﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:18.550
والعادة عند اهل العلم يجعلون الاسباب مفسرة للقلع الحديد. يعني العلما ليش يسألون عن سبب نزول الاية قل مسلا سبب نزول الاية اه في قوله تبارك وتعالى يا ايها النبي لما تحرموا احل الله لك ان النبي عليه السلام احتبس عند زينب بنت جحش

2
00:00:18.550 --> 00:00:38.550
عند حفصة بنت عمر وشرب عندها عسلا وتآمرت عليه بعض احبابه من النسوة من غيرتهن عليه وحبهن ان يمكث عندهن اكثر مما يمكث عند وتآمرنا وقلنا اننا نشم منك ريح المغافير وحلف الا يشرب العسل فانزل لحل ما تحرمه ما احل الله لك. لما

3
00:00:38.550 --> 00:00:53.850
انا اشرح الاية هذي لما تحرم ما احل الله لك؟ واعرف سبب النزول يتضح امام المعنى وان المراد من التحريم هنا قال عزل  تحريم العسل اللي حرمه النبي على نفسه. كما رواه البخاري ومسلم وغيره

4
00:00:54.200 --> 00:01:08.950
فسبب النزول يوضح الاية. اذا عرفت سبب نزول الاية السبب الصحيح. ما هو السبب اللي كل ما يشحن. السبب الصحيح بتاع اذا عرفته اتضحت لك الاية. كذلك اذا عرفت سبب الحديث

5
00:01:10.700 --> 00:01:29.200
يعني لما يجي واحد يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول يا نبي الله واحد من بني مدلج اسمه عبد الله ويقول يا نبي الله انا نركب البحر ونشرب ونحمل معنا القليل من الماء. يعني نركب البحر الاحمر والخليج والمحيطات. نركب البحر ويعني

6
00:01:29.200 --> 00:01:52.900
مالح ونحمل معنا القليل من الماء يعني العذب الحلو. فان توضأنا به عطشنا افنشرب من ماء افنتوضأ بماء البحر افنتوضأ بماء البحر السبب ان المدلجي هذا من اهله من اهل الساحل يقول هل يجوز لانه يحسب ان ما دام ريح وله ريح

7
00:01:53.000 --> 00:02:13.000
البحر طبعا له ريح. وفيه ملوحة شديدة ومرارة يحسب ان ما دام صار بهذه المثابة يمكن ما يصح الوضوء منه. فقال يا نبي الله انا نحمل معنا ان ان نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء. فان توضأنا به عطشنا افنتوضأ افنتوضأ بماء البحر؟ فقال

8
00:02:13.000 --> 00:02:35.400
الله ورسوله وسيد خلقه صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته هو الطهور ماؤه يعني زادهم زادهم جواب غير السؤال اللي سألوه. هو سألوه فقط عن طهورية ماء البحر. فاجابهم عن انه طاهر وانه حلال

9
00:02:35.400 --> 00:02:55.400
يعني لو مات فيه اي نوع من الاسماك والحيوانات التي لا تعيش الا فيه كلها وهي ميتة فهي حلال ولا تحتاج الى اي قال هو الطهور ماؤه الحل ميتة. وهذا يعني طبعا سئل عن شيء فاجاب باكثر مما سئل عنه

10
00:02:55.400 --> 00:03:04.850
ان المصلحة في ذلك. انا لما اجي اعرف هذا السبب واقرأ هذا الحديث يتضح لي اكثر مما لو لم اكن اعرف هذا السبب