﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:25.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين  اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله قال الله وقد خاب من حمل ظلما. قال ابن عباس خسر من اشرك بالله والظلم هو الشرك

2
00:00:25.800 --> 00:00:45.800
وقيل المراد بالظلم هنا العموم فيتناول الشرك وغيره من ظلم العبد نفسه وظلم العباد بعضهم بعضا فان الله سيؤدي كل حق الى صاحبه حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة من الشاة القرناء. بسم الله

3
00:00:45.800 --> 00:01:10.400
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

4
00:01:10.850 --> 00:01:34.400
واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى فقول الله عز وجل وقد خاب من حمل ظلما هذه الاية وما سيأتي بعدها من ايات

5
00:01:34.800 --> 00:02:09.300
واحاديث اوردها لبيان ان مما يكون يوم القيامة القصاص واداء الحقوق الى اهلها لتؤدن الحقوق الى اهلها فيوم القيامة مما يكون فيه القصاص للمظلوم من ظالمه تقتص الحقوق في ذلك اليوم

6
00:02:09.350 --> 00:02:38.350
العظيم قال الناظم وعنت الوجوه للقيوم واقتص من ذي الظلم للمظلوم واورد تحت هذا ايات عديدة بدأها بهذه الاية وعانت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومعنى خاب اي خسر

7
00:02:39.400 --> 00:03:11.850
فكل من يحمل ظلما يكون خاسرا يوم القيامة وحمل الظلم ارتكابه وفعله. حمل الظلم هو ارتكاب الظلم وفعل الظلم  حامل الظلم هو الظالم الذي فعل الظلم قال وقد خاب من حمل ظلما يعني من جاء يوم القيامة وهو يحمل

8
00:03:12.500 --> 00:03:36.650
الظلم لانه كان فاعلا له كان من اهل الظلم قد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما كما نقل المصنف انه قال خسر من اشرك بالله خسر من اشرك بالله

9
00:03:37.300 --> 00:04:05.050
ففسر رضي الله عنه الظلم بالشرك فسر رضي الله عنه الظلم في الاية بالشرك قال قد اه خسر من اشرك بالله ومن المعلوم ان الشرك هو اظلم الظلم كما قال الله سبحانه والكافرون هم الظالمون

10
00:04:06.000 --> 00:04:38.900
وكما قال سبحانه وتعالى ان الشرك لظلم عظيم فالشرك هو اظلم الظلم فابن عباس رضي الله عنهما فسر الظلم في الاية باعظمه واشده وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى قال المصنف وقيل المراد بالظلم هنا العموم

11
00:04:39.850 --> 00:05:09.150
فيتناول الشرك وغيره من ظلم العبد نفسه وظلم العباد بعضهم بعضا فان الله سيؤدي كل حق الى صاحبه وهذا هو الاظهر في في معنى الاية هذا هو الاظهر في معنى الاية ان المراد بالظلم العموم قد خاب من حمل ظلما

12
00:05:11.300 --> 00:05:36.350
لكن هذه الخيبة تتفاوت بحسب الظلم الذي وقع فيه لكن كل من حمل ظلما يحمل نصيب من الخيبة والخسارة يوم القيامة ولهذا فان الامام الشنقيطي رحمه الله في التفسير تفسير هذه الاية

13
00:05:36.800 --> 00:05:57.450
ذكر قول ابن عباس ان الظلم هو الشرك وذكر ايضا قول اهل العلم ان ان الاية على العموم وقال وهو والاظهر قال رحمه الله وهذا هو الاظهر قال وخيبة كل كل ظالم بقدر

14
00:05:57.700 --> 00:06:24.650
ظلمه وخيبة كل ظالم بقدر ظلمه يعني بقدر ما حمل من اه من الظلم والظلمة يتفاوتون وكل منهم يحمل من الغيبة من الخيبة بحسب ما حمل من الظلم نعم قال وفي بعض الاحاديث يقول الله عز وجل

15
00:06:24.700 --> 00:06:48.850
وعزتي وجلالي لا يجاورني اليوم ظلم ظالم. لا يجاوزني. لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم وفي الصحيح نعم هنا هذا الحديث آآ وهو قول قول آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لا يجاوزني اليوم

16
00:06:48.850 --> 00:07:08.750
ظلم ظالم لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم اي ان كل ظالم سيقتص منه يوم القيامة ولا مفر له ولا مفر له فكل ظالم سيقتص منه وهذا الذي ذكره هو طرف

17
00:07:09.400 --> 00:07:33.950
من حديث عبد الله بن انيس الاتي عند المصنف رحمه الله اه في بعظ روايات هذا الحديث برواية الله في مسند الشاميين جاء في بعض الروايات لهذا الحديث ذكر هذه الزيادة ان الله سبحانه وتعالى يقول

18
00:07:34.100 --> 00:07:56.050
وعزتي وجلالي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم اي ان كل ظالم سيقتص منه لا مفر له ولا مناص من القصاص نعم وفي الصحيحين اياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة

19
00:07:56.250 --> 00:08:21.150
فعلى هذا المعنى ظلم دون ظلم وخيبة دون خيبة. والخيبة كل الخيبة لمن لقي الله وهو مشرك فان الله تعالى يقول ان الشرك لظلم عظيم قال وفي الصحيحين اياكم والظلم اي احذروه تجنبوه اتقوا ان تكونوا من اهل

20
00:08:21.250 --> 00:08:51.250
الظلم ولا ولا في شيء قليل فان الظلم ظلمات يوم القيامة فان الظلم ظلمات يوم القيامة قال الشيخ فعلى هذا المعنى ظلم دون ظلم وخيبة دون خيبة ظلم دون ظلم يعني اذا كان المراد بحمل ظلما اي ما دون الشرك فهو ظلم دون ظلم اي دون ظلم الشرك

21
00:08:51.250 --> 00:09:20.500
دون ظلم الشرك وخيبة دون خيبة المشرك بمعنى ان كل من حمل ظلم سيحمل خيبة يوم القيامة وخسران او يلقى خيبة يوم القيامة خسرانا لكن الظلم الذي هو الشرك الخيبة فيه اشنع واشد

22
00:09:21.000 --> 00:09:40.300
ولهذا يقول والخيبة كل الخيبة لمن لقي الله وهو به مشرك نعم قال وقد تقدم حديث عائشة عند احمد الدواوين ثلاث ديوان لا يغفره الله وديوان لا يعبأ الله به

23
00:09:40.300 --> 00:10:04.300
وديوان لا يترك الله منه شيئا الحديث. هذا يبين ان ظلم الشرك هو اشد الظلم الظلم ثلاثة انواع الظلم ثلاثة انواع الظلم الذي هو الشرك بصرف شيء من حقوق الله لغيره

24
00:10:05.850 --> 00:10:37.000
وظلم العبد نفسه بالمعاصي التي دون الشرك وظلم العباد بعضهم بعضا فهذه انواعه الاول لا يغفره الله كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به والثاني ظلم العبد نفسه لا يعبأ الله به

25
00:10:38.000 --> 00:10:55.400
والثالث الذي هو ظلم العباد بعضهم بعضا لا يتركه الله ومعنى لا يتركه الله مثل ما تقدم في الحديث لا يجاوزني ظلم ظالم لا يتركه الله اي لابد ان يقتص

26
00:10:56.350 --> 00:11:20.600
للمظلوم من ظالمه. ولابد ان تؤدى الحقوق يوم القيامة. نعم قال واقتص من ذي الظلم اي اقتضي من الظالم للمظلوم قال الله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها

27
00:11:20.700 --> 00:11:40.700
وقال تعالى اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم. ان الله سريع الحساب. الى قوله و الله يقضي بالحق وقال تعالى وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون. وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله

28
00:11:40.700 --> 00:12:00.900
لله رب العالمين وقال تعالى ووفيت كل نفس ما عملت وهو اعلم بما يفعلون. وغيرها من الايات. هذه الايات التي رحمه الله ولها نظائر كثيرة في القرآن كلها تقرر هذا المعنى

29
00:12:01.100 --> 00:12:30.400
وهو ان يوم القيامة يوم قصاص يوم لا ظلم فيه بل يوم آآ تعاد فيه المظالم  يكون الظلم فيه ظلمات على صاحبه وخيبة وندامة وخسران عظيم ففي ذلك اليوم يقتص لكل مظلوم ممن ظلمه

30
00:12:30.450 --> 00:12:51.350
ايا كانت المظلمة. ولهذا فان الخير كل الخير للعبد ان يتخلص من المظالم ايا كانت في هذه الحياة الدنيا قبل ان يأتي يحملها يوم القيامة خيبة وخسرانا يوم يلقى الله

31
00:12:51.400 --> 00:13:17.750
جل وعلا نعم قال رحمه الله وقال البخاري رحمه الله تعالى باب القصاص يوم القيامة وهي الحاقة لان فيها ثواب وحواق الامور الحقة والحاقة واحد والقارعة والغاشية والحاقة واحدة  يعني معناهما واحد نعم

32
00:13:18.250 --> 00:13:38.200
الحقة والحاقة واحد والقارعة والغاشية والصاخة والتغابن غبن اهل الجنة اهل النار ثم ساق بسنده حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين

33
00:13:38.200 --> 00:14:01.150
الناس بالدماء قال رحمه الله تعالى قال البخاري باب القصاص يوم القيامة باب القصاص يوم القيامة وهذا فيه ان يوم القيامة يوم القصاص يوم القصاص ومعنى القصاص اي انه فيه يقتص

34
00:14:01.400 --> 00:14:30.400
لكل مظلوم ممن ظلمه  قال البخاري وهي الحاقة وهي الحاقة الحق هو اسم من اسماء اليوم الاخر وعرفنا ان اسماء اليوم الاخر ليست اسماء مجردة بل هي اسماء دالة على اوصاف

35
00:14:31.700 --> 00:15:01.150
وكثرة اسماء اليوم الاخر في القرآن والسنة دليل على كثرة اوصاف ذلك اليوم واحواله وشدائده واهواله فمن اسماء ذلك اليوم الحاقة لماذا قال لان فيها الثواب وحواق الامور فيها الثواب وحواق الامور

36
00:15:02.550 --> 00:15:33.850
حواقل الامور يعني كل حق يصل الى صاحبه كل حق يصل الى صاحبه لا ظلم اليوم حواق الامور كل حق يصل الى صاحبه وافيا يقتص له ممن ظلمه ومن اسمائها القارعة والغاشية والصاخة والتغابن

37
00:15:34.400 --> 00:16:07.450
ولذلك اليوم اسماء كثيرة باعتبار اوصاف ذلك اليوم الكثيرة. نعم قال وحديث واورد حديث ابن مسعود اول ما يقضى بين الناس بالدماء وهذا فيه خطورة الدماء خطورة الدماء يعني ان يعتدي على المرء في دمه ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم

38
00:16:07.450 --> 00:16:25.500
النبي صلى الله عليه وسلم قدم في هذا الحديث الدماء على غيره لان الدماء امرها اخطر اخطر اه من غيره قتلى النفس المعصومة بغير حق هذا من اعظم ما يكون. وتقدم معنا انه من اعظم الورقات

39
00:16:27.150 --> 00:16:48.600
نعم قال وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحللوا منها مظلمة. مظلمة لاخيه فليتحلله منها. فانه ليس ثم دينار ولا درهم. من قبل

40
00:16:48.600 --> 00:17:12.050
لان يؤخذ لاخيه من حسناته فان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات اخيه فطرحت عليه هذه نصيحة عظيمة جدا ينبغي ان يتنبه لها كل مسلم ناصح لنفسه فنبينا عليه الصلاة والسلام يقول من كانت عنده مظلمة

41
00:17:12.200 --> 00:17:42.450
لاخيه فليتحلله منها يعني في الدنيا من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحلله منها. ومعنى يتحلل يطلب من ان يحله ان يبيحه ان يسامحه ان يعفو عنه في الدنيا يعني قبل ان يلقى الله بهذه المظلمة يوم القيامة. لانك في الدنيا عندك دنانير عندك دراهم عندك

42
00:17:42.450 --> 00:18:09.100
مال اما الاخرة ليس فيها لا درهم ولا دينار يأتي الناس يوم القيامة بهما كما جاء في الحديث ليس معهم من الدنيا شيء ويكون القصاص وليس معهم من الدنيا شيء فبما يكون القصاص؟ قال بالحسنات والسيئات

43
00:18:09.800 --> 00:18:34.100
بالحسنات والسيئات قال من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحلله منها فانه ليس ثم دينار ولا درهم. يعني في الدار الاخرة من قبل يعني يتحلل منها من قبل ان يؤخذ لاخيه من حسناته. لانه ان لم يعطها اياها في هذه الحياة الدنيا

44
00:18:34.100 --> 00:18:56.950
او يطلب منه المسامحة فانها في الدار الاخرة يقتص من حسناته وهو احوج الى حسناته منه الى هذا الشيء الذي عنده وهو حق لاخوانه وهذا يغفل عنه الظالم الظالم يغفل عن هذا المعنى يغفل انه يوم القيامة احوج

45
00:18:57.200 --> 00:19:17.350
الى حسناته منه الى هذا الشيء الذي بيده او مستوليا عليه وهو حق لغيره فان قال من قبل ان يؤخذ لاخيه من حسناته فان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات اخيه فطرحت عليه

46
00:19:19.550 --> 00:19:46.450
وهذا فيه ان القصاص بالحسنات والسيئات اولا يبدأ بحسنات الظالم اولا يبدأ يوم القيامة بحسنات الظالم تؤخذ حسنة حسنة وتعطى لمن ظلمهم فان قدر ان حسناته فنيت انتهت كلها قبل ان يقضى ما عليه من حقوق ينتقل الى سيئات المظلومين

47
00:19:46.650 --> 00:20:19.250
فيؤخذ من سيئاتهم فتطرح على الظالم ولهذا كثرة الظلم كثرة الظلم مآله يوم القيامة الى نقص الحسنات وتزايد السيئات ولهذا بعظ الناس قد يأتي عنده حسنات كثيرة ثم يوم القيامة تنقص شيئا شيئا فشيئا تذهب الى من ظلمهم

48
00:20:20.250 --> 00:20:47.700
وربما لا يستوفى فينتقل الى السيئات سيئات المظلومين فيؤخذ منها فتطرح عليه وهذه مصيبة عظيمة ان يأتي الانسان يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة واعمال صالحة كثيرة وكلها تذهب قال عليه الصلاة والسلام اتدرون من المفلس

49
00:20:50.100 --> 00:21:08.350
قلنا المفلس من لا درهم له ولا دينار او ولا متاع قال المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة ويأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا

50
00:21:09.600 --> 00:21:29.550
فيؤخذ من حسناته فيعطون فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار هذا يأتي بالصلاة والصيام وحج وصدقة واعمال صالحة كبيرة وكلها تنتهي. لا يبقى منها شيء

51
00:21:30.850 --> 00:21:56.950
وزيادة على هذا يؤخذ من سيئات المظلومين وبين عليه الصلاة والسلام ان الظلم الذي فيه القصاص انواع القتل القذف الشتم الضرب كل انواع الاعتداءات هي ظلم يكون فيها قصاص بالحسنات والسيئات

52
00:21:57.200 --> 00:22:22.100
ولهذا العاقل ينتبه لهذه النصيحة النبوية العظيمة من كانت عنده مظلمة لاخيه فليتحلله منها فليتحلله منها فانه ليس ثم دينار ولا درهم. من قبل ان يؤخذ لاخيه من حسناته فان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات اخيه فطرحت

53
00:22:22.450 --> 00:22:46.150
عليه لاحظ في الحديث سبحان الله تكررت كلمة اخيه ثلاث مرات تكررت كلمة اخيه ثلاث مرات والذي بين الاخوان والاخوة اعظم من الظلم الذي بين الاخوان والاخوة هو اعظم من الظلم

54
00:22:46.350 --> 00:23:03.000
الذي بين الاخوان هو اللطف والرفق والمحبة اخوة هذا الذي تقتضيه الاخوة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كرر كلمة اخيه حتى يستنهض في النفوس والقلوب ادراك قيمة هذه الاخوة

55
00:23:03.200 --> 00:23:27.150
وان الواجب بين الاخوان الذين جمعتهم اخوة الدين ان ان يربأوا بانفسهم عن ما لا يليق بهذه الاخوة الدينية والرابطة الايمانية ولهذا قال الله سبحانه وتعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون. ثم ذكر امور لا تليق

56
00:23:27.150 --> 00:23:39.400
بهذه الاخوة يحذر منها جل في علاه يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن

57
00:23:39.400 --> 00:24:00.150
ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا

58
00:24:00.250 --> 00:24:20.650
ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم نعم قال رحمه الله وحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلص

59
00:24:20.650 --> 00:24:46.750
من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا. حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم اهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله بمنزله كان في الدنيا

60
00:24:47.150 --> 00:25:03.250
ثم اورد رحمه الله هذا الحديث قال يخلص المؤمنون من النار كما قال الله فمن زحزح عن نار وادخل الجنة فيخلص المؤمن من ناره يعني تجاوزونه يتجاوزون الصراط ثم يحبسون

61
00:25:03.500 --> 00:25:22.850
على قنطنة بين الجنة والنار وهؤلاء حصلت لهم النجاة من النار لان من جاوز النار وزحزح نجا من النار لكن مع نجاة من النار مع نجاة من النار ثمة بعض الحقوق

62
00:25:23.750 --> 00:25:45.250
ثمة بعض الحقوق قال فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار في قص لبعضهم من بعض في قص لبعضهم من بعض. هذا القصاص فيها رفعة لبعض لدرجات بعضهم ونقص لبعض درجات بعضهم

63
00:25:46.550 --> 00:26:14.350
لان القصاص بهذا يوم القيامة القصاص بالحسنات فيقص لبعضهم البعض في مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفسي بيده فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم اهدى بمنزله في الجنة

64
00:26:14.700 --> 00:26:37.150
منه بمنزله كان في الدنيا. كل واحد منهم بعد ذلك يذهب الى منزلة في الجنة يهتدي اليه مباشرة وهو اهدى الى منزله في الجنة منه الى منزلة في الدنيا كل انسان يعرف منزلة بمعرفة دقيقة في الدنيا ويهتدي اليه بسرعة

65
00:26:37.950 --> 00:27:01.250
منزله في الجنة يهتدي اليه اكثر من هدايته الى منزلة في الدنيا اكثر من هداية فكل يذهب الى منزله على تفاوت الدرجات بينهم ولكل درجات مما عملوا ثم ذكر الحديث المعروف حديث

66
00:27:01.350 --> 00:27:20.850
المفلس اتدرون من المفلس وايضا ذكر احاديث اخرى نكتفي بهذا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

67
00:27:21.100 --> 00:27:25.500
واله وصحبه جزاكم الله خيرا