﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.050
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. تعليق على تفسير سورة ال عمران لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى الدرس التاسع عشر

2
00:00:19.250 --> 00:00:39.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. ومن قوله يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا

3
00:00:39.250 --> 00:00:59.250
فريقا من الذين اوتوا الكتاب الى قوله وما الله يريد ظلما للعالمين. يا ايها الذين امنوا ان تطعوا فريق من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات

4
00:00:59.250 --> 00:01:19.250
الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

5
00:01:19.250 --> 00:01:49.250
واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم لطيف وانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك الله لكم اياته لعلكم تهتدون. ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون

6
00:01:49.250 --> 00:02:29.250
بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. ولا تكونوا كالذين تفرقوا من بعد ما جاءهم البينات. واولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم تذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله

7
00:02:29.250 --> 00:02:55.650
فيها خالدون. تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق. وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

8
00:02:56.500 --> 00:03:27.150
صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين  هذه الايات العظيمات من سورة ال عمران فيها عبر وعظات وهداية تحذير من الانقسام والافتراق حث على التمسك بكتاب الله

9
00:03:27.250 --> 00:03:55.700
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبيان ان من تمسك بكتاب الله وسنة رسوله ولزم جماعة المسلمين انه قد هدي الى صراط مستقيم ومفهومه ان من تفرقوا واختلفوا وتمسكوا بمناهجهم

10
00:03:56.600 --> 00:04:24.250
او تمسكوا بعادات تقاليد تركوا الكتاب والسنة او تمسكوا باقوال رجال تركوا الكتاب والسنة انهم لم يهدوا الى صراط مستقيم وفيها النهي عن الاختلاف ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا كما حصل

11
00:04:25.150 --> 00:04:52.850
في بني اسرائيل  بعد ما جاءهم البينات تفرقهم ليس عن جهل وانما تفرقهم عن عصبية جائتهم البينات من الله سبحانه وتعالى فماذا يكون مصيره اولئك لهم عذاب عظيم ثم ذكر سبحانه ان

12
00:04:53.200 --> 00:05:16.850
اهل الاجتماع على كتاب الله سنة رسوله الذين اجتمعوا عليهما ولم يتفرقوا انهم تبيظ وجوههم يوم القيامة وهم في رحمة لهم فيها خالدون. جنة الجنة وان الذين تفرقوا واختلفوا تسود

13
00:05:17.800 --> 00:05:41.800
وجوههم يوم القيامة وتبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم بدأ بهم مع ان ذكرهم متأخر للاهتمام بهذا اما الذين اسودت وجوههم قالوا لهم يوم القيامة اكفرتم بعد ايمانكم

14
00:05:42.350 --> 00:06:07.900
توبيخ لهم ذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله وهي الجنة وفيها خالدون ثم قال تلك اي هذه الايات ايات الله نتلوها يتلوها جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم

15
00:06:08.950 --> 00:06:30.750
يتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين الذين اسودت وجوههم وبشروا بالنار الذين ابيضت وجوههم وبشروا بالجنة هذا هو العدل من الله هذا عدل من الله ولم يظلم احدا بل جاز كلا

16
00:06:31.100 --> 00:06:55.450
بعمله هذا عدل من الله سبحانه وتعالى ثم قال ولله ملك السماوات والارض الملك كله بيد الله والهداية بيد الله والخير كله بيد الله والشر بقضاء الله وقدره فيجب ان يرجع الى الله سبحانه وتعالى

17
00:06:55.800 --> 00:07:23.300
ويطلب منه الهداية والاستقامة يطلب منه الثبات على الحق فان الله هو الذي يملك ذلك. يملك القلوب يقلب القلوب سبحانه يملكها ويقلبها بسبب اعمال اصحابها وانحرافهم عن الحق والى الله ترجع الامور

18
00:07:23.800 --> 00:07:46.050
امور الخلائق لبعثهم وجزائهم حسابهم ويرجع الى الله في عمل الانسان في هذه الدنيا ما يشاء لكنه راجع الى الله لا محالة وسيجازى بعمله فلا ينسى هذا اليوم لا ينسى الرجوع الى الله

19
00:07:46.350 --> 00:08:12.950
والوقوف بين يديه سبحانه وتعالى ولا يتمادى به الهوى والعصبية والحزبيات والانقسامات فان الله له بالمرصاد يوم القيامة الواجب اتباع ما جاءت به الرسل لا سيما خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. ومن خالف منهج الرسل

20
00:08:13.600 --> 00:08:37.050
فانه يهلك نفسه يوم القيامة. انه ضيع اسباب النجاة ولا يرد الى الدنيا ليستدرك فهو واجه حسابه الذي لا خلاص له منه اما في هذه الدنيا يمكن الانسان يخطي يمكن يذنب

21
00:08:37.350 --> 00:08:58.650
لكن باب التوبة مفتوح ان كان يستدرك ان كان يرجع الى الله والله يتقبل سبحانه وتعالى. اما في الاخرة ما في توبة يغلق باب التوبة عند قيام الساعة يغلق باب التوبة فلا توبة

22
00:08:59.150 --> 00:09:22.000
انتهى وقت التوبة هذا بالنسبة لجميع الخلق واما بالنسبة للافراد وكل واحد يغلق باب التوبة عنه عند حضور الاجل وعندما تبلغ روحه الغرغرة يغلق عليه باب التوبة نتذكر هذا يا اخوان

23
00:09:22.950 --> 00:09:49.350
في سيرنا الى الله سبحانه وتعالى لا تأخذنا الاهوى عصبيات والانقسامات الانتصار لفلان والحق على فلان وما اشبه ذلك علينا ان نقصد الحق ونلتزم به ونترك ما سواه وان نتوالى في الله ونتعادى في الله

24
00:09:49.700 --> 00:10:09.050
عز وجل في الله ما هو لاجل الدنيا ولاجل الهوى او لاجل المنهج او لاجل بل في الله سبحانه وتعالى توالى في الله ولا نعادي احدا الا في الله لا نعاديه من اجل الدنيا من اجل الهوى من اجل

25
00:10:09.400 --> 00:10:30.400
انه من اتباع فلان وانه بل نعاديه في الله عداوة في الله سبحانه وتعالى يجب ان نعرف هذا ونتصوره والله جل وعلا اقام علينا الحجة في هذه الايات في غيرها من القرآن اقام علينا الحجة

26
00:10:30.750 --> 00:10:54.300
نعم قال رحمه الله تعالى فيها مسائل في هذه الايات ثمان مسائل تنبهوا الى مسائل عظيمة مفيدة نعم الاولى معرفة سبب النزول يدل على شدة الحاجة لها. فاذا احتاجوا فكيف بغيرهم

27
00:10:54.700 --> 00:11:17.350
نعم معرفة سبب للنزول نزول الايات هذا فيه فائدة عظيمة لذلك الف العلماء كتبا في اسباب النزول بيان اسباب النزول وذكرها المفسرون في مواطنها من التفسير لاهمية معرفة اسباب النزول

28
00:11:17.950 --> 00:11:44.050
فهذه الايات نزلت بسبب وذلك ان الاوس والخزرج من الانصار قبيلة واحدة اخوة في النسر وكانت بينهم عداوة في الجاهلية عداوة شديدة قامت بينهم حروب استمرت اكثر من مئة سنة

29
00:11:44.900 --> 00:12:04.250
وهي حروب قائمة يوم بعاث يسمى يوم بعاث من ايام العرب وهو حرب قائمة بين الاوس والخزرج في المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم اليهم جمعهم الله عليه

30
00:12:05.050 --> 00:12:35.300
وذهبت العداوة بينهم صاروا اخوانا متحابين متعاونين بسبب النعمة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه والجهاد معه فذهب ما بينهم من عداوة وقتال وصار يجلس بعضهم الى بعض ويحب بعضهم بعضا

31
00:12:36.100 --> 00:13:11.100
في ذات يوم مر يهودي خبيث على مجلسهم وهم الاوس والخزرج في هذا المجلس تغاظه اجتماعهم وكاد مكيدة ليفرقهم بها فجلس اليهم ذكرهم بيوم بعاث وما جرى بينهم والاشعار التي قالوها فيما بينهم كل واحد يهجو

32
00:13:11.350 --> 00:13:38.300
الاخر ذكرهم بذلك وقال كيف تجتمعون وانتم ماض عليكم هذا الشيء وانتم اعداء لم لا تأخذون بالثأر بعضكم من بعض ذكرهم الجاهلية ذكرهم الحرب التي بينهم وذكرهم الاشعار التي قالها بعضهم في بعض من الهجاء

33
00:13:39.300 --> 00:14:05.550
عند ذلك اثر فيهم اثر فيه وذكرهم الجاهلية تأثر هذا فيه وتثاور الحيان والعياذ بالله وتواعدوا الحرب من الغد فانزل الله هذه الايات يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا طريقا من الذين اوتوا الكتاب

34
00:14:05.850 --> 00:14:25.700
وهو هذا الخبيث ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب. ما قال ان تطيعوا اهل الكتاب لان الكتاب فيهم صالحون فيهم مؤمنون لكن فريقا من اهل الكتاب ان تطيعوا فريقا من الكتاب يردوكم

35
00:14:25.950 --> 00:14:56.750
بعد ايمانكم كافرين. اذا اطعتموهم ارتددتم عن هذا الدين ارتدتم عن هذا الدين الذي من الله به عليكم. وعدتم للجاهلية لظلامها وشرورها يردوكم على اعقابكم على ما كنتم عليه يردوكم بعد ايمانكم بعد ايمانكم. انتم امنتم بهذا الرسول وبهذا القرآن

36
00:14:57.500 --> 00:15:19.100
فاذا اطعتم هذا الخبيث وغيره من اعدائكم اليهود يردوكم بعد ايمانكم هذا فيه ثبوت الردة وان الانسان قد يرتد والعياذ بالله وان كان من الصالحين قد يرتد فلا يأمن الانسان على نفسه

37
00:15:19.950 --> 00:15:45.800
يخاف من الردة ويحذر من اعداء الله ومن مذاهبهم ومن انظمتهم ومن كيدهم للمسلمين يحذر من هذا  ردوكم بعد ايمانكم كافرين هذا هو سبب النزول بهذه الايات خرج اليهم رسول الله

38
00:15:46.050 --> 00:16:20.250
صلى الله عليه وسلم واصلح بينهم  سوى النزاع الذي بينهم فاقبل بعظهم على بعظ يسلم بعظهم على بعظ ويقبل بعضهم بعضا وعادت اليهم عادت اليهم طريقتهم الصحيحة الايمانية الاسلامية لا نأمن من اعداء الله لا نأمن من اليهود والنصارى مع انهم اهل كتاب

39
00:16:20.650 --> 00:16:43.700
كيف بالكفار الذين ليسوا اهل كتاب لانهم اهل الكتاب لا نأمن من اعدائنا ولا نضع الثقة بهم ولا نأتمنهم على ديننا كان الواجب على المسلمين نعم لا مانع يتعاملون مع الكفار فيما اباح الله

40
00:16:43.900 --> 00:17:09.400
لا مانع يتعاهدون معهم تعاهدون معهم لوضع الحرب لنشر الامان بينهم لا مانع من المعاهدات ولا مانع من المتاجرة معهم لا مانع من هذا لكن اننا نضع الثقة بهم ونتخذهم بطانة نتخذهم محل الثقة

41
00:17:09.850 --> 00:17:35.300
هذا لا يجوز للمسلم نعم الثانية الخوف على مثلهم الردة الردة بذلك فكيف بمن دونهم؟ الخوف على الصحابة الخوف على الانصار من الردة يردوكم بعد ايمانكم فكيف بغيرهم ممن يأتي بعدهم

42
00:17:35.550 --> 00:17:58.200
كيف لا يخاف من الردة؟ كيف ينخدع باعداء الله يضع الثقة بهم بل يجب على المسلمين ان يكونوا على حذر من كيد الكفار ودسائسهم فهم لا يزالون ولن يزالوا يكيدون للاسلام والمسلمين

43
00:17:58.900 --> 00:18:25.200
يحيكون الدسايس هذه طريقته نعم الثالثة فاذا كان الانصار الذين هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد المهاجرين اذا اطاعوا الذين اوتوا الكتاب اطاعوهم في امر دينهم ارتدوا فكيف بغيرهم

44
00:18:25.650 --> 00:18:45.950
كيف لا يرتد غيرهم ممن انخدع بهم ووضع الثقة بهم واطاعهم فيما يملون عليه ناس الثالثة النفي من اوتي الكتاب من يدعو الى الردة مثل ما ان فيهم من يدعو الى الله

45
00:18:46.150 --> 00:19:05.950
الله جل وعلا قال ما قال ان تطيعوا اهل الكتاب يردوكم بل قال فريقا من اهل الكتاب دل على انهم ليسوا كلهم كذلك بل فيهم مؤمنون مسلمون اخوان لنا لا يريدون لنا الا الخير

46
00:19:06.650 --> 00:19:27.500
لا يريدون لنا الا الخير وهم الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. كانوا متمسكين بدين الانبياء فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم امنوا به هؤلاء اهل مصر. فان كان اصلهم اهل الكتاب

47
00:19:27.800 --> 00:19:48.250
الله لم يعمم ويؤخذ من هذا انه لا يصدر الحكم عاما بل لا بد ان يقيد حكم على الناس لا يصدر عاما انما يقيد نعم الرابعة التصريح بان ذلك بعد الايمان

48
00:19:48.450 --> 00:20:12.500
اي نعم هذا بعد الايمان فكيف بالذي ايمانه ضعيف كيف بالجاهل؟ الخطر عليه اشك هؤلاء صحابة مؤمنون علماء ومع ذلك لو اطاعوا فريقا من اهل الكتاب ارتدوا عن الدين فكيف بغيرهم

49
00:20:13.100 --> 00:20:38.100
نعم الخامسة لطف الله تعالى بعبده بدعوتهم لهذا الوصف لعباده. نعم لطف الله تعالى بعباده. نعم. لهذا الوصف. اي نعم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا مع انهم حصل منهم ما حصل

50
00:20:38.250 --> 00:21:04.400
ولكنه لطف بهم فناداهم باسم الايمان الذي يقتضي منهم ان يتركوا ما خالف الايمان ولا يطيعوا اعدائهم وهذا من التلطف في الخطاب والتلطف في الخطاب هذا امر طيب ومؤثر قولوا للناس حسنا

51
00:21:04.650 --> 00:21:24.250
قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزه بينهم والخطاب له تأثير اذا كان خطابا طيبا ولطيفا خطاب الدعوة الى الله والتأليف بين الناس اثر هذا فاذا كان قاسيا

52
00:21:24.300 --> 00:21:46.050
فانه على العكس يزيد الشر شرا ففيه لطف الخطاب الدعوة الى الله عز وجل نعم السادسة استبعاد الكفر ممن تتلى عليهم ايات الله وفيهم رسوله. فاذا مضت الثانية فالاولى باقية

53
00:21:46.550 --> 00:22:13.500
الله سبحانه وتعالى قال كيف تكفرون شوف سماه كفر كيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله القرآن تتلى عليكم ايات القرآن والثانية فيكم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم اعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في بعض الامر لعنت

54
00:22:14.100 --> 00:22:38.100
فوجود الرسول صلى الله عليه وسلم ووجود القرآن يستبعد معه ان يطيع هؤلاء عدوهم من اليهود. استبعد كيف هذا؟ كيف؟ هذا هذا استغراب كيف تكفرون وانتم عندكم ما يمنعكم من الكفر وهو الكتاب

55
00:22:38.550 --> 00:23:02.900
ووجود الرسول صلى الله عليه وسلم واذا مضت الثانية وهي الرسول صلى الله عليه وسلم توفي الكتاب موجود القرآن موجود هذي عواصم من الردة لمن تمسك بها في وقت الرسول الامران. جود القرآن الذي يتلى ووجود الرسول صلى الله عليه وسلم

56
00:23:03.400 --> 00:23:24.100
مات الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن موجود وهو كافي لمن تمسك به كاف له فلا تطع احدا الا اذا وافق الكتاب لا تطع احدا الا بما يوافق هذا الكتاب

57
00:23:24.650 --> 00:23:48.000
ليعصمك من الردة عن الدين فالقرآن عصمة باذن الله وسيأتي قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا. نعم السابعة ان ايات الله لا نظير لها في دفع الشر في سائر الكلام. كما ان رسوله لا نظير له في الاشخاص

58
00:23:48.000 --> 00:24:13.150
في نفع ذلك لا نظير للقرآن في دفع الشكوك والاوهام والضلالات مهما حسن الكلام وجين وصدر عن علماء فان القرآن احسن منه. ما احسن من الله حكما ومن اصدق من الله حديثا

59
00:24:13.750 --> 00:24:31.650
من اصدق من الله حديث ومن اصدق من الله قيلا القرآن لا يساويه كلام من كلام البشر ابدا لا كلام العلماء ولا كلام الحكما ولا القرآن كلام الله جل وعلا

60
00:24:32.000 --> 00:24:53.900
كذلك الدعاة من البشر مهما بلغوا من العلم هو التقوى لن يبلغوا مبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم العالم الصالح التقي نعم له مكانة لكنه ما ينزل منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم

61
00:24:54.500 --> 00:25:18.500
رسول لا ينال منزلته احد من البشر عليه الصلاة والسلام نعم الثامنة الرد على اعداء الله الذين زعموا ان القرآن لا يفهم معناه الرد على اعداء الله الذين اغلقوا القرآن على الناس وقالوا ما يفهم معناه. قرآن ما

62
00:25:18.600 --> 00:25:43.150
ما يفهمه الا الراسخون في العلم ما هذا كلام باطل. القرآن متنوع فيه اشياء يعرفها كل احد حرمت عليكم الميتة هذا فيه غموض حرمت. حرمت عليكم الميتة لا تقربوا الزنا انه كان فاحشا

63
00:25:43.600 --> 00:26:05.700
وساء سبيلا الربا حرمه الله تحريما صريحا وتوعد عليه ولعن من اكله او دفعه او شهد عليها وكتب واضح له ففيه اشيا واظحة الشرك حذر الله منه ما تكاد تخلو صورة

64
00:26:05.750 --> 00:26:26.300
من القرآن الا وفيها التحذير من الشرك واضح هذا في غموض هناك اشياء تحتاج الى العلماء ما في شك هناك اشياء للقرآن تحتاج الى العلل ولهذا يقولون عن ابن عباس رضي الله عنه. القرآن على اربعة اوجه

65
00:26:26.500 --> 00:26:43.800
منه ما يفهمه كل احد هو منهم ما لا يعذر احد بجهله مثل الشرك والتوحيد والكفر والايمان هذا ما يعذر احد بجهله لازم تبحث عنه وتفهمه ومنه ما يعلمه الراسخون في العلم

66
00:26:44.250 --> 00:27:04.300
وهو المتشابه المتشابه من القرآن لا يعلمه الا الراسخون في العلم الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربه والقسم الرابع لا يعلمه الا الله جل وعلا وهو

67
00:27:04.450 --> 00:27:25.950
عواقب الامور وما في الجنة والنار ما في الجنة من الثمار والفواكه والنعيم لا يعلمه الا الله. كذلك ما في النار من العذاب لا يعلمه الا الله ففيه اشياء لا يعلمها الا الله وهي عواقب الامور ومآلات

68
00:27:26.050 --> 00:27:50.350
الامور الامور الذي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. كيفية الاسماء والصفات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى فهناك القسم الرابع لا يعلمه الا الله نعم التاسعة ان الاعتصام بالله جامع

69
00:27:50.450 --> 00:28:14.650
ان الاعتصام بالله جامع للناس جامع يعني للناس للمؤمنين اذا اعتصموا لله عز وجل واستعانوا به فانهم يجتمعون ان الاعتصام بالله جامع ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم

70
00:28:14.900 --> 00:28:39.050
الاعتصام بالله هو الذي يجمع الناس نعم العاشرة ان الطرق فيها المعوج وفيها المستقيم نعم الطرق وهي التي يسير عليها الناس هي المعوج وفيها المستقيم لقوله فقد هدي الى صراط مستقيم

71
00:28:39.400 --> 00:29:04.200
المستقيم هو اللي هو المعتدل الذي لا اعوجاج فيه وهو صراط الله سبحانه وتعالى واما غيره من الطرق والمناهج والمذاهب فان فيها المعوج كثير فيها الاعوجاج ولهذا قال جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما

72
00:29:04.550 --> 00:29:34.100
فاتبعوه ولا تتبعوا السبل يتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون صراط الله مستقيم وغيره من المناهج والمذاهب والاقوال فيها المستقيم وفيها المعوج واكثرها معوج ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:29:34.800 --> 00:30:01.200
فسر هذه الاية بمثال للصحابة حيث خط خطا مستقيما وقال هذا صراط الله وخط الى جانبيه خطوطا قال وهذه سبل الله جل وعلا يقول ولا تتبعوا السبل تفرق بكم. قال وهذه سبل على كل سبيل منها الشيطان

74
00:30:01.650 --> 00:30:28.450
يدعو الناس اليه كمان حاذ عن الصراط المستقيم وقع في هذه السبل المنحرفة فلا نجاة الا بالاعتصام بالقرآن الكريم والسنة النبوية هذا هو العاصم من الضلال العاصم من دعاة السوء

75
00:30:28.550 --> 00:30:48.550
كل يريدك تجي معه لكن اذهب مع الله جل وعلا مع رسول الله لا تذهب مع من يدعونك الى مذاهبهم ومناهجهم كتبهم وشبهاتهم لا تذهب معهم كل ما خالف كتاب الله

76
00:30:49.050 --> 00:31:13.131
وسنة رسوله ما هو باطل نعم ايه حق تقاته يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ما حق تقاته فيها تفسيران تفسير الاول ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه حق تقاته