﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.600
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس التاسع عشر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:22.800 --> 00:00:43.250
ما بعده قال المؤنس رحمه الله تعالى  قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول ان يدعوني فاستجيب له. من يسألني من يستغفرني فاغفر له

3
00:00:43.500 --> 00:01:07.100
عليه وقوله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجليه يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة عليك وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث متفق عليه

4
00:01:07.100 --> 00:01:31.550
وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من تنور عباده وخوف غيره ينظر اليكم اسيدين قانتين يظل يضحك يعلم ان فرجكم حديث حسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد

5
00:01:31.600 --> 00:01:58.750
تقدم ان الشيخ رحمه الله ذكر انه سيأتي نماذج من السنة في اثبات الصفات من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما اتى قبل ذلك بايات من القرآن ومن هذه الاحاديث حديث النزول وهو حديث مشهور عند اهل العلم ثابت في الصحيح

6
00:01:58.750 --> 00:02:26.350
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له الى ان يطلع الفجر. وهذا الحديث حديث عظيم. وفيه بشارة عظيمة لاهل الايمان

7
00:02:26.350 --> 00:02:46.300
ولذلك اعتنى به العلماء وكتب عليه شيخ الاسلام مؤلفا مستقلا اسمه شرح حديث النزول وهو مطبوع ومتداول. يخبر فيه صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل. فيقول ينزل ربنا

8
00:02:46.300 --> 00:03:10.500
الى سماء الدنيا. فهذا النزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى. ولا يعلم كيفيته الا الله. فنثبته لله عز وجل كما جاء وهو من صفات الافعال من صفات الافعال مثل الاستواء. ينزل ربنا الى سماء الدنيا. السماء التي تلي الارض

9
00:03:10.500 --> 00:03:35.900
لان السماوات سبع سماوات بعضها فوق بعض. وسماء الدنيا هذا من اضافة الموصوف الى صفته والاصل الى السماء الدنيا الدنيا صفة للسماء ثم اظيفت السماء الى الدنيا من اضافة الموصوف الى صفته. فيقول جل وعلا حين ينزل

10
00:03:35.900 --> 00:04:02.250
يقول من يسألني فاستجيب له. من يستغفرني فاغفر له من يدعوني من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. من يدعوني فاستجيب له ذلك من كرمه سبحانه وتعالى واحسانه وتفضله على عباده فانه في هذه الساعة المباركة

11
00:04:02.500 --> 00:04:28.450
او في هذا الوقت المبارك يتيح الفرصة لعباده في اخر الليل فيحثهم على الاستغفار وعلى السؤال وعلى الدعا ويعد سبحانه وتعالى بالاجابة والمغفرة وسعة العطاء تفضلا منه واحسانا الى عباده لان هذا وقت فاضل وقت اجابة

12
00:04:28.950 --> 00:04:46.000
ولكن مع الاسف كثير من الناس في هذا الزمان انما ينام اذا جاء هذا الوقت يسهر معظم الليل ثم اذا جاء وقت النزول الالهي ووقت اجابة الدعاء وفتح ابواب السماء

13
00:04:46.300 --> 00:05:08.100
نعم وحرم نفسه من هذا العرض الرباني. فهذه خسارة عظيمة في حياة المسلم ما ظنكم بمسلم يقوم كل اخر ليلة من عمره تقرب الى الله بالصلاة والتهجد والاستغفار والدعاء والسؤال ماذا سيكون

14
00:05:08.100 --> 00:05:33.950
حصل عليه من الخير والمغفرة والعطاء الجزيل وماذا حرم من اعرض عن هذا الكرم الالهي ونام كالجيفة واغلق الباب بينه وبين ربه عز وجل بل ربما ينام صلاة الفجر وهذا حرمان عظيم نسأل الله العافية. لو يقوم الانسان ولو وقتا قصيرا

15
00:05:34.350 --> 00:06:05.350
من هذا الوقت فيشارك المسلمين بهذا الموسم العظيم لكان له في ذلك خير كثير. فينبغي للمسلم ان يفطن لهذا الموسم العظيم وان لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروض امام الميسر الذي لا يتطلب منه تعبا ولا مشقة غير انه يقوم من فراشه ويتوضأ

16
00:06:06.150 --> 00:06:26.800
ويصلي ما تيسر له ويختم صلاته بالوتر ثم يجلس يسأل ربه ويستغفره هو يدعوه فيتضرع اليه ليس في ذلك كلفة ولا مشقة ولا الاجر عظيم والثواب جزيل لمن وفقه الله سبحانه وتعالى

17
00:06:26.800 --> 00:06:46.350
ان يفطن لهذا الموسم العظيم. وان لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروض امام الميسر الذي لا ييأس تطلب منه تعبا ولا مشقة غير انه يقوم من فراشه ويتوضأ ويصلي ما تيسر له

18
00:06:46.500 --> 00:07:10.000
ويختم صلاته بالوتر ثم يجلس يسأل ربه ويستغفره هو يدعوه يتضرع اليه ليس في ذلك كلفة ولا مشقة ولا الاجر عظيم والثواب جزيل لمن وفقه الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث اثبات النزول لله عز وجل

19
00:07:10.750 --> 00:07:40.000
وانه ينزل سبحانه وتعالى الى سماء الدنيا وكلها مخلوقاته وملكه سبحانه وتعالى ففيه اثبات النزول ونحن نثبته كما جاء. ولا نسأل كيف ينزل ليس كنزول المخلوق من مكان الى مكان وانما هو نزول الخالق سبحانه وتعالى في ملكه وسماواته

20
00:07:40.200 --> 00:07:59.700
ولا يعلم كيفية ذلك الا الله سبحانه وتعالى ففي هذا الحديث اثبات النزول وفيه اثبات العلو لان النزول انما يكون من اعلى ففيه اثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيه اثبات الكلام

21
00:07:59.800 --> 00:08:24.900
لله عز وجل. فيقول من يسألني؟ فيقول مات بالقول والكلام لله عز وجل وانه يتكلم وهذا ثابت عند اهل السنة والجماعة. ولكن المعطلة كعادتهم يتهربون من مثل هذا الحديث. ويحاولون تأويله

22
00:08:25.000 --> 00:08:50.300
وصرفه عن ما يدل عليه. الى رغباتهم وعقلياتهم الساذجة فيقولون الذي ينزل ليس هو الله جل وعلا وانما ينزل امره او ملك من الملائكة او تنزل رحمته في هذا الوقت. ينزل امره الى سماء الدنيا

23
00:08:50.800 --> 00:09:10.050
ينزل او ينزل ملك من الملائكة في هذا الوقت او تنزل رحمته. وقد اعمى الله ابصارهم وبصائرهم عن اخر الحديث لان فيه فيقول من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له

24
00:09:10.100 --> 00:09:36.450
من يدعوني فاستجيب له؟ هل الملك هل الملك يدعى ويستغفر هل الملك يعطي؟ هذا كله لله سبحانه وتعالى. الملك لا يدعى دعاء الملك شرك بالله عز وجل سؤال الملك الذي ينزل هو الله جل وعلا وهو الذي يخاطب عباده بهذا الخطاب. ثم ايضا الاصل عدم التأويل الاصل

25
00:09:36.450 --> 00:10:08.050
الا بدليل يدل على تأويل النص وليس هناك دليل يصرفه عن ظاهره ثمان هذا التأويل يحتاج الى اضافة ينزل ربنا قالوا تنزل رحمة ربنا. ينزل ربنا اي ملك من الملائكة فهذا يحتاج الى زيادة كلمة في السياق وهذا خلاف الظاهر

26
00:10:08.050 --> 00:10:30.950
وخلاف وهل الملك يسمى ربنا؟ وهل الرحمة تسمى ربنا وهل الامر يسمى ربنا؟ هذا باطل ويرده سياق الحديث ولفظ الحديث فالحديث يبقى على ظاهره والله جل وعلا قادر على كل شيء

27
00:10:31.100 --> 00:10:53.400
ونزوله يليق به سبحانه وتعالى مثل استوائه على العرش ومثل مجيئه يوم القيامة وجاء ربه فافعاله جل وعلا لا لا تشبه افعال المخلوقين تليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى. فلا نتكلف شيئا

28
00:10:53.850 --> 00:11:17.850
يغير به كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم نزولا عند رغباتنا نزولا عند افكارنا وعقلياتنا ونحترم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من ان ندخل عليه هذه

29
00:11:18.350 --> 00:11:46.050
التأويلات الكاسدة والاراء الفاسدة. هذا مقتضى الايمان بالله عز وجل. ومقتضى تعظيم الرب تعظيم كلام الرب وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قوله صلى الله عليه وسلم ان الله يشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث متفق عليه. يقول صلى الله عليه وسلم لله اشد

30
00:11:46.050 --> 00:12:11.500
فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث اي اكملوا الحديث والحديث فيه يعني اخر الحديث يقول صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته عليها طعامه

31
00:12:11.800 --> 00:12:37.750
وشرابه ظلت راحلته وهو في مهلكة من الارض في ارض مهلكة فظلت عنه راحلته وعليها طعامه وشرابه وايس منها واستسلم للهلاك ووضع نفسه على الارض ينتظر الموت فبينما هو كذلك

32
00:12:38.300 --> 00:13:06.800
واذا براحلته فوق رأسه عليها طعامه وشرابه فقام واخذ بخطامها وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح هذا سياق الحديث بتمام وفيه اثبات الفرح لله عز وجل وانه يفرح. والفرح في اللغة هو السرور

33
00:13:07.450 --> 00:13:31.850
هو السرور للشيء السابق هذا في اللغة وهو فرح يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وهو فرح تفضل منه واحسانا منه لا عن حاجة الى عبده كما يحتاج صاحب الراحلة التي اظلها وعليها طعامه وشرابه

34
00:13:31.850 --> 00:14:00.450
صاحب الراحلة يفرح بها لحاجته. واما الله جل وعلا فانه يفرح بتوبة عبده لا لحاجته الى عبده ولا لحاجته الى توبة عبده فانه غني عن العالمين ولكن يفرح بذلك تفضلا منه واحسانا على عباده لانه يحب ان ان يغفر يحب ان يغفر

35
00:14:00.700 --> 00:14:22.900
ويحب ان يتوب على عبده ويحب ان ينعم على على عباده تفضلا منه واحسانا وكرما لا لاجل حاجته الى عباده فهذا فيه اثبات الفرح لله عز وجل والتوبة معناها في اللغة الرجوع

36
00:14:23.200 --> 00:14:54.750
يقال تاب اذا رجع هذا في اللغة ومعناها شرعا الرجوع من المعصية الى الطاعة. ومن المخالفة الى الموافقة هذه هي التوبة شرعا ولها شروط لا تصح الا بها اولا ان يقلع العبد عن الذنب بمعنى ان يترك الذنب ويبتعد عنه. اما الذي يتوب بلسانه وهو مقيم على الذنب

37
00:14:54.750 --> 00:15:13.300
هذا ليس بتائب. الثاني ان يعزم ان لا يعود الى هذا الذنب فان كان في نيته ان يعود في مرة اخرى او في وقت اخر لم تضل منه توبته كالذي يتوب في شهر رمضان

38
00:15:13.650 --> 00:15:34.300
او يتوب يوم الجمعة او يتوب اذا صار في مكة او في الحرم يتوب واذا صار في مكان اخر عاد الى حاله فهذه توبة موقتة لا تقبل ولا تنفع صاحبها وانما التوبة

39
00:15:34.550 --> 00:15:49.600
هي التي يعزم على الا يعود الى الذنوب في اي وقت وفي اي مكان. فاذا علم الله منه هذا العزم قبل توبته. واذا علم منه انه انما تاب توبة موقتة

40
00:15:50.000 --> 00:16:09.700
بزمان او مكان فان الله لا يقبل توبته والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء. مهما تظاهر العبد بالتوبة والاستغفار. وهو لم يوفر شروطها. الثالث ان يندم على ما حصل منه من الذنوب

41
00:16:09.750 --> 00:16:28.500
ويخجل من الله عز وجل ويستحيي من الله. كل ما تذكر الذنب ندم على ذلك. فهذا الندم يحدث له التوبة وتجدد الحياء من الله عز وجل وعدم الاعجاب بنفسه والخوف

42
00:16:28.550 --> 00:16:47.050
من عذاب الله بسبب ذنوبه الماضية. فيندم دائما وابدا كل ما تذكر هذا الذنب يحدث له ندما وتوبة وحياء من الله عز وجل وانكسارا بين يديه فلا يعجب بنفسه وبعمله

43
00:16:47.100 --> 00:17:02.850
او يأمن من عذاب الله. فاذا توفرت هذه الشروط صحت التوبة وان نقص شرط منها توبة غير صحيحة. هذا اذا كان الذنب بين العبد وبين ربه. اما اذا كان الذنب

44
00:17:03.150 --> 00:17:21.800
بين العبد وبين الخلق بان ظلمهم في اعراضهم او في اموالهم او في دمائهم فلابد مع هذه الشروط الثلاثة من شرط رابع وهو ان يرد المظالم الى اصحابها ويطلب منهم

45
00:17:21.900 --> 00:17:45.450
المسامحة لان حقوق الخلق لا تسقط الا اذا عفوا عنها وسمحوا بها. اما اذا لم يسمحوا فلا بد من القصاص يوم القيامة سواء كانت في الاعراض او في الاموال او في الابدان لابد من القصاص يوم القيامة وانصاف المظلوم

46
00:17:45.950 --> 00:18:06.350
من الظالم عند احكم الحاكمين الا اذا عفوا عنها. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لاخيه مظلمة من عرض او مال فليتحلل منه اليوم قبل الا يكون دينار ولا درهم

47
00:18:06.700 --> 00:18:26.850
ان كان له حسنات اخذ من حسناته فاعطيت للمظلومين وان لم يكن له حسنات او نفذت حسناته اخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح في النار فلا بد من هذه الشروط توبة

48
00:18:27.550 --> 00:18:50.000
حتى تكون توبة نصوحا. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم والتوبة النصوح هي التوبة الخالصة المستوفية لشروطها هذا معنى التوبة

49
00:18:50.350 --> 00:19:17.700
وفي هذا الحديث وصف الله جل وعلا بالتوبة قد وصف نفسه بذلك وسمى نفسه بالتواب. وسمى نفسه بالتواب. الذي يتوب على عباده اذا تابوا اليه ويقبلوا  توبتهم نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة متفق عليه

50
00:19:17.700 --> 00:19:42.400
يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة. هذا عجب. الظاحك لا يكون الا من شيء معجب عجب وهذا الواقع في الحديث عجب عظيم لانه كيف يقتل احدهما الاخر ويدخل كل منهما الجنة. القاتل والمقتول

51
00:19:43.000 --> 00:20:10.400
الظالم والمظلوم يدخلون الجنة هذا عجيب ما السبب في هذا السبب في هذا او كيف يكون هذا؟ يكون هذا في الجهاد في سبيل الله فالمسلم يقاتل الكفار في المعركة. فقد يقتل الكافر المسلم. ويكون المسلم شهيدا ثمان الله يمن على هذا الكافر الذي قتله

52
00:20:10.400 --> 00:20:32.300
المسلم فيتوب الى الله ويدخل في الاسلام ويجاهد في سبيل الله فيقتل شهيدا في سبيل الله كما قتل هو المسلم الاول فيدخلون الجنة جميعا شهداء في سبيل الله. القاتل والمقتول

53
00:20:32.650 --> 00:20:54.950
هذا من العجب ان هذا القاتل الظالم الكافر تحول الى مسلم ثم تحول الى شهيد في سبيل الله ثم دخل الجنة مع الشهداء هذا فضل الله سبحانه وتعالى. هذا عجب عظيم. ولذلك يضحك الله جل وعلا من هذا

54
00:20:55.350 --> 00:21:20.850
لانه امر عجيب وفي الحديس اسبات الضحك لله عز وجل وهو ثابت بنصوص كثيرة. لكنه ليس كظحك المخلوق وانما هو ضحك كسائر افعال الله جل وعلا يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو يدل على كرمه

55
00:21:21.100 --> 00:21:49.900
على كرمه سبحانه وتعالى وعلى حبه للانعام على عباده لانه احب ذلك ظحك منه لانه يحبه ويحب الكرم سبحانه وتعالى. ويحب التوبة على عباده. نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من تمرض عباده وقرب غيره. ينظر اليكم ازيدين

56
00:21:49.900 --> 00:22:12.500
فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن وهذا الحديث فيه اثبات صفتين لله عز وجل. اثبات صفة العجب لله عز وجل وان الله يعجب واثبات الضحك لله عز وجل. عجب ربنا من قنوط عباده

57
00:22:12.800 --> 00:22:38.800
وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. وفيه اثبات صفة ثالثة لله عز وجل وهي النظرة. وان الله ينظر سبحانه وتعالى ويرى  ويبصر سبحانه وتعالى كما ثبت ذلك

58
00:22:38.900 --> 00:22:59.750
في الادلة فقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا العجب يكون من شيء صار ويكون من شيء مكروه. العجب اما ان يكون من شيء سار ومفرح واما ان يكون من شيء مكروه

59
00:23:00.300 --> 00:23:20.350
مبغاو كما في قوله تعالى وان تعجب فعجب قولهم فاذا كنا ترابا ائنا لفي خلق جديد هذا عجب من من امر مكروه وهو الكفر بالبعث واما في هذا الحديث فهو من النوع الاول

60
00:23:20.800 --> 00:23:49.500
عجب ربنا من قنوط عباده القنوط هو اليأس القنوط هو اليأس من قنوط عبادة اي من يأسهم متى؟ اذا انحبس المطر واجدبت الارض. فاصاب الناس قنوط كما قال تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا

61
00:23:49.650 --> 00:24:12.350
وينشر رحمته وهو الولي الحميد فاذا تأخر المطر او انحبس واجدبت الارض اصاب الناس قنوط واستبعدوا نزول المطر فبينما هم كذلك اذا بالله جل وعلا ينشئ السحاب وينزل المطر وتنبت الارض فيتحول الحال

62
00:24:12.400 --> 00:24:37.900
من جذب الى خصم في وقت قريب في وقت قريب هذا من العجب هذا من العجب العجيب والقدرة الربانية هذا التحول السريع بين حالين متواضين هذا من اعجب العجب. ينظر اليكم اعجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره

63
00:24:38.800 --> 00:25:07.300
غيره يعني تغييره من حال الى حال وهذا التغيير في لحظة قريب في لحظة يتحول الحال الى ضده يتحول الجد بلا فسق يتحول المرض الى صحة. يتحول الفقر الى غنى يتحول يتحول

64
00:25:08.250 --> 00:25:29.900
الضيق والشدة الى سعة والى يسر. تحول الكراهة الى سرور وانبساط. في لحظة واحدة  من الذي غير هذا الحال هو الله جل وعلا. لانه على كل شيء قدير ان الله لا يغير ما بقوم

65
00:25:29.950 --> 00:25:56.950
حتى يغيروا ما بانفسهم. الله يغير يغير من الخير الى الشر ويغير من الشر الى الخير ويغير من الحال الى وده بسرعة حسب حكمته ورحمته وعدله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء. ينظر اليكم هذا فيه اثبات النظر الى الله جل وعلا والبصر

66
00:25:57.500 --> 00:26:21.600
لله عز وجل وانه يرى ويبصر وينظر ولا يحجب بصره شيء سبحانه وتعالى. ينظر اليكم ازلين منصوب على الحال وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لانه جمع مذكر سالم والازلين جمع

67
00:26:21.650 --> 00:26:46.600
اجل والاجل الازل في بالسكون الاجل الشدة الشدة والكرب ينظر اليكم ازرين اي مكروبين متضايقين من ما حل بكم قانطين عرفنا معنى القنوط يعني يائسين منا الخروج من هذه الحالة

68
00:26:46.900 --> 00:27:09.700
خروج من هذه الشدة بلغ بكم الظيق الى اليأس والقنوط واستبعاد زوال هذه الحالة. لانكم تنظرون الى مقاييس البشر وعجز البشر لكن الله جل وعلا لا يقاس بخلقه. فهو على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء. والا كيف هذه الارض الجرداء

69
00:27:09.700 --> 00:27:29.700
الميتة اليابسة القاحلة بين عشية وضحاها تتحول الى روضة غناء والى جار والى اعشاب والى خصم هذا من العجائب من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ثم ايضا من اين جاء هذا

70
00:27:29.700 --> 00:27:44.150
ما حوله ماء ولا حوله ابار ولا حوله ما حوله ماء جرداء في وسط الدهنة او في وسط الصحراء. ما يصل اليه ولا ما هي بقريبة معه ولا قريب. لكن الله يسخر هذا السحاب

71
00:27:44.150 --> 00:28:03.400
ويسوقه اليها ويفرغ فيها الماء. بسرعة بسرعة هائلة هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى. هو لم يروا اننا نسوق الماء الى الارض الجوز فنخرج به ذرعا تأكل منه انعامهم وانفسهم افلا يبصرون

72
00:28:03.650 --> 00:28:29.150
هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى. ينظر اليكم ازلين قانتين فيظل يضحك سبحانه وتعالى من هذا العجب يعجب منا يعجب من احوال عباده وانه اصابهم اصابهم القنوط. وظنوا ان هذا ان هذه الحالة لا تنفرج. ولا تنحل

73
00:28:29.150 --> 00:28:49.250
هذه طبيعة الانسان طبيعة الانسان انه اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. فيظل يضحك يعلم سبحانه وتعالى ان فرجكم هذا ايضا فيه اسبات صفة العلم لله عز وجل يعلم ان فرجكم قريب

74
00:28:49.950 --> 00:29:15.500
في رواية فرحكم فرحكم قريب. وفي رواية القرب غيره قرب خيره. خيره منكم بالخير. فالشاهد فالحاصل ان هذا الحديث فيه اثبات صفات عظيمة لله عز وجل. اولا فيه اثبات العجب لله عز وجل. وبيان سبب هذا العجب. سبب هذا العجب وهو ما يكون من العباد من القنوط واليأس عند

75
00:29:15.500 --> 00:29:39.500
وما عند الله من الفرج والخير القريب فهم يرون ان الفرج بعيد والله جل وعلا يرى ان الفرج قريب وفيه اثبات النظر الى الله جل وعلا والانصاف وفي اثبات العلم لله عز وجل. وفيه اثبات الظحك

76
00:29:39.700 --> 00:30:03.200
لله عز وجل كما يليق بجلاله كما سبق في الحديث الذي قبله وفيه بيان طبيعة هذا الانسان. وانه اذا اصابته الظراء قنط ويأس واستبعد الفرج جهلا بالله عز وجل واذا اصابته الشر اشر وبطن واستكبر

77
00:30:03.500 --> 00:30:20.500
ونسي ان هذا من الله عز وجل وان الله قادر على ان يسلبه منه بسرعة. فهذا الانسان عجيب الا المؤمن المؤمن فانه مستثنى قال تعالى الا المصلين الذين هم على صلاتهم

78
00:30:20.650 --> 00:30:49.500
دائمون. فهؤلاء ان اصابتهم ظرا صبروا ولا ييأسون من رحمة الله وان اصابتهم سرا شكروا لله عز وجل. فالمؤمن ما يصيبه شيء الا كان خيرا له. ان اصابه شر صبر وانتظر الفرج من الله عز وجل لعلمه بقدرة الله ورحمة الله عز وجل. وان هذا بذنوبه ان

79
00:30:49.500 --> 00:31:03.450
انما حصل عليه انما هو بذنوبه فيتوب الى الله عز وجل ويرجع الى الله وان اصابته سراء شكر. فكان ذلك خيرا له. ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن

80
00:31:03.800 --> 00:31:28.600
ان امره كله عجب ان اصابته ضراء صبر فكان ذلك خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان ذلك خيرا له. وليس ذلك الا للمؤمن ومصداق هذا في في كتاب الله. ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا. واذا مسه الخير منوعا الا المصلين

81
00:31:28.800 --> 00:31:45.100
الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم الى اخر صفاتهم نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد

82
00:31:45.350 --> 00:32:10.750
حتى يضع رب العزة فيها رجله. وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض فتقول قطن قطن متفق عليك لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها رجله. وفي رواية قدمه. فينزوي بعظها الى بحر. وتقول قطن قطن. قطن

83
00:32:10.750 --> 00:32:36.250
اظن معناه كافي كاف قطن قطن معناه كافي. تقول قطن وتقول قطني قطني يعني كافيني وجهنم هي النار اسم من اسماء النار لان النار لها اسمى جهنم وسقر والهاوية والحطمة والسعير لانها دركات والعياذ بالله

84
00:32:36.500 --> 00:32:58.000
وكل درك منها له اسم لا تزال جهنم اي النار يلقى فيها يعني يلقى فيها الكفار. القي في جهنم كل كفار عنيد اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي كفور. والكفار يلقون فيها القاء

85
00:32:58.500 --> 00:33:23.200
يلقى فيها الكفار واهلها. وتقول هل من مزيد؟ ما يكفيها ما يلقى فيها. بل تطلب المزيد دائما وابدا ثم نقول لجهنم هل امتلأت فتقول هل من مزيد؟ تطلب المزيد عند ذلك يضع يضع رب العزة وهو الله جل وعلا فيها رجله

86
00:33:23.400 --> 00:33:46.300
وهي خلق من خلقه والله قادر على كل شيء الذي خلقها واودع فيها الاحراق يضع فيها سبحانه وتعالى رجله او قدمه وهي خلق مطيع له سبحانه وتعالى فينجوي بعضها يعني ينظم بعضها الى بعض. ثم تقول قطني قطني يعني كفاني

87
00:33:46.450 --> 00:34:07.400
وتنتهي من طلب المزيد الشاهد من هذا الحديث ان فيه اثبات الرجل لله جل وعلا واثبات القدم وهو صفة من صفاته الذاتية صفة من صفاته الذاتية مثل الوجه واليدين صفة ذاتية لله عز وجل

88
00:34:07.750 --> 00:34:38.250
وليست كرجل المخلوق او قدم المخلوق وانما هي رجل وقدم لائق به سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته الا الله جل وعلا. اهل التأويل الذين يضيقون ذرعا بنصوص الصفات يهولون هذا الحديث بتأويل مضحك. حيث يقولون يلقي فيها رب العزة فيها رجله. الرجل يقولون جماعة

89
00:34:38.250 --> 00:34:59.650
جماعة من الكفار كما يقال للجراد رجل من الجراد رجل من الجراد لكن ترد عليهم رواية قدمه. والقدم حقيقة  آآ حقيقة في الصفة الذاتية المعروفة لا تتأول بالرجل من الجراد

90
00:34:59.950 --> 00:35:21.300
فرواية قدمه تبطل هذا التأويل وترده ردا واضحا يضع فيها رجله وفي رواية قدمه ثم ايضا ما ورد ان ان البشر يقال لهم رجل. اذا قيل الجراد رجل فانه ما ورد ان البشر يقال للجميع

91
00:35:21.300 --> 00:35:46.150
مع منهم رجل من الناس ابدا انما هذا في الجراد خاصة فلا داعي لهذا التأويل الباطل والحديث على ظاهره وفيه اثبات القدم والرجل الى الله عز وجل وهو كما ذكرنا ليس كرجل المخلوق ولا كقدم المخلوق كما ان لله وجها وان لله يدين وان لله اصابع كما ثبت في

92
00:35:46.150 --> 00:36:07.150
حديث فان له رجلا وله قدما يليقان بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيتهما الا الله سبحانه وتعالى نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وسعديك

93
00:36:07.250 --> 00:36:24.850
في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بحثا الى النار. متفق عليه في يوم القيامة يقول الله لادم اخرج من ذريتك من ذريتك بعث النار. اي اعزل اهل الجنة

94
00:36:25.050 --> 00:36:49.150
من اهل النار اعزل اهل الجنة من اهل النار فيقول ادم يا ربي منكم؟ فيقول الله من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين الى النار وواحد الى الجنة ويناديه هذا فيه تشريف لادم ابي البشر عليه الصلاة والسلام. وفيه اثبات النداء

95
00:36:49.150 --> 00:37:14.150
لله عز وجل واثبات تكليم ادم كما كلم موسى عليه الصلاة والسلام وسمع موسى كلامه وادم ايضا اذا كلمه الله يوم القيامة وناداه يسمع كلامه. ففيه اثبات النداء والتكليم لله عز وجل كما يليق بجلاله والله يتكلم

96
00:37:14.900 --> 00:37:39.550
والتكليم لله عز وجل كما يليق بجلاله فالله يتكلم وينادي كما نادى موسى عليه السلام فسمع موسى كلامه كذلك ينادي ادم ولهذا يوصف ادم عليه الصلاة والسلام بانه نبي مكلم. يعني كلمه الله ويكلمه الله

97
00:37:39.850 --> 00:38:09.900
سبحانه وتعالى. وقوله لبيك اي اجابة لك بعد اجابة لان لبيك مثنى من لبى بمعنى اجاب فلبيك اجابة بعد اجابة وسعديك ايضا تثنية سعد اي طاعة طاعة لك سعديك اي طاعة لك بعد طاعة وامتثالا لامرك ومنه قول المحرم لبيك

98
00:38:09.900 --> 00:38:37.500
اللهم لبيك اي اجابة لك ولدعوتك حيث دعوتني الى حج بيتك الحرام فانا جئت مجيبا لدعوتك على لسان خليلك ابراهيم حينما قلت له واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق

99
00:38:38.150 --> 00:39:03.300
فانا جئت مجيبا لهذا النداء وهذا الاذان لبيك اللهم لبيك اي اجابة لك بعد اجابة فهذا الحديث فيه اثبات ان الله جل وعلا يتكلم يوم القيامة. ويكلم ادم ويناديه ففيه اثبات الكلام والنداء

100
00:39:03.500 --> 00:39:27.400
لله عز وجل هو صفة من صفاته الفعلية كلامه ونداؤه صفة من صفاته الفعلية يفعلها متى شاء سبحانه وتعالى. نعم وقوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه

101
00:39:27.500 --> 00:39:48.900
وليس بينه وبينه ترجمان؟ ليس ليس بينه وبينه فرض مال. ويقول صلى الله عليه وسلم ما منكم هذا خطاب لجميع الناس وان كان موجها الى الصحابة الحاضرين في وقته صلى الله عليه وسلم

102
00:39:49.350 --> 00:40:17.600
فانه خطاب لجميع الناس وليس خاصا بالصحابة فما من مخلوق الا ويكلمه ربه يوم القيامة ويحاسبه على اعماله ويذكره باعماله ليس بينه وبينه ترجمان اي يكلمه بكلام يفهمه ويفهم معناه ولا يحتاج

103
00:40:17.800 --> 00:40:44.100
الى ترجمان بينه وبين الله والترجمان هو الذي ينقل الكلام من لغة الى لغة اخرى هذا هو الترجمان كالذي ينقل الكلام من العربية الى العبرية او الى السريانية او في وقتنا الحاضر الى اللغات المعروفة الان الانجليزية

104
00:40:44.700 --> 00:41:09.650
او الفرنسية او الالمانية فالذي ينقل الكلام من لغة الى لغة يسمى ترجمانا ونقل الكلام يسمى ترجمة. فالله جل وعلا يخاطب عبده يوم القيامة كل واحد من عباده تخاطبه بكلام لا يحتاج معه

105
00:41:10.000 --> 00:41:34.650
الى ترجمان بينه وبين ربه عز وجل بدون واسطة وبدون مترجم فهذا فيه اثبات الكلام لله عز وجل وانه يكلم كل واحد من عباده يوم القيامة اما تكليم بشارة وسرور واما تكليم توبيخ

106
00:41:35.400 --> 00:42:01.150
واما تكليم توبيخ ملامة له على افعاله التي فعلها في الدنيا نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم لرقية المريض ربنا الذي في السماء تقدس اسمه امرك في السماء والارض فما رحمتك في السماء؟ اجعل رحمتك في الارض

107
00:42:01.400 --> 00:42:18.150
اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ حديث حسن رواه ابو داوود وغيره. ايضا من الاحاديث التي فيها اثبات

108
00:42:18.800 --> 00:42:42.350
الصفات لله عز وجل حديث الرقية. والرقية هي القراءة على المريض. الرقية هي القراءة على مريض والمصاغة بان يقرأ وينفث على المريض من ريقه وهي على قسمين رقية شرعية ان كانت من القرآن

109
00:42:42.450 --> 00:43:05.100
الكريم ومن الادعية ومن الادعية الصحيحة فهي رقية شرعية ومأمور بها لانها سبب من اسباب الشفاء باذن الله وعلاج هي انفع العلاج باذن الله وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم

110
00:43:05.300 --> 00:43:27.500
ورقي عليه الصلاة والسلام رقاه جبريل ورقى صلى الله عليه وسلم نفسه وراقى بعض اصحابه هذه هي الرقية الشرعية التي تكون من القرآن ومن الادعية المشروعة التي ليس فيها شرك

111
00:43:28.200 --> 00:43:56.500
وليس فيها ابتداع وهي من انفع العلاجات وانفع الادوية. لانها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو يجيب الدعاء. النوع الثاني رقية شركية شركية وهي التي تكون لغير القرآن وغير الادعية المشروعة وانما تكون باسماء شياطين او باسماء الجن

112
00:43:56.650 --> 00:44:27.500
او بكلام لا يعرف معناه فهذه رقية شركية كالذين يستغيثون بالجن او بالشياطين او بالاموات ويطلبون منهم شفاء المريض والمصاب فهذه رقية شركية لا تجوز وقوله صلى الله عليه وسلم في رقية في الرقية المشروعة ربنا الله الذي في السماء هذا دعاء

113
00:44:27.500 --> 00:44:54.050
دعاء عبادة وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى. فيه اثبات الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل الى الله بربوبيته. الذي في السماء هذا فيه حبنا الله الذي في السماء تقدس اسمه امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض

114
00:44:54.050 --> 00:45:14.050
اغفر لنا حبوبنا وخطايانا ان تراه الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ حديث حسن رواه ابو داوود وغيره. ايضا من الاحاديث التي فيها اثبات كالصفات لله عز وجل حديث والرقية هي

115
00:45:14.050 --> 00:45:34.050
القراءة على المريض الرقية هي القراءة على المريض والمصاب بان يقرأ وينفث على المريض من ريقه وهي على قسمين رقية شرعية ان كانت من القرآن الكريم ومن الادعية ومن الادعية الصحيحة فهي رؤية شرعية ومأمور بها

116
00:45:34.050 --> 00:45:52.600
لانها سبب من اسباب الشفاء باذن الله وعلاج هي انفع العلاج باذن الله. وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم رقي عليه الصلاة والسلام رقاه جبريل ورقى صلى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض اصحابه

117
00:45:52.750 --> 00:46:12.400
هذه هي الرقية الشرعية التي تكون من القرآن ومن الادعية المشروعة التي ليس فيها شرك وليس فيها ابتداع وهي من انفع العلاجات وانفع الادوية لانها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل

118
00:46:12.450 --> 00:46:38.650
فهو يجيب الدعاء. النوع الثاني رقية شركية. شركية وهي التي تكون في غير القرآن وغير الادعية المشروعة وانما تكون باسماء شياطين او باسماء الجن او بكلام لا يعرف معناه فهذه رقية شركية. كالذين يستغيثون بالجن او بالشياطين او بالاموات

119
00:46:38.650 --> 00:47:03.350
يطلبون منهم شفاء المريض والمصاب فهذه رؤية شركية لا تجوز. فقوله صلى الله عليه وسلم في رقية في الرقية ربنا الله الذي في السماء. هذا دعاء دعاء عبادة وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى. فيه اثبات الربوبية

120
00:47:03.500 --> 00:47:23.100
لله عز وجل ربنا توسلا الى الله بربوبيته. الذي في السماء هذا فيه اثبات ان الله جل وعلا في السماء فيه اثبات العلو لله عز وجل وانه في السماء. تقدم ان السماء يراد بها

121
00:47:23.100 --> 00:47:44.800
العلو مطلق العلو ويراد بها السماء المبنية فان كان المراد الاول وهو العلو فتكون في ظرفية على بابها اما ان اريد المعنى الثاني في السماء يعني سماوات مبنية فمعنى في السماء اي على السماء فتكون فيه بمعنى على

122
00:47:45.100 --> 00:48:03.400
كقوله تعالى فسيروا في الارض. يعني سيروا على الارض ولاصلبنكم في جذوع النخل في يعني على على جذوع النهر قبل الله الذي في السماء هذا فيه اثبات العلو لله جل وعلا وانه في امرك في السماء والارض

123
00:48:03.450 --> 00:48:23.250
المراد الامر الكوني لان الامر على قسمين امر الرب سبحانه وتعالى على قسمين القسم الاول الامر الكوني الذي يكون الله تعالى به المخلوقات. كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا

124
00:48:23.500 --> 00:48:48.300
ان يقول له قم فيكون لقوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه هذا الامر الكوني الذي يدبر الله به الخلائق ويخاطب به من يشاء سبحانه وتعالى الثاني الامر الشرعي وهو الامر الديني الشرعي الذي فيه الاوامر والنواهي

125
00:48:48.750 --> 00:49:10.200
الامر بالصلاة الامر بالزكاة الامر بصلة ببر الوالدين الامر بصلة الارحام النهي عن الشرك النهي عن المعاصي هذا امر شرعي ديني والمراد في هذا الحديث امرك في السماء والارض اي الامر الكوني. الامر الكوني

126
00:49:10.500 --> 00:49:33.450
نافذ في السماء والارض. كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن الامر الكوني الذي يدبر الله به هذا الكون. كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض

127
00:49:34.000 --> 00:49:56.700
هذا ايضا توسل اليه سبحانه وتعالى برحمته ورحمة الله على قسمين رحمة هي صفة من صفاته سبحانه وتعالى كقوله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء هذه صفة من صفاته سبحانه وتعالى. النوع الثاني رحمة مخلوقة

128
00:49:57.300 --> 00:50:18.600
رحمة مخلوق الجنة رحمة الله عز وجل. قال تعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء والمطر رحمة من الله. قال تعالى فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها

129
00:50:18.900 --> 00:50:38.100
فهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالرحمة هنا مخلوق واظافتها الى الله اضافة مخلوق الى خالقه. والمراد بالرحمة في هذا الحديث النوع الثاني وهو الرحمة المخلوقة

130
00:50:38.350 --> 00:51:05.750
كما رحمتك في السماء عمت اهل السماء من الملائكة ومن في السماء فانزلها على خلقك في الارض. هذا دعاء وتوسل الى الله سبحانه وتعالى انت رب الطيبين هذا توسل اخر. فالله جل وعلا رب الجميع جميع الناس. المؤمن والكافر والطيب والخبيث. هذي الربوبية العامة

131
00:51:05.900 --> 00:51:39.500
الربوبية الخاصة رب الطيبين والمراد بالطيبين المؤمنون خاصة دون الكفار. الكفار خبثاء والمشركون خبثاء واما المؤمنون فانهم طيبون  الجنة دار الطيبين والنار دار الخبيثين والطيبون يراد بهم الرسل عليهم الصلاة والسلام والانبياء والاولياء والصالحين كل مسلم

132
00:51:39.850 --> 00:52:05.700
فانه من الطيبين. ومعنى انه ربهم هذه ربوبية خاصة. ربوبية عناية وتوفيق واعانة لهم انزل رحمة من رحمتك. هذه الرحمة المخلوقة رحمة من رحمتك انزلها من السماء وشفاء من شفائك. فالله جل وعلا هو الذي يشفي الامراض. واذا مرظت

133
00:52:06.000 --> 00:52:29.750
فهو يشفين فلا شفاء الا من الله عز وجل ففيه طلب الشفاء من الله عز وجل فهذا الحديث فيه صفات لله عز وجل اثبات الربوبية العامة والخاصة وفيه ان اثبات العلو

134
00:52:29.800 --> 00:52:57.900
لله عز وجل ربنا الله الذي في السماء وفيه اثبات الرقية الشرعية وانها سبب للشفاء لانها تشتمل على التوسل الى الله باسمائه ووصفاته وفيه آآ الاسناد الشفاء الى الله عز وجل. واسناد الرحمة الى الله عز وجل

135
00:52:57.900 --> 00:53:19.850
فهو حديث عظيم ولكن المصنف رحمه الله ساقه من اجل اثبات العلو. ربنا الله الذي في السماء ومعنى تقدس اسمك التقدس هو التطهر والتنزه تقدس اسمك اي تطهر وتنزه عن الادناس والنقائص

136
00:53:19.950 --> 00:53:42.700
واسمك اي جميع اسمائك لان المفرد اذا اضيف يعي فاسمك اي جميع اسمائك مطهرة ومقدسة منزهة عن النقائص والعيوب نعم. بسم الله الرحمن الرحيم اخو فضيلة الشيخ وفقكم الله اليس من المعاصي التي نهى الله عنها؟ ومع

137
00:53:42.700 --> 00:53:59.200
يضحك الله سبحانه وتعالى منه. الله لا يضحك من القنوط اقرارا له وانما يضحك من حالة العبد. من حالة العبد يعني سرعة  وقرب الفرج من الله هذا امر عجيب. وكما ذكرنا ان العجب

138
00:53:59.250 --> 00:54:17.800
يكون من الشيء المرضي ويكون من الشيء المكروه فالله يعجب منه وان كان مكروها وممنوعا نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله تقدما صفة النزول الالهي. فكيف يكون عامل الوقف المختلف من مكان الى اخر؟ وكذلك

139
00:54:17.800 --> 00:54:40.150
ساعة الجمعة يا اخي هذا السؤال اورده المشبهة والمعطلة والجواب عنها النزول الالهي لا يعلم كيفيته الا الله. فانت الان تسأل عن كيفية النزول. وكيفية النزول لا يعلمها الا الله. فنحن نثبت انه ينزل

140
00:54:40.300 --> 00:55:00.900
وان كان ثلث الليل يختلف اختلاف الارض واختلاف المناطق فالله على كل شيء قدير. فنحن لا ندخل في هذا الموضوع لانه من السؤال عن الكيفية. نعم. الشيخ وفقكم الله في حديث الرجلين القاتلين والمقتول. وان احدهما ادمج في حق

141
00:55:00.900 --> 00:55:13.600
ومع ذلك يضطرون ما يدخلان الجنة مع ان احدكما قد ظلم صاحبه فهل يدخل في هذا داخل مظاهر؟ اذا تاب الظالم الا ان يهتدي اكثر من الناس على عقد مسلم

142
00:55:13.850 --> 00:55:29.950
ثم يتوب بعد ذلك هذا قتل المسلم وهو في حالة الكفر. في حالة الكفر ثم اسلم والاسلام يجب ما قبله. قل للذين كفروا لينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. فهذا السؤال في حق الكافر

143
00:55:30.350 --> 00:55:56.650
الذي تقاتل مع المسلمين ثم اسلم بعد ذلك فالاسلام يجب ما قبله. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. حفظكم الله ان هذا نبي كلم نعم ادم هو نبي بلا شك انه نبي واول الانبياء

144
00:55:56.750 --> 00:56:14.600
ولكن النبوة التي بعد حدوث الشرك في الارض فنوح عليه السلام هو اول نبي بعد حدوث الشرك في الارض. وبعد تغير الدين الصحيح فهو اول الانبياء بعد حدوث الشرك في الارض

145
00:56:14.700 --> 00:56:38.300
واما ادم فهو اول نبي على الاطلاق. نعم حتى قالوا ان ادريس عليه السلام انه قبل نوح لادريس قبل نوح نعم مشيت الله اعلم المهم ان ادم هو اول نبي الى اهل الارض بعد حدوث الشرك فيها. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله الا يدل العموم في قوله صلى الله

146
00:56:38.300 --> 00:56:56.800
عليه وسلم ما منكم ان الكفار داخلون في هذا الكلام؟ نعم وليكن هذا ان الله يوبخهم يوم القيامة ويكلمهم كلام توبيخ وتعذيب وتقريع ما المانع من ذلك؟ نعم. لا لا كلام لا يكلمهم

147
00:56:56.950 --> 00:57:16.900
لا يكلمهم كلام تنعم وكلام تكريم وتشريف وانما يكلمهم كلام تقريع وتوبيخ نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يكون الفرح لله والطهي اذا كان مسلم يقتل مسلما لا يعرف صاحبه من كثرة

148
00:57:16.900 --> 00:57:34.700
مسلمين في الجهاد. لا لا ما ما يجوز. لكن اذا كان قتله خطأ فانه لا يؤاخذ. لانه لم يتعمد ولم  مسألة القتال بين المسلمين اذا حصل قتال بين المسلمين لا شك ان هذا محرم ولا يجوز

149
00:57:35.150 --> 00:57:52.200
ولكن اذا كان القتال من اجل الدفاع عن النفس اذا كان القتال من اجل الدفاع عن النفس فهو قتال مشروع بقدر الحاجة دفاعا عن النفس او دفاعا عن الحرمة ولو كان الصائل مسلما

150
00:57:52.300 --> 00:58:08.950
فانه يقاتل من اجل الدفاع عن النفس. ولان الصايل ظالم. فالظالم يجب رده وردعه لكن الحديث الذي مر بنا هذا في حق الكاذب الذي قتل مسلما ثم تاب الى الله واسلم

151
00:58:09.050 --> 00:58:28.500
وقتل شهيدا في سبيل الله. اما ما بين المسلمين فهذا شيء اخر. قتل المسلم امر عظيم وخطير حتى ان بعض العلماء يرى انه لا تقبل التوبة. ولا تمحو التوبة جريمة القتل العمد العدوان اذا قتل مسلما ومن يقتل مؤمنا متعمدا

152
00:58:28.500 --> 00:58:49.550
اذا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. لكن اذا كان قتال المسلم من اجل دفاع دفاع شره وصيانة وعدوانه فهو مأذون به شرعا ويكون الظالم هو الصائل والمعتدي

153
00:58:49.800 --> 00:59:14.000
اما القاتل فانه يكون مألونا له في ذلك ومباحا له ذلك. وان قتل فهو شهيد. من قتل دون ما له او دون نفسه فهو شهيد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل التاويل بغير قرينة يعتبر كفرا ام لا؟ يختلف هذا باختلاف المؤول ان كان المؤول

154
00:59:14.000 --> 00:59:39.900
ان كان المؤول ظن ان هذا الشيء صحيح ولم يتعمد لم يتعمد التعطيل وانما ظن ان هذا تأويل صحيح فانه تأويل يدرأ عنه الكفر. تأويل الذي يكون مع جهل ومع اعتقاد انه تأويل صحيح في حين انه خطأ يدفع عنه الكفر لكنه يعتبر ضلالا

155
00:59:40.400 --> 00:59:59.850
دون الكفر اما اذا كان متعمدا وعارفا عالما ان تأويله هذا غير صحيح ولكنه يريد المغالطة ويريد دفع النصوص والمكابرة هذا كافر. هذا كافر اذا كان مثل الجهمية وولاة الفرق الضالة الذين يعلمون انهم

156
00:59:59.850 --> 01:00:18.000
على حق وانما قاموا بهذا من اجل المكابرة والعناد لا شك ان هذا كفر بالله عز وجل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل كل الصفات الفعلية يشتق منها اسماء الله عز وجل؟ العكس الاسمى الاسمى يشتق منه

157
01:00:18.000 --> 01:00:32.200
صفات لله عز وجل وليست صفات يشتق منها اسمى نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله نحن نسكن جماعة ونريد ان نقوم وقت الثلث الاخير من الليل لكننا نخشى الرياء وماذا نفعل؟ قوموا قوموا

158
01:00:32.200 --> 01:00:44.150
وهذا من الشيطان الشيطان يجيكم يقول لا تقومون لان هذا يكون فيه رياء يثبتكم لا قوموا وان شاء الله ما ما عليكم الا العافية وانتم مأجورون ان شاء الله. نعم

159
01:00:44.400 --> 01:00:56.450
كثير من الناس يأتيه الشيطان ويقول له لا تصلي مع الجماعة لانك لا صليت مع الجماعة يصير هذي مرآة ثم يصلي في بيته هذا من الشيطان. يقول له لا تجاهد في سبيل الله

160
01:00:56.700 --> 01:01:17.950
لان لا يقال فيك انك شجاع وكذا وتمدح ثم تغتر بنفسك فيكون هذا رياء هذا كله تخذيل من الشيطان على الانسان ان يقدم على العمل الصالح ويخلص لله عز وجل ويترك الوساوس ويقوم لصلاة الليل ويصوم تطوع ان شاء الله انه على خير كثير. نعم

161
01:01:17.950 --> 01:01:30.000
فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا سهم الرجل الى الساعة الثانية عشر ليلا ثم صلى صلاة الليل ثم نام حتى صلاة الفجر فهل يكسب له قيام ليل يحسب له قيام ليلة

162
01:01:30.200 --> 01:01:44.650
قيام الليل يبدأ من غروب الشمس كله قيام ليل لكن لا شك ان القيام في اخر الليل افضل من القيام في اول الليل. والا القيام في اول الليل فيه اجر وفيه ثواب قيام الليل لكن

163
01:01:44.750 --> 01:02:08.250
كل ما تأخر فهو افضل وقيام الليل يتفاضل. بعضه افضل من بعض. نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز الاستضافة لصفات الله كقولنا برحمتك استغيث؟ نعم يجوز استغاثة بصفات الله استغاثة بالله عز وجل. توسل الى الله بصفاته يا ارحم الراحمين ارحمني. يا غفار اغفر لي. هذا من التوسل الى الله

164
01:02:08.250 --> 01:02:25.900
وصفاته ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها اي توسلوا اليه بها نعم فضيلة الشيخ حفظكم الله افتكرتم ان العبد اذا اذنب وتاب من ذنبه ثم عاد الى الذنب وفعله مرة ثانية فانه دليل على ان توبته الاولى

165
01:02:25.900 --> 01:02:40.850
لا ليست توبة صحيحة فكيف يكون هذا اذا تاب مرة اخرى؟ ليس كذلك انا ما قلت هذا انا اقول يتوب ويعزم ان لا يعود فاذا تاب عازما الا يعود ولكن غلبته نفسه

166
01:02:40.950 --> 01:03:00.950
والشيطان فعاد الى الذنب فهذا غير الذي يتوب وهو في نيته ان يعود من الاول. اذا اذا تاب عازما ان لا يعود. بنية صحيحة قبل الله توبته. فاذا عاد الى الذنب بسبب غلبة الشيطان والنفس فعليه ان يتوب مرة اخرى ولا

167
01:03:00.950 --> 01:03:15.150
من رحمة الله يتوب كل ما اذنب يتوب الى الله عز وجل. انما الكلام في الذي من الاول لم يعزم على الاستمرار بالتوبة وانما يقول دام هالوقت الطيب ولا دام من مكة

168
01:03:15.200 --> 01:03:26.900
ولا دامي في المدينة او في موسم الحج مثل ما يفعل بعض الناس ويظن انه خلاص تكفر عنهم سيئاته وانه الى حج فلا عليه بعد ذلك ان يفعل ما يشاء

169
01:03:27.200 --> 01:03:45.650
هذا غرور من الشيطان هذا ما تاب توبة معزومة من الاول نعم وانما توب تاب توبة مؤقتة وفي نيته حين التوبة في نيته انه سيعود الى الذنب في مكان اخر او في زمان اخر فهذا لا تقبل توبته. نعم

170
01:03:46.100 --> 01:04:01.950
فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نعرف وقت ثلث الليل الاخر حتى يتسنى لنا الصلاة فيها يعرف هذا بحساب الساعات من غروب الشمس الى طلوع الفجر تشوف كم الساعات من غروب الشمس

171
01:04:02.100 --> 01:04:18.450
الى طلوع الفجر وهذا يختلف باختلاف الفصول خلاف فصول السلف الطول والقصص وتقسم ما بين غروب الشمس الى طلوع الفجر تقسمه على ثلاثة اقسام القسم الاخير هو ثلث الليل الاخر

172
01:04:18.500 --> 01:04:21.250
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا