﻿1
00:00:03.250 --> 00:00:22.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله

2
00:00:23.200 --> 00:00:43.800
باب ترك الوضوء من الميتة حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن جعفر عن ابيه عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية

3
00:00:44.450 --> 00:01:09.800
والناس كنفتيه فمر بجد اسك ميتا فتناولهم فاخذ باذنه ثم قال ايكم يحب ان هذا له وساق الحديث قول ابي داوود علينا وعليه رحمة الله باب ترك الوضوء من الميسر يعني لو ان الانسان مسك بيده شيئا ميتا فلا يجب عليه الوضوء

4
00:01:09.800 --> 00:01:26.000
ولما ساق ابو داوود هذا الحديث ساق موطن الشاهد وترك ما ليس بموطن الشاهد لانه بوب على هذا الباب ونحن الان نقرأ في كتاب السنن والسنن هي الكتب التي تعنى باحاديث الاحكام

5
00:01:26.300 --> 00:01:45.900
فساق الخبر لاجل هذا الحكم الشرعي ثم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة وهو عبد الله ابن مسلمة ابن قعنب القعنبي وهو ثقة حافظ والامام مالك كان يعظمه حتى انه لما علم بقدومه قال هيا بنا نستقبل خير اهل

6
00:01:45.900 --> 00:02:04.150
الارض والذهبي في السير قال حد الولي الخوف من الله والعمل مثل القعنوي قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال هذه التعنية من ابي داوود اوتي بها ابي ضاحي. وسليمان ابن بلال توفي عام اثنتين وسبعين ومئة

7
00:02:04.900 --> 00:02:19.800
عن جعفر وهو جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب وهو جعفر الصادق ابو عبد الله وهو جليل من سادات اهل البيت وقد افتري عليه كثيرا

8
00:02:19.850 --> 00:02:40.600
وله اقوال في غاية النفاسة والجمال مما صح عنه وله فقه رشيق عن ابيه وهو محمد ابن علي بن حسين الذي يقال له الباقرة وثقة من علماء اهل البيت عن جابر ومسلم وابو واصحاب رووا بهذه السلسلة

9
00:02:41.050 --> 00:02:55.000
وجابر ابن عبد الله كان يفتي الناس بعد وفاة عبد الله ابن عمر يقول جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض والسوق صحيح لان السوق معركة الشيطان

10
00:02:55.450 --> 00:03:12.800
وبه يرفع رايته لكن العمل من الامور اللازمة والانسان به حاجة الى ما عند الناس والانسان اجتماعي بالطبع كما قال ابن خلدون والانسان به حاجة الى السوق لاجل ان يبيع ويشتري ولاجل ان يسد حاجاته

11
00:03:13.250 --> 00:03:29.600
والمسلم به حاجة الى العمل فالعمل مهم جدا حتى الانسان لا يمد يده للاخرين والقاعدة كما قال من سبقنا يقول اذا كانت لقمتنا من فأسنا كانت كلمتنا تخرج من رأسنا

12
00:03:30.150 --> 00:03:45.350
فالانسان حينما يعمل بكسب يديه لن يحتاج الى الاخرين وسوف يكون حرا عزيزا اما اذا كان يأخذ من هنا ومن هناك فهذا سيظعفه وهذا سيجعله لن يستطيع ان يقول الكلمة الحقة

13
00:03:46.100 --> 00:04:06.600
ولذلك ابن الجوزي في صيد الخاظر يعني تكلم بكلام طويل عن اهمية المال وهذا امام اهل العراق سفيان الثور لما رؤي في الدنانير بيديه قال له انها تحجبك عن الله والدار الاخرة قال له ويحك لولا هذه لتمندل بنا هؤلاء

14
00:04:07.350 --> 00:04:24.550
فنسأل الله تعالى ان يعز المسلمين اجمعين وان يجعلهم يأكلون من كسب ايديهم اذا مرة بالسوق داخلا من بعظ العالية اللي هي عالية المدينة وللمدينة العالية وكذلك في مكة المكرمة العواري

15
00:04:24.900 --> 00:04:44.200
والناس كنفتيه ان الناس يسيرون عن يمينه وعن شماله لاجل ان يحمل عنه الوحيين الكتاب والسنة فمر بجد اسفك ميت. النبي صلى الله عليه وسلم وجد جيبي وهذي اللي كان اسف

16
00:04:44.350 --> 00:05:03.050
وكان ميتا. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعتبر بهذه الاية واعتمر بقيمة الاشياء ثمة اشياء لها قيمة وثمة اشياء ليس لها قيمة واستثمر النبي صلى الله عليه وسلم الموعظة لان الانسان لابد ان يكون متعظا في نفسه واعظا لغيره

17
00:05:03.300 --> 00:05:26.150
فتناوله فاخذ باذنه لماذا فعل هذا لاجل ان يعني عظه موعظة يعونها ولا ينسونها فاخذ باذنه ثم قال ايكم يحب ان هذا له بعد هذا الشيء قال ابو داوود وسائق الحيض فابو داوود قد ساق هذا الحيث ليدل على عدم ايجاب الوضوء لمن حصل له نحو هذا

18
00:05:26.300 --> 00:05:42.350
اما بقية الحديث كما في صحيح مسلم قال ايكم يحب ان هذا له بدرهم فقالوا ما نحب انه لنا بشيء وما نصنع به قال اتحبون انه لعبتم؟ قالوا والله لو كان حيا كان عيبا فيه لانه اسك

19
00:05:42.500 --> 00:05:57.700
فكيف وهو ميت؟ فقال فوالله لا الدنيا اهون على الله من هذا عليكم. لان الدنيا ذاهبة وزائلة واما الاخرة فباقية ولذلك في مواعظ القرآن وفي المواعظ القديمة قد افلح من تزكى

20
00:05:57.900 --> 00:06:16.800
وذكر اسم ربه فصلى وهنا يقول الفضيل بن عياض قال لو كان في الدنيا من ذهب يفنى وكانت الاخرة من خزف يبنى لكانت الاخرة خيرا من الدنيا. فما بالك لو ان الاخرة هي الذهب الذي

21
00:06:17.150 --> 00:06:40.600
يبقى اذا على الانسان ان لا يفرط في شيء كما قال ابن عبدالبر يقول لا ينبغي للعاقل المؤمن ان يحضر شيئا من اعمال البر فربما غفر له باقلها الا ترى الى ما في هذا الحديث من ان الله شكر له اذ نزع غصن الشوك عن الطريق فغفر فغفر له ذنوبه

22
00:06:40.700 --> 00:07:02.450
هذا الذي يسير فوجد غصن شوك فاخره عن طريق الناس فغفر له فعلى المرء ان لا يفرط في موعظة وان لا يفرط في عمل صالح وان لا ينظر الى صغر الذنب ولا ينظر الى صغر العمود. صغائر ذنوب يصنع منها الحبال التي تسحب بها السفن

23
00:07:02.850 --> 00:07:21.150
وكذلك الانسان لا يدري ما هو العمل الذي يقربه الى الله تعالى وتكون نجاته به. فيا عباد الله لا تفرطوا بشيء من العمل نسأل الله تعالى ان يرحمنا واياكم وان يرحم امة الاسلام اجمعين

24
00:07:21.250 --> 00:07:26.550
هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته