﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:47.600
عليكم السلام       الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد واسأل الله جل وعلا للجميع علما نافعا وعملا صالحا ونية خالصة وبعد لا زلنا في شرح كتاب لب الاصول

2
00:00:47.900 --> 00:01:17.600
للعلامة زكريا الانصاري رحمه الله تعالى وكنا قد انهينا من هذا الكتاب المباحث التي تتعلق بعلم الاصول وكان قد ذكر في اخر هذا الكتاب عددا من المسائل العقدية التي سبق بعضها وان شاء الله ناخذ شيئا منها في هذا اليوم باذن الله عز وجل

3
00:01:17.900 --> 00:04:18.700
ولعلنا ان نستمع لقراءة الكتاب فتفظل بارك الله فيك واسعدك في دنياك واخراك   ذكر المؤلفون عددا من المسائل اولها ما يتعلق وجود امام يعاد اليه ويصدر عن امره قال المؤلف ويجب يعني انه من الامور التي في الارض خليفة

4
00:04:19.450 --> 00:04:40.050
اخذ من هذا وجوب ان يكون للناس امام يعاد اليه يستدل على هذا ايضا بما ورد من النصوص بالطاعة ولي الامر فانها تدل على وجوب ان يكون هناك ولي امر يطاع

5
00:04:40.250 --> 00:05:05.750
انما لا يتم الواجب الا به فهو واجب يدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم في ايجاد تأمين امير على جماعة السفر ويدل عليه ايضا تحقيق المصالح المنصوصة الواردة في آآ النصوص والمعتبرة

6
00:05:05.900 --> 00:05:29.750
وذلك ان وجود الامام يكون سببا من اسباب كف المجرمين ومن اسباب ابعاد الظلم من اسباب ايصال الحقوق لاصحابها ومن اسباب درء الاعداء عن البلاد وحفظي بيضة الاسلام والى غير ذلك من

7
00:05:29.850 --> 00:05:56.200
المقاصد العظيمة التي آآ تتحقق بوجود امام يعود الناس اليه كما قال ابن المبارك لولا السلطان لم تأمن لنا طرق ولكان اظعفنا نهبا لاقوانا وقوله ولو مفظولا. يعني لا يشترط ان يكون الامام هو الافظل

8
00:05:56.250 --> 00:06:21.400
فاذا وجد الامام حينئذ وجبت طاعته ونسب الامام اما ان يكون بالنص كما قال الجماهير في امامة ابي بكر رضي الله عنه واما ان يكون بالعهد من الامام السابق كما كان في عهد في عهد ابي بكر الى عمر

9
00:06:21.550 --> 00:06:52.450
وقد يكون باتفاق اهل الحل والعقد وقد يكون بواسطة مش شايف بحيث يتنصب بنفسه ثم يطوع من امامه لامامته وولايته ولا تجوز الخروج يعني انه لا يجوز الخروج على صاحب الولاية

10
00:06:52.500 --> 00:07:10.700
بما ورد من النصوص من التحذير من الخروج عليه وما ورد فيها من وجوب الطاعة قد قال النبي صلى الله عليه وسلم اسمع واطع لامامك وان ظرب ظهرك واخذ مالك كما رواه الامام مسلم

11
00:07:11.100 --> 00:07:35.750
في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم السمع والطاعة. وقال على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره وعلى ثرة عليه وجاءت النصوص بالتحذير من الخروج على صاحب الولاية وبيان ان ذلك من

12
00:07:35.750 --> 00:07:59.000
المعاصي العظيمة الكبيرة فانه من خرج عن امامه قيد الشبه  فانه من خرج عن امامه كيدا شبر فمات فميتته جاهلية كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال المؤلف ولا يجب على الله شيء

13
00:07:59.150 --> 00:08:18.650
هي ان الله عز وجل هو الذي يوجب على الناس وهو الذي يشرع وبالتالي له ان يفعل ما شاء وهذا مبني على معتقدي الى شاعرة عفى الله عنهم. والصواب في هذا ان

14
00:08:18.650 --> 00:08:44.200
الله جل وعلا قد يوجب على نفسه اشياء تفظلا منه جل وعلا. كما قال جل وعلا كتب على نفسه الرحمة. فهو اوجب على نفسه ذلك. وبالتالي قد يوجب الله جل وعلا اشياء كما في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ

15
00:08:44.200 --> 00:09:04.000
اتدري ما حق الله على العباد؟ وحق العباد على الله. قال حق الله على العباد ان يعبدوه. ولا يشركوا به وحق العباد على الله الا يعذبهم وان لا يدخلهم نار جهنم اذا فعلوا ذلك

16
00:09:04.100 --> 00:09:32.100
فهذا الحق الله جل وعلا هو الذي اوجبه على نفسه وقد قال تعالى وعلى الله قصد السبيل وفي نصوص كثيرة وقد اعد الله جل وعلا المؤمنين بمواعد ورب العزة والجلال لا يخلف الميعاد كما اخبر عن نفسه

17
00:09:32.400 --> 00:09:59.500
وهذا المعتقد يخالف معتقد المعتزلة الذين يقولون بانه يجب على الله اشياء ويرون ان العقل قد يوجب على الله عز وجل واجبات. وهذا ايضا خطأ الصواب ان الله قد يوجب على نفسه اشياء فظلا منه جل وعلا ورحمة منه بعباده

18
00:09:59.900 --> 00:10:25.750
قال ونرى ان خير البشر بعد الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه ابو بكر عمر فعثمان فعلي. فما زالت النصوص النبوية تفضل هؤلاء فقد كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يفضلون ابا بكر ثم عمر

19
00:10:25.800 --> 00:10:50.150
ثم عثمان كما ورد في حديث ابن عمر وحديث الحسن و حديث جماعة من الصحابة وقد وقع اجماع الامة في عصورها الاولى على هذا الترتيب  من قال بخلاف هذا الترتيب فقد اخطأ

20
00:10:50.200 --> 00:11:12.350
قد ورد عن علي رضي الله عنه انه قال لا يأتيني احد فظلني على ابي بكر وعمر الا جلدته حدا المفتري وبراءة عائشة يعني ان مما نراه ونعتقده ان عائشة بريئة مما اتهمت به فقد انزل

21
00:11:12.350 --> 00:11:32.350
قال الله جل وعلا ايات عديدة في اوائل سورة النور تثبت براءتها. قال تعالى ان الذين جاءوا في عصبة منكم لا تحسبوا شرا لكم بل هو خير لكم. لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم. والذي تولى كبره منهم

22
00:11:32.350 --> 00:12:00.100
عذاب عظيم دولة اذ سمعتم ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين. فسماه الله افكا يعني كذبة قال ونمسك عما جرى بين الصحابة ونراهم مأجورين. يعني المعارك والوقائع التي حصلت بين الصحابة رضوان الله عليهم

23
00:12:00.200 --> 00:12:23.500
نمسك عنها وما ورد عن الصحابة مما يظن مخالفته للحق على انواع نوع هو الصحابي فيه مصيب وقد وصل الى الحق واختاره نوع وان كنا لم نصل الى مثل ما وصل اليه

24
00:12:23.650 --> 00:12:53.300
والنوع الثاني اجتهادات للصحابي في مسائل اجتهادية ليس فيها قاطع يجزم به. وبالتالي ان اصاب الحق فله اجران. وان لم يصب فله اجر واحد واحد والامر الثالث امور خالف فيها الصحابي الحق اجتهادا منه بعد تحريه الحق وبعد

25
00:12:53.300 --> 00:13:20.350
بحثه عنه وبذل الاسباب للوصول اليه. فهذا ايضا لا يؤاخذ به كما تقدم في باحثي الاجتهاد قال تعالى ولا جناح عليكم فيما اخطأتم به والنوع الرابع اخطاء قد غفرها الله عز وجل فان الصحابة قد اثنى الله عليهم وذكر

26
00:13:20.350 --> 00:13:39.850
بالخير كما قال تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم وكما قال جل وعلا لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. وقال لقد تاب الله على النبي

27
00:13:39.850 --> 00:14:01.700
مهاجرين والانصار الذين اتبعوه باحسان وقال جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحت الانهار خالدين فيها الاية

28
00:14:01.850 --> 00:14:25.800
فهذه نصوص تدل على فضيلة هؤلاء الصحابة وعلو درجتهم قال وان ائمة المذاهب يقصد المذاهب الفقهية المشهورة منهم الائمة ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد رحمة الله عليهم. وجزاهم خير الجزاء

29
00:14:25.850 --> 00:14:51.750
وسائل ائمة المسلمين يعني العلماء الذين كان يقتدى بهم ويسار على طريقتهم كالسفيانين ابن سعيد الثوري وسفيان ابن عيينة ابو محمد هؤلاء على هدى من ربهم فانا نشهد لهم بالخير ونعلم سابقتهم في الاسلام ونشاهد الاثار العظيمة

30
00:14:51.750 --> 00:15:24.950
المترتبة على افعالهم في الامة نشرا للعلم وابعادا للفتن ودعوة الى طاعة الله جل وعلا الاشعري يعني ابا الحسن اه امام في السنة المراد بالسنة اي المعتقد والطريقة المتبعة في الدين. ومعنى كونه اماما انه يقتدى به

31
00:15:25.150 --> 00:15:51.700
وابو الحسن الاشعري رحمه الله له ثلاثة مراحل في عمره كان في اولها على عقائد اهل الاعتزال ثم ترك عقائد اهل الاعتزال صار مذهبا اخر قريبا من مذهب المرجئة ثم بعد ذلك هداه الله جل وعلا لعقيدة اهل السنة

32
00:15:51.750 --> 00:16:25.300
فالف في المرحلة الاخيرة من حياته اه كتبا من اشهرها كتاب الابانة وكتاب مقالات الاسلاميين قد قرر فيهما عقيدة اهل السنة وانه اختار طريقة الامام احمد في هذا الباب وان وان طريق الجنيد طريق مقوم جنيد من ائمة التعبد والزهد

33
00:16:25.300 --> 00:16:51.600
وهو من اهل السنة قد عرف عنه مقالات يتداولها العلماء واهل الخير في تعريف الناس طريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وحثهم على التمسك بها قال المؤلف ومما لا يضر جهله. يعني هناك مسائل

34
00:16:51.850 --> 00:17:13.250
اه يبحثها بعض الناس لو جهلها لانسان لم يلحقه حرج فيها ولا يترتب على الجهل بها شيء من الاحكام الشرعية لا فسقا ولا تفسيقا ولا تجهيلا ولا تكفيرا ولكن لو عرفها الانسان انتفع بها

35
00:17:13.550 --> 00:17:36.200
هذا على مسائل الاولى قال الاصح ان وجود الشيء عينه وجود الشيء قد يراد به الوجود الخارجي العيني. وبالتالي يكون وجوده هو عينه زيد من الناس ووجوده هو ذات بدنه

36
00:17:36.300 --> 00:18:07.600
وهناك وجود ذهني وهناك وجود في اه اللسان بحيث يتكلم به الانسان ووجود كتابي هي غير عين الشيء ولكنها تدل عليه قال فالمعدوم وهو خلاف الموجود ليس بشيء لقوله تعالى وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا. فالمعدوم

37
00:18:07.650 --> 00:18:37.250
الموجود ليس شيئا موجودا في الخارج. وبالتالي يقال عنه ليس بشيء وقد قال تعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا هو اه فان قال قائل بان الله تعالى قال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

38
00:18:37.250 --> 00:18:57.250
فالجواب عن هذا بانها آآ المعدوم يعتبر شيئا في الاذهان. فسماه هنا شيئا باعتبار ما في الذهن لكن في الخارج ليس له وجود وبالتالي ليس بشيء ومن ثم ليس ذاتا ولا

39
00:18:57.250 --> 00:19:26.850
سابت وانه يعني المعدوم كذلك على المرجوحة وان الاسم هو المسمى فلما تقول زيد هو ذلك الشخص الذي تمت تسميته بزيد وتلاحظون هنا ان اللفظ مرة قد يطلق على مسميات متعددة باعتبارات مختلفة

40
00:19:26.850 --> 00:19:57.950
وقد يكون بين المسميات نوع اشتراك. ولكن الاسم هو المسمى. فلم ما قلت مثلا آآ الماء آآ انطلق على المسمى الذي هو الماء قال وان اسماء الله توقيفية يعني لا نثبت لله تعالى اسما من الاسماء الا بناء على دليل من الكتاب والسنة

41
00:19:58.050 --> 00:20:18.050
وكما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. ومن ثم لا يجوز لنا ان نسمي الله باسماء لم ترد في الكتاب والسنة لان هذا من الكذب على الله تعالى. وقد قال ومن اظلم ممن افترى على

42
00:20:18.050 --> 00:20:47.250
والله كذبا قال وان للمرء ان يقول انا مؤمن ان شاء الله هذه مسألة الاستثناء آآ بالمشيئة في الايمان الجمهور على صحة هذا اللفظ اهل السنة يثبتون المشيئة في الايمان باعتبارين. اولهما ان الايمان يزيد وينقص

43
00:20:47.500 --> 00:21:10.300
وبالتالي لفظة انا مؤمن قد يفهم منها كمال الايمان. وبالتالي هو لا يتحقق من وجود كما للايمان عنده والمعنى الثاني ان الانسان لا يأمن على نفسه من النفاق. ولذلك احتاج للمشيئة في

44
00:21:10.300 --> 00:21:38.100
هذا الاطلاق وقال بعض الاشاعرة بان الايمان انما يحكم به باعتبار التوفية يعني لا يكون الانسان مؤمنا الا اذا كان كذلك في اخر حياته ولذلك يقولون من مات مؤمنا تبين انه كان مؤمنا منذ ان ولد

45
00:21:38.350 --> 00:22:06.400
ان عندنا شخص كان كافرا يفعل الجرائم والافعال السيئة وبقي على ذلك ستين سنة. ثم هداه الله فدخل في دين الاسلام امن وحسن اسلامه وبعد سنة مات حينئذ قال الاشاعرة لما مات على الاسلام والايمان تبينا انه مؤمن من اول

46
00:22:06.450 --> 00:22:27.900
وهذا الكلام كلام خاطئ يخالف ظواهر النصوص التي وصفت الانسان بالايمان في زمان وبضده في زمان اخر كما في قوله تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم

47
00:22:27.900 --> 00:22:51.750
ازدادوا ونحو ذلك من النصوص قال لا شكا في الحال يعني لا يصح ان تقول انا مؤمن ان شاء الله على الشك في الايمان لان الايمان لابد فيه من الجزم واليقين التام ولا يصح ان يكون الانسان فيه مترددا

48
00:22:52.100 --> 00:23:13.750
قال وان تمتيع الكافر استدراج يعني اذا رزق الله العبد الكافر بشيء من النعم في الدنيا فهل هذه نعم عليه ان يشكرها؟ او هي مجرد استدراج له من اجل ان يستمر

49
00:23:13.750 --> 00:23:42.450
في غيره ليعاقب بعد ذلك والمؤلف يختار انها مجرد استدراج لقوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمدلله رب العالمين. واخرون قال

50
00:23:42.450 --> 00:24:02.450
قالوا بل هذه نعم من الله عليه ان يشكرها. اه قد قال تعالى لم تروا ان ان الله اسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة. وقال تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

51
00:24:02.450 --> 00:24:24.350
يعني لا يمتنع ان تكون هذه النعم قد جمعت هذين الوصفين بان تكون استدراجا وتمتيعا له بالنعم وفي نفس الوقت هي من فضل الله على ذلك العبد قال وان المشارى اليه بانا. يعني اذا قلت انا

52
00:24:24.400 --> 00:24:53.550
حينئذ هل المراد المخصوص الذي امامكم او المراد به روح الانسان ومعنىه يرى المؤلف انه اذا قال انا فالمراد الهيكل الموجود امامكم المخصوص بالذكر قال وان الجوهر الفرد وهو الجزء الذي لا يتجزأ ثابت

53
00:24:53.650 --> 00:25:21.050
قد قال الطائفة بان جميع ما في الكون يعود الى جزء لطيف يقال له الجوهر الفرد وما يتكون في الكون هو عبارة عن اجتماع الجواهر المفردة او عن تفرقها او عن تميز بعضها عن بعضها الاخر ونحو ذلك

54
00:25:21.400 --> 00:25:45.100
وهذا القول قول خاطئ بل الله جل وعلا قد يخلق الشيء من العدم. ويوجده بعد ان لم يكن سبحانه وتعالى وبالتالي فاثبات الجوهر والفرد والقول بان الكائنات تعود اليه هذا هذه مقالة تخالف

55
00:25:45.100 --> 00:26:08.100
واقع وتخالف ما نشاهده من كون الله عز وجل يخلق الشيء من العدم كما في قوله انما امره اذا يقول له كن ليكون قال وانه لا حال اي واسطة بين الموجود والمعدوم

56
00:26:08.150 --> 00:26:30.750
هذا اللفظ يحتمل شيئين الاول ان الوجود والعدم هما وصفان نقيضان لابد من وجود احدهما فلا يصح ان يكون الشيء مما ينفى عنه صفة الوجود والعدم لابد اما ان يكون موجودا واما

57
00:26:30.800 --> 00:26:58.850
ان يكون معدوما ولا يوجد وصف ثالث غير هذين الوصفين هذا شيء اخر ما يسمى الحال والاحوال وهناك صفة وهناك موصوف الصفة مثل العلم والموصوف العالم وهناك حال يسمونها العالمية

58
00:26:59.050 --> 00:27:30.650
العالمية هذه حال تكون بين الصفة والموصوف واثبات العالمية قال به طوائف من المتكلمين واهل السنة ينفون وجود ما يسمى بالحال. فيقولون عندنا ومصدر وعلم وعندنا تعلم وعندنا عالم هناك صفة وموصوفة وليس هناك شيء بينهما يقال له الحال

59
00:27:31.200 --> 00:27:57.350
قال وان النسب والاظافات امور اعتبارية النسب يعني معرفة العلاقة بين شيئين ومثل العلاقة بين الاب والابن اه علاقتك مع الفرشة التي تجلس عليها علاقتك مع السقف الذي يكون اعلى منك. فهذه العلاقة

60
00:27:57.350 --> 00:28:18.800
قالوا لها نسبة واضافة فانت بالنسبة ما فوقك تحت وبالنسبة لما تحتك انت فوق وبالنسبة ما يجاورك انت مجاور وهكذا وهذه النسب والاعتبار هذه النسب والاظافات ليست من ذات الشيء

61
00:28:18.850 --> 00:28:43.700
وانما هي امور خارجة عنه تكون لها صفة الاعتبار ومن ثم قد تختلف من شخص لشخص اخر فانت ترى الشيء جميلا وغيرك يراه آآ دميما هذه اعتباري كل آآ له رأي فيه

62
00:28:43.850 --> 00:29:10.150
ومن ثم قد اه يكون هناك اه اه نسب واضافات بالنسبة فانت عن يمينك فلان وعن يسارك فلان فهذه اظافات وهي لا تنقص من اه الموصوف شيئا. ومن ثم لا حرج علينا في ان

63
00:29:10.150 --> 00:29:33.750
تثبيت هذه النسب والاضافات الى الله تعالى. ولذا قلنا الرحمن على العرش استوى. وقلنا لقاء الانسان ونحو ذلك الوان العرب ويراد به الامر غير الثابت والذي يأتي ويزول مثل القيام هذه صفة

64
00:29:33.750 --> 00:30:01.050
قضية لا تلازمك وانما تكون متصفا بها في بعض الاحوال هذه الاوصاف العربية قد تكون على ذوات مثلك انت جالس فقمت. العرظ القيام ثبت لماذا؟ لذاتك وهي لي لك فهذا تعلق للعرظ الذات

65
00:30:01.100 --> 00:30:28.800
هلا الاعراض باعراض اخرى او لا الاشاعرة ينفون ذلك فيقولون العرظ لا يقوم بعرض اخر واهل السنة وجماعات من المتكلمين يقولون بانه قد يتعلق العرض بالعرظ. ولذلك تصف يقول قيام زيد قيام طويل

66
00:30:28.950 --> 00:30:55.900
وتقول قيام معوج ركبت العرض على العرض قال ولا يبقى العرض زمانين عند الاشاعرة انه يحدث عرض جديد في كل زمان. والصواب انه لا يمتنع ان يبقى عرض زمانين اذ لا مانع من مثل ذلك

67
00:30:56.250 --> 00:31:26.300
قال ولا يحل محلين. يعني ان العرض الواحد لا يكون داخلا في محلين مختلفين وكل هذا البحث يعني بحث في حقائق الاشياء وتمثيلاتها ثم ذكر المؤلف العلاقة بين الاشياء وقال بانها على انواع النوع الاول النقيظان

68
00:31:26.600 --> 00:31:54.700
هما اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان من امثلة ذلك السكون والحركة اما ان تكون ساكنا واما ان تكون متحركا ولا يصح ان تجمع بين الوصفين في لحظة واحدة كما لا يصح ان تبعد الوصفين في وقت واحد. فهذان النقيضان

69
00:31:54.900 --> 00:32:19.150
والثاني الظدان وهما اللذان لا لا يجتمعان ولكنهما قد يرتفعان من امثلته القيام والجلوس لا يصح ان تكون قائما جالسا في وقت واحد ولكن قد يرتفعان فتكون مضطجعا مثلا. وبالتالي لست بقائم ولا جالس

70
00:32:19.550 --> 00:32:44.850
وهناك الخلافان وهما اللذان يجتمعان ويفترقان. ومن امثلة الطول  وقد يكون الانسان طويلا سمينا فجمع بين الصفتين وقد لا يكون لا طويلا ولا سمينا فارتفعت الصفتان وقد توجد احدى الصفتين

71
00:32:44.850 --> 00:33:09.400
ليكون طويلا ليس بعريظ او عريظ ليس طويل  واما المثلان فهما ما كان من جنس واحد قال وان احد طرفي الممكن ليس اولى به. فعندنا اذا كان هناك شيء ممكن

72
00:33:09.450 --> 00:33:36.050
ممكن الحدوث وممكن عدم الحدوث. فبالتالي طرفي الممكن وهو الحدوث وعدم الحدوث ليس احدهما اولى من الاخر حتى نقيم الدليل او نسبته قال وان الباقي محتاج الى مؤثر. يعني ما يكون سببا في ابقاءه. سواء

73
00:33:36.050 --> 00:34:08.750
ان علة احتياج الاثر الى المؤثر الامكان او الحدوث او هما جزء علمي لا يعني الامكان والحدوث او ان الامكان بشرط الحدوث وهذه اقوال في علة الاثر الى المؤثر ثم تقدمن بحث هذه المسألة تشقيق لا يترتب عليه كبير ثمنه كبير ثمرة

74
00:34:09.050 --> 00:34:35.900
قالوا ان المكان بعد تعريف المكان بعد مفروض ينفذ فيه بعد الجسم وهو الخلاء المكان الخالي هو الذي تتمكن الذوات من الدخول فيه والخلاء يعني خلو المكان من كل شيء. جائز عندنا. فيجوزون ان يكون هناك

75
00:34:35.900 --> 00:35:09.600
محل ليس فيه شيء من المخلوقات. لا هواء ولا اه حشرات ولا غيرها. فهم يجوزون  قال والمراد به كون الجسمين لا يتماسأن. اي لا يتصل احدهما بالاخر. ولا بينهما ما يماسهما يعني يكون احدهما بعيدا عن الاخر لكن بينهما جسم ثالث يتصل بهذا

76
00:35:09.600 --> 00:35:41.950
وبها ذا. وكما تقدم ان هذا البحث من المباحث اه المتعلقة بتعرف ما في الكون في مقابل المكان الزمان قال وهو مقارنة يعني اه اتيانه معه اه مقارنة متجدد لانهم يرون ان العرض لا يبقى زمانين. موهوم لمتجدد معلوم

77
00:35:41.950 --> 00:36:08.950
قال ويمتنع تداخل الجواهر. كما تقدم هناك في بحث الجواهر المفردة وانهم يثبتونها. فهم يقولون جواهر الاشياء لا يمكن ان يتداخل بعضها في بعضها الاخر وجمهور يناقضونهم في هذا فيقولون هذا السكر نضعه في الشاهي فيدخل فيه ويتداخل معه

78
00:36:08.950 --> 00:36:34.550
وهذه اه الصبغة تدخل مع المصبوغ فتكون جزءا منه. ونحو ذلك من وتقدم معنا ان قولهم باثبات الجواهر الفرد قول خاطئ قال وخلو الجواهر عن كل الاعراض. يعني لا يمكن ان يوجد لنا جسم

79
00:36:34.650 --> 00:36:58.250
لا يتصف باي صفة ابدا بل اذا كان هناك ذات فلا بد ان يكون لها صفات. علمنا منها ما علمنا وجهلنا منها ما نجهل والجسم غير مركب منها. يعني ايه؟ من الجواهر والاعراض

80
00:36:58.550 --> 00:37:27.150
قال وابعاده متناهية. يعني لها حد تصل اليه والمعلول يعقب علته. يعني توجد العلة اولا ثم يوجد المعلول بعده. وعندهم ان العلة غير مؤثرة في المعلول صواب انها مؤثرة بجعل الله لها كذلك على ما تقدم

81
00:37:27.250 --> 00:37:57.650
قال والاصح انه يعني المعلول يقارنها. يقارن العلة زمانا. لانهم يرون ان غير مؤثرة في ال معلول وتقدم معنا ابطال ذلك يبقى عندنا اللذة. انت متعب تنام ثم بعد ذلك تستيقظ نشيطا تحس بلذة هذا الاستيقاظ

82
00:37:57.950 --> 00:38:25.650
تكون مغموما فيأتيك الخبر الجميل الذي يزيل الغم عندك فهذه لذة فما هي اللذة قال اللذة ارتياح عند ادراك. فتدرك شيئا ترتاح منه فتحصل اللذة حينئذ سواء بمأكول او مشروب او خبر سعيد او نحو ذلك

83
00:38:26.100 --> 00:38:57.100
قال فالادراك ملزومها. يعني لابد للذة من ان يكون معها ادراك ما لم يكن هناك ادراك فانه لا يكون هناك لذة قال ويقابلها يعني يقابل اللذة العالم وما تصوره انتقل الى مسألة اخرى بان الامور المتصورة لا ثلاثة انواع اما واجب وهو الذي

84
00:38:57.100 --> 00:39:21.600
لابد من وقوعه ولا يتصور عدمه. واما ممتنع وهو الذي لا يجوز ان يوجد ولا امتنان يكون له وجود او ثالث الممكن. وهو الذي يجوز وجوده ويجوز ارتفاعه وعدمه وامتناعه

85
00:39:21.600 --> 00:42:30.350
الفصل الاخير ولا نخليه     قال المؤلف خاتمة فيما يذكر من مبادئ يعني من اوائل علم التصوف المراد به السلوك مع الله جل وعلا وسمي بهذا الاسم نسبة الى الصوف المتسول في المتصوفة في الزمن الاول

86
00:42:30.450 --> 00:42:55.500
من تركهم لملاذ الدنيا كانوا يلبسون الصوف  جمهور اهل العلم على ان تمتع الانسان بنعم الله عليه من الامور المستحسنة ويستدلون عليه بقوله صلى الله عليه وسلم ان الله اذا انعم على عبد النعمة احب ان يرى اثرها عليه

87
00:42:55.600 --> 00:43:17.300
يستدلون عليه بقوله لما قيل له الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال ان الله جميل يحب الجمال قال المؤلف اول الواجبات يعني ما هو اول فرض لازم على المكلف

88
00:43:17.800 --> 00:43:44.050
وظواهر النصوص تدل على ان اول واجب على المكلف والاقرار بشهادة التوحيد. لا اله الا الله ولذلك قال تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وكان الانبياء عليهم السلام يذهبون الى اقوامهم فيقولون لهم الا تعبدوا الا الله. ان اعبدوا الله

89
00:43:44.050 --> 00:44:16.850
ولم يقولوا لهم اعرفوا الله او اول واجب عليكم معرفة الله. بل كان الايجاب آآ العبودية قال ومن عرف ربه تصور تبعيده وتقريبه. يعني من كان عارفا بالله فانه تصور ان الله قد يبعد بعض العباد فيصرفهم عن الخير والهدى وقد يقرب اخر

90
00:44:16.850 --> 00:44:48.250
اخرين يهديهم الى الحق والهدى فمن عرف ربه خافه بحيث يحذر من معصيته لان لا تنزل به عقوبته ورجاء احسانا ظن بالله جل وعلا وحينئذ فانه سيستجيب للاوامر فيمتثلها ويستجيب للنواهي فيجتنبها

91
00:44:48.350 --> 00:45:08.100
ارتكب يعني فعل المأمورات واجتنب المنهيات ومن ثم يصل الى درجة المحبة كما جاء في الحديث القدسي ما تقرب عبادي الي بمثل ما افترظته عليهم. ولا يزال عبدي يتقرب الي

92
00:45:08.100 --> 00:45:42.550
النوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه قال وكان سمعه وبصره ويده واتخذه وليا. ان سال اعطاه. وان استعاذ به اي طلب اللجوء

93
00:45:42.550 --> 00:46:06.350
حماية منه اعاده. كما ورد في الحديث السابق قال وعلي الهمة لمن كانت مقاصده الامور العليا وعلي الهمة يرفع نفسه اي ينزهها. عن سفساف الامور وهي الاخلاق التي لا تليق

94
00:46:06.350 --> 00:46:45.100
ولا تكونوا محمودة من امثاله يرفع نفسه عن عن الامور الى معاليها يعني الى افظلها واحسنها  الهمة اي ظعيفها لا يبالي فقد يرتكب السفاسف ويجهل ويمرق من الدين في ارتكابه للمخالفات الشرعية. فدونك صلاحا او فساد. يعني الطريق امامك فهذا

95
00:46:45.100 --> 00:47:13.900
طريق السعادة وهذا طريق الفساد هذا طريق الشقاوة. وهذا طريق الصلاح قال واذا خطر لك يعني ورد الى قلبك شيء من المعاني فزنه بالشرع هل هو مقبول او مردود ولا تبادر الى ان تتحدث به. او ان تعتقده او ان تدعو الناس اليه

96
00:47:14.200 --> 00:47:36.850
فان كان مأمورا يعني هذا الخاطر فبادري اليه فانه من الرحمن. فان خفت وقوعه على صفة منهية بلا قصد لها فلا عليك. وكما تقدم يجب على الانسان ان يتعلم صفة العبادات قبل ان يقدم عليها

97
00:47:38.450 --> 00:48:06.050
استغفارنا فيه نوع تقصير مما يحوجنا معه الى استغفار عن الاستغفار الذي استغفرناه واحتياج استغفارنا الى استغفار اخر لا يسوغ لنا ان نترك الاستغفار الاول ان الاستغفار الاول كان لمقابلة ذنوب عظيمة اكبر منه

98
00:48:06.400 --> 00:48:26.900
قال لا يوجب تركه فاعمل. وان خفت العجب مستغفرا منه فيجب على الانسان ان يقدم على الاعمال لكن في مرات يقول انا اخشى ان الناس يعجبون بي لاداء هذا العمل

99
00:48:26.950 --> 00:48:58.150
فهل اتركه اه اذا بكرت الى المسجد قد يكون هذا مما يزرع اعجاب نفسي بها نقول بان العبد يعمل وان خاف العجب وحينئذ يستغفر منه  وان كان الفعل منهيا عنه فاياك ان تفعله. كما قال تعالى وما نهاكم عنه فانتهوا

100
00:48:58.450 --> 00:49:26.750
فانه يعني الفعل المنهي من الشيطان فان ملت وفعلته فعليك بالاستغفار ثم ذكر مسألة اخرى وهي حديث النفس ما تحدث به نفس الانسان وهكذا ما يوجد في النفوس من رغبة في اداء بعض الافعال لا يؤاخذ العبد بها. واذا ترك

101
00:49:26.750 --> 00:49:49.950
لله كتبت له حسنة كما ورد في الحديث. قال وحديث النفس والهم ما لم تتكلم او تعمل به مغفوران قال وان تطعك الامارة يعني اذا كانت نفسك او امارة تلومك على فعل الخير وتلومك على فعل الشر

102
00:49:50.600 --> 00:50:23.150
وان لم تطعك النفس الامارة فجاهدها. يعني ابذل الاسباب التي لا تجعل التي تلغي تأثيرها على النفوس فان فعلت بجهادك لنفسك اقلع عن الذنب فان لم تقلع الاستبداد للمعصية او كسل فحينئذ عليك ان تخاف ان يأتيك الموت وانت

103
00:50:23.150 --> 00:50:54.600
تلك على تلك الحال فان الموت يأتي كثيرا فجأة ونحن نشاهد الحوادث التي تحدث في لحظات قال فان لم تقنع الاسترداد او كسل فحين اذ العلاج بذكر الموت والنجاة اما اذا كنت لم تقنع تقلع عن الذنب لقنوط قلت خلاص ما عاد هو براحمني الله وبالتالي ساستمر على المعاصي

104
00:50:54.600 --> 00:51:30.300
فحينئذ خف مات ربك واذكر سعة رحمة الله واعرض واعرض التوبة على نفسك. ما هي التوبة؟ التوبة الندم على فعل المخالفة متى تحصل التوبة؟ تتحقق باقلاع الانسان عن الذنب من كان يدعي انه تائب من ذنب لا زال مصرا عليه فهو كاذب في دعواه التوبة

105
00:51:30.300 --> 00:51:57.250
قال وتتحقق التوبة بالاقلاع عن الذنب والعزم يعني التأكيد الشديد للنفس بان لا يعود وتدارك ما يمكن تداركه يعني قضاء ما فاتك او فعل الكفارات المرتبة عليه عندنا ترك الحج

106
00:51:57.500 --> 00:52:20.250
هنا عليه ان يتدارك بالحج من جامع في نهار رمضان نقول عليك تدارك بفعل الكفارة في اعتاق رقبة فان لم تجد صمت شهرين متتابعين قال والاصح صحتها يعني التوبة عن ذنب

107
00:52:20.350 --> 00:52:44.600
وقد تتوب من ذنب مع كونك لا زلت تفعل ذنوبا اخرى ولو نقضت يعني لو قدر ان الانسان تاب من الذنب فانه حينئذ يمحو الله ذنبه ويبدل الله سيئاته حسنات. طيب لو عاد؟ يقول التوبة الاولى صحيحة

108
00:52:44.750 --> 00:53:16.950
وقد مضت لسبيلها وهكذا قد يتوب من ذنب مع اصراره على ذنب اكبر منه ويتوب الى الله جل وعلا الذنوب الصغيرة هل لابد فيها من توبة المؤلف نعم وجوبا وقال اخرون يكفي فيها فعل الطاعات لقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم

109
00:53:17.400 --> 00:53:51.850
سيئاتكم قال وان شككت اي ترددت في الخاطر ورد عليك شي في نفسك شككت هل هو مأمور او منهي عنه فامسك يعني لا تفعل ذلك الفعل ومثل لها بمتوضأ باقي شك في الغسلة. هل هي الغسلة الثالثة المستحبة؟ او الغسلة الرابعة المنهي عنها

110
00:53:51.950 --> 00:54:22.300
فحينئذ نقول لا تغسل نقول امسك  قال وكل واقع فانه وقع بقدرة الله وارادته يعني الارادة الكونية وليس الارادة الشرعية وهو سبحانه خالق كسب العبد افعال العباد هي مخلوقة لله لقوله تعالى والله خلقكم وما

111
00:54:22.350 --> 00:54:51.300
اعملون لكنها افعال للعبد وليست لله. للعبد فيها اختيار ومشيئة وان كانت مشيئته متعلقة بمشيئة الله في قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله والله خالق لا مكتسب والعبد بعكسه يعني مكتسب وليس بخالق

112
00:54:51.350 --> 00:55:18.300
وكلمة مكتسب هذه على طريقة الى شاعرة والصواب اننا نقول فاعل نقول فاعل والاصح ان القدرة يكون مع الفعل القدرة على نوعين. القدرة مع الفعل وقدرة قبل الفعل تكون بالاستعداد له

113
00:55:18.750 --> 00:55:39.700
الاشاعرة يثبتون القدرة التي مع الفعل يقولون الطاعات توفيق من الله. ليس للعبد فيها اختيار ومن ثم قد يطيع فيعاقب بينما المعتزلة قالوا القدرة هي القدرة السابقة ولم يلتفتوا الى القدرة

114
00:55:40.250 --> 00:56:04.600
المقارنة يقولون قدرة العبد على الفعل سابقة اما القدرة المقارنة التي لله فهذه ليست لانهم يرون ان العبد يخلق فعل نفسه قال والاصح ان قدرته مع الفعل نقول الصواب ان هناك قدرتين

115
00:56:04.750 --> 00:56:33.000
قدرة سابقة وقدرة مقارنة فهي يعني القدرة المقارنة لا تصلح للظدين اثباتا ونفيا قال وان العجز صفة وجودية يقابل القدرة عجز متى يكون عاجزا عند الاشاعرة العجز الذي مع الفعل

116
00:56:33.100 --> 00:56:55.100
وهو عدم توفيق الله للعبد بفعل الطاعة. هذا يقال له عجز عند الاشاعرة وعند المعتزلة يقولون العجز انما هو في القوة السابقة واهل السنة يقولون باثبات ان نوعين من هذين

117
00:56:55.350 --> 00:57:19.450
الانواع من القدرة قال وان التفضيل بين التوكل والاكتساب يجيك واحد يقول هل اكتسب او اتوكل على الله قالوا ان التفضيل بين التوكل والاكتساب باختلاف الناس فهذا نقول له الافضل لك

118
00:57:20.150 --> 00:57:45.850
التوكل لما عندك من اليقين وذاك نقول الافضل له الاكتساب لما فقده من اليقين هكذا قرر المؤلف والصواب ان الاكتساب والتوكل مقترنان وليس بمتنافيين يقال لك اكتسب وفي نفس الوقت

119
00:57:46.400 --> 00:58:17.800
توكلت على ما ورد اعقلها وتوكل فتفعل السبب ومع ذلك لا تعتمد بقلبك على السبب وانما تعتمد على الله. وتعلم ان السبب قد يلغي الله تعالى تأثيره فارادة التجريد مع داعية الاسباب شهوة خفية

120
00:58:18.750 --> 00:58:42.800
ولما قال ان المقارنة بين التوكل والاكتساب تختلف  اسباب الاختلاف. فهناك من يريد التجريد ولكن في نفس الوقت التجريد بان يكون متوكلا على الله لا يفعل الاكتساب وفي نفس الوقت يوجد عنده داعية تدعوه الى فعل

121
00:58:43.250 --> 00:59:05.300
السبب وهذه قال شهوة خفية وسلوك الاسباب يعني فعل السبب مع كونه يتوكل على الله انحطاط عن الرتبة العلية. وهذا الكلام كلام خاطئ. انظر وفي الجهاد قال الله عز وجل

122
00:59:05.800 --> 00:59:24.100
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن خير من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوه. هذا ايش؟ فعل سبب ومع ذلك قال لهم ترى النصر لا يكون الا من الله ان ينصركم الله فلا غالب

123
00:59:24.350 --> 00:59:57.350
وبالتالي لابد من الامرين معا نكون متوكلين على الله فاعلين للاسباب ونعلم ان الاسباب لا تنتج اثارها بنفسها وانما تنتجه تأييد الله جل وعلا وفعله وخلقه سبحانه وتعالى بل والسلوك الاسباب مع داعية التجريد انحطاط عن الرتبة العلية. وقد يأتي الشيطان باطراح جانب الله

124
00:59:57.950 --> 01:00:25.650
يوريك السبب ويوهمك ان الاثر بالسبب فقط لا بتأييد الله ويأتي الشيطان جانب الله في صورة الاسباب وفي مرات يأتي بالكسل الى العبد ويقول له ايش لا تكتسب ويأتيه بالكسل في صورة التوكل

125
01:00:25.800 --> 01:01:02.150
والموفق يبحث عنهما عن السبب وعن التوكل. ويعلم انه لا يكون شيء في الدنيا الا ما يريد الله جل وعلا كونه وقوعه سبحانه وتعالى هذا نكون قد اتممنا الكتاب  اسأل الله جل وعلا ان يسعدكم وان يبارك فيكم وان يجعلكم هداة مهتدين كما نسأله جل وعلا ان

126
01:01:02.150 --> 01:01:22.150
يغفر لنا ذنوبنا وان يتجاوز عن سيئاتنا ونسأله ان يرزق الجميع العلم النافع وان يجعلكم ائمة هدى يقتدى بكم في الخير. وكما نسأله جل وعلا صلاح احوال الامة واستقامة امورها. واسأله جل وعلا

127
01:01:22.150 --> 01:01:42.150
يحمي دماء اهل فلسطين. وان يكفيهم شر عدوهم. وان يرد هذا العدو ردا خائبا فضل منه جل وعلا واحسان نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امرنا لكل خير وان يبارك فيهم

128
01:01:42.150 --> 01:02:21.600
ان يجعله من اسباب الهدى والتقى والصلاح والسعادة هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  ماذا تختارون يا طويل لم يبق عندنا الا اسابيع طويل ايضا

129
01:02:26.450 --> 01:03:20.850
حقيقة الصيام شعر المجيد قواعد ما ادري  قليل   نفكر حتى لو رسالة لو يوم واحد  خلونا نفكر فيها نرسل لكم الله يبارك فيكم