﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد لا اله الا هو اليه المصير. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحكم واليه المرجع. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:30.150 --> 00:01:00.150
بلغ الرسالة واعد الامانة ونصح للامة. وجاهد في الله حق جهاده. فصلى الله عليه وعلى اله واصحابه واخوانه وسلم تسليما كثيرا. ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اليوم الثلاثاء السادس عشر من ربيع الاخر

3
00:01:00.150 --> 00:01:30.150
من سنة عشر واربعمئة والف لهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. المكان القاعة الكبرى بجامعة الملك اما المناسبة فهي من اعز واطيب المناسبات في الشؤون حيث تتشرف جامعة الملك سعود ممثلة في عمالة شؤون الطلاب. بسماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله ابن

4
00:01:30.150 --> 00:02:00.150
ضيفا عزيزا قد حل في سويداء قلوبنا قبل دورنا بالقاء المحاضرة الاولى في موسم محاضرات هذا العام المعنونة باهمية بالعلم وجامعة الملك سعود وهي احدى منابر العلم التي يشار اليها

5
00:02:00.150 --> 00:02:40.150
تفخر بتنظيم هذه المحاضرة. حيث تأتي في زمن يزاحم فيه العلم وتذبح فيه الاوقات والملاهي فلعل هذه المحاضرة تكون مفرط وحثا لمن تردد وتوجيها لمن ثم هي فرصة اذا اجتمع الاحبة فالتقى الطيبون والتقت الطيبات على مائدة

6
00:02:40.150 --> 00:03:10.150
موائد قوة ورواحه ومقعده ومنامه. فتلك يا سماحة الشيخ تحيتنا اليك تسبقها محبتنا لك فعلى بركة الله نبدأ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. والصلاة والسلام

7
00:03:10.150 --> 00:03:40.150
على عبده ورسوله من خلقه وامينه على وحيه وديننا وايماننا سيدنا محمد ابن عبد الله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد فاني اشكر الله عز وجل

8
00:03:40.150 --> 00:04:10.150
امام النبي في هذا اللقاء اخوتي في الله شراب وابنائي الاعزاء في التناصح والتواصي بالحق والتعاون مع البر والتقوى وبيان فضل طلب العلم واهميته وما يترتب عليه من الخير الشريف ومن المصالح العامة لمن

9
00:04:10.150 --> 00:04:40.150
اصلح الله منته ووفقه لتحصيله. واسأله عز وجل ان يجعله لقاء مباركا وان يصلح قلوبنا واعمالنا وان يثبتنا على دينه وان ينصر دينه ويعلي كلمته وان يوفق ولاة امرنا لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد. وان يصلح احوال المسلمين جميعا في كل مكان يمضي عليهم خيارهم

10
00:04:40.150 --> 00:05:10.150
ان يصلح قادتهم انه جل وعلا خير المسؤولين. ثم اشكر اخواني القائمين على رحمه الله وعلى رأسهم وابراهيم كما اشكر القائمين وعمل الطلبة واسأل الله ان يوفقهم جميعا لكل ما فيه صلاح هذه الجامعة وصلاح ابنائها

11
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
والتوفيق لابنائها ولمدرسين فيها ولكل موظف فيها الطالبات فيها وكل ما فيه هذا هو الخير والعاقبة الحميدة مع فصول العلم النافع والعمل الصالح. ايها الاخوة في الله امام المحاضرة حسب ما وشرحته الجامعة اهمية فطلب العلم

12
00:05:40.150 --> 00:06:20.150
وهو وهو اهميته. فان العلم شأنه عظيم له كبير والضرورة تدعو اليه في كل وقت العلم عند الاطلاق بين المسلمين وعلم الشريعة هو العلم بما قال الله ورسوله هو العلم الذي يعرف به حق الله وحق عباده هو العلم الذي يوصي من استقام عليه وعمل به الى دار كرامة

13
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
والسعادة يحصل به توجيه الناس الى الخير وتعليمهم ما اوجب الله عليهم وتحذيرهم مما حرم الله عليهم والعلم الذي به تعرف اسباب السعادة ان يسلكها المؤمن ان تأخذ بها كذلك اسباب الهلاك حتى تبتلى ويحذرها المؤمن والمؤمنة

14
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
وقد اثنى الله على العلم واهله كثيرا. في كتابه الكريم وهذا لسان رسوله الامين عليه الصلاة والسلام فمن ذلك قوله جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة من اهل العلم قائلا بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم

15
00:07:20.150 --> 00:07:50.150
فاخبر سبحانه انه يشهد وهو اصدق مشاهد واعظم مشاهد بانه لا اله ان لا معبود حق سوى سبحانه وتعالى. وهو يشهد لنفسه بذلك وهو اعظم شاهد واسطة مشاهد كما قال جل وعلا فاعلم انه لا اله الا الله قال سبحانه والهكم اله واحد لا اله الا

16
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
الله الرحمن الرحيم قال عز وجل انما اله هو الله الذي لا اله الا هو شاء كل شيء علما قال سبحانه وما امروا الا ان يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. هو سبحانه الواحد الاحد. الذي

17
00:08:10.150 --> 00:08:40.150
الشيخ عبادة بينكم بما شاء والذي له الاسماء الحسنى والصفات العلى فمن كان في ذاته واسمائه وافعاله لا شبيه له. وما يقص بخلقه عز وجل. من لا يقبل له مثل الاعلى في السماوات وفي الارض. فانه وصف الاعلان سبحانه وتعالى. ولهذا

18
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
وعن نفسه لانه الا بالحق المستحق لعباده. كما قال عز وجل ذلك بان الله هو الحق. وانما يكون من دينه هو الباطل الاية من سورة الحج ويقول سبحانه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. فيقول عز وجل اياك

19
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
ونعبده واياك نستعين. والمعنى اياك نعبد واياك نستعين واهدك. فيبص بذلك جل وعلا دون كل ما سواه فالعبادة حقه وحده ليس للملائكة ولا للانبياء ولا اصنام وما من الاشياء والاحجار ولا غير ذلك ليس

20
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
اذا حدث فيها شركة بل حق الله وحده سبحانه وتعالى. ثم استشهد بعد ذلك الملائكة يعلم ما بين ايديهم وخلفهم ويشعون من خشية ومشفقون عليهم الصلاة والسلام. يشهدون عليهم الصلاة والسلام بان الله هو الحق. وهو الاله الحق

21
00:09:50.150 --> 00:10:20.150
لكن العبادة جل وعلا ثم استشهد ايضا بالعلم قول العلم لله بدينه هم يشهدون له باحدانية. في الرسل وانبيائه وبالعلم من خلقه من جن وانس رجال ونساء يشهدون له بالوحدانية وانهم يستحقوا العبادة جل وعلا وهذا شرف عظيم

22
00:10:20.150 --> 00:11:00.150
العلم انهم يشهدون لخالقهم ومبادئهم انهم اله الحق سبحانه وتعالى. وانه كلمة تشمل الرسل والانبياء ايضا على الخاص وتشهد وتشمل ايضا العلماء من اتباع الانبياء من جن وانس رجال ونساء كلهم يشهدون بانه سبحانه لا اله الا هو فاذا لا معبود حق سواه وكفى بهذا

23
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
اهل العلم ان يكونوا شهداء لله بالوحدانية. ويقول جل وعلا في موضع اخر يقول سبحانه يرفع الله الذين امنوكم والذين اوتوا العلم درجات الله يقول سبحانه يا ايها الذين امنوا فاستغفوا في المجالس نفسه يستغلهم لكم

24
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
والله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم ترجعت. العامة واهل العلم وصف خاص على المؤمنين والرسل وغيرهم. فهذا شرف عظيم لاهل العلم ان الله يرفعهم مع اهل الايمان درجة من خواص اهل الايمان. فهو رفع له من جهتين. من جهة له من اهل الايمان ومن جهة حمله من العلم الشرعي

25
00:12:00.150 --> 00:12:30.150
ويقول جل وعلا نعظم اللسان من العلماء لا يعلمون انما يتذكر اولي الالباب. فلا يستوي هؤلاء وهؤلاء. لا يستوي من حمل العلم لله وعن رسوله من ذكور واناث من عرب وعجم. ومن لا يحمل العلم. فرق بعيد

26
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
انما تاثر هذه المعاني ويعرف قدرها وحقيقتها اولو الالباب العقول الصحيحة التي خلقت العلم وانصت الحقائق على ما هي عليه والايات في فظل العلماء وطلب العلم كثيرة. ومن ذلك ما جاء في الصحيحين. عن حديث معاوية

27
00:13:00.150 --> 00:13:30.150
الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وهذا فضل عظيم. لاهل العلم وطلبة العلم. يبين عليه الصلاة والسلام ان من اراد الله به خيرا في الدنيا والاخرة عليه الصلاة والسلام. من يرد الله به خيرا في الدنيا والاخرة

28
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
يفقهه في الدين يمنحه الفقه في الدين والبصيرة فيما خلق له من عبادة الله وطاعته. وهذا يشمل والنساء والشيبة والشباب والعرب والعجم والجن والانس يشملهم هذا الحديث وان من اراد الله به خيرا من الرجال والنساء والعرب والعجم والجن والانس يفقهون في الدين

29
00:14:00.150 --> 00:14:20.150
تعالى البصيرة في هذا الدين في الاسلام حتى الله وما حرم الله وحتى يعلم ما يستحقه الله سبحانه من الصفات وحتى يعلم ما يجب عليه من طاعة الله ورسوله وما يحرم عليه مما حرم الله ورسوله

30
00:14:20.150 --> 00:14:40.150
وحتى يعلم ما يجب لاخوانه من المؤمنين والمؤمنات وحق ما يجب عليه يوما من حق العباد والخلائق من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. فليكن بصيرا بامر الله مصيرا بحق الله

31
00:14:40.150 --> 00:15:10.150
بحق عباده وصولا بحق المخلوقات حتى من البهائم والله سبحانه خلق الخلق للعبادة. كما قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ثم خلقهم ليعبدون وامرهم بهذا فقالوا يا ايها الناس اعبدوا ربكم وهذه العبادة

32
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
الى معرفتها والفقه فيها اما بالعلم. من يرد الله به خيرا يتفقه في الدين. فلا سبيل ذلك ايها ولا سبيل لك ايها المؤمنة في معرفة العبادة التي خلقنا لها الا بتفقه في الدين

33
00:15:30.150 --> 00:15:49.000
وبذلك يعلم شدة الضرورة الى تفقه الدين. وانه لا سبيل الى ان تعلم العبادة التي خلقت الا ذكر وان من رزقه والفقه بالدين فقد رد الله به خيره