﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله. وخيرته من خلقه. وامينه على وحيه نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب. الهاشمي القرشي

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
يبكي ثم البدني صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد في المحاضرة هذه الليلة كما سمعتم حول الحجاب. وحول التبرج الذي ذمه الله وحذر منه. وبين المسلمات ان يكن عليه

3
00:01:00.100 --> 00:01:50.100
في بيوتهن وفي خارج بيوتهن. الله جل وعلا امر في كتابه العظيم وعلى لسان رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام بما فيه سعادتهن. وصيانتهن عن الابتلاء. واشباع النفوس بجاه العهد الى ما حرم الله من النظر او التمتع بشيء

4
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
من زينتهن او ما حرم الله منهن في البيت او في الطريق او في وفي السفر او في الاقامة. الله جل وعلا صانهن عن كل ما يمس شرفهن وعن كل ما

5
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
المشهودين هم وعن كل ما يمكن ثياب الانسان منهم اذا استقمنا على الشريعة وحافظنا على ما اوجب الله عليهن. فمن ذلك ما يتعلق بالحجاب ومن ذلك ما يتعلق بالتحذير من التبرج واظهار المحاسن ومن ذلك ما

6
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
تتعلق بالنهي عن الخلوة للاجنبي ومن ذلك ما يتعلق بالنهي عن السفر بدون محرم الى غير ذلك من الوجوه التي صنع الله بها المرأة وحمى بها المرأة عما يضرها وعما يفتنها في دينه

7
00:03:00.100 --> 00:03:30.100
وعن ما يسبب فساد ارضها وسوء سمعتها. يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم فيما سمعتم من الايات يقول سبحانه وتعالى يا ايها قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين المؤمنين عليهن من جلابيب

8
00:03:30.100 --> 00:04:00.100
ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما. امر الله بالنبي عليه الصلاة والسلام ان يقول لازواجه وبناته ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن وجلباب هو ما تغطي به المرأة رأسها وبدنها من والاردية

9
00:04:00.100 --> 00:04:40.100
التي تلبسها فوق ثمارها فوق بدنها حفاظا على عورتها وعلى باعضائها ان يجتمع بها الاجنبي. كانت النساء بعد ما جاء الله بالاسلام وحماهم الله بالاسلام ليلبسن جلابيب تغطي الرؤوس والوجوه والصدور والنحور وسائر البدن حتى لا يخرج الشعر وحتى لا

10
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
ما حرم الله على الرجال الاجانب من النظر اليهم من وجوههم او قلائد او اغراض او باب سبق من اشياء تتجلى عليه من القلائد وهكذا ما يكون في السيقان والارجل

11
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
حتى تكون الفتنة بعيدة وكان نساء الجاهلية لا يبالين بشيء من ذلك ان تبدي محاسنها وتبدي شعورها وتبدي اقباطها وتبدي قلائدها وتبدي كثيرا من محاسنها حتى يسلم بها الرجال. فتح الله سبحانه وتعالى نساء المؤمنات عن ذلك. وامرهن

12
00:05:30.100 --> 00:06:00.100
ان يتعاطين اسباب الحشمة. ووسائل الحجاب عن الاجنبي في حال وجودها في البيت وفي حال وجودها في الطريق وفي حال وجودها وبحال وجودها في المسجد واينما كان. لان الامر مطلق. يدنين عليهن من جلابيبهن

13
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
فلم يقيد مكانا دون مكان ولا زمانا دون سماع بل اطلق سبحانه وتعالى. فدل ذلك على هذا الجلباب تبر به المرأة اينما كانت. حتى تغطي به محاسنها وحتى تغطي به اسباب الفتنة

14
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
فلا يجد مريد فتنة سبيلا الى اسبابها والله سبحانه وتعالى جعل في قلوب الرجال من بين النساء ما هو معلوم. كما جعل في قلوب النساء من الميل للرجال انه معلوم وهذا امر جبلي طبعي جبر الله عليه الجميع وطبع عليه الجميع. فلهذا

15
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
صنع سبحانه من الوقاية ما فيه سلامة الجميع وما فيه حسن عاقبة للجميع اذا التزم رجال ذلك والتزم النساء ذلك. واذا تعدى جميع الحدود وقعت المشكلة والكارثة النساء الحضور وابرزن ما حرم الله من الزينة. وتعرضن لاسباب فتنة. وكذلك الرجال اذا تعرضوا ذلك بعدم غض البصر

16
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
بتتبع عورات النساء والحرص على ان يروا منهن ما يسبب فتنة اذا رفع هذا من وهذا من النساء. فلا تسأل انه يقع من الفتن لا حول ولا قوة الا بالله

17
00:07:40.100 --> 00:08:10.100
وقال جل وعلا واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم. هم. بين سبحانه ان هذا اطهر في قلوب الجميع وهن من الرجال وراء الاموال او بالجلابيب ونحوها من انواع الستر اطهر لقلوب

18
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
الرجال من الفاحشة والميل الى ما حرم الله واطهر من قلوب النساء ومن ذلك. فعلم بذلك ان الحجاب وسيلة للطهر وان كشفه وسيلة للعهر. هذا ضد ضد هذا. والحجاب الشرعي

19
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
الا والنساء به من اسباب الطهارة لهن وللرجال جميعا. وطرح ذلك تساهل الرجال من اسباب الفساد والعهر والفواحش انحراف القلوب ومرر بها في شهوات محرمة وبعواقبها المخينة. وبهذا يعلم ان ما يدعون

20
00:09:00.100 --> 00:09:30.100
كثير من الناس اليوم من رجال العصر وكتاب العصر الذين قل علمهم بالله وقل علمهم بالشريعة بالدين ما يدعون اليه من كشف الحجاب ومن الاختلاط في التعليم او في العمل انه شيء يجانب ما امر الله به ورسوله ويضاد ما جاء به الكتاب والسنة

21
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
ويفضي الى العواقب الوخيمة التي لا يرضاها ربنا عز وجل ولا يرضاها رسوله عليه الصلاة والسلام ولا يرضاها اصحاب الايمان واصحاب العفة واصحاب النظر في العواقب واصحاب الغيظة وان كانوا ليسوا اهل دين

22
00:09:50.100 --> 00:10:20.100
فان بعض الناس قد تكون عنده غيظة على على محارمه وان كان ظعيف الدين في نفسه وقد توعد الله عز وجل من لم يحذر وسائر الفحشاء ومن لم يرتفع بما امر الله به قد توعدهم الله

23
00:10:20.100 --> 00:10:50.100
في وعيد عظيم. فقال المنافقون. ولا الذين في قلوبهم مرأ بمرض النفاق والمرجفون في المدينة ويقول لهم جاءهم والعدو اكثر منكم واقوى منكم وانتم ذلة وانتم ضعفاء فوعد هؤلاء انه

24
00:10:50.100 --> 00:11:20.100
رسولا يسلط عليهم رسولا عليه الصلاة والسلام. ثم لا اجارك فيها الا قليل. ثم قال ملعونين اينما حكم فهؤلاء الذين يتعرضون لاسباب فاحشة من النساء والذين يتعاطون ما هنا يقربهم من الفحشاء وما يباعدهم من العفة للمرض الذي في قلوبهم والذين

25
00:11:20.100 --> 00:11:50.100
بمسلمين يخيفون لهم من اعدائهم ويقللون عددهم وهو قوتهم ما هم عليه من اسباب المناعة ويضخمون قوة العدو وانه كيت وكيد حتى يحل في قلوب المؤمنين الرعب والخوف وحتى لا يثبتوا على الحق وحتى لا ينصاعوا

26
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
بما شرع الله لهم من اسباب العفة والطهارة هؤلاء المرجفون وهؤلاء المنافقون وهؤلاء الذين مرضوا هم توعدون من الله عز وجل بتسليط رسوله عليه الصلاة والسلام وهكذا تسليط خلفاء الرسول من امراء الخير

27
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
من ائمة الاسلام ومن دعاة الهدى حتى يفتكوا بهم وحتى ينتقموا منهم وحتى يخرجوهم من البلاد ابعدوهم منها الى بلاد اخرى. ثم بين انهم ملعونون من رحمة متوعدون بسوء العاقبة اينما توقف واينما وجدوا فهذا يدل على ان

28
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
التعرض للمسلمين في محارمهم ونسائهم. وان التعرض لهم في امنهم. وثقتهم واستقامتهم وان تخويفهم من الاعداء على سبيل الارجاء وعلى سبيل للتغلي من شأن المؤمنين بشأن عدوهم اذ يخافوهم يوطنوا الاعداء

29
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
يريدون ان هذا جريمة عظيمة وان هذا منكر كبير وان عاقبته وخيمة وان اهله يستحقون من الله هذا الوعيد ومن رسوله عليه الصلاة والسلام ومن اولياء الرسول وخلفائه ما ذكر

30
00:13:30.100 --> 00:14:10.100
الله عز وجل ولا يخفى على ذي العقل السليم ما يترتب على التساهل في ابراز المحاسن وابراز المفاتن وعدم الحجاب وعدم الستر من الشرور العظيمة. ومن سعي اصحاب الشهوات المحرمة واصحاب الفسق

31
00:14:10.100 --> 00:14:50.100
لنساء المؤمنين عوراتهم واعراضهم بما يغضب الله عز وجل وما يسبب العقوبات العامة ومسافة كبيرة. ولهذا قال عز وجل في اية اخرى مقرن في بيوتكن ولا تدرجن الجاهلية الاولى واقم الصلاة واتم الزكاة واطعم الله ورسوله. فامر سبحانه وتعالى

32
00:14:50.100 --> 00:15:20.100
نساء النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنات من غير نساء الذي لهن اسوة بهن واقتداء بهن نساء النبي صلى الله عليه وسلم وبناته قدوة لغيرهما من المؤمنات في الستر ولزوم البيت وعدم التبرج والحرص على الحجاب

33
00:15:20.100 --> 00:16:00.100
الى غير ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ونساؤه قدوة المؤمنين لكل خير يعني على حد اللغة العربية بل فعل يفعل يفعل يعني لولا بيوتكن لان الخروج ها هنا وها هنا

34
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
فيه عرة لشر كثير. وبهذا شرع الله بقاءهن في البيوت الا من حاجة هؤلاء يرى في اهلها او من السوق لبعض الحاجات. اما الخروج والتجول الذي لا بلى ولا داعي له

35
00:16:20.100 --> 00:16:50.100
الى شر كثير. ان قرا بكسر وانه من الوقار وان المعنى يلزمنا الوقار والحشمة وعدم التبدل وعدم التبرج لغير هذه الزينة واظهار المحاسن. او هو التبستر والتكسر بالمشية والتغمد بالكلام

36
00:16:50.100 --> 00:17:20.100
حتى يفتن به الرجال. وكلا المعنيين صحيح. وقراره في البيت وفوائده اما اذا دعت الحاجة الى الخروج والوقار والاحتشام له فوائد وايظا فالمرأة مأمورة الاحتجام والحشمة والبعد عن السفاسف والبعد عن

37
00:17:20.100 --> 00:18:00.100
الفحش والتوحش والبعد عن خلاف الوقار بالتبذل وعدم التستر وعدم الاحتشام ذلك اذا لم تدعو الحاجة الى الخروج كل هذا وافضل اللحى واسلم لها. ان الله ولا تدرجن تبرج الجاهلية الاولى. التبرج ضد الحجاز الساتر

38
00:18:00.100 --> 00:18:40.100
وضد الحجاب الذي يلزم الوقار والحشمة. والمتبرجات هن المظهرات للمحاسن والمفاتن من الصدر والشعور والوجه والاذنين وما فيهما اقباط والحلق بما فيه من قلائد الساقين وما فيهما من حرية الى غير ذلك فالتبرج واظهار الشيء وابرازه. التي تبرز في البلاد

39
00:18:40.100 --> 00:19:10.100
يظهر والمرأة متبرجة هي التي تبرز محاسنها حتى تلفت الانظار وحتى تجلب اليها سفراء الاحلام واصحاب المرض مرض الشهوات ومرض النفاق لاظهارهن ما ينبغي ستره وقد اجمع العلماء رحمة الله عليهم على وجوسة

40
00:19:10.100 --> 00:19:40.100
شعور واعناق والافراد والسيقان لما فيه اظهار هذه الاشياء من الفتن وشروط واختلفوا بموهبة فقال قوم لا بأس باظهارهما اذا لم يكن هناك فتنة ولا جمال يدعو الى الفتنة واحتجوا بقوله جل وعلا ولا يبدين زينتهن الا

41
00:19:40.100 --> 00:20:10.100
الا ما ظهر منها ابن عباس وجماعة في تفسير قوله لما ظهر منها اذا قالوا هذا يدل على جواز ابرازهما اذا لم يكن هناك ما يفتن من جمال او في حال وزينة الوجه. بل على طبيعته

42
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
وقال اخر من اهل العلم ان معنى الا ما ظهر منها يعني ما ظهر من الملابس. العادية فليس عليها انتم مع ذلك في الخلق وامور الطاعات ونحو ذلك وظهور ملابس هذا امر معفو عنكم لانه لابد من

43
00:20:30.100 --> 00:21:00.100
وهذا هو المعروف ان الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وجماعة من اهل العلم وقالوا الوجه الزينة ويجب ان يستر. وهكذا كفان والقدمان هذه نور تختم ووجب ان تستر وهذا قول اظهره قولين وارجح القولين وقال شيخ مسلم

44
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
رحمة الله عليه ان ما قاله بعض اهل العلم من ان ما ظهر والوجه والكفان انما هذا كان في العشر الاول في اول الاسلام قبل نزول ايات الحجاب. كانت المرأة يباح لها ان تجلس مع الرجال بوجهها كفيها

45
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
ما انزل الله لك الحجاب بدون عذاب واستقرت الشريعة على منع كشف الوجه والكفين بعدم بداية الحجاب وان هذا ليس محل خلاف بل هو محل وفاق. وبهذا يعلم وبهذا قول يعلم ان قول بان الوجه

46
00:21:40.100 --> 00:22:10.100
ليس بعورة وانه لا بأس بكشفهما قول ضعيف او منسوخ لا اساس ما زال على ثم نسخ بنزول ايات الحجاب وبكل اما ضعيف واما منسوخ. والصواب ان الوجه اعظم الزينة. فيجب ستره. ويلحق به الاقبال والقدمان فانه

47
00:22:10.100 --> 00:22:40.100
عورة والمرأة تستر ذلك حتى لا تبرز من اعضائها ما يكون فتنة لغير محارمها وظاهر كتابه العزيز يدل على هذا المعنى فان الله قال جل وعلا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك يدنين عليهم الاندلابي بهن ذلك فلا يبين

48
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
ودل ذلك على ان الجلباب يجب ان يغطيها ليغطيها كلها. وهكذا قوله سبحانه اذا ذلكم اطهر من قلوب قلوبهم فان هذا واضح في ان الحجاب يسترها ولم يخرج من شيئا سبحانه وتعالى. وبين ان هذا اطهر في قلوب الجميع. الوجه لم تحصل الطهارة كاملة

49
00:23:10.100 --> 00:23:50.100
يبدو اعظم الزينة واكبرها المرأة قبحا وجمالا قوله سبحانه او ابائهن يدل على ان الوجه والكفين يجب سترهما لان الزينة التي تبدأ من نعل البعي والاب والاخي وابن اخي ونحو ذلك في الوجه والكفان وما يلتحق بهما في القدمين والشعر. فالوجه اعظم الزينة

50
00:23:50.100 --> 00:24:20.100
فاذا ابيح غشمه للمحرم حرم كشفه على غيره اما الحديث الذي رواه ابو داوود عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان اسماء بنت ابي رضي الله تعالى عنهما ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيت اختها عائشة. وعليها ثياب الرقاع

51
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
ما ورد عنها النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا اسماء ان المرأة اذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها الا هذا وهذا. واشار الى وجهه وكفيه عليه الصلاة والسلام

52
00:24:40.100 --> 00:25:10.100
فانه حديث ضعيف الاسناد عند اهل العلم لا تقم بهم حجة ولا يجوز به في جواز كشف وجه الكفين. لانه ضعيف الاسناد والقاعدة ان الادلة ان في كتاب العزيز او في الاحاديث الصحيحة او الحسنة. اما الاحاديث الضعيفة فلا تقوم بحجة

53
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
وهذا ضعيف من جديد. منها ان راويه خالد بن بريش عن عائشة لم يسمع منها. وهو منقطع ضعيف لا يحتج به وبما انه من رواية سعيد بن بشير وهو ضعيف ايضا لا يحتج به. وبما انه من رواية قتادة بنت عامة

54
00:25:30.100 --> 00:26:00.100
خالد للعنعنة وقتادة مدلس واذا عنعنعن لا يحتج به. وهو ضعيف من وجوه ثلاثة مع كونه ايضا شازا مخالفا للاحاديث الصحيحة للقرآن الكريم ليكون هذا وجه يكون هذا وجه رابعا لاضعافه وعدم الالتفات اليه. فان القاعدة ان

55
00:26:00.100 --> 00:26:40.100
الحديث لابد ان يكون صحيح الاسناد متصل الاسناد ليس بمعلم ولا شأن وهذا ضعيف الاسناد معلم ثلاث شاب مخالف لادلة قرآنية والاحاديث الصحيحة ومما يدل على هذا المعنى ويقال هذا المعنى قوله جل وعلا والقوائم من النساء

56
00:26:40.100 --> 00:27:20.100
الا تواجه نكاحا وليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن غير وان خير لهن والله سميع عليم. بينما ان القواعد من لا دم عليهن في وضع الثياب. والقواعد هن العجائز اللاتي قعدن عن الولد والحيض والنفاس لكبر سنهم

57
00:27:20.100 --> 00:27:50.100
زال صحبتهن بالنكاح. لا يرجو نكاحا. السن وبالقوة وعدم وجود اسباب الرجال اليهن ومع ذا قيد بقوله الله ونزل عليهن جناح ان يضعن ثيابهن فالجماع فقط والمثل الاولى والافضل ان لا يظل

58
00:27:50.100 --> 00:28:30.100
دل على اخر الاية انما له الجناح عليهن ليكن بهذا الوصف عدم التبرج بالزينة. غير متبرجات بزينة. غير مظهرات الزينة التي تجلب اليهم الرجال وتسكن بهن رجالا. وهن عجائب اذا كنا شابات مرغوبات وتبرجنا بالزينة سوف تكون الحال

59
00:28:30.100 --> 00:29:00.100
فعليه الذي لا وعليهن جماع. واذا اظهر الوجه والايدي والارجل طلب من وزير ثم قال بعده وان يستهدفن خير لهن. يعني ما خيرهن قواعد. ومع بالزينة استخفافهن بعدم وضع اثياب اولى وغير

60
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
وهن بهذا الوصف عجائز لا يرجن النساء غير متبرجات بالسنة ودل على انه اذا الجميلة او اظهار محاسن الوجه او ان هذا محرم وانه منكر. وانما العفو عنهن اذا كن غير مسؤوليات مجيبة

61
00:29:30.100 --> 00:30:00.100
ولا بأس بوضع الثياب هذا كثير من اهل العلم هم الاكثرون من المراد بذلك ووضع الجلباب الذي تلبسه فوق تلتحق به والارجية التي يغطي حجم بدنها تضعه وتبقى في درع واحد وفي الخمار لانها قاعدة لانها من القواعد لانها عزيز فلا بأس عليها بذلك

62
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
فاذا كانت شابة فلا واذا كانت كل النساء وتعذيب للنكاح فلا وان كانت عجوزة واذا كانت متبرجة فلا وان كانت عجوزة وتبرج تقدم معناه وانه يظهار المحاسم ويظهار المفاتن من

63
00:30:20.100 --> 00:31:00.100
وجه مزين والحلق والخبث والقلادة واشبه ذلك. واظهار الساعة واكبر فاكن واكبر منكر في هذا السبيل نعود بذلك ان التبرج منكر ومحرم حتى من العجائز حتى العجوز طلع تبره بالزينة. لان كل ساقطة لها علاقة فقد يراها من يريد اليها وان كانت عجوزا لتبرجها وتجملها

64
00:31:00.100 --> 00:31:50.100
فكيف اذا كانت شابة وقوية وجميلة؟ فالامر اشد واعظم واخطر قد جاء في الاحاديث من يوافق هذه الادلة يدل على ان المرأة عرظة لفتنة ان المرأة عورة. الشيطان وجاء في قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا من الله سبيل الله وبيوتهن خير لهن وبلغن كفيلات

65
00:31:50.100 --> 00:32:20.100
والمقصود ان خروج المأمون فيه جاء في النصوص تقليده بعدم الطيب ومن رائحة جميلة صحيح ايها المرأة اصابت بخورا فلتمام العشاء في لفظ اخر اي امرأة تطيبت ولا تجتمعن العشاء في بعضها المراد تطيب

66
00:32:20.100 --> 00:32:40.100
نمرر على الرجال فانها بذلك تخرج زانية او كما جاء ويقول عليه الصلاة والسلام. المقصود التي جاءت لفروض النساء كلها تدل على ان الواجب عليهن ان يكن بعيدات عن الفتنة

67
00:32:40.100 --> 00:33:10.100
اذا خرجنا الى المسجد او الى غير المسجد ان يكون متحشمات محتجبات بعيدات عن اسباب الفتنة حتى لا يضر حتى لا يضرون انفسهم وحتى لا يضر بهن غيرهن من الرجال لما جبل عليه هؤلاء وهؤلاء من كل واحد اخر

68
00:33:10.100 --> 00:33:40.100
فوجب الاحتشام والبعد عن الفتنة. ومما يؤيد هذا ايضا قوله عليه الصلاة والسلام لا يخلو من رجل امرأة فان الشيطان ثالثهما. حذر من الخلظة لان يزين للرجل اذا خلل المرأة اسباب الفتنة بها

69
00:33:40.100 --> 00:34:10.100
والسعيد وطنه منها. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تساهم امرأة الا بمحرم. لا يحرم رجلا لو مع امرأة لو معها بمحرم كل هذا مما يبين وجوب بعد المرأة عن اسباب الفتنة وان الواجب عليها

70
00:34:10.100 --> 00:34:50.100
الاحتشام والاحتجاج والبعد عما يوقعها فيما حرم الله عليها جل وعلا وذلك واحسنوا في عاقبتها واقرب الى نجاتها وسعادتها في الدنيا والاخرة. وليس ذلك ظنا لها ولا اهانة لها ولا برضا من قدرها كما يظنه اصحاب النفوس الظعيفة

71
00:34:50.100 --> 00:35:30.100
اصحاب الشهوات المحرمة واصحاب المقاصد المنحرفة لا ولكنه رفض لشأنها وحفظ لها وصيانة انها ابعاد بها عما يضرها ويضر سمعتها ويضر دينها ويضر اسرتها وجماعتها والمبتذلة محتقرة النفوس الشريفة النفوس الضعيفة والمحتشمة البعيدة عن الفتنة

72
00:35:30.100 --> 00:36:10.100
محترمة اليها في النفوس الذكية و اصحاب العفة ويرغبوا في الاتصال بها على الوجه الشرعي اصحاب النفوس الرفيعة عن الدلايا والراغبة فيما احل الله عز وجل فجدير بالرجال ان يكونوا اعوانا للمرأة على حفظ كرامتها

73
00:36:10.100 --> 00:36:40.100
وصيانتها الانسان والاحتفاظ بها عن ما يضرها ويضر دينها وخلقها وعرضها وان يكونوا عونا لها على ما يصونها مما حرم الله ويباعدها من اصحاب النفوس الشريرة كما ينبغي ان يكون عوفا لها على الزواج الشرعي

74
00:36:40.100 --> 00:37:10.100
والبعد عن اسباب تعقيده والمغالاة في المهور واحتفال النساء لفلان غلام او الطمع في مال فلان وفلان. ينبغي للرجل ان يكون حريصا اشد الحرص انا واختي ووليته والبعد بها عن اسباب الفتنة وان لا يغادر في المهور

75
00:37:10.100 --> 00:37:40.100
والا يشدد في البلاء وعلى امهاتها واخواتها وخالاتها وحماتها ليكن ايضا عما على ذلك حتى لا تبقى في البيت وتبقى عرضة للشيطان ونواب الشيطان والناس الامارة بالسوء والتعاون بين الرجال والنساء للنكاح الشرعي وتسهيل

76
00:37:40.100 --> 00:38:10.100
اسبابه للنهوض القليلة والولائم القليلة. هذا من اسباب من اعظم الاسباب قمة الفواحش ومن اعظم الاسباب عدم بقاء النساء في البيوت وعدم بقاء الرجال غير مزوجين. وقد وقع كثير من الناس

77
00:38:10.100 --> 00:38:50.100
ولا انه والمظاهرات والولائم حتى صلاة العاقبة وخيمة متعصب النساء بغير طائف الاطعمة الكثيرة من لحوم كثيرة الى المزابل والبرية بسبب عدم وجود من يأكلها توضع وتعد ولا يأتي اليها من يأكل نصفها او جزاء الا ما شاء الله. فينبغي

78
00:38:50.100 --> 00:39:20.100
التعاون بين جميع المرأة وبين جميع اهل البلد وبين جميع اهل القرية وبين جميع اعضاء افراد القبيلة يجب التعاون في ابعاد اسباب تعطيل النكاح وفي تكسير وسائل النكاح على الجميع ان يتعاونوا رجالا ونساء لتسهيل امر الدفاع من جهة النهور المناسبة وعدم

79
00:39:20.100 --> 00:39:40.100
المغالاة في ذلك ومن جهة دلائل مناسبة قليلة التي ليس فيها مظاهرة ولا تكلف وهذا لا شك يسبب شيئا كثير من الخير ويسبب كثيرا من عفة النساء وعفة الرجال ويعطل كثيرا

80
00:39:40.100 --> 00:40:00.100
من مقاصد هذا الشرع الذين يريدون ان تبلغ المرأة بين الرجال وان يسكن بها الرجال وان يدركوا منها ما يريدون من البحث في محرم والله جل وعلا ان يطرح بالجميع اللهم امين وان يصلح قلوب

81
00:40:00.100 --> 00:40:30.100
وعملنا جميعا وان يهدي رجالنا ونساءنا جميعا بما فيه خيرنا ونجاتنا وصلاح قلوبنا واعمالنا هنا وان يوفق ولاة الامر لكل ما في عون المسلمين على عفة رجالهم ونساءهم وعلى الى الجميع حتى تجري الامور على الوجه الشرعي الذي فيه عفة الرجال

82
00:40:30.100 --> 00:40:47.221
وعدة النساء وتغيير الفواحش وحفظ الخروج مما حرم الله عز وجل انه سبحانه وتعالى والقادر عليه وصلى الله وسلم على عبده ورسوله