﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:20.400
ائذن لي ان اقف وقفة منية مع اخواتي الكريمات  طبعا الطبيب والطبيبة بالاخص الطبيبة المسلمة مأمونة هي التي تقدر مصلحة هذه او تلك. نعم ارى تساؤلا من بعض اخواتي الفضليات وبناتي ايضا الفاضلات الكلمات

2
00:00:20.700 --> 00:00:37.150
في شأن افطارهن اذا حملت الواحدة منهن. مم. او صارت مرضعا هل هذا التساهل مرضي من الشريعة؟ الشارع اذن للمرضع والحامل ان تفطر بشرط ان تخاف على رضيعها او تخاف على حملها

3
00:00:37.350 --> 00:00:49.500
فاذا ترتب على صيام وهي حامل ظرر بالحميل بالحمل او ظرر بهذا الجنين جاز لها الفطر على الصحيح جاز له الفطرة هي تكون من اهل الاعمال ثم تقضي بعد ذلك

4
00:00:49.600 --> 00:01:13.150
كذلك المرضع اذا كان الصيام ينقص حليبها وينقص طعام جنينها نقول يجوز لك ان تفطري ثم تقضي بعد ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم رخص للمرظع الحامل ان تفطر والفقهاء لهم في ذلك تفصيل اذا افطرت خوفا على جنينها. طيب هو راجع لهما انها تقدر هي التي اعلم ان تقدر ذلك. فاذا خشيت على نفسها الظرر او خشية

5
00:01:13.150 --> 00:01:33.150
اتى نفسي على جنينها نقول لك ان تفطري لك ان تفطري. فانت معذورة بعذر شرعي. الحامل والمرضع هما معذوران اه بعذر شرعي وعليهما القضاء متى ما انتهت هذا ما انتهى هذا العذر وهو الحمل او الارظاع. ولا يلزمه حتى لو حتى لا يلزمه كفارة وانما يلزمه

6
00:01:33.150 --> 00:01:34.600
فقط القضاء