فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ثم نبه رحمه الله الى ان المتشبه هؤلاء المتشبه بالمغضوب عليهم والمتشبه بالظالمين والمتشبه بالاميين واهل الجاهلية وفارس والروم قد يكون مغفورا له. الحمد لله. اما لاجتهاده لانه لم يتعمد المشابهة بل ظن ان هذا شيء مباح وانه شيء طيب ولو علم ما فيه من الشر لتجنبه فهذا يغفر له خطأه. قوله صلى الله عليه وسلم عفي لامتي الخطأ. والنسيان وما استكرهوا. عليه. فاذا افعله وهو لم يتعمد هذا الشيء وانما ظنه مباحا وظنه جائزا ثم لما تبين له انه خطأ تركه فان الله يغفر له ما سبق. نعم الحمد لله قال او لحسنات محت السيئات او يكون عالما بانه خطأ وانه لا يجوز. ويكون هذا معصية. تكون يكون تشبهه بهم مع علمه بتحريم ذلك والمعصية لكن قد يغفر الله هذه المعصية بما له من الحسنات العظيمة قال تعالى ان الحسنات يذهبن واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. فالصغائر تكفر بامور منها اجتناب الكبائر ان تجتنب كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ومنها اداء الفرائض فان اداء الفرائض يكفر الصغائر كما في هذه الاية الكريمة وكما في قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر وكما جاء ان الحج ان الحج يكفر ما قبله من الذنوب وان الحاج اذا حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه