﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول اخو حافظ حكمي رحمه الله تعالى وروى عبد الرزاق عن قيس ابن حازم قال كان عبد الله ابن قال كان

2
00:00:22.350 --> 00:00:42.350
عبدالله بن رواحة رضي الله عنه واضعا رأسه في حجر امرأته. فبكى فبكت امرأته فقال ما يبكيك؟ قالت رأيتك اتبكي فبكيت؟ قال اني ذكرت قول الله عز وجل وان منكم الا واردها فلا ادري اانجو منها ام لا

3
00:00:42.350 --> 00:01:00.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:00.650 --> 00:01:31.650
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لا يزال الكلام عن الصراط وعرفنا ان الصراط جسر ينصب على متن جهنم يوم القيامة

5
00:01:31.650 --> 00:01:57.750
وهو معبر الى الجنة لا سبيل الى الوصول اليها الا بالعبور عليه ووصف في الحديث بانه احد من السيف وادق من الشعر وانه دحض مزلة. وان على جنبتيه كلاليب تخطف الناس باعمالهم

6
00:01:57.750 --> 00:02:29.950
وعرفنا ايضا ان هذا الصراط الذي ينصب يوم القيامة على النار له ارتباط بالصراط المستقيم الذي جعله الله تبارك وتعالى سبيلا لعباده وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك

7
00:02:29.950 --> 00:03:00.250
وصاكم به لعلكم تتقون فمن لزم هذا السبيل وسار على هذا الصراط وحافظ على هذا الطريق ولم ينحرف ويعوج عنه ذات اليمين وذات الشمال كان ذلك اثبت لقدمه على الصراط الذي ينصب يوم القيامة على النار

8
00:03:00.850 --> 00:03:30.750
ومن تخطفته دواعي الشبهات والشهوات في هذه الحياة الدنيا كان ذلك سببا وموجبا لخطف الكلاليب له التي على جنبتي الصراط يوم القيامة قيامة فهما صراطان صراط في الدنيا وصراط في الاخرة

9
00:03:30.950 --> 00:04:04.150
احدهما يترتب على الاخر  ومما يفيد المرء في حسن السير على الصراط المستقيم في الدنيا ان يتذكر هذه المعاني العظيمة بل الحقائق الجسيمة التي تكون في الدار الاخرة ليكون ذلك عونا له على اصلاح نفسه واقامتها على طاعة الله

10
00:04:04.450 --> 00:04:28.050
ولنتأمل في هذا الباب هذا الاثر العظيم عن الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه تذكر الصراط والورود على النار يوم القيامة فبكى. وهو يقرأ قول الله سبحانه وتعالى وان منكم الا واردها

11
00:04:28.050 --> 00:04:56.300
كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا. فكان يبكي رضي الله عنه ويقول لا ادري اانجو منها ام لا  يقول ذلك وهو الصحابي الجليل الذي شرفه الله عز وجل بلقيا النبي عليه الصلاة والسلام

12
00:04:56.300 --> 00:05:23.150
به والاخذ عنه ولزوم هديه فاذا كان عبد الله ابن رواحة يقول ذلك يبكي لا ادري اانجو ام لا فماذا يقول المفرط من امثالنا في مثل هذا الزمان نسأل الله عز وجل ان يصلح احوالنا اجمعين

13
00:05:24.850 --> 00:05:56.750
وفائدة ذكر هذه الحقائق فائدة ذكر هذه الحقائق تقوية الايمان الذي هو صلاح للعباد. انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. فمن الله علينا ووقانا عذاب كيف يكون هذا الاشفاق الا بمعرفة هذه الحقائق العظيمة؟ نعم

14
00:05:57.700 --> 00:06:17.700
قال رحمه الله تعالى وله عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة مخاصمته نافع بن الازرق فقال ابن عباس رضي الله عنهما الورود الدخول. فقال نافع لا. فقرأ ابن عباس رضي الله عنهما انكم وما تعبدون

15
00:06:17.700 --> 00:06:45.950
من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. وردوا ام لا وقال يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. اوردوها ام لا؟ اوردوها فوردوا اوردوها ام لا؟ ام انا اما انا وانت فسندخلها فانظر هل نخرج منها ام لا؟ وما

16
00:06:45.950 --> 00:07:02.300
الله تعالى مخرجك منها بتكذيبك فضحك نافع قال وروى ابن جرير عن مجاهد قال كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما فاتاه رجل يقال له ابو راشد وهو نافع ابن الازرق فقال

17
00:07:02.300 --> 00:07:19.250
يا ابن عباس ارأيت قول الله تعالى وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا قال اما انا وانت يا ابا راشد فسنردها. فانظر هل نصدر عنها ام لا

18
00:07:19.300 --> 00:07:39.300
وعنه رضي الله عنه في قوله تعالى وان منكم الا واردها قال البر والفاجر الا تسمع الى قول الله تعالى فرعون يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. الاية وقوله ونسوق المجرمين الى جهنم وردا

19
00:07:39.300 --> 00:08:03.900
فسمى الورود على النار دخولا وليس بصادر. هذه الاثار عن ابن عباس رضي الله عنهما فيها تفسير الورود في الاية بالدخول وهذا قول من الاقوال التي قيلت في معنى الاية

20
00:08:03.950 --> 00:08:33.950
من الاقوال التي قيلت في معنى قوله وان منكم الا واردها. لكنها تكون بردا وسلاما على من دخلها ليس من اهلها. لكن الاظهر في معنى الاية والاصح ان الورود انما هو العبور على الصراط الذي ينصب على متن جهنم. وورد في

21
00:08:33.950 --> 00:09:03.500
لذلك حديث جابر مفسرا الاية عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولفظة الورود كما تقدم النقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لفظة مجملة ومحتملة لان من وصل الى المكان يعد واردا

22
00:09:03.700 --> 00:09:29.900
ومن دخله واستوطنه واقام فيه ومكث فيه المكث الطويل يعد واردا ومن ومن مر عليه مرورا وعبر من فوقه عبورا يعد واردا. فلفظة محتملة لكن جاء التفسير الورود بانه العبور

23
00:09:29.950 --> 00:10:01.750
على الصراط الذي ينصب على النار يوم القيامة. وهذه المناظرة بين اه ابن عباس اسوى نافع ابن الازرق هذا رأس من رؤوس الخوارج تنسب له فرقة الازارقة منهم نعم قال رحمه الله تعالى وروى الامام احمد رحمه الله تعالى عن عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى وان منكم

24
00:10:01.750 --> 00:10:21.750
الا واردها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد الناس كلهم ثم يصدرون عنها باعمالهم الترمذي هكذا مرفوعا. وقد رواه ابن ابي حاتم عنه موقوفا قال يرد الناس جميعا الصراط. ورود

25
00:10:21.750 --> 00:10:41.750
ورودهم قيامهم حول النار. ثم يصدرون عن الصراط باعمالهم. فمنهم من يمر مثل البرق ومنهم من يمر مثل الريق ومنهم من يمر مثل الطير ومنهم من يمر كاجود الخيل ومنهم كاجود الابل ومنهم من يمر كعدو الرجل حتى

26
00:10:41.750 --> 00:11:10.150
ان اخرهم مر رجل نوره على موضع ابهامي قدميه يمر فيتكفأ به الصراط والصراط دحض مزلة عليه حسك كحسك القتاد حافتاه ملائكة معهم كلاليب حافتاه ملائكة معهم كلاليب من نار يختطفون بها الناس الحديث. نعم هذا فيه تفسير

27
00:11:10.250 --> 00:11:40.250
آآ الورود بانه الاتيان عند النار الاتيان عند النار امهم حولها وقيامهم حولها. وهذا ايضا من التفسيرات التي قيلت في معنى الورود لكن اظهر ما في تفسير الورود هو العبور على الصراط الذي ينصب على جهنم يوم القيامة

28
00:11:40.250 --> 00:12:02.100
قال رحمه الله تعالى وروى ابن جرير عنه في قوله تعالى وان منكم الا واردها قال الصراط على جهنم مثل حد السيف فتمر الطبقة الاولى كالبرق والثانية كالريح والثالثة كاجود الخيل والرابعة

29
00:12:02.100 --> 00:12:32.100
اجود البهائم ثم يمرون والملائكة يقولون اللهم سلم سلم. وقال هذا هذا التفاوت في العبور كالبرق وكالريح وكاجود الخيل واجود الابل الى اخره راجع الى التفاوت في الاعمال في الحياة الدنيا لانهم ليسوا في

30
00:12:32.100 --> 00:13:02.100
واعمالهم وطاعاتهم على درجة واحدة. بل بينهم تفاوت كبير وبون شاسع فلما كان حالهم في الايمان على هذا التفاوت كانت حالهم يوم القيامة ذلك في عبورهم على الصراط. منهم يمر كالبرق سرعة ومنهم دون ذلك

31
00:13:02.100 --> 00:13:32.100
الى ان يأتي اخرهم مرورا يمر زحفا على الصراط تلفحه النار وتمسه في بعض اه جوانبه الى ان يسلمه الله سبحانه وتعالى فيحمد الله الذي نجاه منها. والله يقول فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز

32
00:13:32.100 --> 00:13:58.400
وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. نعم قال رحمه الله تعالى وقال قتادة رحمه الله قوله تعالى وان منكم الا واردها قال هو الممر عليها آآ وقال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم ورود المسلمين المرور على الجسر بين ظهرانيها

33
00:13:58.750 --> 00:14:20.150
وورود المشركين ان يدخلوها. هذه كلمة عظيمة جدا في في هذا الباب عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم  قال ورود المسلمين المرور على الجسر وورود المشركين ان يدخلوها لان ذكر الورود

34
00:14:20.200 --> 00:14:47.400
كما انه جاء في هذه الاية للجميع وان منكم الا واردها جاء ذكره ايضا خاصا الكفار المخلدين في النار قومه يوم القيامة فاوردهم. النار. الورود هنا هو دخول وخلود وبقاء وتابيد في نار جهنم

35
00:14:48.050 --> 00:15:11.350
وهكذا عموم ورود الكفار ورودهم النار هو ورود خلود فيها وبقاء فيها ابد الآبدين هذا ورود المشرك اما ورود المسلمين الذي يتناوله عموم قول الله سبحانه وتعالى وان منكم الا واردها

36
00:15:11.350 --> 00:15:47.250
فانه العبور على الصراط الذي ينصب على متن جهنم. وهذا فيه اه توضيح الكلام الذي قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقرأناه بالامس ان لفظة الورود لفظة ومجملة هي بعمومها تتناول معاني وتتضح معانيها من خلال سياقاتها. من خلال سياقاتها. فالمؤمن يرد

37
00:15:47.250 --> 00:16:22.800
لكن وروده عبور على النار ولله سبحانه وتعالى حكمة في ذلك. يمر على النار من فوقها على صراط حاد دقيق فوق النار فيعبر ولا يسقط ينجو يزحزح  يعظم اه تعظم نعمة الله سبحانه وتعالى عليه بهذه النجاة. من النار التي كانت تحته بلهبها وصليها وحرها

38
00:16:22.800 --> 00:16:52.800
وحميمها وغساقها مر من فوقها. واحد كالبرق وواحد كاجاويد الخيل وواحد كركاب الابل واحد يجري جريا واخر يمشي واخر يزحف لكن كلهم نجاهم الله سبحانه وتعالى ومروا من فوقها فاذا وصلوا الى جانب النجاة حمدوا الله سبحانه وتعالى آآ ادركوا

39
00:16:52.800 --> 00:17:15.850
النعمة نعمة الله سبحانه وتعالى عليهم بالنجاة من هذه النار التي وردوها ومروا من فوق ظهرها لكن الله سبحانه وتعالى نجاهم منها. الحاصل ان الورود ورودان ورود المؤمن هو عبور

40
00:17:16.100 --> 00:17:33.400
على الصراط وورود الكافر هو دخول وخلود وتأبيد. نعم  قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يموت

41
00:17:33.400 --> 00:17:53.700
احد من المسلمين ثلاثة فتمسه النار الا تحلة القسم. قال الزهري كانه يريد هذه الاية وقام وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا. قال ابن مسعود رضي الله عنه قسما واجبا

42
00:17:53.700 --> 00:18:15.650
آآ هذا في قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الا تحلة القسم الا القسم فحلة القسم اي في الاية الكريمة في سورة مريم وان منكم الا واردها كان على ربك حتما

43
00:18:15.650 --> 00:18:46.550
قال ابن مسعود قسما واجبا وهذا الذي اشار اليه هذا المعنى الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الا تحلة القسم هو الورود على النار عبورا على الصراط الذي ينصب على متن جهنم. نعم

44
00:18:47.050 --> 00:19:07.050
قال رحمه الله تعالى وفيهما عن ابي هريرة رضي الله عنه ايضا مرفوعا من حديثه الطويل في الرؤية والشفاعة وفيه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فاكون انا وامتي اول من يجيزها. ولا يتكلم يومئذ الا الرسل

45
00:19:07.050 --> 00:19:27.050
دعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان. هل رأيتم السعدان؟ قالوا نعم يا رسول الله قال فانها مثل شوك السعدان غير ان غير انه لا يعلم ما قدر عظمها الا الله عز وجل

46
00:19:27.050 --> 00:19:49.550
طفوا الناس باعمالهم فمنهم الموبق بعمله. والموثق بعمله ومنهم المخردل او المجازى او نحوه. الحديث وهذا الحديث ذكر فيه النبي عليه الصلاة والسلام الصراط الذي يظرب بين ظهر ظهري جهنم

47
00:19:50.050 --> 00:20:14.200
قال فاكون انا وامتي اول من يجيزها اول من يجيزه ان يعبر ولا يتكلم يومئذ الا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وهذه الكلمة من الرسل عليهم صلوات الله وسلامه هي شفاعة

48
00:20:14.400 --> 00:20:37.000
هي شفاعة منهم في ذلك الموطن العظيم والخطب الجسيم شفاعة منهم اللهم سلم سلم يدعون الله سبحانه وتعالى ان يسلم وان ينجي من من هذه النار اللهم سلم سلم فهذه شفاعة

49
00:20:37.000 --> 00:21:07.000
ومر معنا قريبا ان هذه ايضا دعوة الملائكة يقولون اللهم سلم سلم ايضا هذه شفاعة من الملائكة الكرام قال وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان وتقدم معنا قول قوله في الحديث المتقدم حسك كحسك القتاد. القتاد شجر. شجر اه رأيته مرة

50
00:21:07.000 --> 00:21:37.450
شوقه عجيب سبحان الله لا يختلف عن كل شوك الاشجار لان شوك الاشجار آآ شوك الاشجار الى جهة واحدة بحيث لو سحبت يدك على غصن الشجرة او العود منها ما يضرك الشوك الا ان جئت بالجهة التي تقابل فيها الشوك

51
00:21:37.800 --> 00:22:00.950
واما شوك السعدان يختلف عن كل الشجر شوكه متجه الى الجهتين متجه الى الجهتين. ولهذا يقولون في المثل دون ذلك ماذا نعم خرط القتاد الخرط هو سحب الورق من الشجرة فالقتاد لا تستطيع خرطه لانك ان جئته من

52
00:22:00.950 --> 00:22:25.300
هذه الجهة يلاقيك الشوك. وان جئتهم من الجهة الاخرى يلاقيك فالنبي عليه الصلاة والسلام ذكر الكلاليب التي على جنبتي الصراط تخطف الناس بان ما مثلها مثل هذا الشوك شوك السعدان وشوك القتاد

53
00:22:25.550 --> 00:22:47.850
وهذا للتقريب هذا للتقريب والا الخطب اعظم. والامر اشد ولهذا قال قال في هذا الحديث غير انها لا يعلم ما قدر عظمها الا الله. اذا هذا للتقريب فقط هذا للتقريب والا

54
00:22:47.850 --> 00:23:16.850
عظمها وقدرها وكبرها وحجمها لا يعلمها الا الله لكن ذكر النبي عليه الصلاة والسلام هذا المثال يقرب قال تخطف الناس باعمالهم انتبه هنا. تخطف الناس باعمالهم ما هي اعمالهم؟ نعم ما هي اعمالهم السيئة التي اوجبت

55
00:23:17.050 --> 00:23:39.700
خطف هذه الكلاليب لهم اعمالهم اي السيئة التي اوجبت خطف خطف خطف الكلاليب لهم العمل الصالح لا يوجب خطف كلاليب وانما املهم السيء. عملهم السيء اوجب خطف الكلاليب لهم. ولهذا قال تخطب الناس باعمالهم اي بسبب اعمالهم

56
00:23:39.700 --> 00:24:10.100
السيئة بسبب اعمالهم السيئة والذي يريد لنفسه النجاة يتجنب سيء الاعمال وآآ آآ قبيح الصفات يتجنب ذلك حتى لا يكون ذلك موجبا لخطف الكلاليب له. وقد اشرت الى ما ذكره العلماء رحمهم الله ان هذا الخطف

57
00:24:10.400 --> 00:24:46.100
خطف الكلاليب له هو مقابل استسلامه لخطف الشبهات له والشهوات هذا مقابل لاستسلامه في الدنيا لخطف الشبهات والشهوات له. فمن استسلم للشهوات او وهاتي ان تخطفه فتحرفه عن الصراط كان ذلك سببا وموجبا خطف الكلاليب له التي على جنبتي الصراط يوم القيامة

58
00:24:46.100 --> 00:25:06.100
نعم قالوا رحمه الله تعالى وفيهما من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه من حديثه الطويل في ذلك مرفوعا وفيه ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم. قلنا يا رسول الله وما الجسر؟ قال مدحضة مزلة عليه خطاطيف

59
00:25:06.100 --> 00:25:34.550
وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيقاء تكون بنجد يقال لها السعدان يمر المؤمن عليها كالطرف كالمرقي وكالريح وكاجاويد الخيل والركاب. فناج مسلم وناج مخدوش. ومكدوس في نار جهنم تيمر اخرهم يسحب سحبا. الحديث. ولمسلم عن انس عن ابن مسعود

60
00:25:35.000 --> 00:25:55.000
رضي الله عنهما ان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فاذا ما جاوزها التفت اليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد

61
00:25:55.000 --> 00:26:19.000
الله شيئا ما اعطاه احدا ابدا من الاولين والاخرين. الحديث وفي رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه رجل يخرج من النار حبوا وفيه عن ابي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما في حديث استفتاح الجنة عن النبي صلى الله عليه وسلم مطولا. وفيه

62
00:26:19.000 --> 00:26:39.000
سلوا الامانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر اولكم كالبرق قال قلت بابي وامي اي شيء كمر البرق؟ قال الم تروا الى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح

63
00:26:39.000 --> 00:26:59.000
ثم كمر الطير وتشد الرجال تجري بهم اعمالهم. قال ونبيكم صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول ربي سلم سلم نعم هذه الشفاعة كما تقدم نعم. حتى تعجز اعمال العباد

64
00:26:59.000 --> 00:27:20.850
حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير الا زحافا قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة باخذ من امرت به. فمخدوش ناج ومكدوس في النار نفس ابي هريرة بيده ان قعر جهنم لسبعون خريفا

65
00:27:21.400 --> 00:27:36.100
وفيه ايضا في بعض طرقه حديث ابي سعيد في بعض طرق حديث ابي سعيد رضي الله عنه المتقدم قال ابو سعيد رضي الله عنه بلغني ان الجسر ادق من الشعرة واحد من السيف

66
00:27:37.100 --> 00:27:59.550
حديث ابي سعيد تقدم معنا قريبا وفي بعض طرقه كما قال المصنف رحمه الله ان ابا سعيد قال بلغني ان الجسر ادق من اهو واحد من السيف اي انه على هذه الصفة دقة وحدة نعم

67
00:28:00.500 --> 00:28:20.500
قال رحمه الله تعالى وفيه عن ابي الزبير عن ابي الزبير انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يسأل عن الورود يسأل عن الورود الحديث وفيه رؤية الله تعالى فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل

68
00:28:20.500 --> 00:28:40.500
انسان منافق او مؤمن نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله تعالى ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون ثم ينجو المؤمنون فتنجون فتنجون فتنجون

69
00:28:40.500 --> 00:29:00.700
نعم. فتنجون اول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر. سبعون الفا لا يحاسبون. وذكر الحديث وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قول الله تعالى يسعى نورهم بين ايديهم قال على قدر اعمالهم يمرون على

70
00:29:00.700 --> 00:29:20.700
صراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة. ومنهم من نوره مثل الرجل القائم. وادناه نورا من نوره في ابهامه مرة ويطفأ ويطفأ مرة. رواه ابن ابي حاتم وابن جرير

71
00:29:20.700 --> 00:29:43.150
فالظلم التي يكون فيها قسم الانوار يوم القيامة هي قبل الجسر. قبل الصراط قبل العبور. تقسم الانوار على قدر الاعمال مثل ما جاء في هذا الحديث منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة ومنهم

72
00:29:43.150 --> 00:30:06.150
النور على قدر ابهامه يضيء مرة ويطفأ اخرى اذا اضاء مشى واذا طفى قام مكانه. وهذا التفاوت في الانوار هو بحسب تفاوتهم في نور الايمان والهدى والطاعة انا لله سبحانه وتعالى

73
00:30:06.650 --> 00:30:36.050
تقسم هذه الانوار ثم يكون العبور على الصراط بحسب هذه الانوار التي قسمت ولهذا قدم ايضا تفاوتهم في العبور كالبر كاجاويد الخيل كركاب الابل الى اخره. حتى يأتي الذي ابهامه او نوره على قدر ابهامه. يزحف على آآ الصراط زحفا. نعم

74
00:30:37.150 --> 00:30:54.300
قال رحمه الله تعالى وقال قتادة ذكر لنا ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من المؤمنين من يضيء نوره من المدينة الى عدن الى عدن ابين وصنعاء فدون ذلك

75
00:30:55.200 --> 00:31:16.500
حتى ان من المؤمنين من يضيء نوره موضع قدميه قال وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  ان الله تعالى يدعو الناس يوم القيامة باسمائهم سترا منه على عباده

76
00:31:16.900 --> 00:31:39.650
واما عند الصراط فان الله تعالى يعطي كل مؤمن نورا وكل منافق نورا. فاذا استووا على الصراط سلب الله الا نور المنافقين والمنافقات فقال المنافقون انظرونا نقتبس من نوركم. وقال المؤمنون ربنا اتمم لنا نورنا

77
00:31:40.850 --> 00:32:07.700
فلا يذكر عند ذلك احد احدا قلت وذلك من تأويل قوله قلت قلت وذلك وذلك من تأويل وذلك من تأويل قول الله تعالى يوم لا يخزي الله النبي وذلك من تأويل قول الله تعالى يوم لا يخزي الله النبي

78
00:32:09.900 --> 00:32:29.900
قلت وذلك من تأويل قول الله تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على انك على كل شيء قدير. اوردا رحمه الله

79
00:32:29.900 --> 00:33:00.300
تعالى هذا الحديث آآ حديث ابن عباس رضي الله عنهما وله تعلق بتفسير الاية الكريمة والمصنف رحمه الله تعالى في اول ذكره الصراط اورد اية سورة مريم وان منكم الا واردها واورد هذه الاية

80
00:33:00.550 --> 00:33:23.650
من سورة الحديد ومن سورة الحديد يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. وذكرت هناك ان الايتين كلاهما لها تعلق اه الصراط فاما الثانية

81
00:33:23.800 --> 00:33:50.100
اما الثانية فتعلقها بالصراط من جهة ان هذا القسم للانوار يكون في ظلمة قبل الصراط كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ظلمة قبل جسر قبل الجسر الذي ينصب على متن جهنم. ثم يكون عبورهم

82
00:33:50.200 --> 00:34:10.200
على الصراط بحسب هذه الانوار التي قسمت لهم قبل العبور. بحسب هذه الانوار التي قسمت لهم قبل العبور. والحديث الذي اورده هنا رحمه الله حديث ابن عباس عند الطبراني وغيره حديث

83
00:34:10.200 --> 00:34:29.500
غير ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام لان فيه رجل متروك نعم  قال رحمه الله تعالى وروى ابن ابي حاتم عن ابي الدرداء وابي ذر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

84
00:34:29.500 --> 00:34:55.950
انا اول من يؤذن له يوم القيامة بالسجود واول من يؤذن له برفع رأسه فانظر من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي فاعرف امتي من بين الامم فقال رجل يا نبي الله كيف تعرف امتك من بين الامم ما بين نوح الى امتك؟ فقال اعرفهم محجلون من اثر الوضوء

85
00:34:55.950 --> 00:35:26.400
ولا يكون لاحد من الامم غيرهم. واعرف اي هذا التحجيل نعم. واعرفهم يؤتون كتبهم ايمانهم واعرفهم بسيماهم في وجوههم واعرفهم بنورهم يسعى بين ايديهم وقال الظحاك ليس احد الا يعطى نورا يوم القيامة فاذا انتهوا الى الصراط طفئ نور المنافقين. فلما رأى المؤمنون

86
00:35:26.400 --> 00:35:49.550
اشفقوا فلما رأى فلما رأى المؤمنون اشفقوا ان يطفأ نورهم فلما رأى ذلك المؤمنون فلما رأى ذلك المؤمنون اشفقوا ان يطفأ نورهم كما طفئ نور المنافقين فقالوا ربنا اتمم لنا نورنا

87
00:35:50.200 --> 00:36:17.350
وقال الحسن رحمه الله يسعى نورهم بين ايديهم قال على الصراط نعم يعني يقسم النور قبل الصراط ويسعى نورهم بين ايديهم اي على الصراط لان نقسم هذه الانوار على في الظلمة التي قبل الصراط. ثم يمظون على الصراط بهذا النور الذي يسعى بين ايديهم

88
00:36:17.350 --> 00:36:44.750
على الصراط الذي ينصب على النار نعم قال رحمه الله تعالى وقد انكر الصراط والمرور عليه اهل البدعة والهوى من الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة. وتأولوا ورود برؤية النار الى انه الدخول والمرور على ظهرها. وذلك لاعتقادهم ان من دخل النار لا يخرج منها ولو

89
00:36:44.750 --> 00:37:06.900
على صغيرة فخالفوا الكتاب والسنة والجماعة وردوا الايات والاحاديث الواردة الواردة في الورود والمقام المحمود والشفاعة. ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما فيما روى ابن عيينة عن عمرو ابن دينار

90
00:37:06.900 --> 00:37:26.900
ان نافع بن الازرق ما ر ابن عباس رضي الله عنهما في الورود ما راى من الممرات. نعم. قد تقدمت ممراته لابن عباس ومخاصمة ابن عباس له نان. فقال ابن عباس رضي الله عنهما هو الدخول وقال

91
00:37:26.900 --> 00:37:44.400
قال نافع ليس الورود الدخول فتلا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. ادخلها هؤلاء ام لا؟ ثم قال

92
00:37:44.800 --> 00:38:04.800
يا نافع اما والله انت وانا سنردها وانا ارجو ان يخرجني الله منها. وما ارى الله عز وجل ان اخرجك منها بتكذيبك. قول الله سبحانه وتعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم

93
00:38:04.800 --> 00:38:34.800
واردون. هذا ورود الكفار المشركين. مثل ما في قوله سبحانه وتعالى يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار. هذا ورود الكفار. ومر معنا قول عبد الرحمن بن زيد بن اسلم ان ورود المسلمين هو العبور ورود الكفار هو الدخول. فقول الله سبحانه وتعالى وان منكم

94
00:38:34.800 --> 00:38:54.800
ام الا واردها وان منكم اي عموم الناس اجمعين الا واردها. لكن قطعا ويقينا ان ورود المسلم الذي يتناوله عموم هذه الاية ليس مثل ورود المشرك. فان ورود المشرك دخول

95
00:38:54.800 --> 00:39:20.850
النار وخلود فيها ابد الاباد والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها نجزي كل كفور. واما ورود المسلم الذي يتناوله هذا العموم في الاية فانه العبور على الصراط الذي ينصب على متن جهنم ويتفاوت

96
00:39:20.850 --> 00:39:53.200
قوة هؤلاء المؤمنون في العبور على الصراط بحسب اعمالهم. حتى ان بعض اهل الايمان تسقط في النار. بعضهم يسقط. لكن سقوطه في النار يكون سقوط لامد قامت بوقت محدد ثم من بعد ذلك يخرج كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يخرج من النار من كان في

97
00:39:53.200 --> 00:40:11.900
في قلبه من قال لا اله الا الله وفي قلبه ادنى مثقال ذرة من ايمان نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى ان يعيذنا من النار. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب

98
00:40:11.900 --> 00:40:31.900
واليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل

99
00:40:31.900 --> 00:40:51.900
الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنته. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

100
00:40:51.900 --> 00:41:11.900
اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ

101
00:41:11.900 --> 00:41:30.350
منى ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه