﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:24.800
طبعا فهذا هو الشريط السادس من اشرطة المجلد الثاني من كتاب الاستقامة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حققه الدكتور محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى قراءة الشيخ فهد الحمين حفظه الله تعالى

2
00:00:24.950 --> 00:00:46.100
تعليق سماحة شيخنا الجليل عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله تعالى ورعاه. تسجيل واعداد وترتيب تلميذه محمد ابن رفيق العجمي وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وجعل هذا العمل خالصا ابتغاء وجهه الكريم وابتغاء مرضاته. كما اسأل الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته

3
00:00:46.100 --> 00:01:10.100
العلا ان يجعل هذا العمل مثقلا في ميزان حسنات مصنفه ومحققه والمعلق عليه وقارئه وسامعه ومسجله وجامعه هو ولي ذلك والقادر عليه اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من

4
00:01:10.100 --> 00:01:28.350
اللهم اظهر الهدى ودين الحق الذي ارسلت به محمدا صلى الله عليه وسلم على الدين كله ولو كره المشركون يبدأ هذا الشريط من صفحة عشر ومئتين قوله رحمه الله تعالى

5
00:01:28.450 --> 00:01:49.550
واما المنكر الذي نهى الله عنه ورسوله فاعظمه الشرك بالله وهو ان يدعو مع الله الها اخر كالشمس والقمر  او كملك من الملائكة او نبي من الانبياء او رجل من الصالحين او احد من الجن او تماثيل هؤلاء او قبورهم

6
00:01:49.550 --> 00:02:08.300
او غير ذلك مما يدعى من دون الله تعالى او يستغاث به او يسجد له. فكل هذا واشباهه من الشرك الذي حرمه الله على لسان جميع رسله صلى الله وسلم وبارك عليهم اجمعين

7
00:02:10.200 --> 00:02:35.950
ويأتي ذلك ضمن حلقة كانت بتاريخ العشرين من شهر شعبان بسنة ثمان واربعمائة والف من هجرة الصادق المعصوم عليه افضل الصلاة واتم التسليم مع تحياتي وخالص دعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي. مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام

8
00:02:35.950 --> 00:02:55.950
فبعشر واربعمئة والف من هجرته عليه افضل الصلاة واتم التسليم. هذا وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

9
00:02:55.950 --> 00:03:24.400
استغفرك واتوب اليك واما المنكر الذي نهى الله عنه ورسوله فاعظمه الشرك بالله. وهو ان يدعو مع الله الها اخر كالشمس والقمر والكواكب او كملك من الملائكة او نبي من الانبياء او رجل من الصالحين او احد من الجن او تماثيل هؤلاء قبورهم او غير ذلك مما يدعى

10
00:03:24.400 --> 00:03:45.500
من دون الله تعالى او يستغاث به او يسجد له فكل هذا واشباهه من الشرك الذي حرمه الله على لسان جميع رسله ومن المنكر مئتين وعشرة وهذا هو اعظم الذنوب واعظم الجرائم

11
00:03:45.750 --> 00:03:58.800
والشرك بالله عز وجل هو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله ابن مسعود اي ذنب اعظم والان تجعل لله ندا وخلقه متفق عليه اعظم الذنوب واعظم الفرائض جنس الشرك

12
00:04:00.400 --> 00:04:26.050
وكان الشرك بجمادات بالشمس والقمر والاصنام والاشجار او بغير زمزات كالانبياء والاولياء  كل ذلك ممنوع وكله شرك اكبر فدعاؤهم والاستغاثة بهم والنذر لهم والصلاة لهم والسجود لهم والطواف في قبورهم تقربا اليهم الى غير هذا من أنواع العبادة

13
00:04:26.200 --> 00:04:43.150
كله داخل في قوله جل وعلا ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون لقوله سبحانه ان الشرك لظلم عظيم قوله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به  من البلية؟ المصيبة

14
00:04:43.950 --> 00:05:01.250
الناس من قرون طويلة بسبب الجهل وتقليد الكفرة من اليهود والنصارى وغيرهم وقع هذا الامر العظيم والخطير لقوله لتتبعن سمعا كان قبلكم لتأخذن امتي في اخر يوم قبلها شبرا من شبر

15
00:05:02.350 --> 00:05:23.950
فلما كانت اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم يعبدون غير الله ويشركون به تبعهم الناس الا من عصم الله ولا حول ولا قوة الا بالله نعم الله كقتل النفس بغير الحق واكل اموال الناس بالباطل بالغصب او بالربا او الميسر والبيوعات

16
00:05:23.950 --> 00:05:49.200
التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وتطهيف المكيال والميزان والاثم والبغي وكذلك العبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك. والرفق سبيل الامر بالمعروف والنهي

17
00:05:49.200 --> 00:06:18.700
عن المنكر ولهذا قيل والرفق سبيل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولهذا قيل ان يكن امرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر. واذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اعظم الواجبات او المستحبات فالواجب فالواجبات والمستحبات لا بد ان تكون

18
00:06:18.700 --> 00:06:42.400
المصلحة فيها راجحة على المفسدة اذ بهانا بعثت الرسل وانزلت الكتب والله لا يحب الفساد بل كل ما امر الله به فهو صلاح وقد الله على الصلاح والمصلحين. والذين امنوا وعملوا الصالحات وذم الفساد والمفسدين في غير موضع

19
00:06:42.400 --> 00:07:07.800
حيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته. لم يكن مما امر الله به وان كان قد ترك واجب  اول البحث اللي بدأت منه    صفحته مئتين وخمسة غفر الله له

20
00:07:07.950 --> 00:07:29.400
قد يكون في معصية وقد يكون الحاذا في كفر الارهاب من معنى انكار الربوبية وانكار وجود الله هذا اكبر اكبر اكبر من كفر المسلمين الشيوعيين واشباههم اما الالحاد في في بعض الاشياء التي دون شرك

21
00:07:29.850 --> 00:07:50.400
مثل تأويل بعض غير تأويلها جهلا منه في بعض الصفات او غيره واقله اقل من ذلك ولهذا الحق قد يكون كفرا وقد يكون معصية. نعم. صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله

22
00:07:50.400 --> 00:08:10.400
وتعالى واذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اعظم الواجبات او المستحبات فالواجبات هو المستحبات لابد ان المصلحة فيها راجحة على المفسدات. اذ بها لا بعثت الرسل وانزلت الكتب والله لا يحب الفساد بل كل ما

23
00:08:10.400 --> 00:08:33.550
فامر الله به فهو صلاح وقد اثنى الله هذا الصلاح والمصلحين والذين امنوا وعملوا الصالحات وذم الفساد والمفسدين. في غير موضع فحيث وكانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته لم يكن مما امر الله به. وان كان قد ترك واجب او فعل

24
00:08:33.550 --> 00:08:53.550
محرم للمؤمن وعليه ان يتقي الله في عباد الله. وليس عليه هدى هداهم وهذا من معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. والاهتداء انما يتم باداء الواجب فاذا قام

25
00:08:53.550 --> 00:09:20.050
بما يجب عليه من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قام بغيره من الواجبات. لم يضره ضلال الضالين وذلك يكون تارة بالقلب وتارة باللسان وتارة باليد فاما القلب فيجب بكل حال اذ لا ضرر في فعله ومن لم يفعله فليس هو فليس هو بمؤمن كما قال

26
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ادنى او اضعف الايمان وقال ليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل وقيل ابن مسعود رضي الله عنه من ميت الاحياء؟ فقال الذي لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا وهذا هو المفصول

27
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
بان قلبه كالكرد مجخيا. في حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في الصحيحين تعرض الفتن على القلوب الحصير الحديث وهنا يغلط يغلط طائفة وهنا يغلط يغلط فريقان من الناس فريق يترك ما

28
00:10:00.050 --> 00:10:22.050
من الامر والنهي تأويلا لهذه الاية كما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه في خطبته يا ايها الناس انكم تقرأونها هنا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم وانكم تضعونها في غير موضعها واني سمعت النبي

29
00:10:22.050 --> 00:10:42.050
الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه او شك ان يعمهم الله بعقاب والفريق الثاني من يريد ان يأمر وينهى اما من شأنه واما بيده مطلقا من غير فقه ولا

30
00:10:42.050 --> 00:11:12.050
من غير فقه ولا حكم. يقول بعض في بعض النسخ ولا حلم وهم صحح حكم. ولا صبر ولا فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح وما يقدر عليه وما لا يقدر عليه كما في حديث ابي ثعلبة الخشني سألت عنها

31
00:11:12.050 --> 00:11:32.050
اي الاية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيت ضحى مطاعا وهوى متبعا. ودنيا مؤثرة ويا جاب كل ذي رأي برأيه ورأيت امرا لا يزال لك به

32
00:11:32.050 --> 00:11:52.050
فعليك بنفسك ودع عنك امر العوام. فان من ورائك ايام الصبر الصبر فيهن مثل قبض على للعامل فيهن اجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله. فيأتي بالامر والنهي معتقدا انه مطيع في

33
00:11:52.050 --> 00:12:12.050
لله ورسوله وهو معتد في حدوده كما نصب كثير من اهل البدع والاهواء نفسه للامر اي والله كالخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم ممن غلط فيما اتاه من الامر والنهي والجهاد وغير ذلك

34
00:12:12.050 --> 00:12:42.050
والنظر وان يكون لامره ونهيه بصيرة وعلى علم ولهذا قال الناس في هذا طائفتان يعني مخالف للحق طائفتان البصيرة وهم الذين انتشروا صلى الله عليه وسلم امر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الطاقة باليد ثم الانسان ثم القلب

35
00:12:42.050 --> 00:13:05.400
لم يدعوا شيئا من ذلك بل حسب طاقته اقل شيء كراهة القلب بما حرم الله وانكار لما حرم الله ولهذا لما قيل مشغول رضي الله عنه هلكت انما امر بالمعروف والنهي عن المنكر قال هلكت ان لم تعرف المعروف وتنكر المنكر

36
00:13:06.300 --> 00:13:27.500
المفروض ان الانسان لابد ان يعرف المعروف ويعرف المنكر على بصيرة وعلى بينة  فطائفة اعرضوا ولم يبالوا ولم يلتفتوا الى ما اوجب الله عليهم وطائفة لم يتبصروا وامروا على غير بصيرة

37
00:13:28.750 --> 00:13:56.600
ربما وقع منهم من الفساد والظرر والعواقب الوخيمة ولا يعلمه الا الله   كما ذكر وغيرهم من البدع لدعمهم انه يأمر بالمعروف وانه ينكرون المنكر تكفر الناس وظلموا الناس وخرجوا على الناس بالسلاح وخالفوا الشريعة

38
00:13:57.200 --> 00:14:14.700
قوام الناس غدوا ما يكون عنده حكمة ولا عنده حلم فعنده بصيرة قد يؤتى من جهله قد يؤتى من من يؤتى من عجلة عدم معرفة الحكم الشرعي في هذه المسألة

39
00:14:15.500 --> 00:14:43.950
فيقع فيما يضر الناس يسبب المشاكل  الواجب على الامر والناهي وان ينظر في حدود الله وان يعمل بما الشريعة في انكار المنكر والامر بالمعروف على حد كتاب الله وسنة رسوله اللي على حد العلم والبصيرة والنظر الى العواقب

40
00:14:44.200 --> 00:15:03.000
ولهذا في هدي ابي ثعلبة يقول صلى الله عليه وسلم اذا رأيته شحا مطاعا وهو متبع ومن المؤثرة وحجاب كل برأي برأيه فعليك بنفسك وادع عنك امر العامة وامرا لا يدع لنكبه لا طاقة لك به

41
00:15:04.550 --> 00:15:19.350
الصديق رضي الله عنه بيا من الناس معنى قوله جل وعلا يا ايها الذين علموا انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ظن بعض الناس انه اذا عرض ما عليه شيء

42
00:15:19.650 --> 00:15:34.750
انك مهتديا وهذا تأويل تأويله ولهذا قالوا سمع النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس لرأوا المنكر فلم يغيروه او كيف يأمرهم الله بعقابه فلا يكن مهتجا الا اذا ادى الواجب

43
00:15:35.650 --> 00:15:57.200
عندها واجبات وتركوا محرمات يكون مهتديا ومن الواجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاذا لم يتيسر ذلك وتغيرت الاحوال وساد الناس بل هو قلة العلم ورأيت امرا لا يدع لك به بل

44
00:15:57.600 --> 00:16:19.600
امر يصعب عليك ولا تستطيعه فعليك بنفسك ولا تتعاطى شيئا يسبب ما هو انكر مما فعلت ولهذا ذكر العلماء ان انكار المنكر له احوال تارة ينكره ويرجو ان يزول بالكلية

45
00:16:20.700 --> 00:16:41.450
لما عرف من الاسباب ولا يعقبه شر منه ولا مثله هذا يجب انكاره وتارة يخشى ان ان يقع مثله يزول ولكن يقع مثله او قريب منه هذا محل نظر محل اجتهاد

46
00:16:43.500 --> 00:17:08.600
وفي انكاره نظر حينئذ ما دام يحل محله ومثله او قريب منه وتارة يعرف ويعلم انه متى انكر هذا وقع ما هو اكبر فانه يتجنب ذلك الى وقت اخر  وفي هذا المعنى ما

47
00:17:08.950 --> 00:17:23.250
عن شيخ الاسلام رحمه الله انه مرة مع جماعة من اصحابه على قوم من التتر يشربون الخمر قال بعض اصحابه ننكر عليهم قال لا دعهم فانهم ان تركوا ذا او يقتلون الناس

48
00:17:23.950 --> 00:17:51.550
المسلمين ودعهم مشغولين بما هو فيه لان قبرهم اقل غرضا من قتلهم المسلمين لانهم يقضون ما لا يبالون بكفرهم وضلالهم وجهلهم نعم كثير من اهل البدع والاهواء نفسه للامر والنهي كالخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم ممن غلط فيما

49
00:17:51.550 --> 00:18:15.050
انتهوا من الامر والنهي والجهاد وغير ذلك فكان فساده اعظم من صلاحه ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الائمة ونهى عن قتالهم ونهى عن قتالهم ما اقاموا الصلاة وقال ادوا اليهم حقوقهم وسلوا الله حقوقكم. وقد بسطنا القول فيها

50
00:18:15.050 --> 00:18:41.750
في ذلك في غير هذا الموضع ولهذا كان من اصول اهل السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الائمة وترك القتال في الفتنة واما اهل الاهواء كالمعتزلة  فيرون القتال للائمة من اصول دينهم ويجعل معتزلة اصول دينهم خمسة. واما اهل

51
00:18:41.750 --> 00:19:01.750
ما هو واما اهل الاهواء كالمعتزلة فيرون القتال للائمة من اصول دينهم. ويجعل المعتدين وصول دينهم خمسة التوحيد الذي هو سلب الصفات والعدل الذي هو التكليف بالقدر والمنزلة بين المنزلتين وان

52
00:19:01.750 --> 00:19:27.150
وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. الذي فيه قتال الائمة وقد تكلمت على قتال الائمة في غير هذا موضع واجماع ذلك داخل في القاعدة العامة. اصول الاسلام الخمسة  كالاصول هم التوحيد

53
00:19:28.200 --> 00:19:55.700
منه مثال بسيط الرب عز وجل والعدل نفي قدر انه لا قدر من زعمهم ان  اخراج العاصي من الايمان وعدم الدخول في الكفر بينهما ولكنه مخلد في النار. والخوارج جعلوا خارجا من الاسلام بالكلية وهم قالوا منزل احدثوا هذه المنزلة بين المنزلتين. لا مؤمن ولا

54
00:19:55.700 --> 00:20:21.100
ولكنه مخلد في النار هذا من جهلهم وضلالهم وعدم مصيرتهم الاصل الرابع انفاد الوعيد  يعني ان العاصي يخلد في النار يمثل فيه ضعيف لا كما قال اهل السنة والجماعة تحت مشيئة الله. العاصي تحت المشيئة. كما قال الله سبحانه من يشاء. لا. قالوا لا. بل للعاصي

55
00:20:21.100 --> 00:20:38.750
مثل كافر الوعيد ومن مات على الزنا والقبر وهو مخلد في النار ولا يخرج من النار كما مات على الشرك بالله نسأل الله العافية. ونصر الخامس عندهم فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر

56
00:20:39.650 --> 00:20:55.650
لكن ليس كما عند اهل السنة معنى عنده الخروج عن الائمة اذا عصوه الخروج عليهم وقتاله ولو كانوا مسلمين ما دام ظهر منهم معصية فيقاتلون هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم شدد فيه

57
00:20:55.900 --> 00:21:10.400
وامر بنزوم الجماعة قال من رأى من امره معصية فليكره ما يأتيه من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة والا لا تقاتلوه ما اقاموا بكم الصلاة الا انت منصورا بواحا من الله فيه برهان

58
00:21:10.850 --> 00:21:28.200
المعتزلة والخوارج خالفوا هذه الاحاديث وجعل من اصولهم الخروج على الائمة وسموه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولبسوا على الناس ولهذا خرجوا على علي وقاتلوا عليا بزعمهم انه عصى لما حكم

59
00:21:28.250 --> 00:21:51.050
بامنه بالامن بينه وبين معاوية هو الله المستعان. نعم. واجتماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما اذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات تزاحمت فانه يجب ترجيح الراجح منها فيما اذا ازدحمت المصالح والمفاسد. و

60
00:21:51.050 --> 00:22:21.050
صفحة مئتين وستة عشر. نعم. نعم. بين وبين فانه يجب ترجيح الراجح منها في اذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد. فان الامر والنهي وان كان متضمنا لتحصيل ودفع مفسدة. فينظر في المعارض له فان كان الذي يفوت من المصالح او يحصل من من المفاسد اكثر

61
00:22:21.050 --> 00:22:41.050
لم يكن مأمورا به بل يكون محرما اذا كانت مفسدته اكثر من مصلحته. لكن اعتبار مقادر مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة. فمتى قدر الانسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها

62
00:22:41.050 --> 00:23:04.200
واذا اجتهد رأيه لمعرفة الاشباه والنظائر. وقل ان تعوذ النصوص من يكون خبيرا بهذا وبدلالتها على الاحكام وعلى هذا اذا كان الشخص او الطائفة جامعين بين معروف ومنكر بحيث لا يفرقون بينهما بل

63
00:23:04.200 --> 00:23:24.200
اما ان يفعلوهما جميعا او يتركوهما جميعا لم يجز ان يؤمروا بمعروف ولا ان ينهوا عن منكر بل ينظر ان كان المعروف اكثر امروا وامر به وان استلزم ما هو دونه من المنكر. ولم ينه عن منكر يستلزم تفويته

64
00:23:24.200 --> 00:23:44.200
كمعروف اعظم منه بل يكون النهي حينئذ من باب الصد عن سبيل الله. من باب الصد عن سبيل الله والسعي في زوال طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وزوال فعل الحسنات. وان كان المنكر اغلى

65
00:23:44.200 --> 00:24:04.200
نهي عنه وان استلزم فوات ما هو دونه من المعروف. ويكون الامر بذلك المعروف المستلزم للمنكر فلذا عليه امرا بمنكر وسعيا في معصية الله ورسوله. وان تكافئ المعروف والمنكر متلازمان

66
00:24:04.200 --> 00:24:34.200
ومرضهما ولم ينه عنهما وان تكافأ المعروف والمنكر المتلازما لم يؤمر بهما ولم ينه عنهما فتارة يصلح الامر وتارة يصلح النهي وتارة لا يصلح لها امر ولا نهي حيث كان المنكر والمعروف متلازمين وذلك في الامور المعينة الواقعة. واما من جهة النوع

67
00:24:34.200 --> 00:24:54.200
بالمعروف مطلقا وينهى عن المنكر مطلقا وفي الفاعل الواحد والطائفة الواحدة. يؤمر بمعروفها وينهى عن منكر فيها ويحمد محمودها ويذم مذمومها بحيث لا يتضمن الامر بمعروف فهو كمعروف اكبر منه

68
00:24:54.200 --> 00:25:14.200
او حصول منكر فوقه ولا يتضمن النهي عن المنكر حصوله ما هو انكر منه. او فوات مع ظروف ارجح منه واذا اشتبه الامر استثبت لاستثبت المؤمن حتى يتبين له الحق فلا يقدم على الطاعة

69
00:25:14.200 --> 00:25:41.200
الا بعلم غنية. واذا تركها كان عاصيا فترك الامر الواجب. واذا اشتبه الامر استثبت فالمؤمن حتى يتبين له الحق فلا يقدم على الطاعة الا بعلم ونية واذا تركها كان عاصيا فترك الامر ما ترك الامر الواجب معصية وفعل ما نهي عنه من الامر معصية

70
00:25:41.200 --> 00:26:01.200
قال باب واسع ولا حول ولا قوة الا بالله. ومن هذا الباب اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لعبده ابن ابي وامثاله من ائمة النفاق والفجور. لما له؟ والله ما في فصل

71
00:26:01.200 --> 00:26:22.050
صف سبعة وعشرين صفحة نعم ثمان وعشرين يساوي تسعة وعشرين عليه تسعة وعشرين  بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فقد كانت هذه نهاية حلقة السابع والعشرين

72
00:26:22.050 --> 00:26:45.300
من شهر شعبان لعام ثمانية واربعمئة والف من هجرته عليه افضل الصلاة واتم التسليم ومعها وصلنا الى صفحة تسعة عشرة ومائتين من الجزء الثاني من الاستقامة وكانت هذه اخر حلقة في دروس عام ثمانية واربعمائة والف

73
00:26:45.850 --> 00:27:13.350
وهي ايضا اخر حلقة بالجامع الكبير بالرياض ثم استأنفت الدروس بعد ذلك وكانت اول حلقة في الاستقامة بابن تيمية رحمه الله تعالى بتاريخ الثالث من شهر ربيع الاول لسنة تسع واربعمئة والف من هجرته عليه افضل الصلاة واتم التسليم

74
00:27:13.350 --> 00:27:33.300
وكانت الدروس اذ ذاك قد تحولت الى مسجد سارة بالبديعة فمع اول حلقة من دروس سنة تسع واربعمئة والف من نفس الموضع في صفحة تسع عشرة ومائتين. وهو يستضعف على اخينا

75
00:27:33.650 --> 00:28:00.050
حيث ذكر ان الموقف على صفحة تسع وعشرين ومائتين مع تحياتي وخالص دعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام لسنة عشر واربعمئة والف من هجرة الصادق المعصوم عليه افضل الصلاة واتم التسليم. هذا وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد

76
00:28:00.050 --> 00:28:22.550
محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا ان استغفرك واتوب اليك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

77
00:28:22.750 --> 00:28:44.300
وعلى اله واصحابه اجمعين قال رحمه الله تعالى ومن هذا النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله ابن ابي  لعبدالله ابن أبي وامثاله من ائمة النفاق والفجور لما لهم من الاعوان فازالة منكره بنوع من عقابه

78
00:28:44.300 --> 00:29:08.250
ازالة معروف ازالة معروف اكبر من ذلك بغضب قومه وحميتهم وبنفور الناس اذا سمعوا ان محمدا يقتل اصحابه  ولهذا لما خطب الناس في قصة الافك بما خاطبهم به بما خاطبهم به واعتذر منه وقال له سعد ابن

79
00:29:08.250 --> 00:29:33.550
قوله الذي احسن فيه حمي له سعد ابن عبادة مع حسن ايمانه وصدقه وتعصب لكل منهم قبيله حتى كان تكون تكون فتنة واصل هذا ان تكون محبة الانسان للمعروف وظلمه للمنكر وارادته لهذا وكراهيته لهذا موافقا

80
00:29:33.550 --> 00:29:56.850
لله وبغضاه وارادة وكراهته الشرعية والشرعيين وان يكون كانون المحبوب ودفعه للمكروه بحسب قوته قدرته فان الله لا يكلف نفسا الا وسعها وقد قال فاتقوا الله ما استطعتم فاما حب القلب وبغضه وارادته

81
00:29:56.850 --> 00:30:19.800
اه هي تقع فينبغي ايضا تكون كاملة جازمة لا يوجب نقص لا لما يوجب نقص ذلك الا لا يوجب نقص ذلك الا نقص الايمان واما فعل البدن فهو بحسب قدرته ومتى كادت كانت ارادته او فمتى كانت ارادة القلب وكراهته كاملة

82
00:30:19.800 --> 00:30:42.700
يحب الله ورسوله ويحب ما شرعه ومحبة كاملة وان يكره ما نهى الله عنه ورسوله كراهة كاملة اما التنفيذ  فاتقوا الله ما استطعتم ويحب مثلا ان يحج كل عام لكن ما يلزمه ذلك

83
00:30:42.800 --> 00:30:56.000
ولا يلزم من كمال المحبة ان يفعل ذلك لا يلزمه ايضا ان يحج غير مستطيع وان كان كامل المحبة لله ولرسوله لكن اتقوا الله الجهاد ويحب الله ورسوله ويحب الجهاد

84
00:30:56.250 --> 00:31:13.450
لكن لا يستطيع الجهاد فاتقوا الله ما استراكم كذلك الامور الاخرى اكرام والديه وجيرانه يتقي الله فيها ما استطاع حتى بطاقته لكنه لكن قلبه مملوء بحب الله ورسوله وحب ما احبه الله ورسوله

85
00:31:13.700 --> 00:31:27.850
وبكراهة ما كرهه الله ورسوله هذا مقدور عليه اما يحل ما يتعلق بالقلب مقدر عليه فعليه يحب الله ورسوله محبة صادقة كاملة ومحبة طاعته ويكره ما كرهه الله ورسوله كراهة كاملة

86
00:31:28.000 --> 00:31:45.450
والتنفيذ على حسب الطاولة واتقوا الله ما استطاعتم ولولي الامر النظر في امور الناس واذا كان هناك من يخشى من سجنه او قتله فتنة كبرى وشر اعظم امهله ولم يعجل بقتله ولا ولا

87
00:31:45.550 --> 00:32:00.650
لان لا تقع فتنة اكبر من قتله لانه له اعوان وله اصحابه يغضبون له كما جرى لعبدالله ابن ابي بن سلول ان الرسول امهله ولم يقتله مع ظهور النفاق والدلائل على نفاقه

88
00:32:01.000 --> 00:32:34.450
لئلا يغضب له قومه فتقع فتنة نعم ومتى كانت ارادة القلب وكراهته كاملة تامة وفهم  ومتى كانت ارادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فانه يعطى ثواب الفاعل الكامل. كما قد بيناه في غير هذا الموضع فان من الناس من يكون حبه وبغضه وارادته

89
00:32:34.450 --> 00:33:01.600
كراهيته بحسب محبته نفسه وبغضها لا بحسب محبة الله ورسوله وبغض الله ورسوله وهذا من نوع الهوى. فان اتبعه وهذا من نوع الهوى. وهذا من نوع الهواء فان اتبعه الانسان فقد اتبع هواه ومن اضلوا ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. فان اصل الهواه

90
00:33:01.600 --> 00:33:21.300
هو محبة النفس ويتبع ذلك ظلمها والهوى نفسه وهو الحب والبغض الذي في النفس لا يلام العبد لا يلام العبد عليه فان ذلك لا يملكه وانما يلام على اتباعه. كما قال تعالى يا داود

91
00:33:21.300 --> 00:33:40.000
جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله وقال تعالى ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث منجيات

92
00:33:40.700 --> 00:34:11.400
خشية الله في السر والعلن والقص في الفقر والغنى وكلمة الحد في الغضب والرضا. وثلاث مهلكات مطاع وهوى متبع ويجاب المرء بنفسه والحب والبغض يتبعه ذوق عند وجود المحبوب والوا عند وجود المحبوب والمبغض ووجد وارادة وغير ذلك. فمن اتبع ذلك بغير هدى بغير

93
00:34:11.400 --> 00:34:31.400
لله ورسوله فهو ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. بل قد يتمادى به الامر الى ان يتخذ اله هو واتباع الاهواء فليس الديانات اعظم من اتباع الاهواء في الشهوات. فان الاول حال الذين كفروا

94
00:34:31.400 --> 00:34:48.400
من اهل الكتاب والمشركين كما قال تعالى فان لم يستجيبوا لك فاعلم فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. ان الله

95
00:34:48.400 --> 00:35:08.400
الا يهدي القوم الظالمين. وقال تعالى ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم مما ملكت ايمانكم الاية؟ الى من اتبع الذين ظلموا اهواءهم بغير علم. وقال تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه

96
00:35:08.400 --> 00:35:27.550
الا ما اضطرلتم اليه وان كثيرا ليضلون بما هوائهم بغير علم. وقال تعالى يا اهل الكتاب ما تغلوا لدينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ظلوا من قبل واضلوا كثيرا

97
00:35:27.650 --> 00:35:47.650
وضلوا عن سواد السبيل. وقال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل ان هدى الله هو الهدى ولئن استمعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير. وقال تعالى في

98
00:35:47.650 --> 00:36:07.650
اية اخرى ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين. وقال وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع هواءهم. ولهذا كان من خرج عن موجب الكتاب والسنة من المنسوبين الى العلماء

99
00:36:07.650 --> 00:36:27.650
يجعل من اهل الاهواء كما كان السلف يسمونهم اهل الاهواء وذلك ان كل من لم يتبع لها العلم فقد اتبع هواه والعلم بالدين لا يكون الا بهدى الله الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا

100
00:36:27.650 --> 00:36:47.650
قال ولهذا قال الله تعالى في موضع وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم. وقال في موضع اخر ومناضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. فالواجب على العبد ان ينظر في نفس حبه وبغضه ومقدار حبه

101
00:36:47.650 --> 00:37:10.300
بابا هل هو موافق لامر الله ورسوله وهو هدى الله الذي الذي انزله على رسوله صلى الله عليه عليه وسلم بحيث يكون مأمورا بذلك الحب والمعطي لا يكون متقدما فيه بين يدي الله ورسوله. فانه قد قال

102
00:37:10.300 --> 00:37:34.600
قال لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ومن احب او ابغض قبل ان يأمره الله ورسوله ففيه نوع من التقدم بين يدي الله ورسوله. ومجرد الحب والبغض هو هوى لكن المحرم منه اتباع حبه وبغضه بغير هدى من الله ولهذا قال الله

103
00:37:34.600 --> 00:38:00.100
لنبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال الله لنبيه داوود ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد فاخبر ان من اتبع هواه واضله ذلك عن سبيل الله وهو هداه. الذي بعث به رسوله وهو السبيل اليه

104
00:38:00.100 --> 00:38:20.100
وتحقيق ذلك ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من اوجب الاعمال وافضلها واحسنها قال تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو كما قال الفضيل ابن عياض رحمه الله اخلصه واصوبه فان العمل

105
00:38:20.100 --> 00:38:43.550
فاذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل. حتى خالصا صعابا والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة فالعمل الصالح لا بد ان يراد به الامور التي ذكرها المؤلف

106
00:38:43.600 --> 00:38:58.800
جاء اخطر شيء على الناس في كل زمان ومن كل مكان فان الرجل قد يكون صالحا وقد يكون عنده خير وعلم ولكن اذا خالف الواقع هواه تغير الحال ولم ينضبط

107
00:38:59.450 --> 00:39:21.600
وهو حرص على ان يتبع هواه وان يمالا الى هواه الا من رحم الله  هذه الامور في النفس او النفس لما يهواه وكراهة لما يكرهه كثيرا ما يقدمها الانسان على ما ما يريده الله ويحبه الله

108
00:39:21.850 --> 00:39:37.000
من اجل ضعف ايمانه وظعف بصيرته فاذا اعانه الله تركها الله وقمع نفسه كنتماء الحق وان خالف هواه وناصر الحق وان خالف هواه لان عنده من الايمان والتقوى ما يحمله على ذلك

109
00:39:37.350 --> 00:39:48.200
كما قال تعالى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي الهوى بخلاف ما قال الله فاما من طغى واكثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي الاوى

110
00:39:48.500 --> 00:40:07.050
الدنيا قد قد تابع هواه. لانه مستميل للدنيا والشهوات فاذا تاب على ذلك ومال الى ذلك اقر فهو من اثر الحياة الدنيا وصار ممن تبع الهوى فاذا منعها من الربا منعها من الغش

111
00:40:07.300 --> 00:40:23.300
منعها من الخيانة منعها من ظلم الناس بانواع الظلم صار هذا ممن قال فهواه ولا ان نسعى لهواها وان كان فيه طمع له في ماله دنيا لكن حبه لله ولرسوله خوفه من الله

112
00:40:23.500 --> 00:40:50.750
عمله على ان يمنع نفسه من هذا الهوى وان يلزمها بالحج في كل شيء. نعم نعم من طبيعة النفس السحر من طبيعة السحر ترك هذا المال فان اطعته  فانك اذا اطعت الشح طلبت الماء من كل طريق

113
00:40:50.800 --> 00:41:10.800
من الربا والخيانة والسرقة الحرص على المال ثم يطلبه بغير علة ويمنعه في وجهه فاذا اطاع شحه منع الواجب واخذ المال بغير حلة واذا لم يطع الشح وقف عند الحد الشرعي

114
00:41:11.150 --> 00:41:27.000
خالف هواه فلم يقبل من المال الا ما كان حلالا ولم يطع نفسه في هواها في منع واجب من يكثر الصدقة والزكاة وينفق على من تحت يده ويكرم الضيف وينفق في وجوه الخير مخالفا لهواه

115
00:41:27.100 --> 00:41:42.600
والفحل نعم والعمل الصالح ولابد لا بد ان يراد به وجه الله تعالى فان الله تعالى لا يقبل من العمل الا ما اريد به وجها لا ما اريد وجهه وحده

116
00:41:42.650 --> 00:41:59.450
كما في الحديث الصحيح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك عمل عملنا ما اشرك فيه غيري فانا منه بريء وهو للذي اشرك

117
00:42:00.550 --> 00:42:20.550
وهو كله للذي اشرك وهذا هو التوحيد الذي هو اصل الاسلام وهو دين الله وهو دين الله الذي بعث به جميع رسله وله خلق الخلق وهو حقه على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. ولابد مع ذلك

118
00:42:20.550 --> 00:42:40.550
كأن يكون العمل صالحا وهو ما امر الله به ورسوله وهو الطاعة. فكل طاعة عمل صالح وكل عمل صالح وكل عمل صالح طاعة وهو العمل المشروع المسنون ان المشروع المسنون هو المأمور بامر ايجاب او

119
00:42:40.550 --> 00:43:14.950
استحباب وهو العمل الصالح وهو الحسن وهو البر وهو الخير. وضده المعصية والعمل الفاسد والسيئة والفجور والشر والظلم والبغي. ولما كان العمل لا بد فيه من شيئين النية والحركة   مئتين مئتين وثمان وعشرين نعم مئتين وثمانية وعشرين نعم نعم الله المستعان

120
00:43:14.950 --> 00:43:52.900
اللهم صلي على محمد رحمه الله تعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فكل احد حادث اما من له عمل ونية لكن النية المحمودة التي يتقبلها الله ويثيب عليها اهية ان يراد الله

121
00:43:52.900 --> 00:44:12.900
الله وحده بذلك العمل. والعمل المحمود هو وهو المأمور به ولهذا كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قولوا في دعائه اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهه لوجهك خالصا ولا تجعلني احد فيه شيئا

122
00:44:12.900 --> 00:44:33.700
اذا كان هذا واذا كان هذا حد كل عمل صالح فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ان يكون كذلك هذا في حقه. والعمل الصالح عند الاطلاق والذي صدر من المسلم

123
00:44:35.300 --> 00:44:55.700
قد اشتمل على امرين الاخلاص والموافقة على الشريعة هذا هو العمل الصالح فان فقد الاخلاص صار تلك وان فقدوا المتابعة صار بدعة فلا يتم له ان يكون عمله صالحا ان باخلاصه لله

124
00:44:56.350 --> 00:45:16.450
وبمتابعته للشريعة وموافقته لها ولهذا دعاء عمر رضي الله عنه يقول اللهم اجعل من يكون له صالحا واجعله لوجهه خالصا لاحد فيه شيئا فيقول سبحانه في كتابه العظيم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا يعني موافقا للشريعة

125
00:45:16.550 --> 00:45:36.700
ولا يشبه عبادة ربه احدا نعم كان هذا احب كل عمل صالح فلامر بالمعروف والنهي فالامر بالمعروف والنهي فلا يتم له ان يكون عمله صالحا ان باخلاصه لله وبمتابعته للشريعة ووافقته لها

126
00:45:38.800 --> 00:45:54.200
ولهذا كان من دعاء عمر رضي الله عنه البخاري يقول اللهم اجعل من يكون له صالحا واجعله لوجهه خالصا لاحد فيه شيئا ويقول سبحانه في كتابه العظيم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا للشريعة

127
00:45:54.300 --> 00:46:16.850
ولا يجمع عبادة ربه احدا كان هذا حد كل عمل صالحا فلا امر بالمعروف والنهي فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب وان يكون كذلك هذا في حق الامر الناهي بنفسه ولا يكون عمله صالحا ان لم يكن بعلم وفقه كما قال

128
00:46:16.850 --> 00:46:34.850
عمر ابن عبد العزيز من عبد الله بغير علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح. وكما في حديث رضي الله عنه من تعبد بغير علم كان كان ما يفسده اكثر مما يصلح

129
00:46:35.450 --> 00:46:49.100
لابد من ان العبادات والفقه ومن ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانه عمل صالح عمل عظيم فلا بد فيه من علم وبصيرة حتى لا يأمر بمنكر وحتى لا ينهى عن معروف

130
00:46:49.950 --> 00:47:09.350
ولابد فيه من الاخلاص لله لابد من الامرين اخلاص لله وموافقة للشريعة في امره ونهيه حتى لا يفسد اكثر مما يصلح وهل المقام مقام عظيم خطير يجب ان لا يتولاه الا اهل البصيرة والعلم

131
00:47:09.700 --> 00:47:27.650
والحلم والرزق حتى يحصل بذلك من الخير العظيم ما يحصيه الله عز وجل اذا دخله اذا دخله الرياء او دخله الجهل والعجلة والام بذلك شر عظيم نعم بذلك شر عظيم. نعم

132
00:47:28.000 --> 00:47:48.000
وكما في حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه العلم امام العمل والعمل تابعه وهذا ظاهر فان القصد والعمل ان لم بعلمك على جهلا وضلالا واتباعا للهوى. كما تقدم وهذا هو الفرق بين اهل الجاهلية واهل الاسلام

133
00:47:48.000 --> 00:48:08.000
فلا بد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولابد من العلم بحال المأمور وحال المنهي من الصلاح ان يأتي بالامر والنهي على الصراط المستقيم وهو اقرب الطرق الى حصول المقصود ولابد في

134
00:48:08.000 --> 00:48:28.000
من الرزق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولابد في ذلك من الرفق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرخ في شيء ما زانه. ولا كان العنف في شيء الا كانه. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله

135
00:48:28.000 --> 00:48:49.200
يحب الرفق في الامر كله. وقال ان الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العمر. ولا نسأل الله الامر عظيم لابد من الرزق وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة رضي الله عنها

136
00:48:49.300 --> 00:49:05.250
انه قال عليه الصلاة اللهم من ولي من امر امتي شيئا  اللهم من ولي من امر امتي كان شق عليه فاشقق عليه. لا حول ولا قوة الا بالله. نعم. ولابد من ان يكون حليما صبورا على الاذى

137
00:49:05.250 --> 00:49:24.000
فلابد ان يحصل له اذى فان لم يحلم ويصبر كان ما يفسده اكثر مما يصلح. كما امرنا مع الرفق والعلم لابد من العلم والصبر لابد ان يؤذى ولابد يحصل له ما يوجب الغضب

138
00:49:24.400 --> 00:49:44.100
فلابد من حزب حتى لا يبطش ويتكلم بما لا ينبغي ولابد من صبرنا على هكذا هم يرى المؤمنون كما قال لقمان يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف ان ذلك من عزم الامور

139
00:49:44.400 --> 00:50:04.400
قال جل وعلا تملأون في اموالكم وانفسكم ولا تسمعون من قبلكم وهم من الذين اسرفوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا وان ذلك من عزم الامور. نعم. كما قال لقمان لابنه وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك انما

140
00:50:04.400 --> 00:50:24.400
ذلك من هذه الامور. ولهذا امر الله الرسل وهم ائمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. بالصبر كقول ان خاتم الرسول عليه السلام بل ذلك مقرون بتبليغ الرسالة. فانه اول ما ارسل هزمت عليه

141
00:50:24.400 --> 00:50:44.400
في سورة يا ايها المدثر بعد ان انزلت عليه سورة اقرأ التي بها نبدأ فقال الله تعالى يا ايها وهل يذكركم فانظر وربك فكبروا ثيابك فطهر. والرجل فاهجر ولا تمن فاستكثر تستكثروا

142
00:50:44.400 --> 00:51:11.400
ربك واصبر ولربك فاطلب. فافتتح اول كرة بعد الاطلاق لانه يعلم سبحانه انه لا بد ان يحصل اذى لمن قام يدعو الناس الى خلاف اهوائهم والى خلاف عاداتهم. نعم. الله المستعان. نعم. فافتتح ايات الارسال الى الخلق

143
00:51:11.400 --> 00:51:41.400
وختمها بالامر بالصبر الا بامر بالمعروف بالمعروف. ونهي عن المنكر فعلم انه بعد ذلك الصبر. وقال تعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقال تعالى واصبر على ما يقولون واهجرهما اجر جميلا. وقال فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل. وقال فاصبر لحكم ربك ولا تكن

144
00:51:41.400 --> 00:52:01.400
وقال واصبر وما صبرك الا بالله. وقال واصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. فلابد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر العلم قبل الامر والنهي والرفق معه والصبر بعده. وان

145
00:52:01.400 --> 00:52:21.400
كن من الثلاثة لابد ان يكون مستصحبا في هذه الاحوال. وهذا كما جاء في الاثر عن بعض السلف ورواه مرفوعا ذكره القاضي لا يأمر بالمعروف وينهاى عن المنكر يا من كان فقيرا

146
00:52:21.400 --> 00:52:43.550
فيما يأمر به فقيها فيما ينهى عنه رفيقا فيما يأمر به. رفيقا فيما ينهى عنه حليما فيما يأمر به حليم فيما ينهى عنه. مثل الحلم وذكر الصبر المتقارب لان الحبيب هو الصبور والصبور هو الحبيب

147
00:52:43.600 --> 00:53:03.450
من علمه صبر نعم ان اشتراط هذه الخصال وفي الحديث الصحيح في وقت ابن القيس كان فيه الاشد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ياسين في خصلتين يحبهما الله

148
00:53:03.800 --> 00:53:25.500
هذا الحلم والاناة الحلم قال رجل يا رسول الله تخلقت بهما اوجبت عليهما قال بل جبلت عليهما والحمد لله انجبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله. نعم. وليعلم ان الصراط هذه الخصال في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

149
00:53:25.500 --> 00:53:45.500
مما يوجب صعوبته على كثير من النفوس. فيظن انه بذلك يسقط عنه فيظن انه وبذلك يسقط عنه فلا دعوة وذلك قد يضره اكثر مما يضره الامر بالامر بدون هذه الخصال

150
00:53:45.500 --> 00:54:09.650
فان ترك فان ترك الان فان ترك الامر واجب معصية وفعل ما نهي عنه في الامر معصية انتقلوا من معصية الى معصية اكبر منها كالمستجير من الرمضاء بالنار يقول بعض الناس قد يصعب عليه الامر

151
00:54:09.800 --> 00:54:28.050
فيترك الامر والنهي وانما ما اقوى على الصبر انا ما اقوى على الرزق انا انا هذا مصيبة قد تكون اشد من كونه يغلط في الامر والنهي لابد من تحمل لابد لابد من جهاد صبر وتحمل حتى يأمر وينهى الناس اذا تركوا الامر والنهي معناه

152
00:54:28.150 --> 00:54:42.400
جاء الفساد وعم البلاء لا بد من جهاد نفس حتى يقوم بالواجب وحتى يصبر وحتى يرفض ولا يكون عذرا له ان يقول اخاف ما اخاف اخاف لا هذا من الشيطان من تثبيت الشيطان

153
00:54:42.700 --> 00:54:58.850
فليتق الله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر اذا كان عنده علم بل يأمر وينهى يجاهد نفسه في الرزق والتحمل والصبر ولا يقول هذا انا ما استطيع ثم يهمل يهمل الامر ويدع الحبل على الغارب نعم

154
00:54:59.100 --> 00:55:20.750
والمنتقم من معصية الى معصية كالمنتقل من دين باطل الى دين باطل. قد يكون الثاني شرا من الاول وقد يكون دونه قد يكونان سواء فهكذا تجده مقصر في الامر والنهي والمعتدي فيه. قد يكون ذنب هذا

155
00:55:20.750 --> 00:55:40.750
اعظمه قد يكون من هناك اعظم وقد يكونان سواء ومن المعلوم بما ارانا الله ومن معلوم بما اراد الله من اياته في الافاق احسن الله اليك مئتين واربعة وثلاثين بحث

156
00:55:40.750 --> 00:56:10.750
رحمه الله نعم وما شهد به في كتابه ان المعاصي سبب المصائب فسيئات المصائب والجزاء هي من سيئات الاعمال وان الطاعة سبب النعمة فالاحسان للعبد. فاحسان العبد العمل سبب لاحسان الله

157
00:56:10.750 --> 00:56:30.750
قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير وقال تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وقال تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمان انما استزلهم الشيطان

158
00:56:30.750 --> 00:56:50.450
بعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم. وقال تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها تنها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم وقال او يهبطهن بما كسبوا والعفو عن كثير

159
00:56:50.550 --> 00:57:10.550
وقال وان تصبهم سيئة وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم فان الانسان كفوق. وقال تعالى وما كان الله وليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وقد اخبر الله سبحانه بما عاقب

160
00:57:10.550 --> 00:57:37.400
بما عاقب به اهل السيئات من الامم كقوم وحش. نعم رحمه الله وضعف مثوبة الجميع نعم اللهم نعم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

161
00:57:37.400 --> 00:58:07.550
وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى ومن المعلوم بما ارانا الله بما اياته في الآفاق وفي  وبما شهد به في كتابه ان المعاصي سبب المصائب فسيئات المصائب فسيئات المصائب فسيئات المصائب والجزاء والجزاء والجزاء هي من سيئات الاعمال

162
00:58:07.550 --> 00:58:34.750
ان الطاعة سبب النعمة فاحسان العبد العمل. وسبب لاحسان الله وسبب لاحسان وسبب لاحسان قال الله تعالى وما اصابكم من مصيبة وبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير فقال تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وقال تعالى ان الذين تولوا منكم

163
00:58:34.750 --> 00:59:01.250
ولطم فالله عنهم قال تعالى اولم اصابتكم مصيبة فناصبتم مثلها قلتم اني نوبا قل هو من عند انفسكم وقال اعوذ بك هن بما كسبوا ويعفو عن كثير. وقالوا منتصبوا لما قدموا

164
00:59:01.250 --> 00:59:24.300
وقال تعالى وما كانوا الله يعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وقد اخبر الله سبحانه وبما عاقبته اهل السيئات ان وما ينزلنا من المصائب والكوارث لاسباب اعماله

165
00:59:24.950 --> 00:59:39.600
التقصير في امر الله وعدم قيامه بما اوجب الله من طاعة واخذ بالاسباب فتصيبه المصائب بهذا ولهذا يقول جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديهم ويعفو عن كثير

166
00:59:40.500 --> 01:00:08.450
المصائب هي اسباب نافية عن المعايب عن الشرور كما ان الخيرات والنعم ناتج عن الحسنات والاعمال الصالحات وما يجود الله به فوق ذلك سبحانه وتعالى نعم وقد اخبر الله سبحانه بما عاقب به اهل السيئات من المؤمنين كقوم نوح واد وسمود وقوم

167
01:00:08.450 --> 01:00:27.650
من الامور العظيمة التي يجب التنبه لها ان المصائب قد تصيب الاخيار وتصيب الرسل وهم افظل الناس بسبب الخلل الذي يقع من بعض اتباعه فلو كان احد يسلم من العقوبات

168
01:00:28.000 --> 01:00:50.100
تسليم الانبياء والاخيار   النبي صلى الله عليه وسلم افضل الخلق والصحابة افضل الخلق بعد النبي بعد الانبياء. وماذا اصابهم حصلوا الهزيمة وقتل الجماعة نحو السبعين جراحات كبيرة مصيبة عظيمة لاخلال الرماة

169
01:00:50.150 --> 01:01:06.150
واصل معصية الرماة وقد امروا ان يمسكوا السفر ولو رأوا المسلمين قد انتصروا لا يتعدون السفر فلما رأوا الهزيمة على الكفار ظنوا ان الفيصل واخلوا بيوته فدخلوا صار على المسلمين

170
01:01:06.600 --> 01:01:22.400
لاسباب هؤلاء ولهذا قال جل وعلا اولما اصاب المصيبة قد اصبتم مثليها يوم بدر قلتم ان هذا من اين اصبنا؟ انظروا من عند انفسكم منذ ما فعلتم يعني فعله هؤلاء الجماعة

171
01:01:22.950 --> 01:01:46.350
ويقول سبحانه ولقد صدقه الله وحده حتى اذا فشلتم وعصيتم بعد ما اراكم وتحبون يعني عوق انتم الجواب محبوب وتنازعهم واسهالهم بالموقف وعصيانهم سبب على المسلمين كارثة  فلو ان احد يسلم من عقوبات الذنوب والخلل

172
01:01:46.700 --> 01:02:05.600
من واجب واعطاء الفرصة لو احد يسلم الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه المؤمنين الحذر والا يغتروا بانهم مؤمنون. ويقولوا ان الله معنا وبس لا معكم اذا استقمتم مع المؤمنين اذا استقاموا وادوا الواجب

173
01:02:05.800 --> 01:02:34.100
واجتهاده في الخير وصبروا وصابروا اما اذا فرطوا وفرط بعضهم فعليهم الخطأ تمام وقد اخبر الله سبحانه بما قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط واصحاب نبيا وقوم فرعون وفي الدنيا واخبر بما سيعاقبهم به في الاخرة. ولهذا تعلموا من ال فرعون لو يا قوم

174
01:02:34.100 --> 01:02:58.600
اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل ذا بقوم نوح وعادل وسمود والذين من بعدهم ان الله يريد الايمان للعباد ويا قوم اني اخاف عليكم السماد يوم توليون مدبرون ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من وعد. وقال

175
01:02:58.600 --> 01:03:29.500
وتعالى كذلك العناب والعناب الاخرة اكبر. وقال سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب وقال وقال ولن يذوقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون وقال فارتقب يوم تأتي السماء ببخار مبين يا قومه يوم نبطش بطشة كبرى انا منتصرون

176
01:03:29.500 --> 01:03:56.000
الا يذكر الله في عامة سور الانذار معاقبة على السيئات ما قبله اهل السيئات في الدنيا وما اعده لهم في الاخرة وقد يذكر في السورة وعد الاخرة عذاب الاخرة اعظم وثواب اعظم. وهي دار القراء وانما يذكر ما يذكره من الثواب

177
01:03:56.000 --> 01:04:20.750
سوى العقاب في الدنيا تبعا. كقوله في قصة يوسف وكذلك مكتبنا يوسف في الارض يتمون حيث يشاء يصيب برحمته ومن يشاء نصوم برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين ولا اجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا يتقون

178
01:04:20.750 --> 01:04:50.750
وقال فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة. وقال والذين هاجروا في الله من بعد اكبر لو كانوا يعلمون. الذي صبروا على ربهم يتوكلون وطالع عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام واتنا او اجره في الدنيا وانه في الاخرة لمن

179
01:04:50.750 --> 01:05:26.550
واما ما واما ذكره لعقوبة الدنيا والاخرة ففي مثل النازعات غرقا من نافقات نشطا ثم قال يوم ترجف الراجفة تتبع فلك يوم القيامة مطلقا ثم قال هل اتاك حديث  يذهب الى فرعون انه الى قوله ان في ذلك لعمرة لمن يخشى ثم ذكر المبدأ

180
01:05:26.550 --> 01:05:56.850
ثم ذكر المبدأ والمعاد مفصلا فقال اعنتم ثم ذكر المبدأ اول ما عاد مفصلا فقال اانتم اشد خلقا ام السماء بناها الى قوم فاذا جاءت الطامة الكبرى الى قوله تعالى فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي واما من خاف مقام ربه

181
01:05:56.850 --> 01:06:28.700
الى اخر السورة. وكذلك في المزمل ذكر قوله ومن هو المكذبين اولي النعمة ومهلهم قبل لا ان لدينا امثالا وجحيما الى قوم فاخذناه اخله ولينا وكذلك في سورة الحاقة ذكر قصص الامم كثنيود وعاد وفرعون ثم قال تعالى

182
01:06:28.700 --> 01:06:51.300
نفخة واحدة وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة وما تماما ما ذكره من امر الجنة والنار وكذلك في سورة والقلم ذكر قصة اهل البستان الذين منعوا حقهم مالهم وما عاقبهم به

183
01:06:51.750 --> 01:07:20.600
ثم قال كذلك العذاب والعذاب الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون. وكذلك في سورة قال الم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل الم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل قه فباقوا وبال امرهم ولهم عذاب اليم. ذلك بانه كان تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا ابشر

184
01:07:20.600 --> 01:07:47.300
ان يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد ثم قال زعم الذين كفروا ان لم يبعثوا قل بلى وربي لتبعثون. وذلك في سورة ايقاف له وكذلك في سورة قاف ذكر حال المخالفين للرسل وذكر الوعد والوعيد في الاخرة. وكذلك

185
01:07:47.300 --> 01:08:07.300
في سورة القمر ذكر هذا وهذا وكذلك في ال حم. مثل حام غافل والسجدة هو الخبز والدخان الى غير ذلك الى غير ذلك مما لا يحصى فان التوحيد والوعد والوعيد من اول

186
01:08:07.300 --> 01:08:27.300
بما انزل كما في صحيح البخاري عن يوسف قال اني من دعا قال اني من عند عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها اذ جاءها عراقي فقال اي الكفن خير؟ قالت ويحك وما يضرك؟ قال يا ام المؤمنين

187
01:08:27.300 --> 01:08:49.450
مصحفك مصحفك قالت لم؟ قال لعلي اؤلف القرآن عليه فانه يقرأ غير مؤلف قالت وما يضرك اي قرأت قبل انا غيه قرأت قبل انما نزل اول ما نزل منه سورة من المفصل في هذه

188
01:08:49.450 --> 01:09:09.450
ذكر الجنة والنار حتى اذا تاب الناس الى الاسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل اول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر ابدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا ابدا. لقد نزل

189
01:09:09.450 --> 01:09:29.450
في مكة على محمد صلى الله عليه وسلم واني لجارية العب بل الساعة موعدهم والساعة ادهى وامر وما نزلت سورة البقرة والنساء الا وانا عنده قال فاخرجت له المصحف فاملت عليه اية السواك

190
01:09:29.450 --> 01:09:59.450
واذا كان الكفر والفسوق والعصيان سبب الشر والعدوان. فقد يذنب الرجل او الطائفة اوى ويسكت واخرون عن الامر والنهي. فيكون ذلك من ذنوبهم وينكر عليهم اذا كان الكفر والفسوق والعصيان سبب الشر والعدوان. فقد يذنب الرجل او الطائفة ويسكت اخرون عن الامن

191
01:09:59.450 --> 01:10:28.450
والنهي فيكون ذلك من ذنوبهم وينكر عليهم اخرون انكابا منهيا عنه. فيكون ذلك من ذنوب فيحصل التفرق والاختلاف والشر وهذا من اعظم الفتن والشرور قديما وحديثا ان السكوت عن المنكر واما الانكار على طريقة غير شرعية فيحصل التفرق والاختلاف والنزاع

192
01:10:28.750 --> 01:10:45.450
اما اذا انكر المنكر الصديق المتبعة طريقة اسلامية حسب الطاقة وبالاساليب الحسنة وبالدعوة الى الله انزال الناس منازلهم. حصل بهذا من الخير العظيم ما لا يحمده الا الله. نعم الله المستعان. نعم

193
01:10:45.450 --> 01:11:05.300
وهذا من اعظم الفتن والشرور قديما وحديثا ان الانسان ظلوم جهول. والظلم والجهل انواع فيكون الظلم الاول وجهله من نوع وظلم وظلم كل من الثاني والثالث وجهلهما من نوع اخر

194
01:11:05.450 --> 01:11:35.450
من نوع اخر واخر ومن تدبر الفتن الواقعة سببها مالك وراء النما وقع بينهم ومن تدبر الفتن الواقعة راسبها ذلك ورأى ان ما وقع بين امراء الامة وعلمائها ومن دخل في ما لك من ملوكها ومشايخها ومن تبعهم من العامة من الفتن هذا اصلها

195
01:11:35.450 --> 01:12:05.450
وفي ذلك اسباب الضلال والري التي هي الاهواء الدينية والشهوانية. وهي البدع في الدين والفجور في الدنيا وذلك ان اسباب الضلال والغير التي هي البدع. اللهم لا حول ولا قوة الا بالله. نعم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين

196
01:12:05.450 --> 01:12:35.450
رحمه الله تعالى ومن تدبر الفتن واقعة راى سببها ذلك. ورأى ان من وقع بين امة وعلمائها ومن دخل ومشايخها ومن تبعهم من العامة. من الفتن هذا ما اصلها يدخل في ما لك اسباب الضلال والغيب التي هي الاهواء الدينية والشهوانية

197
01:12:35.450 --> 01:13:45.450
والبدع في الدين والحضور في الدنيا مشتركة تعمدني ادم والجهل لبعض الناس. فبذنب بعض الناس   ومن شأن النفوس وانها لا تحب اختصاص غيرها بشيء وبذلك وهذا هو الحسد الاستغفار دينه لو تحسبه وتتمنوا به ولم يؤمنوا ففيها

198
01:13:45.450 --> 01:14:25.450
الفساد والحسد ومبتغاه تختص عن غير هذا الشهوات. فكيف اذا الاشتراك واما الاخر فظلوم حسود وهامان يقام بحق الله فما كان في يوم لا هم وشرب ونكاح ولباس وركوب واموال فيها وقع فيها حسنة حسنة

199
01:14:25.450 --> 01:15:05.450
حصل بسببهم من هو المخل والحسد واصله الشح. كما في الصحيح عن النبي صلى الله وسلم ظلموا امرهم بالقطيعة فقطعوا. ولهذا قال الله تعالى في الذين تموا او من قبل المهاجرين ولا يجدون في قلوبهم حاجة مما اوتوا

200
01:15:05.450 --> 01:15:35.450
لا يؤمنون الحسد مما اوتي اخوانهم من المهاجرين. ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصائص ثم قال ورؤي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يعطيه بالبيت يقول ربقني فيه ربطني شح نفسي. ربطني شح نفسي ربطني شح نفسي فقل له ذلك

201
01:15:35.450 --> 01:16:15.450
وقال الى وهذا هو هذه الاشياء من اتباع الهوى والظلم والبدع ومنافسة المعاصي والسيئات وتقع الشرور والاختلاف والقتال باسباب ذلك نسأل الله العافية. من منا وفق على الناس للاستقامة على الحق والمنافسة في الحق واتباعه والتواصي

202
01:16:15.450 --> 01:16:55.450
وجمعت قبورهم والاتحادات والمحن اذا اختلفوا في المعاصي والاهواء الذي هو شدة حرص النفس والله والظلم باسلم عليه بقطعة الرحم ويوجد الحسد. وهو كرعية اختص به ووليته ومن ميزواله والحسد في نخل وظلم فانه يمحو فانه فانه بخل بما اعطي غيره

203
01:16:55.450 --> 01:17:45.450
فانه دخل بما اوتيه عن غيره وظلمه بطلب زوال ذلك. فاذا احب من البقيع. ونشح اشد من البخل. كل شح بخيل. صح. صحيحا  لانه ايضا من الكلام الطيب ما فيش شحيح اشد من هذا. والشحيح حريص على عهد

204
01:17:45.450 --> 01:18:09.000
على وعلى العموم الناس يساوي حبه للايمان وحبه للمعصية التي آآ اختص بها غيره ومع ذلك بخيل بما عنده لا يؤذن والده صلة الرحم فقد جمع بين الامرين والحرص على المال والتوبة مجنونة والحرص على الاستئذان

205
01:18:09.000 --> 01:18:44.450
يجب عليه ولهذا قال نعم. فاذا كان هذا في بنك الشهوات المباحة بالمحرمة تبينا ونحو ذلك واذا وقع في اختصاص فانه يصير فيه نوعان احدهما في ذلك من كما يقع في الامور المباحة لما في ذلك من حق الله. ولهذا كانت الذنوب

206
01:18:44.450 --> 01:19:04.450
ثلاثة اقسام احدها ما في احدها ما فيه ظلم للناس كالظلم باخذ الاموال ومنع الحقوق فحسبوا ونحو ذلك. والثاني ما فيه ظلم للنص فقط كشرب الخمر والزنى. وما لم يتأدب

