استمر حكمهم واذلوا المسلمين وعلماء الشريعة ضهر طويل حتى جاء واحد منهم يسمي نفسه الحاكم بامر الله وكان مجنونا فمرة يقول لي الملوخية حرام. واللي ياكلها بقطع رقبته باكر. ومرة يقول يجب عليكم ان تأكلوا الملوخية. ومرة يقول يجب على المرأة انها تغطي وجهها. ومرة يقول المرة اللي ما تغطي وجهها اقطع رقبتها. والمرة الثانية في اليوم يقول لي المرة اللي تغطي اللي اللي تغطي اقطع رقبتها. حتى ضاقوا به ذرعا. ومن الذين يدبرون لنا في الخفاء اليهود السريين اللي بيدبروا لنا في الغفاء علموا بحال الحاكم المجنون ده. فارسلوا اليه رجلا من ايران اسمه درزي او درزي ووصل ودخل في خدمة الحاكم وبدأ يقول له تراك انت اله السما والارض ترى انت الرب العظيم لا اله غيرك ولا رب سواك. وانا بالف كتاب اقرر فيه انك خالق السما والارض وبالفعل الف له كتابا قرر فيه ان الحاكم اليهودي هذا اللي يسمي نفسه الحاكم هو اله السماوات والارض الحاكم جمع رجال وقال وين تحب نعلن الدعوة هذي؟ قال في جامع الازهر درى المصريون بهذا. المصريون المسلمون اللي ما هم قادرين يعلنوها. من شدة حكم الحاكم الباغي الظالم اليهودي راحوا راحوا لجامع الازهر. فلما بدأ يقرأ الكتاب ويقرر ان الحاكم هو اله الصمد قاموا عليه ثم حراسة وضربوه ضربا الى شبه الموت. فلما اغمي عليه من شدة الضرب حمله رجال الحاكم وهربوه الى جبال شوف اللي فيها الحرب الان في لبنان وهناك سلف اسمع وهناك سنة اربعمية وثمانية من الهجرة اسس مذهب الدروس اسس مذهب الدروز اللي يقولوا لا اله الا الحاكم. هو اله السماوات والارض. مولانا الحاكم وسيدنا الحاكم. هذا دينهم وهذا مذهبهم. مثل النصيرية يقولوا لا الهي لعلي بن ابي طالب. الدروس يقولوا لا اله الا الحاكم. هو اله السما والارض وخالق السما والارض