﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:18.950
الى هذه الآية انتهى الكلام عن صفات اهل العيد. في بداية سورة البقرة آآ ذكر الله عز وجل اربع ايات ذكر فيها ست صفات من صفات اهل الايمان. ثم ذكر عاقبتهم وثوابهم ووصفه

2
00:00:19.000 --> 00:00:37.900
وذكر بعدها آيتان في بيان صفات الكفار. ثم ذكر ثلاث عشرة اية في بيان صفات المنافقين وهذا البيان جاء في بداية القرآن لان الله عز وجل وصف اولا كتابه بانه لا ريب فيه

3
00:00:37.950 --> 00:01:01.650
وان فيه هداية. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. ثم بين من الذين يستفيدون من من القرآن ويكون هداية لهم وسببا لفلاحهم وانهم من توفرت فيهم هذه الصفات وهم المتقون وذكر صفاته. ثم ذكر الكفار الخلص هؤلاء الوصف الاول

4
00:01:01.650 --> 00:01:21.650
في المؤمنين الخلص ثم ذكر الكفار الخلص ثم ذكر بضعة عشر اية اي ثلاثة عشرة اية في صفات المنافقين وهذا يدلك على خطورة النفاق لان الله عز وجل جلاهم الكافر الخالص واضح. الاشكال في المنافق الذي يظهر الايمان ويبطن الكفر

5
00:01:21.650 --> 00:01:37.750
كشف الله عز وجل عواره ذكر الله عز وجل ان كتابه لا ريب فيه اي لا شك فيه ولا مريلة في اخباره ولا في اوامره ولا في نواهيه كما تقدم بيانه. ثم بين ان الذين يستفيدون منه

6
00:01:37.750 --> 00:01:59.400
حق الاستفادة هم المتقون وهذا وصف شامل عام كامل لهم ثم ذكر ست صفات الاولى قال الذين يؤمنون بالغيب وتقدم المراد بهذا وان المقصود به والله اعلم انهم يأتون باركان الايمان الست يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

7
00:01:59.400 --> 00:02:15.250
وبالقدر خيره وشره وبكل ما اخبر الله عز وجل به من مغيبات السابقة واللاحقة من الجنة والنار وغيرها وما حصل في السماء وجود الملائكة وجود الجن واخبار الامم السابقة. ثانيا

8
00:02:15.400 --> 00:02:37.250
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة. وتقدم كلام المؤلف رحمه الله تعالى وان الله عز وجل عبر باقامة الصلاة ولم يعبر بادائها ولم يقل يصلون لان اقامة الصلاة لابد من الاتيان بواجباتها واركانها واقامتها على الوجه اللائق بها. ولذا قد يقيمون الصلاة. ثانيا

9
00:02:37.500 --> 00:02:57.500
ومما رزقناهم ينفقون ولم يقل يزكون اي انهم ينفقون مما رزقهم الله فينفقون النفقات الواجبة بداية زكاة ثم مرورا بالنفقات الواجبة عليهم تجاه اهلهم واولادهم ومن حولهم وايضا يؤدون شيئا من من الصدقات

10
00:02:57.500 --> 00:03:24.300
مستحبة والوصف الرابع قال والذين يؤمنون بما انزل اليك وهو القرآن وهم يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم. وما انزل من قبلك ابل بالكتب السابقة وهذا على الخلاف الذي اشار المؤلف اليك مساء يأتي الاشارة اليه ان شاء الله. كما قال الله عز وجل اه كل امن بالله وملائكته و

11
00:03:24.300 --> 00:03:43.450
كتبه ورسله فلا يحصل الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم الا بالتصديق بالانبياء السابقين فمن امن بالنبي صلى الله عليه وسلم وكفر وبموسى هذا فرق بين الله وبين رسوله والله عز وجل قال ولم يفرقوا بين احد من رسله. يجب

12
00:03:43.500 --> 00:04:03.950
ان يؤمن الانسان بكل نبي ارسله الله عز وجل ولذلك قال عليه الصلاة والسلام لما تكلم على الايمان قال  قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. لابد من ذلك. قال والذي قال الذين يؤمنون وما انزل

13
00:04:03.950 --> 00:04:21.150
اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. اي عندهم يقين بما اخبر الله عز وجل به من امور الاخرة. وهي وان كانت داخلة في الغيب لكن خصت لمزيد العناية والاهتمام. لان من كذب بالبعث كفر

14
00:04:21.250 --> 00:04:41.250
ولا يصدق بالبعث الا مؤمن اصلا. لان هذا مغيبات فيؤمنون بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في البعث اجمالا وتفصيلا ان القيامة حق. والتفصيل على ما جاء بيانها في الكتاب والسنة ما يكون في الجنة وما يكون في النار ومواقف القيامة والحساب والجزاء

15
00:04:41.250 --> 00:05:05.750
وغير ذلك. ثم جاء الوصف الثاني. طبعا هذه ست صفات تفصيل ثم جاء التنويه به. قال اولئك اي من كانوا على هذا الوصف على هدى هم المهتدون الذين هداهم الله الصراط المستقيم في بداية او في اخر سورة الفاتحة. قال اهدنا الصراط المستقيم اذا اردت صفاتهم

16
00:05:05.750 --> 00:05:29.900
من هم؟ هؤلاء؟ اولئك على هدى من ربهم. واولئك هم واولئك هم المفلحون. فجاءت ثلاث صفات مجملة هي جامعة كثير من الصفات ثم عدد ست صفات لابد للانسان منها. فالذي الذي يستفيد من

17
00:05:29.900 --> 00:05:53.100
من القرآن المتقون وهم المهتدون وهم المفلحون ومن صفاتهم انهم يؤمنون انهم يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقهم الله ينفقون ويؤمنون بما انزل على النبي صلى الله عليه وسلم وما انزل على الانبياء السابقين يصدقون به اجمالا

18
00:05:53.150 --> 00:05:57.950
بالاخرة هم يوقنون. هذه الصفات