﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. يقول العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الرياضي الناظرة والحدائق

2
00:00:20.750 --> 00:00:40.750
النيرة الزاهرة الفصل الخامس والعشرون في ان القرآن شفاء لما في الصدور من الامراض ورحمة جالبة للخير قد اخبر الله في عدة ايات من كتابه ان القرآن شفاء من الامراض. وخصوصا الامراض القلبية وانه رحمة

3
00:00:40.750 --> 00:01:00.750
تحصل بها وانه رحمة تحصل به الخيرات والكرامات. فبه تزول المكاره وبه تحصل المحاب. اخبر بذلك في عدة مواضع وشرح الواقع المفصل لهذا الامر العام في مواضع عند كلامه على التشريع وتفصيل الاوامر والنواهي

4
00:01:00.750 --> 00:01:20.750
فصل الامراض القلبية وشخصها وبين اضرارها ومفاسدها الكثيرة. وذكر وذكر العباد كيف يسعون في ازالتها واقتلاعها وتوجيهها الى ما ينفع ولا يضر. ولنذكر لهذا الاصل امثلة يتضح بها الامر. نعم

5
00:01:20.750 --> 00:01:38.900
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله سلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الفصل

6
00:01:39.450 --> 00:02:03.700
عقده الامام ابن سعدي رحمه الله تعالى لبيان طريقة الاستشفاء بالقرآن فان الله عز وجل قال في كتابه العزيز وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا

7
00:02:04.500 --> 00:02:27.300
وقال جل وعلا قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وقال الله تبارك وتعالى وشفاء لما في الصدور فالقرآن شفاء لكن كيف نستشفي بالقرآن هذه مسألة عظيمة جدا وكبيرة للغاية وقد احسن

8
00:02:27.700 --> 00:02:55.450
رحمه الله تعالى وهو رجل عرف بعنايته العظيمة بكتاب الله وله كتابات عديدة عن القرآن له تفسير كامل ولو مختصر لتفسير القرآن وله كتاب في قواعد تفسير القرآن وله كتب كثيرة حول القرآن فهو رجل نحسبه والله حسيب من اهل القرآن واهل العناية بكتاب الله تبارك وتعالى

9
00:02:55.800 --> 00:03:18.250
فعقد هذا الفصل المختصر ليبين رحمه الله تعالى كيف نستشفي بالقرآن كثير من الناس يظن ان الاستشفاء بالقرآن انما هو بالرقية فقط بان يرقي نفسه او يرقى حتى بعضهم لا ينشط ان يرقي نفسه ويفضل ان يرقيه الاخرين

10
00:03:18.750 --> 00:03:41.400
فيذهب الى زيد وعبيد اقرأ علي ويكون هذا حد معرفته بالاستشفاء بالقرآن وربما قصر مدلول قول الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء على هذا المعنى الرقية بالقرآن ولا شك ان الرقية بالقرآن شفاء

11
00:03:42.850 --> 00:04:10.700
وهو من اعظم الاشفية وانفعها  لا شك ان باب الرقية بكتاب الله عز وجل اعظم ما يستشفى به ويتداوى به لكن المراد هنا التنبيه على خطأ كثير من الناس حيث ظن ان الاستشفاء بالقرآن هو هذا فقط

12
00:04:12.600 --> 00:04:35.700
هو هذا فقط بينما الحق ان هذا جانب عظيم من جوانب الاستشفاء بالقرآن وليس هذا كله او كل الاستشفاء بالقرآن فعقد رحمه الله تبارك وتعالى هذا الفصل ليبين بالامثلة وكما يقال بالمثال يتضح المقال يبين بالامثلة كيف نتداوى بالقرآن

13
00:04:35.850 --> 00:04:52.950
هناك امراض كثيرة جدا وربما بعضها تكون في الشخص وليشعر انه مصاب بها لا يشعر انه انه مصاب بها. مثلا يأتي حديث عن مثلا الغل او يأتي حديث عن الحقد

14
00:04:53.000 --> 00:05:11.700
او مثلا يأتي الحديث عن شح النفس ويأتي حديث عن اه امراض اخرى مثلا من امراض القلوب فيسمع الحديث ويجد من نفسه ان هذا امر هو ليس من اهله وانه من ابعد الناس عنه وقد يكون مصابا به

15
00:05:11.850 --> 00:05:32.650
او مصابا ببعضه او بكثير من واحيانا الانسان يحمل مرض ولا يشعر احيانا الانسان يحمل المرض ولا يشعر واحيانا يوهم نفسه انه ليس مصابا بالمرض لكن اذا حققنا فعلا التداوي بالقرآن

16
00:05:33.500 --> 00:05:49.400
ان هذا القرآن كما جاء عن بعض السلف جاء فيه ذكر الداء والدواء احد السلف يقول القرآن جاء بذكر الداء والدواء قال اما الداء فالذنوب واما الدواء الاستغفار هذه طريقة

17
00:05:49.450 --> 00:06:19.200
نعرف فيها الادواء والادوية الامراض والعلاجات فكيف كيف نستفيد كيف نستفيد؟ كيف نتمكن من معالجة انفسنا بالقرآن الكريم؟ كيف نتداوى بالقرآن؟ كيف نستشفي بالقرآن؟ هذه مسألة كبيرة جدا  وعظيمة للغاية ويحتاج العبد فعلا حاجة ماسة الى ان ان يداوي نفسه

18
00:06:19.350 --> 00:06:37.700
فعلا بالقرآن الكريم احيانا زيادة على الامثلة التي مضى ذكرها احيانا يكون الانسان مصاب والعياذ بالله بجوانب من الشرك والشرك اعظم ما حذر الله سبحانه وتعالى به في  واحيانا يكون مصاب ببعض البدع والاهواء

19
00:06:38.450 --> 00:07:03.600
ولا يشعر لا يشعر انه مصاب بهذا او ذاك فكيف يتداوى بالقرآن كيف يتداول القرآن؟ كيف يعالج نفسه من امراض ربما انه مصاب بها او له منها شيء من الحظ والنصيب كيف يداوي نفسه بالقرآن؟ ما الطريقة النافعة المثلى في ذلك

20
00:07:05.450 --> 00:07:23.450
فالشيخ رحمة الله عليه واحسن اليه واثابه عقد هذا الفصل ليبين لنا هذه المسألة الكبيرة وهي فعلا كبيرة وعظيمة جدا وقال ان الله اخبر في عدة ايات من كتابه ان القرآن شفاء

21
00:07:24.150 --> 00:07:43.700
ان القرآن شفاء وسمعنا بعض الايات في هذا الباب وخصوصا الامراظ القلبية امراض القلوب من غل او حقد او آآ ضغينة او كبر او حسد او غير ذلك من امراظ القلوب وهي كثيرة جدا

22
00:07:44.000 --> 00:08:08.550
وخصوصا الامراض القلبية وانه اي القرآن الكريم رحمة وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة. فالقرآن شفاء ورحمة وانه رحمة تحصل به الخيرات والكرامات فبه اي القرآن تزول المكاره وبه تحصل المحاب

23
00:08:08.800 --> 00:08:35.950
اخبر بذلك في عدة مواضع وشرح الواقع المفصل لهذا الامر العام في مواضع يعني ذكر اجمالا ان القرآن شفاء وذكر ايضا التداوي بالقرآن تفصيلا في مواضع كثيرة في كتاب الله سبحانه وتعالى عند كلامه على التشريع وتفاصيل الاوامر والنواهي فصل الامراظ القلبية وشخصها

24
00:08:37.000 --> 00:09:00.000
فصل الامراض القلبية وشخصها وبين اظرارها ومفاسدها الكثيرة وذكر العباد كيف يسعون في ازالتها واقتلاعها وتوجيهها الى ما ينفع ولا يضر هذا من حيث الاجمال اما تفصيل ذلك فذكر رحمه الله امثلة

25
00:09:00.100 --> 00:09:20.950
وكما يقال بالمثال يتضح المقال قال رحمه الله تعالى ولهذا ولنذكر لهذا الاصل امثلة يتضح بها الامر. فمنها ان الشح طبيعة نفسية ومرض داخلي في قوله تعالى واحضرت الانفس الشح

26
00:09:21.700 --> 00:09:41.700
وان الانسان مجبول على محبة المال وانه لحب الخير لشديد. وذلك يقتضي امساكه من كل وجه. فهذا المرض موجود في كل النفوس البشرية متغلغل في الضمائر في الضمائر. ولكنه تعالى عالجه بعلاجات قوية نافعة

27
00:09:41.700 --> 00:10:01.700
بقوة تقهر جميع القوى النفسية اذا تمت. وهي قوة الايمان. وبين ان الايمان يدعو المؤمنين الى القيام بجميع حقوق الايمان وخصوصا الواجبات الكبار والحقوق الضرورية كالنفقة كالنفقة في الزكاة والجهاد وعلى

28
00:10:01.700 --> 00:10:21.700
وعلى من لهم حق على الانسان. واخبر في عدة ايات ان الانفاق من حقوق الايمان الكلية الكبار. وانه لا يتم ايمان عبد حتى يؤدي الزكاة وحتى ينفي وحتى ينفق النفقات المأمور بها. وان من قوي ايمانه لا

29
00:10:21.700 --> 00:10:41.700
النفقات المأمورة. وحتى ينفق النفقات المأمور بها. وان من قوي ايمانه لا يتمادى معه خلق البخل بل يأتي انفاقه تبعا منقادا لداعي الايمان. وهذا اقوى علاج لهذا الداء. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم

30
00:10:41.700 --> 00:11:01.350
في الحديث الصحيح والصدقة برهان. اي برهان ودليل على صحة ايمان صاحبها. فان الايمان محبوب ويجب تقديم هذا المحبوب على جميع محاب النفوس. فمتى تعارض الداعي الطبيعي وهو الشح؟ وداعي الايمان. فعند هذا التعارف

31
00:11:01.350 --> 00:11:21.350
يتضح من هو المؤمن حقا الذي يؤدي كل ما عليه لا يلتفت الى شح وبخل ومحبة للمال ممن لم يصل الايمان الى قلبه وهو الذي يعبد الله على حرف ان سلم من المعارضات ثبت على دينه وان عارضه اي هوى يكون انحاز مع الهوى

32
00:11:21.350 --> 00:11:46.700
وترك الدين فهذا قد خسر الدنيا والاخرة وعالج هذا الخلق ايضا بالترغيب المتنوع في النفقات في الثواب العاجل والاجل وما فيه من الخلف وتنمية خلق الكرم في العبد والاجر المتضاعف الذي لا يدع المؤمن يتجارى مع بخله وشحه ويفوت المغانم الجليلة والاثار الجميلة

33
00:11:46.700 --> 00:12:06.850
وايضا يرهب من عقوبات الممسكين وعواقب البخلاء المانعين. فحكم فكم حد فكم حدا هذا الترغيب والترهيب الى البذل في الواجبات؟ فكم حدا هذا الترغيب والترهيب الى البذل في الواجبات والمستحبات بنفوس

34
00:12:06.850 --> 00:12:26.850
مطمئنة وقلوب واثقة بوعد الله خائفة مر وعيده. وقرر ذلك بذكر مآل المحسنين. وما نالوا من العاجل والاجل ومآل المسكين. وكيف كانت عواقبهم اسوأ العواقب؟ كيف زالت نعمهم ومحابهم؟ وحلت

35
00:12:26.850 --> 00:12:58.250
بهم النقم والمكاره ومآل لعلها الممسكين عندك الممسكين؟ نعم. الممسكين. انا عندي مكتوبة خطأ المسكين. وعندك كذلك لا الصواب ما في هذه نسخة الممسكين وما نالوا من الخير العاجل والاجل ومآل الممسكين. وكيف كانت عواقبهم اسوأ العواقب؟ كيف زالت نعمهم

36
00:12:58.250 --> 00:13:18.250
احلت بهم النقم والمكاره. ولم يزل ولم يزل يراقبهم في الانفاق بكل وسيلة. ويخبرهم ان من اطاع الشح فقد الشيطان الذي يعد بالفقر ويخرج من القلب الثقة بالله والرحمة بعباد الله. وان من انفق فقد اطاع الله

37
00:13:18.250 --> 00:13:38.250
وحصلت له المغفرة الشاملة وحصلت له المغفرة الشاملة. والرحمة العامة والفضل والخلف العاجل والبركة في الرزق لم يزل يعالجهم بهذه الادوية النافعة حتى انقادت نفوس المؤمنين. راغبة طائعة مختارة مؤثرة ما عند الله. مطمئنة

38
00:13:38.250 --> 00:13:59.750
قمة بفضله وربما وصلت الحال بكثير منهم الى ان ما يعطون احب اليهم من ان ما يعطون احب اليهم مما يأخذون  لاهل الكرم لاهل الكرم هنا حكايات جميلة في بذلهم وايثارهم. وكيف انقلب ذلك الطبع؟ الطبع الجبلي بالعلاجات

39
00:13:59.750 --> 00:14:24.800
والادوية الربانية الى ضده. نعم هذا الان مثال من امثلة الدواء القلوب وامراظها التي جاء القرآن الكريم بعلاجها ومداواتها فكيف يتم لعبد علاج نفسه من هذا الداء وكيف يداوي نفسه

40
00:14:24.950 --> 00:14:47.150
بالقرآن الكريم من مثل هذا المرض بين رحمه الله ان الشح وهو مرض مثل ما ذكر رحمه الله تبارك وتعالى طبيعة نفسية ومرض داخلي والنفوس جبرت على حب المال وتحبون المال حبا جما

41
00:14:47.550 --> 00:15:12.950
نفس الانسان وجبلت على حب المال على امساكه على الخوف من الفقر فنفس الانسان جبلت على هذا كيف يداوي هذا الشح الذي يصاب به الانسان وهو اه مرض داخلي وامر موجود في

42
00:15:13.050 --> 00:15:38.150
فالانسان كيف يداوي نفسه منه وكيف يرتقي الى آآ الكمال ويوقى شح نفسه فيكون بدل ان يكون صحيحا يكون منفقا سخيا كريما باذلا معطيا وذكر قول الله تعالى واحضرت الانفس الشح. اي انه موجود فيها

43
00:15:39.300 --> 00:16:02.500
الشح موجود في النفس واذا وجدت المناسبة احضره واستدعاه فموجود في في داخل انسان يبرز عند المناسبات عند المناسبات يبرز هذا وتحظر النفس ما فيها من شح وتبدي ما فيها من شح

44
00:16:02.750 --> 00:16:24.300
واحضرت الانفس الشح وان الانسان مجبول على محبة المال وانه لحب خيري لشديد وذلك يقتضي امساكه من كل وجه اذا كان الانسان مصاب بالشح ولم يتداوى منه النتيجة التبعية لذلك انه يمسك المال من كل وجه

45
00:16:24.600 --> 00:16:46.150
ولا يخرج منه لا نفقة واجبة ولا مستحبة لما كان مصابا به من شح عظيم فهذا المرض موجود في كل النفوس البشرية متغلغل متغلغل في الظمائر. انتبه لهذه الجملة. موجود في كل النفوس

46
00:16:46.300 --> 00:17:06.200
البشرية متغلغل اه في في الظمائر الله ابتلى الانسان بوجود هذا فيه وجبله على هذا وطلب منه ان يعالجه وهيأ له العلاج هيأ له الدواء العظيم الذي يخرجه من شح النفس الى كرم النفس وسخائها

47
00:17:08.550 --> 00:17:30.500
ولكنه تعالى عالجه بعلاجات قوية نافعة ثم اخذ يفصل علاجات القرآن للشح ذكر اعظم علاج وهو الايمان ما يكرم الله سبحانه وتعالى عبده به من ايمان بالله وبما امر تبارك وتعالى عباده بالايمان به

48
00:17:30.700 --> 00:17:49.350
فهذا الايمان بالله تبارك وتعالى وبما امر عباده بالايمان به يخرج الانسان من هذا الداء يقول رحمه الله عالجه بقوة تقهر جميع القوى النفسية يعني الايمان لا يعالج الشح فقط

49
00:17:49.550 --> 00:18:10.550
اذا قوي وتمكن الايمان في القلب طرد الامراض التي فيه واخرجها اخرجها من من القلب اذا تمكن وتغلغل رسخ في القلب اخرج الادواء التي فيه قال قهر بقوته جميع القوى النفسية

50
00:18:10.900 --> 00:18:29.750
اذا تمت اي قوة الايمان وهي قوة الايمان وبين ان الايمان يدعو المؤمنين الى القيام بجميع حقوق الايمان الى ان الايمان يدعو المؤمنين للقيام بجميع حقوق الايمان فلهذا دائما المؤمن

51
00:18:30.450 --> 00:18:51.400
وهذي من نعمة الله سبحانه وتعالى على المؤمن دائما المؤمن يفزع الى الايمان وتجد الايمان هو الذي يقوده اما لفعل الخيرات او لاجتناب المنكرات واذا وفق المؤمن لهذا الامر انه يفزع الى الامام في كل

52
00:18:52.250 --> 00:19:20.050
ملماته هذا هو حقيقة العلاج مثلا شخص جاء وقت الزكاة المفروضة التي عليه واصبح بين داعيين داعي الايمان وهو معروف دعاه الى هذه النفقة وعده سبحانه وتعالى اه ان هذه النفقة لا تنقص ماله بل تزيده

53
00:19:20.150 --> 00:19:44.350
ويبارك له في ماله وذكر جل وعلا وايضا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في السنة الصحيحة عن الاثار العظيمة للبذل اه الزكاة والقيام بها وايضا عقوبة تاركها فهنا داعي الايمان وهناك داعي اخر

54
00:19:44.550 --> 00:20:02.700
يحضر ايضا عند اخراج الزكاة يحظر هذا الداعي فيبدأ ذاك الداعي الاخر يقول له عندك حقوق كثيرة عندك التزامات عندك كذا الى اخره وهذا ينقص مالك واجر بدل السنة السنة الجاية

55
00:20:02.900 --> 00:20:21.850
اخر الزكاة بدل ان تزكي هذه السنة زكي في السنة الاخرى. ويبدأ هذا الداعي الذي هو داعي الشح هو في الحقيقة هذا الداعي بهذه العبارات التي اشرت الى شيء منها هو داء الشح شح النفس عندما تقول النفس

56
00:20:22.500 --> 00:20:43.800
وقت اخراج الزكاة المفروضة التي فرضها الله على عباده عندما تقول نفس هناك التزامات هناك حقوق كثيرة ربما ينقص مالك الى اخر هذا هذا  الكلمات هذه كلها دواعي شح شح النفس النفس هي التي تدعو الى هذا

57
00:20:44.500 --> 00:21:06.150
فاذا يحتاج العبد في هذا المقام الى الايمان وتقوية الايمان حتى يذهب الله عنه بايمانه شح نفسه فالايمان اعظم علاج وانفع علاج لطرد الشح من النفس وايضا طرد غيرها من

58
00:21:06.250 --> 00:21:26.550
الامراض التي تصاب بها القلوب قال وخصوصا الواجبات الكبار والحقوق الضرورية كالنفقة في الزكاة والجهاد وعن محتاجين ايضا النفقة الواجبة على الاهل والاولاد عندما تقف النفس عن النفقة شحيحة بخيلة

59
00:21:27.100 --> 00:21:50.200
غير بادلة ما اوجب الله عليها يعالجها بالقرآن يذكرها بالايات ايات الايمان التي فيها الحث على الزكاة الامر بالزكاة آآ عقوبة تارك الزكاة ايضا الاجور التي اعدها الله سبحانه وتعالى لاهل الزكاة

60
00:21:51.050 --> 00:22:12.150
ايضا الفلاح الذي يفوز به من سلم من شح النفس ومن ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون قال رحمه الله واخبر في عدة ايات ان الانفاق من حقوق الايمان الكلية الكبار

61
00:22:12.450 --> 00:22:41.450
وانه لا يتم ايمان لا يتم ايمان عبد حتى يؤدي الزكاة وحتى ينفق النفقات المأمور بها مثل ما قال الله عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون

62
00:22:41.450 --> 00:23:05.650
الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا. اي المتصفون بهذه الصفات هم المؤمنون حقه. ومن جملة هذه الصفات ومما رزقناهم ينفقون فذكر سبحانه وتعالى النفقة اه من جملة اعمال الايمان وواجبات

63
00:23:05.750 --> 00:23:26.050
اه الايمان ومما افترضه الله سبحانه وتعالى على اهل الايمان قال وان من قوى ايمانه او قوى ايمانه لا يتمادى معه خلق البخل والشح بل يأتيه بل يأتي بل يأتي انفاقه تبعا منقادا لداعي الايمان

64
00:23:26.100 --> 00:23:44.350
ان تنعكس القضية بدل ان يكون عملا منقاد لشح النفس يتحول الى ان يكون عمله منقاد لداعي الايمان وهذا حصل من خلق كثير عرفوا بالبخل والشح والتقتير حتى على النفس. وعلى الاولاد

65
00:23:44.450 --> 00:24:08.150
وعدم النفقات الواجبة ولما من الله عليهم بالايمان تغيرت حالهم تغيرت حالهم واصبح ذاك الشحيح البخيل تحول الى رجل سخي كريم وهذا مما من الشواهد شواهد الواقع على ان الايمان اذا وجد واكرم الله سبحانه وتعالى

66
00:24:08.250 --> 00:24:28.200
عبده به عالج ما في النفس من شح قال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح والصدقة برهان والصدقة برهان برهان اي دليل برهان اي دليل دليل على ماذا

67
00:24:29.000 --> 00:24:49.700
قال اي برهان ودليل على صحة ايمان صاحبها على صحة ايمان صاحبها برهان على سلامة من الشح وعلى صحة ايمانه وعلى قيامه بحقوق الايمان وواجباته فان الامام محبوب انتبه فان الايمان محبوب

68
00:24:51.200 --> 00:25:13.900
المؤمن الذي اكرمه الله بالايمان يحب الايمان حبا عظيما. فالايمان محبوب ويجب تقديم هذا المحبوب على جميع محبوبات النفس يجب ان يقدم على جميع محبوبات النفس عندنا محبوبان الايمان محبوب وايضا المال محبوب

69
00:25:15.350 --> 00:25:34.000
فيجب ان نقدم محبوب الايمان على محبوب النفس فاذا كانت النفس تحب ان تبقي المال عندها فالايمان اه حبه اعظم والمصير الى ما يدعو اليه الزم واوجب فيجب على المؤمن

70
00:25:34.050 --> 00:25:55.550
ان يقدم داعي الايمان على داعي النفس وهذا محك تتميز به النفس المؤمنة من النفس الشحيحة البخيلة وعند الامتحان يكرم المرأة ويهان هذا امتحان فاذا جاء وقت النفقة اما ان يقدم داعي الايمان

71
00:25:56.000 --> 00:26:18.250
او يقدم دع النفس ان قدم داعي النفس فهو الشحيح وان قدم داعي الايمان انطبق عليه الحديث والصدقة برهان قال فان الايمان محبوب ويجب تقديم هذا المحبوب على جميع محاب النفوس فمتى تعارظ الداعي الطبيعي وهو الشح

72
00:26:18.550 --> 00:26:36.400
وداع الامام فعند هذا التعارض يتضح. يعني هذا هو المحك عند التعارض يتضح يتضح ماذا؟ قال يتضح من هو المؤمن حقا الذي يؤدي كل ما عليه لا يلتفت الى شح وبخل ومحبة للمال

73
00:26:36.550 --> 00:26:58.300
ممن لم يصل الايمان الى قلبه وهو الذي يعبد الله على حرف ان سلم من المعارظات ثبت على دينه. وان عارضه اي هوى يكون اي هوى يكون انحاز مع الهوى وترك دينه فهذا قد خسر الدنيا والاخرة

74
00:27:02.750 --> 00:27:22.900
هذا علاج الان. علاج اخر للشح قال وعالج هذا الخلق ايضا بالترغيبات المتنوعة في النفقات كالثواب العاجل والاجل وما فيه من الخلف وتنمية خلق الكرم والجود في العبد والاجر المضاعف الذي لا يدع المؤمن يتجارى مع بخله وشحه

75
00:27:23.850 --> 00:27:42.650
ويفوت المغانم الجليلة والاثار الجميلة هذا ايضا باب من باب علاجات الشح التي جاء بها القرآن الكريم ايضا باب العقوبة ذاك باب الترغيب وهذا باب ذاك باب الترغيب وهذا باب الترهيب باب العقوبة

76
00:27:43.400 --> 00:27:59.500
للممسكين لمن هو بخيل لمن هو شحيح لا ينفق لا يخرج ما اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه فكم حدا هذا الترغيب والترهيب الى البذل؟ حدى اي ساق الانسان حداه اي ساقه وقاده

77
00:27:59.600 --> 00:28:21.750
فكم حدا هذا الترغيب والترهيب الى البذل؟ في الواجبات والمستحبات بنفوس مطمئنة وقلوب واثقة بوعد الله خائفة مر وعيدة وقرر ذلك بذكر مآل المحسنين وما نالوا من الخير العاجل والاجل ومآل الممسكين

78
00:28:21.950 --> 00:28:44.150
وكيف كانت عواقبهم اسوأ العواقب كيف زالت نعمهم ومحابهم وحلت بهم النقم والمكاره ولم يزل يرغبهم في الانفاق بكل وسيلة ويخبرهم ان من اطاع الشح فقد اطاع الشيطان الشيطان يعدكم الفقر

79
00:28:44.250 --> 00:29:05.900
فاذا اطاع الشح يكون اطاع الشيطان الذي يعده ويخوفه بالفقر يقول لا لا تنفق لا تخرج المال. ان اخرجته افتقرت اصبحت فقيرا ويخبرهم ان من اطاع الشح فقد اطاع الشيطان الذي يعد بالفقر ويخرج من القلب الثقة بالله والرحمة بعباد الله

80
00:29:06.200 --> 00:29:21.800
وان من انفق فقد اطاع الله وحصلت له المغفرة الشاملة والرحمة العامة والفظل والخلف العاجل والبركة في الرزق. هذه الاشياء عندما المؤمن من ترغيب وترهيب تحرك في نفسه ولا بد

81
00:29:22.100 --> 00:29:46.350
البذل الواجب بل والمستحب وتبعده باذن الله تبارك وتعالى عن شح النفس قال رحمه الله لم يزل يعالجهم بهذه الادوية النافعة لم يزل يعالجهم بهذه الادوية النافعة حتى انقادت نفوس المؤمنين راغبة طائعة مختارة

82
00:29:46.350 --> 00:30:05.050
مؤثرة ما عند الله مطمئنة بفظله وربما وصل الحال بكثير منهم الى ان ما يعطون احب اليهم مما يأخذون وهذي درجة عالية في الايمان يكون ما اعطى احب اليه مما اخذ

83
00:30:05.700 --> 00:30:21.200
لان ما اعطاه هو ما له الحقيقي كما قال عليه الصلاة والسلام يقول ابن ادم مالي مالي وهل مالك الا ما اكلت فابليت ولبست فافنيت او تصدقت فابقيت اما بقية المال للورثة

84
00:30:21.400 --> 00:30:46.200
ليس له هو مهمته ان يقوم على هذا المال خازنا وحافظا يخزن المال ويحفظ المال للورثة ثم يقتسمونه بعد موته. فمهمته خازن وحافظ للمال اما اذا كان انفق من ماله هذا الذي انفقه من ماله هو حقيقة ماله وهو الذي سيلقى الله سبحانه وتعالى به في جملة

85
00:30:46.200 --> 00:31:08.350
الصالح الذي تزيد به درجاته وتعلو به مراتبه. لكن الشح لازم بعض الناس وخاصة عندما يكثر مال الانسان يحدث احد الدعاة عن رجل ثري جدا  لكنه لا ينفق فاصيب بمرض شديد يقول كنت هذه فرصة

86
00:31:09.550 --> 00:31:30.950
آآ استغلها لعلي احركه ينفق. فاتيت بمخططات لجامع كبير جدا في منطقة محتاجة لذلك الجامع ودعوت له بالشفاء والعافية والبركة وعرضت عليه المشروع وقلت هذا مشروع مبارك لك في هذا الوقت

87
00:31:31.900 --> 00:32:01.400
وحفظته وشجعته ورغبته فسر بذلك ووعد بالانفاق على بناء المسجد كاملا يقول وقال جهز لي اوراق المسجد واكمل مخططاته اكملتها واتيت واذا بقت خرج من المستشفى شوفي وجئته في بيته وذكرته بالموظوع قال عندنا التزامات كثيرة

88
00:32:02.000 --> 00:32:23.500
وهذا مشروع كبير ويحتاج اموال كثيرة وعندنا التزامات وعندنا الى اخره فالنفس مصابة النفس مصابة وتحتاج فعلا الى ان تتذكر يعني هذا الان مثلا مرض وشفي ممكن يمرض ويموت والمال يقسم ولا ولا ولا يحصل

89
00:32:23.950 --> 00:32:43.500
هذا الخير الذي صرفته نفسه الشحيحة عن تحصيله من بنى بيتا من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة فكيف يحرم نفسه وربما يفارق الانسان ما له بعد يوم او يومين ثم يحرم نفسه من القصور

90
00:32:43.650 --> 00:33:06.050
والنعيم المقيم والخيرات والفضل العميم فالنفس مصيبة النفس الشعيحة مصيبة تهلك الانسان لا تزال به الى ان يموت على شحه  وتقتيره وتظييقه على نفسه وعلى الاخرين ثم تكون النهاية ان هذا المال الذي شح به

91
00:33:07.000 --> 00:33:25.250
اصبحت مهمته في حياته الى ان مات ان كان خازنا لهذا المال وحافظا هذا المال ليكون من نصيب آآ الورثة من بعده يتقاسمونها وكثير من الورثة الا من عافاه الله ايضا يشح بمال

92
00:33:25.800 --> 00:33:45.250
اه مثل هذا الرجل فتجده لا ينفق لا يتصدق عن والده الذي ورث منه هذه الخيرات وبعضهم قالها صراحة قال لو كان يريد كان كان اخرجوه بنفسه بعضهم قيل لو والدك تركه لقى هذه الخيرات العظيمة الكثيرة تصدق

93
00:33:45.450 --> 00:34:01.300
ابن مسجد لوالدك مئة الف او مئتين الف او ثلاث مئة الف من هذه الملايين اخرجها فقال لو كان يريد بنى هو في نفسه في حياته. اخرجه في نفسه ويمتنع

94
00:34:02.650 --> 00:34:21.550
فالشح مصيبة عندما يصاب الانسان بشح يبقى معه الى ان يموت وتكون مهمته بهذا المال الذي شح به تكون مهمته خزن هذا المال للورثة واحيانا حتى ليس الورثة احيانا يظيع

95
00:34:22.350 --> 00:34:52.800
احيانا يظيع بعظهم يظيع ماله وينتهب هنا وهناك ويظيع  القرآن جاء بعلاج هذا المرض بانفع ما يكون من العلاج بادوية عديدة نافعة عرظ الشيخ رحمة الله عليه طرفا منها قال لاهل الكرم هنا حكايات جميلة لاهل الكرم هنا حكايات جميلة في بذلهم وايثارهم وكيف انقلب ذلك الطبع الجبلي

96
00:34:52.800 --> 00:35:10.150
بالعلاجات الشرعية والادوية الربانية الى ضده احيانا هذا اللي يقول الشيخ رحمه الله العلاجات الشرعية والادوية الربانية احيانا بعض الناس اية واحدة تتلى عليه من القرآن تكفي في تغيير مساره

97
00:35:10.300 --> 00:35:34.600
اية واحدة يسمعها فيها فظيلة او فيها ترهيب او فيها تخويف فتغيره تماما مما يذكر في هذا المقام ما ذكره الاصمعي وقد نقله عنها ابن قدامة في كتابه التوابين الاصمعي كان معروف بالرحلة رجل رحلة يتنقل بين البلدان يقول لقيت رجل من الاعراب

98
00:35:35.500 --> 00:36:01.500
ووصفه هكذا قال اعرابي جلف على بعيره راكب على بعيره فسلمت عليه فرد علي السلام قال لي من الرجل؟ قلت من بني الاصمع قال لعلك ذاك الذي يقال عنه الاصمعي مشهور كان في زمانه قال لعلك ذاك الذي يقال عنه الاصمعي قلت نعم

99
00:36:02.050 --> 00:36:21.850
قال من اين جئت قال جئت من بلد يتلى فيه كلام الرحمن جئت من بلد يتلى فيه كلام الرحمن قال او للرحمن كلام يتلوه الادميين الله هل له كلام يتلوه الناس؟ ما كان سمع بهذا

100
00:36:22.250 --> 00:36:45.450
قال اولالرحمن كلام يتلوه الادميين؟ قال قلت نعم قال اسمعني شيئا من كلام الرحمة قلت انزل من بعيرك يقول فنزل الرجل وقرأت عليه من سورة الذاريات حتى بلغت قول الله تعالى

101
00:36:45.750 --> 00:37:08.600
وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي السماء رزقكم وما توعدون فقال لي اوهذا كلام الرحمن؟ قلت نعم. قال امسك البعير تمسكته فنحره قال اعني على تقطيعه يقول فاعنته وفرقه في المساكين

102
00:37:09.950 --> 00:37:27.150
ومضى ويقول وفي السماء رزقكم وما توعدون جادت نفسه ببعيره وهو وهو يحقق ايمانه بهذه الاية التي يسمعها لاول مرة يقول ومضى فعجبت كيف اثرت فيه الاية تأثيرا لم ابلغه

103
00:37:29.400 --> 00:37:45.950
يقول ومظيت ثم لقيته بعد سنتين في مكة عند بيت الله الحرام فعرفني وعرفته وقال قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا. جادت نفسه ببعيره

104
00:37:46.900 --> 00:38:10.500
وكان راكبا عليه ومحتاجا للانتقال عليه جادت نفسه به وفي السماء رزقكم وما توعدون فالشاهد ان احيانا اية واحدة تغير من مسار الانسان تماما خطبة يسمعها موعظة حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام وهذا كله

105
00:38:10.950 --> 00:38:30.700
مما تحدث الشيخ عنه وهو ما جاء به القرآن من الادوية النافعة لعلاج شح النفس. نعم قال رحمه الله تعالى ومن ذلك انه ابدى واعاد في ذم الرياء ومصانعة الخلق وانه خلق

106
00:38:30.700 --> 00:38:50.700
ساقط دنيء جدا من اخلاق المنافقين الارذلين المنقطعين عن رب العالمين. في تعلقهم به وبما يحبه ويرضاه فلم يزل يبين لهم رذالة هذا الخلق وانه لا يتصف به الا الاراذل من الا الاراذل من المنافقين. وانهم في الدرك الاسفل من

107
00:38:50.700 --> 00:39:10.700
انه كما كانوا في الدرك الاسفل من الاخلاق. ويبين ان المرائي مع ضعف دينه قد ضعف عقله. فانه رأى المخلوقين الفقراء العاجزين الذين لا يملكون لانفسهم فضلا عن غيرهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. وان من

108
00:39:10.700 --> 00:39:30.700
عمل لاجلهم فقد اعتمد على غير معتمد واتكأ على شفا جرف هار. وان المخلصين هم اهل الهمم العالية والاجور الفاضلة وان الجزاء بحسب الاخلاص والاعمال بالنيات. وان العمل القليل وان الجزاء بحسب الاخلاص والاعمال

109
00:39:30.700 --> 00:39:51.700
النيات وان العمل القليل من المخلص يزن الاعمال الكثيرة ممن لم يكن كذلك من المخلص وان العمل القليل من  يزن الاعمال الكثيرة ممن لم يكن كذلك. وان المخلصين هم الذين يخلصهم في الدنيا من الفتن والاثام. ومن

110
00:39:51.700 --> 00:40:11.700
العقوبات والالام وانه باخلاصهم يحلهم المقامات العالية في دار السلام. لم يزل يعالجهم بهذه العلالجات العالية حتى علموا علم اليقين انه لا عمل الا بالاخلاص. وان الاخلاص هو السبب الوحيد المنجي من المكاره. المحصل

111
00:40:11.700 --> 00:40:31.700
للمحاب كلها وان الله لم يخلقهم الا ليخلصوا له الدين. ويقوموا بعبوديته وحده لا شريك له. وان من رأى الناس بعمله فقد خسر دينه وعقله وعلمه وتعلق بغير متعلق. فاي مرض يبقى مع هذه العلاجات الناجحة

112
00:40:31.700 --> 00:40:51.950
بقي التي هي علاج العزيز الحكيم الرب الرحيم الذي هو ارحم بعباده من الوالدة بولدها فتبارك الله الله رب العالمين. هذا ايضا داء اخر من ادواء القلوب وامراضها واسقامها وهو مرض الرياء

113
00:40:52.900 --> 00:41:15.750
والنفس ايضا تميل الى آآ المدح والثناء وان يعجب الناس بالانسان وان يمدح وان يثنى عليه فلاجل هذا الشيء الذي تميل النفس اليه يبدأ الانسان يتزين بالعمل للناس وليس لله

114
00:41:16.000 --> 00:41:33.250
يحسن العمل يجيد العمل آآ يحاول ان يظهر اتقان العمل لا لشيء الا لكسب هذا الشيء الذي تميل اليه نفسه وهو المدح والثناء العمل ليس لله وانما للناس. هذا داء عظيم

115
00:41:33.600 --> 00:41:54.400
وومرظ خطير من الامراض التي تصاب بها القلوب والقرآن وكذلكم سنة النبي عليه الصلاة والسلام جاء فيها فيهما ادوية وعلاجات نافعة عظيمة لمعالجة هذا الداء قال ابدى واعاد في ذم الرياء

116
00:41:54.500 --> 00:42:15.600
ومصانعة الخلق ومصانعة الخلق وانه خلق رذيل ساقط دنيء جدا من اخلاق المنافقين الارذلين لان الله قال عن المنافقين يراؤون الناس. يعني اعمالهم ليس الا لمراة الناس. حتى يقال عنهم

117
00:42:15.700 --> 00:42:37.300
كذا ويقال عنهم كذا ويثنى عليهم بكذا لا لا لا لشيء الا لهذا وانه من اخلاق المنافقين الارذلين المنقطعين عن رب العالمين في تعلقهم به وبما يحبه ويرضاه قال فلم يزل يبين لهم رذالة هذا الخلق

118
00:42:37.700 --> 00:42:53.000
وانه لا يتصف به الا الاراذل من المنافقين وانهم في الدرك الاسفل من النار. لماذا لماذا كانوا في الدرك الاسفل من النار؟ قال كما انهم كانوا في الدرك الاسفل من الاخلاق

119
00:42:53.450 --> 00:43:19.800
فلما كانت اخلاق في الدرك الاسفل من الاخلاق كانوا يوم القيامة في الدرك الاسفل من النار اخلاقهم اسوأ الاخلاق واقبحها تصنع وتظاهر ودعاوى اما الباطن فخراب تبات يظهر الصلاح وهو ليس بصالح يظهر الايمان وهو ليس بمؤمن. يظهر الكرم وليس بكريم

120
00:43:19.900 --> 00:43:36.950
يظهر العبادة وليس بعابد الى اخر ذلك. هذي احط الاخلاق فلما كانت اخلاقهم في درك الاخلاق كانوا يوم القيامة في الدرك الاسفل من النار قال ويبين ان المرائي مع ظعف دينه قد ظعف عقله

121
00:43:37.800 --> 00:43:59.600
وهذا حق المرائي ضعيف العقل لانه لو كان صحيح العقل كيف رضي لنفسه بالدون ان يتزين بعمله لعبد مثله لا يعطي ولا يمنع ولا يخفض ولا يرفع ولا يقبض ولا يبسط وليس بيده لنفسه نفعا ولا ضرا فظلا ان يكون بيده شيء لذلك المرائي

122
00:44:00.650 --> 00:44:19.650
ولا ولا يتزين بالعمل لرب العالمين سبحانه وتعالى فهذا دليل على ضعف عقل المرائي وفساد عقله قال وبين ان المرائي مع ضعف دينه قد ضعف عقله. فان رأى المخلوقين الفقراء العاجزين الذين لا يملكون لانفسهم

123
00:44:19.650 --> 00:44:36.600
فضلا عن غيرهم نفعا ولا ظرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا وان من عمل لاجلهم فقد اعتمد على غير معتمد فانه رأى المخلوقين الفقراء العاجزين. كل مخلوق عاجز فقير

124
00:44:37.050 --> 00:45:02.000
فماذا يصنع الانسان وماذا يجني من مراة مخلوق فقير عاجز محتاج اذا يكونوا بهذه المراءات قد اعتمد على غير معتمد واتكأ على شفا جرف جاء جرف نهار بخلاف المخلص ولهذا كان عمل المخلص وان كان قليلا مباركا نافعا بخلاف المرائي

125
00:45:02.150 --> 00:45:24.650
فان قليل العمل بالاخلاص خير من كثيره بلا اخلاص قليل العمل بالاخلاص خير من كثير العمل بلا اخلاص لو ان انسانا مثلا بنى مستشفيات وبنى مثلا مساجد وبنى دورا للايتام وبنى مصالح كثيرة. لكن كل هذه الاعمال قام بها رياء

126
00:45:25.500 --> 00:45:42.750
هل يقبلها الله منه الله يقول في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله

127
00:45:43.350 --> 00:45:57.250
فالعمل اذا كان لغير الله لا يقبله الله. لا يقبل الله من العمل الا ما كان خالصا. فاذا كثرت النفاق النفقات على غير اخلاص لا يقبلها الله سبحانه وتعالى من المنفق

128
00:45:57.550 --> 00:46:13.200
ولا يقبلها من الباذل وقليل من المال ولو كان عدل تمرة ولو كان عدل تمرة قليل باخلاص ومن كسب طيب يقبله الله وينميه له حتى يكون يوم القيامة مثل الجبل كما جاء

129
00:46:13.200 --> 00:46:34.550
الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال لم يزل يعالجهم بهذه العلاجات العالية حتى علموا علم اليقين انه لا عمل الا بالاخلاص وان الاخلاص هو السبب الوحيد المنجي من المكاره

130
00:46:35.300 --> 00:47:00.500
المحصل للمحاب كلها وان الله لم يخلقهم الا ليخلصوا له الدين وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حقيقة الرياء كارثة مصيبة عظيمة عندما انسان مثلا يفني حياته في في طلب العلم وحفظ العلم وحفظ القرآن وحفظ الحديث وملازمة اهل العلم ويكون في الباطن

131
00:47:00.500 --> 00:47:20.650
يصنع ذلك رياء ماذا يقال له يوم القيامة اذا كان الانسان جمع الاموال وانفق نفقات طائلة وبدل لا لشيء الا ليقال منفق. اخر حمل سيفه وقاتل الاعداء وخاض المعارك ولم يفعل شيء من ذلك الا ليقال مجاهد

132
00:47:20.700 --> 00:47:35.850
جاء في الحديث في صحيح مسلم ان اول من تسعر بهم النار ثلاثة وذكر هؤلاء الذي حفظ القرآن ليقال قارئ والذي انفق ليقال منفق والذي جاهد ليقال مجاهد اعمال واسعة وكبيرة

133
00:47:35.850 --> 00:47:52.350
الانسان فيها حياته وعمره ثم يأتي ويكون من اول من تسحر بهم النار يوم القيامة. هذي مصيبة مصيبة عظيمة جدا ثم يقال للمرائي يوم القيامة كما جاء بالحديث واسوقه بالمعنى يقال له

134
00:47:52.750 --> 00:48:10.400
اذهب الى من كنت ترائي لاجله اطلب اجرك عنده يقال له اذهب ماذا يغنون عنه يوم القيامة؟ اولئك الذين تزين لهم باعماله والله لا يعطيه واحدا منهم حسنة واحدة من حسناته

135
00:48:10.650 --> 00:48:25.650
بل يوم القيامة يقال نفسي نفسي يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ارأيتم لو ان شخصا رأى لاخر وجاءه يوم القيامة وقال

136
00:48:25.900 --> 00:48:45.850
الصلاة الفلانية زينتها لاجلك حسنة واحدة يعطيه او تحمل عني سيئة واحدة يتحمل نفسي نفسي كل يفر بنفسه يفر من اخيه وامي وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم شأن يومئذ شأن يغنيه

137
00:48:46.250 --> 00:49:09.750
الرياء شأنه خطير جدا مرة جاء النبي عليه الصلاة والسلام عند الصحابة وهم يتذاكرون فتنة الدجال وهي فتنة عظيمة جدا من اعظم الفتن واشدها فقال لهم عليه الصلاة والسلام الا اخبركم

138
00:49:10.700 --> 00:49:25.650
بما هو اخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال انتم الان تتذاكرون هذه الفتنة وخائفون منها. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من فتنة المسيح الدجال قلنا بلى. قال الرياء

139
00:49:25.900 --> 00:49:44.850
يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل يعني يكون خرج المسجد لله اراد ان يصلي لله لكن وهو يصلي مرة من امامه او قريب منه او جلس الى الى الى جواره شخص مهم

140
00:49:45.750 --> 00:50:03.950
وصاحب مكانة عنده او في المجتمع وبدأ يحسن صلاته ويطول في الركوع ويطول في السجود ويتخشع ويطبق السنن الى غير ذلك لا لشيء الا لهذا الذي جلس بجنبه. ولو لم يجلس بجنبه لما احسن هذا الاحسان

141
00:50:05.100 --> 00:50:22.600
الله سبحانه وتعالى لا يقبل العمل الذي جعل معه فيه شرك انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. اللهم اجعل اعمالنا كلها لك خالصة

142
00:50:22.700 --> 00:50:48.400
وجنبنا يا ربنا الرياء يا سميع الدعاء. نعم قال رحمه الله تعالى ومن ذلك داء الكبر الذي هو اشر الادواء واخسها واسقطها وهو رد الحق واحتقار الخلق والتعاظم عليهم اخبر تعالى في عدة ايات ان هذا ليس من صفات الازكياء ولا الاخيار من العباد. وانه من صفات الجبابرة

143
00:50:48.400 --> 00:51:14.350
الذين لم يعرفوا ربهم ولم يعرفوا حقيقة انفسهم وان قلوبهم امتلأت من هذا الخيال الباطل وهو التعاظم على الحق الذي يجب على جميع الخلق الدخول تحته رق رقة تحت رقه. الذي يجب على جميع الخلق الدخول تحت رقه. وهو غاية شرفهم فعبودية الله والافتقار

144
00:51:14.350 --> 00:51:36.200
له والخضوع له اكملوا خلعة خلعت على العبد وافضل عطية يعطاها. فالمتكبر خلع هذه الخلعة العالية  لضم الخام. فالمتكبر خلع هذه الخلعة العالية واستبدل بها الخلعة الخسيسة. الكبر الذي هو خيال لا يبلغه

145
00:51:36.200 --> 00:51:56.200
ابدو بالكلية ولهذا قال تعالى ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه. فاستعذ بالله انه هو السميع البصير. وكذلك الكبر على الخلق واحتقارهم

146
00:51:56.200 --> 00:52:16.200
لا ريب انه اشر الاخلاق كما قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ولو علم المسكين ماذا فاته من الخير؟ وماذا حصل له من الشر والمقت؟ لناح على نفسه وندبها. وعلم انه وظعها في اسقط المواظع وعرضها

147
00:52:16.200 --> 00:52:36.200
للعقوبات المتنوعة حذرهم تعالى من هذا الخلق الرذيل بانه لا يحب المتكبرين بل يمقتهم اشد المقت ويوقع اللعنة منه ومن عباده. وان النار مثوى المتكبرين. وان من تكبر اهانه الله وخذله. ومن تواضع اكرمه

148
00:52:36.200 --> 00:52:56.200
بما في خلق التواضع من الخير والبشارة والثواب العاجل والاجل. وان المتواضع قريب من الله. قريب من الناس قريب من الرحمة قريب من الجنة بعيد من النار والمتكبر بظده فما زال الله يشرح لهم عن هذا الخلق ويصورهم

149
00:52:56.200 --> 00:53:18.950
باشنع صورة ويذكر اثاره القبيحة حتى اقتلعه من قلوب المؤمنين. واستبدلوا به خلق التواضع الجميل. خلق الانبياء والاصفياء والاولياء. هذا ايضا داء من الادواء الخطيرة ومرض وشر عظيم جدا اذا بلي به العبد

150
00:53:20.300 --> 00:53:41.750
واذا بلي العبد بهذا الخلق الردين خلق التكبر يجتمع فيه رد الحق وعدم قبوله والتعالي على الخلق ويرى كل احد من الناس دونه واصغر منه وانه وانه فهذا داء خطير جدا

151
00:53:42.650 --> 00:54:03.250
والقرآن الكريم جاء بمعالجة هذا الداء ومداواة القلوب من هذا المرض الذي هو اشر الادواء واخسها واسقطها سبحان الله المتكبر المتكبر يعني لاحظ كلام الشيخ عندما قال ان اخس الادواء واسقطها

152
00:54:03.300 --> 00:54:28.200
المتكبر يرى نفسه اكبر شيء يرى نفسه بعين نفسه انه اكبر شيء  في الحقيقة ان ان انه بتكبره اصبح في غاية الطاعة والنقص لان التواضع لا يزيد العبد الا رفعة

153
00:54:28.350 --> 00:54:50.600
والتكبر لا يزيد العبد لله ضعة وسفولة فهو يرى نفسه انه اكبر من كل شيء وهو بتكبره في ضاعة وسفون وانحطاط يقول رحمه الله وهو رد الحق واحتقار الخلق هذا هو التكبر

154
00:54:50.850 --> 00:55:14.300
وبهذا فسره النبي عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن الكبر وقد مر معنا الحديث الذي وصفه المؤلف بانه آآ فسر التواضع آآ والتكبر تفسيرا لا يدع لقائل المقهى ويزيل الاشكال

155
00:55:14.600 --> 00:55:32.100
فقال عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن كبر قال الكبر بطر الحق وغمط الناس بطر الحق رده تأتيه الاية الحديث الحجة البينة الواضحة ما يقبلها ويرى نفسه اكبر من ان يقبلها

156
00:55:34.600 --> 00:55:58.000
وغمط الناس اي التعالي عليهم والتعاظم والترفع ويراهم احقر ما يكون فيقول رحمه الله تعالى وهو اي الكبر رد الحق واحتقار الخلق والتعاظم عليهم اخبر تعالى في عدة ايات ان هذا ليس من صفات الازكيا

157
00:55:58.000 --> 00:56:22.100
ولا الاخيار من العباد. اذا صفات من الكبر هذا صفات من؟ قال وانه من صفات الجبابرة الذين لم يعرفوا ربهم ولم يعرفوا حقيقة انفسهم لم يعرفوا ربهم فبطروا الحق ولم يعرفوا انفسهم فتعالوا على وترفعوا على الخلق

158
00:56:22.350 --> 00:56:37.050
والا لو عرف الانسان نفسه وحقيقة نفسه لما تكبر على عباد الله ولهذا قال من قال من السلف كيف يتكبرون ونقل هذا الشيخ رحمه الله سابقا عندما تحدث عن التواضع

159
00:56:37.550 --> 00:56:54.450
قال كيف يتكبر من اوله نطفة مذرة واخره جيفة قذرة وهو بينهما يحمل في بطنه العذرة اذا ما عرف نفسه الذي يتكبر والشيخ رحمه الله قال كلمة عجيبة تحتاج حقيقة الى ان نقف

160
00:56:54.500 --> 00:57:17.950
ونتأمل فيها وصف التكبر بماذا وصف التكبر بانه خيال باطل مجرد خيال التكبر مجرد خيال المتكبر يعيش مع خيال المتكبر يعيش مع خيال مع وهم فقط والا هو انسان كغيره

161
00:57:18.550 --> 00:57:41.200
انسان من الناس رجل مثل الناس يأكل ويبول ويحمل في جوفه العذرة اوله نطفة اخره جيفة الى اخر ذلك هو انسان اذا هذا التكبر الذي هو يمارسه خيال فقط فالكبر مجرد خيال

162
00:57:41.400 --> 00:58:02.500
هذه صفة عجيبة والشيخ رحمه الله تعالى اخذ وصف المتكبر بهذه الصفة انه يعيش مع الخيال من القرآن الكريم قال ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه ان في صدورهم كبر ما هم ببالغين. يعني اذا هو مجرد خيال

163
00:58:02.650 --> 00:58:21.950
كبر لا لا يبلغه الكبر لله والكبرياء لله سبحانه وتعالى وهو الكبير المتعال جل وعلا الكبرياء لله العظمة لله فعندما يتكبر شخص تكبره مجرد ماذا ها يا اخوان تكبره مجرد خيال يعيش مع خيال

164
00:58:22.900 --> 00:58:39.550
خيال يمشي المتكبر وهو اصغر من من الجبل ويرى نفسه اكبر من الجبل ولهذا الله سبحانه وتعالى قال انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا لان المتكبر يرى نفسه

165
00:58:40.250 --> 00:58:59.250
حتى فوق فوق الجبال وفوق النجوم وعالي وليس هناك يرى نفسه في في يسبح في خيال لكن اذا فكر في نفسه جرد من هذا الوهم عرف نفسه ولهذا من اخص صفات المتكبر انه ما عرف نفسه

166
00:58:59.900 --> 00:59:17.000
ما عرف نفسه لا يدري من هو والا لو عرف من هو وعرف نفسه لم يتكبر فحقيقة هذي هذا وصف عظيم جدا عندما قال وان قلوبهم امتلأت من هذا الخيال الباطل. خيال

167
00:59:17.200 --> 00:59:36.950
وهو التعاظم على الحق الذي يجب على جميع الخلق الدخول تحت رقه وهو غاية شرفهم فعبودية الله والافتقار له والخضوع له اكمل خلعة خلعت عن العبد وافضل عطية يعطاها بينما المتكبرين ماذا قالوا عندما دعوا الى الايمان

168
00:59:39.050 --> 01:00:08.900
انهم انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون ائنا لتارك الهتنا لشاعر مجنون وقال الله تعالى ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا وقال تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين اي صاغرين حقيرين ذليلين. جزاء وفاقا

169
01:00:10.100 --> 01:00:29.800
تكبر وتعالى وعاش مع هذا الخيال مع هذا الخيال لم يقم بعبادة الله فيحشر يوم القيامة اه بهذه الصفة حقيرين ذليلين. بل قال عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من في قلبه ادنى مثقال ذرة من كبر

170
01:00:30.450 --> 01:00:55.350
لا يدخل الجنة من في قلبه ادنى مثقال ذرة من كبر قال فالمتكبر خلع هذه الخلعة العالية خلعة الايمان والوقار والدين التواضع والطمأنينة خلع هذه الخلعة واستبدل بها الخلعة الخسيسة الكبر الذي هو خيال لا يبلغه العبد بالكلية

171
01:00:55.550 --> 01:01:20.350
الكبر خيال لا يبلغه العبد بالكلية لا يبلغ العبد الكبر اذا تكبر عاش مع خيال فقط ووهن ولهذا قال تعالى ان الذين يجادلون في اياتنا اه ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغين

172
01:01:20.850 --> 01:01:40.750
فاستعذ بالله انه هو السميع البصير فاستعذ بالله انه هو السميع البصير استعاذ بالله من هذه الحال وحال هؤلاء هذا مما يتعوذ بالله منه يتعوذ بالله من الكبر ويتعوذ بالله من المتكبرين

173
01:01:41.750 --> 01:02:04.200
قال عليه الصلاة والسلام اللهم اني اعوذ بك من الكبر تعوذ عليه الصلاة والسلام من الكبر وتعوذ من الشح وتعوذ من البخل ومن الجبن فيتعوذ بالله من الكبر ويتعوذ بالله من المتكبرين. قال فاستعذ بالله انه هو السميع البصير

174
01:02:04.800 --> 01:02:25.450
هنا قال البصير عندما ذكر التعوذ من هؤلاء قال البصير وعندما ذكر التعوذ من الشيطان عندما ذكر قال واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم انه هو السميع العليم

175
01:02:25.600 --> 01:02:49.500
يقول ابن القيم عندما ذكر ما يبصر ما يبصر ويرى وهو المتكبر توسل الى الله بهذا الاسم باسمه تبارك وتعالى البصير وعندما تعود من الشياطين التي لا لا ترى ولكن يعلم بوجودها تعوذ بالله تبارك وتعالى باسمه العليم هذا معنى كلامه رحمه

176
01:02:49.500 --> 01:03:07.250
الله تعالى قال وكذلك الكبر على الخلق واحتقارهم وازدرائهم لا ريب انه اشر الاخلاق كما قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم يعني كفى جرما وذنبا

177
01:03:07.600 --> 01:03:24.050
اه ان يصل الانسان الى هذه الرتبة ان يحقر اخاه المسلم ولو علم المسكين ماذا فاته من الخير؟ وماذا حصل له من الشر والمقت؟ لناح على نفسه وندبها. وعلم انه وظعها في

178
01:03:24.050 --> 01:03:48.600
اسقط المواضع وعرضها للعقوبات المتنوعة قال حذرهم الله تعالى من هذا الخلق الرذيل بانه لا يحب المستكبرين بل يمقتهم اشد المقت ويوقع عليهم اللعنة من ومن عباده وان النار مثوى المتكبرين وان من تكبر اهانه الله وخذله ومن تواضع اكرمه الله ورفعه بما في

179
01:03:48.600 --> 01:04:06.750
خلق التواضع من الخير والبشارة والثواب العاجل والاجل. وان المتواضع قريب من الله قريب من الناس قريب من الرحمة قريب من الجنة بعيد من النار والمتكبر بضد ذلك. فما زال الله عز وجل يشرح لعباده

180
01:04:06.800 --> 01:04:36.550
هذه الامور العظيمة يحذرهم من الكبر ببيان صفاته او التكبر ببيان صفاته الشنيعة مما يكونوا سببا باذن الله استبدال للابتعاد عن الكبر وان يستبدلوا به خلق التواضع الجميل خلق الانبياء والاصفياء والاولياء. نعم. قال رحمه الله تعالى ومن

181
01:04:36.550 --> 01:04:56.550
ذلك داء الحسد والغل والحقد والغش للعباد. اخبرهم انه خلق الاراذل وانه موجب لسخط الله وعقابه ونقص الايمان وخلو القلوب من النصح الذي هو اساس الخير. وانه خلق خلق الجبابرة الذين اوقع بهم العقوبات

182
01:04:56.550 --> 01:05:16.250
ام شعيب وغيرهم وانه من البغي الذي يعود ضرره على الباغي. وان القلوب المتصفة به قلوب منحرفة عن الخير مقبلة على الشر وكفى بهذا شرا وظررا. وبمقابلة ذلك اخبرهم تعالى بان النصح وسلامة الصدور من اخلاق الاب

183
01:05:16.400 --> 01:05:36.400
وكذلك وبمقابلة ذلك اخبرهم تعالى بان النصح وسلامة الصدور من اخلاق الانبياء. واوصاف الاصفياء الدين هو النصيحة باكملها وان من خلا من النصيحة فقد فقد دينه وفقد اخلاقه وان خواص المؤمنين هم الذين يدعون

184
01:05:36.400 --> 01:05:56.400
ربهم ويجتهدون في زوال هذا الخلق عنهم فيقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. وان من وان من جمع الله له بين محبة الله والنصح لعباد الله

185
01:05:56.400 --> 01:06:16.400
فقد جمع كل خير ما زال الله في كتابه وعلى لسان رسوله يعالج العباد عن هذا الخلق بهذه العلاجات العالية الناجحة المضمون لها الشفاء حتى ظهرت اثارها على المؤمنين وبدت انوارها وخيراتها على المستجيبين. ايضا هذه من

186
01:06:16.400 --> 01:06:37.100
امراض القلوب آآ الحسد والغل والحقد والغش فقد اخبر الله انها اه انه انه خلق الاراذل وانه موجب لسخط الله ونقص الايمان وخلو القلوب من النصح الذي هو اساس الخير

187
01:06:37.300 --> 01:06:57.500
فهذا من الادواء التي تصاب بها القلوب. جاء القرآن بعلاجه بانواع من العلاجات اشار الى شيء منها. منها انه اخبر ان هذا خلق الجبابرة. ومن يرظى لنفسه ان يكون في مصاف الطغاة الظلمة الجبابرة بمثل هذا الخلق او الاخلاق الرذيلة

188
01:06:58.850 --> 01:07:24.500
وانه من البغي الذي يعود ظرره على الباغي الحاسد ضرره على نفسه ولهذا شبه الحاسد بالنار تأكل بعضها وان القلوب المتصفة به قلوب منحرفة عن الخير ولهذا ايضا وصف الحاسد بانه عدو النعمة. الحاسد عدو نعمة الله. لم يرظى نعمة الله التي انعم بها سبحانه وتعالى

189
01:07:24.500 --> 01:07:52.750
بها على عبادة ايضا بمقابلة ذلك اخبر تبارك وتعالى بان النصح وسلامة الصدور من اخلاق الانبياء واوصاف الاصفية ومدح الله سبحانه وتعالى خيار عباده بذلك بالنصح وسلامة الصدر وايضا اثنى على المؤمنين الذين جاءوا بعد الانبياء وبعد الصحابة قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين

190
01:07:52.750 --> 01:08:09.050
بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم قال ما زال تبارك وتعالى في كتابه وفي سنة نبيه عليه الصلاة والسلام يعالج العباد عن هذا الخلق

191
01:08:09.100 --> 01:08:29.550
بالعلاجات الناجحة والادوية النافعة مما يكون بها آآ سلامة القلوب من ذلك. نعم  قال رحمه الله تعالى ومن ذلك داء الغفلة والاعراض عن الله. ومن ذلك داء الغفلة والاعراض عن الله وعن طاعته

192
01:08:29.550 --> 01:08:49.550
بين تعالى انه مناف لما خلق له العباد. فان الله خلقهم ليعبدوه. واسدى عليهم النعم ليشكروه. فينقلهم بذلك من الى اكبر منها وان الغافلين المعرضين نسوا الله فانساهم انفسهم انساهم مصالحها ومنافعها حتى اهملوها

193
01:08:49.550 --> 01:09:08.450
غاية الضرر وان غاية المعرض انه عرض عن من كل السعادة والخير والفلاح في الاقبال عليه الى من كل الشقاء والخيبة والخسران في الاقبال عليه. استبدل استبدل الخسيس بالنفيس. والامور الدنية عن الامور

194
01:09:08.450 --> 01:09:28.450
وان المعرضين ييسرون للعسرى ويجنبون اليسرى. ولا يزالون ينتقلون من شقاء الى اخر. وانهم حرموا الخير وحصلوا على الشرور والحسرات. ونعى على المعرضين احوالهم كلها وان اسماعهم وابصارهم وافئدتهم. ما اغنت عنهم

195
01:09:28.450 --> 01:09:48.450
شيئا ولا استفادوا منها الا قيام الحجة فتبا للمعرضين وما اقبح احوال الغافلين. ثم في مقابلة ذلك يذكر تعالى حالة المنيبين المقبلين عليه الراضين لفضله الطامعين في بره. وانه تعالى سيجازيهم وانه

196
01:09:48.450 --> 01:10:08.450
تعالى سيجازيهم من خيره وبره العاجل ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وانه في طيبة ونعيم عاجل وطمع في نعيم اجل. واخبر تعالى ان لهم الفوز المطلق والسعادة الابدية

197
01:10:08.450 --> 01:10:28.450
فبهذه الادوية الجليلة اقبلت القلوب اليه وصغت اليه الافئدة وتزودت من طاعته اكمل حظ واوفر نصيب وقوى ذلك ان القلوب الصحيحة مجبولة على محبة الكمال. وعلى محبة من احسن اليها. والله تعالى له الكمال

198
01:10:28.450 --> 01:10:48.450
المطلق التام من جميع الوجوه لا غاية لكماله ولا منتهى لجلاله. ومنه ومنه النعم كلها ظاهر وباطنها فيا ويح المعرضين الغافلين عنه. ويا سعادة المقبلين عليه. فهذه امثلة توضح لك وجه انها

199
01:10:48.450 --> 01:11:08.450
هذا القرآن جعله الله شفاء لما في الصدور ورحمة وهدى. قس عليها كل داء قلبي وبدني. وبالله التوفيق هذا المثال الاخير والشيخ رحمه الله تعالى اراد بهذه الامثلة ما اشار اليه

200
01:11:08.450 --> 01:11:31.750
خاتمة الكلام عندما قال قس على ذلك الامراظ الاخرى وعندما تذكر القاعدة ويذكر الاصل ويمثل عليه ببعض الامثلة يتضح الانسان المنهج والطريق وكيف يداوي نفسه بكتاب الله تبارك وتعالى من الادواء

201
01:11:31.950 --> 01:11:50.850
والامراض والاسقام المتنوعة ختم رحمه الله تعالى بالكلام على داء الغفلة والاعراض عن الله وعن طاعته وهذا ايضا مما تعطب به القلوب وتصاب به فتعرض وتغفل والغفلة لها اسباب الغفلة

202
01:11:51.000 --> 01:12:11.950
لها اسباب اه ما يمر على الانسان من صوارف وصواد ومغريات في هذه الحياة الدنيا والشيطان ايضا وصده للانسان عن سبل الخير رفقاء الشر وخلطاء الفساد ايضا في زماننا هذا وسائل اللهو الذي انفتحت على الناس

203
01:12:11.950 --> 01:12:31.800
في هذا الزمان انفتاحا لم يوجد في اي زمان سابق وشغلت الناس والهت القلوب وشغلت النفوس واكثرت في الناس الغفلة والاعراض واصبحت القلوب لاهية وليس لها تفكير الا في اللهو واللعب

204
01:12:32.550 --> 01:12:50.100
واذا جاء وقت العبادات وفرائض الاسلام اذا اداها بعضهم اداها وهي ثقيلة عليه وهي حمل يريد ان يتخلص منها باسرع فرصة ليعود الى لهوه والى لعبه. واصبح هذا اللهو مقدم والاهتمام به عنده اعظم

205
01:12:50.200 --> 01:13:12.700
هذي مصيبة فهذه الغفلة التي مرظ من امراظ القلوب وداء من ادواء النفوس جاء القرآن الكريم بمعالجته ذم الغافلين وحذر من سبيلهم وبين عقوباتهم وان من نسي الله نسي نسيه تبارك وتعالى نسوا الله فنسيهم

206
01:13:14.050 --> 01:13:37.500
لا يتنافى قوله تبارك وتعالى نسوا الله فنسيهم مع قوله وما كان ربك نسيا لان النسيان المنفي هذا صفة نقص والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك فعلمه محيط بكل شيء

207
01:13:38.150 --> 01:13:54.300
علمه جل وعلا محيط بكل شيء. اما قوله نسوا الله فنسيهم اي خلاهم وانفسهم لما ركنوا الى الغفلة وركنوا الى اللهو وركنوا الى الباطل خلاهم وانفسهم ولهوهم وماذا يغني عنهم ذلك

208
01:13:54.350 --> 01:14:25.800
من الله تبارك وتعالى شيئا قال وان الغافلين المعرضين نسوا الله فانساهم انفسهم انساهم مصالحهم ومنافعهم حتى اهملوها  اه ظروها غاية الظرر اي سببوا لها الضرر العظيم وان غاية المعرظ انه اعرظ عن من كل السعادة والخير والفلاح في الاقبال عليه الى من كل

209
01:14:25.800 --> 01:14:46.200
الشقاء والخيبة والخسران في الاقبال عليه. نعم المعرض اقبل على امور لا يحصل منها الا الخسران. وترك الاقبال على الله الذي في الاقبال عليه آآ راحة ونعيم الدنيا والاخرة راحة ونعيم الدنيا والاخرة. استبدل الخسيس بالنفيس

210
01:14:46.950 --> 01:15:09.650
استبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير وان المعرضين ييسرون للعسرى ويجنبون اليسرى ولا يزالون يتنقلون من شقاء الى اخر وانهم حرموا الخيرات على السرور والحسرات بين رحمه الله تعالى ان الاعراظ

211
01:15:10.050 --> 01:15:37.500
وبال على الانسان في سمعه في بصره في فؤاده في حياته كلها وان حياة المعرض هي الغافل هي اقبح حال وبين رحمه الله تعالى انه في مقابل ذلك يذكر الله تعالى حال المنيبين المقبلين عليه الراجين لفظله الطامعين في بره وانه سيجازى

212
01:15:37.500 --> 01:15:58.900
تبارك وتعالى على ذلك بما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وانهم في حياة طيبة ونعيما عاجل واجل من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون

213
01:15:59.350 --> 01:16:16.500
واخبر ان لهم الفوز المطلق والسعادة الابدية فبهذه الادوية الجليلة اقبلت القلوب لما سمع اهل الايمان والموفقون من عباد الله هذه الادوية وهذا الداعي في كتاب الله عز وجل اقبلوا على الله وابتعدوا

214
01:16:16.500 --> 01:16:40.900
عن الغفلة وابتعدوا عن الاعراب فكانوا اه هم المفلحون فكانوا هم المفلحين قال فيا ويح المعرضين الغافلين ويا سعادة المقبلين قال فهذه امثلة توضح لك وجه ان هذا القرآن جعله الله شفاء لما في الصدور ورحمة وهدى

215
01:16:40.950 --> 01:17:05.000
قس عليه كل داء قلبي وبدني يعني هذه امثلة ومن خلالها يستطيع من يوفقه الله سبحانه وتعالى ان ينهج هذا المنهج ويسلك هذا المسلك بمداواة نفسه بالقرآن الكريم ومعالجة نفسه من اسقامه بالقرآن الكريم. اما من كان حظه من القرآن مجرد القراءة

216
01:17:05.850 --> 01:17:31.300
دون تدبر ودون معالجة لنفسه باء آآ ما في القرآن من شفاء او اقتصر على بالقرآن في الرقية فقط وجعلها محصورة بذلك لا يتحقق له الفائدة العظمى المرجوة من الاستشفاء المطلوب من المسلم بكتاب الله عز وجل

217
01:17:31.300 --> 01:17:57.250
وقد قال الله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. نسأل الله عز وجل ان يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا وشفاء اسقامنا وادوائنا وان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهل

218
01:17:57.250 --> 01:18:17.250
الله تبارك وتعالى وخاصة وان ينفعنا بالقرآن وان يرفعنا بالقرآن وان يصلح حياتنا بالقرآن ان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصينا

219
01:18:17.250 --> 01:18:37.250
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. فاللهم متعنا باسماعنا وابصارنا قوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا

220
01:18:37.250 --> 01:18:56.600
تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم وبارك وانعم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين