله ما وان يضاعف في هذا الموضوع الخطيب فجزاهم الله خيرا وضاعف مهبتهم

3
00:01:01.450 --> 00:01:31.450
واياكم واياهم علما جهودا وتوفيقا. ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا. ولا ريب ان الموضوع الذي طرحه رؤى يزيد بالعناية من وقوع كثير من الناس فيما حرم الله منه ونوضح المشايخ ما يتعلق بالعدوى والثروة وما يلتحق به

4
00:01:31.450 --> 00:01:51.450
توضحا بحمد الله بينا ارجو ان يكون الجميع قد فهموه فان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا عدوى ولا ضرة ولا هامة ولا صفر ولا لوء ولا غول. هذه امور ستة

5
00:01:51.450 --> 00:02:21.450
الجاهلية تشبهوا بها وتعتقد فيها الباطل. فنفاها النبي صلى الله عليه وسلم نفيا عاما لبيان بطلان اعتقاده. والمنفي هو اعتقاده الباطل واما الوجود هي موجودة العدوى موجودة. موجودة. والهام موجودة

6
00:02:21.450 --> 00:02:51.450
والنور كلها موجودة. ولكنه فيها اعتقادات باطلة. فلهذا نفاه النبي صلى الله عليه وسلم اما انتقال العم العدوى فهي انتقال المرض كما سمعتم من المريض الى الصحيح يا اخوان يقع في الصحيح من جنس المرض الذي في المبتلى بالمرض. لما قدر الله من الاسباب سبحانه وتعالى

7
00:02:51.450 --> 00:03:11.450
وكان في جاهلية لها في اعتقاد فاسد وهي ان هذه الاوراد تعني بطبعها. وان المخالطة توجب العدوى. خلف النبي ذلك وابطله فلما قيل في ذلك الابل تكون في الرمال في غير في الربا صحيحة سليمة ثم

8
00:03:11.450 --> 00:03:31.450
الجمل الاجرب فتجرف. قال عليه الصلاة والسلام من اعدى الاول؟ فمن اعدى الاول؟ فمن اصاب الاول بالمرض؟ ما الذي المرض هذا اذا اصاب الاول هو الذي اصاب الاخيرات. والذي انزل بالاخيرات. وقد شاهد الناس قديما وحديثا

9
00:03:31.450 --> 00:03:51.450
ان الصحيح قد يختلط بالمريض ولا يضره ذلك ويسلم باذن الله. فابطل النبي هذه العقيدة واخبر في احاديث اخرى ان المرض قد ينتقل ولكن لا بطبيعته ومشيئته ولكن باذن الله

10
00:03:51.450 --> 00:04:21.450
وتقديره سبحانه وتعالى فاذا شاء انتقال هذا المرض وان يصاب به اخرون انتقل. ولهذا نهى عن اسباب بالابتعاد عن اسباب انتقال الامراض. فقال عليه الصلاة والسلام لا والمعنى لا يورد يعني لا يرد صاحب الابن مرار من جرب ونحوه على صاحبه بالاصحاح

11
00:04:21.450 --> 00:04:51.450
للموارد محل الماء. مورد المياه. يكن هذا في وقت وهذا في وقت حتى لا تختلف. وهذا الاختلاط قد يكون شعرا لانتقال المرض فيظن اصحابها مظلمة الجاهلية بانه انتقل بنفسه وطبيعته وليس الامر كذلك. بل هو باذن الله ومشيئته اذا شاء ان تقرأه اذا شاء لم ينتقم

12
00:04:51.450 --> 00:05:11.450
فعدم الايغاب ابعاد للصحيح عن الخطر وعن الاسباب وعن ما قد يتوهمه اصحاب من العدوى الباطلة فارشدها ارشدهم النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسباب الطيبة وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم

13
00:05:11.450 --> 00:05:31.450
من هذا الباب من باب البعد عن اسباب الشر واسباب وعن اسباب الانتقال وهكذا ما جاء في بالطاعون حيث قال عليه الصلاة والسلام سمعتم به في بلد فلا تقدموا عليه. من باب التوقي

14
00:05:31.450 --> 00:05:51.450
موضوعنا لقطر واذا وقع وانتم بها فلا تخجلوا رضا منه. اذا وقعوا انت في البلد الخروج فرضا منه. اما ان خرجت لغير الفرار خرجت لاسباب دعت الى الخروج غير الفرار فلا بأس. اما ان تخرج فرارا

15
00:05:51.450 --> 00:06:11.450
هذا يصيبه فانه لن يصيبك الا ما كتب الله له شيء. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. ايوه. فنالاهم عن الاعتبار الذي لا يخلصهم من المرض اذا شاء الله وقوعه بهم. وامرهم بالتقائه اذا كانوا بعيدين عنه فلا يقدموا عليه

16
00:06:11.450 --> 00:06:31.450
وهكذا اللسان لا يجعل ابله الصحيحة مع ابل جرم ولا غنمه ولا بقرة وهكذا لا يخالط اصحاب الامراض الذين لغة العادة باذن الله ان يصاب مخالقهم في بعض الاحيان بامراضهم من باب التوفي. والله جل وعلا انكر على المسلمين

17
00:06:31.450 --> 00:06:51.450
عملهم هذا قال جل وعلا في قصة موسى فاذا جاءتهم هذا قولنا هذا وان تصبوا سيئة يضطيروا موسى الا انما طائرهم عند الله. في سورة ياسين قالوا طائركم معه. فبين سبحانه وتعالى ان طائره عند الله

18
00:06:51.450 --> 00:07:11.450
يعني ما اصابهم من البلاء ليس من عند الرسل ولا من عند الصالحين ولكنه باسباب ذنوبهم وسيئات قدر الله عليهم ذلك باسباب اعمالهم السيئة. فاصابهم من النكبات والعقوبات ما اصاب امثالهم

19
00:07:11.450 --> 00:07:41.450
ولهذا قالوا طائركم معه. طائرهم كفرهم وشرهم. وخبلهم وسيئاتهم. وعند من جهة التقليد انه قدره عليهم عقوبة لهم. ومعهم لانهم اقترفوا هذه السيئات والكفر الذي سبب به من الله عز وجل. ومن عند الله قدرا ومشيئة منه سبحانه وتعالى عقوبة لهم وهو من عندهم بسبب اعمالهم السيئة

20
00:07:41.450 --> 00:08:01.450
ظهورهم وسيئاتهم. هذا هو نوع من النصوص كما اوضح ذلك المسائل. العدوى يرى هنا في ذلك التي اعتقدها يعتقدها الكفرة والجاهلون ابطلها النبي صلى الله عليه وسلم مفعولهم فتضيرهم بعضا وظنهم ان الطير

21
00:08:01.450 --> 00:08:21.450
يشبه لهم شرا اذا خرجوا في اسفارهم فيرجعون هذا لا حقيقة له. ولهذا قال لما عن الزيارة؟ قال ذاك شيء يجده احد في صدره فلا يصدنه. ليس له حقيقة لا حقيقة لها. وان فعلوا

22
00:08:21.450 --> 00:08:51.450
وقعت منهم لكنه لا حقيقة لها. اوهام لا حقيقة لها. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لما ذكر عنده قال احسن لانه بعض الوجوه لكنه خير منها واحسن منها وكان يعجب النبي الفار عليه الصلاة والسلام. قال ولا ترد مسلما لا ترده عن حاجته. المسلم لا ترده الاشياء التي

23
00:08:51.450 --> 00:09:11.450
ويكرهها لا تردوا عن حاجته بايمانه وتقواه وتوكله على الله سبحانه وتعالى فاذا رأى احدكم ما يكره فيقول اللهم ياتي بالحكاية الا انت ولا يدفع السيئة الا انت ولا حول ولا قوة الا انت. والمعنى

24
00:09:11.450 --> 00:09:31.450
بالحسنات وهي النعم والخيرات والصحة والعافية الا الله سبحانه وتعالى. ولا تعد السيئات الى المصائب والنقم لله سبحانه وتعالى. ولا حول ولا كما انه موفق للحسنات التي هي الطاعات والهادي لها وهو ايضا الذي يوفق العباد لترك السيئات

25
00:09:31.450 --> 00:09:51.450
بلغوا الدين سبحانه وتعالى ومصر في عباده جل وعلا ولا حول ولا قوة الا به. وفي الوقت الاخر اللهم لا خير الا خير ولا خير الا خير لا اله غيره. فالمؤمن يتوكل على الله ويعتمد عليه سبحانه ويعلم انه مسبب الاسباب وقاضي الحاجات ويدبر الامور

26
00:09:51.450 --> 00:10:11.450
ويأخذ بالاسباب التي شرعها جل وعلا فيتوق الشر ويتوقف اسبابه مع ايمانه بالله وانه يسبب اسباب وانهم يدبروا الامور وانه على كل شيء قدير. ولهذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم انه اخذ في بعض الاوقات

27
00:10:11.450 --> 00:10:31.450
مجنون وجعله يأكل معه وقال بسم الله قل بسم الله ثقة ثقة بالله يبين للناس ان الامور بيد الله سبحانه وتعالى وان وجوده لا يجعل هذا المرض ينتقل الى الاخر حتما بل متى وقاه الله شره لم ينتقم واذا

28
00:10:31.450 --> 00:10:51.450
بالله واستعمل ما شرع الله من اسباب الوقاية واعتمد على الله في ذلك وقاه الله سبحانه وتعالى وكفاهم شر ذلك. ولهذا قال الذي وقع معه في بلده لا يخرج نهى عن الخروج فرارا منه. لانه سبحانه هو الذي يعصم هو الذي يقي العبد ما يشاء سبحانه وتعالى. ويوجب

29
00:10:51.450 --> 00:11:11.450
سواء وقع عنده المرض او وقع عنده. من اعدى الاول من اصاب الاول؟ واعظم من هذا واخطر ما نبه عليه الشيخ محمد حسن الزريعي ما يتعلق باعمال الكفرات. وسيئاتهم واقوى اخلاقهم

30
00:11:11.450 --> 00:11:31.450
فاذا كان المؤمن كل انسان يكره ان يصيبه مرض ويحب السلامة فينبغي له ان يعلم ان هناك هو مرض الابدان هو مرض الاخلاق ومرض الاعمال فالواجب ان يتوقى اعمال الكفرة وان يحذر التشبه

31
00:11:31.450 --> 00:11:51.450
بهم في اخلاقهم الذميمة واعمالهم المنحرفة وان يحرص على التمسك بدين الله وشريعته وطاعته وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم صلي ان يحذر كل الحذر من التشبه باعداء الله الكفرة في اخلاقهم واعمالهم وفي كل ما يخالف شرع الله عز وجل

32
00:11:51.450 --> 00:12:11.450
لانه هذا هو الطريق للسلامة والسعادة والنجاة في الدنيا والاخرة. اسهل من ذلك بقصارى البدن الف عام ولو عشت صحيحا سليما فلا بد من النوم لكن مرض الاخلاق مرض الاعمال السيئة

33
00:12:11.450 --> 00:12:31.450
ولن يفضي العبد الى النار واذا غضب الجبار عز وجل. فالواجب الحذر من ذلك اكثر. رزق الله الجميع التوفيق والهداية. امين. واعادنا واياكم من شرور انفسنا باعمالنا وجزاء اخوتنا المشايخ عن ذروتهم خيرا واما ثواب الاسئلة ان شاء الله

34
00:12:31.450 --> 00:12:51.450
الان اخينا المجاهد احد قادة المجاهدين الافغان ليحدثنا عما يتعلق بالجهاد المدربين ونسأل الله ان يوفق المجاهدين في سبيله في الافراد وغيرها بما فيه سعادتهم ونصرهم على عدوهم وان يهدي اعداء

35
00:12:51.450 --> 00:13:11.450
اينما كانوا وان يفنى شرهم انه جل وعلا جواب مبتكرين وان يوفق اخواني المجاهدين في نصر النصر والتأمين ويجمع كلمته على الحق ويعينه على جهاد اعدائهم وان يخلصهم منه وان يردهم الى اوطانهم سالمين عزيزين

36
00:13:11.450 --> 00:13:16.600
انه على كل شيء قدير. نعم. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله