﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:19.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:19.150 --> 00:00:38.850
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد درسنا هذا اليوم ايها الاخوة الفضلاء في شرح العقيدة الواسطية درس التاسعة عشر اه عند قول المصنف

3
00:00:39.400 --> 00:01:02.800
شيخ الاسلام عند قول المصنف شيخ الاسلام ابن تيمية وقوله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ولم يكن له كفوا احد. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

4
00:01:03.050 --> 00:01:32.900
ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله  هذه الايات وردها المصنف في عقيدة في العقيدة الواسطية اثبات آآ العظمة لله عز وجل وانه لا مثل له ولا سمي له ولا كفؤ له

5
00:01:33.450 --> 00:01:57.200
ولا ند له عز وجل ولا نظير. فلا يقاس باحد من خلقه ولا يقاس به احد من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قوله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك

6
00:01:59.850 --> 00:02:40.800
من تبارك اي من بمعنى علا وتعاظم وارتفع شأنه والبركة اصلها في اللغة النماء والزيادة  هذا الاطلاق تبارك يقول ابن القيم رحمه الله وغيره من اهل العلم انه لا يجوز اطلاق هذا اللفظ الا على الله عز وجل. فلا يقال تبارك علينا فلان او تبارك

7
00:02:40.800 --> 00:03:09.750
فلان او نحو ذلك لان هذا آآ من التعاظم والتعظيم والتبريك وهذه امور لا تكون الا لله عز وجل هو الذي يأتي بالبركة وهو العظيم الذي تبارك اسمه تبارك اسم ربك

8
00:03:10.700 --> 00:03:40.450
هنا اسم كلمة اسم هنا في هذا المكان مفرد مضاف الى الرب عز وجل والقاعدة عند العلماء وما تقتضيه اللغة العربية ان المفرد المضاف يفيد العموم والمعنى على هذا تباركت اسماء الله. فاسماء الله كلها حسنى مباركة

9
00:03:43.400 --> 00:04:08.450
اسماء الله تعالى كلها حسنى مباركة كما قال عز وجل ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه ان يميلون بها الى غير ما تقتضيه او الى تأويليها وبالتحريف او الى

10
00:04:09.300 --> 00:04:49.000
تسمية غير الله بها او اطلاقها على ما لا يستحق ذلك فهي اسماء الله عز وجل كلها حسنا ذي الجلال والاكرام     الجلال اي العظمة والكبرياء والاكرام اي المستحق ان يكرم عن كل شيء لا يليق به عز وجل

11
00:04:49.900 --> 00:05:24.700
وهو المكرم لاوليائه وذي هنا آآ بمعنى صاحب في اصل اللغة ذو كما هو معلوم من الاسماء الخمسة بمعنى صاحب واي هو ذو الجلال والاكرام ولكنها جرت هنا على البدلية

12
00:05:26.900 --> 00:05:56.400
فهو عز وجل ذو الجلال والاكرام. اسم ربك لان كلمة رب هنا مجرورة بالاضافة صفتها لان هذي الجلال اما مجرورة على النعت او على البدن على كل هنا اذا يكون هذا الوصف

13
00:05:56.650 --> 00:06:19.450
الرب ربك ذي الجلال فهو ذو الجلال عز وجل وهو ذو الجلال والاكرام. تقدم معنا قوله عز وجل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقلنا هناك النذو وصف لكلمة وجه

14
00:06:20.050 --> 00:06:49.750
لانها مرفوعة لان مرفوعة هي صفة لمرفوع والتوابع تتبع ما تبعته اعرابا   تثنية وجمعا وافرادا هنا ذي الجلال هذا الوصف وهذا اه كلمة الرب فهو عز وجل ذو الجلال والاكرام

15
00:06:51.350 --> 00:07:14.850
يعني المعنى احق اسمه ان يعظم ويجل تبارك وتعالى لانه ذو الجلال والاكرام يجب ان يجلى اسمه عن كل باطل وعن كل نقص وعن كل عيب وان ينزه فانه هو عز وجل آآ

16
00:07:14.850 --> 00:07:42.350
ذو الجلال والاكرام في هذه الاية التقديس له تبارك وتعالى عن كل عيب ونقص وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا امر بافراده عز وجل بالعبادة وان لا يعبد معه غيره

17
00:07:42.650 --> 00:08:17.050
واصل العبادة في اللغة التذلل والخضوع ويقال اه طريق معبدة اي ذللت للسائلين عليها وسمي العبد عبدا الرقيق لتذلله لسيده وهكذا واصلها في الشرع في التعريف الشرعي العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه

18
00:08:17.350 --> 00:08:50.300
من الاقوال والاعمال الظاهرة والخفية  اعبده واصطبر لعبادته يثبت عليها صابرا واصطبر زيد فيها حرف الطاء للمبالغة في الصبر الا اصل الكلمة اصبر هكذا اصبر عليها او اصبر لعبادته لكن زيد ابيها الطاء

19
00:08:51.800 --> 00:09:28.600
واصبح التاء  اه لان فخمت لان ما قبلها مفتوح على كل هي التاء والطاء لكن مثل قوله استبقي بعضنا بعضنا لكن الطاه هنا ايضا ناسب ان تكون افخم من التاء

20
00:09:29.600 --> 00:09:57.850
لان المكان او السياق سياق آآ امر بالصبر وهو ثقيل ومر تناسب الافخم وهو حرف التاء  هل تعلم له سميا؟ هان هنا الاستفهام هذا استفهام يقول العلماء انكاري بان الاستفهام

21
00:09:58.150 --> 00:10:26.400
اما ان يكون على بابه وهو السؤال واما ان يكون على سبيل التقرير واما ان يكون للانكار  قوله هل تعلموا له سميا؟ هذا استفهام انكار اي لا تعلموا له سميا

22
00:10:26.650 --> 00:10:55.500
ولا ولا يعلم له سمي وليس له سمي مسامي والسمي اصله النظير والمماثل والمسامي له  شأنه هذا اصله في اللغة وسمي السمي بالاسم لانه نظير لصاحبه بالاسم. يقال فلان سمي فلان بالاسم

23
00:10:57.950 --> 00:11:24.100
والا في الاصل اوسع ان يقال فلان سمي فلان في المماثلة ولو لم يكن سميا له بالاسم  ذلك يكون ايضا في سياق السمو لا يكون سميا له في الدنو لا تقول الضعيف مع الضعيف

24
00:11:24.350 --> 00:11:50.700
اول مهين مع المهين فلان سمي لفلان لا لان كلمة السميم مأخوذة اصلا من السمو وهو الرفعة والعلو سميت السماء سماء من هذا لانها بمعنى العلو آآ لا يأتي السمي بمعنى النظير الا في سياق

25
00:11:50.800 --> 00:12:15.000
العلو فقوله هل تعلم له سميا؟ اي هل تعلم له نظيرا؟ ومثيلا وندا يستحق مثل ما يستحقه عز وجل من العبادة والاجلال اسماؤه كلها حسنى وصفاته كلها عليا واحكامه كلها عدل

26
00:12:15.200 --> 00:12:36.300
وامره كله حسن عز وجل لذلك يقول عز وجل هل تعلم له سم يا يناظره ومن هذه الاية يستفاد ان ان الله ليس له مثيل ولا نظير ولذلك قال ليس كمثله شيء

27
00:12:37.300 --> 00:13:01.550
وهو السميع البصير وفي قوله هل تعلم له سميا في سياق الامر بعبادته وحده دليل على انه لا يستحق احد العبادة الا هو لانه لا سمي له بعدها قوله عز وجل ولم يكن له كفوا احد

28
00:13:02.000 --> 00:13:26.550
في هذه الاية نفي المكافئ لله عز وجل لان الكفؤ في لغة العرب النظير والمماثل والسمي فالله عز وجل نفى قال لم يكن له كفوا احد. احد اسمه يكن وكفوا

29
00:13:26.900 --> 00:13:48.650
خبرها معنى الكلام يعني لم يكن احد كفوا له عز وجل. كفوا لله مكافئا لله  قوله لم يكن له كفوا احد اي لم يكن احد كلمة احد هنا في سياق النفي

30
00:13:49.050 --> 00:14:21.550
العموم اي لا يوجد احد ابدا نظيرا ومكافئا لله عز وجل. يستحقك ما يستحقه من العبادة اه ما يستحقه من الاسماء والصفات وقوله  فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون هذه الاية

31
00:14:24.150 --> 00:14:45.400
في سياق قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا اعبدوا. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون هذا اول امر في القرآن يقول العلماء هذا اول امر في القرآن امر الله عز وجل

32
00:14:45.750 --> 00:15:14.550
بتقواه هو آآ اول امر يرد في القرآن هذه الاية قال الذي جعل لكم الارض فراش والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

33
00:15:15.100 --> 00:15:39.650
هذه الاية امر فيها بعبادته وحده اعبدوا ربكم ثم ذكر عز وجل اه الصفات الربوبية التي لا يستطيعها الا هو من الخلق جعل الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء

34
00:15:39.700 --> 00:15:57.600
واخرج به من الثمرات ارزاقا للعباد. ثم قال فلا تجعلوا لله اندادا وهم يقرون بذلك لان الله تعالى قال وانتم تعلمون وهم يقرون كما في قوله عز وجل ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض

35
00:15:58.900 --> 00:16:25.600
ليقولن الله هم يقرون بتوحيد الربوبية يقرون بتوحيد الربوبية فقررهم الله عز وجل والزمهم الزمهم بتوحيد العبودية الالهية فقال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقون. لا تحصد التقوى الا بتوحيد الله

36
00:16:27.050 --> 00:16:46.300
ثم قال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال العلماء وانتم تعلمون انه هو خالقكم ورازقكم ومدبركم وخالق السماوات والارض وخالق كل شيء لا تجعلوا له اندادا ما دمتم تعلمون ذلك

37
00:16:47.650 --> 00:17:19.850
وهذا ما يسميه العلماء الاقرار بالربوبية يستلزم توحيد الالهية كما ان تحقيق توحيد الالهية يتضمن توحيد الربوبية العبد اذا عبد الله وحده لا شريك له وحقق ذلك فهذا متضمن لتوحيد الربوبية لانه علم انه الهه الحق فعبده

38
00:17:21.100 --> 00:17:42.800
وانه الرب المعبود وانه الخالق فعبده لكن قد يقر الانسان بتوحيد الربوبية ولا يوحد الله عز وجل يعني يقرنا الله ربه وخالقه ومدبره لكنه يقع في الشرك بصرف نوع من العبادة لغير الله. كما هو حاصل

39
00:17:43.200 --> 00:18:16.300
في بني ادم ولذلك قررهم الله بذلك والزمهم به. قال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون شاهد هنا نهيه ان يجعل له انداد سواء انداد في الربوبية بان يعتقد او يظن ان احدا له شركة في الخلق والايجاد

40
00:18:16.450 --> 00:18:41.450
والتصريف الامور او في الاسباب ان يجعل الاسباب موجبة بذاتها  للمسببات نحن نعلم ان الاسباب جعلها الله عز وجل سببا اللي مسبباتها بامره عز وجل فهو المسبب. وقد يسلبها الله عز وجل

41
00:18:42.000 --> 00:19:08.050
هذه الخاصية كالمطر نزوله في الارض سبب في في انباتها ولكن الله قد يسلبه ذلك فينزل المطر ولا تنبت الارض. وهذا يحصل كثيرا الا يجعل الانسان الاسباب موجبة بذاتها  ايضا

42
00:19:08.650 --> 00:19:28.750
ينسب اليها كل شيء دون الله تعالى كما في قوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن مؤمن وكافر. فاما من قال مطرنا بنوء كذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب. ومن قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك

43
00:19:28.750 --> 00:19:50.550
مؤمن بي كافر بالكوكب كما في الصحيحين وهم مع انهم يقرون ان الله هو الخالق الرازق المنزل المطر لكنهم نسبوها للاسباب ونفوها عن الله او جعلوا او ظنوا ان الاسباب

44
00:19:52.250 --> 00:20:21.350
موجبة ثانيا فيها ايضا لا تجعلوا لله اندادا في اسمائه وصفاته يعني يستحق اسما كاسمه عز وجل او صفة كصفاته الفعلية والذاتية. لان الله ليس كمثله شيء في هذه الاية التنزيه لله عز وجل

45
00:20:23.200 --> 00:20:38.950
ثم قال ثم في قوله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله من الناس اي المشركين من يتخذ من دون الله اندادا اي نظراء

46
00:20:39.050 --> 00:21:02.950
الند لان الند هو النظير والمثيل يقال فلان ند فلان اي مثله ونظيرة الله يقول من الناس اي من المشركين من يتخذ من دون الله اندادا نظراء ثم ذكر هذه الندية التي

47
00:21:03.550 --> 00:21:28.650
اتخذوها قال يحبونهم كحب الله يحبونهم يحبون هذه الانداد مع ما يعبدونهم من النذر والذبح والاستغاثة والدعاء مما يصرفون لهم من العبادات ايضا يحبونهم كحب الله ومن هذا اخذ العلماء ان المحبة

48
00:21:29.550 --> 00:21:56.050
نوع من أنواع العبادة المحبة التي هي متظمنة للتعظيم والخوف والاجلال مع الرجاء هذي نوع من العبادة ليست المحبة العادية كمحبة الطعام ومحبة الزوجة ومحبة الاولاد والوالدين هذه جبلية لانها غير متضمنة للتعظيم والخوف والاجلال والرجاء

49
00:21:56.850 --> 00:22:27.850
لان العبادة هي كل ما تضمن للخوف والرجاء والتعظيم والمحبة كل ما تضمن الخوف والرجاء والتعظيم هذا عبادة سواء كانت عبادة صحيحة او باطلة حتى ولو كانت مبتدعة اذا تضمنت ذلك فهي عبادة

50
00:22:28.250 --> 00:22:51.000
اما من حيث سواء صرفت لله او لغيره ولذلك قد يصرف الانسان العبادة لغير الله وتسمى عبادة لكنها غير صحيحة باطلة شرك اما العبادة الصحيحة فهي ما شرعها الله وصرفت له

51
00:22:52.200 --> 00:23:19.700
وتضمنت انها مشروعة وهو ما يسميه العلماء اتباع وصرفت له وهو الاخلاص. تضمنت شرطي الاخلاص والاتباع فمحبة الاوثان محبة الانداد آآ كحب الله الكاف هنا اي كمحبة الله وهي محبة العبودية

52
00:23:20.300 --> 00:23:40.350
هي محبة العبودية هم سووهم مع الله في المحبة ولم يسووهم مع الله في الخلق والرزق والتدبير والملك لانهم يقرون ان الله هو الخالق الرازق المدبر وان الاصنام لا تصنع شيئا

53
00:23:40.800 --> 00:24:03.400
لكنهم صرفوا لها العبادة والمحبة لذلك قال والذين امنوا اشد حبا لله اشد حبا لله من محبة المشركين لاوثانهم او من محبة المشركين لله لان المشركين منهم من يحب الله لكن يحب الاوثان

54
00:24:05.350 --> 00:24:31.550
لانه يعلم ان الله ربه وخالقه بل وقد يصرف له بعض العبادات كما كانت العرب تحج وتعتمر وتهدي للبيت وتطوف بالبيت وتهدي الهدايا للبيت وتذبح النحائر في في الحج والعمرة

55
00:24:32.400 --> 00:25:02.150
وتعتق الرقاب كلها تفعلها وهم في جاهليتها لكنهم ما كانوا موحدين كانوا مشركين وكانوا يبذلون اموالهم هذه من البدن ويعظمون الشهر الحرام والبيت الحرام محبة في الله وخوفا منه الا انهم يشركون كما يحصل من المنتسبين للاسلام

56
00:25:02.800 --> 00:25:26.850
من حجهم وصومهم وصلاتهم وهم يعبدون غير الله كما ترى من فعل الرافضة يعبدون عليا والحسين والحسن والعباس وينذرون لهم ويستغيثون بهم ويطوفون بقبورهم ويخبتون لهم ويعتقدون فيهم اشياء كبيرة جدا بل منهم من يصل الى حد الاعتقاد انهم

57
00:25:27.100 --> 00:25:52.750
قادرون على الخلق لايجاد في الربوبية ومع ذلك يحجون ويصلون ويصومون يهدون الهدي ويعتمرون الى غير ذلك لم ينفعهم ذلك. لانهم مشركون فلا بد من اخلاص العبودية لله هذه الايات

58
00:25:53.600 --> 00:26:13.850
فيها اثبات اسماء الله عز وجل قوله تبارك اسم ربك واثبات انها انه عز وجل ذو الجلال والاكرام وان اسمائه عز وجل ذات الجلال والاكرام  وان الله لا سمي له ولا كفؤ له

59
00:26:14.250 --> 00:26:35.750
وانه لا ند له عز وجل وذكر العلماء هنا مسألة قالوا ان ولعلنا ذكرناها فيما مضى لكن نعيدها قالوا ان النفي هنا في هذه الايات نفي مجمل لان قال هل تعلم له سميا

60
00:26:36.200 --> 00:26:59.200
عيلة سمية له ولم يكن له كفوا احد الا كفوا له ولا ند له قالوا هذا نهي مجمل على طريقة الكتاب والسنة في النفي المجمل  لان النفي المجمل يتضمن اثبات كمال

61
00:26:59.650 --> 00:27:18.350
ظده يعني اذا قال لا سمي له اثبت انه عز وجل متسام عن كل شيء ذو جلال واكرام ولم يكن له كفوا احد دل على انه لا نظير له ولا كفؤ له

62
00:27:19.200 --> 00:27:39.950
وهو فوق كل شيء كذلك تنزهه عن الانداد والنظراء اه كل ما فيه عيب ونقص فالله منزه عنه اما في الاثبات فالله في القرآن مليء باثبات الاسماء والصفات والافعال الكاملة لله عز وجل

63
00:27:40.250 --> 00:28:11.150
طريقة القرآن النفي المجمل المتظمن لكمال ظده  والاثبات المفصل المتضمن لبيان ما يستحقه على وجه التفصيل وورد في القرآن بعض النفي المفصل وكل ما ورد من نفي مفصل ففيه شيئا الاول

64
00:28:11.800 --> 00:28:44.300
النفي المتضمن لكمال ظد ذلك المنفي. كقوله عز وجل ما اتخذ الله من صاحبه وقوله عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم وقوله عز وجل وما مسنا من لغوب  اتخذ الله صاحبة ولا ولدا

65
00:28:45.750 --> 00:29:20.300
هذه النفي كما انه متظمن لكمال ظد هذه المنفيات الحي الذي لا يموت نفي الموت كل هذه الاشياء متضمنا لكمال اضدادها. الشيء الثاني جاءت في سياق توهم بعض الضالين شيئا نزه الله نفسه عنها فمثلا نفي الولد والصاحبة توهمه النصارى

66
00:29:21.900 --> 00:29:40.500
فنفاه الله لانه موجود في في الناس من يقول ان الله اتخذ صاحبة وولدا ومشرك العرب يقولون ان الملائكة بنات الله والنصارى يقولون عيسى ابن الله ويقول ان الله تزوج مريم فنزه الله نفسه عن هذا لوجود من قال به

67
00:29:41.600 --> 00:30:06.150
والا يكفي قاعدة ولم يكن له كفوا احد لذلك جاءت في سياق قوله قل هو الله احد اثبات الاحدية والانفراد الله الصمد اثبات الكمال الذاتي عن كل شيء وانه كل احد يحتاج اليه ويصمد اليه

68
00:30:08.950 --> 00:30:28.700
لم يلد ولم يولد نفي لما توهمته الناس لان العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من انسب لنا ربك؟ من ربه؟ من ابوه؟ فقال لم يلد ولم يولد وقالت النصارى عيسى ابن الله فقال لم يلد

69
00:30:29.850 --> 00:30:48.450
ثم قال ولم يكن له كفوا احد. نفى ذلك نفيا مجملا بعدما نفاه مفصلا لوجود من اساء الظن اليهود قالوا ان ان الله خلق السماوات والارض في ستة ايام واستراح يوم السبت

70
00:30:49.700 --> 00:31:09.700
قالوا انه استراح يوم السبت تعب فقال الله عز وجل ردا عليهم ردا مفصلا في ضلالتهم التي اشاعوها وساءوا مع الله عز وجل فقال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما وفي ايام وما مسنا من لغوب

71
00:31:10.600 --> 00:31:28.450
نفى ادنى نوع من التعب لان اللغوب ادنى التعب ولما قالوا يد الله مغلولة رد الله عليهم بالتفصيل وقال عز وجل وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا

72
00:31:28.550 --> 00:31:50.050
ثم اثبت ضد ذلك فقال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وقال عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لان هذا قد يرد في ذهن الناس

73
00:31:50.650 --> 00:32:15.650
سؤال ولذلك في صحيح ابن حبان ان ان موسى قال يا ربي هل تنام فامره فامر عيسى ان يأخذ قدحا فيه ماء  يحفظه من السقوط بعض امر موسى فغفا موسى غفوة

74
00:32:15.900 --> 00:32:30.550
فسقط الاناء من يدي فقال يا موسى لو نمت لاني امسك السماوات والارض هكذا او كما جاء في الحديث هذا لما كان يرد على اذهان الناس نفاه الله عز وجل

75
00:32:30.650 --> 00:32:53.800
قال لا تأخذه سنة وهي اقل النوم قال ولا نوم واثبت قبلها الحياء قال الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لاثبات كمال ظد ذلك وهي القيومية والحياة. لان النوم اخو الموت

76
00:32:54.350 --> 00:33:12.950
ومن يرد عليه النوم يرد عليه الموت. وذلك لما كتب الله للناس الحياة يوم القيامة ولا موت فيه  لم يكن في الاخرة نوم لم يكن في الاخرة نوم لا في الجنة ولا في النار

77
00:33:13.750 --> 00:33:39.250
لان الله كتب عليهم حياة ولا موت اسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة ويعيذنا من النار كذلك وتوكل على الحي الذي لا يموت لما قال الحي قال الذي لا يموت لاثبات لان اثبات الحي قد يكون الشيء حيا ثم يموت فقال الله عز وجل حي

78
00:33:39.250 --> 00:34:06.900
ثم قال لا يموت لاثبات انه حياة دائمة لاثبات انها حياة دائمة  ففي هذا هذه هذا الفصل من الايات اثبات آآ ان الله عز وجل ليس له سمي ولا مثيل. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

79
00:34:06.900 --> 00:34:16.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته