﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.400
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله واعلم ان من الفقهاء من اعتقد ان سبب كراهة الصلاة في المقبرة ليس الا كونها مظنة النجاسة

2
00:00:20.450 --> 00:00:36.000
لما يختلط بالتراب من صديد الموتى وبنى على هذا الاعتقاد الفرق بين مقبرة الجديدة والعتيقة. وبين ان يكون بينه وبين التراب حائل او لا يكون نعم هذا الرأي هذا غلط

3
00:00:36.900 --> 00:00:55.350
من كل وجه الذين يقولون ان وسبق لنا ان النهي عن الصلاة عند القبور خشية الشرك بالله عز وجل لانه اذا عظمها وصلى عندها ولو كان في الاول لا يصلي الا لله قد يؤول به الامر

4
00:00:55.400 --> 00:01:13.800
الى ان يتعلق بالقبر ويستغيث به ويستنجد به كما هو الواقع الان عند القبور هذا هو المحذور الذي حذر خشي منه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الحكمة والعلة بمنع البناء على القبور والصلاة عندها

5
00:01:13.850 --> 00:01:32.200
لكن من المتفقهة من ذهب الى امر عجيب وهو قوله لان الرسول ما نهى عن ذلك الا من اجل النجاسة لان القبور اه تختلط تربتها بصديد الموتى. الموتى ولا تجوز الصلاة في الارض

6
00:01:32.350 --> 00:01:52.150
النجسة وبناء على هذا الفهم الخاطئ فرقوا بين المقبرة الجديدة التي يكون فيها صديد بزعمهم وبين المقبرة القديمة التي زال منها الصديد وهذا فهم خاطئ ومتكلف ولا يؤدي الغرض المقصود

7
00:01:52.250 --> 00:02:06.650
من النهي عن الصلاة عند القبور نعم. قال رحمه الله ونجاسة الارض مانع من الصلاة عليها سواء كانت مقبرة او لم تكن. هذا كلامهم نعم. لكن المقصود الاكبر بالنهي عن الصلاة

8
00:02:06.650 --> 00:02:18.750
عند القبور ليس هو هذا نعم. فانه قد بين ان اليهود والنصارى كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا. وقال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء

9
00:02:18.750 --> 00:02:42.450
مساجد يحذر ما فعلوا. نعم فالنهي عنها انما هو عن الصلاة عندها خشية الوقوع في الشرك لا لان الارض نجسة هذا ما قال به احد من ذوي البصيرة نعم. وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد

10
00:02:42.600 --> 00:03:00.500
نعم وهذا ايضا يبطل هذا القول وهو قوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. فدل على انه خشي انه اذا اي اذا حصل الغلو في قبره او في المقابر ادى ذلك الى عبادتها

11
00:03:00.550 --> 00:03:17.650
من دون الله وليس المراد ان الارض آآ التي عند القبر تكون نجسة كما يقول هؤلاء. نعم. قالت عائشة ولولا ذلك لابرز قبره ولكن كره ان يتخذ مسجدا قالت عائشة كما سبق ولولا ذلك يعني خشية

12
00:03:17.800 --> 00:03:35.050
الغلو في قبره صلى الله عليه وسلم لابرز مع اصحابه وصار في البقيع غير انه خشي ان يتخذ مسجدا يعني مصلى يصلى عنده. فلذلك دفن في بيته فدل على ان العلة خشية الغلو

13
00:03:35.200 --> 00:03:53.250
وليس العلة النجاسة كما يقول هؤلاء. نعم. وقال صلى الله عليه وسلم ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد. الا فلا تتخذون القبور مساجد فاني انهى عن ذلك النهي انما هو عن اتخاذها مساجد وليس النهي لانها نجسة

14
00:03:53.550 --> 00:04:10.400
كما يقول هؤلاء نعم هذا كله يبين لك ان السبب ليس هو مظنة النجاسة وانما هو مظنة اتخاذها اوثانا. كما قال الشافعي رضي الله عنه قال واكره ان يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا

15
00:04:10.650 --> 00:04:33.650
الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس. نعم فالعلة اذا تحررت والعلة اذا كانت منصوصة فلا مجال للاجتهاد في تحديدها وهي منصوصة هنا لان الرسول صلى الله عليه وسلم اه نهى عن البناء على القبور. لان هذا من فعل اليهود. ونحن نهينا

16
00:04:33.750 --> 00:04:52.200
عن التشبه بهم وايضا نهي عن الغلو فيها لان هذا مظلم عبادتها. مظنة عبادتها. ولهذا قال اللهم لا تجعل قبري مثلا يعبد وقال الامام الشافعي رحمه الله آآ انه يكره

17
00:04:52.250 --> 00:05:12.100
الغلو في القبر الذي يكون فتنة اه في عبادته وفتنة لمن فعل ذلك وفتنة لمن يأتي بعده. بعده من الناس فيكون سن سنة سيئة الناس فكل هذا يحدد العلة انها انها خشية

18
00:05:12.250 --> 00:05:31.050
الشرك بالله عز وجل. وليست العلة النهي عن الصلاة عند القبور هي نجاسة الارظ. نعم وقد ذكر هذا المعنى ابو بكر اثر في كتابه ناسخ الحديث ومنسوخه وغيره من اصحاب احمد وسائر العلماء. ذكر هذا المعنى الذي هو ان

19
00:05:31.100 --> 00:05:52.400
الصلاة عند القبور هو خشية الغلو فيها. وليست خشية النجاسة ذكره ابو بكر الاثرا من اصحاب الامام احمد بل هو من اصحاب الامام احمد ذكر هذا ان العلة هي خشية الغلو فيها. نعم. وغيره من اصحاب احمد وسائر العلماء. نعم. فان

20
00:05:52.400 --> 00:06:04.750
النبي صلى الله عليه وسلم او الرجل الصالح لم يكن ينبش والقبر الواحد لا نجاسة عليه نعم قبر النبي صلى الله عليه وسلم هو قبر الرجل الصالح وسائر القبور لا لا تنبش

21
00:06:04.900 --> 00:06:23.550
يظهر صديدها على الارض فتكون نجسة القبور في بطن الارض من اين تأتي النجاسة الى ظهر الارض وهم في بطن الارض. هذا من ناحية. الناحية الثانية ان ان النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:06:23.600 --> 00:06:41.050
اخبر ان انه ان اجسام الانبياء لا تأكلها الارض وانها تبقى على ما هي عليه فليست العلة عن الصلاة وقوله اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ان ذلك خشية النجاسة

23
00:06:41.550 --> 00:07:02.700
لكن هؤلاء يقولون بغير علم او يقولون بما يؤيد مذهبهم اه لو كان هذا على حساب صرف النصوص عن ظاهرها كما هي عادة اهل الضلال. نعم وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على العلة بقوله اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد

24
00:07:03.100 --> 00:07:19.350
العلة هي الوثنية العلة هي الوثنية انه اذا حصل الغلو في القبر تحول الى وثن يعبد ولهذا قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب ان الغلو في قبور الصالحين

25
00:07:19.350 --> 00:07:38.150
اوثانا تعبد من دون الله  وبقوله صلى الله عليه وسلم ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فلا تتخذوها مساجد نعم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذنا القبور مساجد

26
00:07:38.250 --> 00:07:56.497
منعا للتشبه بمن كان قبلنا. ان من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد. الا فلا تتخذوا القبور مساجد فهذا منع للتشبه وليس هو للنجاسة. نعم قال واولئك انما كانوا يتخذون قبورا لا نجاسة عندها