﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:34.300
حلم وان قال ابراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى؟ قال ولم تؤمن قال بلى ولكن يطمئن قلبي ليس الخبر كالمعاينة ولكن ليطمئن قلبي طمئنوا القلوب الحائرة واسكنوا ماء اليقين على الارواح التائهة وتصدوا للشبهات لانها ان لم تجد عندكم جوابا ستأخذ اصحابا

2
00:00:34.300 --> 00:01:08.750
فها بعيدا عن الله قال فهما رمادا من الطير فصرهن اليك فصرهن اليك ليس معناها ضعها في صرة وانما معناها فقطعهن  كل بحسب ما حوى قلبه من اخلاص ويقين وحسن ظن بالله مضاعفات الاعمال تكون بحسب محتوى القلوب وتباين الاحوال

3
00:01:08.750 --> 00:01:57.750
الذين ينفقون اموالهم الى ان قال لا خوف عليهم مما يستقبلهم من اهوال ولا يحزنون على ما اصابهم من مصائب قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها ابا احيانا تكون الكلمة الطيبة اهم عند الفقير من المال. لذا كانت الكلمة الطيبة صدقة. الاخلاق قبل الاموات

4
00:01:57.750 --> 00:02:22.050
قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى ولذا قيل من اعطى فما كان كمن بخل وظن. في ايات الانفاق قال الله تعالى وتثبيتا من انفسهم منا من يخرج الصدقة

5
00:02:22.050 --> 00:02:50.950
اتى بعد التردد ومنا من يبذلها ثابت القلب غير متردد لا يستوون عند الله ايون احدكم ان تكون له جنة من نخيل وعذاب من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات ما صاب

6
00:02:50.950 --> 00:03:24.350
الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابهما اعصابون فاحترقت. كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون  مثل لسوء الخاتمة او المرائي. تلى عمر رضي الله عنه هذه الاية. وقال هذا مثل ضرب للانسان يعمل عملا صالحا. حتى اذا

7
00:03:24.350 --> 00:03:44.350
كان عند اخر عمره احوج ما يكون اليه عمل عمل السوء. وقال السدي هذا مثل المرائي في نفقته الذي ينفق لغير الله ينقطع عنه نفعها احوج ما يكون اليه. او مثل لشدة الحاجة للحسنات بعد الموت. قال الحسن هذا مثل قال لا والله

8
00:03:44.350 --> 00:04:10.050
والله من يعقله من الناس شيخ كبير ضعف جسمه وكثر صبيانه فقد جنته احوج ما كان اليها. وان احدكم والله لافقر ما يكون الى عمله اذا انقطعت عنه الدنيا يا ايها الذين امنوا

9
00:04:10.050 --> 00:04:30.850
ما كسبتم لا تسرق وتتصدق او تأكل الرشوة وتحج فليتها ما زنت ولا تصدقت الشيطان يعدكم الفقر. هذا وعد الشيطان في الانفاق. واما وعد الله في الانفاق فالله يعدكم مغفرة منه

10
00:04:30.850 --> 00:05:09.750
فلينظر صاحب المال باي الوعدين يثق الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. والله يعدكم  وما يضرك وعد الشيطان مع ضمان الرحمن الشيطان يعدكم الفقر الخوف من الفقر من اهم اسلحة الشيطان. ومنه استدرج الناس الى اكل الحرام ومنعهم من الانفاق الواجب

11
00:05:10.500 --> 00:05:41.500
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. والله يعدكم منه وفضلا قال الحسن البصري قرأت في تسعين موضعا من القرآن ان الله قدر الارزاق وضمنها لخلقه. وقرأت في موضع واحد الشيطان يعدكم الفقر

12
00:05:41.950 --> 00:06:13.850
حينما تهم بالصدقة ثم تتراجع فاعلم ان شيطانك نجح في مهمته والله يعدكم مغفرة منه وفضلا. قدم المغفرة لانها اغلى جائزة وهي مفتاح باب بالعطايا التي تحول دونها الذنوب ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. قال ابن عباس وابو الدرداء

13
00:06:13.850 --> 00:06:41.550
وغيرهما الحكمة الفقه في القرآن وما للظالمين من انصار حتى وان امتلأت الاجواء من حولك بانفاس الظالمين فلا احد يستطيع ان يمنع عنهم عذاب الله في الدنيا والاخرة. قال ابي شريح الظالم ينتظر العقوبة والمظلوم ينتظر النصر

14
00:06:43.350 --> 00:07:10.800
تبطلوا الصدقات فنعم ما هي. الله يمدحهم على افعالهم ونحن نتهمهم في نياتهم ما رأيك ان تتفرغ لنيتك ان تبلغ الصدقات فنعم ما هي. وان تخفوها وتؤتوها الفقراء طاء فهو خير لكم

15
00:07:11.250 --> 00:07:29.050
ايهما افضل في الصدقة؟ السر ام الاعلان؟ السر اولى في حالة ضعيف القلب الذي لا يأمن على نفسه الرياء والاعلان مع مجاهدة النفس خطرات الرياء اولى للقوي الذي يأمن الرياء اذا قصد ان يدعو غيره الى الاقتداء

16
00:07:29.100 --> 00:08:10.350
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء تسلية للدعاة ان لم يلمسوا ثمرة جهدهم ونتيجة دعوتهم فلينفسكم انما تتصدق على نفسك لا على غيرك من التعفف ابحث عن الفقير المتعفف. ولا تنتظر ان يبحث عنك. المتعففون كثر

17
00:08:11.000 --> 00:08:45.900
الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم فلهم اجر ما عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون من طرق ازالة الاحزان صدقة السر واحل الله البيع وحرم الربا. لا تسميته بغير اسمه ولا المقالات التي تمدحه ولا

18
00:08:45.900 --> 00:09:10.900
التي تروج للربا ستجعل ما حرم الله حلاله. الدين يسر. لذا فمنهج القرآن في التغيير ان يوفر البدائل الطيبة قبل ان يحرم شيئا يمحق الله الربا لا يطلب احد شيئا من طريق حرام الا عاقبه الله بنقيض قصده. طلبوا الربح من الربا فعوقبوا بفقد المال

19
00:09:11.200 --> 00:09:39.750
وذروا ما بقي من الربا. ثم قال فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله قبل ان تدخل اي معركة تعرف على خصمك فيها اعذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين

20
00:09:40.300 --> 00:10:01.250
الربا والايمان لا يجتمعان وذروا ما بقي من الربا. هناك معاصي تؤذي صاحبها فحسب. اما الربا فضرره على الكل. في الحديث ما ظهر في قومه الربا والزنا الا احلوا بانفسهم عقاب الله

21
00:10:02.000 --> 00:10:37.250
وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة تكفيك هذه البشارة النبوية من نفس عن غريمه او محى عنه كان في ظل العرش يوم القيامة واتقوا يوما ترجعون فيه الى مهما اغرتك لذائذ السفر فاياك ونسيان التجهز لرحلة الرجوع. اخر اية في القرآن عن اخر ايام حياتها

22
00:10:37.250 --> 00:11:07.200
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفاكم نفس ما كسبت وهم لا يظلمون هذه اخر اية نزلت من كتاب الله وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها بتسع ليال

23
00:11:07.500 --> 00:11:33.650
ولا تسأموا ان تكتبوا صغيرا او كبيرا الى اجله جاءت في اطول اية في القرآن اشارة لاهمية توثيق المعاملات المالية ولا يا مكاتب ان يكتب كما علمه الله. قد خصه الله بنعمة فعليه الا يمنعها عن الناس

24
00:11:33.650 --> 00:11:48.600
لان من تمام شكر النعمة الانفاق منها. قال الله عن كتم الشهادة في الاموال ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه. هذا اتمام الشهادة في الاموال فكيف بكتمانها عن نصرة الحق

25
00:11:49.250 --> 00:12:11.400
ويا تريدوا ما فيه انفسكم او تخفوه يحاسبكم به لا قال ابن تيمية انما تدل على ان الله يحاسب بها في النفوس لا على انه يعاقب على كل ما في النفوس

26
00:12:11.650 --> 00:12:21.650
في صحيح مسلم لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانتم ابدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله اشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:12:21.650 --> 00:12:39.850
فقالوا قد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها. فقال صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمحنا وعصينا بل قولوا بل سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير

28
00:12:40.200 --> 00:13:01.400
فلما اقترأها القوم ذلت بها السنتهم فنسخها الله فانزل الله في اثرها. امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون اقرأها ثلاث ليال بل وواظب عليها كل ليلة. في الحديث ان الله تعالى كتب كتاب قبل ان يخمر السماوات والارض

29
00:13:01.400 --> 00:13:30.100
بالفي عام. وهو عند العرش. وانه انزل منه ايتين ختم بهما سورة البقرة  ولا يقرأان في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان سماها الله سورة البقرة اشارة الى تعنت بني اسرائيل في طاعة امر الله في ذبح البقرة. ولذا ختمها بقوله قالوا سمعنا واطعنا

30
00:13:30.850 --> 00:14:03.450
وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا. غفرانك ربنا واليك المصير اعظم ما يعين العبد على السمع والطاعة اليقين باليوم الاخر لا يكلف الله نفسا الا وسعها لماذا نقص دلالة الاية على الاخذ بالرخص؟ بينما هي من ادلة الاخذ بالعزيمة كذلك