207
01:19:04.450 --> 01:19:34.450
والثالث ما يجتمع فيه الأمران المتولي اموال الناس وذنوبها ويشرب بها الخمر ومثال ان يزني بمن ومثال ان يزنق وهو على النار هو مثال امير بمن يرفعه على الناس بمن يرفعه على الناس بذلك السبب ويضرهم كما يقع ممن يمل

208
01:19:34.450 --> 01:20:04.450
من يحب بعضا لبعض النساء والصبيان. وقد قال الله تعالى قل انما احب من ربي الفواحش ما ظهر منها وما وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا الاشتراك في بعضهم

209
01:20:04.450 --> 01:20:34.450
اتى اكثر من ما مما تسبقه في الحقوق وان لم وان لم يشترك فيهم. ولهذا ان الله يديم الدولة العادلة وان كانت كافرة. ولا يطيع الله ويقال وتضامن مع العدل والكفر ولا تدوم مع البر والاسلام. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

210
01:20:34.450 --> 01:21:04.450
عقوبة من البخل وقطيعة الرحم. فالباقي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس يوم عقوبة من من البغي وقطيعة الرحم والبغي يصرع في الدنيا وان كان مغفورا له مرحوما في الآخرة. وذلك ان العدل يقنن مقام كل شيء فان يعطيني امر الدنيا

211
01:21:04.450 --> 01:21:44.450
وان لم يكن لصاحبها في الاخرة من خلاق ومتى لم تكن بالعدل لم تكن وان كان لصاحبه فالنص في هذا الظلم لغيرها النص في غيرها التعدي عليه في حقه وفي هذا الظلم لنفسها بتناول الشهوات القبيحة كالزنا واكل الخبائث

212
01:21:44.450 --> 01:22:10.300
وتؤثر هذه الشهوات ان لم يفعلها غيرها مع المؤلف هو الوضع المعاصي اقسام الضلالة مما تقدم منها يتضمن العدوان عن غيره للغيب الناس بغير حق واكل اموالهم بغير حق واكلهم بغير حق

213
01:22:10.400 --> 01:22:34.900
منها يتعلق بالنفس فقط بينه وبين الله. هذا ليس له تعلق بالناس مثل اكل الميتة والتلوث بالنجاسة والزنا لمن رؤيت بزناه شرب الخمر هذا يتعلق لنفسه ما بينه وبين الله والمزية كذلك لها حكمها ولها سيئتها

214
01:22:35.150 --> 01:22:55.150
وقسم يجمع بين الامرين فيزني دوما ويقهرها ويظلمها او باللواء ظلما واخذ المال والاستعانة على المعاصي ونحو ذلك ويجمع بين الشرين نسأل الله العافية. لا حول ولا قوة الا بالله. نعم. فاذا رأتني

215
01:22:55.150 --> 01:23:25.150
رأى هكذا قد ظلموا او تناولوا هذه الشهوات صار داعيا للشهوات داع هذه الشهوات منه اعظم بكثير. وقد تصلح ويهيئ ذلك لغيره وحسده. وطلب لا تعبدوا وزوال الخير عنه ما لم يكن فيها قبل ذلك ولا حجة عند نفسها من جهة العقل والدين لكوننا

216
01:23:25.150 --> 01:23:54.200
وان امره بالمعروف ونهي عن المنكر وذلك من الدين والناس هنا ثلاثة اقسام. وقوم لا يقولون عن قوم لا يقول قوم ما يقومون انما يقومون الا في اهواء نفوسهم فلا ينظرون بما يؤطونه

217
01:23:54.550 --> 01:24:14.550
ولا ولا يغضبون الا لما يولى لما يحرمونه. فاذا اعطي احدهم ما يشتهيه من الشهوات الحرام اذا لغضبوا وحصل رضاه. وصار الامر الذي كان عنده منكرا ينهى عنه ويعاقب عليه

218
01:24:14.550 --> 01:24:54.550
يذم صاحبه ويغضب عليه. ام امر نبيا عنه صار فاعلا له وكريكا فيه. ومن وهذا غالب في بني ادم ما لا يحصيه الا الله. وسببه ان الانسان فاذا الناس او الاكبر من الناس

219
01:24:54.550 --> 01:25:14.550
وان كان في ماضي به معصية الله عز وجل لكن لما وافق هواه سكت وهذا غالب في بني ادم ويرى الانسان ويسمع من ذلك ما لا يحصيه الا الله. وسبب ان الانسان

220
01:25:14.550 --> 01:25:54.600
فلذلك لا ربما كان ظالما في الحال يرى قوما ينكرون على المتولي لرعيته واعتباره عليه غير الله يروي اولئك المنكرين ببعض نكره الشيء من منصب او مال فينقلونه فينقلبون اعوانا له واحسن احوالهم ان يسكتوا عن الانكار عليه. وكذلك تراهم منكرون على من

221
01:25:54.600 --> 01:26:24.600
الخمر ويزني ويصنع ملاهي حتى يدخلوا يده حتى يدخلوا احد معهم في ذلك فتراه حينئذ قد صار عينيهم. وهؤلاء قد وقا وهؤلاء بانكارهم اذا اقبح. وهؤلاء قد يعودون بانكارهم الى اقبح من الحال التي

222
01:26:24.600 --> 01:26:54.600
وقد يعودون الى ما هو دون ذلك او نظيره. وقوم يقومون فهو قوم يقومون كونوا قوام تمزيقا وقوم يقومون قومة دينية صحيحة. يكونون في ذلك مخلصين لله لمصلحين فيما عملوا ويستقيموا لهم ذلك حتى يصبروا على ما اوظوا فهؤلاء هم الذين

223
01:26:54.600 --> 01:27:24.600
اخوانه الصالحات وهم خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله وقوم يجتمع فيهم هذا وهذا وهم والد المؤمنين. فمن فيه وله شهوة تجتمع في قلوبهم ارادة الطاعة وارادة المعصية. وربما غلب هذا

224
01:27:24.600 --> 01:27:54.600
وهذا تارة وهذه القسوة السلافية كما دون الانفس ثلاث امارة ولوامة فلا هم اهل الانف الامارة التي تأمرهم بالسوء او الاوسطونهم والنفوس المطمئنة التي في التي قيل فيها يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك

225
01:27:54.600 --> 01:28:24.600
غالية مرضية فادخلوا في عبادي وادخلوا جنتي. والاخرون هم اهل النفوس اللوامة التي تفعل اللنب ثم تنام عليه وتتلوم تارة كما وتارة كذا او تخلط عملا صالح صالحا واخر سيئا وهؤلاء يرجى ان يتوب عليهم اذا اعترفوا بالعام كما قال

226
01:28:24.600 --> 01:29:09.150
تعالى ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم. ولهذا لما كان الناس في زمن ابو بكر وعمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اقتضوا بالذين من بعدي اللهم مثل ما قال المؤلف عنده نفس امارة بالسوء. فهم يجتهدون

227
01:29:09.350 --> 01:29:29.850
بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والانكار على الظلمة ونحو ذلك لغرض وهوى لاخلاص لله سبحانه وتعالى. فاذا امرتم شيئا امرتم بشيء سكتوا. والكتب الثاني يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينصر عن الاذى

228
01:29:30.000 --> 01:29:51.550
ويستمرون على ذلك وهو لهما النفوس المطمئنة وهم المخلصون الصادقون مهما كانت الحال فالمصابون على الاذى سوى وحصل والصوم هو امر يحصل مطلوبه وهم لهم في الناس. والقسم الثاني خلطوا عملا صالحا واخلاص يأمروهم وينحوهم ويجتهدون ولكن مع هذا يقعون في المعاصي والشرور

229
01:29:51.550 --> 01:30:11.550
ويخلطون هذا بهذا. هؤلاء على خطر عظيم الا الله رحمة منه وفضل وتوبة صادقة. فعسى الله ان يتوب عليه وما اكثر هذا ولا حول ولا هو لا حول ولا قوة الا بالله بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

230
01:30:11.550 --> 01:30:31.550
اما بعد فقد كانت هذه نهاية حلقة في غرة شهر ربيع الاخر لسنة تسع واربعمئة والف من هجرته هي افضل الصلاة واتم التسليم. ومعها وصلنا الى صدر صفحة اثنتين وخمسين ومئتين. وما يعقل ذلك من نفس الموضع سيكون على اول الشريط السابع من

231
01:30:31.550 --> 01:30:51.250
اشرطة المجلد الثاني وذلك في مستهل حلقة كانت بتاريخ الخامس عشر من شهر ربيع الاخر لنفس العام مع تحياتي وخالص دعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي. مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام. لسنة عشر واربعمئة والف

232
01:30:51.250 --> 01:31:04.350
هجرة الصادق المعصوم عليه افضل الصلاة واتم التسليم. هذا وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين

233
01:31:04.750 --> 01:31:35.908
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك