﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:33.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله وصحوته من خلقه. وامينه على وحيه. نبينا وامامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى اله واصحابه سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:33.150 --> 00:01:10.100
فاني اشكر الله عز وجل على ما من به من هذا اللقاء من اخوة في الله  وابنائي الاعزاء  اسأله عز وجل ان يجعله لقاء مباركا وان ينفعنا جميعا  بما نقول وبما نعلم بما نعمل

3
00:01:11.250 --> 00:01:40.050
وان يصلح قلوبنا واعمالنا وان يعيننا وسائر المسلمين من صدور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ومن مضلات الفتن. واسأله عز وجل ان على كل خير وان يبارك في جهودنا واعمالنا جميعا وان يحفظ علينا وقتنا

4
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
وان يعمره بما يرضيه وان يعيذنا وسائر المسلمين من كل ما يغضبه سبحانه انه جواد كريم. ايها الاخوة في الله ايها الابناء الكرام عنوان المحاضرة حفظ الوقت واهميته. مما لا يخفى على كل ذي ذب. وكل ذي ادنى ان نسكه

5
00:02:10.050 --> 00:02:43.050
من علم وبصيرة اهمية الوقت وان الواجب حفظه حتى يشقى بما ينفع. وحتى يسلم مما يضر ومن تأمل الكتاب العزيز والسنة المطهرة وكلام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكلام العلماء بعدهم علم اهمية

6
00:02:43.050 --> 00:03:10.400
اذا هذا اهمية لهذا الامر وحرص اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والعلماء بعدهم على حفظ الوقت والله جل وعلا انما خلق الثقلين ليعبد وحده لا شريك له بضاعة الاوامر وترك النواهي

7
00:03:11.600 --> 00:03:38.400
كما كما قال سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهذه العبادة تحتاج الى علم والى بصيرة باصولها وانواعها وتفاصيلها وادلتها ولا سبيل الى فالقيام بذلك الا بحفظ الوقت ومن اضاع وقته

8
00:03:38.600 --> 00:04:09.350
جاء عليه امور وضاعت عليه العلوم وضاعت عليه المناسبات التي يحصل فيها الاكياس الخير الكثير وقد قال الله عز وجل في كتابه العظيم ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

9
00:04:10.000 --> 00:04:38.950
قال سبحانه وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ومن كانت اقواله محفوظة واعماله واقواله مكتوبة كيف يضيع الوقت القول محفوظ العمل محفوظ وكل شيء محصى ومكتوب فليجير لمن هذا شأنه ان يحفظ وقته

10
00:04:39.000 --> 00:05:04.350
وان يصونه مما يفسده عليه  يقول بعض الناس ان الوقت اعز من ان الوقت من الذهب. ولكن الحقيقة انه اعز من الذهب فالذهب قد يستغنى عنه ولكن الوقت لا يستغنى عنه

11
00:05:04.400 --> 00:05:30.350
بل هو السبيل والطريق الى كل ما يرضي الله ويقرب لديه. وهو ظرف لك فيه يا عبد الله ما جعلت فيه من خير وشر فجدير بك ان تنظف هذا الظرف والا تخزن فيه الا ما ينفعك

12
00:05:31.250 --> 00:06:03.800
فالليل والنهار مضيتان وخزانتان يسجن فيهما الخير والشر ويوصلان العبد الى النهاية فجدير به ان يصونهما وان يحفظهما والا يخزن فيهما الا ما ينفعه من قول او عمل وقد قال الله عز وجل

13
00:06:04.600 --> 00:06:35.300
غسلت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل اواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب مبين ادخلوها بسلام ذلك يوم القيود لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد اخبر سبحانه ان الجنة

14
00:06:35.800 --> 00:07:07.300
المتقين غير بعيدا يوم القيامة لان قبل ذلك قوله تعالى قال قانونه ربنا ما اعطيته ولكن كان في ضلال بهين. قال لا تختصبوا لدي وقد قدمت اليكم الوعيد ما يبدل قول لدي وما انا بظلام الى ميت. يوم نقول لجهنم هل ان ثلاث وتقولها لنزيل

15
00:07:08.050 --> 00:07:32.250
كل هذا يوم القيامة وانزلت الجنة للمتقين ان قربت للمتقين يوم القيامة على رؤوس الاشهاد غير بعيد لان المكان غير بعيد يرونه ويشاهدونه هذا ما توعدون بهذا المرئي وهو الجنة ما توعدون بكم بأواب حفيظ

16
00:07:32.450 --> 00:08:00.050
فلو وعدتم به ونعود به كل اواب حفيظ والاواب هو الرجاع لطاعة الله هو التواب هو كثير العمل الصالح والاستغفار والتوبة هذا معنى كلام اهل التفسير الاوابون هم التوابون. هم الرجاء الى طاعة الله عز وجل

17
00:08:00.350 --> 00:08:40.350
هم ينيبون اليه هم يستقيمون على طاعته لكل اواب حفيظ  والحفيظ هو الذي حفظ اوامر الله بالامتثال وحفظنا الله بالاجتنان وحفظ قلبه وجوارحه فصان ذلك عما يغضب الله وحفظ وقته فشغله بالخير ولم يضعه بل شغله بالخير وامره بالخير. هذا معنى كلام سلف الامة في

18
00:08:40.350 --> 00:09:06.900
تفسير الحكيم فالحبيب هو الذي حفظ اوقاته فعمرها بطاعة الله وصام جوارحه عن محارم الله وامر وقته بما يقربه الى الله ويرضيه سبحانه وتعالى. ولم يشغل وقته بما يضره. او بما

19
00:09:06.900 --> 00:09:33.500
يكدر عليه وقته او بما يشغله عما هو اهم  من حفظ الوقت فصامه عن كل ما يؤذي وعن كل من يضر وشمله بما شرع الله وكفل نفسه عن محارم الله وحفظ حدود الله

20
00:09:34.100 --> 00:10:00.150
هذا هو الحفيظ الذي جمع الخير وابتعد عن الشر لكل اواب حفيظ ثم في الصلاة فقال من خشي الرحمن بالليل وجاء بقلب منيب ومن حفظه انه خشي الرحمن بالغيب مع انه لم يره بل امن به واتقاه

21
00:10:00.150 --> 00:10:27.350
وخشي عقابه وغضبه فعمر الوقت بطاعته. وابتعد عن معصيته وجاهد نفسه لله وحفظ حدوده سبحانه  ثم جاء بقلب منيب مع كثرة حدود الله مع حفظه لاوامر الله مع حفظه لجوارحه عما يغضب الله

22
00:10:28.950 --> 00:10:58.200
اتى بقلب المؤمن وجابه منيب هو المقبل على الله. الخاشع المخبت السليم المخلص لله فالمنيب هو الرجاء الى الله يقبل عليه المثبت بين يديه الخاشع له سبحانه. هكذا المتقي لله. هكذا

23
00:10:58.200 --> 00:11:25.500
متقي لله هكذا المتقون من الرجال والنساء ومن العرب والعجم ومن الجن والانس هؤلاء هم متقون حقا الذين انابوا الى الله وحفظوا جوارحهم من معاصي الله وصانوها عما لا ينبغي

24
00:11:25.650 --> 00:12:05.750
وابتعدوا عن محارم الله وحفظوا الاوقات  يشغلوها بما يضرهم ولم يخزنوا فيها ما يغضب الله عليهم بل حفظوها حتى خزنوا فيها ما ينفعهم وحتى طهروها عما يضرهم     مؤامرة قلوبهم بخشية الله. فصارت هذه القلوب زيادة لامر الله. معمورة بحب الله وخشيته

25
00:12:05.750 --> 00:12:36.000
بعيدة عن كل ما يغضبه سبحانه والقلب هو الاساس  متى صلح القلب وامر بخشية الله والاخلاص اليه والصدق في طلب رضاه استقامت الجوارح وحفظ الوقت كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام

26
00:12:37.300 --> 00:13:03.300
متفقين على صحته من حديث النعمان ابن بشير رضي الله تعالى عنهما الا وان هذا في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. فالقلب هو الاساس والمحور. ومن

27
00:13:03.300 --> 00:13:40.700
وامر بالاخلاص لله ومن خشية الله وتعظيم امره ونهيه واستقامت احوال العبد وصان وقته وصار جوارحه وامر وقته بما يرضي الله ويقرب لديه محافظا لحدود الله القلب  مش ممكن والمعاصي والنفاق من قادة الجوارح ما في القلب

28
00:13:41.600 --> 00:14:11.800
وهي تابعة للقلب ومقادة لما فيه  وهكذا الحديث الثاني  الذي رواه مسلم في صحيحه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم

29
00:14:12.400 --> 00:14:34.300
وباللفظ الاخر ولكن انظروا الى قلوبكم واعمالكم فالقلوب هي محل نظر والاعتبار اما واموال فلا قيمة لها وليست محل نظر. ولكن محل النظر هو القلب والعمل. والقلب هو الاساس كما تقدم

30
00:14:34.300 --> 00:15:10.050
بهذه فمن تصلح القلب صلح العمل ومتى خبث القلب خبث العمل   اما الصور والاموال فيتبع ذلك  فاصبر والاموال ان استعمل في طاعة الله نفعت والا ضرت. ومن استعمل صورته يعني جسده. واستغل قوته وجماله

31
00:15:11.050 --> 00:15:39.650
وما اعطاه الله من دكائن وفهم ونحو ذلك فيما يرضي الله استفاد من ذلك  ونفعه ذلك ومن استغل ذلك فيما يضره ضره ذلك. وصار عليه وبالا هذا هذا الجسد او هذه الصورة

32
00:15:39.650 --> 00:16:07.450
وهكذا المال كما علم في القلب وتصلح القلب استعمل المال وحفظ الوقت وصار المال عونا لصاحبه فيما يرضي الله. وفيما ينفع العباد. لانه يصرف على ما في القلب من العلم والهدى

33
00:16:07.950 --> 00:16:30.250
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم فالواجب على ذي البصيرة وعلى من تعز عليه نفسه ان يعنى بقلبه وعمله

34
00:16:30.550 --> 00:16:59.400
والا يشغل عن ذلك بحقوق هذه هذه العاجلة وزخارفها ولذاتها فانها متاع قليل زائل وقد يضر ولا ينفع  ولكن متى شغل بقلبه وباسباب صلاحه من الاخلاص لله وخشية لله والتعظيم لاوامره ونهيه

35
00:16:59.450 --> 00:17:26.900
وحفظ الوقت عما يضر هذا القلب من الاقوال والاعمال والغفلة انقاد كل شيء لهذا القلب ومن تغافل عن هذا القلب فاستولت عليه الغفلة واستولى عليه الشيطان انقادت الجوارح الى كل شر مما

36
00:17:28.450 --> 00:17:52.750
يملى عليها من جهة القلب  فجدير بالمؤمن والمؤمنة ان تكون عنايتهما بالقلب اكبر عناية وان يحفظ اوقاتهما عن كل ما يضر هذا القلب. وعن كل ما يشغله عما يرضي الله

37
00:17:52.750 --> 00:18:24.400
وعن كل ما يعيقه عما يقربه من الله. وعن ما يفسد عليه حاله مع الله  وان يعتدل الوقت امانة عظيمة يجب ان تصان عما يضر. يقول الله سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون. ويقول عز وجل والذين هم لامانات

38
00:18:24.400 --> 00:18:56.650
وعهدهم راعون. فعليك يا عبد الله ان ترعى هذه الامانة. وهكذا جوارحك كلها امانة فعليك ان ترعاها وان تصونها عما يسبب عذابها يوم القيامة    واذكر هذه الاية كثيرا وهي التي سبق ذكرها يقول سبحانه واسلمت الجنة للمتقين غير بعيد

39
00:18:56.650 --> 00:19:24.600
ما توعدون من كل اواب حكيم. حاسب نفسك هل انت اواب حفيظ؟ هل انت رجاء لله كلما احسست بذنب او تقصير بادرت بالتوبة بادرت بالاياب الى الله والرجوع اليه حاسب نفسك. يقول سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. ومجاهدة حساب النفس

40
00:19:24.600 --> 00:19:57.650
وجهادها لله والذين جاهدوا فينا ان جاهدوا انفسهم وجاهدوا الشيطان وجاهدوا الكفار وجاهدوا العصاة وجاهدوا كل ما يعوقهم عن مهمتهم ولهذا اطلق الجهاد وحدث مفعول اليوم والذين جاهدوا فينا ما قال انفسهم ولا قالوا ولا قال الكفار الاطلق ان يعم هذا الجهاد نفسه

41
00:19:57.650 --> 00:20:27.100
وشيطانك وعدوك الكافر والمنافق والعاصي ايضا يجاهد حتى يستقيموا. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله. وان تنظروا نفس ما قدمت لغد. واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون. فقوله سبحانه وانتظروا نفس ما قبلكم لغد المحاسبة. في حفظ الوقت

42
00:20:27.400 --> 00:21:07.350
المعنى ان ينظر كل واحد ما قدم لاخرته. حتى لا تضيع اوقاته وحتى لا يخسر دنيا هو  فالواجب هو العناية به  وحفظه عما يضرك في دنياك انه مما فيه اضاعة لما ينفعك او ايقاع فيما يضرك

43
00:21:07.650 --> 00:21:28.700
فالوقت عظيم وهو اعز في الحقيقة من المال سواء كان ذهبا او غيرة لمن عقل وعرف فضل الوقت وما فيه من الفائدة العظيمة لمن حفظه. الفائدة العظيمة لمن  في الوقت

44
00:21:29.200 --> 00:21:55.750
تعلم العموم وتحفظ في وقته جهاد النفس فيما ينفعها وصومها عما يضرها. في الوقت يهد الكفار في الوقت جهد منافقين جهاد العصاة في الوقت المراجعة والمذاكرة فيما ينفعك في الوقت نسب الرزق الحلال

45
00:21:56.050 --> 00:22:33.300
في وقت كل ما تريد من خير الدنيا والاخرة وهو تريد للدفاع لكل ما يضرك ولكل ما تخشى عاقبته وبين سبحانه ان المتقي والاواب والحفيظ انما يكون كذلك اذا اتصف بالصفتين الاخيرتين

46
00:22:33.300 --> 00:22:55.850
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب ميت. المتقي على الحقيقة والاواب الحفيظ هو الذي الله لولا خشية الله ما كان هكذا. لكن خشية الله حملته على ان يتقي الله فاذا دعا محرم

47
00:22:56.650 --> 00:23:51.200
ويراقبه سبحانه في السر والعين  ويحفظ وقته  جعلته يشعر  في هذا الوقت محارمه وتعظيم اوامره والحفاظ على حدوده  مقبل على الله معظم لامره ونهيه  فالعاقل وصاحب القلب المنيب هو الذي يقدر هذه الامور

48
00:23:51.500 --> 00:24:17.050
لاقباله على الله ولتقديره ما في وقت من الخير العظيم لمن حفظه وما فيه من الخطر العظيم لمن اضاعه  فالعاقبة بعدها قال ادخلوها بسلام الجنة هذا شأن من حفظ وقته

49
00:24:17.050 --> 00:24:58.400
واتقى ربه واناب اليه هذا جزاؤه وعاقبته. ادخلوها بسلام للجنة. يعني بسلام في جنات وعيون يلبس فيها بكل فاكهة امنين ان الموتة الاولى ووقاهم عذاب الجحيم. فضلا من الامن في موضعه ان المتقين في مقام امين. الجنة مقام امين. لا تخرب

50
00:24:59.700 --> 00:25:40.750
ولا يعتريها نقص بل هي دائمة الوجود ودائمة النعمة والحضرة والسوء واهلها ويشربون ويتنعمون وهم امنون من الامراض في الدنيا فهم يأكلون ويشربون بكل ما يشتهون ومع ذلك ولا موت ولا كدر ولا حزن ولا مؤذي ولا مكدر. هذا فضل الله سبحانه وتعالى

51
00:25:40.750 --> 00:26:10.950
جزاؤهم لما حفظوا اوقاتهم  عن الله وادوا في هذا الوقت حقه الخير وتباعدوا عن الشر. هذا جزاؤهم ان وصلوا الى هذه الدار العظيمة. دار السلام التي قال يا سبحانة والله يدعو الى دار السلام. وقال فيها جل وعلا انهم ان المتقين في جنات وعيون. ادخلوها بسلام

52
00:26:10.950 --> 00:26:30.950
امنين وانزعنا ما في ما في صدورهم من غل اخوانا المتقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها مجيء وصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال اذا دخل اهل الجنة جنة ينادي مناد

53
00:26:30.950 --> 00:27:05.950
يقول   ان تحيوا فلا تموتوا ابدا  بدأ واياكم ان تشدوا فلا تحرموا ابدا. وان لكم ان تنعموا فلا تبتأسوا ابدا. هذه الجنة صحة وحياة طيبة ونعيم نائم وشباب دائم لا هرم ولا شيخوخة

54
00:27:06.000 --> 00:27:36.000
كلهم رجالهم ونسائهم في شباب دائم وصحة نائمة وحياة طيبة امينة. وفي دار كريمة ابد الاباد ولهذا قال بعد سبحانه ذلك يوم الخلود يوم البقاء الدائم. لهم ما يشاؤون ففيها فان النعيم ولدينا مزيد مما يظنون بما يتوهمون يعطون مزيدا

55
00:27:36.000 --> 00:27:58.300
لا يخطر ببالهم كما في الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل اعددت لعبادي في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ثم قضى تتجافى المضاجع يدعون ربهم

56
00:27:58.300 --> 00:28:18.300
ومما رزقناه ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون هكذا اعد الله لعباده المؤمنين في الجنة. ومن المزيد النظر الى وجه الله في الاخرة

57
00:28:18.300 --> 00:28:50.100
المزيد الاخرى للذين احسنوا الحسنى وزيادة. فالحسنى الجنة وزيادة النظر الى وجه الله. من جميع هذا النعيم فمن احسن في الدنيا   نعيم اهل الجنة فانهم متى نظروا الى الله  النظر الى وجهه سبحانه وتعالى

58
00:28:50.150 --> 00:29:26.700
هذا جزاء من اتقى ربه عن محارم الله   وان يصلح ترزقنا جميعا حفظ الوقت وشغله بطاعة الله والاستعانة به على كل ما يرضي الله ويقربه سبحانه يصلح احوال المسلمين في كل مكان وان يولي عليهم خيارهم