﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.150
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ومن المعلوم ان المضطر في الدعاء الذي قد نزلت به نازلة فيدعو لاستجلاب خير كالاستسقاء او لدفع شر كالاستنصار

2
00:00:19.200 --> 00:00:36.150
حاله في افتتانه بالقبور اذا رجا الاجابة عندها اعظم من حال من يؤدي الفرض عندها في حال العافية نعم فاذا كان الذي يعبد الله عندها منهيا عن ذلك لان هذا وسيلة الى تعلق بها

3
00:00:36.200 --> 00:01:00.700
فكيف بالذي يتعمدها يقصد الصلاة عندها والدعاء عندها لانه يرى ان ان هذا اقرب الى الاجابة والى المشروعية. يكون هذا اشد في المنع  فان اكثر المصلين في حال العافية لا تكاد قلوبهم تفتن بذلك الا قليلا. اما الداعون المضطرون ففتنتهم بذلك عظيمة جدا

4
00:01:00.800 --> 00:01:19.200
نحن نهينا عن نعم لان لانه المفتري يقول اذا اعيتكم الامور فعليكم باصحاب القبور اصحاب القبور يقول الشيخ رحمه الله المضطر اشد فتنة من غيره ممن يصلي فرضا عاديا. ممن ممن هو في عافية وفي سعة

5
00:01:19.300 --> 00:01:38.400
مع هذا نهي عن الصلاة عنده وهو في عافية وفي سعة. فكيف بالمضطر؟ المضطر اشد تعلقا بالقبور وفتنة. من من المعافى فهو اولى بالنهي عن ذلك. نعم. فاذا كانت المفسدة والفتنة التي لاجلها نهي عن الصلاة متحققة في حال هؤلاء

6
00:01:38.550 --> 00:01:53.000
كان نهيهم عن ذلك اوكد واوكد. نعم نهي المضطرين عن الدعاء عند القبور اشد من حال اهل الرخاء واهل العافية مع انه الرسول نهى الجميع ولكن نهي المضطرين اشد لانهم اقرب الى الفتنة

7
00:01:53.150 --> 00:02:09.500
واقرب الى التعلق بالقبور الشرك بالله عز وجل. نعم. وهذا واضح لمن فقه في دين الله وتبين له ما جاءت به الحنيفية من الدين الخالص لله وعلم كمال سنة امام المتقين في تجريد التوحيد ونفي الشرك بكل طريق

8
00:02:09.650 --> 00:02:27.300
ما وقع هؤلاء وامثالهم في هذه الجاهليات الا بسبب الجهل وعدم الفقه في دين الله عز وجل وبسبب التقليد الاعمى من غير بصيرة فلو انهم تفقهوا في دين الله وعقلوا عن الله ورسوله

9
00:02:27.350 --> 00:02:43.450
وفهم وفهموا النصوص على وجهها لما وقعوا في هذه الامور. فهذا فيه التحذير من الجهل التحذير من التقليد الاعمى للمسلم يجب عليه ان يتفقه في دينه حتى يعرف هذه الامور

10
00:02:43.500 --> 00:02:53.407
ويسلم في دينه وعقيدته واذا كان لا يعلم فعليه ان يسأل اهل العلم كما قال تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون